Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-1335

وصول غريب الأطوار
PDF

وصول غريب الأطوار

“أنت …” بسماع ما قاله تشو فنغ ، كان ذلك الرجل القذر غاضبًا على الفور وبعمق. رفع قبضته وبدا أنه يريد مهاجمة تشو فنغ.

بشكل عام ، يحافظ الخبراء من الجيل الأكبر سنًا على هدوئهم ولا يهتمون بمحاربة أولئك من الجيل الأصغر. ومع ذلك ، فإن أفراد الجيل الأصغر كانوا جميعًا فخورين ومتغطرسين كانوا غير مستعدين لقضاء الليل في النوم على التربة. وهكذا ، بدأوا في القتال من أجل الحق في البقاء في المباني.

ومع ذلك ، بدأ يتردد. في النهاية ، خفف قبضته المرفوعة وقال: “سأسمح لك بمواصلة التصرف بغطرسة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، عندما يأتي أخي الأكبر ، سيكون هذا هو الوقت الذي تندم فيه على أفعالك “.

كانت تموجات الطاقة تشع في كل مكان ، وكانت أصوات الانفجارات تتصاعد دون توقف. عمليا لم يكن أحد قادرا على النوم بسلام.

بعد ذلك ، بدأ يسير باتجاه السمبن وبدأ يشفي جروحه.

على جسده ، بخلاف هذا الزوج من الملابس الداخلية ، الشيء الآخر الوحيد الذي كان يرتديه هو زوج من الأحذية. كانوا زوجًا من صنادل من القش مصنوعة من نوع خاص من النباتات. في حين أن الصنادل المصنوعة من القش التي كان يرتديها الناس كانت كلها بسيطة ومنخفضة المظهر ، إلا أن الزوج الذي كان يرتديه لم يكن كذلك.

جميع الأشخاص الذين تمكنوا من المجيء إلى هنا كانوا على الأقل من الروحانيين العالميين. وبالتالي ، كانت أشياء مثل استعادة جسد شخص آخر ومساعدته على شفاء إصاباته أمورًا بسيطة للغاية وتافهة بالنسبة لهم .

ومع ذلك ، بدأ يتردد. في النهاية ، خفف قبضته المرفوعة وقال: “سأسمح لك بمواصلة التصرف بغطرسة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، عندما يأتي أخي الأكبر ، سيكون هذا هو الوقت الذي تندم فيه على أفعالك “.

أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فهو لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بهذا الرجل الذي يبدو قذرًا. بدلاً من ذلك ، أغمض عينيه وبدأ في النوم .

كان الأمر كثيرًا لدرجة أن الناس كانوا ينظرون إليه بنظرات إجلال. حتى بالنسبة لبعض خبراء نصف الإمبراطور القتالي ، فإنهم سيومئون برأسهم بشكل ودي تجاه تشو فنغ عندما يروه.

انتهى الأمر إلى هذا الحد تمامًا. بعد تشو فنغ ، وصل مائة و خمسون شخصًا إلى الساحة. لقد اختاروا جميعًا التوقيت المثالي للوصول. كانوا جميعًا يخططون لقضاء الليلة ثم سيخوضون الاختبار الثاني غدًا.

“بحق الجحيم ، هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو ما يسمى بالأخ الأكبر للرجل القذر ؟ هذا اللورد الصغير الذي سيعرف الجميع في أرض القتال المقدسة؟ ” بدأ كل الحاضرين بالتمتمة .

الشيء الجدير بالذكر هو أن هؤلاء المئة و خمسين الذين وصلوا لاحقًا لم يكونوا شخصيات عادية أيضًا. من بينهم ، كان العديد من الخبراء. علاوة على ذلك ، كان تسعة منهم حتى نصف امبراطور قتالي .

“أنت …” بسماع ما قاله تشو فنغ ، كان ذلك الرجل القذر غاضبًا على الفور وبعمق. رفع قبضته وبدا أنه يريد مهاجمة تشو فنغ.

ومع ذلك ، كان جميعهم من كبار السن الذين تجاوزوا سن المائة عامًا. كان أصغرهم يبلغ من العمر مائة عام على الأقل ، وكان الأكبر سناً عدة مئات ، أي ما يقرب من ألف عام. وكان من بينهم خمسة رجال وأربع نساء .

بعد اكتشاف أن خصومهم كان من الصعب التعامل معهم ، لم يعد الرجل ذو المظهر القذر السمين يفتحون أفواههم النتنة وتوقفوا عن محاولة تهديدهم.

عندما وصلوا ، كان الليل قد حل. ومع ذلك ، لم يحاولوا القتال على المنازل وجلسوا بدلاً من ذلك على الأرض المليئة بالتربة. من المحتمل أن السبب في ذلك هو أنهم يمتلكون شخصية أخلاقية عالية جدًا ، وأن غالبية الناس الذين احتلوا منازل كانوا من الجيل الأصغر.

انتهى الأمر إلى هذا الحد تمامًا. بعد تشو فنغ ، وصل مائة و خمسون شخصًا إلى الساحة. لقد اختاروا جميعًا التوقيت المثالي للوصول. كانوا جميعًا يخططون لقضاء الليلة ثم سيخوضون الاختبار الثاني غدًا.

بعد حلول الليل ، لم ينخفض عدد الأشخاص الذين بدأوا في القدوم. وبدلاً من ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الظهور.

“الأخ الأكبر ، لقد أتيت أخيراً.”

عند منتصف الليل ، وصل أكثر من ألف شخص إلى الساحة. هذا حول الساحة الفارغة والفسيحة سابقاً إلى منطقة تعج بالضوضاء والإثارة.

كانت تموجات الطاقة تشع في كل مكان ، وكانت أصوات الانفجارات تتصاعد دون توقف. عمليا لم يكن أحد قادرا على النوم بسلام.

في هذا الوقت ، حتى عدد خبراء نصف الإمبراطور القتالي بلغ عددهم بالفعل ستة وخمسين ، كانوا جميعًا من الجيل الأكبر سنًا وكانوا على قيد الحياة لعدة مئات من السنين.
كان تشو فنغ قادرًا على الشعور بأن أغلبيتهم كانوا فقط من بداية نصف الامبراطور القتالي . علاوة على ذلك ، من خلال الهالات ، لم يكن لأي منهم موهبة استثنائية أو قوة قتالية تتحدى السماء. جميعهم من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مستوى نصف الإمبراطور القتالي من خلال التراكم والمثابرة الثابتة بمرور الوقت.

بعد اكتشاف أن خصومهم كان من الصعب التعامل معهم ، لم يعد الرجل ذو المظهر القذر السمين يفتحون أفواههم النتنة وتوقفوا عن محاولة تهديدهم.

كما يقول المثل ، كلما كان المكان أكثر ازدحامًا ، كان هناك المزيد من الخلافات. عندما وصل المزيد والمزيد من الناس إلى هذه الساحة الصغيرة نسبيًا ، لم تعد الساحة هادئة كما كانت من قبل.

كان ببساطة منمق جدا. الأهم من ذلك ، كانت كل تلك الزهور مطرزة على سرواله الداخلي. كانت الإبرة رائعة حقًا واستثنائية.

بشكل عام ، يحافظ الخبراء من الجيل الأكبر سنًا على هدوئهم ولا يهتمون بمحاربة أولئك من الجيل الأصغر. ومع ذلك ، فإن أفراد الجيل الأصغر كانوا جميعًا فخورين ومتغطرسين كانوا غير مستعدين لقضاء الليل في النوم على التربة. وهكذا ، بدأوا في القتال من أجل الحق في البقاء في المباني.

بعد اكتشاف أن خصومهم كان من الصعب التعامل معهم ، لم يعد الرجل ذو المظهر القذر السمين يفتحون أفواههم النتنة وتوقفوا عن محاولة تهديدهم.

بعد معارك مختلفة ، تحولت ملكية الأكواخ العشرة من القش . لم يتمكن الأشخاص الذين وصلوا مبكرًا واحتلوا الأكواخ المصنوعة من القش من مواجهة الأشخاص الذين وصلوا لاحقًا ، وتم طردهم على التوالي وأجبروا على قضاء الليل على الأرض المليئة بالتربة.

