قمر ملوث
الفصل 459 قمر ملوث
{غير متأكدة من العنوان. Foul Moon._.}
لقد أحضرتها إلى أوثر من شقتها بعد يومين من انتقالها إلى هناك ، غير راغبة في تركها تموت بسبب تلاعبات القائد بريون.
لم تكن مصدر محنته هي الطبيعة السحرية لجميع العناصر الموجودة في الغرفة ، من طاولة الماهوجني السوداء المستديرة إلى الكراسي ذات الأذرع المغطاة بالحرير.
كان تدفق المانا قوياً لدرجة أنه حتى رؤية الحياة تمكنت من رؤيته يدور على طول جسم ساحر الموت بأكمله. تسرب إلى كل خاتم من خواتمه ، وكل خيط من خيوط رداءه الممزق ، وحتى داخل العصا التي يحملها.
ولم تكن المصفوفات المكتظة بكثافة والمحيطة بالمنطقة. فلقد رأى ليث أسوأ بكثير خلال زياراته للقصر الملكي. كان كيلارن جالساً على الجانب الآخر من المائدة المستديرة أمامه ، وكان الكونت زولفر الذي تم تجديد شبابه يقف خلف سيده مباشرة.
مدينة أوثر ، غرفة اجتماعات جمعية السحرة.
جالساً على الجانب الأيسر من الطاولة ، كانت هناك شخصية هيكلية ، والتي على الرغم من لحمها الفاسد وملابسها المتربة انبعثت منها هالة مهيبة لم يرها ليث من قبل. ظهر المخلوق مثل الشمس في رؤيته الحياة ، مما سهل على ليث التعرف على طبيعته على أنه مستيقظ وساحر موت.
***
مدينة أوثر ، غرفة اجتماعات جمعية السحرة.
{غير متأكدة من العنوان. Foul Moon._.}
كان ليث قد غادر لأكثر من ساعتين بقليل ، لكن ممتلكاته القليلة كانت مثقلة بالفعل مثل الحجارة بين ذراعي تيستا. كانت تستخدم التنشيط عليها من وقت لآخر ، مستخدمة بصمتها لطمأنة نفسها أن شقيقها لا يزال على قيد الحياة.
بمجرد أن ترك ليث نطاق رباطهما العقلي ، بدا أن موغار بالكامل قد تغير أمامها. كانت الألوان أكثر إشراقاً والأضواء أكثر دفئاً. على وجوه أعضاء الجمعية ، حيث كانت ترى عادة تلميحات من الخداع وسوء النية ، لم تر سوى القلق الصادق على مواطني أوثر.
————————
لم تكن جيرني قلقة عليه ، ومع ذلك رفضت عيناها الانتقال من الشكل المغمد للبواب الموضوع على الطاولة أمامها. لقد تذكرت جيداً المدة التي قامت فيها هي وفلوريا بمضايقة أوريون ليقوم بحدادة السيف كهدية عيد ميلاد ليث.
كانت تلك أوقاتاً أخرى ، عندما كان ذلك النصل أكثر بكثير من مجرد أداة للقتل. بالنسبة لجيرني كان وسيلة لتحقيق غايات متعددة. كان من المفترض أن يساعد ليث على البقاء على قيد الحياة وسط فوضى أي ساحة معركة.
ومع ذلك ، لم يجلب لها أي فرحة. بدون شريكها ، كانت كل وعود السعادة التي يحملها المستقبل تبدو فارغة. كان جسدها الحجري الآن سجناً. كان بإمكانها إدراك العالم الخارجي ، لكنها لم تشعر بأي شيء.
كانت تلك أوقاتاً أخرى ، عندما كان ذلك النصل أكثر بكثير من مجرد أداة للقتل. بالنسبة لجيرني كان وسيلة لتحقيق غايات متعددة. كان من المفترض أن يساعد ليث على البقاء على قيد الحياة وسط فوضى أي ساحة معركة.
لم يكن لدى ليث أي فكرة كيف يمكن للآخرين أن يكونوا هادئين جداً على الرغم من وجود مثل هذا الوحش.
لتضمن سعادة ابنتها فلوريا. لإرساء أسس علاقة تجلب المجد لأسرة إرناس. داعبت أصابعها مقبض السيف ، وتعرفت على حرفية زوجها.
‘أفهم سبب ذهابه بمفرده ، لكنني ما زلت لا أصدق أنه لم يطلب رأيي. بعد كل ما مررنا به معاً ، ألا يدرك ليث مدى أهميته بالنسبة لي؟ إذا مات ، ماذا سيحل بي؟’
‘يمكنني الارتباط بتيستا ، لكن إلى أي نهاية؟ لمشاهدتها تكبر وتموت؟ أن تصبح نوعاً من الإرث العائلي؟ أن أشاهد الآخرين يعيشون حياتهم بينما الشيء الوحيد الذي يتغير بالنسبة لي هو اليد التي تحمل قدري؟’
كل ذلك كان في الماضي ، مما جعل جيرني تحب وتكره تلك القطعة المعدنية الباردة في آن واحد. في نظرها ، حملت الكثير من الوعود والأماني المنكوثة التي لم تتحقق.
بمجرد أن ترك ليث نطاق رباطهما العقلي ، بدا أن موغار بالكامل قد تغير أمامها. كانت الألوان أكثر إشراقاً والأضواء أكثر دفئاً. على وجوه أعضاء الجمعية ، حيث كانت ترى عادة تلميحات من الخداع وسوء النية ، لم تر سوى القلق الصادق على مواطني أوثر.
حدقت كاميلا في يدها الفارغة الآن. بإمكانها أن تقسم بأنها قادرة على الشعور بدفئه عالقاً عليها. كان عقلها يركز على صورة الكاميليا التي تنتظرها في غرفتهما بالفندق.
{غير متأكدة من العنوان. Foul Moon._.}
‘أوغاد ملاعين. على الأقل في الدقائق الأخيرة من اجتماعات المجلس ، قد يستغرق هذا التبادل أكثر من ذلك بكثير ، وربما حتى ساعات! هل أطفأت النار تحت المرجل؟ لقد كنت أحضر هذا الإكسير منذ سنوات!’
لقد أحضرتها إلى أوثر من شقتها بعد يومين من انتقالها إلى هناك ، غير راغبة في تركها تموت بسبب تلاعبات القائد بريون.
لم تكن مصدر محنته هي الطبيعة السحرية لجميع العناصر الموجودة في الغرفة ، من طاولة الماهوجني السوداء المستديرة إلى الكراسي ذات الأذرع المغطاة بالحرير.
‘أنا أدرك أننا لا نعرف بعضنا البعض لفترة طويلة ، تماماً كما أدرك أنه منذ أن بدأت هذه المهمة ، لم نكن أكثر من رفقاء في الغرفة حتى هذا المساء. إذن لماذا يؤلمني أنه غادر دون أن يقول وداعاً؟ إلى أي مدى أهتم حقاً بعلاقتنا؟’
داخل شكل خاتمها ، كان على سولوس أن تستقلب السرعة التي تفرقا بها. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها اليد التي كانت لسنوات عديدة عالمها كله ، لكنها كانت المرة الأولى التي تركها وراءه طواعية.
بمجرد أن ترك ليث نطاق رباطهما العقلي ، بدا أن موغار بالكامل قد تغير أمامها. كانت الألوان أكثر إشراقاً والأضواء أكثر دفئاً. على وجوه أعضاء الجمعية ، حيث كانت ترى عادة تلميحات من الخداع وسوء النية ، لم تر سوى القلق الصادق على مواطني أوثر.
كانت حياة ليث أو موته غير ذي صلة به. كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو منع مجموعة الحمقى الخالدين الأغبياء من أن يصبحوا قادرين على التنافس معه على السلطة والموارد.
بدون صدمات ليث التي تطارد تصوراتها ، وبدون نظرته الضيقة بجنون العظمة تجاه الأشخاص التي يتردد صداها في عقلها ، كان هناك الكثير من الجمال في العالم أكثر مما كانت تعتقد أنه ممكن.
حدق إنشيالوت ، ساحر الموت الملك ، في كراهية لجميع من داخل الغرفة. لم يكن لدى سحرة الموت ملك في الواقع. كان اللقب مجرد جائزة ترضية للفوز خلال السحب الأخير لتحديد من سيمثل المستيقظين اللاموتى لمهام المجلس.
ومع ذلك ، لم يجلب لها أي فرحة. بدون شريكها ، كانت كل وعود السعادة التي يحملها المستقبل تبدو فارغة. كان جسدها الحجري الآن سجناً. كان بإمكانها إدراك العالم الخارجي ، لكنها لم تشعر بأي شيء.
كان الأمر أشبه بالحبس في غرفة مغلقة ، والنظر من خلال الكاميرات إلى ما حدث في الخارج ، دون أي وسيلة للتفاعل. شاهد صامت.
***
ومع ذلك ، لم يجلب لها أي فرحة. بدون شريكها ، كانت كل وعود السعادة التي يحملها المستقبل تبدو فارغة. كان جسدها الحجري الآن سجناً. كان بإمكانها إدراك العالم الخارجي ، لكنها لم تشعر بأي شيء.
‘أفهم سبب ذهابه بمفرده ، لكنني ما زلت لا أصدق أنه لم يطلب رأيي. بعد كل ما مررنا به معاً ، ألا يدرك ليث مدى أهميته بالنسبة لي؟ إذا مات ، ماذا سيحل بي؟’
لم يكن لدى ليث أي فكرة كيف يمكن للآخرين أن يكونوا هادئين جداً على الرغم من وجود مثل هذا الوحش.
‘يمكنني الارتباط بتيستا ، لكن إلى أي نهاية؟ لمشاهدتها تكبر وتموت؟ أن تصبح نوعاً من الإرث العائلي؟ أن أشاهد الآخرين يعيشون حياتهم بينما الشيء الوحيد الذي يتغير بالنسبة لي هو اليد التي تحمل قدري؟’
‘لا أعرف من ، ولكن سيموت شخص ما لأنه جعلني أترك الكثير من التجارب التي لا تقدر بثمن دون مراقبة.’ دخل الذعر والغضب وخرجا من الباب الدوار الذي كان عقله الفوضوي.
كان تدفق المانا قوياً لدرجة أنه حتى رؤية الحياة تمكنت من رؤيته يدور على طول جسم ساحر الموت بأكمله. تسرب إلى كل خاتم من خواتمه ، وكل خيط من خيوط رداءه الممزق ، وحتى داخل العصا التي يحملها.
‘ما الذي سيفيدني ، إذا استعدت كل قوتي ، ربما حتى جسد بشري ، واضطررت إلى قضاء الأبدية وحدي؟ أن أفقد الوحيد الذي يعرف روحي ويهتم بها؟’
بدون صدمات ليث التي تطارد تصوراتها ، وبدون نظرته الضيقة بجنون العظمة تجاه الأشخاص التي يتردد صداها في عقلها ، كان هناك الكثير من الجمال في العالم أكثر مما كانت تعتقد أنه ممكن.
كانت سولوس تدرك أنه ما لم تبدأ في إنفاق المانا ، فإنها يمكن أن تستمر لأشهر قبل أن تجبر على الارتباط مرة أخرى. ومع ذلك ، شعرت أنها كانت تموت قليلاً مع مرور كل ثانية.
***
كان تدفق المانا قوياً لدرجة أنه حتى رؤية الحياة تمكنت من رؤيته يدور على طول جسم ساحر الموت بأكمله. تسرب إلى كل خاتم من خواتمه ، وكل خيط من خيوط رداءه الممزق ، وحتى داخل العصا التي يحملها.
حدق إنشيالوت ، ساحر الموت الملك ، في كراهية لجميع من داخل الغرفة. لم يكن لدى سحرة الموت ملك في الواقع. كان اللقب مجرد جائزة ترضية للفوز خلال السحب الأخير لتحديد من سيمثل المستيقظين اللاموتى لمهام المجلس.
‘أفهم سبب ذهابه بمفرده ، لكنني ما زلت لا أصدق أنه لم يطلب رأيي. بعد كل ما مررنا به معاً ، ألا يدرك ليث مدى أهميته بالنسبة لي؟ إذا مات ، ماذا سيحل بي؟’
منذ أن كان سر الصحوة ، في شكل مولود جديد ، يجب حمايته من زملائه الأحياء ، أرسل المجلس إنشيالوت للتأكد من التزام المحاكم بالقواعد.
كل ذلك كان في الماضي ، مما جعل جيرني تحب وتكره تلك القطعة المعدنية الباردة في آن واحد. في نظرها ، حملت الكثير من الوعود والأماني المنكوثة التي لم تتحقق.
لم تكن مصدر محنته هي الطبيعة السحرية لجميع العناصر الموجودة في الغرفة ، من طاولة الماهوجني السوداء المستديرة إلى الكراسي ذات الأذرع المغطاة بالحرير.
كانت حياة ليث أو موته غير ذي صلة به. كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو منع مجموعة الحمقى الخالدين الأغبياء من أن يصبحوا قادرين على التنافس معه على السلطة والموارد.
كانت سولوس تدرك أنه ما لم تبدأ في إنفاق المانا ، فإنها يمكن أن تستمر لأشهر قبل أن تجبر على الارتباط مرة أخرى. ومع ذلك ، شعرت أنها كانت تموت قليلاً مع مرور كل ثانية.
وإلا لما ترك مختبره لمدة طويلة. كان يكره كل المحاكم بنفس الطريقة.
لتضمن سعادة ابنتها فلوريا. لإرساء أسس علاقة تجلب المجد لأسرة إرناس. داعبت أصابعها مقبض السيف ، وتعرفت على حرفية زوجها.
‘أوغاد ملاعين. على الأقل في الدقائق الأخيرة من اجتماعات المجلس ، قد يستغرق هذا التبادل أكثر من ذلك بكثير ، وربما حتى ساعات! هل أطفأت النار تحت المرجل؟ لقد كنت أحضر هذا الإكسير منذ سنوات!’
‘أوغاد ملاعين. على الأقل في الدقائق الأخيرة من اجتماعات المجلس ، قد يستغرق هذا التبادل أكثر من ذلك بكثير ، وربما حتى ساعات! هل أطفأت النار تحت المرجل؟ لقد كنت أحضر هذا الإكسير منذ سنوات!’
داخل شكل خاتمها ، كان على سولوس أن تستقلب السرعة التي تفرقا بها. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها اليد التي كانت لسنوات عديدة عالمها كله ، لكنها كانت المرة الأولى التي تركها وراءه طواعية.
‘لا أعرف من ، ولكن سيموت شخص ما لأنه جعلني أترك الكثير من التجارب التي لا تقدر بثمن دون مراقبة.’ دخل الذعر والغضب وخرجا من الباب الدوار الذي كان عقله الفوضوي.
جالساً على الجانب الأيسر من الطاولة ، كانت هناك شخصية هيكلية ، والتي على الرغم من لحمها الفاسد وملابسها المتربة انبعثت منها هالة مهيبة لم يرها ليث من قبل. ظهر المخلوق مثل الشمس في رؤيته الحياة ، مما سهل على ليث التعرف على طبيعته على أنه مستيقظ وساحر موت.
حدق إنشيالوت ، ساحر الموت الملك ، في كراهية لجميع من داخل الغرفة. لم يكن لدى سحرة الموت ملك في الواقع. كان اللقب مجرد جائزة ترضية للفوز خلال السحب الأخير لتحديد من سيمثل المستيقظين اللاموتى لمهام المجلس.
كان تدفق المانا قوياً لدرجة أنه حتى رؤية الحياة تمكنت من رؤيته يدور على طول جسم ساحر الموت بأكمله. تسرب إلى كل خاتم من خواتمه ، وكل خيط من خيوط رداءه الممزق ، وحتى داخل العصا التي يحملها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
لم يكن لدى ليث أي فكرة كيف يمكن للآخرين أن يكونوا هادئين جداً على الرغم من وجود مثل هذا الوحش.
————————
منذ أن كان سر الصحوة ، في شكل مولود جديد ، يجب حمايته من زملائه الأحياء ، أرسل المجلس إنشيالوت للتأكد من التزام المحاكم بالقواعد.
ترجمة: Acedia
فقط-.-
