مذنب ويستحق العقاب
“يي تشينغ ، هل هناك أي شيء آخر تريد أن تقوله؟” ابتسم تشو فنغ وهو يجلس وينظر إلى يي تشينغ أمامه.
“كن مطمئنًا ، في مواجهة تلاميذ قمامة أمثاله ، أنا ، زو تشيوان ، بالتأكيد لن أكون متساهلاً”. ولوح زو تشيوان بيده. على الفور ، تحولت السماء لمظلمة وارتفعت عاصفة. مع انتشار هذه الهالة التي بدت قادرة على إحداث الدمار للعالم ، بدا أن هذه المنطقة من الفضاء على وشك بلوغ نهايتها. كانت قوة نصف خطوه لإمبراطور قتالي مخيفة حقًا ، وليس شيئًا يمكن لملك قتالي أن يقارن به.
“تشو فنغ ، أنا …”
“حافظ على هذا أيضا. مثل طاقة مصدر يي تشينغ ، فاعتبرها تعويضًا”. كما تحدث الشيخ زو تشيوان ، ألقى كيس كوني إلى تشو فنغ. كان الكيس الكوني ليي تشينغ.
“وووواااااا ~~”
“يي تشينغ ، هل هناك أي شيء آخر تريد أن تقوله؟” ابتسم تشو فنغ وهو يجلس وينظر إلى يي تشينغ أمامه.
أراد يي تشينغ محاولة شرح نفسه. ومع ذلك ، لمفاجأته ، قام تشو فنغ بالدوس على قدمه وسحق بلا رحمة أسفل بطنه.
“هذا صحيح ، إنه تشو فنغ ، إنه يحاول قتلي. بدافع النوايا الحسنة ، دعوته لتناول العشاء. ومع ذلك ، من كان يظن أنه شعر بأنني سأؤثر على آفاقه المستقبلية ، وأصبح عائقًا أمامه في شعبة مزج الأدويه وقرر في النهاية قتلي. إذا لم يكن ذلك من أجل الوصول الفوري للشيوخ ، أخشى أنني قد أفقد حياتي بشكل مأساوي هنا اليوم”.
لم تقتصر ضربه تشو فنغ مباشرة على عظم يي تشينغ في الظهر فحسب ، بل تسبب أيضًا في تقيئه الدم .
“شكرا لك الشيخ زو”. بعد حصوله على الكيس الكوني ، وضع تشو فنغ ابتسامة على وجهه. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الكنوز في كيس يي تشينغ. لم يكن هناك فقط العديد من الأسلحة الملكية عالية الجودة ، وكان هناك أيضًا العديد من الكنوز النادرة والغريبة. لا سيما المواد الطبية ، كان هناك أكثر بكثير مما كان يمتلك تشو فنغ نفسه.
“يي تشينغ ، ماذا تفعل؟”
تدقيق : Don Kol
مباشرة في هذه اللحظة ، بدا الصراخ الغاضب. بعد ذلك ، هبطت شخصيتان من السماء. هذان الشخصان هما الشيخ وي والشيخ زو تشيوان.
“تشو فنغ ، حافظ على هذه الصخرة هناك. هذا كنز قادر على زيادة قوة تشكيلات الروح. خاصة تشكيلات القتل ، سيكون قادراً على جعلها أقوى.”
“الشيوخ ، أنقذوني! تشو فنغ يحاول قتلي! عندما رأى يي تشينغ شيوخ الإدارة هذين ، أظهر تعبيرًا عن رؤية منقذه. وبغض النظر عن ألم كسر ظهره ، حشد قوته وزحف نحو الشيخين ، وهو يعانق فخذ الشيخ زو تشيوان.
الشيخ زو تشيوان ضغط على أسنانه. كانت عيناه حمراء عميقة وملأت نوايا القتل جسده ، مما تسبب في إرتعاش المنطقة بأكملها بعنف. من هذا ، يمكن أن يرى أنه كان غاضبًا حقًا.
خفض الشيخ وي رأسه وسأل ، “يي تشينغ ، قلت أن تشو فنغ كان يحاول قتلك؟”
“شكرا لك الشيخ زو”. بعد حصوله على الكيس الكوني ، وضع تشو فنغ ابتسامة على وجهه. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الكنوز في كيس يي تشينغ. لم يكن هناك فقط العديد من الأسلحة الملكية عالية الجودة ، وكان هناك أيضًا العديد من الكنوز النادرة والغريبة. لا سيما المواد الطبية ، كان هناك أكثر بكثير مما كان يمتلك تشو فنغ نفسه.
“هذا صحيح ، إنه تشو فنغ ، إنه يحاول قتلي. بدافع النوايا الحسنة ، دعوته لتناول العشاء. ومع ذلك ، من كان يظن أنه شعر بأنني سأؤثر على آفاقه المستقبلية ، وأصبح عائقًا أمامه في شعبة مزج الأدويه وقرر في النهاية قتلي. إذا لم يكن ذلك من أجل الوصول الفوري للشيوخ ، أخشى أنني قد أفقد حياتي بشكل مأساوي هنا اليوم”.
في اللحظة التي أصبحت فيها السماء صافية ، تحول يي تشينغ بالفعل إلى كومة من العظام البيضاء. لم يعد هناك أثر للحياة فيه.
“هذا تشو فنغ هو حقا سيئ جدا. نحن من نفس المدرسة ، ومع ذلك فهو يمتلك بالفعل نوايا خبيثة تجاهي. الشيوخ ، يجب أن تدعموا العدالة لأجلي”. تظاهر يي تشينغ بمظهر خاطئ للغاية وبدأ في مواجهة تشو فنغ ، ووضع جميع الأفعال الشريرة التي قام بها على تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، كان سيما هوولي و الشيخ هونغ مو يجلسان على التوالي على جانبي التشكيل ويستريحان بينما أعينهم مغلقة.
“بووو”. ومع ذلك ، من كان يظن أنه مباشرة في هذه اللحظة ، فإن زو تشيوان الذي لم يتحدث طوال الوقت قدم في الواقع صفعة مدوية ليي تشينغ على وجهه.
“بووو”. ومع ذلك ، من كان يظن أنه مباشرة في هذه اللحظة ، فإن زو تشيوان الذي لم يتحدث طوال الوقت قدم في الواقع صفعة مدوية ليي تشينغ على وجهه.
كانت صفعة قوية جدا. لم يقتصر الأمر على جعل نصف وجه يي تشينغ مقعرًا ، تاركًا بصمة كبيرة وكدمات دموية ، بل إنه أيضًا حطم نصف جمجمة يي تشينغ.
لم يفهم سبب قيام الشيخ زو تشيوان ، الذي كان يحبه دائمًا كثيرا ، بصفعه فجأة.
“آااه ~~~~~”
لا يهم ، كان يي تشينغ تلميذاً كان الشيخ زو تشيوان قد فكر به. علاوة على ذلك ، فقد علم يي تشينغ الكثير من معرفته. وهكذا ، على الرغم من أنه اضطر إلى الموت بسبب جرائمه الفظيعة ، إلا أن الشيخ زو تشيوان سيشعر بالحزن حيال ذلك.
تسببت الصفع المفاجئ في تدحرج يي تشينغ على الأرض. ولأنه غير قادر على الكلام ، يمكنه أن يصرخ فقط من الألم. ومع ذلك ، بالإضافة إلى الألم ، كان مليئا بالارتباك.
“زو تشيوان ، أنه تلميذ قمت بدعوته.” وقال الشيخ وي “يجب أن تتعامل معه شخصيًا”.
لم يفهم سبب قيام الشيخ زو تشيوان ، الذي كان يحبه دائمًا كثيرا ، بصفعه فجأة.
على الرغم من أن طاقة مصدر يي تشينغ لم يكن ذا فائدة كبيرة لإيجي الحالية ، فإن تشو فنغ لم يكن شخصًا يضيع وجبة مجانية.
“يي تشينغ ، يمكنك التوقف عن التظاهر. لقد رأى الشيخان كل ما حدث في وقت مبكر”.
لا يهم ، كان يي تشينغ تلميذاً كان الشيخ زو تشيوان قد فكر به. علاوة على ذلك ، فقد علم يي تشينغ الكثير من معرفته. وهكذا ، على الرغم من أنه اضطر إلى الموت بسبب جرائمه الفظيعة ، إلا أن الشيخ زو تشيوان سيشعر بالحزن حيال ذلك.
“مظهرك الحقيقي مكشوف بالفعل. لكي لا تزال تحاول تأطير تشو فنغ ، هل يمكن أن تكون أكثر وقاحه؟” في هذه اللحظة ، خرجت باي روتشين ببطء من الغابة.
كان من الواضح أنهم انتهوا من إعداد هذا التشكيل.
سماع تلك الكلمات ، جاء يي تشينغ فجأة لفهم. في لحظة ، تحول وجهه كما هو ، ووضع على الأرض وبدأ يرتجف دون توقف. ومع ذلك ، لم يجرؤ على قول أي شيء. ذلك لأنه كان يعلم أن كارثة كبيرة كانت على وشك أن تصيبه.
“شكرا لك أيها الشيخ” سماع ذلك ، لم يتردد تشو فنغ. لقد فتح فمه وامتص طاقة مصدر يي تشينغ من كومة عظامه.
“أنت حيوان. لقد اهتممت بك للغاية دون جدوى. لم أكن أتخيل أنك حقير هكذا. لقد كنتُ ، زو تشيوان ، أعمى حقًا لدعوتك إلى شعبة مزج الأدوية لدينا.”
“زو تشيوان ، أنه تلميذ قمت بدعوته.” وقال الشيخ وي “يجب أن تتعامل معه شخصيًا”.
الشيخ زو تشيوان ضغط على أسنانه. كانت عيناه حمراء عميقة وملأت نوايا القتل جسده ، مما تسبب في إرتعاش المنطقة بأكملها بعنف. من هذا ، يمكن أن يرى أنه كان غاضبًا حقًا.
على الرغم من أن طاقة مصدر يي تشينغ لم يكن ذا فائدة كبيرة لإيجي الحالية ، فإن تشو فنغ لم يكن شخصًا يضيع وجبة مجانية.
“إذا أردنا إعادته إلى إدارة العقاب والإبلاغ عن جرائمه ، فسيكون ذلك بمثابة وصمة عار لشعبة مزج الأدويه لدينا. ومع ذلك ، فإن الحفاظ على مثل هذا التلميذ لن يؤدي إلا إلى المزيد من المتاعب. عاجلاً أم آجلاً ، سيحاول بالتأكيد فعل شيء ضار مرة أخرى. وبالتالي ، من الأفضل تسوية هذه المسألة على الفور”.
سماع تلك الكلمات ، جاء يي تشينغ فجأة لفهم. في لحظة ، تحول وجهه كما هو ، ووضع على الأرض وبدأ يرتجف دون توقف. ومع ذلك ، لم يجرؤ على قول أي شيء. ذلك لأنه كان يعلم أن كارثة كبيرة كانت على وشك أن تصيبه.
“زو تشيوان ، أنه تلميذ قمت بدعوته.” وقال الشيخ وي “يجب أن تتعامل معه شخصيًا”.
على الرغم من أن أساليب زو تشيوان كانت بلا رحمة وكان لديه تعبير غاضب على وجهه طوال الوقت ، إلا أن تشو فنغ لاحظ وجود أثر للحزن في عينيه.
“كن مطمئنًا ، في مواجهة تلاميذ قمامة أمثاله ، أنا ، زو تشيوان ، بالتأكيد لن أكون متساهلاً”. ولوح زو تشيوان بيده. على الفور ، تحولت السماء لمظلمة وارتفعت عاصفة. مع انتشار هذه الهالة التي بدت قادرة على إحداث الدمار للعالم ، بدا أن هذه المنطقة من الفضاء على وشك بلوغ نهايتها. كانت قوة نصف خطوه لإمبراطور قتالي مخيفة حقًا ، وليس شيئًا يمكن لملك قتالي أن يقارن به.
لم يفهم سبب قيام الشيخ زو تشيوان ، الذي كان يحبه دائمًا كثيرا ، بصفعه فجأة.
في اللحظة التي أصبحت فيها السماء صافية ، تحول يي تشينغ بالفعل إلى كومة من العظام البيضاء. لم يعد هناك أثر للحياة فيه.
“مظهرك الحقيقي مكشوف بالفعل. لكي لا تزال تحاول تأطير تشو فنغ ، هل يمكن أن تكون أكثر وقاحه؟” في هذه اللحظة ، خرجت باي روتشين ببطء من الغابة.
“تشو فنغ ، حاول يي تشينغ إلحاق الأذى بك. وبالتالي ، يجب أن تكون طاقة المصدر خاصته لك. فكر في الأمر” وقال الشيخ زو.
انتهى الفصل……
“شكرا لك أيها الشيخ” سماع ذلك ، لم يتردد تشو فنغ. لقد فتح فمه وامتص طاقة مصدر يي تشينغ من كومة عظامه.
من المؤكد أن ثلاثة أشخاص سرعان ما حلقوا نحوهم. كانوا أشخاصًا من جنة الأرواح التسعة.
على الرغم من أن طاقة مصدر يي تشينغ لم يكن ذا فائدة كبيرة لإيجي الحالية ، فإن تشو فنغ لم يكن شخصًا يضيع وجبة مجانية.
“يي تشينغ ، يمكنك التوقف عن التظاهر. لقد رأى الشيخان كل ما حدث في وقت مبكر”.
“بوووم.” عندما انتهى تشو فنغ من امتصاص طاقة مصدر يي تشينغ ، لوح الشيخ زو تشيوان بيده مرة أخرى وتسبب في ظهور موجة من الرياح. هذه العاصفة سحقت مباشرة عظام يي تشينغ حتى لم يتبق شيء.
“زو تشيوان ، أنه تلميذ قمت بدعوته.” وقال الشيخ وي “يجب أن تتعامل معه شخصيًا”.
على الرغم من أن أساليب زو تشيوان كانت بلا رحمة وكان لديه تعبير غاضب على وجهه طوال الوقت ، إلا أن تشو فنغ لاحظ وجود أثر للحزن في عينيه.
“الشيوخ ، أنقذوني! تشو فنغ يحاول قتلي! عندما رأى يي تشينغ شيوخ الإدارة هذين ، أظهر تعبيرًا عن رؤية منقذه. وبغض النظر عن ألم كسر ظهره ، حشد قوته وزحف نحو الشيخين ، وهو يعانق فخذ الشيخ زو تشيوان.
لا يهم ، كان يي تشينغ تلميذاً كان الشيخ زو تشيوان قد فكر به. علاوة على ذلك ، فقد علم يي تشينغ الكثير من معرفته. وهكذا ، على الرغم من أنه اضطر إلى الموت بسبب جرائمه الفظيعة ، إلا أن الشيخ زو تشيوان سيشعر بالحزن حيال ذلك.
كان من الواضح أنهم انتهوا من إعداد هذا التشكيل.
لم يشعر تشو فنغ بالكراهية تجاه مشاعر الشيخ زو تشيوان. بدلاً من ذلك ، زاد انطباعه الإيجابي عن الشيخ زو تشيوان. كان ذلك لأن رد فعل الشيخ زو تشيوان أظهر أنه كان شخصًا يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ ، ولكنه كان أيضًا حنونًا وصادقًا للغاية.
على الرغم من أن طاقة مصدر يي تشينغ لم يكن ذا فائدة كبيرة لإيجي الحالية ، فإن تشو فنغ لم يكن شخصًا يضيع وجبة مجانية.
“تشو فنغ ، حافظ على هذه الصخرة هناك. هذا كنز قادر على زيادة قوة تشكيلات الروح. خاصة تشكيلات القتل ، سيكون قادراً على جعلها أقوى.”
على الرغم من أن أساليب زو تشيوان كانت بلا رحمة وكان لديه تعبير غاضب على وجهه طوال الوقت ، إلا أن تشو فنغ لاحظ وجود أثر للحزن في عينيه.
“حافظ على هذا أيضا. مثل طاقة مصدر يي تشينغ ، فاعتبرها تعويضًا”. كما تحدث الشيخ زو تشيوان ، ألقى كيس كوني إلى تشو فنغ. كان الكيس الكوني ليي تشينغ.
لا يهم ، كان يي تشينغ تلميذاً كان الشيخ زو تشيوان قد فكر به. علاوة على ذلك ، فقد علم يي تشينغ الكثير من معرفته. وهكذا ، على الرغم من أنه اضطر إلى الموت بسبب جرائمه الفظيعة ، إلا أن الشيخ زو تشيوان سيشعر بالحزن حيال ذلك.
“شكرا لك الشيخ زو”. بعد حصوله على الكيس الكوني ، وضع تشو فنغ ابتسامة على وجهه. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الكنوز في كيس يي تشينغ. لم يكن هناك فقط العديد من الأسلحة الملكية عالية الجودة ، وكان هناك أيضًا العديد من الكنوز النادرة والغريبة. لا سيما المواد الطبية ، كان هناك أكثر بكثير مما كان يمتلك تشو فنغ نفسه.
“بوووم.” عندما انتهى تشو فنغ من امتصاص طاقة مصدر يي تشينغ ، لوح الشيخ زو تشيوان بيده مرة أخرى وتسبب في ظهور موجة من الرياح. هذه العاصفة سحقت مباشرة عظام يي تشينغ حتى لم يتبق شيء.
بعد ذلك ، استعاد تشو فنغ الصخرة كذلك. كان ذلك لأن الصخرة كانت كنزًا أيضًا ؛ كانت في الواقع أكثر قيمة من العناصر الموجودة في الكيس الكوني. إذا تمكن الشخص من استخدام الصخرة بشكل صحيح ، فسيكون بإمكانه تحقيق قوة استثنائية.
“يا؟ انتهى فعلا بهذه السرعة؟” عند سماع هذه الكلمات ، كان الشيخ وي مندهش قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما تم استبدال مفاجأته بالسعادة.
“شخص ما قادم.” فجأة ، ألقي الشيخ وي نظرته الحادة إلى الأفق البعيد.
“هذا صحيح ، لقد كان أسرع بكثير مما اعتقدنا أنه سيستغرق”. عرض الشيخ زو تشيوان أيضا تعبيرا عن السعادة. يبدو أنه قد نسي تمامًا الحزن من وفاة يي تشينغ. كان افتتاح المخطط الإلهي الأرواح التسعة ببساطة مغري للغاية للروحانيين العالميين.
من المؤكد أن ثلاثة أشخاص سرعان ما حلقوا نحوهم. كانوا أشخاصًا من جنة الأرواح التسعة.
مباشرة في هذه اللحظة ، بدا الصراخ الغاضب. بعد ذلك ، هبطت شخصيتان من السماء. هذان الشخصان هما الشيخ وي والشيخ زو تشيوان.
عندما نزل الثلاثة ، استقبلوا أولاً الشيخ وي والشيخ زو تشيوان بتهذيب. عندها فقط قالوا ، “الشيوخ ، اللورد سيما انتهى من إنشاء التشكيل. يتمنى دعوتكم جميعًا للعودة إلى الكهف.”
“مظهرك الحقيقي مكشوف بالفعل. لكي لا تزال تحاول تأطير تشو فنغ ، هل يمكن أن تكون أكثر وقاحه؟” في هذه اللحظة ، خرجت باي روتشين ببطء من الغابة.
“يا؟ انتهى فعلا بهذه السرعة؟” عند سماع هذه الكلمات ، كان الشيخ وي مندهش قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما تم استبدال مفاجأته بالسعادة.
كان من الواضح أنهم انتهوا من إعداد هذا التشكيل.
“هذا صحيح ، لقد كان أسرع بكثير مما اعتقدنا أنه سيستغرق”. عرض الشيخ زو تشيوان أيضا تعبيرا عن السعادة. يبدو أنه قد نسي تمامًا الحزن من وفاة يي تشينغ. كان افتتاح المخطط الإلهي الأرواح التسعة ببساطة مغري للغاية للروحانيين العالميين.
“مظهرك الحقيقي مكشوف بالفعل. لكي لا تزال تحاول تأطير تشو فنغ ، هل يمكن أن تكون أكثر وقاحه؟” في هذه اللحظة ، خرجت باي روتشين ببطء من الغابة.
تماما هكذا ، تحت قيادة اثنين من شيوخ الإدارة ، عاد تشو فنغ وباى روتشين إلى الكهف.
“يا؟ انتهى فعلا بهذه السرعة؟” عند سماع هذه الكلمات ، كان الشيخ وي مندهش قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما تم استبدال مفاجأته بالسعادة.
في هذه اللحظة ، اكتشف تشو فنغ أن هناك عددًا كبيرًا من الشيوخ من شعبة مزج الأدويه الموجودين بالفعل في الكهف. علاوة على ذلك ، وبتوجيه من الناس من جنة الأرواح التسعة ، عاد المزيد والمزيد من الشيوخ من شعبة مزج الأدويه إلى الكهف. كان لكل واحد منهم تعبير عن الترقب.
في هذه اللحظة ، كان سيما هوولي و الشيخ هونغ مو يجلسان على التوالي على جانبي التشكيل ويستريحان بينما أعينهم مغلقة.
في هذه اللحظة ، ما جذب انتباه تشو فنغ واهتمام الجميع هو التشكيل في أعماق الكهف.
خفض الشيخ وي رأسه وسأل ، “يي تشينغ ، قلت أن تشو فنغ كان يحاول قتلك؟”
هذا التشكيل لم يكن كبيرا جدا. علاوة على ذلك ، من النظر إلى ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول ما كان قويا حول هذا التشكيل.
“إذا أردنا إعادته إلى إدارة العقاب والإبلاغ عن جرائمه ، فسيكون ذلك بمثابة وصمة عار لشعبة مزج الأدويه لدينا. ومع ذلك ، فإن الحفاظ على مثل هذا التلميذ لن يؤدي إلا إلى المزيد من المتاعب. عاجلاً أم آجلاً ، سيحاول بالتأكيد فعل شيء ضار مرة أخرى. وبالتالي ، من الأفضل تسوية هذه المسألة على الفور”.
ومع ذلك ، مع لمحة واحدة ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا التشكيل كان ، في الواقع ، عميق للغاية وغير عادي.
عندما نزل الثلاثة ، استقبلوا أولاً الشيخ وي والشيخ زو تشيوان بتهذيب. عندها فقط قالوا ، “الشيوخ ، اللورد سيما انتهى من إنشاء التشكيل. يتمنى دعوتكم جميعًا للعودة إلى الكهف.”
في هذه اللحظة ، كان سيما هوولي و الشيخ هونغ مو يجلسان على التوالي على جانبي التشكيل ويستريحان بينما أعينهم مغلقة.
“زو تشيوان ، أنه تلميذ قمت بدعوته.” وقال الشيخ وي “يجب أن تتعامل معه شخصيًا”.
كان من الواضح أنهم انتهوا من إعداد هذا التشكيل.
لم تقتصر ضربه تشو فنغ مباشرة على عظم يي تشينغ في الظهر فحسب ، بل تسبب أيضًا في تقيئه الدم .
انتهى الفصل……
سماع تلك الكلمات ، جاء يي تشينغ فجأة لفهم. في لحظة ، تحول وجهه كما هو ، ووضع على الأرض وبدأ يرتجف دون توقف. ومع ذلك ، لم يجرؤ على قول أي شيء. ذلك لأنه كان يعلم أن كارثة كبيرة كانت على وشك أن تصيبه.
تدقيق : Don Kol
في هذه اللحظة ، ما جذب انتباه تشو فنغ واهتمام الجميع هو التشكيل في أعماق الكهف.
“الشيوخ ، أنقذوني! تشو فنغ يحاول قتلي! عندما رأى يي تشينغ شيوخ الإدارة هذين ، أظهر تعبيرًا عن رؤية منقذه. وبغض النظر عن ألم كسر ظهره ، حشد قوته وزحف نحو الشيخين ، وهو يعانق فخذ الشيخ زو تشيوان.
