الحصار (1)
——————————————————————–
“كمين!!!”
الفصل 634: الحصار (1)
وفقًا لخطة سو تشن ، كانت مدينة أورورا نقطة تفتيش لا بد من اتخاذها. كان هذا لأن النوى الأصلية للذئب الجليدي التي تم العثور عليها هنا كانت موردًا مهمًا للمرور عبر فوهة الخطر.
قمة الجيش القرمزي ، مدينة أورورا.
كانت هذه المدينة تقع في غرب من قفار التربة الجليدية ، وهي تنتمي إلى قبيلة الإرتعاش.
عانى الجنديان العنيفان من الصراع عندما انتفخت أعينهما وبدأت جباههما تتحول إلى اللون الأرجواني.
كانت قبيلة الإرتعاش قبيلة كبيرة كانت تهيمن تاريخياً على قفار التربة الجليدية. خلال ذروة قوتهم ، كانوا أقوياء بما يكفي للقتال للسيطرة على بلد الدم والحديد بالكامل. على الرغم من أنهم لم يجلسوا على العرش من قبل ، إلا أنهم كانوا دائمًا قريبين جدًا من القمة طوال عشرات الآلاف من السنين من تاريخ العرق الشرس.
بدأت صرخات شديدة بالرنين ، ولكن قبل أن يتمكنوا من السفر بعيدًا ، تم إسكاتهم بسرعة عن طريق قطع حلقهم. أمسك جندي من العرق الشرس بجرحه ، غير راغب في السقوط على الأرض ، ولكن خطًا آخر من الضوء طار إلى الأمام وقطع رأسه ، مما أجبر صرخته على التوقف.
“رائع!” ولوح الجندي المنتصر من العرق الشرس بذراعيه وهو ينغمس في الثناء. ولوح عدد قليل من الجنود الآخرين حول أكياس كبيرة من المال وهم يرقصون حوله.
حتى الآن ، كانت قبيلة قوية للغاية في قفار التربة الجليدية.
“كمين!”
كانت مدينة أورورا المنزل القديم لقبيلة الإرتعاش.
“كمين!”
وفقًا لخطة سو تشن ، كانت مدينة أورورا نقطة تفتيش لا بد من اتخاذها. كان هذا لأن النوى الأصلية للذئب الجليدي التي تم العثور عليها هنا كانت موردًا مهمًا للمرور عبر فوهة الخطر.
“رنة!”
السبب الذي جعلهم يختارون مهاجمة هذا المكان أولاً كان في المقام الأول لأن هذا سيكون أصعب إعداد يجب عليهم القيام به.
————————————————————–
عندما بدأ ينبوعان من الدم فجأة في التدفق من أعناقهما ، ظهر ضابط بشري رفيع المستوى يرتدي دروعًا رمادية بالكامل في أعلى أسوار المدينة ، حاملاً نصله الفولاذي.
كان عليهم كسر أصعب عظم أولاً قبل أن يتمكن العرق الشرس من الاستجابة وزيادة دفاعاتهم. خلاف ذلك ، سيكون من الأصعب اختراقه إذا زاد الخصم دفاعاته أكثر.
كانت قبيلة الإرتعاش قبيلة كبيرة كانت تهيمن تاريخياً على قفار التربة الجليدية. خلال ذروة قوتهم ، كانوا أقوياء بما يكفي للقتال للسيطرة على بلد الدم والحديد بالكامل. على الرغم من أنهم لم يجلسوا على العرش من قبل ، إلا أنهم كانوا دائمًا قريبين جدًا من القمة طوال عشرات الآلاف من السنين من تاريخ العرق الشرس.
وبصرخة شديدة للغاية ، فتحت أبواب المدينة ، واندفع الجيش البشري مثل موجة المد والجزر.
والسبب الثاني هو أنه نظرًا لأن هذا المكان كان المنزل القديم لقبيلة الإرتعاش ، فلم يكن له وجود عسكري كبير فحسب ، بل احتوى أيضًا على الضريح الإلهي للقبيلة ، حيث احتفظ العرق الشرس بجميع معلوماته. من خلال أخذ هذا الضريح الإلهي ، كان هذا يعادل امتلاك الثروة الكاملة لمعلومات العرق الشرس ، مما يعني أنه لم يكن عليه أن يأخذ العديد من الطرق الالتفافية عند إجراء التجارب. بالإضافة إلى ذلك ، تم اشتقاق الطوطم الانحلالي من النقوش الطوطمية للعرق الشرس ، لذلك قد يحتوي الضريح الإلهي على كميات كبيرة من الموارد لصنع الطوطم الانحلالي ، والذي يمكن استخدامه بعد ذلك لزيادة قوة الكتيبة السماوية.
اشتكى جنود العرق الشرس الذين خسروا للتنفيس عن عدم رضاهم.
في وقت متأخر من الليل.
بدأت صرخات شديدة بالرنين ، ولكن قبل أن يتمكنوا من السفر بعيدًا ، تم إسكاتهم بسرعة عن طريق قطع حلقهم. أمسك جندي من العرق الشرس بجرحه ، غير راغب في السقوط على الأرض ، ولكن خطًا آخر من الضوء طار إلى الأمام وقطع رأسه ، مما أجبر صرخته على التوقف.
ومضت النجوم في السماء المظلمة.
قال الجندي الأول ، في حالة ذهول إلى حد ما ، “أعتقد أنني يجب أن أذهب وأجد القائد لإلقاء نظرة عليه ، أو على الأقل استخدام عين النسر.”
في الجزء الأمامي من المدينة ، كانت مجموعة من جنود العرق الشرس جالسين حول شرب الخمر و اللحوم المشوية. في المنتصف كان هناك اثنان من جنود العرق الشرس يتصارعان بأيديهما حول طاولة مصنوعة من الجليد.
السبب الذي جعلهم يختارون مهاجمة هذا المكان أولاً كان في المقام الأول لأن هذا سيكون أصعب إعداد يجب عليهم القيام به.
“اذهب!”
كانت مدينة أورورا المنزل القديم لقبيلة الإرتعاش.
“اذهب!”
على الرغم من أن العديد من الخبراء أطلقوا في وقت واحد هجمات قوية وقتلوا العديد من جنود العرق الشرس ، كان لا يزال هناك واحد أو اثنين قادرين على الفرار عبر شبكة الصيد وإرسال تحذير.
“اذهب!”
على الرغم من أن العديد من الخبراء أطلقوا في وقت واحد هجمات قوية وقتلوا العديد من جنود العرق الشرس ، كان لا يزال هناك واحد أو اثنين قادرين على الفرار عبر شبكة الصيد وإرسال تحذير.
“اذهب!”
ظهر الغضب ونية القتل في تعبيره ، مجتمعتين لمنحه هالة فريدة. قام الضابط الرفيع برفع نصله ورفعه في الهواء. “هجوم!”
“اذهب!”
رن صيحات التحذير في جميع أنحاء المدينة.
وهتف حشد من المتفرجين وهللوهم باستمرار.
لم يرد أحد على مناداته.
عانى الجنديان العنيفان من الصراع عندما انتفخت أعينهما وبدأت جباههما تتحول إلى اللون الأرجواني.
وأخيرا سقط ظهر يده على سطح طاولة الجليد.
أخيرًا ، بدأ أحد الجنود في الانزلاق ، وتم الضغط على ذراعه ببطء.
قمة الجيش القرمزي ، مدينة أورورا.
وأخيرا سقط ظهر يده على سطح طاولة الجليد.
قطرات من الماء كانت في شعره – تبول عليه جنود العرق الشرس المذكورين أعلاه.
“ووو!”
رنت صرخة واضحة عبر السماء. في هذه اللحظة ، حتى مزارع في عالم حرق الروح سيجد صعوبة في قمع الإنذار.
بدأ عدد قليل من جنود العرق الشرس يهتفون بصوت عال.
“رائع!” ولوح الجندي المنتصر من العرق الشرس بذراعيه وهو ينغمس في الثناء. ولوح عدد قليل من الجنود الآخرين حول أكياس كبيرة من المال وهم يرقصون حوله.
“عمل رائع ، جور! أنت تستحق عنوان “التنين الأحمر!” كنت أعلم أنني على حق في الرهان عليك! ”
في هذه اللحظة ، لم يلاحظ أحد سحابة من الغبار تتقدم بصمت في المدينة.
“لقد فزت مرة أخرى!”
“لقد فزت مرة أخرى!”
“جميل القيام به!”
تقدمت كتيبة من الجنود بصمت تحت غطاء الليل.
“رائع!” ولوح الجندي المنتصر من العرق الشرس بذراعيه وهو ينغمس في الثناء. ولوح عدد قليل من الجنود الآخرين حول أكياس كبيرة من المال وهم يرقصون حوله.
الفصل 634: الحصار (1)
على النقيض من فرحتهم ، كان هناك عدد قليل من جنود العرق الشرس الذين كانوا محبطين تمامًا.
“اللعين هانزا ، قلت أنه يمكنك هزيمته.”
————————————————————–
“لم يكن يجب علي الوثوق بهذا الوغد.”
“اللعين هانزا ، قلت أنه يمكنك هزيمته.”
“هذا الشيء عديم الفائدة! الثقة به كان أكبر خطأ ارتكبته على الإطلاق. ”
“عمل رائع ، جور! أنت تستحق عنوان “التنين الأحمر!” كنت أعلم أنني على حق في الرهان عليك! ”
اشتكى جنود العرق الشرس الذين خسروا للتنفيس عن عدم رضاهم.
“يا.” تذكر الجندي أخيرًا أن عضوه كان لا يزال يتسكع ، لذلك بدأ على عجل في إعفاء نفسه.
على النقيض من فرحتهم ، كان هناك عدد قليل من جنود العرق الشرس الذين كانوا محبطين تمامًا.
جندي العرق الشرس الذي كان يطلق عليه التنين الأحمر رفع يديه عالياً في الهواء. “اي شخص اخر؟”
“لا تكن سخيفًا. انه مجرد بعض الضباب. قال بازدراء ، إنها ليست صفقة كبيرة. نظر إلى الأسفل ، ثم قال: “الزائدة الدودية الخاصة بك على وشك التجمد”.
لم يرد أحد على مناداته.
قعقعة!!!
يبدو أن الجميع قد تخلى عن تحديه.
أخيرًا ، بدأ أحد الجنود في الانزلاق ، وتم الضغط على ذراعه ببطء.
في هذه اللحظة ، لم يلاحظ أحد سحابة من الغبار تتقدم بصمت في المدينة.
في البداية ، فوجئ قليلاً. فرك عينيه ، وبعد التأكد من أن عينيه لم تكن تخدعه ، قال لجندي آخر مجاور بدلاً من الرد على الفور ، “انظروا ، يا تور. ما هذا؟ هل يذهب بصري؟ ”
تقدمت كتيبة من الجنود بصمت تحت غطاء الليل.
“نحن في كمين!”
أخفى الظلام تحركات الكتيبة. كانت النجوم الليلة مشرقة للغاية ، مما جعل الظلام نفسه يبرز ، وهو هدف واضح – أي إذا لم يكن هؤلاء الجنود غافلين جدًا.
تقدمت كتيبة من الجنود بصمت تحت غطاء الليل.
لم يكن ذنبهم. بعد كل شيء ، كانوا في الخطوط الخلفية ، ولم يعتد الجنود هنا على القتال.
“ووو!”
فجأة أدى الضباب المظلم إلى رفع جدار المدينة ، وظهر وجه مغطى فجأة أمام عينيه.
ومع ذلك ، لم تكن هذه الأعذار مهمة. أكثر ما يهم هو النتائج.
ضحك الجندي بارتياح.
إقتربت الكتيبة في الظلام بسرعة إلى أسوار المدينة.
كان الجنود فوق أسوار المدينة لا يزالون شربون الخمر ويصنعون الجلبة ، ويدفعون بعضهم البعض حولهم ويسخرون من بعضهم البعض.
كانت قبيلة الإرتعاش قبيلة كبيرة كانت تهيمن تاريخياً على قفار التربة الجليدية. خلال ذروة قوتهم ، كانوا أقوياء بما يكفي للقتال للسيطرة على بلد الدم والحديد بالكامل. على الرغم من أنهم لم يجلسوا على العرش من قبل ، إلا أنهم كانوا دائمًا قريبين جدًا من القمة طوال عشرات الآلاف من السنين من تاريخ العرق الشرس.
أخيرًا ، ابتعد أحد الجنود عن المجموعة للحظات.
في هذه اللحظة ، لم يلاحظ أحد سحابة من الغبار تتقدم بصمت في المدينة.
ربما لأنه كان يشرب كثيرًا ، تجول حول أسوار المدينة ، يتمايل ذهابًا وإيابًا قبل أن يتوقف أخيرًا في ركن من المدينة ، ويسحب سرواله ويريح نفسه.
“جميل القيام به!”
في هذه اللحظة ، لاحظ أخيرًا أن شيئًا ما بعيدًا كان خطأ.
رنت صرخة واضحة عبر السماء. في هذه اللحظة ، حتى مزارع في عالم حرق الروح سيجد صعوبة في قمع الإنذار.
موجة مظلمة متحركة.
إنهم البشر!
في البداية ، فوجئ قليلاً. فرك عينيه ، وبعد التأكد من أن عينيه لم تكن تخدعه ، قال لجندي آخر مجاور بدلاً من الرد على الفور ، “انظروا ، يا تور. ما هذا؟ هل يذهب بصري؟ ”
من!
مشى الجندي المسمى تور أيضا. كان يشرب قليلاً أيضًا ، ولم يدرك ما هو المشهد الغريب خارج أسوار المدينة أيضًا. قال: “لست متأكدًا – ربما يكون الضباب؟”
لم يكن ذنبهم. بعد كل شيء ، كانوا في الخطوط الخلفية ، ولم يعتد الجنود هنا على القتال.
على الرغم من أن العديد من الخبراء أطلقوا في وقت واحد هجمات قوية وقتلوا العديد من جنود العرق الشرس ، كان لا يزال هناك واحد أو اثنين قادرين على الفرار عبر شبكة الصيد وإرسال تحذير.
قال الجندي الأول ، في حالة ذهول إلى حد ما ، “أعتقد أنني يجب أن أذهب وأجد القائد لإلقاء نظرة عليه ، أو على الأقل استخدام عين النسر.”
“اذهب!”
“لا تكن سخيفًا. انه مجرد بعض الضباب. قال بازدراء ، إنها ليست صفقة كبيرة. نظر إلى الأسفل ، ثم قال: “الزائدة الدودية الخاصة بك على وشك التجمد”.
على الرغم من أن العديد من الخبراء أطلقوا في وقت واحد هجمات قوية وقتلوا العديد من جنود العرق الشرس ، كان لا يزال هناك واحد أو اثنين قادرين على الفرار عبر شبكة الصيد وإرسال تحذير.
كانت مدينة أورورا المنزل القديم لقبيلة الإرتعاش.
“يا.” تذكر الجندي أخيرًا أن عضوه كان لا يزال يتسكع ، لذلك بدأ على عجل في إعفاء نفسه.
“لم يكن يجب علي الوثوق بهذا الوغد.”
كان الضباب قد وصل بالفعل إلى أسوار المدينة. طار السائل من على الجدران وأمطر على الضباب أدناه.
“هذا هو……”
ضحك الجندي بارتياح.
لقد مزق اشتباك المعدن الواضح هدوء الليل.
ثم ظهر مشهد صادم أمام عينيه.
ثم ظهر مشهد صادم أمام عينيه.
فجأة أدى الضباب المظلم إلى رفع جدار المدينة ، وظهر وجه مغطى فجأة أمام عينيه.
“اذهب!”
“هذا هو……”
كان الضباب قد وصل بالفعل إلى أسوار المدينة. طار السائل من على الجدران وأمطر على الضباب أدناه.
لقد امتص الجنديان العنيفان في نفس الوقت نفسا من الهواء البارد عندما أدركا ما كان يحدث.
هذه المرة ، لم يكن مجرد جنود العرق الشرس الذين صرخوا. كانت المدينة بأكملها في حالة تأهب الآن.
إنهم البشر!
ومع ذلك ، كان هناك جنود آخرون بدأوا في الصراخ.
تمكن البشر من التسلل مباشرة تحت جفونهم.
“اللعين هانزا ، قلت أنه يمكنك هزيمته.”
مثلما كانوا على وشك الصراخ.
إنهم البشر!
من!
قال الجندي الأول ، في حالة ذهول إلى حد ما ، “أعتقد أنني يجب أن أذهب وأجد القائد لإلقاء نظرة عليه ، أو على الأقل استخدام عين النسر.”
تومض ضوء النصل في الهواء ، وطار رأسان في قوس عبر السماء.
كانت مدينة أورورا المنزل القديم لقبيلة الإرتعاش.
عندما بدأ ينبوعان من الدم فجأة في التدفق من أعناقهما ، ظهر ضابط بشري رفيع المستوى يرتدي دروعًا رمادية بالكامل في أعلى أسوار المدينة ، حاملاً نصله الفولاذي.
قعقعة!!!
قطرات من الماء كانت في شعره – تبول عليه جنود العرق الشرس المذكورين أعلاه.
“كمين!”
ظهر الغضب ونية القتل في تعبيره ، مجتمعتين لمنحه هالة فريدة. قام الضابط الرفيع برفع نصله ورفعه في الهواء. “هجوم!”
هذه المرة ، لم يكن مجرد جنود العرق الشرس الذين صرخوا. كانت المدينة بأكملها في حالة تأهب الآن.
مباشرة بعد هذه القيادة ، قام الجندي بتثبيت أسوار المدينة ، متوجهًا نحو الحفل الذي إجتمع جنود العرق الشرس أدناه.
“رنة!”
في هذه اللحظة ، رد جنود العرق الشرس أخيراً.
في الجزء الأمامي من المدينة ، كانت مجموعة من جنود العرق الشرس جالسين حول شرب الخمر و اللحوم المشوية. في المنتصف كان هناك اثنان من جنود العرق الشرس يتصارعان بأيديهما حول طاولة مصنوعة من الجليد.
“كمين!”
مثلما كانوا على وشك الصراخ.
بدأت صرخات شديدة بالرنين ، ولكن قبل أن يتمكنوا من السفر بعيدًا ، تم إسكاتهم بسرعة عن طريق قطع حلقهم. أمسك جندي من العرق الشرس بجرحه ، غير راغب في السقوط على الأرض ، ولكن خطًا آخر من الضوء طار إلى الأمام وقطع رأسه ، مما أجبر صرخته على التوقف.
يبدو أن الجميع قد تخلى عن تحديه.
ومع ذلك ، كان هناك جنود آخرون بدأوا في الصراخ.
الشخص الذي كان غاضبًا هو تشنغ تيانهاي.
“كمين!”
في هذه اللحظة ، رد جنود العرق الشرس أخيراً.
“كمين!”
مشى الجندي المسمى تور أيضا. كان يشرب قليلاً أيضًا ، ولم يدرك ما هو المشهد الغريب خارج أسوار المدينة أيضًا. قال: “لست متأكدًا – ربما يكون الضباب؟”
“نحن في كمين!”
رن صيحات التحذير في جميع أنحاء المدينة.
هذه المرة ، لم يكن مجرد جنود العرق الشرس الذين صرخوا. كانت المدينة بأكملها في حالة تأهب الآن.
ولكن بمجرد ظهور هذه التحذيرات ، تم إسكاتها جميعًا بواسطة ضوء شفرة بارد.
لقد مزق اشتباك المعدن الواضح هدوء الليل.
من أجل إخفاء الكمين السري ، تقدم لي تشونغهاي وجميع الجنرالات الآخرين في كتيبة القوة السماوية شخصياً إلى الميدان كطليعة.
جندي العرق الشرس الذي كان يطلق عليه التنين الأحمر رفع يديه عالياً في الهواء. “اي شخص اخر؟”
الشخص الذي كان غاضبًا هو تشنغ تيانهاي.
تومض ضوء النصل في الهواء ، وطار رأسان في قوس عبر السماء.
على الرغم من أن العديد من الخبراء أطلقوا في وقت واحد هجمات قوية وقتلوا العديد من جنود العرق الشرس ، كان لا يزال هناك واحد أو اثنين قادرين على الفرار عبر شبكة الصيد وإرسال تحذير.
لقد مزق اشتباك المعدن الواضح هدوء الليل.
“رنة!”
ظهر الغضب ونية القتل في تعبيره ، مجتمعتين لمنحه هالة فريدة. قام الضابط الرفيع برفع نصله ورفعه في الهواء. “هجوم!”
لقد مزق اشتباك المعدن الواضح هدوء الليل.
رن صيحات التحذير في جميع أنحاء المدينة.
هذه المرة ، لم يكن مجرد جنود العرق الشرس الذين صرخوا. كانت المدينة بأكملها في حالة تأهب الآن.
من أجل إخفاء الكمين السري ، تقدم لي تشونغهاي وجميع الجنرالات الآخرين في كتيبة القوة السماوية شخصياً إلى الميدان كطليعة.
“كمين!!!”
أخفى الظلام تحركات الكتيبة. كانت النجوم الليلة مشرقة للغاية ، مما جعل الظلام نفسه يبرز ، وهو هدف واضح – أي إذا لم يكن هؤلاء الجنود غافلين جدًا.
رنت صرخة واضحة عبر السماء. في هذه اللحظة ، حتى مزارع في عالم حرق الروح سيجد صعوبة في قمع الإنذار.
“كمين!”
ومع ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل.
كانت قبيلة الإرتعاش قبيلة كبيرة كانت تهيمن تاريخياً على قفار التربة الجليدية. خلال ذروة قوتهم ، كانوا أقوياء بما يكفي للقتال للسيطرة على بلد الدم والحديد بالكامل. على الرغم من أنهم لم يجلسوا على العرش من قبل ، إلا أنهم كانوا دائمًا قريبين جدًا من القمة طوال عشرات الآلاف من السنين من تاريخ العرق الشرس.
قعقعة!!!
اشتكى جنود العرق الشرس الذين خسروا للتنفيس عن عدم رضاهم.
وبصرخة شديدة للغاية ، فتحت أبواب المدينة ، واندفع الجيش البشري مثل موجة المد والجزر.
“جميل القيام به!”
“إهجموا بكامل قوتكم!” صاح شي كايهوانغ بصوت خشن.
قعقعة!!!
بدأت معركة مدينة أورورا رسميًا.
قال الجندي الأول ، في حالة ذهول إلى حد ما ، “أعتقد أنني يجب أن أذهب وأجد القائد لإلقاء نظرة عليه ، أو على الأقل استخدام عين النسر.”
————————————————————–
أخيرًا ، ابتعد أحد الجنود عن المجموعة للحظات.
وهتف حشد من المتفرجين وهللوهم باستمرار.
