الفنون المقدسة
هذا الفصل برعاية Shaly
بدا أن الجيوزي شوان مينغ مزدحم بهالة مهيبة عندما داس على منصة اللوتس ذات التسع بتلات.
الفصل 1010: الفنون المقدسة
بدا الجيوزي شوان مينغ دائمًا غير مبالٍ بشأن تطوير قاعدته الزراعية. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه أن يبقى هادئًا الآن! لم يكن هناك سوى سبب رئيسي واحد لسلوكه. لم يعد أقوى شخص في جيل الشباب من مسار العالم السفلي الغامض.
اختراق ، اختراق! يجب أن أخترق!
على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط من هو الشخص الذي منحه مثل هذه الفوائد العظيمة ، إلا أن الجيوزي شوان مينغ عرف أنه كان عليه بالتأكيد إيقاف هذه المعركة.
الجيوزي شوان مينغ كان جالسًا في وضع اللوتس في الفراغ ، والآن لديه نظرة باهتة على وجهه.
كانت هذه هي الأفكار الأولى التي كانت لدى الناس عندما رأوا الجيوزي شوان مينغ في الفراغ. لقد كان لدى العديد من عساكر مسار العالم السفلي الغامض الرغبة في التعهد بالولاء عندما كان لديهم هذا التفكير.
بدا الجيوزي شوان مينغ دائمًا غير مبالٍ بشأن تطوير قاعدته الزراعية. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه أن يبقى هادئًا الآن! لم يكن هناك سوى سبب رئيسي واحد لسلوكه. لم يعد أقوى شخص في جيل الشباب من مسار العالم السفلي الغامض.
نظر أسياد قاعات العالم السفلي الست الكبرى نحو السماء بمظهر غريب على وجوههم.
طوال الوقت ، شعر الجيوزي شوان مينغ أنه كان أقوى شخص ليس فقط في مسار العالم السفلي الغامض ولكن في المسارات التي لا حصر لها الموجودة.
ومع ذلك ، بسبب ظهور نالانيي ، بدأ بالفعل يشك في إحساسه بالتفوق.
ومع ذلك ، كان ظهور لوه يون يانج من القبيلة البشرية بمثابة صفعة ضخمة على وجهه.
بعد فترة زمنية غير محددة ، بدأ الضوء الأرجواني في التلاشي.
بينما كان يتصرف وكأنه لم يكن منزعجًا من صعود لوه يون يانج ، في أعماقه ، شعر وكأن إبرة كانت تخترق جثته.
كانت هذه هي الأفكار الأولى التي كانت لدى الناس عندما رأوا الجيوزي شوان مينغ في الفراغ. لقد كان لدى العديد من عساكر مسار العالم السفلي الغامض الرغبة في التعهد بالولاء عندما كان لديهم هذا التفكير.
بالمقارنة مع لوه يون يانج ، كان صعود نالانيي لا يطاق أكثر بالنسبة له. إذا لم يكن لوه يون يانج من مسار العالم السفلي الغامض ونسب صعوده أخذت الحظ الجيد للمسار البشري ، فماذا عن نالانيي؟
ومع ذلك ، كان يعرف جيدًا أنه في اللحظة التي يفعل فيها ذلك ، ستفشل جلسة العزلة هذه المرة تمامًا.
كان الجيوزي شوان مينغ يشعر دائمًا بأنه الشخص الأكثر حظًا في مسار العالم السفلي الغامض.
مع مجرد فكرة ، ظهرت منصة اللوتس ذات التسع بتلات تحت أقدام الجيوزي شوان مينغ.
ومع ذلك ، بسبب ظهور نالانيي ، بدأ بالفعل يشك في إحساسه بالتفوق.
عبّر سيد قمر السماء العالم السفلي ، وهو مستاء ، “على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ يمكن مقارنته بـ بقدير تايشوان مبجل ، فماذا يجب أن نخشى؟”
يمكن القول أنه بدأ لديه مخاوف بشأن وضعه الخاص.
الشياطين الذهنيه!
لم يفكر كثيرًا في هذا الأمر عندما بدأ عزلته لأول مرة ، ولكن مع اقتراب قاعدته الزراعية من اختراق رتبه القدير السماوي ، وهو شعور كان يجب ألا يشعر الجيوزي شوان مينغ أبدًا في جسده.
قوي ، صوفي ، عظيم!
الشياطين الذهنيه!
وقد تلاقت تسع جثث مرة أخرى ، لكن عندما ضربت هذه الشياطين الذهنية ، ظهر صدع ، على الرغم من أن هذا الكسر لم يكن ضخمًا ، إلا أنه مازال يمنع التسع جثث عن بعضها للحظات.
بعد اتخاذ قراره ، شكل الجيوزي شوان مينغ أختامًا يدوية لتفريق أجساده التسعة ، لسوء الحظ ، في اللحظة التي كان على وشك تفريق هذه التقنية ، أغرقت هالة مهيبة المساحة التي كان فيها.
لم يعرف الجيوزي شوان مينغ عدد المرات التي لعب فيها عملية زراعة تقنية التسعة عوالم كواحد في ذهنه ، وعدم قدرته على التقارب في مثل هذا الوقت جعلت الجيوزي شيوان مينغ مريرًا للغاية.
ومع ذلك ، كلما شعر بسخط أكبر ، أصبح أكثر تحملاً ، كما أن فكرة الانهيار ملأت عقله.
ومع ذلك ، كلما شعر بسخط أكبر ، أصبح أكثر تحملاً ، كما أن فكرة الانهيار ملأت عقله.
لسوء الحظ ، كلما حاول الجيوزي شوان مينغ الحفاظ على هدوئه ، زاد غضب نية القتل في عقله ، وفي النهاية ، شعر حتى وكأنه فقد السيطرة.
كان عليه أن يكون متهورًا ويتعامل معه بهدوء ، فقط من خلال الهدوء يمكنه أن ينجح.
كان هذا الصوت بمثابة صوت مقدس ردد في أذهان الجميع.
على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ كان يطلب من نفسه باستمرار أن يبقى هادئًا ، فإن صور لوه يون يانج و نالانيي استمرت في الظهور في ذهنه.
ومع ذلك ، بسبب ظهور نالانيي ، بدأ بالفعل يشك في إحساسه بالتفوق.
“مت ، مت ، مت!”
اختراق ، اختراق! يجب أن أخترق!
بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ في ذهنه باستمرار ، وكان لديه حافز للقفز وسط هذا الصوت الزئبقي.
“مت ، مت ، مت!”
ومع ذلك ، كان يعرف جيدًا أنه في اللحظة التي يفعل فيها ذلك ، ستفشل جلسة العزلة هذه المرة تمامًا.
أصبح الضوء رائعًا بشكل متزايد ، وتحولت السماء والأراض في جميع الأنحاء الي اللون الأرجواني ، وبدأت القوانين الساميه التي كانت موجودة أصلاً في الانهيار تدريجيًا يتم اصلاحهم عندما تعرضوا لهذا الضوء الأرجواني.
قمع الرغبة ، لا يجب أن أترك كل هذا العمل الشاق يذهب سدى في هذا المنعطف الحاسم.
حتى العديد من الألغاز التي واجهها الجيوزي شوان مينغ أثناء الزراعة في الماضي تم حلها في ذهنه دون علم.
لسوء الحظ ، كلما حاول الجيوزي شوان مينغ الحفاظ على هدوئه ، زاد غضب نية القتل في عقله ، وفي النهاية ، شعر حتى وكأنه فقد السيطرة.
كان الجيوزي شوان مينغ يشعر دائمًا بأنه الشخص الأكثر حظًا في مسار العالم السفلي الغامض.
لقد فشل ، وقد فشل بالفعل في أكثر المراحل الحاسمة لأداء تقنية يعتقد أن فرصة نجاحها 90٪.
قوي ، صوفي ، عظيم!
هذه الضربة جعلت الجيوزي شوان مينغ يريد أن يغضب ، ومع ذلك ، كان لا يزال شخصًا يتمتع بقوة إرادة كبيرة ، وكان يعلم أن السبب وراء ذلك هو دوافعه الخاصة ، وبالتالي اختار على الفور الخيار الأنسب.
يمكن القول أنه بدأ لديه مخاوف بشأن وضعه الخاص.
لن يخترق.
هذا الفصل برعاية Shaly
في الوقت الحالي ، لم يكن الاختراق هو الخيار الأفضل بالنسبة له. إذا كان قد اخترق بقوة ، فلن يكون من الصعب اختراق العالم الحالي ، بل قد يتسبب في عواقب مؤسفة في المستقبل.
ومع ذلك ، كان ظهور لوه يون يانج من القبيلة البشرية بمثابة صفعة ضخمة على وجهه.
بمجرد اتخاذ قرار الاستسلام ، شعر الجيوزي شوان مينغ بهدوءه كثيرًا ، على الرغم من أنه كان يعرف أنه قد يسخر منه الكثير من الناس بسبب فشله في اختراق رتبه القدير السماوي هنا ، لم يهتم الجيوزي شوان مينغ كثيرًا بشأن هذا.
احتوى صوت سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه على الرثاء وخيبة الأمل.
لقد فشل فقط في الاختراق ، ولم يمت.
“مت ، مت ، مت!”
بعد اتخاذ قراره ، شكل الجيوزي شوان مينغ أختامًا يدوية لتفريق أجساده التسعة ، لسوء الحظ ، في اللحظة التي كان على وشك تفريق هذه التقنية ، أغرقت هالة مهيبة المساحة التي كان فيها.
قوي ، صوفي ، عظيم!
نملة كانت تواجه تنين سماوي!
“على الرغم من أن هذا ليس كما تصورت ، إلا أنه أقوى وأكمل مما تصورت …”
كان هذا ما شعر به الجيوزي شوان مينغ ، وفي الوقت الحالي ، شعر بأنه مثل النمل المرتجف.
قال سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه ، “لقد فقدنا الزخم بالفعل عندما ظهر. الكفاح لا طائل منه. لذلك ، يجب علينا الخضوع للظروف!”
“الجيوزي شوان مينغ ، احصل على فنّي المقدس وحافظ على استقرار مسار العالم السفلي الغامض. إذا كانت هناك أي نزاعات ، قم بقمعها.”
سيد قاعه قمر سماء العالم السفلي و سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه القوا نظره مع التردد وخيبة الأمل في شخصية الجيوزي شوان مينغ ، التي كانت تحتل السماء.
على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ يمكن أن يقرر أنه لا يوجد أحد يتحدث بجانبه ، فإن هذا الصوت لا يزال يتردد صداه حوله.
كان هذا ما شعر به الجيوزي شوان مينغ ، وفي الوقت الحالي ، شعر بأنه مثل النمل المرتجف.
بينما كان الجيوزي شوان مينغ يشعر بالصدمة ، شعر بشعاع أرجواني يطلق على جسده.
وهكذا ، أغلق الجيوزي شوان مينغ عينيه ببطء.
لم يعرف جيوزي شيوان مينغ ما هو هذا الضوء الأرجواني ، الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن كل شيء لم يعد كما هو عندما كان هذا الضوء الأرجواني يتدفق إلى جسده.
في لحظة ، احتل الجيوزي شوان مينغ مساحة كبيرة من الكون الغامض ، وقد تمتد قوته في تلك اللحظة عبر جميع المناطق التي يمكن السيطرة عليها من مسار العالم السفلي الغامض.
على الرغم من أن عقله كان لا يزال ممتلئًا بهذه النية القاتلة ، فقد تم الجمع بين أجساده التسعة بلا أخطاء.
كان هذا ما شعر به الجيوزي شوان مينغ ، وفي الوقت الحالي ، شعر بأنه مثل النمل المرتجف.
حتى العديد من الألغاز التي واجهها الجيوزي شوان مينغ أثناء الزراعة في الماضي تم حلها في ذهنه دون علم.
إذا كان من الممكن وصف هواء منصة اللوتس بأنه كبير وأنيق ، فإن هذا السيف الأرجواني أظهر نية قاتلة ، واحدة يمكن أن تمحو جميع الكائنات الحية في كل عصر.
أخبره حدسه أنه لم يكن عليه أن يهتم بكل ما يحدث الآن ، فالأشياء التي قدمها له هذا الكيان الأعلى في شكل ضوء أرجواني تفوق بكثير تقنية الزراعة التي فهمها.
قمع الرغبة ، لا يجب أن أترك كل هذا العمل الشاق يذهب سدى في هذا المنعطف الحاسم.
وهكذا ، أغلق الجيوزي شوان مينغ عينيه ببطء.
“الجيوزي شوان مينغ ، احصل على فنّي المقدس وحافظ على استقرار مسار العالم السفلي الغامض. إذا كانت هناك أي نزاعات ، قم بقمعها.”
غطّى الضوء البنفسجي جسده أولاً ، ثم غطى التوهج الأرجواني المنطقة المحيطة به.
“ولكن قبل أن يحدث ذلك ، سأمنح نالانيي هذه المفاجأة السارة.”
أصبح الضوء رائعًا بشكل متزايد ، وتحولت السماء والأراض في جميع الأنحاء الي اللون الأرجواني ، وبدأت القوانين الساميه التي كانت موجودة أصلاً في الانهيار تدريجيًا يتم اصلاحهم عندما تعرضوا لهذا الضوء الأرجواني.
بعد فترة زمنية غير محددة ، بدأ الضوء الأرجواني في التلاشي.
بعد فترة زمنية غير محددة ، بدأ الضوء الأرجواني في التلاشي.
مع مجرد فكرة ، ظهرت منصة اللوتس ذات التسع بتلات تحت أقدام الجيوزي شوان مينغ.
لم يكن يتضاءل ، لكنه كان يتضاءل ببطء ، وبينما تضاءل الضوء الأرجواني ، فتح الجيوزي شوان مينغ ، الذي كان جالسًا في وضع اللوتس ، عينيه.
وهكذا ، أغلق الجيوزي شوان مينغ عينيه ببطء.
تلألئت عيناه الستة وتفتت منصة اللوتس ذات التسع بتلات في كل عين.
تمتم الجيوزي شوان مينغ لنفسه وأشار بلطف في الهواء ، وظهر سيف بنفسجي في يده.
مع مجرد فكرة ، ظهرت منصة اللوتس ذات التسع بتلات تحت أقدام الجيوزي شوان مينغ.
وهكذا ، أغلق الجيوزي شوان مينغ عينيه ببطء.
بدا أن الجيوزي شوان مينغ مزدحم بهالة مهيبة عندما داس على منصة اللوتس ذات التسع بتلات.
على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ يمكن أن يقرر أنه لا يوجد أحد يتحدث بجانبه ، فإن هذا الصوت لا يزال يتردد صداه حوله.
كان هذا هو نوع الهالة التي لم يستطع الناس المساعده إلا بالنظر إليها.
على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ يمكن أن يقرر أنه لا يوجد أحد يتحدث بجانبه ، فإن هذا الصوت لا يزال يتردد صداه حوله.
“على الرغم من أن هذا ليس كما تصورت ، إلا أنه أقوى وأكمل مما تصورت …”
تمتم الجيوزي شوان مينغ لنفسه وأشار بلطف في الهواء ، وظهر سيف بنفسجي في يده.
نظر أسياد قاعات العالم السفلي الست الكبرى نحو السماء بمظهر غريب على وجوههم.
إذا كان من الممكن وصف هواء منصة اللوتس بأنه كبير وأنيق ، فإن هذا السيف الأرجواني أظهر نية قاتلة ، واحدة يمكن أن تمحو جميع الكائنات الحية في كل عصر.
بالمقارنة مع لوه يون يانج ، كان صعود نالانيي لا يطاق أكثر بالنسبة له. إذا لم يكن لوه يون يانج من مسار العالم السفلي الغامض ونسب صعوده أخذت الحظ الجيد للمسار البشري ، فماذا عن نالانيي؟
هذا النوع من النية القاتلة لم يكن هالة ، بل قانونًا رمزيًا!
كان هذا هو نوع الهالة التي لم يستطع الناس المساعده إلا بالنظر إليها.
بدا الجيوزي شوان مينغ أكثر ثقة بالنفس وهو يمسك بالسيف الأرجواني. “أعتقد أن لوه يون يانج سيتفاجأ في المرة القادمة التي نلتقي فيها.”
بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ في ذهنه باستمرار ، وكان لديه حافز للقفز وسط هذا الصوت الزئبقي.
“ولكن قبل أن يحدث ذلك ، سأمنح نالانيي هذه المفاجأة السارة.”
ومع ذلك ، كلما شعر بسخط أكبر ، أصبح أكثر تحملاً ، كما أن فكرة الانهيار ملأت عقله.
خطى الجيوزي شوان مينغ خطوة إلى الأمام ، على الرغم من أنها كانت خطوة واحدة فقط ، فقد اختفى تمامًا السيف الأرجواني ومنصة اللوتس ذات التسع بتلات تحت قدميه.
لقد فشل ، وقد فشل بالفعل في أكثر المراحل الحاسمة لأداء تقنية يعتقد أن فرصة نجاحها 90٪.
بهذه الخطوة ، ظهر الجيوزي شوان مينغ بالفعل بالقرب من قاعة العالم السفلي القديمة.
الفصل 1010: الفنون المقدسة
وسع الجيوزي شوان مينغ وعيه الروحي واكتشف على الفور ما يحدث. في تلك اللحظة ، رنّت الكلمات التي كانت مثل نقش منحوت في ذهنه.
“ومع ذلك ، أصبح الجيوزي شوان مينغ الآن قدير تايشوان مبجل في وقت حاسم. من خلال الخروج من العزلة في مثل هذا الوقت ، قام بقلب الطاولات.”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط من هو الشخص الذي منحه مثل هذه الفوائد العظيمة ، إلا أن الجيوزي شوان مينغ عرف أنه كان عليه بالتأكيد إيقاف هذه المعركة.
بينما كان يتصرف وكأنه لم يكن منزعجًا من صعود لوه يون يانج ، في أعماقه ، شعر وكأن إبرة كانت تخترق جثته.
لذلك ، توسع جسده آلاف المرات في لحظة وشع بالكامل بتوهج أرجواني رائع.
بينما كان الجيوزي شوان مينغ يشعر بالصدمة ، شعر بشعاع أرجواني يطلق على جسده.
في لحظة ، احتل الجيوزي شوان مينغ مساحة كبيرة من الكون الغامض ، وقد تمتد قوته في تلك اللحظة عبر جميع المناطق التي يمكن السيطرة عليها من مسار العالم السفلي الغامض.
وقد تلاقت تسع جثث مرة أخرى ، لكن عندما ضربت هذه الشياطين الذهنية ، ظهر صدع ، على الرغم من أن هذا الكسر لم يكن ضخمًا ، إلا أنه مازال يمنع التسع جثث عن بعضها للحظات.
قوي ، صوفي ، عظيم!
بهذه الخطوة ، ظهر الجيوزي شوان مينغ بالفعل بالقرب من قاعة العالم السفلي القديمة.
كانت هذه هي الأفكار الأولى التي كانت لدى الناس عندما رأوا الجيوزي شوان مينغ في الفراغ. لقد كان لدى العديد من عساكر مسار العالم السفلي الغامض الرغبة في التعهد بالولاء عندما كان لديهم هذا التفكير.
إذا كان من الممكن وصف هواء منصة اللوتس بأنه كبير وأنيق ، فإن هذا السيف الأرجواني أظهر نية قاتلة ، واحدة يمكن أن تمحو جميع الكائنات الحية في كل عصر.
“قاعة العالم السفلي القديمة تشرف على جميع قاعات العالم السفلي الست الكبرى. أي شخص يتحدىها هو عدوي!”
بدا الجيوزي شوان مينغ أكثر ثقة بالنفس وهو يمسك بالسيف الأرجواني. “أعتقد أن لوه يون يانج سيتفاجأ في المرة القادمة التي نلتقي فيها.”
صوت هادئ ومذهل تردد صداه في كل مكان.
في الوقت الحالي ، لم يكن الاختراق هو الخيار الأفضل بالنسبة له. إذا كان قد اخترق بقوة ، فلن يكون من الصعب اختراق العالم الحالي ، بل قد يتسبب في عواقب مؤسفة في المستقبل.
كان هذا الصوت بمثابة صوت مقدس ردد في أذهان الجميع.
تلألئت عيناه الستة وتفتت منصة اللوتس ذات التسع بتلات في كل عين.
ركع العديد من العسكريين الغامضين على الأرض فور سماعهم صدى الصوت.
أصبح الضوء رائعًا بشكل متزايد ، وتحولت السماء والأراض في جميع الأنحاء الي اللون الأرجواني ، وبدأت القوانين الساميه التي كانت موجودة أصلاً في الانهيار تدريجيًا يتم اصلاحهم عندما تعرضوا لهذا الضوء الأرجواني.
نظر أسياد قاعات العالم السفلي الست الكبرى نحو السماء بمظهر غريب على وجوههم.
“أصبح الجيوزي شوان مينغ قديرا سماويا ويبدو وكأنه قدير تايشوان مثالي. يبدو أن سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ليس لديه أي فرصة هذه المرة!”
قال سيد قاعه حكمه السماء بأسلوب مرتاح: “لقد أصبح الجيوزي شوان مينغ قدير سماوي. على الرغم من كونه مجرد قدير تايشوان عادي ، فإن هالتة ليست أدنى من هالة قدير تايشوان مبجل”. ينبغي النظر فيها “.
نظر أسياد قاعات العالم السفلي الست الكبرى نحو السماء بمظهر غريب على وجوههم.
سيد قاعه قمر سماء العالم السفلي و سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه القوا نظره مع التردد وخيبة الأمل في شخصية الجيوزي شوان مينغ ، التي كانت تحتل السماء.
احتوى صوت سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه على الرثاء وخيبة الأمل.
“أصبح الجيوزي شوان مينغ قديرا سماويا ويبدو وكأنه قدير تايشوان مثالي. يبدو أن سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ليس لديه أي فرصة هذه المرة!”
بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ في ذهنه باستمرار ، وكان لديه حافز للقفز وسط هذا الصوت الزئبقي.
احتوى صوت سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه على الرثاء وخيبة الأمل.
لقد فشل فقط في الاختراق ، ولم يمت.
عبّر سيد قمر السماء العالم السفلي ، وهو مستاء ، “على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ يمكن مقارنته بـ بقدير تايشوان مبجل ، فماذا يجب أن نخشى؟”
“مت ، مت ، مت!”
“ما الذي يجب أن نخافه؟ كانت نقاط قوة قاعه العالم السفلي القديمه و قاعه سماء العالم السفلي القتاليه متشابهة في الأصل. ولهذا السبب كان بإمكانهم تحدي قاعة العالم السفلي القديمة بعد الحادث الذي وقع في أرض دفن العالم السفلي.”
سيد قاعه قمر سماء العالم السفلي و سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه القوا نظره مع التردد وخيبة الأمل في شخصية الجيوزي شوان مينغ ، التي كانت تحتل السماء.
“ومع ذلك ، أصبح الجيوزي شوان مينغ الآن قدير تايشوان مبجل في وقت حاسم. من خلال الخروج من العزلة في مثل هذا الوقت ، قام بقلب الطاولات.”
ومع ذلك ، كان يعرف جيدًا أنه في اللحظة التي يفعل فيها ذلك ، ستفشل جلسة العزلة هذه المرة تمامًا.
قال سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه ، “لقد فقدنا الزخم بالفعل عندما ظهر. الكفاح لا طائل منه. لذلك ، يجب علينا الخضوع للظروف!”
حتى العديد من الألغاز التي واجهها الجيوزي شوان مينغ أثناء الزراعة في الماضي تم حلها في ذهنه دون علم.
كان سيد قاعه قمر سماء العالم السفلي على وشك التحدث عندما صرخ الجيوزي شوان مينغ ، “نالانيي ، اخرج وتقاتل معي!”
ومع ذلك ، بسبب ظهور نالانيي ، بدأ بالفعل يشك في إحساسه بالتفوق.
? METAWEA?
احتوى صوت سيد قاعه سماء العالم السفلي الذهبيه على الرثاء وخيبة الأمل.
طوال الوقت ، شعر الجيوزي شوان مينغ أنه كان أقوى شخص ليس فقط في مسار العالم السفلي الغامض ولكن في المسارات التي لا حصر لها الموجودة.
