حرق الفنائات إلى الأرض
حرق الفنائات إلى الأرض
“التلميذ الكبير جيانغ هو لقد عاد! هو حقا التلميذ الكبير جيانغ! ههها، قلت لك، انه لن يموت بسهولة! ”
وقد امسك جيانغ تشن بيدين وانغ يون وفحص خطوط الطول. ووجد أنه على الرغم من وانغ يون أصيب بجروح خطيرة، ساقيه والذراعين لا تزال لم تشلا تماما، كانا فقط كسرا. وكانت فرص الانتعاش الكامل لا تزال موجودة.
لم يستطع ترك مسألة من هذا القبيل، وكان جيانغ تشن يريد معرفة من هو الشخص وراء كل شيء.
يقع فناء قوه لي في وسط منطقة الإقامة. كان فناء أنيق جدا، وفقط من الخارج، بدا أفضل بكثير من جميع الساحات الأخرى. إلى جانب ذلك، كان قوه لي يستطيع البقاء وحده داخل هذه الفناء، وذهب هذا بسبب أن لديه وضع معين داخل الدائرة الخارجية.
“أين وانغ يون وهوانغ تشنغ الآن؟”
صاح أحدهم بصوت عال. بدا أن الدائرة الخارجية ستكون في حالة من الفوضى اليوم.
طلب جيانغ تشن.
“هزم وانغ يون ووانغ هوانغ تشن من قبل قوه لى. حتى انه ذهب الى حد كسر ساقيه والذراعين، وهذا هو السبب في انه لا يزال في غيبوبة الآن. ”
“إن التلميذ الكبير وانغ يون وهوانغ تشنغ يشفيان جراحهما في فناءهما. واصيبوا بجروح خطيرة، ولا يمكنهم الخروج من اسرتهم “.
كان الجميع مليئا بالسخط الصريح، وعندما نظروا إلى وانغ يون وهوانغ تشنغ الذين كانوا يستريحون على الأسرة، بل أصبحوا غاضبين. ومع ذلك، كان من السوء جدا أن قوتهم ليست كافية، وهذا هو السبب في أنهم يتعرضون للتخويف.
قال أحد التلاميذ.
احدهم قال.
“دعنا نذهب، خذني إليهم”.
طلب جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
مع تعبير جاد، جيانغ تشن سقط نحو منطقة الإقامة. هذه المرة، لا يهم إذا كان وانغ يون، هوانغ تشنغ، أو أولئك التلاميذ الذين أجبروا على تسليم حبوب استعادة مورتال، واجهوا هذه المشكلة كل شيء بسبب جيانغ تشن. لذلك، كان على جيانغ تشن الدخول وتقديم العدالة. إذا لم يفعل ذلك، من يريد أن يتبعه في المستقبل؟ الأهم من ذلك، انه يريد معرفة من الذي كان وراء كل شيء، ومن كان الرجل الأسود الذي حاول اغتياله في جبل الشيطان. و، كان قوه لي أول فكرة في العثور على إجابات على هذه الأسئلة.
“افتح الباب!”
وكانت الإقامة لتلاميذ الدائرة الخارجية غرف من الفناء، وتعيش ستة تلاميذ في كل فناء. الآن، وانغ يون وهوانغ تشنغ كانوا يستريحون في نفس الفناء، وكانت الساحة معبأة مع الناس. كل واحد منهم كان غاضبا.
ماذا؟ احرق الفناء؟ لم تكن هذه مزحة، منذ أن تم تأسيس الطائفة السوداء، على الرغم من أن هناك دائما نزاعات بين التلاميذ، لم يحاول أحد أن يحرق الفناء. بعد كل شيء، كان الفناء ملكا للطائفة السوداء؛ لم يكن لها علاقة بأي شخص.
“اللعنة، هذا أمر مثير للسخرية، كنا تلاميذ دائرة الخارجي لوقت الطويل، وشيء من هذا القبيل لم يحدث من قبل! لماذا هو قوه لى يطالبنا أن نعطي له كل ما لدينا من حبوب استعادة مورتال؟ ”
لم يستطع ترك مسألة من هذا القبيل، وكان جيانغ تشن يريد معرفة من هو الشخص وراء كل شيء.
وقالت شائعات ان التلميذ الكبير جيانغ قتل فى جبل الشيطان. ومن الواضح ان قوه لى اختارنا عمدا، أولئك الذين لم يكونوا قريبين من التلميذ الكبير جيانغ ليسو مستهدفين من قبله “.
حرق الفنائات إلى الأرض
“أنا لا أعتقد التلميذ الكبير جيانغ قد مات، دعونا ننتظر منه أن يعود! أنا متأكد من أنه سوف يكافح من أجل عدالة لنا! “
لم يتغير تعبير جيانغ تشن. وكان حرق بعض الساحات هو نفسه حرق بعض الخشب بالنسبة له.
كان الجميع مليئا بالسخط الصريح، وعندما نظروا إلى وانغ يون وهوانغ تشنغ الذين كانوا يستريحون على الأسرة، بل أصبحوا غاضبين. ومع ذلك، كان من السوء جدا أن قوتهم ليست كافية، وهذا هو السبب في أنهم يتعرضون للتخويف.
“لا تقول أي شيء، أنا أعرف ما حدث”.
“انظروا! انه التلميذ الكبير جيانغ! التلميذ الكبير جيانغ لقد عاد! ”
أما بالنسبة لكيفية العواقب مدمرة، فإن هؤلاء التلاميذ لا يعرفون. ومع ذلك،الأصفر الكبير يعرف بوضوح شديد، اليوم، فإن الدائرة الخارجية تكون في فوضى كاملة. وكان الأصفر الكبير متحمس بشكل لا يصدق، وانه مشى أمام الجميع. جنبا إلى جنب مع جميع التلاميذ، وساروا نحو المكان الذي عاش فيه قوه لى.
شخص صرخ فجأة مع الإثارة. ثم نظر الجميع نحو المدخل ورأوا قلة من الرجال يأتون. وكان الشاب الذي كان يمشي في الجبهة يرتدي ملابس بيضاء، وكان يحمل هالة. لم يكن سوى جيانغ تشن.
هذا الرجل لم يكن سوى قوه لى. مع زراعته في ذروة عالم مورتال أساسي، بعد هان يان الذي قد دخل التأمل منعزل، واختفى جيانغ تشن، لم يجرؤ أحد في الدائرة الخارجية ان يهينه.
عندما رأى كل هؤلاء التلاميذ جيانغ تشن، تحولت تعبيراتهم المريرة على الفور إلى مفاجأة.
“وبصرف النظر عن قوه لى، من الآخرون الذي قاموا بتخويفكم جميعا؟”
“التلميذ الكبير جيانغ هو لقد عاد! هو حقا التلميذ الكبير جيانغ! ههها، قلت لك، انه لن يموت بسهولة! ”
دخل جيانغ تشن الى غرفة النوم، و يمكنه ان يرى سريرا داخل الغرفة حيث كان رجلان يرقدان عليهما. كانوا بلا حراك، وكان لديهم طاقات ضعيفة للغاية. وسار جيانغ تشن بالقرب من الاسرة، ثم رأى وانغ يون وهوانغ تشنغ اللذين غطيا بالكدمات. وبالكاد يمكن التعرف على وجوههم، وأنفاسهم ضعيفة.
“التلميذ الكبير جيانغ! انه لامر جيد جدا أن نراك مرة أخرى! يجب أن تساعدنا هذه المرة! ”
لا يوجد أحد في الفناء، وأغلق باب المنزل.
…………
في مناطق التدريب داخل الدائرة الخارجية، رأى العديد من التلاميذ الحرائق وصدموا. من بينها، وتغيرت تعبيرات اربع تلاميذ بشكل كبير.
تجمع كل هؤلاء التلاميذ حول جيانغ تشن وبدأوا يشكون ويخبرونه عن إهمالهم وغضبهم. وكان قوه لى محمي من قبل بعض تلاميذ الدائرة الداخلية، وأنه لا يمكن أن تسيء إليه على الإطلاق؛ فانهم لا يستطيعون سوى الاعتماد على جيانغ تشن لمساعدتهم. الآن، في الطائفة السوداء، يمكن فقط جيانغ تشن مساعدتهم.
“الأصفر الكبير،اريد مساعدتي في حرق فناء هؤلاء الرجال”.
أما بالنسبة لشيوخ الطائفة، فلم يهتموا أبدا بالمعارك بين التلاميذ. كانت هناك دائما معارك بين التلاميذ في جميع الطوائف. وكان هذا هو عالم الزراعة؛ يمكن للمعارك فقط دفع التلاميذ إلى الأمام.
التلميذ على الفور استقام، لا عجب كان اسمه وانغ دا نيو.
“الجميع، يكفي، التلميذ الكبير جيانغ هو هنا لمساعدتنا”.
حسبما ذكر جيانغ تشن.
وقال تلميذ وقف بجانب جيانغ تشن.
“التلميذ الكبير جيانغ! انه لامر جيد جدا أن نراك مرة أخرى! يجب أن تساعدنا هذه المرة! ”
“كيف وانغ يون وهوانغ تشانغ الآن؟”
وبخ الشاب.و أحضر التلاميذ الثلاثة الآخرين إلى مناطق الإقامة. كان هذا الشاب في منتصف العشرينات من عمره. مع جسم عضلي وندبة حمراء على جبينه، وانه بدا شرسا.
طلب جيانغ تشن.
“دا نيو، سساعدني بالذهاب والعثور على قوه شان، أطلب منه أن يعطيك اثنين من حبوب استعادة. فقط اقول له جيانغ تشن طلب ذلك “.
وعندما ذكر وانغ يون وهوانغ تشنغ، توقف الجميع عن الكلام، ثم أفسحوا الطريق أمام جيانغ تشن.
“أنا لا أعتقد التلميذ الكبير جيانغ قد مات، دعونا ننتظر منه أن يعود! أنا متأكد من أنه سوف يكافح من أجل عدالة لنا! “
دخل جيانغ تشن الى غرفة النوم، و يمكنه ان يرى سريرا داخل الغرفة حيث كان رجلان يرقدان عليهما. كانوا بلا حراك، وكان لديهم طاقات ضعيفة للغاية. وسار جيانغ تشن بالقرب من الاسرة، ثم رأى وانغ يون وهوانغ تشنغ اللذين غطيا بالكدمات. وبالكاد يمكن التعرف على وجوههم، وأنفاسهم ضعيفة.
مع تعبير جاد، جيانغ تشن سقط نحو منطقة الإقامة. هذه المرة، لا يهم إذا كان وانغ يون، هوانغ تشنغ، أو أولئك التلاميذ الذين أجبروا على تسليم حبوب استعادة مورتال، واجهوا هذه المشكلة كل شيء بسبب جيانغ تشن. لذلك، كان على جيانغ تشن الدخول وتقديم العدالة. إذا لم يفعل ذلك، من يريد أن يتبعه في المستقبل؟ الأهم من ذلك، انه يريد معرفة من الذي كان وراء كل شيء، ومن كان الرجل الأسود الذي حاول اغتياله في جبل الشيطان. و، كان قوه لي أول فكرة في العثور على إجابات على هذه الأسئلة.
وعند النظر إليهم، انفجرت غضب لا يمكن السيطرة عليه على الفور داخل جسم جيانغ تشن. من جراحهم، فانه يمكنه بسهولة معرفة ما فعله خصومهم لهم. كان يتطلب بعض الطرق القاسية والوحشية حقا لجعل محارب أواخر مورتال أساسي يفقد قدرته على التحرك.
“اللعنة،من الذي لديه الشجاعة لحرق فنائي ؟! تعال، دعونا نذهب للتحقق من ذلك! ”
باستشعار شخص هنا، افتتح هوانغ تشن عينيه. عندما رأى أنه كان جيانغ تشن الذي كان يقف أمامه، ظهرت نظرة سعيدة للغاية في عينيه.
“انظر إليه،أنا متأكد من أنهم ذاهبون الى قوه لى وتسوية النتيجة! جيانغ تشن هو رجل شرس، قوه لي محكوم عليه هذه المرة! ”
هوانغ تشنغ كافح وحاول الكلام، لكنه لم يتمكن حتى من تحريك شفتيه.
احدهم قال.
“لا تقول أي شيء، أنا أعرف ما حدث”.
صاح أحدهم بصوت عال. بدا أن الدائرة الخارجية ستكون في حالة من الفوضى اليوم.
وضع جيانغ تشن يده على هوانغ تشنغ وأوقفه عن محاولة الكلام. منذ أن استيقظ هوانغ تشنغ، وهذا يعني انه سوف يتعافى قريبا. كانت جروح وانغ يون أكثر خطورة من هوانغ تشن، وكان لا يزال في غيبوبة الآن.
وقالت شائعات ان التلميذ الكبير جيانغ قتل فى جبل الشيطان. ومن الواضح ان قوه لى اختارنا عمدا، أولئك الذين لم يكونوا قريبين من التلميذ الكبير جيانغ ليسو مستهدفين من قبله “.
“هزم وانغ يون ووانغ هوانغ تشن من قبل قوه لى. حتى انه ذهب الى حد كسر ساقيه والذراعين، وهذا هو السبب في انه لا يزال في غيبوبة الآن. ”
وقال جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
قال أحد التلاميذ.
أما بالنسبة لشيوخ الطائفة، فلم يهتموا أبدا بالمعارك بين التلاميذ. كانت هناك دائما معارك بين التلاميذ في جميع الطوائف. وكان هذا هو عالم الزراعة؛ يمكن للمعارك فقط دفع التلاميذ إلى الأمام.
وقد امسك جيانغ تشن بيدين وانغ يون وفحص خطوط الطول. ووجد أنه على الرغم من وانغ يون أصيب بجروح خطيرة، ساقيه والذراعين لا تزال لم تشلا تماما، كانا فقط كسرا. وكانت فرص الانتعاش الكامل لا تزال موجودة.
…………
وضع جيانغ تشن ذراع وانغ يون، واستدار وطلب من التلميذ الذي كان ينتظر في إقامته، “ما اسمك؟”
“لا تقول أي شيء، أنا أعرف ما حدث”.
“التلميذ الكبير جيانغ، اسمي وانغ دا نيو”.
كانت ألسنة الجميع مبهجة، لم يتمكنوا من الانتظار لرؤية ما سيحدث. اشتهر جيانغ تشن بنهجه الوحشي والشرس، وكان الصراع بين قوه لى وانغ يون معروفا من قبل الجميع هنا. الآن، جيانغ تشن قد عاد، على قيد الحياة تماما. بدا وكأنه مستعد لإثارة الفوضى في الدائرة الخارجية.
التلميذ على الفور استقام، لا عجب كان اسمه وانغ دا نيو.
وبخ الشاب.و أحضر التلاميذ الثلاثة الآخرين إلى مناطق الإقامة. كان هذا الشاب في منتصف العشرينات من عمره. مع جسم عضلي وندبة حمراء على جبينه، وانه بدا شرسا.
“دا نيو، سساعدني بالذهاب والعثور على قوه شان، أطلب منه أن يعطيك اثنين من حبوب استعادة. فقط اقول له جيانغ تشن طلب ذلك “.
وقال تلميذ.
حسبما ذكر جيانغ تشن.
وقال تلميذ.
“ماذا؟قوه شان؟ حبوب استعادة النهضة؟ ”
قريبا، كان اللهب مستعر في المنطقة المقيمة، مثل هذا الاضطراب الكبير قد هز الدائرة الخارجية.
كان وانغ دا نيو مندهشا، وكان بقية التلاميذ تقريبا ردود فعل متطابقة. كان الجميع يعرفون عن شيخ قوه شان، وكان رجلا محترما للغاية في الطائفة السوداء، ولهؤلاء التلاميذ من الدائرة الخارجية، كان قوه شان شخصا من الكبار الذين نادرا ما يجتمعون معه. أما بالنسبة للحبوب استعادة، كان حبوب استعادة الشفاء النادرة التي من شأنها أن تكلف ثروة. على الرغم من أن وانغ يون وهوانغ تشنغ كان مثل هذه الجروح الخطيرة، إذا كان يمكن الحصول على حبوب استعادة النهضة، فإنها سوف تعافى تماما في غضون 7 أيام.
“الجميع، يكفي، التلميذ الكبير جيانغ هو هنا لمساعدتنا”.
ومع ذلك، كان جيانغ تشن يطلب منه أن يذهب للبحث عن الشيخ غو شان وطلب حبوب استعادة اثنين. كان هذا مزحة، أو كان جيانغ تشن حقا شخص مهم في العقل قوه شان؟
يقع فناء قوه لي في وسط منطقة الإقامة. كان فناء أنيق جدا، وفقط من الخارج، بدا أفضل بكثير من جميع الساحات الأخرى. إلى جانب ذلك، كان قوه لي يستطيع البقاء وحده داخل هذه الفناء، وذهب هذا بسبب أن لديه وضع معين داخل الدائرة الخارجية.
“ماذا تنتظر؟”
“الأصفر الكبير،اريد مساعدتي في حرق فناء هؤلاء الرجال”.
جيانغ تشن جعد حواجبه.
“أين هو قوه لى الآن؟”
“سأذهب الآن.”
“سأذهب الآن.”
دون مزيد من التأخير، وانغ دا نيو ترك على الفور الفناء وبدأ المشي نحو ذروة جبل قوه شان، عقله بالكامل في شك وخوف.
“أنفاسك! من هو جيانغ تشن؟ انه شخص يجرؤ على اساءة نان باي تشاو! قوه لى ليس فى عينيه! ”
“أين هو قوه لى الآن؟”
وضع جيانغ تشن يده على هوانغ تشنغ وأوقفه عن محاولة الكلام. منذ أن استيقظ هوانغ تشنغ، وهذا يعني انه سوف يتعافى قريبا. كانت جروح وانغ يون أكثر خطورة من هوانغ تشن، وكان لا يزال في غيبوبة الآن.
طلب جيانغ تشن.
وقال تلميذ وقف بجانب جيانغ تشن.
“نحن لا نعرف، ولكن بالتأكيد داخل الطائفة السوداء”.
دخل جيانغ تشن الى غرفة النوم، و يمكنه ان يرى سريرا داخل الغرفة حيث كان رجلان يرقدان عليهما. كانوا بلا حراك، وكان لديهم طاقات ضعيفة للغاية. وسار جيانغ تشن بالقرب من الاسرة، ثم رأى وانغ يون وهوانغ تشنغ اللذين غطيا بالكدمات. وبالكاد يمكن التعرف على وجوههم، وأنفاسهم ضعيفة.
احدهم قال.
“نحن لا نعرف، ولكن بالتأكيد داخل الطائفة السوداء”.
“اذهب، وخذني اليه”.
دون مزيد من التأخير، وانغ دا نيو ترك على الفور الفناء وبدأ المشي نحو ذروة جبل قوه شان، عقله بالكامل في شك وخوف.
مع تعبير غير مبال على وجهه، كان صوت جيانغ تشن باردا لدرجة أنه يمكن أن يرسل الرعشات أسفل العمود الفقري لأي شخص. لم يكن أحد هنا غبيا، لذلك، كل منهم يمكن أن يقول أن جيانغ تشن كان غاضبا حقا في الوقت الراهن، والعواقب ستكون مدمرة.
“انظر إليه،أنا متأكد من أنهم ذاهبون الى قوه لى وتسوية النتيجة! جيانغ تشن هو رجل شرس، قوه لي محكوم عليه هذه المرة! ”
أما بالنسبة لكيفية العواقب مدمرة، فإن هؤلاء التلاميذ لا يعرفون. ومع ذلك،الأصفر الكبير يعرف بوضوح شديد، اليوم، فإن الدائرة الخارجية تكون في فوضى كاملة. وكان الأصفر الكبير متحمس بشكل لا يصدق، وانه مشى أمام الجميع. جنبا إلى جنب مع جميع التلاميذ، وساروا نحو المكان الذي عاش فيه قوه لى.
“دعنا نذهب، خذني إليهم”.
بقيادة جيانغ تشن، المجموعة مع أكثر من عشرات من الناس مشوا عبر مناطق الإقامة، وجذب انتباه جميع تلاميذ الدائرة الخارجية الذين رأوهم.
وقالت شائعات ان التلميذ الكبير جيانغ قتل فى جبل الشيطان. ومن الواضح ان قوه لى اختارنا عمدا، أولئك الذين لم يكونوا قريبين من التلميذ الكبير جيانغ ليسو مستهدفين من قبله “.
“انظر! أليس ذلك جيانغ تشن؟! السماوات، اعتقدت انه كان ميتا؟ كيف لا يزال على قيد الحياة؟ ”
“الأصفر الكبير،اريد مساعدتي في حرق فناء هؤلاء الرجال”.
“انظر إليه،أنا متأكد من أنهم ذاهبون الى قوه لى وتسوية النتيجة! جيانغ تشن هو رجل شرس، قوه لي محكوم عليه هذه المرة! ”
“إن التلميذ الكبير وانغ يون وهوانغ تشنغ يشفيان جراحهما في فناءهما. واصيبوا بجروح خطيرة، ولا يمكنهم الخروج من اسرتهم “.
“بأي حال من الأحوال، قوه لى يعرف شخص من الدائرة الداخلية، جيانغ تشن لن يجرؤ على لمسه!”
التلاميذ الذين تعرضوا للتخويف ذكروا بضعة أسماء أخرى، كانوا متحمسين جدا. كان جيانغ تشن شخص استبدادي حقا، كان مجرد ذكر الاسم سوف يحرق أسفل الفناء بأكمله.
“أنفاسك! من هو جيانغ تشن؟ انه شخص يجرؤ على اساءة نان باي تشاو! قوه لى ليس فى عينيه! ”
وضع جيانغ تشن ذراع وانغ يون، واستدار وطلب من التلميذ الذي كان ينتظر في إقامته، “ما اسمك؟”
كانت ألسنة الجميع مبهجة، لم يتمكنوا من الانتظار لرؤية ما سيحدث. اشتهر جيانغ تشن بنهجه الوحشي والشرس، وكان الصراع بين قوه لى وانغ يون معروفا من قبل الجميع هنا. الآن، جيانغ تشن قد عاد، على قيد الحياة تماما. بدا وكأنه مستعد لإثارة الفوضى في الدائرة الخارجية.
لا يوجد أحد في الفناء، وأغلق باب المنزل.
يقع فناء قوه لي في وسط منطقة الإقامة. كان فناء أنيق جدا، وفقط من الخارج، بدا أفضل بكثير من جميع الساحات الأخرى. إلى جانب ذلك، كان قوه لي يستطيع البقاء وحده داخل هذه الفناء، وذهب هذا بسبب أن لديه وضع معين داخل الدائرة الخارجية.
“ماذا؟قوه شان؟ حبوب استعادة النهضة؟ ”
الآن، تم إغلاق باب فناء قوه لى. بدا وكأنه لم يكن داخل المنزل. ولكن، كان حوالي الظهر، لذلك، كان من الطبيعي تماما أنه لم يكن هناك.
طلب جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
“افتح الباب!”
“نحن لا نعرف، ولكن بالتأكيد داخل الطائفة السوداء”.
بعد أن تركت كلمات جيانغ تشن فمه، تحطم الأصفر الكبير إلى الأمام، وبصوت عال، حطم الباب إلى الفناء.
“لا تقول أي شيء، أنا أعرف ما حدث”.
لا يوجد أحد في الفناء، وأغلق باب المنزل.
وقال جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
“التلميذ الكبير جيانغ، قوه لى ليس هنا”.
“التلميذ الكبير جيانغ! انه لامر جيد جدا أن نراك مرة أخرى! يجب أن تساعدنا هذه المرة! ”
وقال تلميذ.
لا يوجد أحد في الفناء، وأغلق باب المنزل.
“احرق هذا الفناء”.
عندما رأى كل هؤلاء التلاميذ جيانغ تشن، تحولت تعبيراتهم المريرة على الفور إلى مفاجأة.
وقال جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
بعد أن تركت كلمات جيانغ تشن فمه، تحطم الأصفر الكبير إلى الأمام، وبصوت عال، حطم الباب إلى الفناء.
ماذا؟ احرق الفناء؟ لم تكن هذه مزحة، منذ أن تم تأسيس الطائفة السوداء، على الرغم من أن هناك دائما نزاعات بين التلاميذ، لم يحاول أحد أن يحرق الفناء. بعد كل شيء، كان الفناء ملكا للطائفة السوداء؛ لم يكن لها علاقة بأي شخص.
“التلميذ الكبير جيانغ! انه لامر جيد جدا أن نراك مرة أخرى! يجب أن تساعدنا هذه المرة! ”
ومع ذلك، الأصفر الكبير لم يهتم أبدا بأشياء من هذا القبيل. كان يحب الأنشطة مثل هذه، مما تسفر عن مقتل شخص وحرق المنازل. عندما كان في طائفة السيف السماوي، وقال انه احرق جميع اقامات الإناث.
وضع جيانغ تشن ذراع وانغ يون، واستدار وطلب من التلميذ الذي كان ينتظر في إقامته، “ما اسمك؟”
الأصفر الكبير، اخرج من فمه كرة نارية واطلقها في وقت قليل من الأنفاس، اشتعلت جميع المباني داخل الفناء في النار. كانت النار التي أطلقها الأصفر الكبير قوية بشكل لا يصدق، وحتى جيانغ تشن فوجئ به. وكان الأصفر الكبير معه لفترة من الوقت، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى أنه كان قادرا على يبصقون النار. وكان هذا الكلب زميل مختص حقا.
“لا تقول أي شيء، أنا أعرف ما حدث”.
“السماوات، النار! جيانغ تشن حقا اشعل فناء قوه لى بالنار! هذا هو وحشي! ”
طلب جيانغ تشن.
صاح أحدهم بصوت عال. بدا أن الدائرة الخارجية ستكون في حالة من الفوضى اليوم.
“السماوات، النار! جيانغ تشن حقا اشعل فناء قوه لى بالنار! هذا هو وحشي! ”
“وبصرف النظر عن قوه لى، من الآخرون الذي قاموا بتخويفكم جميعا؟”
وعند النظر إليهم، انفجرت غضب لا يمكن السيطرة عليه على الفور داخل جسم جيانغ تشن. من جراحهم، فانه يمكنه بسهولة معرفة ما فعله خصومهم لهم. كان يتطلب بعض الطرق القاسية والوحشية حقا لجعل محارب أواخر مورتال أساسي يفقد قدرته على التحرك.
طلب جيانغ تشن مع لهجة غير مبال.
هذا الرجل لم يكن سوى قوه لى. مع زراعته في ذروة عالم مورتال أساسي، بعد هان يان الذي قد دخل التأمل منعزل، واختفى جيانغ تشن، لم يجرؤ أحد في الدائرة الخارجية ان يهينه.
التلاميذ الذين تعرضوا للتخويف ذكروا بضعة أسماء أخرى، كانوا متحمسين جدا. كان جيانغ تشن شخص استبدادي حقا، كان مجرد ذكر الاسم سوف يحرق أسفل الفناء بأكمله.
أما بالنسبة لشيوخ الطائفة، فلم يهتموا أبدا بالمعارك بين التلاميذ. كانت هناك دائما معارك بين التلاميذ في جميع الطوائف. وكان هذا هو عالم الزراعة؛ يمكن للمعارك فقط دفع التلاميذ إلى الأمام.
“الأصفر الكبير،اريد مساعدتي في حرق فناء هؤلاء الرجال”.
طلب جيانغ تشن.
لم يتغير تعبير جيانغ تشن. وكان حرق بعض الساحات هو نفسه حرق بعض الخشب بالنسبة له.
وقالت شائعات ان التلميذ الكبير جيانغ قتل فى جبل الشيطان. ومن الواضح ان قوه لى اختارنا عمدا، أولئك الذين لم يكونوا قريبين من التلميذ الكبير جيانغ ليسو مستهدفين من قبله “.
سووش سووش ……
كان الجميع مليئا بالسخط الصريح، وعندما نظروا إلى وانغ يون وهوانغ تشنغ الذين كانوا يستريحون على الأسرة، بل أصبحوا غاضبين. ومع ذلك، كان من السوء جدا أن قوتهم ليست كافية، وهذا هو السبب في أنهم يتعرضون للتخويف.
أطلق الأصفر الكبير الكريات النارية البخارية من فمه، واشعل فناء آخر بالنار. كان الأصفر الكبير يسيطر على نيرانه على وجه التحديد، وعلى الرغم من أن النار كانت مستعرة، إلا أنها لم تطلق شرارة واحدة إلى فناء آخر.
لا يوجد أحد في الفناء، وأغلق باب المنزل.
قريبا، كان اللهب مستعر في المنطقة المقيمة، مثل هذا الاضطراب الكبير قد هز الدائرة الخارجية.
أطلق الأصفر الكبير الكريات النارية البخارية من فمه، واشعل فناء آخر بالنار. كان الأصفر الكبير يسيطر على نيرانه على وجه التحديد، وعلى الرغم من أن النار كانت مستعرة، إلا أنها لم تطلق شرارة واحدة إلى فناء آخر.
في مناطق التدريب داخل الدائرة الخارجية، رأى العديد من التلاميذ الحرائق وصدموا. من بينها، وتغيرت تعبيرات اربع تلاميذ بشكل كبير.
بعد أن تركت كلمات جيانغ تشن فمه، تحطم الأصفر الكبير إلى الأمام، وبصوت عال، حطم الباب إلى الفناء.
“تلميذ كبير قوه، يبدو وكأن فنائاتنا احترقت!”
ومع ذلك، الأصفر الكبير لم يهتم أبدا بأشياء من هذا القبيل. كان يحب الأنشطة مثل هذه، مما تسفر عن مقتل شخص وحرق المنازل. عندما كان في طائفة السيف السماوي، وقال انه احرق جميع اقامات الإناث.
قال أحد التلاميذ بتعبير صدم.
قال أحد التلاميذ بتعبير صدم.
“اللعنة،من الذي لديه الشجاعة لحرق فنائي ؟! تعال، دعونا نذهب للتحقق من ذلك! ”
ماذا؟ احرق الفناء؟ لم تكن هذه مزحة، منذ أن تم تأسيس الطائفة السوداء، على الرغم من أن هناك دائما نزاعات بين التلاميذ، لم يحاول أحد أن يحرق الفناء. بعد كل شيء، كان الفناء ملكا للطائفة السوداء؛ لم يكن لها علاقة بأي شخص.
وبخ الشاب.و أحضر التلاميذ الثلاثة الآخرين إلى مناطق الإقامة. كان هذا الشاب في منتصف العشرينات من عمره. مع جسم عضلي وندبة حمراء على جبينه، وانه بدا شرسا.
كانت ألسنة الجميع مبهجة، لم يتمكنوا من الانتظار لرؤية ما سيحدث. اشتهر جيانغ تشن بنهجه الوحشي والشرس، وكان الصراع بين قوه لى وانغ يون معروفا من قبل الجميع هنا. الآن، جيانغ تشن قد عاد، على قيد الحياة تماما. بدا وكأنه مستعد لإثارة الفوضى في الدائرة الخارجية.
هذا الرجل لم يكن سوى قوه لى. مع زراعته في ذروة عالم مورتال أساسي، بعد هان يان الذي قد دخل التأمل منعزل، واختفى جيانغ تشن، لم يجرؤ أحد في الدائرة الخارجية ان يهينه.
“التلميذ الكبير جيانغ! انه لامر جيد جدا أن نراك مرة أخرى! يجب أن تساعدنا هذه المرة! ”
———————
طلب جيانغ تشن.
ماذا؟ احرق الفناء؟ لم تكن هذه مزحة، منذ أن تم تأسيس الطائفة السوداء، على الرغم من أن هناك دائما نزاعات بين التلاميذ، لم يحاول أحد أن يحرق الفناء. بعد كل شيء، كان الفناء ملكا للطائفة السوداء؛ لم يكن لها علاقة بأي شخص.
