Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1069

مملكة تيان دينغ ؛ الأعداء القدامى

مملكة تيان دينغ ؛ الأعداء القدامى

هذا الفصل برعايه Shaly

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن لديه أي فكرة عندما أساء إلى لونغ فتيان ، إلا أن لونغ فتيان قد بدأ بالفعل في استفزازه.

الفصل 1069: مملكة تيان دينغ ؛ الأعداء القدامى

عبس لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر أن السلف الإلهي للعرق البشري كان يستعد لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يقل كل هذا بدون قافية أو سبب. ومع ذلك ، لكي نكون صادقين ، فقد شعر ببعض القلق من كلمات السلف الإلهي للعرق البشري.

لم يكونوا ضمن الأكوان ال 36 العظيمه. يمكن لسادة القاعاتة المقدسة الخمسة الحاضرين فهم ذلك جيدًا. بعد كل شيء ، يمكن للوجود أن يفتح مساحة بسهولة.

ابتسم السلف الإلهي للعرق البشري. “حسن!”

ومع ذلك ، فإن عدم وجودهم في البعد الذي كانوا منه جعلهم يشعرون كما لو كان هذا شيئًا بعيدًا عن متناولهم تمامًا.

“نحن نمتثل!” رد لوه يون يانج باحترام مع سيد دا تشيان والآخرين.

“هذا عالم أسسته. أسميه عالم تيان دينغ! “

“بالطبع ، إذا كان لدى البشر أي عباقرة في المستقبل ، فيمكن إرسالهم إلى عالم تيان دينغ. لسوء الحظ ، في كل هذه السنوات ، كان تقدم العالم العادي بطيئًا للغاية “.

بعد أن استيقظ من صدمة ظهور السلف الإلهي ، بدأ لوه يون يانج في مراقبة السلف الإلهي للعرق البشري. اكتشف أن السلف الإلهي كان فخورًا إلى حد ما عندما ذكر عالم تيان دينغ!

على الرغم من أن سيد قاعه دا تشيان والآخرين كانوا شخصيات مهمة ، إلا أنهم جميعًا تصرفوا باحترام شديد تجاه السلف الإلهي للعرق البشري ، الذي تفوقت قاعدته الزراعية على قواعدهم إلى حد بعيد.

من الواضح أن السلف الإلهي للعرق البشري شعر بشعور من الإنجاز عند فتح عالم تيان دينغ.

على الرغم من أنه كان غير مرتاح ، لم يكن لدى لوه يون يانج أي نية للخروج مع الرجل. أولاً ، كان هناك تفاوت كبير في قاعدة الزراعة بينه وبين السلف الإلهي للعرق البشري. ثانياً ، أنشأ السلف الإلهي القاعات المقدسة العظيمة.

على الرغم من أن سيد قاعه دا تشيان والآخرين كانوا شخصيات مهمة ، إلا أنهم جميعًا تصرفوا باحترام شديد تجاه السلف الإلهي للعرق البشري ، الذي تفوقت قاعدته الزراعية على قواعدهم إلى حد بعيد.

“نعم ، إنها ليست بعيدة بالفعل.” أومأ السلف الإلهي للعرق البشري برأسه في في الموافقة. “على الرغم من أنكم لستم اللاعبون الرئيسيون في هذه الكارثة العظيمة ، فإن قوتكم حيوية للغاية أيضًا”.

لم يقل أي منهم أي شيء. لقد انتظروا فقط أن يتحدث السلف الإلهي للعرق البشري.

تبادل سيد قاعه القتال وسيد قاعه الظلام لمحة. بدا سيد قاعه القتال غير مقتنع ، بينما كان سيد قاعه الظلام هادئًا مثل الجبل.

“على الرغم من أن الأكوان ال 36  للعرق البشري ليست سيئة للغاية ، فإن الناس يتقاتلون في كل مكان. علاوة على ذلك ، من الصعب الحفاظ على سرية العديد من الأمور “.

“على الرغم من أن جنسنا البشري لديه عالم تيان دينغ ، فإن عرق العالم السفلي الغامض والعرق الإلهي لديهم أيضًا عدة طرق.” واصل السلف الإلهي للعرق البشري الكلام. “على سبيل المثال ، هناك مكان في مسار العالم السفلي الغامض حيث ينام عدد من لوردات عالم القدير السماوي القدامى. إذا تمكن 10 في المائة منهم من التسلق ، فإن مسار العالم السفلي الغامض سيمتلك قوة قوية للغاية “.

“لمنح عرقنا البشري فرصة لزيادة قوته بثبات ، قمت بإنشاء عالم تيان دينغ. الأشخاص الذين يمكنهم العيش في عالم تيان دينغ هم القوى الكبرى في الجنس البشري وعائلاتهم. تمتلك عائلاتهم بطبيعة الحال أفضل السلالات “.

كان العديد من الأسلاف سابقًا في القاعات الخمس المقدسة. تلاشى البعض بشكل طبيعي ، بينما اختفى البعض الآخر دون أن يترك أثرا عندما لم يكن من المفترض أن يفعلوا ذلك.

ذهب عقل لوه يون يانج للعمل. في الوقت الحالي ، بدأ بالفعل في الحصول على فهم أوضح لطبيعة عالم تيان دينغ.

أضاف بطريرك العرق البشري ، “في الواقع ، أنت ترى فقط تجسيد استنساخي.”

إذا استخدم المرء تشبيهًا شائعًا لوصفه ، فإن الأكوان العظيمة الـ 36 كانت مملكة عادية بينما كانت عالم تيان دينغ هي الجنة الأسطورية.

“بالطبع ، إذا كان لدى البشر أي عباقرة في المستقبل ، فيمكن إرسالهم إلى عالم تيان دينغ. لسوء الحظ ، في كل هذه السنوات ، كان تقدم العالم العادي بطيئًا للغاية “.

أولئك الذين عاشوا في العالم العادي كانوا بطبيعة الحال أناسًا عاديين ؛ أولئك الذين عاشوا في الجنة كانوا آلهة و أساطير.

نظر السلف الإلهي للعرق البشري إلى لونغ فانتيان وضحك. “إن زراعتك تتطلب قرص الخلق الإلهي بالفعل. حسنًا ، يمكنك استخدام قرص الخلق الإلهي في الوقت الحالي. ” أومأ السلف الإلهي للعرق البشري برأسه في لونغ فتيان وظهر قرص الخلق الإلهي في يد لونغ فتيان.

ظل سيد دا تشيان صامتًا للحظة قبل أن يقول فجأة ، “السلف الإلهي ، هل كبار السن من قاعة دا تشيان المقدسة هنا؟”

بدا كما لو أنه لم ير هذا الاحتكاك على الإطلاق. ومع ذلك ، إذا لم يتمكن كيان مثل السلف الإلهي للعرق البشري من رؤية عداء لونغ فتيان تجاه لوه يون يانج ، فمن سيصدق ذلك؟

كان العديد من الأسلاف سابقًا في القاعات الخمس المقدسة. تلاشى البعض بشكل طبيعي ، بينما اختفى البعض الآخر دون أن يترك أثرا عندما لم يكن من المفترض أن يفعلوا ذلك.

على سبيل المثال ، سيد دا تشيان السابق!

أراد هذا الشخص استخدام قرص الخلق الإلهي فورًا. هذا يعني ببساطة أنه لم يفكر كثيرًا في سيد قاعة هونغ منغ المقدسة ، لوه يون يانج.

“أنت على حق ، إنهم يزرعون هنا أيضًا. على الرغم من أن الطاقة الروحية داخل القاعات الخمس المقدسة ليست سيئة للغاية ، إلا أنه لا يزال من الصعب عليهم التقدم إلى الخطوة التالية ، “قال السلف الإلهي للعرق البشري ، مما يبدو مضمونًا.

ابتسم السلف الإلهي للعرق البشري. “حسن!”

تحمس سيد دا تشيان على الفور. “هل يمكننا رؤيتهم؟”

على الرغم من أنه كان غير مرتاح ، لم يكن لدى لوه يون يانج أي نية للخروج مع الرجل. أولاً ، كان هناك تفاوت كبير في قاعدة الزراعة بينه وبين السلف الإلهي للعرق البشري. ثانياً ، أنشأ السلف الإلهي القاعات المقدسة العظيمة.

“أخشى أنه ليس لديهم الوقت لمقابلتكم جميعًا الآن. بسبب الكارثة العظيمة الوشيكة ، يجب أن يكونوا جميعًا في عزلة لتحسين تقنية رائعة “.

عبس لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر أن السلف الإلهي للعرق البشري كان يستعد لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يقل كل هذا بدون قافية أو سبب. ومع ذلك ، لكي نكون صادقين ، فقد شعر ببعض القلق من كلمات السلف الإلهي للعرق البشري.

أضاف بطريرك العرق البشري ، “في الواقع ، أنت ترى فقط تجسيد استنساخي.”

ظل سيد دا تشيان صامتًا للحظة قبل أن يقول فجأة ، “السلف الإلهي ، هل كبار السن من قاعة دا تشيان المقدسة هنا؟”

أعربت رئيسة قاعة شوان بين المقدسة عن نفسها بهدوء. “أيها السلف الإلهي ، هل ظهورك وحقيقة أنك تخبرنا عن سر عالم تيان دينغ تعني أن الكارثة الكبرى ليست بعيدة المنال؟”

“نحن نمتثل!” رد لوه يون يانج باحترام مع سيد دا تشيان والآخرين.

“نعم ، إنها ليست بعيدة بالفعل.” أومأ السلف الإلهي للعرق البشري برأسه في في الموافقة. “على الرغم من أنكم لستم اللاعبون الرئيسيون في هذه الكارثة العظيمة ، فإن قوتكم حيوية للغاية أيضًا”.

بعد أن قال أساتذة القاعة الخمسة ذلك ، قال لونغ فتيان باحترام ، “أنا بالتأكيد لن خذل السيد.”

تبادل سيد قاعه القتال وسيد قاعه الظلام لمحة. بدا سيد قاعه القتال غير مقتنع ، بينما كان سيد قاعه الظلام هادئًا مثل الجبل.

ابتسم السلف الإلهي للعرق البشري. “حسن!”

عبس لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر أن السلف الإلهي للعرق البشري كان يستعد لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يقل كل هذا بدون قافية أو سبب. ومع ذلك ، لكي نكون صادقين ، فقد شعر ببعض القلق من كلمات السلف الإلهي للعرق البشري.

ومع ذلك ، فإن عدم وجودهم في البعد الذي كانوا منه جعلهم يشعرون كما لو كان هذا شيئًا بعيدًا عن متناولهم تمامًا.

لم يشعر بالراحة عند سماع ذلك.

أولئك الذين عاشوا في العالم العادي كانوا بطبيعة الحال أناسًا عاديين ؛ أولئك الذين عاشوا في الجنة كانوا آلهة و أساطير.

“على الرغم من أن جنسنا البشري لديه عالم تيان دينغ ، فإن عرق العالم السفلي الغامض والعرق الإلهي لديهم أيضًا عدة طرق.” واصل السلف الإلهي للعرق البشري الكلام. “على سبيل المثال ، هناك مكان في مسار العالم السفلي الغامض حيث ينام عدد من لوردات عالم القدير السماوي القدامى. إذا تمكن 10 في المائة منهم من التسلق ، فإن مسار العالم السفلي الغامض سيمتلك قوة قوية للغاية “.

بينما كان هذا الرجل أيضًا قدير تايشوان سماوي ، شعر سيد قاعه دا تشيان والآخرون ببعض الضغط القادم من جسده.

“هناك أيضًا كيانات قديمة في سبات ضمن 64 مستوى من القاعة المقدسة في المسار الإلهي  على الرغم من أن هذه الكيانات قد تم قمعها طوال هذا الوقت ، إلا أنها أيضًا ستخرج عندما تأتي الكارثة الكبرى. لذلك ، يجب أن نعمل معًا كواحد “.

ظل سيد دا تشيان صامتًا للحظة قبل أن يقول فجأة ، “السلف الإلهي ، هل كبار السن من قاعة دا تشيان المقدسة هنا؟”

لقد غير السلف الإلهي للعرق البشري الموضوع. “قواعد الزراعة الخاصة بكم ليست ضعيفة. ومع ذلك ، فإن التقدم أصبح بالفعل صعبًا للغاية. قبل هذه المعركة ، يجب أن تركز معظم تركيزك على الحفاظ على الظروف الحالية “.

عبس لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر أن السلف الإلهي للعرق البشري كان يستعد لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يقل كل هذا بدون قافية أو سبب. ومع ذلك ، لكي نكون صادقين ، فقد شعر ببعض القلق من كلمات السلف الإلهي للعرق البشري.

“بالطبع ، إذا كان لدى البشر أي عباقرة في المستقبل ، فيمكن إرسالهم إلى عالم تيان دينغ. لسوء الحظ ، في كل هذه السنوات ، كان تقدم العالم العادي بطيئًا للغاية “.

تحمس سيد دا تشيان على الفور. “هل يمكننا رؤيتهم؟”

بينما كان يتحدث بحزن ، لوح السلف الإلهي للعرق البشري بأكمامه وسار ببطء رجل طويل بملامح تشبه الخزف.

بينما كان هذا الرجل أيضًا قدير تايشوان سماوي ، شعر سيد قاعه دا تشيان والآخرون ببعض الضغط القادم من جسده.

ذهب هذا الفكر إلى عقل لوه يون يانج بينما كان يحافظ على اتزانه الهادئ.

“هذا هو تلميذي ، لونغ فتيان. لونغ فتيان ، تعال وقابل سادة القاعات الخمس الكبرى “. لقد اعتبر الجد الإلهي للعرق البشري هذا التلميذ أهمية كبيرة. ومع ذلك ، بدا وكأنه يبتسم قليلاً كما قال هذا.

بينما كان يتحدث بحزن ، لوح السلف الإلهي للعرق البشري بأكمامه وسار ببطء رجل طويل بملامح تشبه الخزف.

بدا لونغ فتيان وكأنه في وئام مع السماء والأرض عندما كان يمشي. ابتسم ولف يديه نحو لوه يون يانج والآخرين. “أنا لونغ فتيان. تحياتي ، ساده القاعات. من فضلكم أرشدوني في المستقبل. “

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن لديه أي فكرة عندما أساء إلى لونغ فتيان ، إلا أن لونغ فتيان قد بدأ بالفعل في استفزازه.

أجاب سيد قاعه دا تشيان باحترام ، “السير لونغ فانتيان لطيف للغاية. على الرغم من أننا سادة القاعات ، فأنت تلميذ السلف الإلهي وكبيرنا. يجب أن نكون من نولي الاحترام “.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم تيان دينغ وأيضًا المرة الأولى التي يرى فيها لونغ فتيان هذا. لماذا كان يعامله بكل هذه العداء؟

بينما تحدث لونغ فتيان بحرارة ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأنه على الرغم من أن هذا الرجل بدا دافئًا على السطح ، إلا أنه كان هناك غطرسة غريزية في أعماقه. كان هناك شعور بالتفوق حيث نظر بازدراء إلى الآخرين.

“بالطبع ، إذا كان لدى البشر أي عباقرة في المستقبل ، فيمكن إرسالهم إلى عالم تيان دينغ. لسوء الحظ ، في كل هذه السنوات ، كان تقدم العالم العادي بطيئًا للغاية “.

