Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-844

السهول الشتوية
PDF

السهول الشتوية

“لا تقلقِى ، كل شيء جيد . لقد وصل كلا من سو رو و سو مي إلى القمة الضبابية ، و قد جاء حتى الأخ ووشانغ و الأخ الأكبر تشانغ .” و أجاب تشو فنغ بابتسامة .

“فى أي وقت!” ضحك تشانغ تيان يى أيضًا . لقد شعر بالبهجة عندما تخيل أنه سوف يلحق بتشو فنغ . لم تكن هذه مسابقة جادة حقًا ؛ كانوا يأملون فقط أن يتمكنوا من القتال مع شقيقهم و ألا يختبئوا دائمًا وراء حماية تشو فنغ .

“حقا؟ خذني لرؤيتهم! “شعرت زي لينغ بالبهجة عندما سمعت كلمات تشو فنغ . جرّت تشو فنغ و ركضت إلى القمة ، حيث نفذ صبرها لرؤية سو رو و سو مي . تحت قيادة المرشد ، وصل تشو فنغ و زي لينغ قريبًا إلى منزل سو رو و سو مي . لأن جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يى لم يتم إعطائهم مكان بعد ، فقد كان الإثنان هناك أيضًا .

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

منذ أن كان كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و زي لينغ يعرفون بعضهم بالفعل كانت علاقتهما جيدة جدًا ، بعد رؤيتها ، كانا يتحدثان بشكل طبيعي تمامًا . كان هذا شيء بحدود التوقع .

منذ أن كان كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و زي لينغ يعرفون بعضهم بالفعل كانت علاقتهما جيدة جدًا ، بعد رؤيتها ، كانا يتحدثان بشكل طبيعي تمامًا . كان هذا شيء بحدود التوقع .

من ناحية أخرى ، كانت سو رو و سو مي في غيبوبة . لم يسمعوا سوى تشو فنغ يتحدث عن زي لينغ ، لكنهم لم يروها أبدًا .

“لكن الآن ، أعلم أنني كنت مخطئًا . لم تكن الصغيرة سو رو كرست نفسها بكل صدق للتدريب ، و لم يكن لدي ما يكفي من السحر! بعد دخول الصغير تشو فنغ إلى مدرسة التنين الأزوري ، جذب الصغيرة سو رو بسرعة.”

قد يتوقع المرء أنه بعد رؤية زي لينغ ، يجب أن يشعروا بشعور غير ودي بعض الشيء . و مع ذلك ، لم يكن هناك حتى القليل من عدم الإلمام . لم يكن هناك القليل منهم ، و لم يكن هناك من زي لينغ .

“بسرعة! إذهب بسرعة! إذا تأخرنا ، فسنضيع معركة كبيرة! ” “من يخرج؟”

كان الجمال الثلاثة مثل الأخوات اللواتي عرفن بعضهن البعض لفترة طويلة . تجاذبوا أطراف الحديث بمرح ، و حتى ضحكوا بفرح . قاموا بإلقاء كلا من تشو فنغ و جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يى على الجانب و تجاهلوهم .

“الأخ الأكبر تشو فنغ ، لأكون صادقًا ، أشعر حقًا بقدر كبير من الإعجاب تجاهك”. عندما شاهد الجميلات الثلاث تتحدث مع بعضهما البعض في وئام ، تحدث جيانغ ووشانغ بابتسامة . كانت كلماته مليئة بالأثارة .

“الأخ الأكبر تيان يى ، لم أكن أتوقع أن تكون هناك مثل هذه الصدفة! في الآونة الأخيرة ، شعرت أيضًا أنني سأحقق تقدمًا قريبًا! ماذا عن … أن يكون لدينا سباق و نرى من الذي يحقق الإختراق أولاً؟ ” و قال جيانغ ووشانغ بابتسامة .

“ليس فقط أنت من يشعر بالإعجاب ، أنا أشعر أيضًا بالإعجاب! بالتفكير في ذلك الوقت في مدرسة التنين الأزوري ، كنت لا أزال شخصية كبيرة . أوه ، كم من الجمال أعربوا عن حبهم نحوي! على الرغم من أنني لم أجد شريكًا ، إلا أنني ما زلت أتذكر بوضوح أنه من بين النساء اللائي أعرفهن ، لم يتحرك قلبى إلا للصغيرة سو رو .”

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

“في ذلك الوقت ، حتى أنني اعتقدت أنها كانت مثلى : كرست نفسها في السعي للتدريب ، حتى أنها لم تكن ترغب في إزعاج نفسها مع الرجال.”

“فى أي وقت!” ضحك تشانغ تيان يى أيضًا . لقد شعر بالبهجة عندما تخيل أنه سوف يلحق بتشو فنغ . لم تكن هذه مسابقة جادة حقًا ؛ كانوا يأملون فقط أن يتمكنوا من القتال مع شقيقهم و ألا يختبئوا دائمًا وراء حماية تشو فنغ .

“لكن الآن ، أعلم أنني كنت مخطئًا . لم تكن الصغيرة سو رو كرست نفسها بكل صدق للتدريب ، و لم يكن لدي ما يكفي من السحر! بعد دخول الصغير تشو فنغ إلى مدرسة التنين الأزوري ، جذب الصغيرة سو رو بسرعة.”

بعد اللقاء القصير ، لم يكن لدى تشو فنغ أي خيار سوى المغادرة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا تمامًا في قلبه ، إلا أن زي لينغ ، و سو مي ، و سو رو ، كانوا جميعهم يراعون ، و لم يعيقوه .

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

من الواضح أن السيدة بياومياو كانت تأمل أيضًا في أن يتعذر على تشو فنغ العثور على تشيوشوي فويان ، و سيعود مباشرة بنفسه مع الطب المقدس للتنين و العنقاء إلى القمة الضبابية .

“آاااه ، حتى أنك أخذت الهيئة الإلهية الأسطورية زي لينغ من قبلك . و هذا الجمال الثلاثي يحبونك كثيرًا! هاااه ، في هذا العالم ، ربما سيعجب بك أي رجل ، الصغير تشو فنغ ” و قال تشانغ تيان يي بغرابة و هو يبتسم .

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

بينما كان يواجه إثارة أخويه الجيدين ، لم يكن هناك سوى إبتسامة سعيدة على وجه تشو فنغ . كان يعرف أن لديه ثلاثي جميل محبوب من شأنه أن يضحوا بحياتهم من أجله . كان عليه أن يعتز بهم جيدا .

“آمل حقًا أن يكون هناك يوم من الأيام أستطيع أن أمد فيه المساعدة ، لذلك لن يحتاج إلى فعل كل شيء بمفرده” و قال تشانغ تيان يى بصوت منخفض و هو يتطلع في إتجاه رحيل تشو فنغ .

بعد اللقاء القصير ، لم يكن لدى تشو فنغ أي خيار سوى المغادرة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا تمامًا في قلبه ، إلا أن زي لينغ ، و سو مي ، و سو رو ، كانوا جميعهم يراعون ، و لم يعيقوه .

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

من ناحية أخرى ، أراد كلا من تشانغ تيان يي و جيانغ ووشانغ الخروج مع تشو فنغ ، لكن هذه الرحلة تطلبت منه إختراق تشكيل الذبح . لم يعرف تشو فنغ كيف كان يبدو ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه حماية الإثنين أم لا .

من ناحية أخرى ، كانت سو رو و سو مي في غيبوبة . لم يسمعوا سوى تشو فنغ يتحدث عن زي لينغ ، لكنهم لم يروها أبدًا .

و طالما أنهم تخيلوا أنهم لن يقدموا أي مساعدة و بدلاً من ذلك عبئًا ، إختار كل من تشانغ تيان يي و جيانغ ووشانغ البقاء على القمة الضبابية .

ترجمة : عقيل هاني

أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فلم يكن لديه خيار سوى أن يمضي في رحلة مليئة بالمجهول وحده .

“بسرعة! إذهب بسرعة! إذا تأخرنا ، فسنضيع معركة كبيرة! ” “من يخرج؟”

“آمل حقًا أن يكون هناك يوم من الأيام أستطيع أن أمد فيه المساعدة ، لذلك لن يحتاج إلى فعل كل شيء بمفرده” و قال تشانغ تيان يى بصوت منخفض و هو يتطلع في إتجاه رحيل تشو فنغ .

لم يكن عالم التدريب القتالى سلميًا أبدًا . كانت المعارك بين الطوائف هى الأكثر شيوعًا ، و لأن تشو فنغ كان له عمل في يده ، فهو لا يريد أن يحشر انفه في أي شيء .

“لدي نفس الأفكار بالطبع ، لكن حتى مع السلالة الامبراطورية ، يبدو أنه سيكون من الصعب للغاية اللحاق به”. كان جيانغ ووشانغ على الجانب أيضًا ممتلئًا بالعجز .

“لم يقتصر الأمر على غزوها(أخذها له) من قبلك ، حتى أن أختها الصغيرة سو مي قد غزوتها أيضا! ”

في الواقع ، قد لا يكون الأمر كذلك . أخبرني الصغير تشو فنغ أن تدريبه الحقيقي في الوقت الحالي ليس سوى المستوى التاسع من عالم السماء . إنه في المستوى الثالث من عالم اللورد القتالي بسبب قوته الخاصة .

“الأخ الأكبر تشو فنغ ، لأكون صادقًا ، أشعر حقًا بقدر كبير من الإعجاب تجاهك”. عندما شاهد الجميلات الثلاث تتحدث مع بعضهما البعض في وئام ، تحدث جيانغ ووشانغ بابتسامة . كانت كلماته مليئة بالأثارة .

“الآن ، لدي شعور بسيط بأنني سأحقق تقدمًا قريبًا . طالما أني أنجح ، فإن تدريبي سيكون نفس الصغير تشو فنغ! علاوة على ذلك ، مع القوة التي أملكها حاليًا ، طالما إستطعت أن أخطو إلى المستوى التاسع من عالم السماء ، يمكنني حتى أن أواجه معارك ضد لورد قتالي واحد .

بعد اللقاء القصير ، لم يكن لدى تشو فنغ أي خيار سوى المغادرة . على الرغم من أنه لم يكن راغبًا تمامًا في قلبه ، إلا أن زي لينغ ، و سو مي ، و سو رو ، كانوا جميعهم يراعون ، و لم يعيقوه .

“إذا أصبحت لورد قتالي ، فسوف أكون قادرًا على فهم قوة أقوى من تقنيتي الغامضة المحظورة . في ذلك الوقت ، ربما لن أكون مثل عبء ثقيل كما أنا عليه الآن. ” عندما تحدث تشانغ تيان يى ، ظهر تلميح من التوق على وجهه .

و طالما أنهم تخيلوا أنهم لن يقدموا أي مساعدة و بدلاً من ذلك عبئًا ، إختار كل من تشانغ تيان يي و جيانغ ووشانغ البقاء على القمة الضبابية .

“الأخ الأكبر تيان يى ، لم أكن أتوقع أن تكون هناك مثل هذه الصدفة! في الآونة الأخيرة ، شعرت أيضًا أنني سأحقق تقدمًا قريبًا! ماذا عن … أن يكون لدينا سباق و نرى من الذي يحقق الإختراق أولاً؟ ” و قال جيانغ ووشانغ بابتسامة .

قد يتوقع المرء أنه بعد رؤية زي لينغ ، يجب أن يشعروا بشعور غير ودي بعض الشيء . و مع ذلك ، لم يكن هناك حتى القليل من عدم الإلمام . لم يكن هناك القليل منهم ، و لم يكن هناك من زي لينغ .

“فى أي وقت!” ضحك تشانغ تيان يى أيضًا . لقد شعر بالبهجة عندما تخيل أنه سوف يلحق بتشو فنغ . لم تكن هذه مسابقة جادة حقًا ؛ كانوا يأملون فقط أن يتمكنوا من القتال مع شقيقهم و ألا يختبئوا دائمًا وراء حماية تشو فنغ .

من ناحية أخرى ، أراد كلا من تشانغ تيان يي و جيانغ ووشانغ الخروج مع تشو فنغ ، لكن هذه الرحلة تطلبت منه إختراق تشكيل الذبح . لم يعرف تشو فنغ كيف كان يبدو ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه حماية الإثنين أم لا .

تشو فنغ بالطبع لا يعرف شيئا عن خططهم . ذهب من خلال مصفوفة النقل الفضائي في القمة الضبابية ، أرسلته مباشرة إلى السهول الشتوية ، و بما أن مصفوفة النقل المكاني لم تكن خاضعه لسيطرة أرخبيل إعدام الخالد ، لم يكن تشو فنغ بحاجة للقلق بشأن مواجهة أي أعداء .

“حقا؟ خذني لرؤيتهم! “شعرت زي لينغ بالبهجة عندما سمعت كلمات تشو فنغ . جرّت تشو فنغ و ركضت إلى القمة ، حيث نفذ صبرها لرؤية سو رو و سو مي . تحت قيادة المرشد ، وصل تشو فنغ و زي لينغ قريبًا إلى منزل سو رو و سو مي . لأن جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يى لم يتم إعطائهم مكان بعد ، فقد كان الإثنان هناك أيضًا .

و لكن ، ما زال تشو فنغ يستخدم قناع التحويل لتغيير مظهره . بعد كل شيء ، كانت ملصقات المطلوبين تتخلل منطقة البحر الشرقي بأكملها . كما أنه لم يكن يعرف ما إذا كان الأشخاص في السهول الشتوية يعرفون مظهره ، و لا يعرف ما إذا كانوا أعداء أم حلفاء . لذلك ، كان لا يزال من الأفضل أن يتنكر .

من الواضح أن السيدة بياومياو كانت تأمل أيضًا في أن يتعذر على تشو فنغ العثور على تشيوشوي فويان ، و سيعود مباشرة بنفسه مع الطب المقدس للتنين و العنقاء إلى القمة الضبابية .

بعد رحلة طويلة داخل مصفوفة النقل الفضائي ، ظهر المخرج أخيرًا أمام تشو فنغ . بعد الخروج ، أشرق ضوء أبيض أعمى في عينيه .

و لكن بعد فترة وجيزة من تحليق تشو فنغ ، كان هناك العديد من الناس الذين طاروا أمامه . بعد سماع مناقشاتهم ، إرتعش قلب تشو فنغ و تغير تعبيره قليلا . لم يستطيع إلا إيقاف خطوات إتجاهه و والوقوف في الهواء ، و الإستماع بعناية إلى كلماتهم .

كانت سهول الشتاء في الواقع كما إقترح إسمها . كانت الجليد و الثلوج لا حصر لهما و في كل مكان ، و هما يغطيان التربة العميقة تحتهما . علاوة على ذلك ، كانت السماء قاتمه و كان الثلج يتساقط بشدة . على الرغم من أن الهواء البارد لا يمكن أن يلحق الضرر بجسم تشو فنغ ، إلا أنه بعد رؤية مثل هذا المشهد المتجمد ، كان هناك تأثير على قلب تشو فنغ ؛ لم يستطع إلا أن يشعر بالبرد بعض الشيء .

“بسرعة! إذهب بسرعة! إذا تأخرنا ، فسنضيع معركة كبيرة! ” “من يخرج؟”

أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فلم يكن لديه خيار سوى أن يمضي في رحلة مليئة بالمجهول وحده .

“لقد خرجوا جميعًا! لقد خرج رئيس طائفة حجر السيف الحجري و العديد من الكبار و حتى تلاميذهم الأساسيين! ستكون هذه بالتأكيد معركة ضخمة ، و عرضًا رائعًا لا يمكن تفويته! ” فجأة ، كانت هناك أصوات صاخبة قادمة . في الوقت نفسه ، حلق عدة أشخاص . يبدو أن هناك شيء حيوي لمشاهدته.

ترجمة : عقيل هاني

لم يكن عالم التدريب القتالى سلميًا أبدًا . كانت المعارك بين الطوائف هى الأكثر شيوعًا ، و لأن تشو فنغ كان له عمل في يده ، فهو لا يريد أن يحشر انفه في أي شيء .

“لقد خرجوا جميعًا! لقد خرج رئيس طائفة حجر السيف الحجري و العديد من الكبار و حتى تلاميذهم الأساسيين! ستكون هذه بالتأكيد معركة ضخمة ، و عرضًا رائعًا لا يمكن تفويته! ” فجأة ، كانت هناك أصوات صاخبة قادمة . في الوقت نفسه ، حلق عدة أشخاص . يبدو أن هناك شيء حيوي لمشاهدته.

خاصةً لأنه لم يكن بعيدًا عن مدخل كنيسة حرق السماء ، لم يهتم تشو فنغ بما كان يحدث . بدلاً من ذلك ، ذهب في الإتجاه المعاكس للصخب ، بفارغ الصبر و رغبته في دخول كنيسة حرق السماء و معرفة ما إذا كانت تشيوشوي فويان هناك أم لا .

من ناحية أخرى ، أراد كلا من تشانغ تيان يي و جيانغ ووشانغ الخروج مع تشو فنغ ، لكن هذه الرحلة تطلبت منه إختراق تشكيل الذبح . لم يعرف تشو فنغ كيف كان يبدو ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه حماية الإثنين أم لا .

إذا لم يكن كذلك ، فسيبحث تشو فنغ شخصياً عن ما يسمى الطب المقدس من التنين و العنقاء في المكان القديم لكنيسة حرق السماء . عندما وقف أمام مدخل كنيسة حرق السماء ، رسمت السيدة بياومياو أيضًا صورة الطب المقدس للتنين و العنقاء .

لم يكن عالم التدريب القتالى سلميًا أبدًا . كانت المعارك بين الطوائف هى الأكثر شيوعًا ، و لأن تشو فنغ كان له عمل في يده ، فهو لا يريد أن يحشر انفه في أي شيء .

من الواضح أن السيدة بياومياو كانت تأمل أيضًا في أن يتعذر على تشو فنغ العثور على تشيوشوي فويان ، و سيعود مباشرة بنفسه مع الطب المقدس للتنين و العنقاء إلى القمة الضبابية .

* حفيف حفيف حفيف *

“في ذلك الوقت ، حتى أنني اعتقدت أنها كانت مثلى : كرست نفسها في السعي للتدريب ، حتى أنها لم تكن ترغب في إزعاج نفسها مع الرجال.”

و لكن بعد فترة وجيزة من تحليق تشو فنغ ، كان هناك العديد من الناس الذين طاروا أمامه . بعد سماع مناقشاتهم ، إرتعش قلب تشو فنغ و تغير تعبيره قليلا . لم يستطيع إلا إيقاف خطوات إتجاهه و والوقوف في الهواء ، و الإستماع بعناية إلى كلماتهم .

تشو فنغ بالطبع لا يعرف شيئا عن خططهم . ذهب من خلال مصفوفة النقل الفضائي في القمة الضبابية ، أرسلته مباشرة إلى السهول الشتوية ، و بما أن مصفوفة النقل المكاني لم تكن خاضعه لسيطرة أرخبيل إعدام الخالد ، لم يكن تشو فنغ بحاجة للقلق بشأن مواجهة أي أعداء .

ترجمة : عقيل هاني

“لا تقلقِى ، كل شيء جيد . لقد وصل كلا من سو رو و سو مي إلى القمة الضبابية ، و قد جاء حتى الأخ ووشانغ و الأخ الأكبر تشانغ .” و أجاب تشو فنغ بابتسامة .

كانت سهول الشتاء في الواقع كما إقترح إسمها . كانت الجليد و الثلوج لا حصر لهما و في كل مكان ، و هما يغطيان التربة العميقة تحتهما . علاوة على ذلك ، كانت السماء قاتمه و كان الثلج يتساقط بشدة . على الرغم من أن الهواء البارد لا يمكن أن يلحق الضرر بجسم تشو فنغ ، إلا أنه بعد رؤية مثل هذا المشهد المتجمد ، كان هناك تأثير على قلب تشو فنغ ؛ لم يستطع إلا أن يشعر بالبرد بعض الشيء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط