1347
1347
مع مرور الوقت ، بدأت حبة الموت الباطنية تتشكل تدريجياً داخل الفرن. لم يكن هناك أي من العطور الطبية الخرافية ، بل كان هناك نفس صامت قاتل. عندما يتنفس المرء في هذا النوع من الهواء ، يمكن أن يشعر بأن أنفاسه تقف في حلقه كما لو أن قلبه يريد أن يتوقف عن النبض ، وأرواحهم تريد أن تغفو ، وحتى دوران الدم في أجسادهم يتباطأ.
…
واصل الرجل ذو الرداء الأسود البحث والبحث ، لكن لم تكن هناك علامة في قرص المصفوفة .
…
ترجمة
…
ركزت عيون تيان مينجزي. كان هذا الشخص هو الذي قتل العديد من التلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة وسرق الجذر الروحي البدائي. “هذا كل شيء؟”
عالياً فوق سماء قارة عالم فجر الشيطان ، انتشرت في السماء عدد لا يحصى من الأجرام السماوية. كانت هذه النجوم أجسامًا عملاقة يبلغ عرضها ملايين الأميال ، لكن في هذه السماء لم تكن أكثر من مجرد بقع رملية صغيرة لا تستحق الذكر على الإطلاق.
وفي واحدة من هذه النجوم التي لا تعد ولا تحصى ، كان لين مينغ جالسًا في أحد الكهوف. أمامه ، كان الفرن الروحى يدور ببطء. كانت نيران المحنة السماوية مشتعلة ببراعة تحت الفرن وكان الفرن نفسه يتوهج بضوء أحمر ساطع.
كانت التقنية السرية للرجل ذو الرداء الأسود غريبة للغاية. تم تدمير هذه الجثث المتبقية بالفعل إلى ما بعد الخراب ، ولكن هذا الشخص كان في الواقع قادرًا على أكلها والعثور على القاتل اعتمادًا على هالة القاتل. كان هذا النوع من التقنية مرتبطًا تقريبًا بكارما سامسارا ، ويمكن اعتباره جزءًا غامضًا للغاية وعميقًا من قوانين الداو السماوية.
بعد أن ترك هذا الدم الأسود جسد لين مينغ ، بدأ يتحلل بسرعة ويجف. كان هذا هو الرعب من الحبوب الباطنية. إذا أصيب شخص ما بأصغر جزء من الدم ، فقد يذبل جسمه على الفور.
كان لين مينغ يقوم الآن بصقل حبة الموت الباطنية.
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
وفقًا للسجلات الموجودة في دليل الطاغية السماوي ، فإن حبة الخلود الباطنية وحبة الموت الباطنية كانت حبوبًا مطلوبة لفتح بوابة الحياة وبوابة الموت. ومع ذلك ، فإن الحقيقة هي أن هذه الحبوب لم تكن حبوبًا معينة ، ولكنها تصنيف عام.
من حيث الخيمياء ، لم يكن لين مينغ يعتبر خبيرًا ماهرًا. على الرغم من أنه قد استوعب شظايا ذاكرة سيد خيميائي ، إلا أن مهارة هذا الخيميائي لن تعتبر عالية جدًا.
كان يقف أمام تيان مينجزي شخصًا غامضًا يرتدي ملابس سوداء. كان جسده كله ملفوفًا بغطاء من الضباب الأسود. عندما كان الضباب الأسود يتأرجح حوله ، بدا وكأنه يدق النيران ، يكاد يكون من المستحيل رؤيته.
تطلبت حبة الخلود الباطنية مواد حبوب سمة الحياة ، وتطلبت حبة الموت الباطنية مواد حبوب سمة الموت.
بالنسبة لحبة الموت الباطنية ، كانت المواد التكميلية وحدها قادرة على اللحاق بسعر حبة العالم بلا حدود ، ناهيك عن المكون الرئيسي الذي كان جذر روح الحقبة البدائي.
يمثل جذر روح الحقبة البدائية تلك الفوضى المميتة من تكوين الكون ، عالم لا توجد فيه حياة. وهكذا ، كان من الممكن أن تستخدم لفتح بوابة الموت .
واصل الرجل ذو الرداء الأسود البحث والبحث ، لكن لم تكن هناك علامة في قرص المصفوفة .
تم وضع العديد من المواد الثمينة في الفرن بواسطة لين مينغ.
استخدم لين مينغ شهرًا كاملاً لجمع كل المواد التكميلية اللازمة لتنقية حبة الموت الباطنية. لحسن الحظ ، كان عالم فجر الشيطان العظيم واحدًا من العديد من العوالم العظيمة من الدرجة الأولى في العالم الإلهي. هنا ، طالما كان لدى المرء ما يكفي من أحجار شمس ، فيمكنهم شراء أي مواد نادرة أو ثمينة تقريبًا.
كانت التقنية السرية للرجل ذو الرداء الأسود غريبة للغاية. تم تدمير هذه الجثث المتبقية بالفعل إلى ما بعد الخراب ، ولكن هذا الشخص كان في الواقع قادرًا على أكلها والعثور على القاتل اعتمادًا على هالة القاتل. كان هذا النوع من التقنية مرتبطًا تقريبًا بكارما سامسارا ، ويمكن اعتباره جزءًا غامضًا للغاية وعميقًا من قوانين الداو السماوية.
من أجل تجنب اكتشاف الآخرين ، استخدم لين مينغ هويات مختلفة لشراء مواد مختلفة في أماكن تجارية مختلفة. كانت تقنية تغيير مظهر قانون الحلم الإلهي رائعة للغاية ؛ حتى الجنية فنغ لن تكون قادرة على الشعور بأي خطأ في لين مينغ.
“ما دمت تذوق هالتك ، فلن أنساها أبدًا في حياتي. أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني العثور عليك أم لا! جيجيجي! ”
وهكذا ، جمع لين مينغ كل المواد التي يحتاجها. ثم ذهب إلى كوكب كسر السماء .
…..
كان سبب اختياره لهذا الكوكب هو وجود مصفوفة نقل خاصة هنا أدت إلى العوالم الدنيا. طالما كان المرء على استعداد لدفع ما يكفي من بلورات الشمس البنفسجية ، فيمكنه العودة إلى العوالم الدنيا من خلاله. ومن خلال توجيهات بعض القوانين الغريبة ، سيسمح ذلك للفرد بالعودة إلى عالمه الأصلي.
بالنسبة إلى الشخص العادي ، سيجدون هذا أبعد من أن يكون بغيضًا. لكن يبدو أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بهذه النكهة كثيرًا.
من أجل تجنب اكتشاف الآخرين ، استخدم لين مينغ هويات مختلفة لشراء مواد مختلفة في أماكن تجارية مختلفة. كانت تقنية تغيير مظهر قانون الحلم الإلهي رائعة للغاية ؛ حتى الجنية فنغ لن تكون قادرة على الشعور بأي خطأ في لين مينغ.
“هيهي ، لقد أمسكت به. لقد تذوقت قليلا من هالته. هؤلاء الأشخاص الستة قتلوا تحت رمحه. بمجرد القيام بذلك وحده ، تركت هالته على هذه الجثث الست “.
بالطبع ، كان الذهاب إلى عوالم أخرى ممكنًا أيضًا ، ولكن كان على المرء أن يعرف الإحداثيات المكانية المحددة لذلك العالم. ومع ذلك ، في التدفقات الفضائية العنيفة والمضطربة ، كان من الصعب العثور على الإحداثيات الدقيقة.
مع خبرة مو إيفرسنو ، ثم إضافة إلى نيران المحنة السماوية لـ لين مينغ والتي تجاوزت جميع النيران العادية ، كان تحسين حبة الموت الباطنية مضمونًا بنسبة تزيد عن 90٪.
تم وضع العديد من المواد الثمينة في الفرن بواسطة لين مينغ.
“ما دمت تذوق هالتك ، فلن أنساها أبدًا في حياتي. أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني العثور عليك أم لا! جيجيجي! ”
بالنسبة لهذه المواد ، اسخدم لين مينغ 5 تسعة أحجار شمس.
…………….
5 تسعة أحجار شمس كان سعرًا يساوي 5 تريليون حجر شمس بنفسجي. عندما فاز لين مينغ بالمزاد الخاص بـ حبة العالم بلا حدود في الماضي ، كان قد أنفق 7 تريليونات من أحجار الشمس البنفسجية للقيام بذلك.
“انه هو؟”
بالنسبة لحبة الموت الباطنية ، كانت المواد التكميلية وحدها قادرة على اللحاق بسعر حبة العالم بلا حدود ، ناهيك عن المكون الرئيسي الذي كان جذر روح الحقبة البدائي.
أومضت شخصية لين مينغ وهو يمسكها.
من حيث الخيمياء ، لم يكن لين مينغ يعتبر خبيرًا ماهرًا. على الرغم من أنه قد استوعب شظايا ذاكرة سيد خيميائي ، إلا أن مهارة هذا الخيميائي لن تعتبر عالية جدًا.
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، فتح فمه فجأة ، والتهم تلك الصورة وكذلك طاقة الجثة. يطومضغه ببطء قبل أن يبتلعه في النهاية.
إذا شم الإنسان رائحة هذا النوع من التنفس ، فإن حياته ستنتهي على الفور.
لحسن الحظ ، كان لين مينغ يملك دعم مو إيفرسنو. في الماضي ، كانت مو إيفرسنو عبقريًا نادرًا وموهوبًا في السماء. في سن مبكرة تمكنت من الوصول إلى نصف خطوة ملك العالم. خلال حياتها ، بحثت واكتسبت فهمًا عميقًا لتشكيلات المصفوفات والخيمياء واتساعًا كبيرًا من الخبرة الشخصية في تحسين حبة الخلود الباطنية وحبه الموت الباطنية . كان هذا لأن مو إيفرسنو نفسها كانت أيضًا مزدوجة للجسم والطاقة.
…………….
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، ظهرت صورة أخرى فوق البوصلة. أمسك هذا الشخص بحربة ولكن كان من المستحيل تحديد مظهره أو حتى عمره.
استمرت هذه العملية لعدة ساعات من الوقت. عانى لين مينغ من الألم المزعج لجسده الذي يذبل مرارًا وتكرارًا ، ولكنه كان يدور الجوهر النجمي داخل جسده وفقًا لدليل الطاغية السماوي من أجل بدء هجومه الأخير على بوابة الموت.
مع خبرة مو إيفرسنو ، ثم إضافة إلى نيران المحنة السماوية لـ لين مينغ والتي تجاوزت جميع النيران العادية ، كان تحسين حبة الموت الباطنية مضمونًا بنسبة تزيد عن 90٪.
مع مرور الوقت ، بدأت حبة الموت الباطنية تتشكل تدريجياً داخل الفرن. لم يكن هناك أي من العطور الطبية الخرافية ، بل كان هناك نفس صامت قاتل. عندما يتنفس المرء في هذا النوع من الهواء ، يمكن أن يشعر بأن أنفاسه تقف في حلقه كما لو أن قلبه يريد أن يتوقف عن النبض ، وأرواحهم تريد أن تغفو ، وحتى دوران الدم في أجسادهم يتباطأ.
إذا شم الإنسان رائحة هذا النوع من التنفس ، فإن حياته ستنتهي على الفور.
“هذه الحبة هي لدفع المرء إلى حافة الموت وإجباره على البقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك مثل هذا التأثير من مجرد شم الرائحة ، فعندئذ إذا كنت سأتناول هذه الحبة ، فيمكن تخيل قوة هذا الشئ المميت علي. لو لم تكن حيوية حياتي هائلة للغاية ، فقد أموت في هذا الموقف “.
قالت مو إيفرسنو ، “هذا صحيح. هذا هو السبب في أن بوابة الموت للبوابات الداخلية هي البوابة الأخيرة. هو لأنه يجب فتح بوابة الحياة أولاً ثم بوابة الموت. مع قوة الحياة التي توفرها بوابة الحياة ، فيمكن تجاوز حواجز بوابة الموت “.
ببطء ، أصبح مظهر الرجل ذو الرداء الأسود ضبابيًا بشكل متزايد كما لو أنه لا يستطيع الاستمرار لفترة أطول. لم يكن استخدام هذه التقنية سهلاً بالنسبة له أيضًا. بعد بقائه في هذه الحالة لمدة ساعتين تقريبًا ، وبينما كان على وشك الاستسلام ، تحرك قلبه فجأة. أدار رأسه نحو اتجاه ثم صوب قرص المصفوفة هناك ، مشكلاً على الفور مئات وآلاف الأختام.
أثناء حديث مو إيفرسنو ، اهتز الفرن بعنف وانطلق الغطاء. طارت حبة سوداء نقية.
أومضت شخصية لين مينغ وهو يمسكها.
ثم فوق قرص المصفوفة هذا ، تشكلت العديد من الصور الباهتة. إلى جانب الشخص الغريب ذو الرداء الأسود ، لم يستطع أحد فهم ما تعنيه هذه الصور.
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
عند النظر إلى هذه الحبة ، يمكن أن يشعر لين مينغ كما لو أنه فتح قناة مكانية غامضة لبعض الابعاد غير المعروفه .
وفي هذا البحر الدموي اللامتناهي ، طاف عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة لأعلى ولأسفل ، وكأنها جحيم أسطوري.
واصل الرجل ذو الرداء الأسود البحث والبحث ، لكن لم تكن هناك علامة في قرص المصفوفة .
حرك لين مينغ بوابة الحياة إلى أقصى حد. في هذا الوقت ، بدأت كل نيران حياته تتصاعد مثل الجحيم. انطلقت قوة هائلة من حيوية الدم. إذا اقترب بعض الأشباح أو الأرواح ، فستتشتت أرواحهم على الفور إلى لا شيء.
وأمام هذا الرجل ذو الرداء الأسود كانت هناك بوصلة تدور ببطء. لمع عدد لا يحصى من رونية الداو الغامضة فوق هذه البوصلة.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وابتلع حبة الموت الباطنية.
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
كانت حبة الموت الباطنية قادرة على تدمير حيوية الجسد. في تلك اللحظة ، بدا الأمر وكأن دلوًا باردًا من الماء قد تناثر على نيران حياة لين مينغ. مع هذا الصراع المتناوب بين الحياة والموت ، اهتز جسد لين مينغ وبصق الدم الأسود.
“هيهي ، لقد أمسكت به. لقد تذوقت قليلا من هالته. هؤلاء الأشخاص الستة قتلوا تحت رمحه. بمجرد القيام بذلك وحده ، تركت هالته على هذه الجثث الست “.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود بشكل غريب وبدأ في استخدام قرص مصفوفة لتقريب موضع هذه الهالة. لم يتمكن من التعرف على الهالة فحسب ، بل يمكنه أيضًا تحديد وضع الشخص باستخدام هذه الهالة والتقنية السرية. كان هذا شيئًا لم يسمع به فنان قتالي بشري.
بعد أن ترك هذا الدم الأسود جسد لين مينغ ، بدأ يتحلل بسرعة ويجف. كان هذا هو الرعب من الحبوب الباطنية. إذا أصيب شخص ما بأصغر جزء من الدم ، فقد يذبل جسمه على الفور.
كان لين مينغ يقوم الآن بصقل حبة الموت الباطنية.
استمر جسد لين مينغ في الذبول . تقلص وجهه وعضلاته . لكن تحت دعم بوابة الحياة ، استمر لحمه ودمه في التجدد.
استمرت هذه العملية لعدة ساعات من الوقت. عانى لين مينغ من الألم المزعج لجسده الذي يذبل مرارًا وتكرارًا ، ولكنه كان يدور الجوهر النجمي داخل جسده وفقًا لدليل الطاغية السماوي من أجل بدء هجومه الأخير على بوابة الموت.
…………….
بالنسبة لهذه المواد ، اسخدم لين مينغ 5 تسعة أحجار شمس.
في هذا الوقت ، في أعماق أراضي سكايدرك المقدسة ، في عالم منفصل.
جلس تيان مينجزي الشاحب فوق منصة حجرية قرمزية. حول هذه المنصة كان هناك بحر أحمر لا نهاية له ، والأمواج تتدحرج مع صدى عواء في السماء. قطرات ماء كثيفة لا حصر لها ولزجة مثل الدم تناثرت حوله .
“هيهي ، إن أساليب عرق القديس تتجاوز هذا بكثير. ”
تم وضع العديد من المواد الثمينة في الفرن بواسطة لين مينغ.
وفي هذا البحر الدموي اللامتناهي ، طاف عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة لأعلى ولأسفل ، وكأنها جحيم أسطوري.
بالنسبة لهذه المواد ، اسخدم لين مينغ 5 تسعة أحجار شمس.
كان يقف أمام تيان مينجزي شخصًا غامضًا يرتدي ملابس سوداء. كان جسده كله ملفوفًا بغطاء من الضباب الأسود. عندما كان الضباب الأسود يتأرجح حوله ، بدا وكأنه يدق النيران ، يكاد يكون من المستحيل رؤيته.
وأمام هذا الرجل ذو الرداء الأسود كانت هناك بوصلة تدور ببطء. لمع عدد لا يحصى من رونية الداو الغامضة فوق هذه البوصلة.
كانت أنماط الداو هذه مختلفة تمامًا عن أنماط الداو في العالم الإلهي. بدلاً من ذلك ، كانوا أكثر شبهاً بجزء العظم الذي حصل عليه لين مينغ في الماضي.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود بشكل غريب وبدأ في استخدام قرص مصفوفة لتقريب موضع هذه الهالة. لم يتمكن من التعرف على الهالة فحسب ، بل يمكنه أيضًا تحديد وضع الشخص باستخدام هذه الهالة والتقنية السرية. كان هذا شيئًا لم يسمع به فنان قتالي بشري.
وتحت أنماط الداو هذه كانت هناك مصفوفة من العظام المتناثرة. لقد تم بالفعل تقليص هذه العظام إلى أشلاء وتلاشت ، كما لو كانت آلاف السنين قد مرت. إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك أن هذه الهياكل العظمية المكسورة كانت جثث سادة اللورد الإلهي من غابة فجر الشيطان .
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود بشكل غريب وبدأ في استخدام قرص مصفوفة لتقريب موضع هذه الهالة. لم يتمكن من التعرف على الهالة فحسب ، بل يمكنه أيضًا تحديد وضع الشخص باستخدام هذه الهالة والتقنية السرية. كان هذا شيئًا لم يسمع به فنان قتالي بشري.
قالت مو إيفرسنو ، “هذا صحيح. هذا هو السبب في أن بوابة الموت للبوابات الداخلية هي البوابة الأخيرة. هو لأنه يجب فتح بوابة الحياة أولاً ثم بوابة الموت. مع قوة الحياة التي توفرها بوابة الحياة ، فيمكن تجاوز حواجز بوابة الموت “.
عندما دارت البوصلة ، ذابت الهياكل العظمية ، وتحولت إلى طاقة جثة مروعة تم امتصاصها بالكامل بواسطة قرص المصفوفة العملاقة.
مع خبرة مو إيفرسنو ، ثم إضافة إلى نيران المحنة السماوية لـ لين مينغ والتي تجاوزت جميع النيران العادية ، كان تحسين حبة الموت الباطنية مضمونًا بنسبة تزيد عن 90٪.
عندما دارت البوصلة ، ذابت الهياكل العظمية ، وتحولت إلى طاقة جثة مروعة تم امتصاصها بالكامل بواسطة قرص المصفوفة العملاقة.
ثم فوق قرص المصفوفة هذا ، تشكلت العديد من الصور الباهتة. إلى جانب الشخص الغريب ذو الرداء الأسود ، لم يستطع أحد فهم ما تعنيه هذه الصور.
“هذه الحبة هي لدفع المرء إلى حافة الموت وإجباره على البقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك مثل هذا التأثير من مجرد شم الرائحة ، فعندئذ إذا كنت سأتناول هذه الحبة ، فيمكن تخيل قوة هذا الشئ المميت علي. لو لم تكن حيوية حياتي هائلة للغاية ، فقد أموت في هذا الموقف “.
ثم فوق قرص المصفوفة هذا ، تشكلت العديد من الصور الباهتة. إلى جانب الشخص الغريب ذو الرداء الأسود ، لم يستطع أحد فهم ما تعنيه هذه الصور.
“هل تراه؟”
سأل تيان مينجزي وفتح عينيه.
هز الشخص ذو الرداء الأسود رأسه قائلاً: “لو كانت ذكريات هذه الجثث سليمة لكان ذلك جيدًا. سأكون قادرة على العثور بسهولة على القاتل. لكن الضرر الذي لحق بهذه الجثث كبير للغاية ، كل ما يمكنني فعله هو استخدام بعض الأساليب الغامضة لاستعادة الماضي بهدوء “.
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، ظهرت صورة أخرى فوق البوصلة. أمسك هذا الشخص بحربة ولكن كان من المستحيل تحديد مظهره أو حتى عمره.
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، ظهرت صورة أخرى فوق البوصلة. أمسك هذا الشخص بحربة ولكن كان من المستحيل تحديد مظهره أو حتى عمره.
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
“انه هو؟”
بالنسبة إلى الشخص العادي ، سيجدون هذا أبعد من أن يكون بغيضًا. لكن يبدو أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بهذه النكهة كثيرًا.
ركزت عيون تيان مينجزي. كان هذا الشخص هو الذي قتل العديد من التلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة وسرق الجذر الروحي البدائي. “هذا كل شيء؟”
وهكذا ، جمع لين مينغ كل المواد التي يحتاجها. ثم ذهب إلى كوكب كسر السماء .
مع هذه الصورة وحدها ، كان من المستحيل العثور على هذا الشخص.
تم وضع العديد من المواد الثمينة في الفرن بواسطة لين مينغ.
عندما استولى الرجل ذو الرداء الأسود على هذه الطاقة الساكنة المميتة بدأت عيناه تلمعان. “وجدتك! لتظن أنك ستفتح بوابة الموت ! إذا لم تفتح بوابة الموت ، فسيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أجدك ، لكن بما أنك كذلك ، فقد بدأت في إثارة القوة المضادة لقواعد هذا الكون ، وفضح مكانك . يمكن اعتبار عرق القديس هو سلف كل تقنيات تحويل الجسم ، وحتى تقنيات تحويل الجسم في عالمك الإلهي تنبع من عرق القديس خاصتى . لا يمكنك الاختباء عني! ”
“هيهي ، إن أساليب عرق القديس تتجاوز هذا بكثير. ”
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، فتح فمه فجأة ، والتهم تلك الصورة وكذلك طاقة الجثة. يطومضغه ببطء قبل أن يبتلعه في النهاية.
عالياً فوق سماء قارة عالم فجر الشيطان ، انتشرت في السماء عدد لا يحصى من الأجرام السماوية. كانت هذه النجوم أجسامًا عملاقة يبلغ عرضها ملايين الأميال ، لكن في هذه السماء لم تكن أكثر من مجرد بقع رملية صغيرة لا تستحق الذكر على الإطلاق.
عالياً فوق سماء قارة عالم فجر الشيطان ، انتشرت في السماء عدد لا يحصى من الأجرام السماوية. كانت هذه النجوم أجسامًا عملاقة يبلغ عرضها ملايين الأميال ، لكن في هذه السماء لم تكن أكثر من مجرد بقع رملية صغيرة لا تستحق الذكر على الإطلاق.
بالنسبة إلى الشخص العادي ، سيجدون هذا أبعد من أن يكون بغيضًا. لكن يبدو أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بهذه النكهة كثيرًا.
“القاتل لم يتجاوز الستين من عمره ، وهناك نكهة الرعد والنار . يجب أن يكون فنانًا ماهرًا في قوانين الرعد والنار. ”
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
…..
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، تحرك عقل تيان مينجزي. “اقل من 60 سنة؟”
بالنسبة لشخص يقل عمره عن 60 عامًا ليهزم قوة عالم اللورد الإلهي ، كان هذا دليل على أنه عبقري كبير.
بالطبع ، يمكن أن تكون هناك اختلافات كبيرة في تقدير الرجل ذو الرداء الأسود. مجرد القول بأن عمر هذا القاتل لم يتجاوز الستين كان عامًا جدًا.
بالطبع ، كان الذهاب إلى عوالم أخرى ممكنًا أيضًا ، ولكن كان على المرء أن يعرف الإحداثيات المكانية المحددة لذلك العالم. ومع ذلك ، في التدفقات الفضائية العنيفة والمضطربة ، كان من الصعب العثور على الإحداثيات الدقيقة.
1347
PEKA
“هيهي ، لقد أمسكت به. لقد تذوقت قليلا من هالته. هؤلاء الأشخاص الستة قتلوا تحت رمحه. بمجرد القيام بذلك وحده ، تركت هالته على هذه الجثث الست “.
“هل يمكنك العثور عليه؟”
كانت التقنية السرية للرجل ذو الرداء الأسود غريبة للغاية. تم تدمير هذه الجثث المتبقية بالفعل إلى ما بعد الخراب ، ولكن هذا الشخص كان في الواقع قادرًا على أكلها والعثور على القاتل اعتمادًا على هالة القاتل. كان هذا النوع من التقنية مرتبطًا تقريبًا بكارما سامسارا ، ويمكن اعتباره جزءًا غامضًا للغاية وعميقًا من قوانين الداو السماوية.
“ما دمت تذوق هالتك ، فلن أنساها أبدًا في حياتي. أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني العثور عليك أم لا! جيجيجي! ”
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود بشكل غريب وبدأ في استخدام قرص مصفوفة لتقريب موضع هذه الهالة. لم يتمكن من التعرف على الهالة فحسب ، بل يمكنه أيضًا تحديد وضع الشخص باستخدام هذه الهالة والتقنية السرية. كان هذا شيئًا لم يسمع به فنان قتالي بشري.
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، تحرك عقل تيان مينجزي. “اقل من 60 سنة؟”
“هل يمكنك العثور عليه؟”
كان سبب اختياره لهذا الكوكب هو وجود مصفوفة نقل خاصة هنا أدت إلى العوالم الدنيا. طالما كان المرء على استعداد لدفع ما يكفي من بلورات الشمس البنفسجية ، فيمكنه العودة إلى العوالم الدنيا من خلاله. ومن خلال توجيهات بعض القوانين الغريبة ، سيسمح ذلك للفرد بالعودة إلى عالمه الأصلي.
“هناك فرصة. ولكن ، إذا كان بعيدًا جدًا ، فلن أستطيع فعل أي شيء “.
كانت هذه الحبة ثقيلة للغاية وسوداء دون أدنى بريق على الإطلاق. لنكون أكثر دقة ، لم يكن سواد على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، امتص كل الضوء ولم يصدر أي شيء على الإطلاق ، مما يمنحه مظهرًا أسود تمامًا مثل بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ.
واصل الرجل ذو الرداء الأسود البحث والبحث ، لكن لم تكن هناك علامة في قرص المصفوفة .
عندما تحدث الرجل ذو الرداء الأسود ، تحرك عقل تيان مينجزي. “اقل من 60 سنة؟”
ببطء ، أصبح مظهر الرجل ذو الرداء الأسود ضبابيًا بشكل متزايد كما لو أنه لا يستطيع الاستمرار لفترة أطول. لم يكن استخدام هذه التقنية سهلاً بالنسبة له أيضًا. بعد بقائه في هذه الحالة لمدة ساعتين تقريبًا ، وبينما كان على وشك الاستسلام ، تحرك قلبه فجأة. أدار رأسه نحو اتجاه ثم صوب قرص المصفوفة هناك ، مشكلاً على الفور مئات وآلاف الأختام.
عندما طارت هذه الأختام في الهواء ، بدأ قرص المصفوفة في إصدار طاقة ثابتة مميتة. كانت هذه الطاقة ضعيفة لدرجة أنه بالكاد يمكن للمرء أن يشعر بها حتى بأشد الحواس.
…
عندما استولى الرجل ذو الرداء الأسود على هذه الطاقة الساكنة المميتة بدأت عيناه تلمعان. “وجدتك! لتظن أنك ستفتح بوابة الموت ! إذا لم تفتح بوابة الموت ، فسيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أجدك ، لكن بما أنك كذلك ، فقد بدأت في إثارة القوة المضادة لقواعد هذا الكون ، وفضح مكانك . يمكن اعتبار عرق القديس هو سلف كل تقنيات تحويل الجسم ، وحتى تقنيات تحويل الجسم في عالمك الإلهي تنبع من عرق القديس خاصتى . لا يمكنك الاختباء عني! ”
تطلبت حبة الخلود الباطنية مواد حبوب سمة الحياة ، وتطلبت حبة الموت الباطنية مواد حبوب سمة الموت.
تطلبت حبة الخلود الباطنية مواد حبوب سمة الحياة ، وتطلبت حبة الموت الباطنية مواد حبوب سمة الموت.
…
ترجمة
PEKA
بالطبع ، كان الذهاب إلى عوالم أخرى ممكنًا أيضًا ، ولكن كان على المرء أن يعرف الإحداثيات المكانية المحددة لذلك العالم. ومع ذلك ، في التدفقات الفضائية العنيفة والمضطربة ، كان من الصعب العثور على الإحداثيات الدقيقة.
…..
استخدم لين مينغ شهرًا كاملاً لجمع كل المواد التكميلية اللازمة لتنقية حبة الموت الباطنية. لحسن الحظ ، كان عالم فجر الشيطان العظيم واحدًا من العديد من العوالم العظيمة من الدرجة الأولى في العالم الإلهي. هنا ، طالما كان لدى المرء ما يكفي من أحجار شمس ، فيمكنهم شراء أي مواد نادرة أو ثمينة تقريبًا.
“القاتل لم يتجاوز الستين من عمره ، وهناك نكهة الرعد والنار . يجب أن يكون فنانًا ماهرًا في قوانين الرعد والنار. ”
