لايرون - اليوم الأخير (1)
قد تكون سرعة سيد السيف أسرع ، لكن بسبب تأثير التضاريس يعني أن سحر الطيران كان أكثر كفاءة عندما يتعلق الأمر بالسفر لمسافات طويلة.
كان خط البصر الواسع أيضًا شيئاً حصلوا عليه بشكل طبيعي على ارتفاع عالي .
في الشارع الملطخ بالدماء ، كان رجل يطارد شخصاً ما ويعضه بقسوة في رقبته ، أصيب الشخص بتمزق في شريانه ، وسقط على الأرض ، وأخذ أنفاسه الأخيرة.
طار الأشخاص الثلاثة مثل الأسهم ويمكنهم قريباً رؤية المدينة من بعيد.
“حسناً ، إذن أنا بالخارج؟ لقد كنت قلقة بعض الشيء ، لكن الآن يمكنني إخراج كل شيء! “كان كما قالت تحمست .
كانت مدينة الحدود الشمالية الغربية في مملكة سولدون التي حكمها إيرل ألبرت.
ابتسم ثيودور للسؤال ونظر بشكل هزلي إلى فيرونيكا “ما هي الوصية الثامنة من البرج الأحمر؟”.
في الحرب الأهلية الأخيرة ، كان شخصاً إلى جانب السيد وقد قابله ثيودور مرة واحدة.
“ومع ذلك ، فإن هذا الوضع غريب ” شعر ثيودور بشعور بعدم الراحة مرة أخرى.
إذن ما هو السحر الذي كان سيستخدمه بهذه القوة السحرية؟ .
تحركت ظلال الأشخاص الثلاثة فوق ملكية ألبرت قبل أن يتذكر ثيودور وجهه.
“لوسيت!” صرخ تيودور بصوت عال.
كانت ملكية ألبرت تقع بالضبط في وسط المدينة ، حتى يتمكنوا من مشاهدة المنطقة بأكملها.
جميع الفتحات فتحت.
ألقى تيودور نظرة سريعة على مدينة ألبرت.
ألن يكون هذا كافياً ليكون فعالاً ضد جيرم …؟
“انها فوضى” .
“… ثيو ” تحدثت فيرونيكا بصوت يشبه الهدير “حرك نظرك إلى الأمام وانظر مرة أخرى ، يبدو أننا خطونا على ذيل هذا اللقيط “.
كان هناك ألسنة لهب ودخان والناس يهربون في كل اتجاه.
لقد تجاوزت سرعة الصوت ، كان هناك دوي صوتي ، وتمزق عدد قليل من السحب ، كانت فيرونيكا دائماً مثل العاصفة.
” اتجاه الهجوم من الشمال ، الوضع غريب جداً بحيث لا يكون غزواً لـ ليرون ، الجدران لم تنهار بعد ، فلماذا هناك اضطرابات داخل المدينة- ”
إذا ضرب الهجوم المكان الخطأ مرة واحدة ، فستحدث كارثة أسوأ من الزومبي.
“… ثيو ” تحدثت فيرونيكا بصوت يشبه الهدير “حرك نظرك إلى الأمام وانظر مرة أخرى ، يبدو أننا خطونا على ذيل هذا اللقيط “.
ترجمة : Sadegyptian
“ماذا؟” اتبع ثيودور نصيحة فيرونيكا. قام بخفض رأسه ، وأصبحت أشكال أولئك الذين بدوا أصغر من النمل واضحة على الفور.
“هممم؟” في تلك اللحظة ، لفت انتباهه أحد الزومبي .
في الشارع الملطخ بالدماء ، كان رجل يطارد شخصاً ما ويعضه بقسوة في رقبته ، أصيب الشخص بتمزق في شريانه ، وسقط على الأرض ، وأخذ أنفاسه الأخيرة.
“آه ، سواء كانت مائة أو ألف شخص ، امسحوهم كلهم!” .
لقد كانت وفاة كارثية ، لكن هذه لم تكن النهاية. مع تدفق الدم من العنق الممزق ، وقفت الضحية! ، لقد أصبح زومبي ، التمثيل الأكثر شيوعاً ورهباً للغير ميت .
Huuuuuuong!
“ميت حي! هل هم من النوع المعدي؟ ” اتسعت عيون ثيودور عندما رأى الوضع.
‘نجاح!’
يمكن تقسيم أهل الساحر ، الغير ميت إلى نوعين رئيسيين – المصنعة والمعدية.
من الواضح أن العدوى كانت بمثابة تهديد ، لكن كل فرد لم يكن قوياً ، كان من الممكن لجيش لديه خط دفاعي مناسب أن يعتني بهم .
تم تصنيع النوع المصنوع من الغير ميت بشكل مباشر بواسطة القوة السحرية للعبة الساحر ، بينما تم تصنيف الغير ميت المصنوع بشكل غير مباشر على أنه نوع معدي.
هبط راندولف بثبات على مبنى ، بينما قام الساحران بتقسيم أدوارهما.
قتلوا على يد غيرهم من الموتى الأحياء أو تحت تأثير السحر الأسود المعدي الخاص.
“ألن أنظف كل هذا مرة واحدة؟ ” بعيون مرتبكة ، شاهد تيودور المشهد المتألق الذي صنعه.
بالطبع ، النوع المصنع هو المسيطر ، ومع ذلك ، فإن خطر النوع المعدي ليس في قوة الفرد.
لقد تجاوزت سرعة الصوت ، كان هناك دوي صوتي ، وتمزق عدد قليل من السحب ، كانت فيرونيكا دائماً مثل العاصفة.
زومبي واحد سيقتل مواطناً واحداً ، ثم قتل اثنان من الزومبي مواطنين.
لقد كان من الخطأ لفت الانتباه إلى مستوى منخفض من الغير ميت وجذب المتغيرات مثل ثيودور ، هل أراد محاصرة ثيودور؟ .
ثم تهاجم الزومبي الأربعة أربعة مواطنين … في أقل من نصف يوم ، سيحول أكثر من ألف غير ميت هذه المنطقة إلى مقبرة.
كان هذا هو الجزء الرهيب من الموتى الأحياء المعدي وما تسبب في تسمية مستحضر الأرواح بأسوأ مشعوذ.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك ، ظل ثيودور هادئاً وهو ينظر إلى الأرض.
يمكن تقسيم أهل الساحر ، الغير ميت إلى نوعين رئيسيين – المصنعة والمعدية.
من الواضح أن العدوى كانت بمثابة تهديد ، لكن كل فرد لم يكن قوياً ، كان من الممكن لجيش لديه خط دفاعي مناسب أن يعتني بهم .
Kieeeeeeek!
في الواقع ، كان جنود مدينة ألبرت يمنعون الموتى الأحياء من خارج الجدران.
كان هناك وابل من الأسهم الذهبية نحو المدينة ، لقد كان عقاب إلهي.
لم تكن الأضرار داخل المدينة صغيرة ، ولكن كان هناك خط دفاعي ، بالإضافة إلى حراس يقودون الناجين.
لم يكن ثيودور يعلم أن هذا السحر ، الذي يحاكي الموجة الضوئية الحقيقية لنودا ، سوف يمارس هذه القوة الكبيرة.
قد يكون من المستحيل الفوز ، لكن يمكنهم الصمود لبضع ساعات.
ألقى تيودور نظرة سريعة على مدينة ألبرت.
“ومع ذلك ، فإن هذا الوضع غريب ” شعر ثيودور بشعور بعدم الراحة مرة أخرى.
ألقى تيودور نظرة سريعة على مدينة ألبرت.
هناك عدد قليل من الزومبي ذوي المستوى العالي الذين يبدو أنهم يعطون الأوامر ، لكنها ليست منظمة للغاية. بغض النظر عن مدى تعرضه للأذى ، لن يكون مشعوذ الدائرة التاسعة غير منظم.
طار الأشخاص الثلاثة مثل الأسهم ويمكنهم قريباً رؤية المدينة من بعيد.
هل كان هذا وباءً لزيادة قوته؟ …. لا ، إذا أراد ذلك ، لكان قد تحرك أسرع وأكثر سراً.
كان من الصعب إظهار سحر فيرونيكا ، المتخصص في التدمير واسع النطاق ، داخل المدينة.
لقد كان من الخطأ لفت الانتباه إلى مستوى منخفض من الغير ميت وجذب المتغيرات مثل ثيودور ، هل أراد محاصرة ثيودور؟ .
لقد كان من الخطأ لفت الانتباه إلى مستوى منخفض من الغير ميت وجذب المتغيرات مثل ثيودور ، هل أراد محاصرة ثيودور؟ .
“ثيو ، ماذا تريد أن تفعل؟”
” أفهم ” قال راندولف بحماس .
لم يتمكنوا من الاستمرار في المشاهدة من الأعلى ، انزعج ثيودور للحظة ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
كانت ملكية ألبرت تقع بالضبط في وسط المدينة ، حتى يتمكنوا من مشاهدة المنطقة بأكملها.
إذا مر بمدينة ألبرت ، فلن يروا شمس الغد ، لم يستطع ثيودور التضحية بتلك الأرواح من أجل راحته.
‘نجاح!’
هناك عدد قليل من الزومبي ذوي المستوى العالي الذين يبدو أنهم يعطون الأوامر ، لكنها ليست منظمة للغاية. بغض النظر عن مدى تعرضه للأذى ، لن يكون مشعوذ الدائرة التاسعة غير منظم.
لو كان ثيودور مثل هذا الشخص ، لما استجاب الملك لاستدعائه في المقام الأول.
في كل مرة ظهرت فيها الأسهم الذهبية ، كان الظلام يتراجع عن سماء الليل. تماماً مثل شروق الشمس مرة أخرى ، انتشر هذا الضوء في جميع أنحاء السماء.
“راندولف ، اذهب إلى القسم الشرقي من المدينة وساعد الحراس في إجلاء الناجين ” أمر ثيودور
هل كان هذا وباءً لزيادة قوته؟ …. لا ، إذا أراد ذلك ، لكان قد تحرك أسرع وأكثر سراً.
“أفهم. ماذا عنك؟” أستجاب راندولف بسرعة .
Kieeeeeeek!
ابتسم ثيودور للسؤال ونظر بشكل هزلي إلى فيرونيكا “ما هي الوصية الثامنة من البرج الأحمر؟”.
رفع ثيودور يده اليسرى ببطء وصرخ “انطلق”.
“هاه؟ الساحر الجيد هو مأزق مسدود؟ “.
” اتجاه الهجوم من الشمال ، الوضع غريب جداً بحيث لا يكون غزواً لـ ليرون ، الجدران لم تنهار بعد ، فلماذا هناك اضطرابات داخل المدينة- ”
“ثم العاشر؟”
في وقت لاحق ، سيتذكر الناس المشهد ، ظهر شخص ما في السماء محاطاً بالنور المقدس ، وقد سكب وابلاً لامعاً من الضوء لتدمير الوجود المظلم .
“آه ، سواء كانت مائة أو ألف شخص ، امسحوهم كلهم!” .
لقد كانت إستراتيجية متهورة ، لكنها كانت مختلفة عندما تضمنت سحرة من الدائرة الثامنة.
لقد كانت إستراتيجية متهورة ، لكنها كانت مختلفة عندما تضمنت سحرة من الدائرة الثامنة.
قد يكون ذلك في أعقاب تحول ميترا إلى إلهة للحظة.
كان كل منهم جيشًا من رجل واحد ، بالنسبة للأقوياء الذين قمعوا ساحة المعركة ، كانت مجموعة من الموتى الأحياء مثل الحشرات لهم.
في وقت لاحق ، سيتذكر الناس المشهد ، ظهر شخص ما في السماء محاطاً بالنور المقدس ، وقد سكب وابلاً لامعاً من الضوء لتدمير الوجود المظلم .
” أفهم ” قال راندولف بحماس .
زومبي واحد سيقتل مواطناً واحداً ، ثم قتل اثنان من الزومبي مواطنين.
سقط أرضاً دون تردد ، كان السحر الذي سيطلق بعد كل شيء مرعباً ، أكثر رعباً من آلاف الموتى الأحياء.
في الواقع ، كان جنود مدينة ألبرت يمنعون الموتى الأحياء من خارج الجدران.
كان ارتفاع السقوط مرتفعاً جداً ، لكن لم يكن على سيد السيف أن يقلق.
“ألن أنظف كل هذا مرة واحدة؟ ” بعيون مرتبكة ، شاهد تيودور المشهد المتألق الذي صنعه.
هبط راندولف بثبات على مبنى ، بينما قام الساحران بتقسيم أدوارهما.
بعد الاستحمام الذهبي ، لم يتبق اي زومبي داخل مدينة ألبرت.
“فيرونيكا ، سأعتني بالمدينة ” .
فكر ثيودور في ذلك بينما امتلأت مدينة ألبرت بالصمت.
“حسناً ، إذن أنا بالخارج؟ لقد كنت قلقة بعض الشيء ، لكن الآن يمكنني إخراج كل شيء! “كان كما قالت تحمست .
“راندولف ، اذهب إلى القسم الشرقي من المدينة وساعد الحراس في إجلاء الناجين ” أمر ثيودور
كان من الصعب إظهار سحر فيرونيكا ، المتخصص في التدمير واسع النطاق ، داخل المدينة.
كان خط البصر الواسع أيضًا شيئاً حصلوا عليه بشكل طبيعي على ارتفاع عالي .
بالطبع ، النوع المصنع هو المسيطر ، ومع ذلك ، فإن خطر النوع المعدي ليس في قوة الفرد.
إذا ضرب الهجوم المكان الخطأ مرة واحدة ، فستحدث كارثة أسوأ من الزومبي.
تم تصنيع النوع المصنوع من الغير ميت بشكل مباشر بواسطة القوة السحرية للعبة الساحر ، بينما تم تصنيف الغير ميت المصنوع بشكل غير مباشر على أنه نوع معدي.
حتى السحرة الذين وصلوا إلى الدائرة الثامنة كانت لديهم بعض الأجزاء التي لم تكن لديهم خبرة بها.
حتى السحرة الذين وصلوا إلى الدائرة الثامنة كانت لديهم بعض الأجزاء التي لم تكن لديهم خبرة بها.
ألقى تيودور نظرة سريعة على مدينة ألبرت.
“ثيو! دعونا نراهن على من سينتهي أولاً! ” صنعت فيرونيكا أجنحة مشتعلة خلفها وتوجهت نحو وجهتها.
لم تكن الأضرار داخل المدينة صغيرة ، ولكن كان هناك خط دفاعي ، بالإضافة إلى حراس يقودون الناجين.
لقد تجاوزت سرعة الصوت ، كان هناك دوي صوتي ، وتمزق عدد قليل من السحب ، كانت فيرونيكا دائماً مثل العاصفة.
كانت مدينة الحدود الشمالية الغربية في مملكة سولدون التي حكمها إيرل ألبرت.
حدق ثيودور في ظهر فيرونيكا قبل أن ينظر إلى أسفل “الجزء الغربي من المدينة محكوم عليه بالدمار بالفعل ، لا يزال العديد من الناجين في الوسط والجنوب ، سأركز عليهم ”
لقد كانت إستراتيجية متهورة ، لكنها كانت مختلفة عندما تضمنت سحرة من الدائرة الثامنة.
كانت الأسبقية للناجين الذين كانوا محاصرين من قبل الزومبي ، بدأت الدوائر الثمانية داخل جسم تيودور بالدوران.
شعلة بسيطة لا يمكن أن توقف تماماً قدرات التجدد للزومبي ، لقد احتاجت إلى قوة الإله ، الذي كان عدواً لكل السحر الأسود .
Huuuuuuong!
كان خط البصر الواسع أيضًا شيئاً حصلوا عليه بشكل طبيعي على ارتفاع عالي .
زأرت دوائره.
لقد كان من الخطأ لفت الانتباه إلى مستوى منخفض من الغير ميت وجذب المتغيرات مثل ثيودور ، هل أراد محاصرة ثيودور؟ .
في الماضي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الدوائر الثمانية.
هناك عدد قليل من الزومبي ذوي المستوى العالي الذين يبدو أنهم يعطون الأوامر ، لكنها ليست منظمة للغاية. بغض النظر عن مدى تعرضه للأذى ، لن يكون مشعوذ الدائرة التاسعة غير منظم.
كان لدى ثيودور احتياطيات طاقة سحرية أكثر بكثير من أي ساحر آخر ، مع ازدياد سعة دوائره ، أصبحت قوة ثيودور السحرية قوية بما يكفي لمقارنتها عندما أيقظت فيرونيكا قلب تنينها.
“ميت حي! هل هم من النوع المعدي؟ ” اتسعت عيون ثيودور عندما رأى الوضع.
“هاه؟ الساحر الجيد هو مأزق مسدود؟ “.
إذن ما هو السحر الذي كان سيستخدمه بهذه القوة السحرية؟ .
“يبدو أنني فزت بالرهان…. ” هز ثيودور كتفيه وهو يفكر في كيفية جعل راندولف يركض من أجل لا شيء.
“لوسيت!” صرخ تيودور بصوت عال.
“راندولف ، اذهب إلى القسم الشرقي من المدينة وساعد الحراس في إجلاء الناجين ” أمر ثيودور
انفجار!.
زومبي واحد سيقتل مواطناً واحداً ، ثم قتل اثنان من الزومبي مواطنين.
جميع الفتحات فتحت.
هبط راندولف بثبات على مبنى ، بينما قام الساحران بتقسيم أدوارهما.
لم يجرب هذا من قبل! ارتفعت قوة هائلة ، وتشوه الفضاء المحيط بثيودور بشكل كبير ، من هذا التشويه ولد نور.
سقط أرضاً دون تردد ، كان السحر الذي سيطلق بعد كل شيء مرعباً ، أكثر رعباً من آلاف الموتى الأحياء.
‘نجاح!’
كان هذا هو الجزء الرهيب من الموتى الأحياء المعدي وما تسبب في تسمية مستحضر الأرواح بأسوأ مشعوذ.
كانت سهام الضوء مركزة! كانت هذه من حطام الإله الذي تركه نودا خلفه عندما تم استدعائه منذ وقت ليس ببعيد.
شعلة بسيطة لا يمكن أن توقف تماماً قدرات التجدد للزومبي ، لقد احتاجت إلى قوة الإله ، الذي كان عدواً لكل السحر الأسود .
Wuung – wooong – woong – wonoog –
كان قد تقدم للتو ، لكنه أدرك أن سحره أصبح أقوى عدة مرات.
في كل مرة ظهرت فيها الأسهم الذهبية ، كان الظلام يتراجع عن سماء الليل. تماماً مثل شروق الشمس مرة أخرى ، انتشر هذا الضوء في جميع أنحاء السماء.
Kieeeeeeek!
10 ، 20 ، 100 ، 200 …
كانت الأسبقية للناجين الذين كانوا محاصرين من قبل الزومبي ، بدأت الدوائر الثمانية داخل جسم تيودور بالدوران.
في البداية ، كان ثيودور ينوي انهاء ذلك باعتدال ، ومع ذلك ، سرعان ما أجبر على تغيير رأيه ، كان قد صنع ما يقرب من 1000 سهم ، لكن لا يزال لديه متسع للمزيد.
لم يتمكنوا من الاستمرار في المشاهدة من الأعلى ، انزعج ثيودور للحظة ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
“ألن أنظف كل هذا مرة واحدة؟ ” بعيون مرتبكة ، شاهد تيودور المشهد المتألق الذي صنعه.
ألن يكون هذا كافياً ليكون فعالاً ضد جيرم …؟
Kieeeek؟ ؟
ثم تهاجم الزومبي الأربعة أربعة مواطنين … في أقل من نصف يوم ، سيحول أكثر من ألف غير ميت هذه المنطقة إلى مقبرة.
Kieeeeeeek!
“هممم؟” في تلك اللحظة ، لفت انتباهه أحد الزومبي .
Grrrrr…! Grr… kuk…
طار الأشخاص الثلاثة مثل الأسهم ويمكنهم قريباً رؤية المدينة من بعيد.
في كل مرة يجتاح النور الإلهي ، يذوب الموتى مثل الشموع.
بالطبع ، النوع المصنع هو المسيطر ، ومع ذلك ، فإن خطر النوع المعدي ليس في قوة الفرد.
لم يستطع الزومبي تحمله ولو للحظة واحترقوا.
“آه ، سواء كانت مائة أو ألف شخص ، امسحوهم كلهم!” .
إذا ضرب الهجوم المكان الخطأ مرة واحدة ، فستحدث كارثة أسوأ من الزومبي.
لم يكن هناك الكثير من كبار الزومبي ، لكنهم توقفوا أيضًا عن الحركة ، غير قادرين على تجاهل تأثيرات الضوء.
” اتجاه الهجوم من الشمال ، الوضع غريب جداً بحيث لا يكون غزواً لـ ليرون ، الجدران لم تنهار بعد ، فلماذا هناك اضطرابات داخل المدينة- ”
لم يكن ثيودور يعلم أن هذا السحر ، الذي يحاكي الموجة الضوئية الحقيقية لنودا ، سوف يمارس هذه القوة الكبيرة.
في البداية ، كان ثيودور ينوي انهاء ذلك باعتدال ، ومع ذلك ، سرعان ما أجبر على تغيير رأيه ، كان قد صنع ما يقرب من 1000 سهم ، لكن لا يزال لديه متسع للمزيد.
قد يكون ذلك في أعقاب تحول ميترا إلى إلهة للحظة.
حدق ثيودور في ظهر فيرونيكا قبل أن ينظر إلى أسفل “الجزء الغربي من المدينة محكوم عليه بالدمار بالفعل ، لا يزال العديد من الناجين في الوسط والجنوب ، سأركز عليهم ”
ألن يكون هذا كافياً ليكون فعالاً ضد جيرم …؟
“فيرونيكا ، سأعتني بالمدينة ” .
فكر ثيودور في ذلك بينما امتلأت مدينة ألبرت بالصمت.
“ميت حي! هل هم من النوع المعدي؟ ” اتسعت عيون ثيودور عندما رأى الوضع.
يقف في وسط السماء الذهبية ، بدا شكل تيودور مقدساً ، سقط بعض الناس على ركبهم ، بينما حدق آخرون بهدوء في السماء.
شعلة بسيطة لا يمكن أن توقف تماماً قدرات التجدد للزومبي ، لقد احتاجت إلى قوة الإله ، الذي كان عدواً لكل السحر الأسود .
رفع ثيودور يده اليسرى ببطء وصرخ “انطلق”.
اخترق أكثر من 1000 سهم الموتى الأحياء.
كان هناك وابل من الأسهم الذهبية نحو المدينة ، لقد كان عقاب إلهي.
كان “ثيودور ميلر” اسم ساحر عظيم يمكن احتسابه الآن ضمن المراكز الثلاثة الأولى في القارة بأكملها.
في وقت لاحق ، سيتذكر الناس المشهد ، ظهر شخص ما في السماء محاطاً بالنور المقدس ، وقد سكب وابلاً لامعاً من الضوء لتدمير الوجود المظلم .
“حسناً ، إذن أنا بالخارج؟ لقد كنت قلقة بعض الشيء ، لكن الآن يمكنني إخراج كل شيء! “كان كما قالت تحمست .
اخترق أكثر من 1000 سهم الموتى الأحياء.
Kieeeek؟ ؟
كان هذا كافياً ، قد يكون الأمر مختلفاً بالنسبة لفارس الموت ، لكن هؤلاء الموتى الأحياء لا يستطيعون مقاومة الضوء الساطع ، كانوا مثل الجليد يذوب في شمس الصيف الحارقة. تم إبادة الموتى الأحياء فقط ، دون إلحاق أي ضرر بالأحياء.
كان “ثيودور ميلر” اسم ساحر عظيم يمكن احتسابه الآن ضمن المراكز الثلاثة الأولى في القارة بأكملها.
بعد الاستحمام الذهبي ، لم يتبق اي زومبي داخل مدينة ألبرت.
هل كان هذا وباءً لزيادة قوته؟ …. لا ، إذا أراد ذلك ، لكان قد تحرك أسرع وأكثر سراً.
“يبدو أنني فزت بالرهان…. ” هز ثيودور كتفيه وهو يفكر في كيفية جعل راندولف يركض من أجل لا شيء.
في كل مرة يجتاح النور الإلهي ، يذوب الموتى مثل الشموع.
وصل ثيودور إلى الدائرة الثامنة من خلال العديد من التقلبات والانعطافات.
‘نجاح!’
كان قد تقدم للتو ، لكنه أدرك أن سحره أصبح أقوى عدة مرات.
ثم تهاجم الزومبي الأربعة أربعة مواطنين … في أقل من نصف يوم ، سيحول أكثر من ألف غير ميت هذه المنطقة إلى مقبرة.
كان “ثيودور ميلر” اسم ساحر عظيم يمكن احتسابه الآن ضمن المراكز الثلاثة الأولى في القارة بأكملها.
قد تكون سرعة سيد السيف أسرع ، لكن بسبب تأثير التضاريس يعني أن سحر الطيران كان أكثر كفاءة عندما يتعلق الأمر بالسفر لمسافات طويلة.
“هممم؟” في تلك اللحظة ، لفت انتباهه أحد الزومبي .
زأرت دوائره.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت ملكية ألبرت تقع بالضبط في وسط المدينة ، حتى يتمكنوا من مشاهدة المنطقة بأكملها.
ترجمة : Sadegyptian
“راندولف ، اذهب إلى القسم الشرقي من المدينة وساعد الحراس في إجلاء الناجين ” أمر ثيودور
لقد كانت إستراتيجية متهورة ، لكنها كانت مختلفة عندما تضمنت سحرة من الدائرة الثامنة.
