Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1106

التفويض الإلهي للقدير السماوي

التفويض الإلهي للقدير السماوي

Shally هذا الفصل برعايه

ومع ذلك ، لم تعد الظروف كما هي!

الفصل 1106: التفويض الإلهي للقدير السماوي

شعر سيد القاعة الأيسر الجديد بالفعل بالتعب قليلاً بعد التعامل مع هذا الطوفان من الطلبات.

قطعة من المعلومات انتشرت بسرعة في جميع أنحاء قاعة هونغ مينغ المقدسة!

ومع ذلك ، لم تعد الظروف كما هي!

كان لدى جلالة الحاكم البشري طريقة لرفع قاعدة زراعة المرء التي يمكن أن تسمح للأشخاص الذين لديهم قواعد زراعة تبجيل سماوية عادية من الاختراق بسرعة إلى حدود القدير السماوي.

كان العسكري المسن محترمًا للغاية عندما ذكر لوه يون يانج.إذا لم ينتبه العسكري المسن للوه يون يانج ، لما تمكن أيضًا من رؤية المعركة من أجل منصب الحاكم البشري.

عندما ظهرت هذه الأخبار لأول مرة ، صدم عددًا لا يحصى من الناس ، بعد كل شيء ، كان في قاعة هونغ مينغ المقدسة العديد من المبجلين السماوين القدامى.

استمر هذا التوهج المقدس لجزء من الثانية قبل أن يتم امتصاصه مرة أخرى.

كان لهؤلاء المبجلين السماوين قواعد زراعة من المستوى السادس وأعلى لكنهم وجدوا صعوبة في التقدم إلى المستوى التالي أو اختراق عالم القدير السماوي.

“لقد جئت للحصول على فرصة لأصبح قدير سماوي. اعتقدت في الأصل أنني سأتمكن من الحصول على مكان بسبب مزاياي السابقة ، لكنني لم أعد واثقًا جدًا بالنظر إلى وجود العديد من كبار السن الآخرين اللامعين.”

كانت هذه القوى الكبرى قد تخلت بالفعل عن أي أمل في اختراق عالم القدير السماوي ، فقد بقي بعضهم حرًا وغير مقيد ، بينما دخل آخرون الجيوش للقتال والقتل.

في يوم واحد ، جاء أكثر من 1000 مبجل سماوي يهرعون من كل مكان.

ومع ذلك ، بمرور الوقت ، سيختار العديد من هؤلاء المبجلين القدامى أسلوب حياة رهباني ، لأنهم قد قدموا مساهمات كافية بالفعل في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لن تحشدهم قاعة هونغ مينغ المقدسة ما لم تكن في منعطف حاسم او كانت على المحك.

جلس القدير السماوي بلو سبارو مع صديق قديم له.

ومع ذلك ، لم تعد الظروف كما هي!

? METAWEA?

الأخبار التي قالت انهم قادرين علي اختراق عالم القدير السماوي بغض النظر عن مستواهم جعلت العديد من القدراء السماوين في حالة جنون.

في يوم واحد ، جاء أكثر من 1000 مبجل سماوي يهرعون من كل مكان.

في يوم واحد ، جاء أكثر من 1000 مبجل سماوي يهرعون من كل مكان.

وقال لصديقه القديم: “ربما كانت آخر مرة التقينا فيها منذ 100 ألف عام مضت!”.

جلس القدير السماوي بلو سبارو مع صديق قديم له.

كما لو كانوا قادرين على سماع كلمات لوه يون يانج ، لمعت كريستالات التفويض الإلهي المتلألئ في الفراغ بشكل أكثر إشراقًا ، كما لو أظهروا أنهم راضون عن أسمائهم الجديدة.

على الرغم من أن القدير السماوي بلو سبارو كان يعاني من مزاج سيئ ، إلا أنه كان لديه أيضًا أصدقاء قدامى في قاعة هونغ مينغ المقدسة.

“هذه البلورات ال 25 هي للإمبراطور اللهب والآخرين.” تمتم لوه يون يانج لنفسه.

وقال لصديقه القديم: “ربما كانت آخر مرة التقينا فيها منذ 100 ألف عام مضت!”.

ظهر الرقم الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار من العدم ونظر إلى سمكة الين واليانج بشكل خراب.

كان قدير السماوي ، لذا لم يعد الوقت يترك أي آثار على جسده ، ولكن هذا الصديق القديم لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.

الأخبار التي قالت انهم قادرين علي اختراق عالم القدير السماوي بغض النظر عن مستواهم جعلت العديد من القدراء السماوين في حالة جنون.

في ذلك الوقت ، كان كل من القدير السماوي بلو سبارو وهذا الصديق القديم مليئين بالقوة عندما دخلوا قاعة هونغ مينغ المقدسة في نفس الوقت.

قال المبجل السماوي من المستوى الثامن: “كان ذلك قبل 103000 سنة. ليس عليك حتى أن تتابع ، لأن وقتي ليس مثل وقتك”.

بدا كل هذا وكأنه حدث بالأمس فقط.

كانت هذه القوى الكبرى قد تخلت بالفعل عن أي أمل في اختراق عالم القدير السماوي ، فقد بقي بعضهم حرًا وغير مقيد ، بينما دخل آخرون الجيوش للقتال والقتل.

قال المبجل السماوي من المستوى الثامن: “كان ذلك قبل 103000 سنة. ليس عليك حتى أن تتابع ، لأن وقتي ليس مثل وقتك”.

لأنه لم يستطع التمرد في ظل هذه الظروف ، كان موقفه تجاه لوه يون يانج مختلفًا بشكل طبيعي الآن.

“لهذا السبب أحافظ على مسار خاص من الوقت.”

? METAWEA?

التقط القدير السماوي بلو سبارو وعاء اليشم أمامه وسكب لرفيقه كوبًا من النبيذ ، ثم قال: “الوقت مثل مكوك. لم تأت لزيارتي منذ عدة سنوات أيضًا”.

“لهذا السبب أحافظ على مسار خاص من الوقت.”

ضحك العجوز المسن بسخرية “لماذا أفعل؟” ، “لقد وضعت كل شيء جانباً وعشت بحرية نوعًا ما. كنت أعتقد في البداية أنني سأقدم كل مرة أخيرة إلى القاعة الإمبراطورية عندما ظهر عالم تيان دينغ ، ومع ذلك لم أتخيل أبدًا أن ببساطة ، لن يكون للقاعة الرئيسية أي فائدة لأشخاص مثلي ، أو بالأحرى جلالة الحاكم البشري! “

كانت سيناريوهات مثل تلك التي كان يختبرها القدير السماوي بلو سبارو تلعب في جميع أنحاء قاعه هونغ مينغ المقدسه ، حتى العديد من الأصدقاء القدامى طلبوا من سيد القاعة الأيسر فرصة.

كان العسكري المسن محترمًا للغاية عندما ذكر لوه يون يانج.إذا لم ينتبه العسكري المسن للوه يون يانج ، لما تمكن أيضًا من رؤية المعركة من أجل منصب الحاكم البشري.

وقد شاهدت الأكوان ال 36 العظيمه عمليا المعركة من أجل صعود حاكم البشر.

وقد شاهدت الأكوان ال 36 العظيمه عمليا المعركة من أجل صعود حاكم البشر.

في حين أن البلورة الأخرى تتطلب ما لا يقل عن مبجل سماوي لاستخدامها ، يمكن استخدام هذه البلورات المستديرة الملساء من قبل الدرجات الكونيه.

“إن زراعة جلالة اللورد عميقة للغاية لدرجة أنه لا يمكننا مقارنتها بنا!” على الرغم من أن القدير السماوي بلو سبارو كان متخوفًا إلى حد ما من لوه يون يانج في الماضي ، إلا أنه لم يعد يشعر بهذا القلق.

