لايرون - اليوم الأخير (2)
“ملابس الكهنة؟” اعتقد ثيودور أنه كان مخطئاً في البداية.
فرك عينيه ونظر مرة أخرى ، لكن لم يكن هناك فرق.
” من المحتمل أن ليرون قد دمرت بالفعل ، أي مدن لا تزال سليمة من المحتمل أن تكون مغطاة بملايين من الموتى الأحياء “.
كان الثوب الأبيض ذو الزخرفة الذهبية هو بالتأكيد الملابس التي يرتديها كهنة لايرون! .
كان من المستحيل عليه حتى أن يدفن ، ومع ذلك ، لم يكن موت فيرمود هو الذي تسبب في نزول البرد إلى العمود الفقري لثيودور.
علاوة على ذلك ، لم يكن زومبي أو غول.
“هاه؟ كيف ذلك؟”
لقد كان ليتش ، شيء لم يكن ممكناً إلا عندما يتحول ساحر يتمتع بقدرات كبيرة إلى غير حي .
لم يكن كافياً للوصول إلى مستوى المعلم ، لكنه كان لا يزال خبيراً.
“ماذا؟! هذا غير منطقي!” لم يكن لدى راندولف أي معرفة بالسحر وكان مرتبكاً .
لذلك ، لم يكتمل التطهير بعد أن صدمه سحر ثيودور.
「 يختبئ عابد الموت 」
[ المترجم : ليتش كمصطلح عام لأي جثة ، متحركة أو غير حية ، ستجد صورة موضحة في نهاية الفصل ] .
كان من الصعب فهم ذلك ، لكن دماغه جاء بأسوأ علاقة سببية “اللعنة ، ربما ليرون بالفعل …”
لا يزال نصف جسده متبقي.
“…انا! اهنتني…! ليرون ، خادم … فانت ، مدى الحياة … ”
“بغض النظر عن طريقة تفكيري في الأمر ، هناك شيء غريب ” هز ثيودور رأسه وهو يشعر بتناقض غريب.
“ثيو! تم تنظيف كل من هم خارج المدينة! ” في ذلك الوقت ، رن صوت فيرونيكا من السماء البعيدة.
لا يستطيع الميت التنكر ككاهن .
هذه المرة ، ارتبك كل من فيرونيكا وراندولف. كانت دفاعات لايرون صارمة ، لكنها لم تكن قادرة على إيقاف سيد السيف.
إذا تحول إله إلى شيطان ، فسيصبح الكاهن مشعوذاً .
بالإضافة إلى ذلك ، ألا ينبغي أن يحترق فوراً عند لمسه بالقوة الإلهية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فربما تحول الكاهن إلى ليتش … ”
على أي حال ، تم الآن تدمير جميع الموتى الأحياء داخل المدينة.
لا يزال غير منطقي ، ذكر العلم الباقي في رأسه من جيريم أن ذلك مستحيل.
كانت الآلهة ، حراس العالم المادي ، العدو الطبيعي لجميع المشعوذين .
تمامًا كما كان الحال عندما واجه جيرم الإله الأدنى ميترا ، فإن وجود أي كائن تحت تأثير إله لا يمكن أن يتحول إلى غير حي .
بالإضافة إلى ذلك ، ألا ينبغي أن يحترق فوراً عند لمسه بالقوة الإلهية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فربما تحول الكاهن إلى ليتش … ”
كان ليتش يتنفس بصعوبة ، ولم يكن لدى ثيودور ما يفعله.
قد يكون ليرون إلهاً مزيفاً ، لكن أتباعه يتمتعون بقوة إلهية حقيقية.
لا يزال غير منطقي ، ذكر العلم الباقي في رأسه من جيريم أن ذلك مستحيل.
علاوة على ذلك ، كان كاهناً ، وليس ساحراً ، هو الذي تحول إلى ليتش…؟.
فرك عينيه ونظر مرة أخرى ، لكن لم يكن هناك فرق.
كانت احتمالية نجاح جيرم في هذه المهمة الصعبة قريبة من الصفر ، ناهيك عن نوع العدوى .
شوهدت فيرونيكا في السماء وسرعان ما سمعت هتافات الحشد.
“لا بد لي من الذهاب والتحقق من ذلك ” .
نظر إليهم تيودور وفتح فمه بمجرد أن أكد أنه لا يوجد أحد في الجوار.
على أي حال ، تم الآن تدمير جميع الموتى الأحياء داخل المدينة.
كان ليتش يتنفس بصعوبة ، ولم يكن لدى ثيودور ما يفعله.
في ثكنة مؤثثة بشكل مريح ، جلس الأشخاص الثلاثة حول طاولة مستديرة وبدأوا إجتماعاً جاداً .
لذلك ، سرعان ما نزل على الأرض. عندما اشتعلت النيران في العديد من المباني ، وقف الساحر ذو الجلباب الأحمر على الأرض الملطخة بالدماء.
في أسوأ الحالات التي لم يستطع ثيودور التحدث عنها بصوت عالٍ ، كان من الممكن أن يكون الشيطان مدفوناً خلف قناع الإله الزائف .
Kak!.
“نعم ” .
انهار ليتش مثل قطعة قماش عند قدميه .
في أسوأ الحالات التي لم يستطع ثيودور التحدث عنها بصوت عالٍ ، كان من الممكن أن يكون الشيطان مدفوناً خلف قناع الإله الزائف .
لم تكن ملابس كاهن ، كانت الزخارف الفاخرة من القماش والذهب نتيجة لسحب الدم من الناس.
يبدو أنها كلها ملابس من لايرون.
كان الاشمئزاز يغلي داخل ثيودور وهو يمشي.
بينما كان ثيودور مشغولاً بالقلق ، نفدت قوة السحر وبدأ ليتش في الاهتزاز.
“مرحباً ، هل تسمع ما أقوله؟” وبينما كان يتقدم بثلاث خطوات بالضبط ، تحدث ثيودور إلى الكاهن.
* * *
كان الليتش نوعاً بشرياً غير حي وما زال يتمتع بالذكاء ، إذا ظل الوعي في الجسد ، فسيكون قادراً على التحدث للحظة قبل تدميره.
حتى لو احتاج إلى الإسراع ، فلماذا لا يستخدم الطريق البري بدلاً من المخاطرة بترك راندولف وراءه؟ .
من أين أتى؟ من تسبب في هذا؟ لم يكن لدى ثيودور أي توقعات كبيرة. ومع ذلك ، إذا تمكن من حل سؤال واحد ، فقد يصبح مفتاح هذا الموقف الغامض.
بالطبع ، كان القائد ثيودور ، وسرعان ما أخرج قطعة من الورق.
“… ك … ش … آه ….” لم يستطع الليتش حتى إصدار صوت.
تمت المهمة التالية بسرعة ، وسرعان ما أقام جنود إيرل ألبرت ثكنة للأشخاص الثلاثة ليبقوا فيها.
تنهد ثيودور ومد يده اليمنى ، مرسلاً تياراً صغيراً من القوة السحرية إلى الكاهن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لم يكن كافياً لإستعادة الجسد ، لكن يجب أن يكون قادراً على الكلام.
لقد ظهروا من السماء ، وأنقذوا الجنود من عشرات الآلاف من الموتى الأحياء .
“اجب ، ما اسمك؟” صرخ ثيودور
برز الجسد الذي لم يتبق منه أي لحم.
فتحت عظام فكي اليتش ، وأجاب: “… عظيم ، لايرون … كاهن الصف الثاني … فيرم أود …”
“لا ، سيكون من حسن الحظ إذا اختفى ليرون للتو “.
كرر ثيودور أسم -فيرمود- وحاول فهمه .
” كان هذا سريعاً ، كان هناك ما لا يقل عن 2000-3000 منهم ” تمتم ثيودور بابتسامة ساخرة.
أدرك صحة الكلمات وسأل بسرعة ” فيرمود ، هل انت قسيس أم ساحر؟ ”
“… عظيم ، لاي … لايرون …!” بدأ الكاهن الغير حي فيرمود بالصراخ “لماذا ا…؟ عبدك يلقي بي في الظلام .. هل تركتني ؟! ”
“…انا! اهنتني…! ليرون ، خادم … فانت ، مدى الحياة … ”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“اللعنة! إنها ليست كذبة “.
كان الثوب الأبيض ذو الزخرفة الذهبية هو بالتأكيد الملابس التي يرتديها كهنة لايرون! .
حصل ثيودور على الإجابة التي يريدها ، استمر في اللعن .
كان يأمل أن يكون الجسد الأصلي شخصاً قد سرق الملابس ، لكن توقعاته لم تكون صحيحة.
بينما كان ثيودور مشغولاً بالقلق ، نفدت قوة السحر وبدأ ليتش في الاهتزاز.
بدلاً من ذلك ، تحول كاهن كبير في لايرون إلى ميت حي .
[ المترجم : ليتش كمصطلح عام لأي جثة ، متحركة أو غير حية ، ستجد صورة موضحة في نهاية الفصل ] .
كان من الصعب فهم ذلك ، لكن دماغه جاء بأسوأ علاقة سببية “اللعنة ، ربما ليرون بالفعل …”
“مرحباً ، هل تسمع ما أقوله؟” وبينما كان يتقدم بثلاث خطوات بالضبط ، تحدث ثيودور إلى الكاهن.
بينما كان ثيودور مشغولاً بالقلق ، نفدت قوة السحر وبدأ ليتش في الاهتزاز.
لم يكن يعرف السبب ، لكنه بدا وكأن مطرقة ضربت مؤخرة رأسه. وقف ثيودور بين النيران ورأى علامات الموتى الأحياء التي تم القضاء عليها بسهامه. ملابس مزارع ، ملابس جنود ، ملابس حداد …
”كووك! كو … أوه ، أوه ، أوه! كووووك …! ”
「 رُفع ظل الإله الكاذب 」
برز الجسد الذي لم يتبق منه أي لحم.
「 رُفع ظل الإله الكاذب 」
كانت ملابس الكاهن ممزقة ، وصدر صوت غريب ، ثم حدث ذلك عندما كان ثيودور على وشك إنهاء الموقف بسرعة.
” من المحتمل أن ليرون قد دمرت بالفعل ، أي مدن لا تزال سليمة من المحتمل أن تكون مغطاة بملايين من الموتى الأحياء “.
“… عظيم ، لاي … لايرون …!” بدأ الكاهن الغير حي فيرمود بالصراخ “لماذا ا…؟ عبدك يلقي بي في الظلام .. هل تركتني ؟! ”
حصل ثيودور على الإجابة التي يريدها ، استمر في اللعن .
بهذه الصرخة الأخيرة ، مات أخيراً.
كرر ثيودور أسم -فيرمود- وحاول فهمه .
كان الرماد المتراكم داخل الملابس هو آخر آثار متبقية لفيرمود في هذا العالم المادي.
「 رُفع ظل الإله الكاذب 」
كان من المستحيل عليه حتى أن يدفن ، ومع ذلك ، لم يكن موت فيرمود هو الذي تسبب في نزول البرد إلى العمود الفقري لثيودور.
بغض النظر عن مدى سرعة سيد السيف ، كانت هالته محدودة ، سيكون الأوان قد فات إذا طار مع كلاهما.
“لايرون ، متروك…؟”
“ثم ماذا عن لايرون؟ هل ستذهب مع فيرونيكا؟ ” .
صرخة فيرمود الأخيرة حفزت حساسية ثيودور الفائقة.
نظر إليهم تيودور وفتح فمه بمجرد أن أكد أنه لا يوجد أحد في الجوار.
لم يكن يعرف السبب ، لكنه بدا وكأن مطرقة ضربت مؤخرة رأسه. وقف ثيودور بين النيران ورأى علامات الموتى الأحياء التي تم القضاء عليها بسهامه. ملابس مزارع ، ملابس جنود ، ملابس حداد …
سوف يتحول خدام الإله إلى خدام شيطان.
يبدو أنها كلها ملابس من لايرون.
كانت احتمالية نجاح جيرم في هذه المهمة الصعبة قريبة من الصفر ، ناهيك عن نوع العدوى .
قشعريرة.
“بغض النظر عن طريقة تفكيري في الأمر ، هناك شيء غريب ” هز ثيودور رأسه وهو يشعر بتناقض غريب.
ربما هو أسوأ سيناريو كان يتخيله؟
بينما كان ثيودور مشغولاً بالقلق ، نفدت قوة السحر وبدأ ليتش في الاهتزاز.
“ثيو! تم تنظيف كل من هم خارج المدينة! ” في ذلك الوقت ، رن صوت فيرونيكا من السماء البعيدة.
وبالعودة إلى الوراء ، لم يكن الأمر غريباً .
” كان هذا سريعاً ، كان هناك ما لا يقل عن 2000-3000 منهم ” تمتم ثيودور بابتسامة ساخرة.
يبدو أنها كلها ملابس من لايرون.
بالطبع ، كانت فيرونيكا قد وجدت الأمر أسهل من القتال في الشوارع.
“هاه؟ كيف ذلك؟”
شوهدت فيرونيكا في السماء وسرعان ما سمعت هتافات الحشد.
علاوة على ذلك ، لم يكن زومبي أو غول.
إذا تحول إله إلى شيطان ، فسيصبح الكاهن مشعوذاً .
ربما ادرك الحراس الذين انضم إليهم راندولف الموقف.
كانت احتمالية نجاح جيرم في هذه المهمة الصعبة قريبة من الصفر ، ناهيك عن نوع العدوى .
“حسنًا ، أعتقد أنني بحاجة إلى التحدث إلى إيرل ألبرت ” .
وبالعودة إلى الوراء ، لم يكن الأمر غريباً .
وبغض النظر عما إذا كان على صواب أو خطأ ، فإن تأثير هذا الوضع لن ينتهي عند مملكة واحدة.
“ماذا؟! هذا غير منطقي!” لم يكن لدى راندولف أي معرفة بالسحر وكان مرتبكاً .
لقد كانت كارثة يمكن أن تمتد إلى أكثر من نصف القارة الوسطى! ، إذا كانت الاستجابة الأولية للموقف غير صحيحة ، فقد تفقد عشرات الآلاف من الأرواح.
” في البداية ، لم أكن خائفاً ، ومع ذلك ، استمروا في القدوم كل دقيقة ، بعد قتل مائة وصل ألف آخرون ، بعد الألف ، كان هناك المزيد … جنودي ليسوا ضعفاء ، لكن في هذه الحالة ، لم يتمكنوا من الراحة أو التنفس ولو للحظة ، تمكن بعض الموتى الأحياء من عبور الجدران “.
من أجل إيصال الجدية بشكل صحيح ، كانت بحاجة إلى ضمان من شخص يتمتع بالمصداقية … مثل الساحر العظيم الذي اشتهرت سمعته عبر القارة وكان لديه صداقة مع العائلة المالكة.
انهار ليتش مثل قطعة قماش عند قدميه .
” لنذهب..؟” ترك ثيودور بقايا ليش فيرمود ، الذي كان قسيسًا في يوم من الأيام ، وطار.
“ثيو! تم تنظيف كل من هم خارج المدينة! ” في ذلك الوقت ، رن صوت فيرونيكا من السماء البعيدة.
* * *
كانت ملابس الكاهن ممزقة ، وصدر صوت غريب ، ثم حدث ذلك عندما كان ثيودور على وشك إنهاء الموقف بسرعة.
“أشكرك بصدق على مساعدتك ، سيدي ثيودور! لا يمكنني أبدأ سداد هذه النعمة! ” صرخ إيرل ألبرت باكياً وهو يمسك بيدي ثيودور.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بصفته ملكاً لمنطقة حدودية ، أظهرت لياقته البدنية العظيمة وقوته الرائعة أنه مستخدم هالة مدرب جيداً.
إذا كان إله كنيسة لايرون قد اختفى ، فلن يكون من المستحيل على الكهنة أن يصبحوا ليتش .
لم يكن كافياً للوصول إلى مستوى المعلم ، لكنه كان لا يزال خبيراً.
“إنه لا شيء إيرل ألبرت ، لقد عبرت في طريق في هذه الكارثة بالصدفة وفعلت ما سيفعله أي حليف “.
بالطبع ، كان القائد ثيودور ، وسرعان ما أخرج قطعة من الورق.
“أوه ، متواضع جداً في مثل هذه السن المبكرة! لقد رأيت الألوان الحقيقية للبطل الذي سمعت عنه فقط في الشائعات “.
“هاه؟ كيف ذلك؟”
بالكاد تمكن ثيودور من تهدئة إيرل ألبرت وسأله بعض الأسئلة.
تمامًا كما كان الحال عندما واجه جيرم الإله الأدنى ميترا ، فإن وجود أي كائن تحت تأثير إله لا يمكن أن يتحول إلى غير حي .
“بدأت غارة الموتى الأحياء الليلة الماضية ” شد إيرل ألبرت قبضتيه وخفض صوته في اللحظة التي سئل فيها عن موعد بدء الهجوم.
كرر ثيودور أسم -فيرمود- وحاول فهمه .
كان ممتلئاً بنية قاتلة .
لقد كانت كارثة يمكن أن تمتد إلى أكثر من نصف القارة الوسطى! ، إذا كانت الاستجابة الأولية للموقف غير صحيحة ، فقد تفقد عشرات الآلاف من الأرواح.
نشر نبيل مملكة سولدون الطاقة الباردة في كل مكان وهو يروي القصة.
فتحت عظام فكي اليتش ، وأجاب: “… عظيم ، لايرون … كاهن الصف الثاني … فيرم أود …”
” في البداية ، لم أكن خائفاً ، ومع ذلك ، استمروا في القدوم كل دقيقة ، بعد قتل مائة وصل ألف آخرون ، بعد الألف ، كان هناك المزيد … جنودي ليسوا ضعفاء ، لكن في هذه الحالة ، لم يتمكنوا من الراحة أو التنفس ولو للحظة ، تمكن بعض الموتى الأحياء من عبور الجدران “.
“ثم ماذا عن لايرون؟ هل ستذهب مع فيرونيكا؟ ” .
“ثم وصلنا”.
شعر بالأسف على راندولف ، لكن السرعة التي يمكن أن يتحرك بها كبار السحرة كانت تفوق الخيال.
“نعم! هذا ما حدث. لقد أرسلت رسولاً بعد شروق الشمس بوقت قصير ، لكن الأمر سيستغرق يومين آخرين على الأقل حتى يأتي الرد ، إذا لم تكن قد ساعدتنا ، فهذه الأرض …! ” .
كرر ثيودور أسم -فيرمود- وحاول فهمه .
استرضى ثيودور إيرل ألبرت المحموم مرة أخرى وطلب مكاناً للتحدث مع رفاقه.
لذا ، لم يكن رد الفعل هذا غير عادي.
تمت المهمة التالية بسرعة ، وسرعان ما أقام جنود إيرل ألبرت ثكنة للأشخاص الثلاثة ليبقوا فيها.
كانت الآلهة ، حراس العالم المادي ، العدو الطبيعي لجميع المشعوذين .
تمت المهمة التالية بسرعة ، وسرعان ما أقام جنود إيرل ألبرت ثكنة للأشخاص الثلاثة ليبقوا فيها.
وبالعودة إلى الوراء ، لم يكن الأمر غريباً .
* * *
شعر بالأسف على راندولف ، لكن السرعة التي يمكن أن يتحرك بها كبار السحرة كانت تفوق الخيال.
لقد ظهروا من السماء ، وأنقذوا الجنود من عشرات الآلاف من الموتى الأحياء .
[ليرون] اسم وحد المملكة ، وإذا تم استخدام هذه الوحدة …
لذا ، لم يكن رد الفعل هذا غير عادي.
تمامًا كما كان الحال عندما واجه جيرم الإله الأدنى ميترا ، فإن وجود أي كائن تحت تأثير إله لا يمكن أن يتحول إلى غير حي .
في ثكنة مؤثثة بشكل مريح ، جلس الأشخاص الثلاثة حول طاولة مستديرة وبدأوا إجتماعاً جاداً .
فتحت عظام فكي اليتش ، وأجاب: “… عظيم ، لايرون … كاهن الصف الثاني … فيرم أود …”
بالطبع ، كان القائد ثيودور ، وسرعان ما أخرج قطعة من الورق.
ومع ذلك ، كانت فيرونيكا تدرك جيداً المعنى وشعرت بالذهول.
“راندولف”.
لذلك ، لم يكتمل التطهير بعد أن صدمه سحر ثيودور.
“هممم؟”
برز الجسد الذي لم يتبق منه أي لحم.
تحرك القلم بسرعة في يد ثيودور ، وسرعان ما انتهى من كتابة الرسالة.
برز الجسد الذي لم يتبق منه أي لحم.
“ابق في مملكة سولدون وأرسل هذه الرسالة إلى الملك الشاب ، راندولف معروف لماركيز بيريس ، لا ، ديوك بيريس والملك ، لذلك سيستمعون إليك “.
من أين أتى؟ من تسبب في هذا؟ لم يكن لدى ثيودور أي توقعات كبيرة. ومع ذلك ، إذا تمكن من حل سؤال واحد ، فقد يصبح مفتاح هذا الموقف الغامض.
“ثم ماذا عن لايرون؟ هل ستذهب مع فيرونيكا؟ ” .
لم تكن ملابس كاهن ، كانت الزخارف الفاخرة من القماش والذهب نتيجة لسحب الدم من الناس.
“نعم ” .
شعر بالأسف على راندولف ، لكن السرعة التي يمكن أن يتحرك بها كبار السحرة كانت تفوق الخيال.
” بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل جداً أننا لا نستطيع المرور عبور لايرون براً ، أحتاج إلى الوصول إلى عاصمة لايرون بسرعة “.
بغض النظر عن مدى سرعة سيد السيف ، كانت هالته محدودة ، سيكون الأوان قد فات إذا طار مع كلاهما.
وبغض النظر عما إذا كان على صواب أو خطأ ، فإن تأثير هذا الوضع لن ينتهي عند مملكة واحدة.
كان من الأفضل ترك راندولف في مملكة سولدون لإعداد الدفاعات.
ربما هو أسوأ سيناريو كان يتخيله؟
” بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل جداً أننا لا نستطيع المرور عبور لايرون براً ، أحتاج إلى الوصول إلى عاصمة لايرون بسرعة “.
“… عظيم ، لاي … لايرون …!” بدأ الكاهن الغير حي فيرمود بالصراخ “لماذا ا…؟ عبدك يلقي بي في الظلام .. هل تركتني ؟! ”
“هاه؟ كيف ذلك؟”
يبدو أنها كلها ملابس من لايرون.
هذه المرة ، ارتبك كل من فيرونيكا وراندولف. كانت دفاعات لايرون صارمة ، لكنها لم تكن قادرة على إيقاف سيد السيف.
[ المترجم : ليتش كمصطلح عام لأي جثة ، متحركة أو غير حية ، ستجد صورة موضحة في نهاية الفصل ] .
حتى لو احتاج إلى الإسراع ، فلماذا لا يستخدم الطريق البري بدلاً من المخاطرة بترك راندولف وراءه؟ .
ترجمة : Sadegyptian
“ثيو! تم تنظيف كل من هم خارج المدينة! ” في ذلك الوقت ، رن صوت فيرونيكا من السماء البعيدة.
نظر إليهم تيودور وفتح فمه بمجرد أن أكد أنه لا يوجد أحد في الجوار.
علاوة على ذلك ، لم يكن زومبي أو غول.
لذلك ، سرعان ما نزل على الأرض. عندما اشتعلت النيران في العديد من المباني ، وقف الساحر ذو الجلباب الأحمر على الأرض الملطخة بالدماء.
” من المحتمل أن ليرون قد دمرت بالفعل ، أي مدن لا تزال سليمة من المحتمل أن تكون مغطاة بملايين من الموتى الأحياء “.
لقد كان ليتش ، شيء لم يكن ممكناً إلا عندما يتحول ساحر يتمتع بقدرات كبيرة إلى غير حي .
“…ماذا؟”.
ربما ادرك الحراس الذين انضم إليهم راندولف الموقف.
“من بين الموتى الأحياء الذين هاجموا منطقة ألبرت ، كان هناك شخص يرتدي ملابس الكاهن ، لقد كان ليتش ، وليس زومبي أو غول “.
“ملابس الكهنة؟” اعتقد ثيودور أنه كان مخطئاً في البداية.
“ماذا؟! هذا غير منطقي!” لم يكن لدى راندولف أي معرفة بالسحر وكان مرتبكاً .
ومع ذلك ، كانت فيرونيكا تدرك جيداً المعنى وشعرت بالذهول.
ومع ذلك ، كانت فيرونيكا تدرك جيداً المعنى وشعرت بالذهول.
كان الاشمئزاز يغلي داخل ثيودور وهو يمشي.
هل تعتقد أن عابد الإله ، الذي لا يمكن أن يصبح حي ميت ، قد أصبح في الواقع أحد كبار الزومبي؟ علاوة على ذلك ، كانت هناك الدفاعات الذي تركتهم ليرون.
“أشكرك بصدق على مساعدتك ، سيدي ثيودور! لا يمكنني أبدأ سداد هذه النعمة! ” صرخ إيرل ألبرت باكياً وهو يمسك بيدي ثيودور.
كان من المستحيل عليه حتى أن يدفن ، ومع ذلك ، لم يكن موت فيرمود هو الذي تسبب في نزول البرد إلى العمود الفقري لثيودور.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أنه لم يخبر أحداً بعد ، كان لدى ثيودور بعض الأدلة الأخرى حول هذا الموقف.
「 يختبئ عابد الموت 」
كان الاشمئزاز يغلي داخل ثيودور وهو يمشي.
「 رُفع ظل الإله الكاذب 」
بدلاً من ذلك ، تحول كاهن كبير في لايرون إلى ميت حي .
ماذا سيبقى لو رفع الظل؟ ضوء؟ لا! .
شعر بالأسف على راندولف ، لكن السرعة التي يمكن أن يتحرك بها كبار السحرة كانت تفوق الخيال.
لم يتبق شيء بمجرد اختفاء الظل.
“بدأت غارة الموتى الأحياء الليلة الماضية ” شد إيرل ألبرت قبضتيه وخفض صوته في اللحظة التي سئل فيها عن موعد بدء الهجوم.
لم يتبق شيء بمجرد اختفاء الظل.
إذا كان إله كنيسة لايرون قد اختفى ، فلن يكون من المستحيل على الكهنة أن يصبحوا ليتش .
“ماذا؟! هذا غير منطقي!” لم يكن لدى راندولف أي معرفة بالسحر وكان مرتبكاً .
“لا ، سيكون من حسن الحظ إذا اختفى ليرون للتو “.
من أجل إيصال الجدية بشكل صحيح ، كانت بحاجة إلى ضمان من شخص يتمتع بالمصداقية … مثل الساحر العظيم الذي اشتهرت سمعته عبر القارة وكان لديه صداقة مع العائلة المالكة.
في أسوأ الحالات التي لم يستطع ثيودور التحدث عنها بصوت عالٍ ، كان من الممكن أن يكون الشيطان مدفوناً خلف قناع الإله الزائف .
انهار ليتش مثل قطعة قماش عند قدميه .
إذا تحول إله إلى شيطان ، فسيصبح الكاهن مشعوذاً .
تحرك القلم بسرعة في يد ثيودور ، وسرعان ما انتهى من كتابة الرسالة.
“اللعنة! إنها ليست كذبة “.
سوف يتحول خدام الإله إلى خدام شيطان.
بينما كان ثيودور مشغولاً بالقلق ، نفدت قوة السحر وبدأ ليتش في الاهتزاز.
[ليرون] اسم وحد المملكة ، وإذا تم استخدام هذه الوحدة …
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
يمكن أن يولد أكثر من 10 ملايين ميت حي ومملكة الموت في يوم واحد.
“نعم! هذا ما حدث. لقد أرسلت رسولاً بعد شروق الشمس بوقت قصير ، لكن الأمر سيستغرق يومين آخرين على الأقل حتى يأتي الرد ، إذا لم تكن قد ساعدتنا ، فهذه الأرض …! ” .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت ملابس الكاهن ممزقة ، وصدر صوت غريب ، ثم حدث ذلك عندما كان ثيودور على وشك إنهاء الموقف بسرعة.
ترجمة : Sadegyptian
كرر ثيودور أسم -فيرمود- وحاول فهمه .
“نعم ” .