ومع ذلك ، كان فمه مخيبًا للغاية ؛ كان في الواقع ملتويا. كان شيء واحد أن يكون فمه ملتويًا ، لكنه كان في الواقع ملتويًا لدرجة أنه بدا وكأنه كان يبتسم ساخرا طوال الوقت. بمجرد النظر إليه ، يريد المرء أن يضربه.

أما بالنسبة للمنزلين الخشبيين اللذين يشغلهما الرجل البدين و القذر ، فقد واجهوا أيضًا العديد من التحديات. في حين تمكن الاثنان من الحصول على بعض الانتصارات ،اصبح الناس الذين اتوا في وقت لاحق أقوى وأقوى. في النهاية ، أصبح الضغط الذي شعروا به أكثر فأكثر.

بينما كان يرتدي على الجزء السفلي من جسده زوج من الملابس الداخلية الكبيرة.

في النهاية ، عندما تحداهما زوجان من ذوي الرتبة التسعة ملك قتالي ، انتهى بهما الأمر إلى هزيمة ساحقة.

كان الجزء العلوي من جسده عاريًا تمامًا. ومع ذلك ، كان رقيقًا مثل عود الثقاب. كان جسده مثل طبقة من الجلد فوق العظام. لم يكن هناك أدنى أثر للعضلات عليه. حتى ان القرد ، سيبدو أكثر عضلية منه. كان من المدهش حقًا كيف كان لديه العصب لإظهار مثل هذا الجسد .

بدون أي خيار ، اضطر الاثنان إلى الاستقرار على أفضل شيء تالٍ. وهكذا ، بدأوا في تحدي الأشخاص الذين احتلوا أكواخًا من القش. على الرغم من أنهم تمكنوا من انتزاع كوخين من القش في النهاية ، إلا أن الاثنين لا يزالان غاضبين مما حدث. وهكذا ، ذهبوا إلى الزوجين اللذين اختطفا بيوتهما الخشبية وقالا: “الزوجان اللعينان ، تجرأتما في الواقع على سرقة أراضينا. عندما يأتي أخي الأكبر ، سيعاني كلاكما بالتأكيد … ”

كان الأمر كثيرًا لدرجة أن الناس كانوا ينظرون إليه بنظرات إجلال. حتى بالنسبة لبعض خبراء نصف الإمبراطور القتالي ، فإنهم سيومئون برأسهم بشكل ودي تجاه تشو فنغ عندما يروه.

لسوء الحظ بالنسبة لهما ، لم يكن هذان الشخصان جيدان مثل تشو فنغ. بعد أن تم تهديدهم من قبل الرجل ذو المظهر القذر و السمين ، قام كلاهما بالرد وضرب الرجل القذر و السمين .

وذلك لأن الرجل ذو المظهر القذى و السمين سيذكران دائمًا شقيقهما الأكبر كلما تحدى أحدهما منازلهما. كانوا يتفاخرون بشقيقهم الأكبر كما لو كان إلهًا. وهكذا ، على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنهم يتفاخرون فقط ، إلا أنهم أصبحوا فضوليين بشأن هذا الأخ الأكبر لهم.

بعد أن ضربوا بعنف الرجل ذو المظهر القذر و السمين ، قال الزوجان في انسجام ، ” قمامة “.

كما يقول المثل ، كلما كان المكان أكثر ازدحامًا ، كان هناك المزيد من الخلافات. عندما وصل المزيد والمزيد من الناس إلى هذه الساحة الصغيرة نسبيًا ، لم تعد الساحة هادئة كما كانت من قبل.

بعد اكتشاف أن خصومهم كان من الصعب التعامل معهم ، لم يعد الرجل ذو المظهر القذر السمين يفتحون أفواههم النتنة وتوقفوا عن محاولة تهديدهم.

بعد حلول الليل ، لم ينخفض عدد الأشخاص الذين بدأوا في القدوم. وبدلاً من ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الظهور.

بعد كل شيء ، لا يزال الاثنان بحاجة إلى مواجهة التحديات من الآخرين. من أجل حماية أكواخهم المصنوعة من القش ، يحتاج الاثنان إلى الحفاظ على أنفسهم في حالة معركة مثالية.

“بحق الجحيم ، هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو ما يسمى بالأخ الأكبر للرجل القذر ؟ هذا اللورد الصغير الذي سيعرف الجميع في أرض القتال المقدسة؟ ” بدأ كل الحاضرين بالتمتمة .

مع وصول المزيد والمزيد من الناس ، تحولت الساحة إلى ساحة معركة.

“من ، من ، فععل هذذا ، بحقق الجحيم؟”

في هذا الوقت ، كانت السماء مشرقة بالفعل. ومع ذلك ، لم تتراجع معركة المنازل فحسب ، بل أصبحت في الواقع أكثر ضراوة. في الواقع ، تحولت من معارك بين الأفراد إلى معارك بين الجماعات.

بعد أن ضربوا بعنف الرجل ذو المظهر القذر و السمين ، قال الزوجان في انسجام ، ” قمامة “.

كانت تموجات الطاقة تشع في كل مكان ، وكانت أصوات الانفجارات تتصاعد دون توقف. عمليا لم يكن أحد قادرا على النوم بسلام.

عندما وصلوا ، كان الليل قد حل. ومع ذلك ، لم يحاولوا القتال على المنازل وجلسوا بدلاً من ذلك على الأرض المليئة بالتربة. من المحتمل أن السبب في ذلك هو أنهم يمتلكون شخصية أخلاقية عالية جدًا ، وأن غالبية الناس الذين احتلوا منازل كانوا من الجيل الأصغر.

مع استمرار الأمور ، كان باستطاعة تشو فنغ أن يقول إن غالبية الجيل الأصغر لا يتشاجرون حول المنازل من أجل الراحة. بدلاً من ذلك ، كانوا يفعلون ذلك لإثبات قوتهم. وهكذا ، من أجل إظهار قوتهم ، قاتلوا وانتزعوا منازل بعضهم البعض.

كما يقول المثل ، كلما كان المكان أكثر ازدحامًا ، كان هناك المزيد من الخلافات. عندما وصل المزيد والمزيد من الناس إلى هذه الساحة الصغيرة نسبيًا ، لم تعد الساحة هادئة كما كانت من قبل.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فاجأ تشو فنغ. بغض النظر عن مدى حدة المعارك على المنازل الأخرى ، لم يأت أحد لتحدي منزله الحجري.

كان ببساطة منمق جدا. الأهم من ذلك ، كانت كل تلك الزهور مطرزة على سرواله الداخلي. كانت الإبرة رائعة حقًا واستثنائية.

كان الأمر كثيرًا لدرجة أن الناس كانوا ينظرون إليه بنظرات إجلال. حتى بالنسبة لبعض خبراء نصف الإمبراطور القتالي ، فإنهم سيومئون برأسهم بشكل ودي تجاه تشو فنغ عندما يروه.

في الأصل ، كان تشو فنغ في حيرة من هذا النوع من رد الفعل من الحشد.

في الأصل ، كان تشو فنغ في حيرة من هذا النوع من رد الفعل من الحشد.

ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كان لدى تشو فنغ تخمين. ربما لأن هؤلاء الناس رأوا أن زراعة تشو فتغ لم تكن عالية ، لكنه احتل أفضل منزل حجري ؛ وهكذا ظنوا أنه يجب أن يمتلك أصلًا غير عادي و لم يجرؤوا على استفزازه.

ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كان لدى تشو فنغ تخمين. ربما لأن هؤلاء الناس رأوا أن زراعة تشو فتغ لم تكن عالية ، لكنه احتل أفضل منزل حجري ؛ وهكذا ظنوا أنه يجب أن يمتلك أصلًا غير عادي و لم يجرؤوا على استفزازه.

ومع ذلك ، كان مظهره وملابسه غريبة للغاية. لم يكن لديه الكثير من الشعر. ومع ذلك ، كان كل خصلة شعر واحدة لديه واقفتا بشكل مستقيم. كانت تسريحة شعره مثل القنفذ.

عندما لم يجرؤ الأشخاص الذين وصلوا في وقت سابق على استفزاز تشو فنغ ، فإن الأشخاص الذين وصلوا لاحقًا لم يجرؤوا على إثارة تشو فنغ أيضًا. في النهاية ، لم يجرؤ أحد على إثارة تشو فنغ.

لسوء الحظ ، لن يستمر شيء جيد إلى الأبد. عندما تحول الليل إلى النهار ، وبدأت الشمس تشرق من الأفق الشرقي ، ظهر رجل وحطم هدوء تشو فنغ .

على الرغم من أن هذا كان مجرد تخمين لـ تشو فنغ ، إلا أنه لا يزال من الجيد ألا يزعجه أحد.

وذلك لأن الرجل ذو المظهر القذى و السمين سيذكران دائمًا شقيقهما الأكبر كلما تحدى أحدهما منازلهما. كانوا يتفاخرون بشقيقهم الأكبر كما لو كان إلهًا. وهكذا ، على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنهم يتفاخرون فقط ، إلا أنهم أصبحوا فضوليين بشأن هذا الأخ الأكبر لهم.

لسوء الحظ ، لن يستمر شيء جيد إلى الأبد. عندما تحول الليل إلى النهار ، وبدأت الشمس تشرق من الأفق الشرقي ، ظهر رجل وحطم هدوء تشو فنغ .

خاصة عندما انضمت ملابسه إلى مظهر وجهه ، بدا وكأنه شخص يرغب في التعرض للضرب .

إذا حكمنا حسب سنه ، فإن عمر هذا الرجل يجب أن يكون قريبا من تشو فنغ ، في أوائل العشرينات من عمره.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فاجأ تشو فنغ. بغض النظر عن مدى حدة المعارك على المنازل الأخرى ، لم يأت أحد لتحدي منزله الحجري.

ومع ذلك ، كان مظهره وملابسه غريبة للغاية. لم يكن لديه الكثير من الشعر. ومع ذلك ، كان كل خصلة شعر واحدة لديه واقفتا بشكل مستقيم. كانت تسريحة شعره مثل القنفذ.

مع استمرار الأمور ، كان باستطاعة تشو فنغ أن يقول إن غالبية الجيل الأصغر لا يتشاجرون حول المنازل من أجل الراحة. بدلاً من ذلك ، كانوا يفعلون ذلك لإثبات قوتهم. وهكذا ، من أجل إظهار قوتهم ، قاتلوا وانتزعوا منازل بعضهم البعض.

بالمقارنة مع تصفيفة شعره ، يمكن القول أن أنفه طبيعي نسبيًا. لم يكن أنفه طويلاً ولم يكن مدببًا. يبدو تماما مثل فص من الثوم.

خاصة عندما انضمت ملابسه إلى مظهر وجهه ، بدا وكأنه شخص يرغب في التعرض للضرب .

ومع ذلك ، كان فمه مخيبًا للغاية ؛ كان في الواقع ملتويا. كان شيء واحد أن يكون فمه ملتويًا ، لكنه كان في الواقع ملتويًا لدرجة أنه بدا وكأنه كان يبتسم ساخرا طوال الوقت. بمجرد النظر إليه ، يريد المرء أن يضربه.

عندما وصلوا ، كان الليل قد حل. ومع ذلك ، لم يحاولوا القتال على المنازل وجلسوا بدلاً من ذلك على الأرض المليئة بالتربة. من المحتمل أن السبب في ذلك هو أنهم يمتلكون شخصية أخلاقية عالية جدًا ، وأن غالبية الناس الذين احتلوا منازل كانوا من الجيل الأصغر.

خاصة عندما انضمت ملابسه إلى مظهر وجهه ، بدا وكأنه شخص يرغب في التعرض للضرب .

على الرغم من أن كلماته كانت مليئة بالغضب ، عندما سمع الحشد خطابه ، لم يتمكنوا من احتواء أنفسهم و انفجروا في الضحك بصوت عال.

كان الجزء العلوي من جسده عاريًا تمامًا. ومع ذلك ، كان رقيقًا مثل عود الثقاب. كان جسده مثل طبقة من الجلد فوق العظام. لم يكن هناك أدنى أثر للعضلات عليه. حتى ان القرد ، سيبدو أكثر عضلية منه. كان من المدهش حقًا كيف كان لديه العصب لإظهار مثل هذا الجسد .

في النهاية ، عندما تحداهما زوجان من ذوي الرتبة التسعة ملك قتالي ، انتهى بهما الأمر إلى هزيمة ساحقة.

بينما كان يرتدي على الجزء السفلي من جسده زوج من الملابس الداخلية الكبيرة.

كانت تموجات الطاقة تشع في كل مكان ، وكانت أصوات الانفجارات تتصاعد دون توقف. عمليا لم يكن أحد قادرا على النوم بسلام.

كان زوج الملابس الداخلية هذا أخضر اللون. إذا كان الأمر بهذه البساطة ، فإن هذا الزوج من الملابس الداخلية سيكون على ما يرام. ومع ذلك ، فإن سرواله الداخلي ، بخلاف كون القاع أخضر اللون فقط ، فإن البقية كانت مغطاة بالزهور.

عندما لم يجرؤ الأشخاص الذين وصلوا في وقت سابق على استفزاز تشو فنغ ، فإن الأشخاص الذين وصلوا لاحقًا لم يجرؤوا على إثارة تشو فنغ أيضًا. في النهاية ، لم يجرؤ أحد على إثارة تشو فنغ.

هذا صحيح ، ملابسه الداخلية كانت مليئة بالورود.

ومع ذلك ، لمفاجأة الجميع ، في هذا الوقت مباشرة ، ألقى هذا الرجل ذو المظهر القذر و السمين أنفسهم امام ذلك غريب الأطوار و ركعوا على الأرض. أمسكوا بفخذي ذلك الرجل وبدأوا في البكاء.

كانت هناك زهور الفاونيا ، الورود الصينية ، الورود الحمراء ، أزهار البرقوق ، زهور أوسمانثوس ، أزهار الخوخ وجميع أنواع الزهور الأخرى.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فاجأ تشو فنغ. بغض النظر عن مدى حدة المعارك على المنازل الأخرى ، لم يأت أحد لتحدي منزله الحجري.

كان ببساطة منمق جدا. الأهم من ذلك ، كانت كل تلك الزهور مطرزة على سرواله الداخلي. كانت الإبرة رائعة حقًا واستثنائية.

أما بالنسبة للمنزلين الخشبيين اللذين يشغلهما الرجل البدين و القذر ، فقد واجهوا أيضًا العديد من التحديات. في حين تمكن الاثنان من الحصول على بعض الانتصارات ،اصبح الناس الذين اتوا في وقت لاحق أقوى وأقوى. في النهاية ، أصبح الضغط الذي شعروا به أكثر فأكثر.

على جسده ، بخلاف هذا الزوج من الملابس الداخلية ، الشيء الآخر الوحيد الذي كان يرتديه هو زوج من الأحذية. كانوا زوجًا من صنادل من القش مصنوعة من نوع خاص من النباتات. في حين أن الصنادل المصنوعة من القش التي كان يرتديها الناس كانت كلها بسيطة ومنخفضة المظهر ، إلا أن الزوج الذي كان يرتديه لم يكن كذلك.

بدون أي خيار ، اضطر الاثنان إلى الاستقرار على أفضل شيء تالٍ. وهكذا ، بدأوا في تحدي الأشخاص الذين احتلوا أكواخًا من القش. على الرغم من أنهم تمكنوا من انتزاع كوخين من القش في النهاية ، إلا أن الاثنين لا يزالان غاضبين مما حدث. وهكذا ، ذهبوا إلى الزوجين اللذين اختطفا بيوتهما الخشبية وقالا: “الزوجان اللعينان ، تجرأتما في الواقع على سرقة أراضينا. عندما يأتي أخي الأكبر ، سيعاني كلاكما بالتأكيد … ”

كان في الواقع متعدد الألوان. علاوة على ذلك ، كانت غير متطابقة بألوان مختلفة. كان أحد الزوجين أخضر اللون ، بينما كان الآخر أحمر. كان مظهره غريبا حقًا.

ومع ذلك ، بدأ يتردد. في النهاية ، خفف قبضته المرفوعة وقال: “سأسمح لك بمواصلة التصرف بغطرسة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، عندما يأتي أخي الأكبر ، سيكون هذا هو الوقت الذي تندم فيه على أفعالك “.

عندما وصل هذا الرجل ، تألقت أعين الجميع بالصدمة. حتى أن هناك أشخاصًا لم يتمكنوا من احتواء أنفسهم وانفجروا في الضحك بصوت عال.

في الأصل ، كان تشو فنغ في حيرة من هذا النوع من رد الفعل من الحشد.

ومع ذلك ، كما يقول المثل ، كان العالم ضخمًا ومليئًا بأشياء غير عادية. واجه تشو فنغ جميع أنواع الناس من قبل. بالنسبة لشخص مثله ، كان تشو فنغ يبتسم فقط ولكنه لا يولي الكثير من الاهتمام.

إذا حكمنا حسب سنه ، فإن عمر هذا الرجل يجب أن يكون قريبا من تشو فنغ ، في أوائل العشرينات من عمره.

“الأخ الأكبر ، لقد أتيت أخيراً.”

ومع ذلك ، كان فمه مخيبًا للغاية ؛ كان في الواقع ملتويا. كان شيء واحد أن يكون فمه ملتويًا ، لكنه كان في الواقع ملتويًا لدرجة أنه بدا وكأنه كان يبتسم ساخرا طوال الوقت. بمجرد النظر إليه ، يريد المرء أن يضربه.

ومع ذلك ، لمفاجأة الجميع ، في هذا الوقت مباشرة ، ألقى هذا الرجل ذو المظهر القذر و السمين أنفسهم امام ذلك غريب الأطوار و ركعوا على الأرض. أمسكوا بفخذي ذلك الرجل وبدأوا في البكاء.

بعد أن ضربوا بعنف الرجل ذو المظهر القذر و السمين ، قال الزوجان في انسجام ، ” قمامة “.

“بحق الجحيم ، هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو ما يسمى بالأخ الأكبر للرجل القذر ؟ هذا اللورد الصغير الذي سيعرف الجميع في أرض القتال المقدسة؟ ” بدأ كل الحاضرين بالتمتمة .

كان الأمر كثيرًا لدرجة أن الناس كانوا ينظرون إليه بنظرات إجلال. حتى بالنسبة لبعض خبراء نصف الإمبراطور القتالي ، فإنهم سيومئون برأسهم بشكل ودي تجاه تشو فنغ عندما يروه.

وذلك لأن الرجل ذو المظهر القذى و السمين سيذكران دائمًا شقيقهما الأكبر كلما تحدى أحدهما منازلهما. كانوا يتفاخرون بشقيقهم الأكبر كما لو كان إلهًا. وهكذا ، على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنهم يتفاخرون فقط ، إلا أنهم أصبحوا فضوليين بشأن هذا الأخ الأكبر لهم.

بعد كل شيء ، لا يزال الاثنان بحاجة إلى مواجهة التحديات من الآخرين. من أجل حماية أكواخهم المصنوعة من القش ، يحتاج الاثنان إلى الحفاظ على أنفسهم في حالة معركة مثالية.

“من ، من ، فععل هذذا ، بحقق الجحيم؟”

أما بالنسبة للمنزلين الخشبيين اللذين يشغلهما الرجل البدين و القذر ، فقد واجهوا أيضًا العديد من التحديات. في حين تمكن الاثنان من الحصول على بعض الانتصارات ،اصبح الناس الذين اتوا في وقت لاحق أقوى وأقوى. في النهاية ، أصبح الضغط الذي شعروا به أكثر فأكثر.

على الرغم من أن كلماته كانت مليئة بالغضب ، عندما سمع الحشد خطابه ، لم يتمكنوا من احتواء أنفسهم و انفجروا في الضحك بصوت عال.

مع وصول المزيد والمزيد من الناس ، تحولت الساحة إلى ساحة معركة.

اتضح أن هذا الرجل كان أيضًا متلعثمًا.

“من ، من ، فععل هذذا ، بحقق الجحيم؟”

بالمقارنة مع تصفيفة شعره ، يمكن القول أن أنفه طبيعي نسبيًا. لم يكن أنفه طويلاً ولم يكن مدببًا. يبدو تماما مثل فص من الثوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط