Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-1154

معدن الأدمانتين السماوي

معدن الأدمانتين السماوي

قبل أن يرفع الإثنان سقف توقعاتهما ، فتحت البوابة ببطء . وفورا ظهر عالم مختلف أمام أعينهم .

بعد كل شيء ، كانت الأسلحة الإمبراطورية إستثنائية للغاية . كان من المحتمل أن أي شيء يرتبط بالسلاح الإمبراطوري سيكون قادرًا على إغراء عدد لا يحصى من الخبراء . وكان الأمر أعظم بالنسبة للمواد التي تُصنع منها أسلحة الإمبراطور .

كان فضاء خاص . ومع ذلك بدا المكان وكأنه قاعة قصر، وقاعة ليست بكبيرة جدًا ، لكنها ما زالت قد أقيمت بشكل إستثنائي .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

“بالإضافة إلى هذا ، فعثورنا على هذا المكان كان بفضل مساهماتك والتي كانت أكثر من خاصتي . إذ لو لم تكن هنا فلربما لم تتح لي الفرصة لرؤية قاعة القصر هذه ، فما بالك بالحصول على الكنوز الموجودة فيه . بكل معنى الكلمة والعقل ، يجب أن تكون حصتك أكبر من حصتي.” قالت باي روتشن .

ومع ذلك إذا ذكر أحدهم الذهول فإن الأشياء في قاعة القصر ستكون كافية لإدهاش كلا من تشو فنغ وباى روتشن .

بعد ذلك ، نظرت إلى قطعتي معدن الأدمانتين السماوي على الأرض ثم إلتفتت إلى تشو فنغ وقالت : “نوايا السلف واضحة للغاية . لقد أراد أن يكون نسله قادرين على إستخدام هذا المعدن الصلب من الأدمانتين لصياغة سلاح إمبراطوري”

كان هناك كل أنواع الفواكه ذات الأشكال والأحجام المختلفة . بدا البعض مثل المانجو ، وبعضهم مثل التفاح ، وبعضهم كان كبيرًا مثل البطيخ . ومع ذلك لم يكن أي منهم ثمار عادية .

بعد كل شيء ، كانت الأسلحة الإمبراطورية إستثنائية للغاية . كان من المحتمل أن أي شيء يرتبط بالسلاح الإمبراطوري سيكون قادرًا على إغراء عدد لا يحصى من الخبراء . وكان الأمر أعظم بالنسبة للمواد التي تُصنع منها أسلحة الإمبراطور .

ذلك لأنهم لم يقتصروا على السطوع بأضواء ملونة مختلفة ، بل إحتووا أيضًا على طاقة طبيعية كثيفة للغاية . أما بالنسبة للطاقات الطبيعية ، فإن الطاقة القتالية هي الأكثر كثافة بينها . لم تكن هذه طاقة قتالية عادية ، بل كانت طاقة قتالية على مستوى الملك . كل هذه الفواكه كانت موارد تدريب ، شذوذات طبيعية .

قال تشو فنغ وهو يبتسم : “نصف لكل منا ، ليس هناك إعتراض، أليس كذلك؟”

“يا لها من كمية كبيرة من الفواكه و الشذوذات الطبيعية” في هذه اللحظة ، لم يكن تشو فنغ فقط هو الذي كان يعرض تعبير الفرح ، حتى باي روتشن كانت فرحة أيضا . ذلك لأنهم كانوا في أمس الحاجة إليهم أكثر من المال أو الأشياء الثمينة . وبدلاً من ذلك ، فإن ما يحتاجونه هو الفواكه الطبيعية التي يمكن أن تساعد في تدريبهم .

تدقيق : إبراهيم & Dzchawi

“هذا رائع حقًا . هذه الفوكه والشذوذات الطبيعية ، يجب أن تكون جميعها من الأدوية القتالية على مستوى الملك ، أليس كذلك؟”

“ومع ذلك ، إذا كان أبناء نسله غير قادرين على صياغة سلاح إمبراطوري ، فقد أراد منهم ألا يضيعوا هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن . ومع ذلك فبيعها محظور أيضًا ، ويجب الحفاظ عليها للمنحدرين من سلالة طائفتنا”

“إنها ليست فقط أدوية قتالية على مستوى الملك ، بل هي أدوية عالية الجودة . على الرغم من إحتوائها على مستويات عالية جدًا من قوة الملك القتالية ، إلا أن هذه الطاقات ليست محمومة للغاية . وبالتالي سيكون من الأسهل بكثير صقلها . لنا نحن الملوك القتاليين ، هاته الفواكه هم أغلى موارد للتدريب”.

كانت هذه الكلمات صارمة للغاية وقوية . و يمكن ملاحظة أن الشخص الذي كتب هذه الكلمات كان يمتلك تدريبا قويا جدًا . ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، فإن هذه الكلمات لم تُطبع إلا بسطحية على معدن الأدمانتين السماوي ولم يتم نحتها بعمق .

“ووش”. في اللحظة التي كانت تتحدث فيها باي روتشن ، تحرك تشو فنغ فجأة . أطلق قوة شفط كبيرة وبدأ عدد لا يحصى من الأدوية القتالية ذات مستوى الملك في العوم في الهواء . و في النهاية تم إمتصاصهم جميعًا في كيس تشو فنغ الفضائي .

“هذه كانت نيتي” إبتسمت باي روتشن برقة . بعد ذلك أخرجت أيضا كيسها الفضائي . ومثل تشو فنغ ، بدأت في إمتصاص الأدوية القتالية على مستوى الملك فيه .

ومع ذلك ، لم يأخذ تشو فنغ كل ما وجد . بل أخذ نصف الأدوية القتالية التي في القاعة فقط ؛ وكان النصف الأخر لا يزال موجودا .

“ما هذا؟” في هذه اللحظة لاحظتهم باي روتشن . علاوة على ذلك ، فقد وصلت أمام العناصر الثلاثة التي تشبه المعدن . و قالت بطريقة مفاجئة “هناك كلمات مكتوبة عليها”

قال تشو فنغ وهو يبتسم : “نصف لكل منا ، ليس هناك إعتراض، أليس كذلك؟”

كان فضاء خاص . ومع ذلك بدا المكان وكأنه قاعة قصر، وقاعة ليست بكبيرة جدًا ، لكنها ما زالت قد أقيمت بشكل إستثنائي .

“هذه كانت نيتي” إبتسمت باي روتشن برقة . بعد ذلك أخرجت أيضا كيسها الفضائي . ومثل تشو فنغ ، بدأت في إمتصاص الأدوية القتالية على مستوى الملك فيه .

“يمكن إعتبار معدن الأدمانتين السماوي بمثابة كنز لا يقدر بثمن . إذا كان لأحد من نسل طائفتي قدرة الحصول عليهم ، فيجب ألا يعرضهم  للعالم ، وعليه ألا يبيعهم . يمكنه فقط إستخدامهم لنفسه . إذا لم يستطع إستخدام هذه المعادن طوال حياته ، فيجب أن يحفظهم للأجيال اللاحقة وألا يضيعها”

على الرغم من أن أكثر ما يحتاج إليه تشو فنغ هو موارد التدريب مثل التي أمامه ، إلا أنه لم يشعر بأي رغبة في أخذهم عندما رأى باي روتشن تجمع النصف المتبقي من الأدوية القتالية على مستوى الملك .

قبل أن يرفع الإثنان سقف توقعاتهما ، فتحت البوابة ببطء . وفورا ظهر عالم مختلف أمام أعينهم .

أولاً ، كانت هذه بالفعل أشياء تستحقها باي روتشن . بعد كل شيء ، تم ترك هذه في الأصل من قبل سلف الطائفة لأحفاد طائفته . لم يكن تشو فنغ سليلًا له . وبالتالي ، كونه قد حصل على نصفهم فهو أمر عظيم .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

إلى جانب ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على أن يعلم من رد فعل باى روتشن السعيد أنها بحاجة ماسة إلى هذه الموارد أيضًا . خلاف ذلك ، مع شخصيتها ، كان من المستحيل لها أن تصبح متحمسة بهذا الشكل . وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه ينبغي أن يسمح لها بالحصول على حصتها .

تدقيق : إبراهيم & Dzchawi

“ما هذا؟” وأمام ذلك ، برقت عينا تشو فنغ . ثم تفاجأ . بعد أن قامت باي روشن بتجميع الأدوية في كيسها الفضائي، لم تصبح قاعة القصر فارغة . في الواقع كانت هناك أشياء متبقية في قاعة القصر .

كان هناك كل أنواع الفواكه ذات الأشكال والأحجام المختلفة . بدا البعض مثل المانجو ، وبعضهم مثل التفاح ، وبعضهم كان كبيرًا مثل البطيخ . ومع ذلك لم يكن أي منهم ثمار عادية .

ظهرت ثلاثة عناصر في وسط قاعة القصر . يبدو أن هذه العناصر الثلاثة كانت من المعدن ، ولكن تم هيكلتها بشكل غير طبيعي . وكان الثلاثة جميعهم على شكل متوازي مستطيلات بسمك قدمين ، عرض واحد متر , وطول  ثلاثة أمتار . تم وضعهم هناك بطريقة منظمة .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

كان بإمكان تشو فنغ أن يعرف بنظرة واحدة أنه حتى لو كانت هذه العناصر الثلاثة من المعدن ، فإنها ليست من المعدن العادي . على الرغم من أنه لم ينبعث منها أي نوع من اللمعان الغريب وظهرت مثل القصاصات أثناء وضعها هناك ، إلا أن تشو فنغ كان قادرًا على الإحساس بأن هذه القطع الفولاذية غير قابلة للتدمير . لقد كانوا ببساطة ذو قوة ومتانة . ومع ذلك ، فإن أكثر ما أثار دهشة تشو فنغ هو أن قطع المعادن الثلاثة هذه كانت تحتوي على قوة روح ، كما لو كانت حية .

ومع ذلك إذا ذكر أحدهم الذهول فإن الأشياء في قاعة القصر ستكون كافية لإدهاش كلا من تشو فنغ وباى روتشن .

“ما هذا؟” في هذه اللحظة لاحظتهم باي روتشن . علاوة على ذلك ، فقد وصلت أمام العناصر الثلاثة التي تشبه المعدن . و قالت بطريقة مفاجئة “هناك كلمات مكتوبة عليها”

“ما هذا؟” وأمام ذلك ، برقت عينا تشو فنغ . ثم تفاجأ . بعد أن قامت باي روشن بتجميع الأدوية في كيسها الفضائي، لم تصبح قاعة القصر فارغة . في الواقع كانت هناك أشياء متبقية في قاعة القصر .

“أوه؟” بسماعه لهذه الكلمات ، سارع تشو فنغ على عجل نحو العناصر الثلاثة أيضًا . عندها فقط إكتشف أن هناك بالفعل كلمات مكتوبة على كتل المعدن الثلاثة .

“معدن الأدمانتين السماوي . في الأصل ، دفن معدن الأدمانتين في أعماق الأرض . و بسبب إمتصاص الطاقة الثابتة لعشرات الآلاف من السنين فقد تطور في النهاية ليصبح معدن الأدمانتين السماوي”

“معدن الأدمانتين السماوي . في الأصل ، دفن معدن الأدمانتين في أعماق الأرض . و بسبب إمتصاص الطاقة الثابتة لعشرات الآلاف من السنين فقد تطور في النهاية ليصبح معدن الأدمانتين السماوي”

“ومع ذلك ، إذا كان أبناء نسله غير قادرين على صياغة سلاح إمبراطوري ، فقد أراد منهم ألا يضيعوا هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن . ومع ذلك فبيعها محظور أيضًا ، ويجب الحفاظ عليها للمنحدرين من سلالة طائفتنا”

إن جسم معدن الأدمانتين السماوي بأكمله غير قابل للتدمير . إنه قادر على إختراق كل شيء في طريقه . إنه واحد من أنواع الفولاذ النادرة في هذا العالم ، ويمكن إستخدامه كأساس للأسلحة الإمبراطورية”

ومع ذلك ، لم يأخذ تشو فنغ كل ما وجد . بل أخذ نصف الأدوية القتالية التي في القاعة فقط ؛ وكان النصف الأخر لا يزال موجودا .

“يمكن إعتبار معدن الأدمانتين السماوي بمثابة كنز لا يقدر بثمن . إذا كان لأحد من نسل طائفتي قدرة الحصول عليهم ، فيجب ألا يعرضهم  للعالم ، وعليه ألا يبيعهم . يمكنه فقط إستخدامهم لنفسه . إذا لم يستطع إستخدام هذه المعادن طوال حياته ، فيجب أن يحفظهم للأجيال اللاحقة وألا يضيعها”

كانت هذه الكلمات صارمة للغاية وقوية . و يمكن ملاحظة أن الشخص الذي كتب هذه الكلمات كان يمتلك تدريبا قويا جدًا . ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، فإن هذه الكلمات لم تُطبع إلا بسطحية على معدن الأدمانتين السماوي ولم يتم نحتها بعمق .

بعد ذلك ، نظرت إلى قطعتي معدن الأدمانتين السماوي على الأرض ثم إلتفتت إلى تشو فنغ وقالت : “نوايا السلف واضحة للغاية . لقد أراد أن يكون نسله قادرين على إستخدام هذا المعدن الصلب من الأدمانتين لصياغة سلاح إمبراطوري”

من هذا يمكن للمرء أن يقول أن هذه القطع من معدن الآدمانتين كانت غير قابلة للتدمير حقًا وكانت كنوزا نادرة .

تدقيق : إبراهيم & Dzchawi

“إذا ، إنها في الحقيقة كنوز تُستخدم لصياغة الأسلحة الإمبراطورية”. عندما إكتشف أصول هذه الكتل الثلاثة من المعدن ، لم يستطع تشو فنغ إحتواء صدمته .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

كان ذلك لأنه كان قادرًا على معرفة قيمة هذه القطع من معدن الأدمانتين السماوي دون حتى التفكير في الأمر ، كانت أغلى بكثير من الأدوية القتالية على مستوى الملك التي جمعها هو وباي روتشن . وبعبارة أخرى كانت قطع معدن الأدمانتين السماوي هي الكنوز الحقيقية التي أراد سلف الطائفة أن يتركها إلى نسله .

“ما هذا؟” وأمام ذلك ، برقت عينا تشو فنغ . ثم تفاجأ . بعد أن قامت باي روشن بتجميع الأدوية في كيسها الفضائي، لم تصبح قاعة القصر فارغة . في الواقع كانت هناك أشياء متبقية في قاعة القصر .

بعد كل شيء ، كانت الأسلحة الإمبراطورية إستثنائية للغاية . كان من المحتمل أن أي شيء يرتبط بالسلاح الإمبراطوري سيكون قادرًا على إغراء عدد لا يحصى من الخبراء . وكان الأمر أعظم بالنسبة للمواد التي تُصنع منها أسلحة الإمبراطور .

“ومع ذلك ، إذا كان أبناء نسله غير قادرين على صياغة سلاح إمبراطوري ، فقد أراد منهم ألا يضيعوا هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن . ومع ذلك فبيعها محظور أيضًا ، ويجب الحفاظ عليها للمنحدرين من سلالة طائفتنا”

“بززز”. في هذه اللحظة إنتقلت باي روتشن فجأة . وباستخدام كيسها الفضائي إستوعبت مباشرة قطعة واحدة من المعدن في داخلها .

“هذا رائع حقًا . هذه الفوكه والشذوذات الطبيعية ، يجب أن تكون جميعها من الأدوية القتالية على مستوى الملك ، أليس كذلك؟”

بعد ذلك ، نظرت إلى قطعتي معدن الأدمانتين السماوي على الأرض ثم إلتفتت إلى تشو فنغ وقالت : “نوايا السلف واضحة للغاية . لقد أراد أن يكون نسله قادرين على إستخدام هذا المعدن الصلب من الأدمانتين لصياغة سلاح إمبراطوري”

قال تشو فنغ وهو يبتسم : “نصف لكل منا ، ليس هناك إعتراض، أليس كذلك؟”

“ومع ذلك ، إذا كان أبناء نسله غير قادرين على صياغة سلاح إمبراطوري ، فقد أراد منهم ألا يضيعوا هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن . ومع ذلك فبيعها محظور أيضًا ، ويجب الحفاظ عليها للمنحدرين من سلالة طائفتنا”

“إذا ، إنها في الحقيقة كنوز تُستخدم لصياغة الأسلحة الإمبراطورية”. عندما إكتشف أصول هذه الكتل الثلاثة من المعدن ، لم يستطع تشو فنغ إحتواء صدمته .

“هل أنت قادر على إنجاز طلبات سلف طائفتي؟”

“بالإضافة إلى هذا ، فعثورنا على هذا المكان كان بفضل مساهماتك والتي كانت أكثر من خاصتي . إذ لو لم تكن هنا فلربما لم تتح لي الفرصة لرؤية قاعة القصر هذه ، فما بالك بالحصول على الكنوز الموجودة فيه . بكل معنى الكلمة والعقل ، يجب أن تكون حصتك أكبر من حصتي.” قالت باي روتشن .

“بالتأكيد لن أخفق في الإرتقاء إلى مستوى توقعات السلف” أجاب تشو فنغ بثقة تامة .

إن جسم معدن الأدمانتين السماوي بأكمله غير قابل للتدمير . إنه قادر على إختراق كل شيء في طريقه . إنه واحد من أنواع الفولاذ النادرة في هذا العالم ، ويمكن إستخدامه كأساس للأسلحة الإمبراطورية”

“في هذه الحالة ، يمكنك أن تأخذ هذان الإثنان المتبقيان معا”. تكلمت باي روتشن بهذه الكلمات ثم تابعت السير باتجاه مدخل قاعة القصر .

“طاقة الثبات ، هل يمكن أنها ترتبط بأعشاب الطبية الثابتة؟” في هذه اللحظة تبادر سؤال آخر إلى ذهن تشو فنغ .

“أيتها الأخت الصغيرة روتشن ، هل أنت متأكدة؟ أتخططين لترك إثنين منهم لي؟ هذا ليس جيدا ، أليس كذلك؟” فوجئ تشو فنغ . بالتحدث عن كنوز كهذه ، إذا منحته باي روتشن قطعة واحدة فقط فكأنها أظهرت إهتمامًا كبيرًا تجاهه . ومع ذلك قررت منحه إثنين . تسبب هذا لتشو فنغ أن يواجهها بتواضع حقيقي .

“يمكن إعتبار معدن الأدمانتين السماوي بمثابة كنز لا يقدر بثمن . إذا كان لأحد من نسل طائفتي قدرة الحصول عليهم ، فيجب ألا يعرضهم  للعالم ، وعليه ألا يبيعهم . يمكنه فقط إستخدامهم لنفسه . إذا لم يستطع إستخدام هذه المعادن طوال حياته ، فيجب أن يحفظهم للأجيال اللاحقة وألا يضيعها”

“ما أحتاجه الآن هو موارد التدريب . على الرغم من أن هذه القطع من معدن الأدمانتين السماوي ثمينة ، إلا أن واحدة كافية بالنسبة لي . أما بالنسبة لهذين الإثنين فقط إقبلهم . تقنيات تشكيل روحك تفوقني كثيرا ؛ وإنجازاتك المستقبلية في ذلك ستكون بالتأكيد أكبر مني . أعتقد أنه عاجلاً أم آجلاً سينتهي بك المطاف باستخدام هاتين القطعتين من معدن الأدمانتين السماوي”

ظهرت ثلاثة عناصر في وسط قاعة القصر . يبدو أن هذه العناصر الثلاثة كانت من المعدن ، ولكن تم هيكلتها بشكل غير طبيعي . وكان الثلاثة جميعهم على شكل متوازي مستطيلات بسمك قدمين ، عرض واحد متر , وطول  ثلاثة أمتار . تم وضعهم هناك بطريقة منظمة .

“بالإضافة إلى هذا ، فعثورنا على هذا المكان كان بفضل مساهماتك والتي كانت أكثر من خاصتي . إذ لو لم تكن هنا فلربما لم تتح لي الفرصة لرؤية قاعة القصر هذه ، فما بالك بالحصول على الكنوز الموجودة فيه . بكل معنى الكلمة والعقل ، يجب أن تكون حصتك أكبر من حصتي.” قالت باي روتشن .

“ووش”. في اللحظة التي كانت تتحدث فيها باي روتشن ، تحرك تشو فنغ فجأة . أطلق قوة شفط كبيرة وبدأ عدد لا يحصى من الأدوية القتالية ذات مستوى الملك في العوم في الهواء . و في النهاية تم إمتصاصهم جميعًا في كيس تشو فنغ الفضائي .

بعد سماع ما قالته باي روتشن ، إبتسم تشو فنغ بارتياح . فمنذ أن تحدثت باي روتشن بهذه الطريقة ، إذا إستمر تشو فنغ في الرفض بتواضع فسوف يتحول موقفه الى أنه مخطأ . وهكذا تلقى تشو فنغ القطعتين المتبقيتين من معدن الأدمانتاين السماوي .

من هذا يمكن للمرء أن يقول أن هذه القطع من معدن الآدمانتين كانت غير قابلة للتدمير حقًا وكانت كنوزا نادرة .

“طاقة الثبات ، هل يمكن أنها ترتبط بأعشاب الطبية الثابتة؟” في هذه اللحظة تبادر سؤال آخر إلى ذهن تشو فنغ .

لم تكن جدران قاعة القصر هذه ذهبية ولا فضية ؛ كانت مصنوعة من البلورات . حتى بالرغم من أنها كانت مصنوعة من بلورات ، إلا أنها لم تكن بلورات عادية . كانت بلورات مبهرة ، إلا أنها لم تكن كافية لتبهر أعينهما . يمكن وصف الإحساس الوحيد الذي أعطته تلك البلورات بكلمة واحدة : “مذهلة” .

ومع ذلك ، كان هذا مجرد سؤال . لم يحاول تشو فنغ التفكير فيه بعمق لأنه قد  حصل بالفعل على حصته من الأرباح .

ومع ذلك ، لم يأخذ تشو فنغ كل ما وجد . بل أخذ نصف الأدوية القتالية التي في القاعة فقط ؛ وكان النصف الأخر لا يزال موجودا .

ترجمة : محمد لقمان

كان هناك كل أنواع الفواكه ذات الأشكال والأحجام المختلفة . بدا البعض مثل المانجو ، وبعضهم مثل التفاح ، وبعضهم كان كبيرًا مثل البطيخ . ومع ذلك لم يكن أي منهم ثمار عادية .

تدقيق : إبراهيم & Dzchawi

“في هذه الحالة ، يمكنك أن تأخذ هذان الإثنان المتبقيان معا”. تكلمت باي روتشن بهذه الكلمات ثم تابعت السير باتجاه مدخل قاعة القصر .

تدقيق : إبراهيم & Dzchawi

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط