1357
1357
كشخصية عالية المستوى في القارة الشيطانية المقدسة ، كان الجنرال وي يعرف بطبيعة الحال شيئًا ذو أهمية مثل تغيير سيد سهول ذبح الدم . كما سمع الشائعات بأن هذا المعلم الجديد كان غامضًا بشكل لا يضاهى. لقد قتل سيد السهول السابق من أجل أن يصبح سيد السهول الجديد. ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من العالم. أرادت العديد من التأثيرات إقامة جهود تعاونية مع سهول ذبح الدم للسماح للنخب الشابة من طوائفهم وعائلاتهم باكتساب الخبرة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي ممر للتواصل على الإطلاق.
كان مثل هذا الوجود المرعب؟
…
ابتلع أمير العالم الإلهي. موهبته كانت تعتبر جيدة جدا. في سنه ، كان بالفعل في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، مما منحه مستقبلًا لا حدود له. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصل إلى البحر الإلهي قبل أن يبلغ المائة عام ، لكن إذا قورن بهؤلاء الناس.
…
“تراجع. يجب أن نتراجع!”
…
ومع ذلك ، فإن ما ترك الجنرال وي وفريقه مذهولًا هو أن هؤلاء الأشخاص امتلكوا جميعًا تدريب عالم البحر الإلهي المتأخر . علاوة على ذلك ، كان لكل واحد منهم هالة عميقة وواسعة مثل البحر ، إلى جانب أساس متين لا يضاهى. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره! في ذهن الجنرال وي ، حتى الملك الإلهي للأمة لم يمتلك مثل هذه الهالة المرعبة!
إذا أصيب الجنرال وي بصدمة شديدة ، فإن الآخرين في مجموعته أصيبوا بالذعر تمامًا. ظهر هؤلاء الأشخاص الاثني عشر فجأة من العدم ولم يعرف أحد كيف وصلوا. ما هي الطريقة التي استخدموها؟ كيف كان هذا ممكنا؟
“ماذا تقصد لم يعد هناك وقت؟”
لين مينغ أمامه ، هل يمكن أن يكون سيد السهول ؟ كيف تمكن من استفزاز مثل هذه المجموعة الشرسة من الناس؟ ألم تكن هذه مجرد أمنية موت؟
هذه الكلمات كانت موجهة نحو هؤلاء الشباب الـ 12 ذوو الرداء الأسود!
قبل أن يتفاعل الجنرال وي ، شعر أن قوة الفضاء من حوله تتحول فجأة . مع وميض من الضوء ، ظهر 12 شابًا مثل الأشباح والآلهة!
على الرغم من أن 12 منهم قد انضموا معا إلا أنهم ما زالوا مدمرين على يد لين مينغ!
لقد مزقوا على الفور الفراغ للانتقال الفوري هنا. لم يكن هناك أدنى مؤشر قبل وصولهم!
“من !؟”
كان تيان مينجزى قادرًا على استهلاك عدة مئات من السنين من تدريبه لتشكيل خصلة من الصورة الرمزية لقتل لين مينغ في العوالم الدنيا ، لكن تيان مينجزى لم يعتقد أن هذا آمن بما فيه الكفاية.
إذا أصيب الجنرال وي بصدمة شديدة ، فإن الآخرين في مجموعته أصيبوا بالذعر تمامًا. ظهر هؤلاء الأشخاص الاثني عشر فجأة من العدم ولم يعرف أحد كيف وصلوا. ما هي الطريقة التي استخدموها؟ كيف كان هذا ممكنا؟
عندما رأى الجنرال وي ومجموعته ذلك ، سقط فكهم.
ارتدى الـ 12 شخصًا الزي الرسمي الذي يشير إلى أنهم من نفس الطائفة. كان هناك رمز خاص مطرز على جميع صدورهم يشير بوضوح إلى أنهم ينتمون إلى هذه الطائفة.
كان تيان مينجزى قادرًا على استهلاك عدة مئات من السنين من تدريبه لتشكيل خصلة من الصورة الرمزية لقتل لين مينغ في العوالم الدنيا ، لكن تيان مينجزى لم يعتقد أن هذا آمن بما فيه الكفاية.
ومع ذلك ، فإن ما ترك الجنرال وي وفريقه مذهولًا هو أن هؤلاء الأشخاص امتلكوا جميعًا تدريب عالم البحر الإلهي المتأخر . علاوة على ذلك ، كان لكل واحد منهم هالة عميقة وواسعة مثل البحر ، إلى جانب أساس متين لا يضاهى. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره! في ذهن الجنرال وي ، حتى الملك الإلهي للأمة لم يمتلك مثل هذه الهالة المرعبة!
في العالم الإلهي ، غالبًا ما كانت النخب الشابة على اتصال مع بعضها البعض وكان كل واحد منهم سيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، مع قمع قوانين العالم الإلهي ، بطبيعة الحال لم يعتقدوا أن هالاتهم كانت مرعبة للغاية. لكن في العوالم الدنيا ، كان كل شيء مختلفًا. كانت قوة قوانين العوالم الدنيا لتقييد قوة المرء ضعيفة للغاية. كانت هالة قوة البحر الإلهي قوية للغاية بالفعل بالنسبة لهم ، كما أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء ذلك. وهكذا ، مع ظهور هؤلاء الـ 12 من أسياد البحر الإلهي معًا ، شكلوا ضغطًا مخيفًا.
عندما تردد صدى هذا الصوت ، تحرك الجنرال وي والآخرون ، كما لو كانوا يستيقظون من حلم. تذكروا ما قاله لين مينغ من قبل – “لقد جاء بعض الناس. يجب أن تغادروا جميعًا أولاً ، وإلا فسوف تنغمسوا في هذه الفوضى. ”
كان مثل هذا الوجود المرعب؟
“هذا هذا…!”
عندما تردد صدى هذا الصوت ، تحرك الجنرال وي والآخرون ، كما لو كانوا يستيقظون من حلم. تذكروا ما قاله لين مينغ من قبل – “لقد جاء بعض الناس. يجب أن تغادروا جميعًا أولاً ، وإلا فسوف تنغمسوا في هذه الفوضى. ”
استدارت عيون الجنرال وي بالكامل. في كامل قارة الشيطان المقدسه ، كان فنان القتال في البحر الإلهي نادرًا أكثر من كونه نادرًا. الآن ، في نفس واحد ، خرج 12 منهم من العدم. وما كان مذهلاً أكثر هو أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا شبابًا. كيف يمكن أن يكون هناك تأثير في هذا العالم يمكن أن يربي العديد من أسياد البحر الإلهي الشباب ؟
“أنا. هل أنا أحلم. ”
“لين مينغ. ألم أسمع هذا الاسم من قبل؟” فوجئ الجنرال وي. “وأراد الذهاب إلى سهول ذبح الدم ؟ أليس السيد الحالي لسهوب ذبح الدم يدعى لين مينغ؟ ”
ابتلع أمير العالم الإلهي. موهبته كانت تعتبر جيدة جدا. في سنه ، كان بالفعل في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، مما منحه مستقبلًا لا حدود له. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصل إلى البحر الإلهي قبل أن يبلغ المائة عام ، لكن إذا قورن بهؤلاء الناس.
قعقعة قعقعة!
……
“تراجع. يجب أن نتراجع!”
لم يلقي نيثر ليمتلس والآخرون نظرة سريعة على الجنرال وى والآخرين. لم يكن هذا ازدراءًا بل تجاهلًا تامًا ، وكأنهم لا شيء سوى الهواء. في نظر نيثر ليمتلس ، كان هؤلاء البشر في العوالم الدنيا مثل النمل. إن رؤية مثل هؤلاء العباقرة الرائعين مثلهم ينحدرون إلى عالم المياه المنعزلة هذا كان بالفعل بمثابة الحظ المحقق لأجيالهم العديدة الماضية.
في مواجهة هالة نيثر ليمتلس ، لم يشعر لين مينغ بأي شيء على الإطلاق. أدار ببطء رمح العنقاء الدموي ، وشفتاه تنحنيان بابتسامة قاسية. “اعتمادا على حفنة منكم؟ لا أعتقد أن تيان مينجزي غبي جدًا لدرجة أنه أرسلكم إلى هنا للموت هكذا. إذا كان لديك بعض الأوراق الرابحة ، فقم بإخراجها الآن ، وإلا فلن تتاح لكم الفرصة! ”
لم يحدق نيثر ليمتلس إلا في لين مينغ ، وعيناه تلمعان بقسوة وأثر خوف ، وحتى تلميح من الإثارة الحية.
هدر نيثر ليمتلس بجنون. فجأة ألقى الخاتم في يده. تحطم في الهواء ، وبعد ذلك ، جاء ضغط ملك العالم العظيم من السماء. في تلك اللحظة ظهرت يد مقطوعة في الهواء.
تقلصت عيون نيثر ليمتلس. عندما القي خاتم تيان مينجزى ، شكل الشباب الـ 12 في ارض سكايدرك المقدسة على الفور تشكيل مصفوفة قفل السماء . كان تشكيل المصفوفة هذا قد تدربوا عليه لفترة طويلة. بمجرد إنشائه ، لم يكن شيئًا بسيطًا مثل مجموع قوتهم الإجمالية معًا.
ما لم يصدموا منه هو آلاف الأميال من الجبال والأنهار التي دمرت ، لكن الوضع كان يحدث في ساحة المعركة. على الرغم من أن أسياد البحر الإلهي الـ 12 قد وحدوا قواهم لتشكيل مصفوفة ، إلا أن دفاعهم المشترك قد تم تدميره بالكامل بواسطة لين مينغ. أصيب كل ال 12 منهم!
قسوة لأنه كره وحسد لين مينغ وموهبته ، خائفًا لأنه كان خائفًا من قوة وشهرة لين مينغ ، والإثارة لأنه طالما كان بإمكانه قتل لين مينغ ، فإن كل ما يمتلكه لين مينغ سيصبح ملكه!
تقلصت عيون نيثر ليمتلس. عندما القي خاتم تيان مينجزى ، شكل الشباب الـ 12 في ارض سكايدرك المقدسة على الفور تشكيل مصفوفة قفل السماء . كان تشكيل المصفوفة هذا قد تدربوا عليه لفترة طويلة. بمجرد إنشائه ، لم يكن شيئًا بسيطًا مثل مجموع قوتهم الإجمالية معًا.
“لين مينغ ، تقابلنا مرة أخرى. ”
ارتدى الـ 12 شخصًا الزي الرسمي الذي يشير إلى أنهم من نفس الطائفة. كان هناك رمز خاص مطرز على جميع صدورهم يشير بوضوح إلى أنهم ينتمون إلى هذه الطائفة.
قال نيثر ليمتلس ببطء ووضوح.
“همف ، هل تعتقد أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك لمجرد أنك هربت إلى عالم منزلك؟ اليوم هو يوم وفاتك. بعد قتلك ، سأحصل على كل فرصك المحظوظة. سأستبدلك وأرث مصيرك ، وأصبح إمبيريان ! ”
عندما تردد صدى هذا الصوت ، تحرك الجنرال وي والآخرون ، كما لو كانوا يستيقظون من حلم. تذكروا ما قاله لين مينغ من قبل – “لقد جاء بعض الناس. يجب أن تغادروا جميعًا أولاً ، وإلا فسوف تنغمسوا في هذه الفوضى. ”
…
ألقي هذا سحابة قاتمة على عقله. لم يكن ذلك لأن نيثر ليمتلس لم يؤمن بالبطاقة الرابحة التي أعدها له تيان مينجزى ، ولكن لأن القوة والشهرة التي اكتسبها لين مينغ بمرور الوقت كانت ببساطة كبيرة جدًا. كان أداؤه في الاجتماع القتالى الأول مرعبًا للغاية وعنيفًا ؛ لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر.
هذه الكلمات كانت موجهة نحو هؤلاء الشباب الـ 12 ذوو الرداء الأسود!
خلاف ذلك ، كان من المستحيل أن تظهر الجنية فنغ في كوكب انسكاب السماء وتساعد لين مينغ على الصعود عندما كان في عالم تدمير الحياة.
لم يفاجأ نيثر ليمتلس بهذه اليد. لقد رأى بالفعل أن اليد اليسرى لتيان مينجزي قد اختفت ، وفي رأي نيثر ليميتلس ، شخص مثل تيان مينجزي ، ملك العالم العظيم من الدرجة الأولى ، والذي كان لديه حتى فرصة ليصبح إمبيريان في المستقبل ، لن يقاتل شخص ما لدرجة فقدان يده ما لم يكن لديه ضغينة موت ذات شخصية قوية بنفس القدر. بمعنى آخر ، كان بإمكانه فقط قطع يده.
قسوة لأنه كره وحسد لين مينغ وموهبته ، خائفًا لأنه كان خائفًا من قوة وشهرة لين مينغ ، والإثارة لأنه طالما كان بإمكانه قتل لين مينغ ، فإن كل ما يمتلكه لين مينغ سيصبح ملكه!
“لين مينغ. ألم أسمع هذا الاسم من قبل؟” فوجئ الجنرال وي. “وأراد الذهاب إلى سهول ذبح الدم ؟ أليس السيد الحالي لسهوب ذبح الدم يدعى لين مينغ؟ ”
كشخصية عالية المستوى في القارة الشيطانية المقدسة ، كان الجنرال وي يعرف بطبيعة الحال شيئًا ذو أهمية مثل تغيير سيد سهول ذبح الدم . كما سمع الشائعات بأن هذا المعلم الجديد كان غامضًا بشكل لا يضاهى. لقد قتل سيد السهول السابق من أجل أن يصبح سيد السهول الجديد. ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من العالم. أرادت العديد من التأثيرات إقامة جهود تعاونية مع سهول ذبح الدم للسماح للنخب الشابة من طوائفهم وعائلاتهم باكتساب الخبرة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي ممر للتواصل على الإطلاق.
عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن الجنرال وي ، أخرج لين مينغ بصمت رمحه الطويل ، مشيرًا إلى نيثر ليمِتلِس. “يبدو أن تيان مينجزى لديه حقًا كل أنواع الأساليب تحت تصرفه. يمكنه حتى أن يجدني هكذا. ”
لين مينغ أمامه ، هل يمكن أن يكون سيد السهول ؟ كيف تمكن من استفزاز مثل هذه المجموعة الشرسة من الناس؟ ألم تكن هذه مجرد أمنية موت؟
ابتلع أمير العالم الإلهي. موهبته كانت تعتبر جيدة جدا. في سنه ، كان بالفعل في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، مما منحه مستقبلًا لا حدود له. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصل إلى البحر الإلهي قبل أن يبلغ المائة عام ، لكن إذا قورن بهؤلاء الناس.
عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن الجنرال وي ، أخرج لين مينغ بصمت رمحه الطويل ، مشيرًا إلى نيثر ليمِتلِس. “يبدو أن تيان مينجزى لديه حقًا كل أنواع الأساليب تحت تصرفه. يمكنه حتى أن يجدني هكذا. ”
قال نيثر ليمتلس ببطء ووضوح.
ابتلع أمير العالم الإلهي. موهبته كانت تعتبر جيدة جدا. في سنه ، كان بالفعل في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، مما منحه مستقبلًا لا حدود له. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصل إلى البحر الإلهي قبل أن يبلغ المائة عام ، لكن إذا قورن بهؤلاء الناس.
كان تعبير لين مينغ هادئًا ومريحًا. لكن عندما وقع هذا المظهر في عيون نيثر ليمتلس ، فقد تسبب في ضغط كبير عليه.
“لين مينغ ، تقابلنا مرة أخرى. ”
على الرغم من أن نيثر ليمتلس قدّم شخصية واثقة في البداية ، إلا أن الحقيقة كانت أن قلبه كان يرتجف. أرسل بعصبية وحذر إحساسه الإلهي لبحث مدى إصابات لين مينغ. ومما أثار استياءه أن جروح لين مينغ كانت أقل مما كان يتصور.
خلف الجنرال وي ، كان الوجه الجميل لأميرة العالم الإلهي شاحبًا أيضًا ، لكن عينيها كانت مليئة بالرهبة وهي تنظر إلى لين مينغ.
كشخصية عالية المستوى في القارة الشيطانية المقدسة ، كان الجنرال وي يعرف بطبيعة الحال شيئًا ذو أهمية مثل تغيير سيد سهول ذبح الدم . كما سمع الشائعات بأن هذا المعلم الجديد كان غامضًا بشكل لا يضاهى. لقد قتل سيد السهول السابق من أجل أن يصبح سيد السهول الجديد. ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من العالم. أرادت العديد من التأثيرات إقامة جهود تعاونية مع سهول ذبح الدم للسماح للنخب الشابة من طوائفهم وعائلاتهم باكتساب الخبرة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي ممر للتواصل على الإطلاق.
صرخ الجنرال وي بسرعة. كان هذا الشخص المرعب هو نفسه إله الشيطان. هذا المستوى من القتال تجاوز نطاق فهمهم!
ألقي هذا سحابة قاتمة على عقله. لم يكن ذلك لأن نيثر ليمتلس لم يؤمن بالبطاقة الرابحة التي أعدها له تيان مينجزى ، ولكن لأن القوة والشهرة التي اكتسبها لين مينغ بمرور الوقت كانت ببساطة كبيرة جدًا. كان أداؤه في الاجتماع القتالى الأول مرعبًا للغاية وعنيفًا ؛ لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر.
PEKA
“همف ، هل تعتقد أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك لمجرد أنك هربت إلى عالم منزلك؟ اليوم هو يوم وفاتك. بعد قتلك ، سأحصل على كل فرصك المحظوظة. سأستبدلك وأرث مصيرك ، وأصبح إمبيريان ! ”
عندما تحدث نيثر ليمتلس ، كان الأمر كما لو كان يجمع زخمه وشجاعته. اندلعت الطاقة من داخل جسده. في تلك اللحظة ، بدا أن الليل قد حل فيما تحول العالم إلى الظلام. كانت السماء بأكملها مغطاة بضغط مرعب كما اهتز الفضاء!
“هذه…!”
في العالم الإلهي ، غالبًا ما كانت النخب الشابة على اتصال مع بعضها البعض وكان كل واحد منهم سيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، مع قمع قوانين العالم الإلهي ، بطبيعة الحال لم يعتقدوا أن هالاتهم كانت مرعبة للغاية. لكن في العوالم الدنيا ، كان كل شيء مختلفًا. كانت قوة قوانين العوالم الدنيا لتقييد قوة المرء ضعيفة للغاية. كانت هالة قوة البحر الإلهي قوية للغاية بالفعل بالنسبة لهم ، كما أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء ذلك. وهكذا ، مع ظهور هؤلاء الـ 12 من أسياد البحر الإلهي معًا ، شكلوا ضغطًا مخيفًا.
“تراجع. يجب أن نتراجع!”
ترجمة
صرخ الجنرال وي بسرعة. كان هذا الشخص المرعب هو نفسه إله الشيطان. هذا المستوى من القتال تجاوز نطاق فهمهم!
على الرغم من أن نيثر ليمتلس قدّم شخصية واثقة في البداية ، إلا أن الحقيقة كانت أن قلبه كان يرتجف. أرسل بعصبية وحذر إحساسه الإلهي لبحث مدى إصابات لين مينغ. ومما أثار استياءه أن جروح لين مينغ كانت أقل مما كان يتصور.
خلف الجنرال وي ، كان الوجه الجميل لأميرة العالم الإلهي شاحبًا أيضًا ، لكن عينيها كانت مليئة بالرهبة وهي تنظر إلى لين مينغ.
من خلال تبادل الكلمات الآن ، تمكنت من التكهن بأن لين مينغ جاء من العالم الإلهي الأسطوري . أما بالنسبة لهؤلاء الرجال ذوي الرداء الأسود ، فمن الواضح أنهم جاءوا أيضًا من العالم الإلهي. كان هذا هو التفسير الوحيد لكيفية وجود العديد من القوى القوية التي ظهرت من العدم.
…
بالنسبة لهذه الكلمات – “هل تعتقد أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك لمجرد أنك هربت إلى عالم منزلك ؟” – هذا يعني بوضوح أن لين مينغ كان شخصًا صعد من هذا العالم!
هل كان هناك شخص ما صعد بهذا الرعب؟
عندما تحدث نيثر ليمتلس ، كان الأمر كما لو كان يجمع زخمه وشجاعته. اندلعت الطاقة من داخل جسده. في تلك اللحظة ، بدا أن الليل قد حل فيما تحول العالم إلى الظلام. كانت السماء بأكملها مغطاة بضغط مرعب كما اهتز الفضاء!
…
في مواجهة هالة نيثر ليمتلس ، لم يشعر لين مينغ بأي شيء على الإطلاق. أدار ببطء رمح العنقاء الدموي ، وشفتاه تنحنيان بابتسامة قاسية. “اعتمادا على حفنة منكم؟ لا أعتقد أن تيان مينجزي غبي جدًا لدرجة أنه أرسلكم إلى هنا للموت هكذا. إذا كان لديك بعض الأوراق الرابحة ، فقم بإخراجها الآن ، وإلا فلن تتاح لكم الفرصة! ”
استدارت عيون الجنرال وي بالكامل. في كامل قارة الشيطان المقدسه ، كان فنان القتال في البحر الإلهي نادرًا أكثر من كونه نادرًا. الآن ، في نفس واحد ، خرج 12 منهم من العدم. وما كان مذهلاً أكثر هو أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا شبابًا. كيف يمكن أن يكون هناك تأثير في هذا العالم يمكن أن يربي العديد من أسياد البحر الإلهي الشباب ؟
ما لم يصدموا منه هو آلاف الأميال من الجبال والأنهار التي دمرت ، لكن الوضع كان يحدث في ساحة المعركة. على الرغم من أن أسياد البحر الإلهي الـ 12 قد وحدوا قواهم لتشكيل مصفوفة ، إلا أن دفاعهم المشترك قد تم تدميره بالكامل بواسطة لين مينغ. أصيب كل ال 12 منهم!
عندما تحدث لين مينغ ، اندلعت قوة الإله المهرطق فجأة. دفع رمحه إلى الأمام !
استدارت عيون الجنرال وي بالكامل. في كامل قارة الشيطان المقدسه ، كان فنان القتال في البحر الإلهي نادرًا أكثر من كونه نادرًا. الآن ، في نفس واحد ، خرج 12 منهم من العدم. وما كان مذهلاً أكثر هو أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا شبابًا. كيف يمكن أن يكون هناك تأثير في هذا العالم يمكن أن يربي العديد من أسياد البحر الإلهي الشباب ؟
كيف يمكن أن تقاوم فضاء كوكب انسكاب السماء هجوم لين مينغ؟ تسببت ضربة الرمح هذه في انهيار الفراغ لعشرات الآلاف من الأقدام إلى الخارج على الفور. إذا لم يتراجع الجنرال وي والآخرون الآن ، لكانوا قد انجرفوا في عاصفة الفضاء والوقت تلك وهلكوا على الفور!
كيف يمكن أن تقاوم فضاء كوكب انسكاب السماء هجوم لين مينغ؟ تسببت ضربة الرمح هذه في انهيار الفراغ لعشرات الآلاف من الأقدام إلى الخارج على الفور. إذا لم يتراجع الجنرال وي والآخرون الآن ، لكانوا قد انجرفوا في عاصفة الفضاء والوقت تلك وهلكوا على الفور!
“احصل على المعلومات!”
قبل أن يتفاعل الجنرال وي ، شعر أن قوة الفضاء من حوله تتحول فجأة . مع وميض من الضوء ، ظهر 12 شابًا مثل الأشباح والآلهة!
“همف ، هل تعتقد أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك لمجرد أنك هربت إلى عالم منزلك؟ اليوم هو يوم وفاتك. بعد قتلك ، سأحصل على كل فرصك المحظوظة. سأستبدلك وأرث مصيرك ، وأصبح إمبيريان ! ”
تقلصت عيون نيثر ليمتلس. عندما القي خاتم تيان مينجزى ، شكل الشباب الـ 12 في ارض سكايدرك المقدسة على الفور تشكيل مصفوفة قفل السماء . كان تشكيل المصفوفة هذا قد تدربوا عليه لفترة طويلة. بمجرد إنشائه ، لم يكن شيئًا بسيطًا مثل مجموع قوتهم الإجمالية معًا.
ومع ذلك ، كان هجوم لين مينغ مرعبًا للغاية. بينما كان رمحه يتقدم للأمام ، ظهر بالفعل خلفه شبح شجرة الإله المهرطق. تجذرت هذه الشجرة الإلهية في الفراغ اللامتناهي ، وكأنها قادرة على امتصاص القوة من العوالم اللامتناهية للعوالم الدنيا. على رأس رمح لين مينغ ، عوى الرعد واللهب. وصلت قوة المحنة السماوية عندما نسجت قوة الرعد والنار معًا في بحر من اللون الأرجواني والأحمر.
قعقعة قعقعة!
اندلع تفجير مجنون وتغير لون العالم وكأن نهاية كل الأيام قد حانت. انفجر تشكيل المصفوفة الذي شكله نيثر ليمتلس والتلاميذ الـ 11 الآخرين في ارض سكايدرك المقدسة على الفور تحت ضربة لين مينغ. طار كل منهم إلى الوراء ، وكانت وجوههم شاحبة.
“احصل على المعلومات!”
على الرغم من أن 12 منهم قد انضموا معا إلا أنهم ما زالوا مدمرين على يد لين مينغ!
ارتدى الـ 12 شخصًا الزي الرسمي الذي يشير إلى أنهم من نفس الطائفة. كان هناك رمز خاص مطرز على جميع صدورهم يشير بوضوح إلى أنهم ينتمون إلى هذه الطائفة.
اجتاحت عاصفة قوية من الطاقة إلى الأمام لألف ميل ، ودمرت الجبال والأنهار التي لا نهاية لها!
اجتاحت عاصفة قوية من الطاقة إلى الأمام لألف ميل ، ودمرت الجبال والأنهار التي لا نهاية لها!
عندما رأى الجنرال وي ومجموعته ذلك ، سقط فكهم.
ما لم يصدموا منه هو آلاف الأميال من الجبال والأنهار التي دمرت ، لكن الوضع كان يحدث في ساحة المعركة. على الرغم من أن أسياد البحر الإلهي الـ 12 قد وحدوا قواهم لتشكيل مصفوفة ، إلا أن دفاعهم المشترك قد تم تدميره بالكامل بواسطة لين مينغ. أصيب كل ال 12 منهم!
كان تيان مينجزى قادرًا على استهلاك عدة مئات من السنين من تدريبه لتشكيل خصلة من الصورة الرمزية لقتل لين مينغ في العوالم الدنيا ، لكن تيان مينجزى لم يعتقد أن هذا آمن بما فيه الكفاية.
في مواجهة هالة نيثر ليمتلس ، لم يشعر لين مينغ بأي شيء على الإطلاق. أدار ببطء رمح العنقاء الدموي ، وشفتاه تنحنيان بابتسامة قاسية. “اعتمادا على حفنة منكم؟ لا أعتقد أن تيان مينجزي غبي جدًا لدرجة أنه أرسلكم إلى هنا للموت هكذا. إذا كان لديك بعض الأوراق الرابحة ، فقم بإخراجها الآن ، وإلا فلن تتاح لكم الفرصة! ”
ارتدى الـ 12 شخصًا الزي الرسمي الذي يشير إلى أنهم من نفس الطائفة. كان هناك رمز خاص مطرز على جميع صدورهم يشير بوضوح إلى أنهم ينتمون إلى هذه الطائفة.
أي نوع من القوة المرعبة كانت هذه !؟
لم يفاجأ نيثر ليمتلس بهذه اليد. لقد رأى بالفعل أن اليد اليسرى لتيان مينجزي قد اختفت ، وفي رأي نيثر ليميتلس ، شخص مثل تيان مينجزي ، ملك العالم العظيم من الدرجة الأولى ، والذي كان لديه حتى فرصة ليصبح إمبيريان في المستقبل ، لن يقاتل شخص ما لدرجة فقدان يده ما لم يكن لديه ضغينة موت ذات شخصية قوية بنفس القدر. بمعنى آخر ، كان بإمكانه فقط قطع يده.
ألقي هذا سحابة قاتمة على عقله. لم يكن ذلك لأن نيثر ليمتلس لم يؤمن بالبطاقة الرابحة التي أعدها له تيان مينجزى ، ولكن لأن القوة والشهرة التي اكتسبها لين مينغ بمرور الوقت كانت ببساطة كبيرة جدًا. كان أداؤه في الاجتماع القتالى الأول مرعبًا للغاية وعنيفًا ؛ لم يكن لديه خيار سوى توخي الحذر.
هل كان هذا حقًا ذلك الشاب الوسيم الذي سافر معهم حتى الآن؟
ابتلع أمير العالم الإلهي. موهبته كانت تعتبر جيدة جدا. في سنه ، كان بالفعل في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، مما منحه مستقبلًا لا حدود له. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصل إلى البحر الإلهي قبل أن يبلغ المائة عام ، لكن إذا قورن بهؤلاء الناس.
كان مثل هذا الوجود المرعب؟
“لين مينغ ، أنت لا تعرف الرحمة ، ولكن مهما كنت قويا فلا يزال هذا عديم الفائدة! اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا! كل ما لديك سيكون لي! ”
أما بالنسبة لتلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة ، فقد نشأ شعور عميق بالعجز والخوف من أعماق أرواحهم. بينما كانوا يشاهدون القتال بين لين مينغ و الحلم الثلجي ، كان من الصعب أن نتخيل من هذا التباين بينهم وبين لين مينغ. شدد تيان مينجزي باستمرار على أنه حتى انضمام 12 منهم معًا لن يكون مباراة لين مينغ. ومع ذلك ، لم يسعهم إلا الشك في هذا. كان من المستحيل عليهم إقناعهم إلا إذا حاولوا ذلك.
الآن ، فهموا أخيرًا بعمق مدى الاختلاف الكبير بينهم وبين لين مينغ.
في العالم الإلهي ، غالبًا ما كانت النخب الشابة على اتصال مع بعضها البعض وكان كل واحد منهم سيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، مع قمع قوانين العالم الإلهي ، بطبيعة الحال لم يعتقدوا أن هالاتهم كانت مرعبة للغاية. لكن في العوالم الدنيا ، كان كل شيء مختلفًا. كانت قوة قوانين العوالم الدنيا لتقييد قوة المرء ضعيفة للغاية. كانت هالة قوة البحر الإلهي قوية للغاية بالفعل بالنسبة لهم ، كما أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء ذلك. وهكذا ، مع ظهور هؤلاء الـ 12 من أسياد البحر الإلهي معًا ، شكلوا ضغطًا مخيفًا.
على الرغم من أن 12 منهم قد انضموا معا إلا أنهم ما زالوا مدمرين على يد لين مينغ!
مع انضمام 12 منهم معًا لتشكيل مصفوفة كبيرة ، مما سمح لهم بعدم قتلهم على الفور بواسطة لين مينغ. ولكن ، إذا تعرضوا للهجوم المستمر ، فقد لا يستمرون ل 10 أنفاس قبل أن يموت شخص ما. وإذا مات شخص ما ، فسيحدث صدع في تشكيل مصفوفته. بمجرد ظهور هذا الصدع ، سينهار تشكيل المصفوفة في الضربة التالية ولن يكون لدى أي منهم القوة للمقاومة.
هل كان هناك شخص ما صعد بهذا الرعب؟
“لين مينغ ، أنت لا تعرف الرحمة ، ولكن مهما كنت قويا فلا يزال هذا عديم الفائدة! اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا! كل ما لديك سيكون لي! ”
هدر نيثر ليمتلس بجنون. فجأة ألقى الخاتم في يده. تحطم في الهواء ، وبعد ذلك ، جاء ضغط ملك العالم العظيم من السماء. في تلك اللحظة ظهرت يد مقطوعة في الهواء.
لم يلقي نيثر ليمتلس والآخرون نظرة سريعة على الجنرال وى والآخرين. لم يكن هذا ازدراءًا بل تجاهلًا تامًا ، وكأنهم لا شيء سوى الهواء. في نظر نيثر ليمتلس ، كان هؤلاء البشر في العوالم الدنيا مثل النمل. إن رؤية مثل هؤلاء العباقرة الرائعين مثلهم ينحدرون إلى عالم المياه المنعزلة هذا كان بالفعل بمثابة الحظ المحقق لأجيالهم العديدة الماضية.
كانت هذه اليد ملطخة بالدماء ، وفي الأماكن التي لم تكن ملطخة ، كان اللحم هناك شديد البياض ، ويبدو حتى شبه شفاف. على الرغم من قطع هذه اليد ، إلا أنها لا تزال تحتوي على كميات لا حصر لها من الحيوية. كانت الأوعية الدموية تتلوى ببطء ، كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة.
لم يفاجأ نيثر ليمتلس بهذه اليد. لقد رأى بالفعل أن اليد اليسرى لتيان مينجزي قد اختفت ، وفي رأي نيثر ليميتلس ، شخص مثل تيان مينجزي ، ملك العالم العظيم من الدرجة الأولى ، والذي كان لديه حتى فرصة ليصبح إمبيريان في المستقبل ، لن يقاتل شخص ما لدرجة فقدان يده ما لم يكن لديه ضغينة موت ذات شخصية قوية بنفس القدر. بمعنى آخر ، كان بإمكانه فقط قطع يده.
عندما نظر لين مينغ إلى هذه اليد ، كان يشعر بالهالة بداخلها وخمن تقريبًا من أين أتت.
استدارت عيون الجنرال وي بالكامل. في كامل قارة الشيطان المقدسه ، كان فنان القتال في البحر الإلهي نادرًا أكثر من كونه نادرًا. الآن ، في نفس واحد ، خرج 12 منهم من العدم. وما كان مذهلاً أكثر هو أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا شبابًا. كيف يمكن أن يكون هناك تأثير في هذا العالم يمكن أن يربي العديد من أسياد البحر الإلهي الشباب ؟
قال بضحكة مكتومة: “تيان مينجزي يضعنى حقًا في مثل هذا التقدير الكبير. للتفكير أنه سيقطع يده ليشكل تجسد لقتلي “.
لم يلقي نيثر ليمتلس والآخرون نظرة سريعة على الجنرال وى والآخرين. لم يكن هذا ازدراءًا بل تجاهلًا تامًا ، وكأنهم لا شيء سوى الهواء. في نظر نيثر ليمتلس ، كان هؤلاء البشر في العوالم الدنيا مثل النمل. إن رؤية مثل هؤلاء العباقرة الرائعين مثلهم ينحدرون إلى عالم المياه المنعزلة هذا كان بالفعل بمثابة الحظ المحقق لأجيالهم العديدة الماضية.
“تراجع. يجب أن نتراجع!”
كان لين مينغ مدركًا بوضوح أنه على الرغم من أن سحر إمبيريان بريمورديوس يمكن أن يمنع القوى من العالم الإلهي من النزول إلى كوكب انسكاب السماء ، إلا أنه في الواقع لا يستطيع الدفاع ضد تجسيدهم. طالما قمع هؤلاء الناس تدريب تجسدهم في عالم البحر الإلهي أو ما دونه ، فسيكونون بخير.
“لين مينغ ، أنت لا تعرف الرحمة ، ولكن مهما كنت قويا فلا يزال هذا عديم الفائدة! اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا! كل ما لديك سيكون لي! ”
كشخصية عالية المستوى في القارة الشيطانية المقدسة ، كان الجنرال وي يعرف بطبيعة الحال شيئًا ذو أهمية مثل تغيير سيد سهول ذبح الدم . كما سمع الشائعات بأن هذا المعلم الجديد كان غامضًا بشكل لا يضاهى. لقد قتل سيد السهول السابق من أجل أن يصبح سيد السهول الجديد. ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من العالم. أرادت العديد من التأثيرات إقامة جهود تعاونية مع سهول ذبح الدم للسماح للنخب الشابة من طوائفهم وعائلاتهم باكتساب الخبرة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي ممر للتواصل على الإطلاق.
خلاف ذلك ، كان من المستحيل أن تظهر الجنية فنغ في كوكب انسكاب السماء وتساعد لين مينغ على الصعود عندما كان في عالم تدمير الحياة.
كان تيان مينجزى قادرًا على استهلاك عدة مئات من السنين من تدريبه لتشكيل خصلة من الصورة الرمزية لقتل لين مينغ في العوالم الدنيا ، لكن تيان مينجزى لم يعتقد أن هذا آمن بما فيه الكفاية.
كان لدى لين مينغ الكثير من الأساليب تحت تصرفه. كان لديه قدرة هائلة على البقاء. بالنسبة لـ تيان مينجزى لمجرد استخدام تدريبه لتشكيل تجسد ، ربما لم يكن ذلك كافيًا لقتل لين مينغ. وهكذا قطع إحدى يديه ليشكل تجسد من لحمه ودمه!
قعقعة قعقعة!
مع انضمام 12 منهم معًا لتشكيل مصفوفة كبيرة ، مما سمح لهم بعدم قتلهم على الفور بواسطة لين مينغ. ولكن ، إذا تعرضوا للهجوم المستمر ، فقد لا يستمرون ل 10 أنفاس قبل أن يموت شخص ما. وإذا مات شخص ما ، فسيحدث صدع في تشكيل مصفوفته. بمجرد ظهور هذا الصدع ، سينهار تشكيل المصفوفة في الضربة التالية ولن يكون لدى أي منهم القوة للمقاومة.
كشخصية عالية المستوى في القارة الشيطانية المقدسة ، كان الجنرال وي يعرف بطبيعة الحال شيئًا ذو أهمية مثل تغيير سيد سهول ذبح الدم . كما سمع الشائعات بأن هذا المعلم الجديد كان غامضًا بشكل لا يضاهى. لقد قتل سيد السهول السابق من أجل أن يصبح سيد السهول الجديد. ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من العالم. أرادت العديد من التأثيرات إقامة جهود تعاونية مع سهول ذبح الدم للسماح للنخب الشابة من طوائفهم وعائلاتهم باكتساب الخبرة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي ممر للتواصل على الإطلاق.
قبل أن يتفاعل الجنرال وي ، شعر أن قوة الفضاء من حوله تتحول فجأة . مع وميض من الضوء ، ظهر 12 شابًا مثل الأشباح والآلهة!
ترجمة
PEKA
عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن الجنرال وي ، أخرج لين مينغ بصمت رمحه الطويل ، مشيرًا إلى نيثر ليمِتلِس. “يبدو أن تيان مينجزى لديه حقًا كل أنواع الأساليب تحت تصرفه. يمكنه حتى أن يجدني هكذا. ”
……
