أنا لن أقول لك
“حرر يدي . ليس عليك أن تتدخل في ما أفعله” نظرًا لوجود شخص قد قرر إيقافه ، وكان هذا الشخص تلميذًا لغابة الخشب السماوي الجنوبية، فقد ظهر تعبير إستياء على الوجه الغاضب لتلميذ دير أوريون . لوح بذراعه وحاول التخلص من يد تشو فنغ.
“ما الذي تريده إذن؟” بعد رؤية أنهم كانوا غير مستعدين لمسامحتها، ظهر الإستياء في عيون تشو فنغ. في حين أن يوان تشينغ قد يكون عبقريًا للآخرين، إلا أنه لم يكن أي شئ مميز في عيون تشو فنغ .
ومع ذلك، كانت ذراع تشو فنغ جامدة مثل الحديد. على الرغم من أن تلميذ دير أوريون إستخدم قدرا كبيرا من القوة، إلا أنه لم يستطع التخلص من يد تشو فنغ.
نظرًا إلى أن الوضع لم يكن جيدًا، على الرغم من أن تلميذ دير أوريون لم يكن راغبًا في ذلك إلا أنه أطلق سراح الفتاة الصغيرة على عجلة من أمره . كان ذلك بسبب تجمع الكثير من الناس هنا. باعتباره تلميذاً أساسياً لدير أوريون، لم يكن يريد أن يخجل نفسه أمام الحشد.
“أطلق سراحها” تحدث تشو فنغ بصوت هادئ. ومع ذلك، كان هناك أثر خافت للردع في صوته.
“إنها مجرد حبوب طبية . سأعطيك خاصتي، لذا توقف عن جعل الأمور صعبة بالنسبة لفتاة صغيرة” عرف تشو فنغ أن الكرات الطبية قد تم إبتلاعها من قبل الفتاة الصغيرة. وهكذا، ألقى مباشرة الكرات الطبية الثلاثة في يده لهم .
علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، كان تشو فنغ قد بدأ بالفعل في زيادة قوة قبضة يده بشكل طفيف مما أدى إلى ضغط هائل على معصم تلميذ دير أوريون. حتى أنه شعر بإحساس بأن معصمه على وشك التكسر.
“أوه؟” عندما سمع ما حدث، ألقى يوان تشينغ نظراته على تشو فنغ. إحتوت نظرته على شعور واضح بالإستياء .
“أنت…”
“أوه؟” عندما سمع ما حدث، ألقى يوان تشينغ نظراته على تشو فنغ. إحتوت نظرته على شعور واضح بالإستياء .
نظرًا إلى أن الوضع لم يكن جيدًا، على الرغم من أن تلميذ دير أوريون لم يكن راغبًا في ذلك إلا أنه أطلق سراح الفتاة الصغيرة على عجلة من أمره . كان ذلك بسبب تجمع الكثير من الناس هنا. باعتباره تلميذاً أساسياً لدير أوريون، لم يكن يريد أن يخجل نفسه أمام الحشد.
بعد قول هذه الكلمات، إستدارت الفتاة الصغيرة وتجاوزت الحشد. بالحكم من تعبيرها، بدت أنها في مزاج جيد.
عند رؤية ذلك، هربت الفتاة الصغيرة على عجل من عند تلميذ دير أوريون وإختبأت وراء تشو فنغ. أمسكت بإحكام ملابس تشو فنغ بيديها الصغيرتين. كان الأمر كما لو أنها أمسكت بمنقذها. وكان مظهرها الخجول لطيفا حقا.
تدقيق : إبراهيم
“هل تعرف هذه الفتاة؟” فجأة سأل أحدهم. لم يكن الرجل الذي أمسك بالفتاة الصغيرة. ومع ذلك كان هذا الشخص أيضا تلميذا لدير أوريون.
“صحيح. أنت تحمي سارقًا! ومع ذلك تجرؤ على التصرف دون أي خجل! هل تتخذ تلاميذ دير أوريون كأشخاص سهلة للتنمر ؟! نحن لسنا قوة تسمح لك بالتنمر علينا كما يحلو لك!”
كان هناك الكثير من الناس من دير أوريون. في هذه اللحظة، فعليا، كان جميع الأشخاص المحيطين من دير أوريون . علاوة على ذلك، بغض النظر عما إذا كانوا رجالًا أو نساء، فقد كانوا جميعًا ينظرون إلى تشو فنغ بنظرات سيئة.
“هيه، إسمي تشو فنغ، وما إسمكي أنتي؟” إنحنى تشو فنغ وسأل بابتسامة .
“لا، أبدا”. هز تشو فنغ رأسه. بغض النظر عن مدى قمع خصومه له ، كان تشو فنغ لا يزال هادئًا كما كان دائمًا. لم يكن هناك أدنى أثر للخوف في وجهه.
“ماذا اريد؟ أنت اللص هنا ومع ذلك أنت تتصرف كما لو كنت على حق؟”
صرخ تلميذ آخر من دير أوريون: “إذا كنت لا تعرفها ، فلماذا تتدخل؟” علاوة على ذلك، عندها ، جاء المزيد من التلاميذ من دير أوريون. إنطلاقًا من مظهرهم، بدا الأمر كما لو كانوا يحاولون التغلب على تشو فنغ بقوة ضغطهم.
“هووه ~~” بعد مغادرة تلاميذ دير أوريون، تنفس الكبير غونغ سون الصعداء. ثم بعبارة قلقة، نظر إلى تشو فنغ وقال “تشو فنغ، أخشى أن تكون قد جلبت المتاعب لنفسك”
“ماذا يحدث؟”
“أطلق سراحها” تحدث تشو فنغ بصوت هادئ. ومع ذلك، كان هناك أثر خافت للردع في صوته.
في هذه اللحظة، ظهر صوت فجأة من الحشد. عند سماع هذا الصوت، تحرك تلاميذ دير أوريون على الفور. بدأ تشو فنغ والآخرون برؤية شابٍ جميل وأنيق يخرج من الحشد.
عندما ظهر هذا الشخص، أبدى أهل دير أوريون تعبيرات تدل على الإحترام. يمكن للمرء أن يقول أن هوية هذا الشخص كانت غير عادية بالتأكيد.
عندما ظهر هذا الشخص، أبدى أهل دير أوريون تعبيرات تدل على الإحترام. يمكن للمرء أن يقول أن هوية هذا الشخص كانت غير عادية بالتأكيد.
“لا ينبغي لك أن تعبث مع دير أوريون. على الرغم من أنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لك هنا لأن هناك ردعًا بوجود جان العصر القديم، ولكن بمجرد مغادرة هذا المكان فإنهم سيجرؤون على فعل أي شيء وكل شيء”
أما بالنسبة لهذا الشخص، فقد كان شخصًا شاهده تشو فنغ والآخرون من قبل؛ أحد التلاميذ العباقرة البارزين لهذا العام في دير أوريون، يوان تشينغ.
علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، كان تشو فنغ قد بدأ بالفعل في زيادة قوة قبضة يده بشكل طفيف مما أدى إلى ضغط هائل على معصم تلميذ دير أوريون. حتى أنه شعر بإحساس بأن معصمه على وشك التكسر.
“أخي يوان تشينغ، تلك الفتاة سرقت الأدوية التي سلمها لنا جان العصر القديم. كنت أنوي إنتزاعها منها ولكن من كان يظن أن تلميذ غابة الخشب السماوي الجنوبية قرر حماية تلك الفتاة دون سبب على الإطلاق” برؤية ظهور يوان تشينغ ، بدأ التلميذ الذي سرقت حبوبه بالشكوى إلى يوان تشينغ.
“ماذا اريد؟ أنت اللص هنا ومع ذلك أنت تتصرف كما لو كنت على حق؟”
“أوه؟” عندما سمع ما حدث، ألقى يوان تشينغ نظراته على تشو فنغ. إحتوت نظرته على شعور واضح بالإستياء .
“أوه؟” عندما سمع ما حدث، ألقى يوان تشينغ نظراته على تشو فنغ. إحتوت نظرته على شعور واضح بالإستياء .
“إنها مجرد حبوب طبية . سأعطيك خاصتي، لذا توقف عن جعل الأمور صعبة بالنسبة لفتاة صغيرة” عرف تشو فنغ أن الكرات الطبية قد تم إبتلاعها من قبل الفتاة الصغيرة. وهكذا، ألقى مباشرة الكرات الطبية الثلاثة في يده لهم .
تدقيق : إبراهيم
عند رؤية الكريات الطبية في يد تشو فنغ، كانت عيون التلميذ مشرقة. مد يده وتلقى تلك الكريات الطبية. ومع ذلك، من كان يظن أنه في هذه اللحظة أمسك يوان تشينغ فجأة بمعصمه وأوقف حركته. ثم قال لتشو فنغ “هل تعتقد أننا سنترك الأمور بعد أن تعيد ما سُرق منا؟ إذا أمكن حل الأمور بهذه السهولة فهل سيتواجد إستقرار في هذه الأرض؟”
“هل تعرف هذه الفتاة؟” فجأة سأل أحدهم. لم يكن الرجل الذي أمسك بالفتاة الصغيرة. ومع ذلك كان هذا الشخص أيضا تلميذا لدير أوريون.
“ما الذي تريده إذن؟” بعد رؤية أنهم كانوا غير مستعدين لمسامحتها، ظهر الإستياء في عيون تشو فنغ. في حين أن يوان تشينغ قد يكون عبقريًا للآخرين، إلا أنه لم يكن أي شئ مميز في عيون تشو فنغ .
“لا، أبدا”. هز تشو فنغ رأسه. بغض النظر عن مدى قمع خصومه له ، كان تشو فنغ لا يزال هادئًا كما كان دائمًا. لم يكن هناك أدنى أثر للخوف في وجهه.
“ماذا اريد؟ أنت اللص هنا ومع ذلك أنت تتصرف كما لو كنت على حق؟”
“مم، أين ذهبت تلك الفتاة الصغيرة؟” فجأة نظر الكبير غونغ سون وراء تشو فنغ وتكلم في حالة صدمة.
“صحيح. أنت تحمي سارقًا! ومع ذلك تجرؤ على التصرف دون أي خجل! هل تتخذ تلاميذ دير أوريون كأشخاص سهلة للتنمر ؟! نحن لسنا قوة تسمح لك بالتنمر علينا كما يحلو لك!”
“أوه؟” عندما سمع ما حدث، ألقى يوان تشينغ نظراته على تشو فنغ. إحتوت نظرته على شعور واضح بالإستياء .
من خلال رؤية أن تشو فنغ تجرأ بالفعل على التحدث مرة أخرى، أظهر تلاميذ دير أوريون تعبيرات غاضبة. كان هناك حتى بعض الذين كشفوا بالفعل نية قتلهم تجاه تشو فنغ.
في هذه اللحظة، ظهر صوت فجأة من الحشد. عند سماع هذا الصوت، تحرك تلاميذ دير أوريون على الفور. بدأ تشو فنغ والآخرون برؤية شابٍ جميل وأنيق يخرج من الحشد.
“الصديق الصغير يوان تشينغ، أنا شيخ العقاب من غابة الخشب السماوي الجنوبية الكبير غونغ سون كو”
“مهلا، ما هو إسمك؟” في هذه اللحظة، سمع صوت يافع وحلو من مكان ليس بعيدًا عنه . ثم إلتفت بنظره، كانت تلك الفتاة الصغيرة. حينها، وضعت الفتاة الصغيرة يديها خلف ظهرها وكانت تسير نحو تشو فنغ.
بعد كل شيء، هذه طفلة . حتى لو كانت قد سرقت الأدوية الخاصة بك، يجب أن يتم ذلك عن غير قصد. ما رأيك أن تراعي وجودي ككبير وتسمح لها بالرحيل؟ ما رأيك؟” نظرًا إلى أن الوضع كان سيئًا، وقف الكبير غونغ سون على عجل.
“يااا . إذا إسمك تشو فنغ؟ ممتاز. تشو فنغ، شكرا لك على مساعدتي. إعتبر هذا بمثابة شكري لك” وضعت الفتاة الصغيرة كيسا كونيا في يد تشو فنغ.
“بما أن حتى شيخا مثلك قد تحدث، بالتأكيد سأحترم هذا . ومع ذلك، أيها الشيخ، أنت غير مرتبط بهذه الفتاة، لماذا تميل إلى الإهتمام بهذه المسألة؟ يجب أن يعرف شخص مثلك أنه من الأفضل عدم التدخل في أعمال الآخرين. من المؤكد أنك لا تحب أن تتسبب في كارثة على نفسك بسبب مجرد بطولية من جهل” بعد أن قال يوان تشينغ تلك الكلمات، إستدار وغادر.
بعد قول هذه الكلمات، إستدارت الفتاة الصغيرة وتجاوزت الحشد. بالحكم من تعبيرها، بدت أنها في مزاج جيد.
برؤية هذا، أخذ تلميذ دير أوريون على الفور الحبوب الطبية من يد تشو فنغ. بعد ذلك، قام تلاميذ دير أوريون بالشمت ببرودة وأعطوا نظرات غاضبة لتشو فنغ قبل الدوران للمغادرة.
ومع ذلك، كانت ذراع تشو فنغ جامدة مثل الحديد. على الرغم من أن تلميذ دير أوريون إستخدم قدرا كبيرا من القوة، إلا أنه لم يستطع التخلص من يد تشو فنغ.
“هووه ~~” بعد مغادرة تلاميذ دير أوريون، تنفس الكبير غونغ سون الصعداء. ثم بعبارة قلقة، نظر إلى تشو فنغ وقال “تشو فنغ، أخشى أن تكون قد جلبت المتاعب لنفسك”
“ماذا اريد؟ أنت اللص هنا ومع ذلك أنت تتصرف كما لو كنت على حق؟”
“لا ينبغي لك أن تعبث مع دير أوريون. على الرغم من أنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لك هنا لأن هناك ردعًا بوجود جان العصر القديم، ولكن بمجرد مغادرة هذا المكان فإنهم سيجرؤون على فعل أي شيء وكل شيء”
“هل تعرف هذه الفتاة؟” فجأة سأل أحدهم. لم يكن الرجل الذي أمسك بالفتاة الصغيرة. ومع ذلك كان هذا الشخص أيضا تلميذا لدير أوريون.
“خصوصا أنت . في المستقبل، سوف تدخل جبل الخشب السماوي كتلميذ. في ذلك الوقت، سيوجهون حتماً أسلحتهم جميعًا نحوك . إضافة إلى مدى قوة دير أوريون في جبل الخشب السماوي، اذا كانوا ينون حقا السوء لك فسيجعلون أيامك صعبة في جبل الخشب السماوي”
عندما ظهر هذا الشخص، أبدى أهل دير أوريون تعبيرات تدل على الإحترام. يمكن للمرء أن يقول أن هوية هذا الشخص كانت غير عادية بالتأكيد.
سأل تشو فنغ: “الشيخ غونغ سون، هل يسمح جبل الخشب السماوي لتلاميذه بقتل بعضهم البعض بإرادتهم؟”
“حرر يدي . ليس عليك أن تتدخل في ما أفعله” نظرًا لوجود شخص قد قرر إيقافه ، وكان هذا الشخص تلميذًا لغابة الخشب السماوي الجنوبية، فقد ظهر تعبير إستياء على الوجه الغاضب لتلميذ دير أوريون . لوح بذراعه وحاول التخلص من يد تشو فنغ.
“بالطبع لن يسمحوا بذلك. ومع ذلك، يعلم الجميع أن تلاميذ جبل الخشب السماوي سيتنافسون مع بعضهم البعض إما علنا أو سرا. المنافسة بين التلاميذ الأساسيين أكثر تميزا. وهكذا، فإن جبل الخشب السماوي في بعض الأحيان قد يغضون الطرف عما قد يحدث” و قال الكبير غونغ سون.
في هذه اللحظة، ظهر صوت فجأة من الحشد. عند سماع هذا الصوت، تحرك تلاميذ دير أوريون على الفور. بدأ تشو فنغ والآخرون برؤية شابٍ جميل وأنيق يخرج من الحشد.
“طالما أنهم لا يجرؤون على التصرف في العراء، سيكون كل شيء على ما يرام. وأيضا، إذا كانوا يرفضون حقًا حل هذه المسألة الصغيرة، فسأعلمهم بأنني تشو فنغ لست شخصا سهلا” على الرغم من أنه يعلم أن تصرفاته السابقة ربما خلقت عدوًا كبيرًا لنفسه، لم يعرض تشو فنغ أدنى أثر للخوف على وجهه.
“ماذا اريد؟ أنت اللص هنا ومع ذلك أنت تتصرف كما لو كنت على حق؟”
“هاااه . آمل أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك ، بالرغم من أن غابة الخشب السماوي الجنوبية قد إنخفضت قوتها منذ سنوات عديدة، لا يزال لدينا بعض الإتصالات في جبل الخشب السماوي. إذا خططوا لإلحاق الأذى بك حقًا فسيكونون على الأكثر قادرين فقط على جعل الأمور صعبة عليك ولن يكونوا خطرا على حياتك” تكلم الكبير غونغ سون.
“هاااه . آمل أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك ، بالرغم من أن غابة الخشب السماوي الجنوبية قد إنخفضت قوتها منذ سنوات عديدة، لا يزال لدينا بعض الإتصالات في جبل الخشب السماوي. إذا خططوا لإلحاق الأذى بك حقًا فسيكونون على الأكثر قادرين فقط على جعل الأمور صعبة عليك ولن يكونوا خطرا على حياتك” تكلم الكبير غونغ سون.
“مم، أين ذهبت تلك الفتاة الصغيرة؟” فجأة نظر الكبير غونغ سون وراء تشو فنغ وتكلم في حالة صدمة.
“هل تعرف هذه الفتاة؟” فجأة سأل أحدهم. لم يكن الرجل الذي أمسك بالفتاة الصغيرة. ومع ذلك كان هذا الشخص أيضا تلميذا لدير أوريون.
“ماذا؟” بسماع هذه الكلمات، تقلصت جفون تشو فنغ فجأة. ظهر تعبير صادم على وجهه. فوجئ باكتشاف أن الطفلة الصغيرة التي إختبأت خلفه قد إختفت. علاوة على ذلك، لم يلاحظ إختفائها إلا الآن.
عند رؤية ذلك، هربت الفتاة الصغيرة على عجل من عند تلميذ دير أوريون وإختبأت وراء تشو فنغ. أمسكت بإحكام ملابس تشو فنغ بيديها الصغيرتين. كان الأمر كما لو أنها أمسكت بمنقذها. وكان مظهرها الخجول لطيفا حقا.
“مهلا، ما هو إسمك؟” في هذه اللحظة، سمع صوت يافع وحلو من مكان ليس بعيدًا عنه . ثم إلتفت بنظره، كانت تلك الفتاة الصغيرة. حينها، وضعت الفتاة الصغيرة يديها خلف ظهرها وكانت تسير نحو تشو فنغ.
“حرر يدي . ليس عليك أن تتدخل في ما أفعله” نظرًا لوجود شخص قد قرر إيقافه ، وكان هذا الشخص تلميذًا لغابة الخشب السماوي الجنوبية، فقد ظهر تعبير إستياء على الوجه الغاضب لتلميذ دير أوريون . لوح بذراعه وحاول التخلص من يد تشو فنغ.
“هيه، إسمي تشو فنغ، وما إسمكي أنتي؟” إنحنى تشو فنغ وسأل بابتسامة .
“هووه ~~” بعد مغادرة تلاميذ دير أوريون، تنفس الكبير غونغ سون الصعداء. ثم بعبارة قلقة، نظر إلى تشو فنغ وقال “تشو فنغ، أخشى أن تكون قد جلبت المتاعب لنفسك”
“يااا . إذا إسمك تشو فنغ؟ ممتاز. تشو فنغ، شكرا لك على مساعدتي. إعتبر هذا بمثابة شكري لك” وضعت الفتاة الصغيرة كيسا كونيا في يد تشو فنغ.
سأل تشو فنغ: “الشيخ غونغ سون، هل يسمح جبل الخشب السماوي لتلاميذه بقتل بعضهم البعض بإرادتهم؟”
بعد فحص العناصر داخل الكيس الكوني . تألقت عيون تشو فنغ . عندما أراد الرد إكتشف أن الفتاة الصغيرة تسير حاليًا نحو الحشد وتضع يديها خلف ظهرها .
كان هناك الكثير من الناس من دير أوريون. في هذه اللحظة، فعليا، كان جميع الأشخاص المحيطين من دير أوريون . علاوة على ذلك، بغض النظر عما إذا كانوا رجالًا أو نساء، فقد كانوا جميعًا ينظرون إلى تشو فنغ بنظرات سيئة.
“مهلا، أيتها الصغيرة، لم تخبريني بإسمك بعد” برؤية هذا سأل تشو فنغ بابتسامة على وجهه.
“الصديق الصغير يوان تشينغ، أنا شيخ العقاب من غابة الخشب السماوي الجنوبية الكبير غونغ سون كو”
بعد سماع سؤال تشو فنغ، إستدارت الفتاة الصغيرة وكشفت عن إبتسامة حلوة ومخادعة قليلا. وقالت “أنا لن أخبرك”
عندما ظهر هذا الشخص، أبدى أهل دير أوريون تعبيرات تدل على الإحترام. يمكن للمرء أن يقول أن هوية هذا الشخص كانت غير عادية بالتأكيد.
بعد قول هذه الكلمات، إستدارت الفتاة الصغيرة وتجاوزت الحشد. بالحكم من تعبيرها، بدت أنها في مزاج جيد.
“هل تعرف هذه الفتاة؟” فجأة سأل أحدهم. لم يكن الرجل الذي أمسك بالفتاة الصغيرة. ومع ذلك كان هذا الشخص أيضا تلميذا لدير أوريون.
ترجمة : محمد لقمان
تدقيق : إبراهيم
تدقيق : إبراهيم
“بما أن حتى شيخا مثلك قد تحدث، بالتأكيد سأحترم هذا . ومع ذلك، أيها الشيخ، أنت غير مرتبط بهذه الفتاة، لماذا تميل إلى الإهتمام بهذه المسألة؟ يجب أن يعرف شخص مثلك أنه من الأفضل عدم التدخل في أعمال الآخرين. من المؤكد أنك لا تحب أن تتسبب في كارثة على نفسك بسبب مجرد بطولية من جهل” بعد أن قال يوان تشينغ تلك الكلمات، إستدار وغادر.
نظرًا إلى أن الوضع لم يكن جيدًا، على الرغم من أن تلميذ دير أوريون لم يكن راغبًا في ذلك إلا أنه أطلق سراح الفتاة الصغيرة على عجلة من أمره . كان ذلك بسبب تجمع الكثير من الناس هنا. باعتباره تلميذاً أساسياً لدير أوريون، لم يكن يريد أن يخجل نفسه أمام الحشد.