يبدو أن الطريقة التي نظر بها إلى لوه يون يانج تحتوي على تلميح من العداء. على الرغم من أن هذا العداء كان خفيًا للغاية ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بوجوده.

لم يكن تلميذ السلف الإلهي للعرق البشري شخصًا يمكنهم الإساءة إليه كما يحلو لهم. علاوة على ذلك ، بدا لونغ فتيان وكأنه تلميذ مفضل إلى حد ما من السلف الإلهي للعرق البشري.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم تيان دينغ وأيضًا المرة الأولى التي يرى فيها لونغ فتيان هذا. لماذا كان يعامله بكل هذه العداء؟

يبدو أن الطريقة التي نظر بها إلى لوه يون يانج تحتوي على تلميح من العداء. على الرغم من أن هذا العداء كان خفيًا للغاية ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بوجوده.

ذهب هذا الفكر إلى عقل لوه يون يانج بينما كان يحافظ على اتزانه الهادئ.

الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي حاول استعارة قرص الخلق الإلهي منه لم يكن لوه يون يانج بل هو سلف السلالة البشرية.

“سيدي ، لقد قلت دائمًا كم هو رائع قرص الخلق الإلهي. في الآونة الأخيرة ، كنت أعاني من بعض الاختناقات ، لذلك آمل أن يتمكن السيد من إقراضي قرص الخلق الإلهي. ” تحدث لونغ فانتيان إلى سلف السلالة البشرية باحترام.

“على الرغم من أن الأكوان ال 36  للعرق البشري ليست سيئة للغاية ، فإن الناس يتقاتلون في كل مكان. علاوة على ذلك ، من الصعب الحفاظ على سرية العديد من الأمور “.

ومع ذلك ، توتر سيد قاعه دا تشيان والآخرون جميعًا عندما قال هذا. ما هو قرص الخلق الإلهي؟ كان الكنز النهائي لقاعة هونغ منغ المقدسة بأكملها. كان هذا هو الاعتماد وراء تعيين لوه يون يانج في منصب رئيس القاعة الأوسط ورمزًا لقاعة هونغ منغ المقدسة.

أراد هذا الشخص استخدام قرص الخلق الإلهي فورًا. هذا يعني ببساطة أنه لم يفكر كثيرًا في سيد قاعة هونغ منغ المقدسة ، لوه يون يانج.

أراد هذا الشخص استخدام قرص الخلق الإلهي فورًا. هذا يعني ببساطة أنه لم يفكر كثيرًا في سيد قاعة هونغ منغ المقدسة ، لوه يون يانج.

ظل سيد دا تشيان صامتًا للحظة قبل أن يقول فجأة ، “السلف الإلهي ، هل كبار السن من قاعة دا تشيان المقدسة هنا؟”

الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي حاول استعارة قرص الخلق الإلهي منه لم يكن لوه يون يانج بل هو سلف السلالة البشرية.

“في المستقبل ، سيتم التعامل مع أي اتصال بين عالم تيان دينغ وقاعاتكم الخمس المقدسة بشكل مشترك بينكم و لونغ فتيان. آمل أن تكونوا قادرين على السماح لقوة الجنس البشري بالوصول إلى آفاق جديدة بينما أنا في عزلة “. تجاهل السلف الإلهي للعرق البشري الاحتكاك الطفيف بين لوه يون يانج ولونغ فانتيان.

على الرغم من أن جميع القاعات المقدسة الخمس الكبرى قد تم إنشاؤها من قبل السلف الإلهي للعرق البشري وترك الكنوز النهائية وراءه ، إلا أن الطريقة التي تعامل بها مع لوه يون يانج لم تكن صحيحة.

ومع ذلك ، فإن عدم وجودهم في البعد الذي كانوا منه جعلهم يشعرون كما لو كان هذا شيئًا بعيدًا عن متناولهم تمامًا.

عبس سيد قاعه دا تشيان والآخرون ولكن لم يجرؤ أحد على قول الكثير. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان من الأهمية بمكان أن يحافظوا على وضعهم الخاص في ظل الظروف قبل التحدث.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم تيان دينغ وأيضًا المرة الأولى التي يرى فيها لونغ فتيان هذا. لماذا كان يعامله بكل هذه العداء؟

لم يكن تلميذ السلف الإلهي للعرق البشري شخصًا يمكنهم الإساءة إليه كما يحلو لهم. علاوة على ذلك ، بدا لونغ فتيان وكأنه تلميذ مفضل إلى حد ما من السلف الإلهي للعرق البشري.

نظر السلف الإلهي للعرق البشري إلى لونغ فانتيان وضحك. “إن زراعتك تتطلب قرص الخلق الإلهي بالفعل. حسنًا ، يمكنك استخدام قرص الخلق الإلهي في الوقت الحالي. ” أومأ السلف الإلهي للعرق البشري برأسه في لونغ فتيان وظهر قرص الخلق الإلهي في يد لونغ فتيان.

يبدو أن الطريقة التي نظر بها إلى لوه يون يانج تحتوي على تلميح من العداء. على الرغم من أن هذا العداء كان خفيًا للغاية ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بوجوده.

في تلك اللحظة ، اكتشف لوه يون يانج أن علاقته بقرص الخلق الإلهي قد اختفت تمامًا.

على الرغم من أن سيد قاعه دا تشيان والآخرين كانوا شخصيات مهمة ، إلا أنهم جميعًا تصرفوا باحترام شديد تجاه السلف الإلهي للعرق البشري ، الذي تفوقت قاعدته الزراعية على قواعدهم إلى حد بعيد.

من الواضح أن السلف الإلهي للعرق البشري قد محى بصمة لوه يون يانج على قرص الخلق الإلهي. على الرغم من أن روحه لم تتأذى ، إلا أن لوه يون يانج ما زال يشعر بالحزن.

أراد هذا الشخص استخدام قرص الخلق الإلهي فورًا. هذا يعني ببساطة أنه لم يفكر كثيرًا في سيد قاعة هونغ منغ المقدسة ، لوه يون يانج.

في حين أن قرص الخلق الإلهي لم يكن مهمًا للغاية بالنسبة له ، إلا أن حقيقة أنه تم الاستيلاء عليه دون كلمة تحذير جعلت لوه يون يانج غير مرتاح للغاية.

على الرغم من أنه كان غير مرتاح ، لم يكن لدى لوه يون يانج أي نية للخروج مع الرجل. أولاً ، كان هناك تفاوت كبير في قاعدة الزراعة بينه وبين السلف الإلهي للعرق البشري. ثانياً ، أنشأ السلف الإلهي القاعات المقدسة العظيمة.

على الرغم من أنه كان غير مرتاح ، لم يكن لدى لوه يون يانج أي نية للخروج مع الرجل. أولاً ، كان هناك تفاوت كبير في قاعدة الزراعة بينه وبين السلف الإلهي للعرق البشري. ثانياً ، أنشأ السلف الإلهي القاعات المقدسة العظيمة.

ظل سيد دا تشيان صامتًا للحظة قبل أن يقول فجأة ، “السلف الإلهي ، هل كبار السن من قاعة دا تشيان المقدسة هنا؟”

وقد ترك هذا الكائن قرص الخلق الإلهي. لم يستطع لوه يون يانج أن يشتكي حقًا إذا استعادها السلف الإلهي.

عبس سيد قاعه دا تشيان والآخرون ولكن لم يجرؤ أحد على قول الكثير. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان من الأهمية بمكان أن يحافظوا على وضعهم الخاص في ظل الظروف قبل التحدث.

ومع ذلك ، فقد شعر أن عداء لونغ فتيان تجاهه لم يكن سوء تقدير. كان موجود بالتأكيد.

على الرغم من أن جميع القاعات المقدسة الخمس الكبرى قد تم إنشاؤها من قبل السلف الإلهي للعرق البشري وترك الكنوز النهائية وراءه ، إلا أن الطريقة التي تعامل بها مع لوه يون يانج لم تكن صحيحة.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن لديه أي فكرة عندما أساء إلى لونغ فتيان ، إلا أن لونغ فتيان قد بدأ بالفعل في استفزازه.

هذا الفصل برعايه Shaly

“في المستقبل ، سيتم التعامل مع أي اتصال بين عالم تيان دينغ وقاعاتكم الخمس المقدسة بشكل مشترك بينكم و لونغ فتيان. آمل أن تكونوا قادرين على السماح لقوة الجنس البشري بالوصول إلى آفاق جديدة بينما أنا في عزلة “. تجاهل السلف الإلهي للعرق البشري الاحتكاك الطفيف بين لوه يون يانج ولونغ فانتيان.

“أنت على حق ، إنهم يزرعون هنا أيضًا. على الرغم من أن الطاقة الروحية داخل القاعات الخمس المقدسة ليست سيئة للغاية ، إلا أنه لا يزال من الصعب عليهم التقدم إلى الخطوة التالية ، “قال السلف الإلهي للعرق البشري ، مما يبدو مضمونًا.

بدا كما لو أنه لم ير هذا الاحتكاك على الإطلاق. ومع ذلك ، إذا لم يتمكن كيان مثل السلف الإلهي للعرق البشري من رؤية عداء لونغ فتيان تجاه لوه يون يانج ، فمن سيصدق ذلك؟

عبس لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر أن السلف الإلهي للعرق البشري كان يستعد لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يقل كل هذا بدون قافية أو سبب. ومع ذلك ، لكي نكون صادقين ، فقد شعر ببعض القلق من كلمات السلف الإلهي للعرق البشري.

“نحن نمتثل!” رد لوه يون يانج باحترام مع سيد دا تشيان والآخرين.

“لمنح عرقنا البشري فرصة لزيادة قوته بثبات ، قمت بإنشاء عالم تيان دينغ. الأشخاص الذين يمكنهم العيش في عالم تيان دينغ هم القوى الكبرى في الجنس البشري وعائلاتهم. تمتلك عائلاتهم بطبيعة الحال أفضل السلالات “.

بعد أن قال أساتذة القاعة الخمسة ذلك ، قال لونغ فتيان باحترام ، “أنا بالتأكيد لن خذل السيد.”

ابتسم السلف الإلهي للعرق البشري. “حسن!”

في حين أن قرص الخلق الإلهي لم يكن مهمًا للغاية بالنسبة له ، إلا أن حقيقة أنه تم الاستيلاء عليه دون كلمة تحذير جعلت لوه يون يانج غير مرتاح للغاية.

بمجرد أن قال ذلك ، اختفت تمامًا شخصية السلف الإلهي للعرق البشري. بعد اختفائه ، اختفت أيضًا جميع آثار هالته في المناطق المحيطة.

إذا استخدم المرء تشبيهًا شائعًا لوصفه ، فإن الأكوان العظيمة الـ 36 كانت مملكة عادية بينما كانت عالم تيان دينغ هي الجنة الأسطورية.

في تلك اللحظة ، سمع لوه يون يانج أحدهم يقول ، “لا يمكنك أن تنسى عائله لونغ من كون لونغلين العظيم ، أليس كذلك؟”

على الرغم من أن سيد قاعه دا تشيان والآخرين كانوا شخصيات مهمة ، إلا أنهم جميعًا تصرفوا باحترام شديد تجاه السلف الإلهي للعرق البشري ، الذي تفوقت قاعدته الزراعية على قواعدهم إلى حد بعيد.

في حين أن قرص الخلق الإلهي لم يكن مهمًا للغاية بالنسبة له ، إلا أن حقيقة أنه تم الاستيلاء عليه دون كلمة تحذير جعلت لوه يون يانج غير مرتاح للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط