يعيش واحد فقط
بعد الصراخ الشديد في تشو فنغ بعيون مليئة بنية القتل ، سارت باي روشن ببطء نحو الصندوق الخشبي مرة أخرى .
في الواقع ، لم يكن تشو فنغ فقط . شعرت حتى باي روتشن بالعجز عن الكلام . ومع ذلك ، في النهاية ، لم تقل تلك الكلمات التي تقود إلى وفاة تشو فنغ ، وإستمرت في التزام الصمت .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، إتخذ تعبير تشو فنغ تغييراً مفاجئاً هائلاً ؛ صاح بصوت عال . “ملكة الجمال باي ، تراجعي”.
الأهم من ذلك ، عندما ظهر هذا الشخص الهائل من الضوء ، فقد غمر قمع مخيف للغاية أيضا الفضاء بأكمله . أمام هذه القوة القمعية ، ناهيك عن المقاومة ، لم يتمكن تشو فنغ وباي روشين من التحرك حتى نصف خطوة . كما لو تحجروا ، وقفوا في الهواء مثل الحجارة . بخلاف القدرة على الكلام ، لم يتمكن الإثنان من فعل أي شيء آخر .
“ماذا؟” كانت باي روشين مرتبكة من التغيير المفاجئ في تشو فنغ . إستدارت ونظرت اليه فجأة .
“توقف! من تظننا ؟ نحن أحفاد الكبير أويانغ والكبير بيلي . لقد جئنا إلى هنا لغرض الحصول على رفات أجدادنا . أوضح تشو فنغ أنه لا يمكنك قتل أي واحد منا . لقد أراد إختبار نوع التفاعل الذي سيكون لدى هذا الشخص الهائل من الضوء .
نظرًا إلى أن باى روشين لم تتراجع ، قرر تشو فنغ أن يأخذ الأمور بيده . صعد بجانبها ، وأمسك بمعصمها وبدأ يركض نحو المدخل الذي أتوا منه .
كنت أقوم ببعض الإصلاحات في الموقع لذا تأخرت البارحة
“ماذا تفعل؟ دعني أذهب.” أثار تحذير تشو فنغ المفاجئ باى روشين ، مما تسبب في نضالها بشراسة .
تفقد تشو فنغ الخريطة بدقة في ذهنه . وكلما فتشها ، شعر بفرحة أكبر . ذلك لأن هذه الخريطة تعني أنه إذا دخل جبل الخشب السماوي ، فسيكون قادرًا على البحث عن الكنز على الخريطة . كان هذا حقا حصاد غير متوقع . أو بعبارة أخرى ، ينبغي أن يكون الشيء الذي تم إدراجه على الخريطة هو ما تركه أسلافهم وراءهم حقًا .
“لا تتحركي . إتبعني ، علينا أن نغادر هذا المكان ، إنه أمر خطير هنا. ” صرخ بصوت عالٍ في باي روشين لأنه شعر حقًا أنه يجري حاليًا تجميع قوة مخيفة في الفضاء المحيط بهم .
“ما الذي يحدث؟” رؤية هذا ، كانت باي روتشن أكثر صدمة . في هذه اللحظة ، أدركت أخيرًا أن هناك خطأ ما .
بعد أن صرخ تشو فنغ بهذه الطريقة ، إرتجف جسد باى روشين الضعيف . توقفت عن المقاومة ولم تدحضه أيضًا ؛ سمحت لتشو فنغ بإحضارها بطاعة نحو المدخل دون نطق كلمة .
“هذا هو؟” رؤية تصرف تشو فنغ ، إستدارت باي روتشن على عجل أيضا . عندما ألقت نظرها نحو الفضاء السحيق الذي فروا منه ، إتخذ تعبيرها تغييراً نحو الأسوأ .
“بززز”. ومع ذلك ، عندما كان الإثنان على وشك الوصول إلى مدخل النفق ، غطهما ضوء من الخلف وأغلق المدخل تمامًا .
ومع ذلك ، عندما ألقي تشو فنغ نظراته على الشخصية الهائلة من الضوء ، خطوط سوداء تهرول من رأسه . علاوة على ذلك ، شعر أنه مليء بالمظالم . ذلك لأن هذا الشخص الهائل من الضوء لم يكن في الواقع بسيطًا مثل كونه صامتًا . كان ينظر فعلا في باي روتشن . علاوة على ذلك ، بدا ببساطة أنه ينتظر باي روشين لتعلن أنها تريد وفاة تشو فنغ .
“ما الذي يحدث؟” رؤية هذا ، كانت باي روتشن أكثر صدمة . في هذه اللحظة ، أدركت أخيرًا أن هناك خطأ ما .
ومع ذلك ، فإن هذا الشخص الهائل من الضوء لم يمنح تشو فنغ و باي روشين أي وقت للتفكير على الإطلاق . بدأ العد على الفور . علاوة على ذلك ، كان الصوت الذي تم إطلاقه مرتفعًا وواضحًا للغاية .
“اللعنة ، لا نزال متأخرين خطوة”. في هذه اللحظة ، عبس تشو فنغ بعمق . إلتفت وألقى بصره في الفضاء الذي فروا منه .
بعد الصراخ الشديد في تشو فنغ بعيون مليئة بنية القتل ، سارت باي روشن ببطء نحو الصندوق الخشبي مرة أخرى .
“هذا هو؟” رؤية تصرف تشو فنغ ، إستدارت باي روتشن على عجل أيضا . عندما ألقت نظرها نحو الفضاء السحيق الذي فروا منه ، إتخذ تعبيرها تغييراً نحو الأسوأ .
في هذه اللحظة ، شعر تشو فنغ بأن دماغه أصبح فارغًا . بعد ذلك ، هرع شيء في رأسه . كانت في الواقع خريطة ، خريطة لجبل الخشب السماوي .
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة بالذات ، ظهرت دوامة مكانية بالفعل أمام الصندوق الخشبي . كانت الدوامة المكانية تتصاعد وتهتز حيث نمت أكبر وأكبر . في النهاية ، تحولت إلى شخصية هائلة .
في هذه اللحظة ، شكك تشو فنغ في أن هناك خطأ ما في شكل الضوء الهائل . بعد كل شيء ، كان شيء يتكون من مصفوفة تشكيل من البداية . لا ينبغي أن يكون من الممكن أنه يمتلك ذكاء . بالنسبة لما قالته سابقًا ، يجب أن يكون هذا شيء وضعه أجدادهم في مكانه .
كانت شخصية عملاقة على شكل ضوء إنسان . ليس فقط أنها تمتلك ملامح وجه ، بل كانت ترتدي درعًا من الضوء وتمسك بشفرة هائلة من الضوء . كان جسمها كبيرًا لدرجة أن إرتفاعه بلغ عدة مئات من الأمتار . وقف أمام تشو فنغ وباى روشين ، بدا وكأنه جبل لا يتزعزع . على العكس من ذلك ، كان تشو فنغ وبيا روشين صغيران مثل إثنين من النمل الصغير .
في هذه اللحظة ، شعر تشو فنغ بأن دماغه أصبح فارغًا . بعد ذلك ، هرع شيء في رأسه . كانت في الواقع خريطة ، خريطة لجبل الخشب السماوي .
الأهم من ذلك ، عندما ظهر هذا الشخص الهائل من الضوء ، فقد غمر قمع مخيف للغاية أيضا الفضاء بأكمله . أمام هذه القوة القمعية ، ناهيك عن المقاومة ، لم يتمكن تشو فنغ وباي روشين من التحرك حتى نصف خطوة . كما لو تحجروا ، وقفوا في الهواء مثل الحجارة . بخلاف القدرة على الكلام ، لم يتمكن الإثنان من فعل أي شيء آخر .
“ربما يمكن أنكي تريدني أن لا أموت ، أليس كذلك؟ أخشى أن يكون الأوان قد فات ، فسوف يعد الرقم الثلاثة على الفور.” ضحك تشو فنغ بفظاظة . كان الأمر كما لو أن الموت لم يكن مخيفًا له على الإطلاق . على الأقل ، لم يخاف الموت في هذه اللحظة .
إمتلك هذا الشخص الهائل البشري على تدريب يمكنه بالفعل قمع كلا من تشو فنغ و باي روشين – نصف خطوة للإمبراطور القتالي .
بعد أن صرخ تشو فنغ بهذه الطريقة ، إرتجف جسد باى روشين الضعيف . توقفت عن المقاومة ولم تدحضه أيضًا ؛ سمحت لتشو فنغ بإحضارها بطاعة نحو المدخل دون نطق كلمة .
“زئير ~~~~~~~~~~~~~~~~”
نظرًا إلى أن باى روشين لم تتراجع ، قرر تشو فنغ أن يأخذ الأمور بيده . صعد بجانبها ، وأمسك بمعصمها وبدأ يركض نحو المدخل الذي أتوا منه .
أطلق هذا الشخص البشري الهائل على شكل ضوء لأول مرة هدير . بعد ذلك ، رفع الشفرة الهائلة في يده ، وخلق على الفور عاصفة قوية . في هذه اللحظة ، أصبح الفضاء الذي كان يضيء بالضوء سابقًا مظلماً بشكل مخيف ، كما لو كانوا في الجحيم . من المحتمل ، إذا هبطت تلك الشفرة الضخمة ، فسيتم تحويل تشو فنغ وباى روشين إلا دخان .
أعلنت الخريطة بوضوح مكان إختباء كائن معين . ومع ذلك ، فإنه لم يذكر ما كان هذا الكائن . ومع ذلك ، عرف تشو فنغ اللاوعي أنه بالتأكيد عنصر مدهش . على الأقل ، ينبغي أن يكون كنزا .
ومع ذلك ، لمفاجأة تشو فنغ وباى روشين العظيمة ، فإن هذا الشخص الهائل من الضوء تحدث فعليًا بصوت يشبه صوت الرعد العميق. “من بينكما ، واحد فقط يمكن أن يعيش . كل من يقول ‘إقتله’ أولاً يُسمح له بالعيش ، وسيحصل على المهارات القتالية”.
ترجمة : إبراهيم
“سأعد إلى ثلاثة . إذا لم يتكلم أحد أولاً ، فسوف يموت كلاكما.”
ومع ذلك ، عندما ألقي تشو فنغ نظراته على الشخصية الهائلة من الضوء ، خطوط سوداء تهرول من رأسه . علاوة على ذلك ، شعر أنه مليء بالمظالم . ذلك لأن هذا الشخص الهائل من الضوء لم يكن في الواقع بسيطًا مثل كونه صامتًا . كان ينظر فعلا في باي روتشن . علاوة على ذلك ، بدا ببساطة أنه ينتظر باي روشين لتعلن أنها تريد وفاة تشو فنغ .
عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات تشو فنغ وباى روشين . أي نوع من الموقف كان هذا؟
“سأعد إلى ثلاثة . إذا لم يتكلم أحد أولاً ، فسوف يموت كلاكما.”
أرادت شخصية الضوء التي لم يكنوا قادرين على هزيمتها من الإثنين تشو فنغ وباي روتشن أن يقولوا مثل هذا الشيء . لم يكن الأمر بهذه البساطة مثل قتل تشو فنغ و باي روشين لبعضهما البعض ، وكان هذا أيضًا نوعًا من الإذلال لأنه أرادهما ، من أجل حماية حياتهم ، التضحية بحياة الآخر .
“ماذا؟” كانت باي روشين مرتبكة من التغيير المفاجئ في تشو فنغ . إستدارت ونظرت اليه فجأة .
“واحد”.
نظرًا إلى أن باى روشين لم تتراجع ، قرر تشو فنغ أن يأخذ الأمور بيده . صعد بجانبها ، وأمسك بمعصمها وبدأ يركض نحو المدخل الذي أتوا منه .
ومع ذلك ، فإن هذا الشخص الهائل من الضوء لم يمنح تشو فنغ و باي روشين أي وقت للتفكير على الإطلاق . بدأ العد على الفور . علاوة على ذلك ، كان الصوت الذي تم إطلاقه مرتفعًا وواضحًا للغاية .
في الواقع ، لم يكن تشو فنغ فقط . شعرت حتى باي روتشن بالعجز عن الكلام . ومع ذلك ، في النهاية ، لم تقل تلك الكلمات التي تقود إلى وفاة تشو فنغ ، وإستمرت في التزام الصمت .
“توقف! من تظننا ؟ نحن أحفاد الكبير أويانغ والكبير بيلي . لقد جئنا إلى هنا لغرض الحصول على رفات أجدادنا . أوضح تشو فنغ أنه لا يمكنك قتل أي واحد منا . لقد أراد إختبار نوع التفاعل الذي سيكون لدى هذا الشخص الهائل من الضوء .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، إتخذ تعبير تشو فنغ تغييراً مفاجئاً هائلاً ؛ صاح بصوت عال . “ملكة الجمال باي ، تراجعي”.
“إثنان”. ومع ذلك ، من كان يظن أن الشخص الهائل من الضوء لن يكون له أي رد فعل على الإطلاق . بتجاهل تفسير تشو فنغ تمامًا ، فإن الشخص الهائل من الضوء عد إلى إثنين دون أدنى تردد .
“إثنان”. ومع ذلك ، من كان يظن أن الشخص الهائل من الضوء لن يكون له أي رد فعل على الإطلاق . بتجاهل تفسير تشو فنغ تمامًا ، فإن الشخص الهائل من الضوء عد إلى إثنين دون أدنى تردد .
“ملكة الجمال باي ، هذا سيء . هذا الزميل ببساطة غير قادر على فهم خطابنا . يبدو أن الإثنين منا مقدر لهم الموت هنا”. نظر تشو فنغ إلى باي روشين .
“اللعنة ، لا نزال متأخرين خطوة”. في هذه اللحظة ، عبس تشو فنغ بعمق . إلتفت وألقى بصره في الفضاء الذي فروا منه .
“من قال إنني سوف أموت معك هنا؟” ومع ذلك ، من كان يظن أنه حتى لو كان تشو فنغ يتصرف بطريقة متعاطفة ، فإن باي روشين كانت في الواقع تلقي نظرة شديدة على تشو فنغ . كانت نظرتها بلا قلب وباردة . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لن يتمكن من الإقتراب منها إلى الأبد .
“ربما يمكن أنكي تريدني أن لا أموت ، أليس كذلك؟ أخشى أن يكون الأوان قد فات ، فسوف يعد الرقم الثلاثة على الفور.” ضحك تشو فنغ بفظاظة . كان الأمر كما لو أن الموت لم يكن مخيفًا له على الإطلاق . على الأقل ، لم يخاف الموت في هذه اللحظة .
“ملكة الجمال باي ، هذا سيء . هذا الزميل ببساطة غير قادر على فهم خطابنا . يبدو أن الإثنين منا مقدر لهم الموت هنا”. نظر تشو فنغ إلى باي روشين .
ومع ذلك ، ما أدهش تشو فنغ ، فإن الشخص الهائل من الضوء الذي كان من المفترض أن يقول ‘ثلاثة’ بصوت عال وواضح لم يقل ‘ثلاثة’ . كان الأمر كما لو كان يحاول إعطاء باي روشين عمدا الوقت لإعلان أنها تريد أن يموت تشو فنغ .
“ملكة الجمال باي ، هذا سيء . هذا الزميل ببساطة غير قادر على فهم خطابنا . يبدو أن الإثنين منا مقدر لهم الموت هنا”. نظر تشو فنغ إلى باي روشين .
في هذه اللحظة ، شكك تشو فنغ في أن هناك خطأ ما في شكل الضوء الهائل . بعد كل شيء ، كان شيء يتكون من مصفوفة تشكيل من البداية . لا ينبغي أن يكون من الممكن أنه يمتلك ذكاء . بالنسبة لما قالته سابقًا ، يجب أن يكون هذا شيء وضعه أجدادهم في مكانه .
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة بالذات ، ظهرت دوامة مكانية بالفعل أمام الصندوق الخشبي . كانت الدوامة المكانية تتصاعد وتهتز حيث نمت أكبر وأكبر . في النهاية ، تحولت إلى شخصية هائلة .
ومع ذلك ، عندما ألقي تشو فنغ نظراته على الشخصية الهائلة من الضوء ، خطوط سوداء تهرول من رأسه . علاوة على ذلك ، شعر أنه مليء بالمظالم . ذلك لأن هذا الشخص الهائل من الضوء لم يكن في الواقع بسيطًا مثل كونه صامتًا . كان ينظر فعلا في باي روتشن . علاوة على ذلك ، بدا ببساطة أنه ينتظر باي روشين لتعلن أنها تريد وفاة تشو فنغ .
أطلق هذا الشخص البشري الهائل على شكل ضوء لأول مرة هدير . بعد ذلك ، رفع الشفرة الهائلة في يده ، وخلق على الفور عاصفة قوية . في هذه اللحظة ، أصبح الفضاء الذي كان يضيء بالضوء سابقًا مظلماً بشكل مخيف ، كما لو كانوا في الجحيم . من المحتمل ، إذا هبطت تلك الشفرة الضخمة ، فسيتم تحويل تشو فنغ وباى روشين إلا دخان .
“تبا ، أيها الوغد ، أنت حقا حقير للغاية . أنت وقح حقا إلى أقصى الحدود . كيف تريد مني الموت بشدة ؟ في الواقع منحت باي روتشن الوقت لتقول هذه الكلمات “. صرخ تشو فنغ بصوت مدوي غير قادر على إحتواء نفسه .
ترجمة : إبراهيم
في الواقع ، لم يكن تشو فنغ فقط . شعرت حتى باي روتشن بالعجز عن الكلام . ومع ذلك ، في النهاية ، لم تقل تلك الكلمات التي تقود إلى وفاة تشو فنغ ، وإستمرت في التزام الصمت .
إمتلك هذا الشخص الهائل البشري على تدريب يمكنه بالفعل قمع كلا من تشو فنغ و باي روشين – نصف خطوة للإمبراطور القتالي .
“ثلاثة”. رؤية هذا ، تم ملء الشخصية الهائلة من الضوء على الفور مع نية القتل . في الوقت نفسه ، بدأ في خفض الشفرة الهائلة في يده .
في هذه اللحظة ، شعر تشو فنغ بأن دماغه أصبح فارغًا . بعد ذلك ، هرع شيء في رأسه . كانت في الواقع خريطة ، خريطة لجبل الخشب السماوي .
بمجرد أن يتم خفض الشفرة الهائلة ، فإن الضوء المبهر ونية القتل العنيفة ستسقط أيضًا على جثتي تشو فنغ و باي روشين .
نظرًا إلى أن باى روشين لم تتراجع ، قرر تشو فنغ أن يأخذ الأمور بيده . صعد بجانبها ، وأمسك بمعصمها وبدأ يركض نحو المدخل الذي أتوا منه .
في هذه اللحظة ، شعر تشو فنغ بأن دماغه أصبح فارغًا . بعد ذلك ، هرع شيء في رأسه . كانت في الواقع خريطة ، خريطة لجبل الخشب السماوي .
“بززز”. ومع ذلك ، عندما كان الإثنان على وشك الوصول إلى مدخل النفق ، غطهما ضوء من الخلف وأغلق المدخل تمامًا .
أعلنت الخريطة بوضوح مكان إختباء كائن معين . ومع ذلك ، فإنه لم يذكر ما كان هذا الكائن . ومع ذلك ، عرف تشو فنغ اللاوعي أنه بالتأكيد عنصر مدهش . على الأقل ، ينبغي أن يكون كنزا .
كانت شخصية عملاقة على شكل ضوء إنسان . ليس فقط أنها تمتلك ملامح وجه ، بل كانت ترتدي درعًا من الضوء وتمسك بشفرة هائلة من الضوء . كان جسمها كبيرًا لدرجة أن إرتفاعه بلغ عدة مئات من الأمتار . وقف أمام تشو فنغ وباى روشين ، بدا وكأنه جبل لا يتزعزع . على العكس من ذلك ، كان تشو فنغ وبيا روشين صغيران مثل إثنين من النمل الصغير .
تفقد تشو فنغ الخريطة بدقة في ذهنه . وكلما فتشها ، شعر بفرحة أكبر . ذلك لأن هذه الخريطة تعني أنه إذا دخل جبل الخشب السماوي ، فسيكون قادرًا على البحث عن الكنز على الخريطة . كان هذا حقا حصاد غير متوقع . أو بعبارة أخرى ، ينبغي أن يكون الشيء الذي تم إدراجه على الخريطة هو ما تركه أسلافهم وراءهم حقًا .
“من قال إنني سوف أموت معك هنا؟” ومع ذلك ، من كان يظن أنه حتى لو كان تشو فنغ يتصرف بطريقة متعاطفة ، فإن باي روشين كانت في الواقع تلقي نظرة شديدة على تشو فنغ . كانت نظرتها بلا قلب وباردة . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لن يتمكن من الإقتراب منها إلى الأبد .
ترجمة : إبراهيم
بمجرد أن يتم خفض الشفرة الهائلة ، فإن الضوء المبهر ونية القتل العنيفة ستسقط أيضًا على جثتي تشو فنغ و باي روشين .
هذا فصل إضافي مقابل الذهب من الفصول المدفوعة
هذا فصل إضافي مقابل الذهب من الفصول المدفوعة
كنت أقوم ببعض الإصلاحات في الموقع لذا تأخرت البارحة
بعد أن صرخ تشو فنغ بهذه الطريقة ، إرتجف جسد باى روشين الضعيف . توقفت عن المقاومة ولم تدحضه أيضًا ؛ سمحت لتشو فنغ بإحضارها بطاعة نحو المدخل دون نطق كلمة .
“واحد”.