الأخبار التي قالت انهم قادرين علي اختراق عالم القدير السماوي بغض النظر عن مستواهم جعلت العديد من القدراء السماوين في حالة جنون.

لم يكن هذا لأنه كان شهمًا ، بل لأنه ، نظرًا لوضع لوه يون يانج الحالي ، يمكنه بسهولة جعل القدير السماوي بلو سبارو يختفي.

بعد كل شيء ، من كان يعرف عدد المرات التي وقعت فيها مثل هذه الحروب المروعة.في كل مرة ، كانت أجزاء القانون السامي التي تم إنتاجها خلال كل سيناريو عشرات الآلاف.

لأنه لم يستطع التمرد في ظل هذه الظروف ، كان موقفه تجاه لوه يون يانج مختلفًا بشكل طبيعي الآن.

شعر سيد القاعة الأيسر الجديد بالفعل بالتعب قليلاً بعد التعامل مع هذا الطوفان من الطلبات.

“لقد جئت للحصول على فرصة لأصبح قدير سماوي. اعتقدت في الأصل أنني سأتمكن من الحصول على مكان بسبب مزاياي السابقة ، لكنني لم أعد واثقًا جدًا بالنظر إلى وجود العديد من كبار السن الآخرين اللامعين.”

ربما يمكن استخدام أفضل من هذه من قبل درجات السديم ، ويمكن القول أن هذه البلورات كانت لها نفس القيمة بالنسبة للمبجلين السماوين ، إلا أنها كانت تستحق عدة مرات أكثر للعساكر في درجه الكون.

أضاف العسكري القديم: “كنت أخشى أن أخفض نفسي أمامك. لم أطلب شيئًا في الماضي ، لكن هذا مهم حقًا بالنسبة لي. آمل أن يساعدني القدير السماوي بلو سبارو في الحصول على مكان على حساب سنوات عديدة من الصداقة “.

بفضل خبرته السابقة من وقته السابق ، قام لوه يون يانج بسهولة بفصل شظايا القانون السامي في جسده.

كان القدير السماوي بلو سبارو مسؤولاً عن مكتب قانون قاعه هونغ مينغ المقدسه ، لذلك كان دائمًا محايدًا وعاطفيًا عندما يتعلق الأمر بالعديد من الأمور.

كان القدير السماوي بلو سبارو مسؤولاً عن مكتب قانون قاعه هونغ مينغ المقدسه ، لذلك كان دائمًا محايدًا وعاطفيًا عندما يتعلق الأمر بالعديد من الأمور.

لم يستطع أن يتهرب الآن. لقد قرر بالفعل ، لذلك قال بحزم: “قد لا أتمكن بالضرورة من القيام بذلك. ومع ذلك ، عليك التفكير بعناية ، لأن هناك فرصة بنسبة 50 في المئة للفشل”.

على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن القمة ، إلا أنه لا يمكن التغاضي عنه أيضًا.

“فرصة نجاح بنسبة 50 في المائة لاختراق عالم القدير السماوي هي ببساطة هدية من السماء. هل تعتقد أنني سأتخلى عن الأمر فقط بسبب احتمالات الفشل؟” استرخي العسكري القديم أكثر قليلاً ، مثل القدير السماوي كان بلو سبارو صريحًا معه.

ضحك العجوز المسن بسخرية “لماذا أفعل؟” ، “لقد وضعت كل شيء جانباً وعشت بحرية نوعًا ما. كنت أعتقد في البداية أنني سأقدم كل مرة أخيرة إلى القاعة الإمبراطورية عندما ظهر عالم تيان دينغ ، ومع ذلك لم أتخيل أبدًا أن ببساطة ، لن يكون للقاعة الرئيسية أي فائدة لأشخاص مثلي ، أو بالأحرى جلالة الحاكم البشري! “

قال القدير السماوي مبتسما “حسنا ، ثم أتمنى لك النجاح يا أخي”.

بينما كان لوه يون يانج ينتج القدراء السماوين بكميات كبيرة ، ظهر تمزق غريب في فراغ محطم مليء بالموت والسكون.

كانت سيناريوهات مثل تلك التي كان يختبرها القدير السماوي بلو سبارو تلعب في جميع أنحاء قاعه هونغ مينغ المقدسه ، حتى العديد من الأصدقاء القدامى طلبوا من سيد القاعة الأيسر فرصة.

“هذه البلورات ال 25 هي للإمبراطور اللهب والآخرين.” تمتم لوه يون يانج لنفسه.

شعر سيد القاعة الأيسر الجديد بالفعل بالتعب قليلاً بعد التعامل مع هذا الطوفان من الطلبات.

عندما كان قدير تايشوان سماوي كان يشبه سمكة صغيرة تسبح خلال تلك المعارك المروعة ، الآن لوه يون يانج الحالي كان بالفعل وحشًا ضخمًا.

في هذه الأثناء ، لم يكن لوه يون يانج يعرف بالوضع داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وفي الوقت الحالي ، كان يتجول حول أراضي المصدر الأصلي.

في يوم واحد ، جاء أكثر من 1000 مبجل سماوي يهرعون من كل مكان.

على الرغم من أنه قد اكتسب بالفعل شظايا قوانين رمزيه كبيرة في أصول  المصدر الأصلي ، إلا أن شظايا القانون الرمزي التي حصل عليها كانت مجرد انخفاض في المحيط مقارنة بشظايا القانون الرمزي التي تم إنتاجها خلال السيناريوهات المدمرة للعصر العظيم.

ومع ذلك ، لم تعد الظروف كما هي!

بعد كل شيء ، من كان يعرف عدد المرات التي وقعت فيها مثل هذه الحروب المروعة.في كل مرة ، كانت أجزاء القانون السامي التي تم إنتاجها خلال كل سيناريو عشرات الآلاف.

لأنه لم يستطع التمرد في ظل هذه الظروف ، كان موقفه تجاه لوه يون يانج مختلفًا بشكل طبيعي الآن.

كان لوه يون يانج أكثر ارتياحًا مقارنة بالوقت السابق ، فقد كانت زراعته قد ارتفعت بالفعل إلى قدير تايشوان مبجل.

“فرصة نجاح بنسبة 50 في المائة لاختراق عالم القدير السماوي هي ببساطة هدية من السماء. هل تعتقد أنني سأتخلى عن الأمر فقط بسبب احتمالات الفشل؟” استرخي العسكري القديم أكثر قليلاً ، مثل القدير السماوي كان بلو سبارو صريحًا معه.

لسوء الحظ ، مع زيادة قاعدة زراعته ، اكتشف لوه يون يانج ببطء أنه بدأ في جذب انتباه بعض ذروة الوجود خلال هذه المعارك المروعة.

كانت سيناريوهات مثل تلك التي كان يختبرها القدير السماوي بلو سبارو تلعب في جميع أنحاء قاعه هونغ مينغ المقدسه ، حتى العديد من الأصدقاء القدامى طلبوا من سيد القاعة الأيسر فرصة.

عندما كان قدير تايشوان سماوي كان يشبه سمكة صغيرة تسبح خلال تلك المعارك المروعة ، الآن لوه يون يانج الحالي كان بالفعل وحشًا ضخمًا.

قال القدير السماوي مبتسما “حسنا ، ثم أتمنى لك النجاح يا أخي”.

على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن القمة ، إلا أنه لا يمكن التغاضي عنه أيضًا.

بينما كان لوه يون يانج ينتج القدراء السماوين بكميات كبيرة ، ظهر تمزق غريب في فراغ محطم مليء بالموت والسكون.

نتج عن ذلك بعض الهجمات الصارمة التي تركزت عليه ، ولحسن الحظ ، كان لديه منظم السمات حتى يتمكن من إجراء تعديلات بسرعة والسماح لنفسه بالهروب مرة بعد مرة في أصول  المصدر الأصلي.

دخلت القاعات المقدسة الخمس الكبرى على الفور في نوبة جنون.

بعد الحصول على حوالي 2000 من أجزاء القانون الترشيحي لقدراء التايشوان السماوين ، غادر لوه يون يانج على الفور عند افتتاح القناة.

على الرغم من أن القدير السماوي بلو سبارو كان يعاني من مزاج سيئ ، إلا أنه كان لديه أيضًا أصدقاء قدامى في قاعة هونغ مينغ المقدسة.

بفضل خبرته السابقة من وقته السابق ، قام لوه يون يانج بسهولة بفصل شظايا القانون السامي في جسده.

كان لهؤلاء المبجلين السماوين قواعد زراعة من المستوى السادس وأعلى لكنهم وجدوا صعوبة في التقدم إلى المستوى التالي أو اختراق عالم القدير السماوي.

وأخيرًا ، تم ضغط أجزاء القانون التي لا تعد ولا تحصى من قبل لوه يون يانج إلى قطع من الكريستال بحجم إصبع يحتوي على إحساس لا حدود له بالغموض.

ربما يمكن استخدام أفضل من هذه من قبل درجات السديم ، ويمكن القول أن هذه البلورات كانت لها نفس القيمة بالنسبة للمبجلين السماوين ، إلا أنها كانت تستحق عدة مرات أكثر للعساكر في درجه الكون.

كانت هذه البلورات صلبة للغاية وطالما تم دمجها في الجسم ، فسيكون المستخدم قادرًا على استخدام قوة هذه البلورات.

لأنه لم يستطع التمرد في ظل هذه الظروف ، كان موقفه تجاه لوه يون يانج مختلفًا بشكل طبيعي الآن.

ومع ذلك ، تم إصلاح القوة في البلورة ولن يتمكن المستخدم من صب أي فهم إضافي في هذه البلورة بغض النظر عن مدى صعوبة زراعتها ، وبالتالي ، فإن المستخدم الذي قام بدمج هذه البلورة يمكن أن يصبح قدير سماوي ولكنه سيجد صعوبة لإجراء أي تحسينات مستقبلية.

عندما كان قدير تايشوان سماوي كان يشبه سمكة صغيرة تسبح خلال تلك المعارك المروعة ، الآن لوه يون يانج الحالي كان بالفعل وحشًا ضخمًا.

2000 قطعة من البلورات كانت تشبه النجوم في السماء تتألق باستمرار أمام لوه يون يانج ، هذه البلورات لها ألوان مختلفة ، وسماتها لم تكن هي نفسها ، وحتى الأجسام المادية التي يمكن أن تندمج معها كانت مختلفة.

قال المبجل السماوي من المستوى الثامن: “كان ذلك قبل 103000 سنة. ليس عليك حتى أن تتابع ، لأن وقتي ليس مثل وقتك”.

بينما كان لوه يون يانج يلوح بيده برفق ، طارت نحوه 25 قطعة مستديرة ناعمة من البلورات.

“لقد جئت للحصول على فرصة لأصبح قدير سماوي. اعتقدت في الأصل أنني سأتمكن من الحصول على مكان بسبب مزاياي السابقة ، لكنني لم أعد واثقًا جدًا بالنظر إلى وجود العديد من كبار السن الآخرين اللامعين.”

بدت هذه القطع الخمس والعشرون وكأنها كرات مستديرة للغاية ، والسبب في أن لوه يون يانج رسمها لنفسه لم يكن بسبب جماليات هذه البلورات ولكن لأن ردة فعلها ستكون معتدلة جدًا.

كانت هذه البلورات صلبة للغاية وطالما تم دمجها في الجسم ، فسيكون المستخدم قادرًا على استخدام قوة هذه البلورات.

في حين أن البلورة الأخرى تتطلب ما لا يقل عن مبجل سماوي لاستخدامها ، يمكن استخدام هذه البلورات المستديرة الملساء من قبل الدرجات الكونيه.

Shally هذا الفصل برعايه

ربما يمكن استخدام أفضل من هذه من قبل درجات السديم ، ويمكن القول أن هذه البلورات كانت لها نفس القيمة بالنسبة للمبجلين السماوين ، إلا أنها كانت تستحق عدة مرات أكثر للعساكر في درجه الكون.

بفضل خبرته السابقة من وقته السابق ، قام لوه يون يانج بسهولة بفصل شظايا القانون السامي في جسده.

“هذه البلورات ال 25 هي للإمبراطور اللهب والآخرين.” تمتم لوه يون يانج لنفسه.

2000 قطعة من البلورات كانت تشبه النجوم في السماء تتألق باستمرار أمام لوه يون يانج ، هذه البلورات لها ألوان مختلفة ، وسماتها لم تكن هي نفسها ، وحتى الأجسام المادية التي يمكن أن تندمج معها كانت مختلفة.

لقد تبع إمبراطور اللهب والآخرون لوه يون يانج لسنوات عديدة. وعلى الرغم من أن لوه يون يانج منحهم كميات هائلة من الموارد على مر السنين ، فإن قدرتهم الطبيعية جعلتهم غير قادرين على مواكبة وتيرة لوه يون يانج. كانت هذه مجموعة كانت مخلصة تمامًا لـ لوه يون يانج.

كان العسكري المسن محترمًا للغاية عندما ذكر لوه يون يانج.إذا لم ينتبه العسكري المسن للوه يون يانج ، لما تمكن أيضًا من رؤية المعركة من أجل منصب الحاكم البشري.

بعد تخزين البلورات الـ25 بشكل آمن ، نظر لوه يون يانج إلى البلورات المتلألئة المتبقية وقال لنفسه ، “تمثل كل من هذه البلورات أساسًا لقدير سماوي. إن وصفها بالبلورات لا ينصفها. ربما يجب أن أعطيها اسمًا جديدًا. الكريستال الذي يمكن أن يجعل المرء يرتفع بخطوة واحدة مثل الإله … ماذا عن التفويض الإلهي؟ “

بعد كل شيء ، من كان يعرف عدد المرات التي وقعت فيها مثل هذه الحروب المروعة.في كل مرة ، كانت أجزاء القانون السامي التي تم إنتاجها خلال كل سيناريو عشرات الآلاف.

كما لو كانوا قادرين على سماع كلمات لوه يون يانج ، لمعت كريستالات التفويض الإلهي المتلألئ في الفراغ بشكل أكثر إشراقًا ، كما لو أظهروا أنهم راضون عن أسمائهم الجديدة.

لم يستطع أن يتهرب الآن. لقد قرر بالفعل ، لذلك قال بحزم: “قد لا أتمكن بالضرورة من القيام بذلك. ومع ذلك ، عليك التفكير بعناية ، لأن هناك فرصة بنسبة 50 في المئة للفشل”.

بعد الاحتفاظ بأكثر من 2000 كريستاله تفويض إلهي ، أرسل لوه يون يانج رسالة إلى أساتذة القاعة الأربعة الآخرين ، أخبرهم أنه مستعد لإنشاء القدراء السماوين.

وقد شاهدت الأكوان ال 36 العظيمه عمليا المعركة من أجل صعود حاكم البشر.

دخلت القاعات المقدسة الخمس الكبرى على الفور في نوبة جنون.

…………………………………………………………………………………………………………………………….

بينما كان لوه يون يانج ينتج القدراء السماوين بكميات كبيرة ، ظهر تمزق غريب في فراغ محطم مليء بالموت والسكون.

الأخبار التي قالت انهم قادرين علي اختراق عالم القدير السماوي بغض النظر عن مستواهم جعلت العديد من القدراء السماوين في حالة جنون.

إن رؤية تمزق مثل هذا في فراغ محطم كان أمرًا شائعًا حقًا ، ومع ذلك ، فقد ظهر هذا التمزق بشكل غريب ومليء بالحيوية بالإضافة إلى إحساس هائل بالعصور القديمة.

قال القدير السماوي مبتسما “حسنا ، ثم أتمنى لك النجاح يا أخي”.

لولا حقيقة عدم وجود حياة في هذا الفراغ ، فإن هذا العصور القديمة يمكن أن تجعل حيوية هذه المساحة تتطور بضع مرات.

ومع ذلك ، بعد لحظات قليلة من ظهور التمزق المكاني ، ظهر حجر بيضاوي في نفس الموضع ، وأطلق الحجر توهجًا مقدسًا شاسعًا في اللحظة التي ظهر فيها.

ومع ذلك ، بعد لحظات قليلة من ظهور التمزق المكاني ، ظهر حجر بيضاوي في نفس الموضع ، وأطلق الحجر توهجًا مقدسًا شاسعًا في اللحظة التي ظهر فيها.

عندما ظهرت هذه الأخبار لأول مرة ، صدم عددًا لا يحصى من الناس ، بعد كل شيء ، كان في قاعة هونغ مينغ المقدسة العديد من المبجلين السماوين القدامى.

استمر هذا التوهج المقدس لجزء من الثانية قبل أن يتم امتصاصه مرة أخرى.

ظهر الرقم الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار من العدم ونظر إلى سمكة الين واليانج بشكل خراب.

توقف الحجر البيضاوي للحظة فقط قبل أن ينفتح ، لكنه لم ينقسم كما لو كان سكينًا يتقطع من خلاله ، وبدلاً من ذلك ، بدا وكأنه سمكتين يين يانغ لا تشوبهما شائبة.

ومع ذلك ، لم تعد الظروف كما هي!

ظهر الرقم الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار من العدم ونظر إلى سمكة الين واليانج بشكل خراب.

الأخبار التي قالت انهم قادرين علي اختراق عالم القدير السماوي بغض النظر عن مستواهم جعلت العديد من القدراء السماوين في حالة جنون.

“يا للأسف أن يموت هؤلاء. ولكنهم نقلوني إلى هذه الحقبة الأخيرة. أتساءل فقط عما إذا كان الجنس البشري في هذه الحقبة سيخيب أملي كثيرًا!”

بدت هذه القطع الخمس والعشرون وكأنها كرات مستديرة للغاية ، والسبب في أن لوه يون يانج رسمها لنفسه لم يكن بسبب جماليات هذه البلورات ولكن لأن ردة فعلها ستكون معتدلة جدًا.

…………………………………………………………………………………………………………………………….

في هذه الأثناء ، لم يكن لوه يون يانج يعرف بالوضع داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وفي الوقت الحالي ، كان يتجول حول أراضي المصدر الأصلي.

? METAWEA?

ضحك العجوز المسن بسخرية “لماذا أفعل؟” ، “لقد وضعت كل شيء جانباً وعشت بحرية نوعًا ما. كنت أعتقد في البداية أنني سأقدم كل مرة أخيرة إلى القاعة الإمبراطورية عندما ظهر عالم تيان دينغ ، ومع ذلك لم أتخيل أبدًا أن ببساطة ، لن يكون للقاعة الرئيسية أي فائدة لأشخاص مثلي ، أو بالأحرى جلالة الحاكم البشري! “

كانت هذه القوى الكبرى قد تخلت بالفعل عن أي أمل في اختراق عالم القدير السماوي ، فقد بقي بعضهم حرًا وغير مقيد ، بينما دخل آخرون الجيوش للقتال والقتل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط