Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1378

1378

1378

1378

بعد شهرين ، اكتشف لين مينغ أن الضغط داخل جرس بريمورديوس بدأ يزداد تدريجياً.

 

 

 

 

 

 

..

بعد عشرة أيام أخرى ، ارتفع الضغط إلى درجة مخيفة. أومض شبح شجرة الإله المهرطق من بين حاجبيه ، وغطى السماء وغرس نفسه خلفه. من خلال الاعتماد على شجرة الإله المهرطق ، كان لين مينغ قادرًا على تحمل الضغط المتزايد ، مما سمح له أخيرًا بالاسترخاء قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد مر شهران ونصف. ”

 

 

 

 

….

 

 

وفي وسط المذبح باب حجري. كانت هذه البوابة بطول 100 قدم وظهرت في جو بري بدائي.

 

 

 

 

 

 

 

شعر لين مينغ بسعادة غامرة. أراد دراسة وإدراك هذه الآثار. من حيث الإدراك ، لم يخسر لين مينغ لأي شخص في حدوده. علاوة على ذلك ، كان قد لاحظ حجارة الفوضى من قبل ، لذلك سيكون الوضع مألوفًا له أن يفعل ذلك مرة أخرى.

تشكلت طاقة الضباب العظيم في بداية الكون كانت الشكل المكثف لكل مادة موجودة. كانت مشابهه للثقب الأسود من حيث أن خصلة واحدة من الطاقة كانت ثقيلة مثل النجم.

….

 

 

 

على الرغم من أن لين مينغ يمكن أن يدور جوهره الحقيقي ويقاوم هذا الضغط ، فمن الواضح أن هذه لم تكن خطة طويلة الأجل. مع زيادة الضغط ، بغض النظر عن مدى عمق أساس لين مينغ ، سيبدأ في فقدان القوة حتى يستسلم جسده أخيرًا.

 

..

الآن ، داخل الفضاء الذي كان فيه لين مينغ ومو إيفرسنو ، كان هناك القليل من الضباب العظيم التي تطفو حولهم . كانت خيوط الطاقة العظيمة هذه مشابهة للثقب الأسود من حيث أنها ستمتص كل المادة والطاقة بما في ذلك الضوء. وهكذا ، عندما يسطع الضوء على هذه الطاقة العظيمة ، فإنه لن ينعكس على الإطلاق ، لذلك لم يتمكن أحد من رؤيتها.

 

 

 

 

 

 

“هذه هي الأرض القديمة التي تركها إمبيريان بريمورديوس في الماضي؟”

لكن ، يمكن للمرء أن يشعر بوجودها . بسبب وزنها المرعب كان الوجود فقط كافيًا لممارسة ضغط شامل الاتجاهات على جسد الشخص وروحه وعالمه الداخلي.

جرس بريمورديوس ؟

 

 

 

 

 

 

“هذه هي الأرض القديمة التي تركها إمبيريان بريمورديوس في الماضي؟”

 

 

لولا جسده الفاني القوي ، وأساسه المتين ، وقدرته على تحمل المعاناة ، وقلبه الراسخ الذي لا ينضب لفنون القتال ، لكان من المستحيل الاستمرار.

 

 

 

 

بينما كان لين مينغ يقف في هذه القاعة ، حتى لو كان يتنفس بشكل طبيعي ، فإنه لا يزال يستهلك كمية هائلة من الطاقة.

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يشعر بهالة غنية وعميقة لا تضاهى من قوانين السماء التي تتخلل هذه القاعة. هذا النوع من الهالة كان بالتاكدث من إمبيريان بريمورديوس.

 

 

 

 

 

 

عندما كان لين مينغ يفكر ، تحركت أفكاره فجأة. اكتشف أنه فوق البوابة الحجرية ، في وقت غير معروف ، بدأت تظهر طبقة رقيقة من أنماط الداو ، مثل التموجات في الماء.

وجد لين مينغ صعوبة في تخيل ما وصل إليه إمبيريان بريمورديوس في الماضي. بقوته وحدها ، واجه العديد من سادة إمبيريان المتطرفين. على الرغم من أنه أصيب في النهاية ومات ، إلا أنه من المحتمل ألا يكون لدى أولئك الذين تحدوه نهاية سعيدة. وبالتالي ، يمكن حساب أن إمبيريان بريمورديوس قد تطرق إلى حدود الألوهية الحقيقية.

 

 

بعد إدراك هذه النقطة ، أصبح لين مينغ مستنيرًا فجأة. كما نما إعجابه تجاه إمبيريان بريمورديوس بشكل أعمق. كان من المدهش أن يتمكن من تصميم تجربة الصهر هذه باستخدام مفاهيمه الخاصة عن داو الضباب العظيم السماوي.

 

 

 

 

في وسط القاعة كان هناك مذبح. تدلى فوق هذا المذبح جرس برونزي عملاق قديم المظهر. كان هذا الجرس البرونزي القديم يبلغ ارتفاعه مئات الأقدام ، ويمكن أن يوضع قصر بداخله.

 

 

 

 

 

 

 

فوق هذا الجرس ، كانت هناك كلمتان مكتوبان بلغة العالم الإلهي – جرس بريمورديوس!

 

 

 

 

 

 

مع صوت مدوي ، ارتجف المذبح فجأة. تم تغطية لين مينغ ، إلى جانب بوابة بريمورديوس ، داخل جرس بريمورديوس.

جرس بريمورديوس ؟

 

 

 

 

بينما كان لين مينغ يقف في هذه القاعة ، حتى لو كان يتنفس بشكل طبيعي ، فإنه لا يزال يستهلك كمية هائلة من الطاقة.

 

في وسط القاعة كان هناك مذبح. تدلى فوق هذا المذبح جرس برونزي عملاق قديم المظهر. كان هذا الجرس البرونزي القديم يبلغ ارتفاعه مئات الأقدام ، ويمكن أن يوضع قصر بداخله.

يجب أن يكون هذا سلاحًا مقدسًا استخدمه إمبيريان بريمورديوس في الماضي!

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يشعر لين مينغ بهالة عميقة لا حدود لها تنطلق من هذا الجرس البرونزي القديم ، تمامًا مثل الهالة في القاعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي وسط المذبح باب حجري. كانت هذه البوابة بطول 100 قدم وظهرت في جو بري بدائي.

استدعى لين مينغ جوهره الحقيقي ، كان جسده بالكامل يدور بالطاقة. قاوم بقوة هذا الضغط بجسده الهائل وجوهره الحقيقي.

 

 

 

 

 

 

كان من الواضح أن هذه البوابة الحجرية كانت أيضًا من عمل إمبيريان بريمورديوس. تحول لين مينغ نحو جرس بريمورديوس والبوابة الحجرية ، وانحنى بعمق.

في اللحظة التي سقط فيها جرس بريمورديوس فوقه ، شعر لين مينغ بضغط مرعب يسقط على جسده.

 

 

 

 

 

 

بصفته فنانًا قتاليا ، يمكنه عدم احترام السماوات ويمكنه عدم احترام الأرض لكنه لا يستطيع ألا يحترم الشجعان . الفنان القتالي هو وجود يتحدى إرادة السماوات . كان الفنان القتالي شخصًا يمارس قوانين الداو السماوية ويقاوم قوة المحنة السماوية. كان لهم أن يقهروا السماوات والأرض ، فلماذا يخاف منهم فناني القتال؟ ومع ذلك ، فقد مهد هؤلاء الرواد في الفنون القتالية طريق الداو العظيم للجميع من ورائهم. بدون هؤلاء الفنانين القتاليين ، لن يكون هناك ميراث وبالتالي لن يكون هناك فنانون قتاليون . لذلك ، كان من الضروري احترامهم وتبجيلهم.

 

 

 

 

ركع لين مينغ على الأرض كما كان من قبل ، مما سمح لجرس بريمورديوس بالسقوط.

 

 

بعد أن انحنى لين مينغ ، اكتشف زلة من اليشم الرمادي فوق المذبح. التقط زلة اليشم بعناية ونفض الغبار عنها وفحصها بحواسه. كان هناك فقط بعض الكلمات بداخله.

 

 

 

 

وجد لين مينغ صعوبة في تخيل ما وصل إليه إمبيريان بريمورديوس في الماضي. بقوته وحدها ، واجه العديد من سادة إمبيريان المتطرفين. على الرغم من أنه أصيب في النهاية ومات ، إلا أنه من المحتمل ألا يكون لدى أولئك الذين تحدوه نهاية سعيدة. وبالتالي ، يمكن حساب أن إمبيريان بريمورديوس قد تطرق إلى حدود الألوهية الحقيقية.

 

 

“لأولئك الذين يدخلون قصر بريمورديوس ، اركع في وسط المذبح واستخدم صدق قلبك لتشعر ببوابة بريمورديوس حتى تاريخ فتح البوابة. طريق الفنون القتالية يتحدى السماء ، وعلى الرغم من أنك يجب أن تقف فخورًا وطويلًا في هذا العالم ، فلا يزال يتعين عليك تحمل المعاناة في صمت ، مروراً بطبقات وطبقات من الصعوبة حتى تصل إلى ذروة الفنون القتالية “.

 

 

 

في اللحظة التي سقط فيها جرس بريمورديوس فوقه ، شعر لين مينغ بضغط مرعب يسقط على جسده.

 

كما تم تقسيم حجارة الفوضى إلى صفوف. شكلت بعض حجارة الفوضى أساس الكون ، بعد أن تطورت العناصر الخمسة. في هذا الوقت ، كان هناك القليل جدًا من طاقة الفوضى البدائية المتبقية في الكون. علاوة على ذلك ، قد تكون هذه الحجارة مجرد أحجار شائعة في الكون. كان من المستحيل على مثل هذه الأحجار أن تصمد أمام تسجيل الكثير من قوانين الفوضى ، وإلا فإنها ببساطة ستتفكك إلى لا شيء.

يركع في وسط المذبح ويشعر ببوابة بريمورديوس بصدق قلبه؟

 

 

 

 

 

 

 

اعتقد لين مينغ في الأصل أن الاختبار الذي ابتكره إمبيريان بريمورديوس يجب أن يكون شيئًا مشابهًا للمعركة ، لكنه لم يعتقد أن التجربة الأولى ستكون المعاناة بصبر وهدوء ؛ كان اختبارًا لموقفه.

“الضغط يتزايد. حتى عند هذا المستوى ، لا تزال بوابة primordius لا تبدو كما لو أنها ستفتح على الإطلاق. هذا النوع من الاختبار يمكن أن يقود المرء حقًا إلى حافة اليأس “.

 

 

 

 

 

وجد لين مينغ صعوبة في تخيل ما وصل إليه إمبيريان بريمورديوس في الماضي. بقوته وحدها ، واجه العديد من سادة إمبيريان المتطرفين. على الرغم من أنه أصيب في النهاية ومات ، إلا أنه من المحتمل ألا يكون لدى أولئك الذين تحدوه نهاية سعيدة. وبالتالي ، يمكن حساب أن إمبيريان بريمورديوس قد تطرق إلى حدود الألوهية الحقيقية.

“كان يجب أن يعتقد إمبيريان بريمورديوس أن الوريث المحتمل الذي كان قادرًا على الوصول إلى هنا يجب أن يكون عبقريًا شديدًا من جيلهم ، وربما شخصًا متعجرفًا وفخورًا جدًا. لا يُقصد بهذا الاختبار أن يكون عقبة ، بل يهدف إلى شحذ الإرادة “.

 

 

 

 

…..

 

 

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، صعد على المذبح وركع.

حتى لو لم يتمكن من اجتياز هذا الاختبار ، فإن هذا الاختبار ببساطة لم يكن موجهًا إلى عباقرة البحر الإلهي.

 

 

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، مع صوت الهدير العالي ، سقط الجرس البرونزي القديم العملاق الذي كان معلقًا فوق المذبح ببطء ، وسرعان ما غطى لين مينغ بداخله.

 

 

 

 

يمكن أن يتذكر لين مينغ بوضوح أنه عندما ركع لأول مرة أمام هذه البوابة الحجرية ، لم يكن لديها أنماط الداو هذه على الإطلاق. على الرغم من أن البوابة الحجرية كانت غامضة للغاية ولديها هالة الداو العظيم ، إلا أن قوة هذه القوانين كانت مدفونة في أعماقها ، دون أي وسيلة لإخراجها. مع قدرة لين مينغ الحالية ، فإن الرغبة في كسر البوابة الحجرية لإدراك قوانين الداو العظيمة التي تركها إمبيريان بريمورديوس وراءه كانت مجرد ثرثرة لرجل مجنون.

 

 

 

“لأولئك الذين يدخلون قصر بريمورديوس ، اركع في وسط المذبح واستخدم صدق قلبك لتشعر ببوابة بريمورديوس حتى تاريخ فتح البوابة. طريق الفنون القتالية يتحدى السماء ، وعلى الرغم من أنك يجب أن تقف فخورًا وطويلًا في هذا العالم ، فلا يزال يتعين عليك تحمل المعاناة في صمت ، مروراً بطبقات وطبقات من الصعوبة حتى تصل إلى ذروة الفنون القتالية “.

 

 

 

يركع في وسط المذبح ويشعر ببوابة بريمورديوس بصدق قلبه؟

 

 

ركع لين مينغ على الأرض كما كان من قبل ، مما سمح لجرس بريمورديوس بالسقوط.

 

 

 

 

 

 

 

قعقعة!

 

 

 

 

 

 

 

مع صوت مدوي ، ارتجف المذبح فجأة. تم تغطية لين مينغ ، إلى جانب بوابة بريمورديوس ، داخل جرس بريمورديوس.

 

 

 

 

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، صعد على المذبح وركع.

 

الآن ، داخل الفضاء الذي كان فيه لين مينغ ومو إيفرسنو ، كان هناك القليل من الضباب العظيم التي تطفو حولهم . كانت خيوط الطاقة العظيمة هذه مشابهة للثقب الأسود من حيث أنها ستمتص كل المادة والطاقة بما في ذلك الضوء. وهكذا ، عندما يسطع الضوء على هذه الطاقة العظيمة ، فإنه لن ينعكس على الإطلاق ، لذلك لم يتمكن أحد من رؤيتها.

في اللحظة التي سقط فيها جرس بريمورديوس فوقه ، شعر لين مينغ بضغط مرعب يسقط على جسده.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه طاقة الضباب العظيم!

 

 

 

 

ومع ذلك ، قلل لين مينغ من مدى غموض آثار الداو العظيم على بوابة بريمورديوس.

 

 

احتوى جرس بريمورديوس على كمية هائلة من طاقة الضباب العظيم. على الرغم من أن هذه الطاقة العظيمة لم تضغط مباشرة على جسد لين مينغ ، لا يزال وجودها يتسبب في أن تصبح المساحة المحيطة ثقيلة بشكل مخيف.

 

 

استدعى لين مينغ جوهره الحقيقي ، كان جسده بالكامل يدور بالطاقة. قاوم بقوة هذا الضغط بجسده الهائل وجوهره الحقيقي.

 

 

 

 

لولا ان جرس بريمورديوس يعمل على تثبيت هذه المساحة بقوة ، لكان الفراغ الموجود قد انهار بسبب الوزن الكبير لطاقة الضباب العظيم.

 

 

 

 

 

 

 

الآن ، عرف لين مينغ أخيرًا ما يعنيه إمبيريان بريمورديوس عندما كتب المعاناة في صمت. كان هذا يعني أن يتم تغطيته داخل فضاء جرس بريمورديوس حيث وصل الضغط إلى مستوى لا يصدق.

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، صعد على المذبح وركع.

 

 

 

 

 

بينما كان لين مينغ يقف في هذه القاعة ، حتى لو كان يتنفس بشكل طبيعي ، فإنه لا يزال يستهلك كمية هائلة من الطاقة.

شعر لين مينغ بصرير هيكله العظمي بالكامل تحت هذا الضغط. إذا كان هناك فنان قتالي عادي في البحر الإلهي المتأخر يقف هنا ، فإن الضغط قد يسحقهم إلى قطع من اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

استدعى لين مينغ جوهره الحقيقي ، كان جسده بالكامل يدور بالطاقة. قاوم بقوة هذا الضغط بجسده الهائل وجوهره الحقيقي.

 

 

 

 

أصبح الضغط أثقل وأثقل!

 

 

كان أساسه عميقاً وجسده هائلاً. لم يكن الصمود في وجه هذا النوع من الضغط شيئًا على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

هكذا ، جثا على المذبح لمدة شهرين كاملين.

 

 

 

 

 

 

 

داخل جرس بريمورديوس لم يكن هناك سوى الظلام. فقط بوابة بريمورديوس أمام لين مينغ ينبعث منها ضوء خافت .

1378

 

 

 

 

 

 

بعد شهرين ، اكتشف لين مينغ أن الضغط داخل جرس بريمورديوس بدأ يزداد تدريجياً.

 

 

 

 

 

 

بعد عشرة أيام أخرى ، ارتفع الضغط إلى درجة مخيفة. أومض شبح شجرة الإله المهرطق من بين حاجبيه ، وغطى السماء وغرس نفسه خلفه. من خلال الاعتماد على شجرة الإله المهرطق ، كان لين مينغ قادرًا على تحمل الضغط المتزايد ، مما سمح له أخيرًا بالاسترخاء قليلاً.

بعد عشرة أيام أخرى ، ارتفع الضغط إلى درجة مخيفة. أومض شبح شجرة الإله المهرطق من بين حاجبيه ، وغطى السماء وغرس نفسه خلفه. من خلال الاعتماد على شجرة الإله المهرطق ، كان لين مينغ قادرًا على تحمل الضغط المتزايد ، مما سمح له أخيرًا بالاسترخاء قليلاً.

 

 

لولا جسده الفاني القوي ، وأساسه المتين ، وقدرته على تحمل المعاناة ، وقلبه الراسخ الذي لا ينضب لفنون القتال ، لكان من المستحيل الاستمرار.

 

 

 

 

“لقد مر شهران ونصف. ”

 

 

 

 

يجب أن يكون هذا سلاحًا مقدسًا استخدمه إمبيريان بريمورديوس في الماضي!

 

“لا عجب أن إمبيريان بريمورديوس وضع مثل هذا الاختبار. إذا لم يكن المرء حازمًا ، فقد يعاني من انهيار عقلي في مثل هذه البيئة “.

قدر لين مينغ بصمت الوقت الذي مضى. كان أساسه عميق للغاية. حتى عندما كان يتحكم في تنفسه تحت هذا الضغط الشديد ، كان قادرًا على امتصاص الطاقة من السماء والأرض من حوله للحفاظ على استهلاكه للجوهر الحقيقي.

 

 

 

 

ولكن الآن ، بدأت هذه الآثار في الظهور ، وكشفت عن نفسها أمام لين مينغ.

 

هكذا ، جثا على المذبح لمدة شهرين كاملين.

ولكن بعد فترة وجيزة ، استمر الضغط في التزايد ، يمكن أن يستمر لين مينغ بسهولة ثمانية إلى عشرة أيام أخرى ، ولكن اذا استمر أكثر وأكثر ، مثل عشرات أو حتى 20 يومًا فسيتعب نفسه حتما. سيتعرض جسده بالكامل للضغط إلى درجة الألم الذي لا يمكن تخيله والمقدار الهائل من الجوهر الحقيقي الذي كان عليه أن يستهلكه سيكون سخيفًا. كانت هذه تجربة مستحيله لأي فنان قتالي جثا هنا.

 

 

تحتوي هذه الكتلة الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 100 قدم من حجر الفوضى على قوة لا تقدر بثمن لقوانين الفوضى البدائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

لولا جسده الفاني القوي ، وأساسه المتين ، وقدرته على تحمل المعاناة ، وقلبه الراسخ الذي لا ينضب لفنون القتال ، لكان من المستحيل الاستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

“لا عجب أن إمبيريان بريمورديوس وضع مثل هذا الاختبار. إذا لم يكن المرء حازمًا ، فقد يعاني من انهيار عقلي في مثل هذه البيئة “.

 

 

 

 

 

 

 

يخاف البشر من الظلام ويخافون أيضًا من أن يكونوا بمفردهم. إذا حوصر أحد البشر داخل غرفة صغيرة سوداء لمدة ثلاثة أيام ، فسيبدأ بالجنون ، حتى لو كان لديهم طعام وماء. إذا تم إغلاقهم لمدة شهر ، فمن المحتمل أن يصابوا بمشاكل عقلية حتى بعد مغادرتهم.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الجانب ، كان فناني القتال أفضل بكثير. ومع ذلك ، يمكن تخيل هذا النوع من المعاناة في مكان مظلم لا مفر منه ، يومًا بعد يوم أثناء تحمل ضغط هائل!

 

 

 

 

 

 

بصفته فنانًا قتاليا ، يمكنه عدم احترام السماوات ويمكنه عدم احترام الأرض لكنه لا يستطيع ألا يحترم الشجعان . الفنان القتالي هو وجود يتحدى إرادة السماوات . كان الفنان القتالي شخصًا يمارس قوانين الداو السماوية ويقاوم قوة المحنة السماوية. كان لهم أن يقهروا السماوات والأرض ، فلماذا يخاف منهم فناني القتال؟ ومع ذلك ، فقد مهد هؤلاء الرواد في الفنون القتالية طريق الداو العظيم للجميع من ورائهم. بدون هؤلاء الفنانين القتاليين ، لن يكون هناك ميراث وبالتالي لن يكون هناك فنانون قتاليون . لذلك ، كان من الضروري احترامهم وتبجيلهم.

خلال هذه الأشهر الثلاثة ، ظلت بوابة بريمورديوس ثابتة طوال الوقت ، كما لو أنها لا تنوي الفتح على الإطلاق.

وحاليًا ، تم إنشاء بوابة بريمورديوس من هذا النوع من أحجار الفوضى من الدرجة الأولى.

 

 

 

 

 

 

“الضغط يتزايد. حتى عند هذا المستوى ، لا تزال بوابة primordius لا تبدو كما لو أنها ستفتح على الإطلاق. هذا النوع من الاختبار يمكن أن يقود المرء حقًا إلى حافة اليأس “.

 

 

 

 

 

 

يركع في وسط المذبح ويشعر ببوابة بريمورديوس بصدق قلبه؟

كان لين مينغ بالفعل العبقري الأول في العالم الإلهي. بالنسبة له كان الصمود أمام اختبار إمبيريان بريمورديوس سهلاً نسبيًا. لو كان عبقريًا عاديًا ، لكانوا قد استنفدوا أنفسهم مثل مصباح جاف الآن.

“هذه هي الأرض القديمة التي تركها إمبيريان بريمورديوس في الماضي؟”

 

 

 

وفي هذا الوقت ، مع صوت الهدير العالي ، سقط الجرس البرونزي القديم العملاق الذي كان معلقًا فوق المذبح ببطء ، وسرعان ما غطى لين مينغ بداخله.

 

 

ولكن في هذا الموقف المرهق ، سيكون لدى الشخص بصيص من الأمل حتى لو تحركت بوابة بريمورديوس قليلاً. ولكن حتى الآن لا يوجد أي مؤشر على حدوث أي شيء أو أي أدلة حول وقت حدوث شيء ما. وهءا ما يجعل الشخص يغرق في اليأس.

 

 

قعقعة!

 

 

 

 

“هذا الاختبار صعب للغاية. ”

 

 

 

 

 

 

 

عندما كان لين مينغ يفكر ، تحركت أفكاره فجأة. اكتشف أنه فوق البوابة الحجرية ، في وقت غير معروف ، بدأت تظهر طبقة رقيقة من أنماط الداو ، مثل التموجات في الماء.

 

 

 

 

 

 

ولكن في هذا الموقف المرهق ، سيكون لدى الشخص بصيص من الأمل حتى لو تحركت بوابة بريمورديوس قليلاً. ولكن حتى الآن لا يوجد أي مؤشر على حدوث أي شيء أو أي أدلة حول وقت حدوث شيء ما. وهءا ما يجعل الشخص يغرق في اليأس.

يمكن أن يتذكر لين مينغ بوضوح أنه عندما ركع لأول مرة أمام هذه البوابة الحجرية ، لم يكن لديها أنماط الداو هذه على الإطلاق. على الرغم من أن البوابة الحجرية كانت غامضة للغاية ولديها هالة الداو العظيم ، إلا أن قوة هذه القوانين كانت مدفونة في أعماقها ، دون أي وسيلة لإخراجها. مع قدرة لين مينغ الحالية ، فإن الرغبة في كسر البوابة الحجرية لإدراك قوانين الداو العظيمة التي تركها إمبيريان بريمورديوس وراءه كانت مجرد ثرثرة لرجل مجنون.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن الآن ، بدأت هذه الآثار في الظهور ، وكشفت عن نفسها أمام لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الآثار مشابهة لأحجار الفوضى التي رآها لين مينغ من قبل ، لكنها كانت على الأقل أكثر عمقاً 10000 مرة مما اختبره في الماضي!

وجد لين مينغ صعوبة في تخيل ما وصل إليه إمبيريان بريمورديوس في الماضي. بقوته وحدها ، واجه العديد من سادة إمبيريان المتطرفين. على الرغم من أنه أصيب في النهاية ومات ، إلا أنه من المحتمل ألا يكون لدى أولئك الذين تحدوه نهاية سعيدة. وبالتالي ، يمكن حساب أن إمبيريان بريمورديوس قد تطرق إلى حدود الألوهية الحقيقية.

 

 

 

 

 

 

كما تم تقسيم حجارة الفوضى إلى صفوف. شكلت بعض حجارة الفوضى أساس الكون ، بعد أن تطورت العناصر الخمسة. في هذا الوقت ، كان هناك القليل جدًا من طاقة الفوضى البدائية المتبقية في الكون. علاوة على ذلك ، قد تكون هذه الحجارة مجرد أحجار شائعة في الكون. كان من المستحيل على مثل هذه الأحجار أن تصمد أمام تسجيل الكثير من قوانين الفوضى ، وإلا فإنها ببساطة ستتفكك إلى لا شيء.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأحجار التي تشكلت في بداية تكوين الكون ، عندما كانت طاقة الفوضى البدائية لا تزال موجودة في كل مكان. علاوة على ذلك ، كانت هذه الأنواع من حجارة الفوضى بطبيعة الحال كنوزًا للسماء والأرض. كانت درجة روعة القوانين المسجلة داخلها مختلفة مثل السماء والوحل مع أحجار الفوضى العادية.

 

 

 

 

بعد عشرة أيام أخرى ، ارتفع الضغط إلى درجة مخيفة. أومض شبح شجرة الإله المهرطق من بين حاجبيه ، وغطى السماء وغرس نفسه خلفه. من خلال الاعتماد على شجرة الإله المهرطق ، كان لين مينغ قادرًا على تحمل الضغط المتزايد ، مما سمح له أخيرًا بالاسترخاء قليلاً.

 

قعقعة!

وحاليًا ، تم إنشاء بوابة بريمورديوس من هذا النوع من أحجار الفوضى من الدرجة الأولى.

 

 

 

 

 

 

 

تحتوي هذه الكتلة الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 100 قدم من حجر الفوضى على قوة لا تقدر بثمن لقوانين الفوضى البدائية.

 

 

 

 

 

 

أصبح الضغط أثقل وأثقل!

شعر لين مينغ بسعادة غامرة. أراد دراسة وإدراك هذه الآثار. من حيث الإدراك ، لم يخسر لين مينغ لأي شخص في حدوده. علاوة على ذلك ، كان قد لاحظ حجارة الفوضى من قبل ، لذلك سيكون الوضع مألوفًا له أن يفعل ذلك مرة أخرى.

 

 

جرس بريمورديوس ؟

 

 

 

 

ومع ذلك ، قلل لين مينغ من مدى غموض آثار الداو العظيم على بوابة بريمورديوس.

“هذا الاختبار صعب للغاية. ”

 

 

 

اعتقد لين مينغ في الأصل أن الاختبار الذي ابتكره إمبيريان بريمورديوس يجب أن يكون شيئًا مشابهًا للمعركة ، لكنه لم يعتقد أن التجربة الأولى ستكون المعاناة بصبر وهدوء ؛ كان اختبارًا لموقفه.

 

 

مع مرور الوقت ، أصبحت الآثار على بوابة بريمورديوس واضحة بشكل متزايد. كان هناك العديد من الحقائق الواردة ، بما يكفي لدرجة أنها طغت على لين مينغ. لم يتم فهم بعض الحقائق بشكل كامل ، لكنها في نفس الوقت طفت على سطح عقله ؛ وجد صعوبة في الفهم لبعض الوقت.

 

 

 

 

في اللحظة التي سقط فيها جرس بريمورديوس فوقه ، شعر لين مينغ بضغط مرعب يسقط على جسده.

 

 

أصبح الضغط أثقل وأثقل!

 

 

 

 

 

 

 

في الشهر الرابع ، بدا أن الفضاء مليء بالمزيد والمزيد من الطاقة . ضغط الفضاء حول لين مينغ لدرجة أنه شعر كما لو أن جسده سينهار في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن لين مينغ يمكن أن يدور جوهره الحقيقي ويقاوم هذا الضغط ، فمن الواضح أن هذه لم تكن خطة طويلة الأجل. مع زيادة الضغط ، بغض النظر عن مدى عمق أساس لين مينغ ، سيبدأ في فقدان القوة حتى يستسلم جسده أخيرًا.

 

 

“لا عجب أن إمبيريان بريمورديوس وضع مثل هذا الاختبار. إذا لم يكن المرء حازمًا ، فقد يعاني من انهيار عقلي في مثل هذه البيئة “.

 

 

 

اعتقد لين مينغ أنه من بين من هم في عصره ، من حيث الموهبة والأساس والقوة الجسدية والقدرة على مقاومة الألم ، يمكن أن يطلق عليه رقم واحد!

 

 

 

 

“هذا هو الأمر . أرى الآن. ترك إمبيريان بريمورديوس قوة قوانين الضباب العظيم داخل جرس بريمورديوس من أجل أن يكون بمثابة اختبار للفنانين القتاليين لإدراك حجر الفوضى. إذا كان المرء يفتقر إلى الفهم ، فلن يكون قادرًا على تحمل الضغط المتزايد وسيُهزم “.

 

 

حتى لو لم يتمكن من اجتياز هذا الاختبار ، فإن هذا الاختبار ببساطة لم يكن موجهًا إلى عباقرة البحر الإلهي.

كان لين مينغ بالفعل العبقري الأول في العالم الإلهي. بالنسبة له كان الصمود أمام اختبار إمبيريان بريمورديوس سهلاً نسبيًا. لو كان عبقريًا عاديًا ، لكانوا قد استنفدوا أنفسهم مثل مصباح جاف الآن.

 

 

 

 

 

 

أغلق لين مينغ عينيه ، شعر لين مينغ بعناية بتدفق طاقة الضباب العظيم من حوله. اكتشف أن هناك بعض القواعد التي تحكم.الدوران بشكل ضعيف .

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الأيام الماضية عندما كان يدرك حجر الفوضى ، أصبح لين مينغ على دراية بالعديد من الأشياء. ويمكن استخدام هذه الأشياء التي أدركها لكشف قوانين الضباب العظيم داخل جرس بريمورديوس.

كان أساسه عميقاً وجسده هائلاً. لم يكن الصمود في وجه هذا النوع من الضغط شيئًا على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

“هذا هو الأمر . أرى الآن. ترك إمبيريان بريمورديوس قوة قوانين الضباب العظيم داخل جرس بريمورديوس من أجل أن يكون بمثابة اختبار للفنانين القتاليين لإدراك حجر الفوضى. إذا كان المرء يفتقر إلى الفهم ، فلن يكون قادرًا على تحمل الضغط المتزايد وسيُهزم “.

 

 

 

 

كانت هذه طاقة الضباب العظيم!

 

 

بعد إدراك هذه النقطة ، أصبح لين مينغ مستنيرًا فجأة. كما نما إعجابه تجاه إمبيريان بريمورديوس بشكل أعمق. كان من المدهش أن يتمكن من تصميم تجربة الصهر هذه باستخدام مفاهيمه الخاصة عن داو الضباب العظيم السماوي.

 

 

 

 

“هذا هو الأمر . أرى الآن. ترك إمبيريان بريمورديوس قوة قوانين الضباب العظيم داخل جرس بريمورديوس من أجل أن يكون بمثابة اختبار للفنانين القتاليين لإدراك حجر الفوضى. إذا كان المرء يفتقر إلى الفهم ، فلن يكون قادرًا على تحمل الضغط المتزايد وسيُهزم “.

 

 

 

“لا عجب أن إمبيريان بريمورديوس وضع مثل هذا الاختبار. إذا لم يكن المرء حازمًا ، فقد يعاني من انهيار عقلي في مثل هذه البيئة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة

 

 

 

PEKA

في هذا الجانب ، كان فناني القتال أفضل بكثير. ومع ذلك ، يمكن تخيل هذا النوع من المعاناة في مكان مظلم لا مفر منه ، يومًا بعد يوم أثناء تحمل ضغط هائل!

 

 

…..

 

“كان يجب أن يعتقد إمبيريان بريمورديوس أن الوريث المحتمل الذي كان قادرًا على الوصول إلى هنا يجب أن يكون عبقريًا شديدًا من جيلهم ، وربما شخصًا متعجرفًا وفخورًا جدًا. لا يُقصد بهذا الاختبار أن يكون عقبة ، بل يهدف إلى شحذ الإرادة “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط