Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1364

1364
PDF

1364

1364

 

 

حتى بعد أن ترك جسده لمدة 100000 عام ، استمر هذا القلب في النبض . وعلاوة على ذلك ، فقد احتوى على حيوية مرعبة ، وكأن مصيره الاستمرار حتى تجف المحيطات ويتشقق العالم ، وتضرب حتى نهاية كل العصور.

 

 

 

 

….

كان شعرها الأسود الطويل كثيفًا ولامعًا حيث كان يتجمع داخل التابوت مثل الأمواج في محيط من الحبر. كان وجهها يتوهج بنور غير ملموس ويمكن للمرء حتى أن يرصد أضعف آثار الأوعية الدموية تحت جلدها ، كما لو كان الدم يتدفق بداخلها.

 

 

 

بعد رؤية الإلهة مرة أخرى ، تجاوزت تجربة لين مينغ بكثير ما كانت عليه في الماضي. كان يشعر بشكل متزايد بمدى قوة الإلهة.

 

 

….

 

 

قال لين مينغ بهدوء قبل أن يفتح غطاء التابوت.

 

 

 

 

….

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أي وقت لمزيد من التأخير. صر على أسنانه وطار باتجاه قلب ذلك الإمبراطور العظيم!

 

حول هذا الجبل ، ظهرت تقلبات خافتة في الفضاء. هذا يعني أيضًا أنه كان هناك بعض الكهوف المخفية داخل هذا الجبل.

 

لن يتذكر لين مينغ بشكل خاطئ ؛ كان هذا حيث كان قبر الإلهة. على الرغم من أن هذا الجبل سهل وغير موصوف ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان هناك بالفعل قناة يمكن الوصول إليها تؤدي إلى القبر ، وإلا لكان من المستحيل على هؤلاء الشياطين الجثث أن يدخلوا هذا القبر القديم.

من الوقت الذي دخل فيه لين مينغ منطقة الألف ميل حتى وصل إلى قبر الإلهة ، قتل عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة.

ومن بين أعداء إمبيريان بريمورديوس ، كانت هناك قوى من جنس القديس!

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الأرواح الشريرة أكثر كثافة بعشر مرات من تلك الموجودة خارج منطقة الألف ميل المحظورة وكانت أيضًا أقوى بكثير.

 

 

 

 

اندلعت الطاقة في انفجارات مضطربة واهتز حاجز الطاقة ، لكنه لم ينكسر أبدًا.

 

 

قعقعة قعقعة!

 

 

 

 

 

 

أطلق هذا التنين الأسود ضغطا مرعبا كما لو كان جرما سماويا في حد ذاته. على ظهر هذا التنين الأسود كان رجل يرتدي ملابس سوداء. كان طويلًا وقويًا وكان يحمل في يديه مطردًا طوله 10 أقدام. كان من المستحيل رؤية وجهه.

عوت قوة الرعد والنار للمحنة السماوية في الهواء. اندفع لين مينغ عبر مجموعات من الكائنات الشيطانية ، احترق العشرات منها على الفور وتحول إلى رماد تناثر في الريح.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان جسد لين مينغ بأكمله مغمورًا بالدماء وكاد درع الكنز الذي كان يرتديه ان يدمر إلى أشلاء. كان لهبًا خافتًا خافتًا في الظلام الدامس.

 

 

 

 

 

 

في ما بدا وكأنه وقت طويل لا يُضاهى ولكنه أيضًا مجرد لحظة ، وصل لين مينغ أمام ذلك القلب النابض العظيم. في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة وحشية من حيوية الدم حول لين مينغ ، مما حول العالم المرصع بالنجوم بأكمله إلى ضباب

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، رأى لين مينغ جبلًا رماديًا غامقًا يظهر أمامه.

 

 

 

 

 

 

في ما بدا وكأنه وقت طويل لا يُضاهى ولكنه أيضًا مجرد لحظة ، وصل لين مينغ أمام ذلك القلب النابض العظيم. في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة وحشية من حيوية الدم حول لين مينغ ، مما حول العالم المرصع بالنجوم بأكمله إلى ضباب

كان هذا الجبل قاحلًا وخرابًا ، ولم يكن عليه عشب واحد.

….

 

 

 

 

 

كان هذا صوتًا مرعبًا. يبدو أن كل نبضة تضرب نيران حياة لين مينغ ، مما تسبب في صدى كل حيوية الدم داخل جسده .

حول هذا الجبل ، ظهرت تقلبات خافتة في الفضاء. هذا يعني أيضًا أنه كان هناك بعض الكهوف المخفية داخل هذا الجبل.

 

 

 

 

 

 

 

“إنه هنا. ”

 

 

سار لين مينغ ببطء إلى ذلك التابوت وانحنى باحترام ، “الكبيره النائمه بعمق ، اليوم هذا الشاب قد وقع في خطر رهيب ، لذلك أعتذر عن الإساءة لك. ”

 

 

 

 

لن يتذكر لين مينغ بشكل خاطئ ؛ كان هذا حيث كان قبر الإلهة. على الرغم من أن هذا الجبل سهل وغير موصوف ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان هناك بالفعل قناة يمكن الوصول إليها تؤدي إلى القبر ، وإلا لكان من المستحيل على هؤلاء الشياطين الجثث أن يدخلوا هذا القبر القديم.

 

 

 

 

 

 

 

أغلق لين مينغ عينيه ، ونشر حواسه وسرعان ما حدد المدخل.

عوت قوة الرعد والنار للمحنة السماوية في الهواء. اندفع لين مينغ عبر مجموعات من الكائنات الشيطانية ، احترق العشرات منها على الفور وتحول إلى رماد تناثر في الريح.

 

 

 

 

 

 

عند النظر إليه ، بدا وكأنه جدار حجري ، لكن لين مينغ كان يعلم أن هذا مجرد وهم.

 

 

كان هذا صوتًا مرعبًا. يبدو أن كل نبضة تضرب نيران حياة لين مينغ ، مما تسبب في صدى كل حيوية الدم داخل جسده .

 

ارتفعت حواجب مو إيفرسنو . الاستيلاء على جسد الآلهة؟

 

 

ضغط يديه على هذا الجدار الحجري ودفع من خلاله. في ذلك الوقت ، شعر كما لو أنه مر عبر بوابة مصنوعة من الزئبق ، ودخل حاجزًا فضائيًا مشوهًا قبل أن يبدأ كل شيء من حوله في الإضاءة.

 

 

كان امتلاك مو إيفرسنو للجسد البشري للإلهة أحد أفكار لين مينغ قبل دخوله إلى هاوية الشيطان الأبدية . لكنه كان يعلم أيضًا أن الرغبة في القيام بذلك كانت مخاطرة هائلة!

 

 

 

 

عاد لين مينغ أخيرًا إلى قبر الإلهة القديمة. امتلأ هذا الكهف المظلم بالغبار. الممر القديم ، الجدران الحجرية المتجمدة ، كل شيء كان له طعم سنوات لا نهاية لها.

ضغط يديه على هذا الجدار الحجري ودفع من خلاله. في ذلك الوقت ، شعر كما لو أنه مر عبر بوابة مصنوعة من الزئبق ، ودخل حاجزًا فضائيًا مشوهًا قبل أن يبدأ كل شيء من حوله في الإضاءة.

 

 

 

بعد ظهور هؤلاء الأشخاص ، تحركوا نحو كوكب انسكاب السماء وشنوا هجماتهم على الفور!

 

 

في الكهف كان هناك أربعة توابيت. ثلاثة منهم كانوا مفتوحين بالفعل. تم ختم التابوت الرابع فقط. أطلق هذا التابوت هالة واسعة ، كما لو كان هناك ملك قديم مدفون بداخله.

 

 

 

 

أغلق لين مينغ عينيه ، ونشر حواسه وسرعان ما حدد المدخل.

 

 

سار لين مينغ ببطء إلى ذلك التابوت وانحنى باحترام ، “الكبيره النائمه بعمق ، اليوم هذا الشاب قد وقع في خطر رهيب ، لذلك أعتذر عن الإساءة لك. ”

كان هذا صوتًا مرعبًا. يبدو أن كل نبضة تضرب نيران حياة لين مينغ ، مما تسبب في صدى كل حيوية الدم داخل جسده .

 

 

 

 

 

كان امتلاك مو إيفرسنو للجسد البشري للإلهة أحد أفكار لين مينغ قبل دخوله إلى هاوية الشيطان الأبدية . لكنه كان يعلم أيضًا أن الرغبة في القيام بذلك كانت مخاطرة هائلة!

قال لين مينغ بهدوء قبل أن يفتح غطاء التابوت.

 

 

استخدم إمبيريان بريمورديوس كوكب انسكاب السماء كأساس ، وبعد سنوات عديدة من العمل ، كان تشكيل المصفوفة الوقائي الذي وضعه ثابتًا بشكل لا يصدق. حتى أنها كانت قادرة على مقاومة الهجمات المشتركة للعديد من القوى الكبرى دون تدميرها.

 

سار لين مينغ ببطء إلى ذلك التابوت وانحنى باحترام ، “الكبيره النائمه بعمق ، اليوم هذا الشاب قد وقع في خطر رهيب ، لذلك أعتذر عن الإساءة لك. ”

 

“الكبير بريمورديوس!”

كانت الإلهة في التابوت لا تزال مستلقية كما كانت طوال تلك السنوات السابقة.

 

 

 

 

 

 

 

بدا جلدها وجسدها كل شيء منحوتًا من أكثر أنواع اليشم جمالًا وروعة في العالم ، كما لو أنها تشكلت من جوهر النجوم والقمر.

أغلق لين مينغ عينيه ، ونشر حواسه وسرعان ما حدد المدخل.

 

 

 

 

 

 

كان شعرها الأسود الطويل كثيفًا ولامعًا حيث كان يتجمع داخل التابوت مثل الأمواج في محيط من الحبر. كان وجهها يتوهج بنور غير ملموس ويمكن للمرء حتى أن يرصد أضعف آثار الأوعية الدموية تحت جلدها ، كما لو كان الدم يتدفق بداخلها.

كانت هذه الطاقة نقية ونابضة بالحياة. اصطدمت بجسد لين مينغ مثل المد على الشاطئ.

 

 

 

 

 

كان هذا عالمًا شاسعًا مليئًا بالنجوم ، كما لو كان الكون اللامتناهي نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت هذه التقلبات في الحياة في كل مكان حول الإلهة. إذا لم يكن أحد يعرف ، فقد يعتقد أن هذه الإلهة قد نامت ببساطة هنا وكانت مستعدة للاستيقاظ في أي لحظة.

 

 

 

 

“آنسة مو ، هل تعتقدين أن هناك فرصة لامتلاك جسدها؟”

 

قال لين مينغ بهدوء قبل أن يفتح غطاء التابوت.

كانت هذه امرأة غير عادية. كانت جنية الليل ، إلهة سامية تشكلت من روعة ومجد الكون.

بدا جلدها وجسدها كل شيء منحوتًا من أكثر أنواع اليشم جمالًا وروعة في العالم ، كما لو أنها تشكلت من جوهر النجوم والقمر.

 

ضغطت مو إيفرسنو على أسنانها ، راغبة في الاندفاع نحو التابوت. لكن في هذا الوقت ، تقدم لين مينغ أمام مو إيفرسنو ، وسد طريقها ، “سأذهب أولاً!”

 

 

 

 

“الإلهة القديمه !”

بعد ظهور هؤلاء الأشخاص ، تحركوا نحو كوكب انسكاب السماء وشنوا هجماتهم على الفور!

 

 

 

كان لين مينغ مذهولًا عندما كان يعتقد ذلك. يجب أن يكون هذا كوكب انسكاب السماء ، لكنه كان مختلفًا أيضًا عن كوكب انسكاب السماء في ذكرياته.

 

 

بعد رؤية الإلهة مرة أخرى ، تجاوزت تجربة لين مينغ بكثير ما كانت عليه في الماضي. كان يشعر بشكل متزايد بمدى قوة الإلهة.

 

 

 

 

كان هذا قلب إمبراطور عظيم. كان هذا هو القلب الذي تركه إمبيريان بريمورديوس وراءه!

 

 

اعتقدت لين مينغ في الأصل أن الإلهة كانت شخصًا مهمًا لإمبيريان بريمورديوس ولكن قوتها كانت أضعف ، وأنها كانت تعتمد على حماية إمبيريان بريمورديوس لتستلقي هنا مليئة بحيوية الحياة بعد 100000 عام من وفاتها.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن الآن ، غير لين مينغ أفكاره تمامًا.

 

 

كان هذا القلب ينبض بالفعل منذ 100000 عام ، لكن حيوية دمه كانت لا تزال قوية وغير محدودة ، وظلت قوة حياته كمحيط لا نهاية له . كل نبضة من هذا القلب العظيم تسبب في اهتزاز الفراغ.

 

لحسن الحظ ، كان لين مينغ جاهزًا بالفعل. عندما تم دفع جسده للخلف بهذه الطاقة ، سقط بثبات في الفراغ قبل أن يتوقف عالياً في السماء.

 

 

من المحتمل أن تكون هذه الإلهة قوية بشكل مذهل. كانت تقلبات قوانين الحياة تتدفق في كل مكان حولها. عندما تجمعت طاقة أصل السماء والأرض حولها ، تحولت إلى كائنات روحية تطفو في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

لكي تموت ولا تزال هناك تقلبات في القانون حولها بعد 100000 عام ، كان من الواضح أن فهم هذه المرأة للقوانين قد وصل إلى درجة مذهلة.

 

 

من الوقت الذي دخل فيه لين مينغ منطقة الألف ميل حتى وصل إلى قبر الإلهة ، قتل عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة.

 

 

 

 

“آنسة مو ، هل تعتقدين أن هناك فرصة لامتلاك جسدها؟”

بمجرد دخوله ، شعر لين مينغ أن عقله يرتجف. على الفور ، ستصل روحه إلى مساحة منفصلة تمامًا.

 

 

 

 

 

قبل 100000 عام ، بالإضافة إلى إمبيريان عقوبة الرعد ، كان هناك أيضًا العديد من القديسين الذين شاركوا في تلك المأساة. في ذلك الوقت ، كان إمبيريان بريمورديوس بالفعل أحد الشخصيات القليلة التي وقفت على ذروة العالم الإلهي. كان سبب تعرضه لجروح خطيرة خلال هذه الحرب بسبب عرق القديسين.

قال لين مينغ ببطء وهو ينظر إلى الإلهة في التابوت.

 

 

 

 

 

 

 

كان امتلاك مو إيفرسنو للجسد البشري للإلهة أحد أفكار لين مينغ قبل دخوله إلى هاوية الشيطان الأبدية . لكنه كان يعلم أيضًا أن الرغبة في القيام بذلك كانت مخاطرة هائلة!

أغلق لين مينغ عينيه ، ونشر حواسه وسرعان ما حدد المدخل.

 

 

 

 

 

 

كان هذا لأن الجسد البشري للإلهة كان مدعومًا بإرادة إمبيريان بريمورديوس. قد لا يكون إمبيريان بريمورديوس على استعداد لرؤية جسد الإلهة تستولى عليه مو إيفرسنو ، ويتحول إلى جسد شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

كانت لدى مو إيفرسنو هذه الفكرة من قبل ، لكنها كانت تعلم أن هذه الإلهة ليست شخصية عادية. تجاوزت قوتها إلى حد بعيد مو إيفرسنو حتى خلال ذروتها.

ارتفعت حواجب مو إيفرسنو . الاستيلاء على جسد الآلهة؟

 

 

عندما رأى لين مينغ هذا الرجل ذو الثياب السوداء ، اهتز عقله. كان هذا الرجل إمبيريان بريمورديوس!

 

ولكن الآن ، غير لين مينغ أفكاره تمامًا.

 

 

كانت لدى مو إيفرسنو هذه الفكرة من قبل ، لكنها كانت تعلم أن هذه الإلهة ليست شخصية عادية. تجاوزت قوتها إلى حد بعيد مو إيفرسنو حتى خلال ذروتها.

 

 

 

 

كان شعرها الأسود الطويل كثيفًا ولامعًا حيث كان يتجمع داخل التابوت مثل الأمواج في محيط من الحبر. كان وجهها يتوهج بنور غير ملموس ويمكن للمرء حتى أن يرصد أضعف آثار الأوعية الدموية تحت جلدها ، كما لو كان الدم يتدفق بداخلها.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ظهور هؤلاء الأشخاص ، تحركوا نحو كوكب انسكاب السماء وشنوا هجماتهم على الفور!

 

 

أما هي نفسها ، فكل ما تبقى هو روحها الضعيفة. إذا حاولت امتلاك جسد هذه المرأة ، فقد كان من الصعب تخيل ما سيحدث.

 

 

PEKA

 

 

 

 

ولكن الآن ، مع اقتراب تيان مينجزى بسرعة ، لم يكن لدى مو إيفرسنو خيار آخر. يمكنها فقط خوض هذه المقامرة!

 

 

عندما رأى لين مينغ أن محيطه أصبح واضحًا مرة أخرى ، رأى أنه في الفراغ ، كان هناك كوكب هائل أمامه. كان هذا الكوكب مغطى بالغيوم الداكنة والقاتمة. كانت الأرض لا نهاية لها وانبعثت هالة عظيمة من هذا الكوكب ؛ كان شعوراً مألوفًا بشكل ضعيف لدى لين مينغ.

 

 

 

 

بدون كلمة ، طارت روحها من المكعب السحري ، وتحولت إلى شكل روح في الهواء. ارتدى شكل مو إيفرسنو الروحي فستانًا أزرق طويلًا ، وكان جسدها ينضح بضوء بلوري ، كما لو كانت مصنوعة من عدد لا يحصى من البلورات الممزقة. كان مشهدًا ساحرًا وحالمًا ، مثل الحلم الذي سرعان ما يتلاشى.

“آنسة مو ، هل تعتقدين أن هناك فرصة لامتلاك جسدها؟”

 

 

 

 

 

 

ضغطت مو إيفرسنو على أسنانها ، راغبة في الاندفاع نحو التابوت. لكن في هذا الوقت ، تقدم لين مينغ أمام مو إيفرسنو ، وسد طريقها ، “سأذهب أولاً!”

 

 

 

 

 

 

كان هذا لأن الجسد البشري للإلهة كان مدعومًا بإرادة إمبيريان بريمورديوس. قد لا يكون إمبيريان بريمورديوس على استعداد لرؤية جسد الإلهة تستولى عليه مو إيفرسنو ، ويتحول إلى جسد شخص آخر.

بهذا ، قام لين مينغ بتدوير قانون الحلم الإلهي إلى أقصى حد. إحساسه الكامل إرادته وروحه الإلهية ، ركز كل شيء على التابوت ، متخذًا الخطوة الأولى ليغمر وعيه في جسد الإلهة قبل مو إيفرسنو.

 

 

 

 

 

 

 

كانت المنطقة التي اختار لين مينغ دخولها هي صندوق الإلهة.

 

 

ضغط يديه على هذا الجدار الحجري ودفع من خلاله. في ذلك الوقت ، شعر كما لو أنه مر عبر بوابة مصنوعة من الزئبق ، ودخل حاجزًا فضائيًا مشوهًا قبل أن يبدأ كل شيء من حوله في الإضاءة.

 

 

 

عندما مرت هذه الفكرة في عقل لين مينغ ، تدفقت كمية هائلة من طاقة أصل الحياة نحوه مثل مد لا نهاية له.

بمجرد دخوله ، شعر لين مينغ أن عقله يرتجف. على الفور ، ستصل روحه إلى مساحة منفصلة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا عالمًا شاسعًا مليئًا بالنجوم ، كما لو كان الكون اللامتناهي نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. لم يكن غريبا على هذا العالم المرصع بالنجوم. منذ عدة سنوات عندما كان لا يزال في الجوهر الدوار ، عثر على قبر الإلهة وجاء أيضًا إلى هذا العالم المرصع بالنجوم الذي تشكل من عالم الإرادة.

 

 

 

 

 

 

لكي تموت ولا تزال هناك تقلبات في القانون حولها بعد 100000 عام ، كان من الواضح أن فهم هذه المرأة للقوانين قد وصل إلى درجة مذهلة.

داخل هذه السماء المرصعة بالنجوم كان وجودًا مرعبًا.

كانت هذه الطاقة نقية ونابضة بالحياة. اصطدمت بجسد لين مينغ مثل المد على الشاطئ.

 

 

 

 

 

 

عندما مرت هذه الفكرة في عقل لين مينغ ، تدفقت كمية هائلة من طاقة أصل الحياة نحوه مثل مد لا نهاية له.

“آنسة مو ، هل تعتقدين أن هناك فرصة لامتلاك جسدها؟”

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الطاقة نقية ونابضة بالحياة. اصطدمت بجسد لين مينغ مثل المد على الشاطئ.

 

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، كان لين مينغ جاهزًا بالفعل. عندما تم دفع جسده للخلف بهذه الطاقة ، سقط بثبات في الفراغ قبل أن يتوقف عالياً في السماء.

 

 

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. لم يكن غريبا على هذا العالم المرصع بالنجوم. منذ عدة سنوات عندما كان لا يزال في الجوهر الدوار ، عثر على قبر الإلهة وجاء أيضًا إلى هذا العالم المرصع بالنجوم الذي تشكل من عالم الإرادة.

 

 

 

 

بحث أمامه و في الفراغ وفي الأفق ، كان هناك قلبًا أحمر ينبض بقوة.

 

 

 

 

 

 

 

فقاعة! فقاعة! فقاعة!

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا صوتًا مرعبًا. يبدو أن كل نبضة تضرب نيران حياة لين مينغ ، مما تسبب في صدى كل حيوية الدم داخل جسده .

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا قلب إمبراطور عظيم. كان هذا هو القلب الذي تركه إمبيريان بريمورديوس وراءه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا القلب ينبض بالفعل منذ 100000 عام ، لكن حيوية دمه كانت لا تزال قوية وغير محدودة ، وظلت قوة حياته كمحيط لا نهاية له . كل نبضة من هذا القلب العظيم تسبب في اهتزاز الفراغ.

 

 

كان هذا قلب إمبراطور عظيم. كان هذا هو القلب الذي تركه إمبيريان بريمورديوس وراءه!

 

لحسن الحظ ، كان لين مينغ جاهزًا بالفعل. عندما تم دفع جسده للخلف بهذه الطاقة ، سقط بثبات في الفراغ قبل أن يتوقف عالياً في السماء.

 

 

حتى بعد أن ترك جسده لمدة 100000 عام ، استمر هذا القلب في النبض . وعلاوة على ذلك ، فقد احتوى على حيوية مرعبة ، وكأن مصيره الاستمرار حتى تجف المحيطات ويتشقق العالم ، وتضرب حتى نهاية كل العصور.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الهالة ، كما لو كانت كل الوجود تحتها ، كما لو كانت وحدها هي التي تحكم الكون الشاسع ، جعلت لين مينغ يتذكر كلمات إمبيريان بريمورديوس التي تركها وراءه في طريق الإمبراطور – “نهر النجوم اللامتناهي في الفضاء اللامتناهي ، سأعيد كتابة التاريخ اللامتناهي! ”

فقاعة! فقاعة! فقاعة!

 

 

 

 

 

 

“الكبير بريمورديوس!”

 

 

 

 

كان هذا عالمًا شاسعًا مليئًا بالنجوم ، كما لو كان الكون اللامتناهي نفسه.

 

 

صرخ لين مينغ بصوت عالٍ قدر استطاعته ، غير مهتم بما إذا كان بإمكان إمبيريان بريمورديوس سماعه أم لا.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك السماء المرصعة بالنجوم ، بدا صوت لين مينغ وحيدًا بشكل خاص. لم يكن هناك رد.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أي وقت لمزيد من التأخير. صر على أسنانه وطار باتجاه قلب ذلك الإمبراطور العظيم!

عندما مرت هذه الفكرة في عقل لين مينغ ، تدفقت كمية هائلة من طاقة أصل الحياة نحوه مثل مد لا نهاية له.

 

 

 

من الوقت الذي دخل فيه لين مينغ منطقة الألف ميل حتى وصل إلى قبر الإلهة ، قتل عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة.

 

 

في ما بدا وكأنه وقت طويل لا يُضاهى ولكنه أيضًا مجرد لحظة ، وصل لين مينغ أمام ذلك القلب النابض العظيم. في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة وحشية من حيوية الدم حول لين مينغ ، مما حول العالم المرصع بالنجوم بأكمله إلى ضباب

 

 

بمجرد دخوله ، شعر لين مينغ أن عقله يرتجف. على الفور ، ستصل روحه إلى مساحة منفصلة تمامًا.

 

 

 

 

عندما رأى لين مينغ أن محيطه أصبح واضحًا مرة أخرى ، رأى أنه في الفراغ ، كان هناك كوكب هائل أمامه. كان هذا الكوكب مغطى بالغيوم الداكنة والقاتمة. كانت الأرض لا نهاية لها وانبعثت هالة عظيمة من هذا الكوكب ؛ كان شعوراً مألوفًا بشكل ضعيف لدى لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا. كوكب انسكاب السماء؟

 

 

 

 

 

 

 

كان لين مينغ مذهولًا عندما كان يعتقد ذلك. يجب أن يكون هذا كوكب انسكاب السماء ، لكنه كان مختلفًا أيضًا عن كوكب انسكاب السماء في ذكرياته.

 

 

 

 

لكي تموت ولا تزال هناك تقلبات في القانون حولها بعد 100000 عام ، كان من الواضح أن فهم هذه المرأة للقوانين قد وصل إلى درجة مذهلة.

 

 

في هذا الوقت ، انفتحت السماء المرصعة بالنجوم وظهرت بوابة عملاقة في الهواء. بدأت قوى لا حصر لها في الظهور من هذه البوابة. كل من هذه القوى كان لها مظهر غامض وأصدرت كل منها هالة غريبة. كانت هذه الهالة مشابهة لتلك الموجودة في الشخص الغامض ذو الرداء الأسود الذي قتله لين مينغ في عالم فجر الشيطان العظيم. بمعنى آخر ، كان هناك احتمال أن يكون هؤلاء الناس جميعًا من عرق القديس.

لبعض الوقت ، تحطم الفراغ حيث قصفت تقلبات الطاقة المرعبة بشكل متعمد كوكب انسكاب السماء. اعتقد لين مينغ أن كوكب انسكاب السماء سوف يتم تدميره ، وأن كل حياة على هذا الكوكب ستهلك أيضًا في موت بائس.

 

“الكبير بريمورديوس!”

 

 

 

 

بعد ظهور هؤلاء الأشخاص ، تحركوا نحو كوكب انسكاب السماء وشنوا هجماتهم على الفور!

 

 

 

 

 

 

قعقعة قعقعة!

لبعض الوقت ، تحطم الفراغ حيث قصفت تقلبات الطاقة المرعبة بشكل متعمد كوكب انسكاب السماء. اعتقد لين مينغ أن كوكب انسكاب السماء سوف يتم تدميره ، وأن كل حياة على هذا الكوكب ستهلك أيضًا في موت بائس.

 

 

هذه الهالة ، كما لو كانت كل الوجود تحتها ، كما لو كانت وحدها هي التي تحكم الكون الشاسع ، جعلت لين مينغ يتذكر كلمات إمبيريان بريمورديوس التي تركها وراءه في طريق الإمبراطور – “نهر النجوم اللامتناهي في الفضاء اللامتناهي ، سأعيد كتابة التاريخ اللامتناهي! ”

 

فقاعة! فقاعة! فقاعة!

 

 

ولكن في هذا الوقت ، ظهر حاجز للطاقة حول الكوكب وصد جميع الهجمات.

……

 

 

 

 

 

 

اندلعت الطاقة في انفجارات مضطربة واهتز حاجز الطاقة ، لكنه لم ينكسر أبدًا.

كان هذا الجبل قاحلًا وخرابًا ، ولم يكن عليه عشب واحد.

 

 

 

 

 

 

اتسعت عيون لين مينغ. لقد أدرك أن هذا الحاجز هو الحاجز الذي يحمي كوكب انسكاب السماء حاليًا. كانت الحماية التي وضعها إمبيريان بريمورديوس منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

في هذا الوقت ، انفتحت السماء المرصعة بالنجوم وظهرت بوابة عملاقة في الهواء. بدأت قوى لا حصر لها في الظهور من هذه البوابة. كل من هذه القوى كان لها مظهر غامض وأصدرت كل منها هالة غريبة. كانت هذه الهالة مشابهة لتلك الموجودة في الشخص الغامض ذو الرداء الأسود الذي قتله لين مينغ في عالم فجر الشيطان العظيم. بمعنى آخر ، كان هناك احتمال أن يكون هؤلاء الناس جميعًا من عرق القديس.

 

 

استخدم إمبيريان بريمورديوس كوكب انسكاب السماء كأساس ، وبعد سنوات عديدة من العمل ، كان تشكيل المصفوفة الوقائي الذي وضعه ثابتًا بشكل لا يصدق. حتى أنها كانت قادرة على مقاومة الهجمات المشتركة للعديد من القوى الكبرى دون تدميرها.

 

 

 

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، في السماء المظلمة لكوكب انسكاب السماء ، تمزقت الغيوم الكثيفة وهرع التنين الأسود على بعد آلاف الأميال في طريقه للخارج.

في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أي وقت لمزيد من التأخير. صر على أسنانه وطار باتجاه قلب ذلك الإمبراطور العظيم!

 

 

 

 

 

 

أطلق هذا التنين الأسود ضغطا مرعبا كما لو كان جرما سماويا في حد ذاته. على ظهر هذا التنين الأسود كان رجل يرتدي ملابس سوداء. كان طويلًا وقويًا وكان يحمل في يديه مطردًا طوله 10 أقدام. كان من المستحيل رؤية وجهه.

كان هذا القلب ينبض بالفعل منذ 100000 عام ، لكن حيوية دمه كانت لا تزال قوية وغير محدودة ، وظلت قوة حياته كمحيط لا نهاية له . كل نبضة من هذا القلب العظيم تسبب في اهتزاز الفراغ.

 

 

 

 

 

 

عندما رأى لين مينغ هذا الرجل ذو الثياب السوداء ، اهتز عقله. كان هذا الرجل إمبيريان بريمورديوس!

ضغطت مو إيفرسنو على أسنانها ، راغبة في الاندفاع نحو التابوت. لكن في هذا الوقت ، تقدم لين مينغ أمام مو إيفرسنو ، وسد طريقها ، “سأذهب أولاً!”

 

 

 

 

 

 

كان لديه جو إمبيريان عظيم ، وكان ذلك التنين الأسود الذي كان يركب عليه هو ذلك التنين الأسود المقرن الذي رآه لين مينغ في هاوية الشيطان الأبدية.

لن يتذكر لين مينغ بشكل خاطئ ؛ كان هذا حيث كان قبر الإلهة. على الرغم من أن هذا الجبل سهل وغير موصوف ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان هناك بالفعل قناة يمكن الوصول إليها تؤدي إلى القبر ، وإلا لكان من المستحيل على هؤلاء الشياطين الجثث أن يدخلوا هذا القبر القديم.

 

“الإلهة القديمه !”

 

 

 

 

لا شك أن المشهد الذي أعاد عرضه أمامه كان الحرب الكبرى منذ 100000 عام والتي دارت على كوكب انسكاب السماء !

 

 

 

 

 

 

 

ومن بين أعداء إمبيريان بريمورديوس ، كانت هناك قوى من جنس القديس!

 

 

كان هذا الجبل قاحلًا وخرابًا ، ولم يكن عليه عشب واحد.

 

 

 

من المحتمل أن تكون هذه الإلهة قوية بشكل مذهل. كانت تقلبات قوانين الحياة تتدفق في كل مكان حولها. عندما تجمعت طاقة أصل السماء والأرض حولها ، تحولت إلى كائنات روحية تطفو في كل مكان.

قبل 100000 عام ، بالإضافة إلى إمبيريان عقوبة الرعد ، كان هناك أيضًا العديد من القديسين الذين شاركوا في تلك المأساة. في ذلك الوقت ، كان إمبيريان بريمورديوس بالفعل أحد الشخصيات القليلة التي وقفت على ذروة العالم الإلهي. كان سبب تعرضه لجروح خطيرة خلال هذه الحرب بسبب عرق القديسين.

 

 

….

 

كانت هذه امرأة غير عادية. كانت جنية الليل ، إلهة سامية تشكلت من روعة ومجد الكون.

 

لا شك أن المشهد الذي أعاد عرضه أمامه كان الحرب الكبرى منذ 100000 عام والتي دارت على كوكب انسكاب السماء !

 

 

 

 

 

كانت هذه الطاقة نقية ونابضة بالحياة. اصطدمت بجسد لين مينغ مثل المد على الشاطئ.

 

 

 

كان هذا. كوكب انسكاب السماء؟

 

بعد رؤية الإلهة مرة أخرى ، تجاوزت تجربة لين مينغ بكثير ما كانت عليه في الماضي. كان يشعر بشكل متزايد بمدى قوة الإلهة.

 

“إنه هنا. ”

 

 

ترجمة

 

 

عندما رأى لين مينغ أن محيطه أصبح واضحًا مرة أخرى ، رأى أنه في الفراغ ، كان هناك كوكب هائل أمامه. كان هذا الكوكب مغطى بالغيوم الداكنة والقاتمة. كانت الأرض لا نهاية لها وانبعثت هالة عظيمة من هذا الكوكب ؛ كان شعوراً مألوفًا بشكل ضعيف لدى لين مينغ.

PEKA

قال لين مينغ ببطء وهو ينظر إلى الإلهة في التابوت.

 

فقاعة! فقاعة! فقاعة!

……

 

ضغطت مو إيفرسنو على أسنانها ، راغبة في الاندفاع نحو التابوت. لكن في هذا الوقت ، تقدم لين مينغ أمام مو إيفرسنو ، وسد طريقها ، “سأذهب أولاً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط