لايرون - اليوم الأخير (3)
Kwarururung!
تحول البرق إلى شعاع من الضوء وسافر فوق الأرض ، مما تسبب في رياح قوية.
سمع صوت دوى عالي في وسط المدينة.
“انطلق!”
أصاب البرق الأزرق برج الجرس وانهار.
لا ، كان من الممكن للغاية أن يكون جيرم قد تنبأ بهذا الموقف.
كان هناك أيضاً تمثال صنعه العديد من النحاتين ، بالإضافة إلى قاعة يجلس فيها الناس ويستمعون إلى كلام الإله.
“هذا هو السبب في أنني قلت أنه كان مبالغاً ” تذمرت فيرونيكا وهي تصطف ثلاثة سيوف بالقرب من تيودور.
تناثر الحطام في كل مرة يضرب فيها البرق.
” هذا مبالغ فيه ” قالت فيرونيكا بإستياء .
من أجل مقاومة هذا الدمار القاسي ، كانت هناك حاجة إلى قوة مكافئة له.
ومع ذلك ، لم تقع إصابات بسبب هذه الكارثة ، لم يستطع وصف الأشخاص الذين ماتوا بالفعل منذ فترة ، بأنهم قتلوا .
ومع ذلك ، لم يكن لدى المدينة القوة لمقاومة الغزاة ، ظهر الغزاة في السماء دون سابق إنذار ، وأطلقوا النار والبرق عليهم ، ودفنوا السكان تحت أنقاض الأبنية.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت أجنحة مشتعلة خلف فيرونيكا.
هذه القوة التي تعامل البشر كنمل تحتوي على قوة تفجيرية تضاهي قوة الكوارث الطبيعية.
كانت ضربة تشير إلى نهاية مملكة لايرون ، لأولئك الذين اقترضوا قوة الإله دون معرفة القصة الحقيقية.
ومع ذلك ، لم تقع إصابات بسبب هذه الكارثة ، لم يستطع وصف الأشخاص الذين ماتوا بالفعل منذ فترة ، بأنهم قتلوا .
لم يكن لدى ثيودور أي خيار سوى الإيماء ، إجابته لن تحدث فرقاً .
‘اللعنة ‘ حتى لو كان هذا هو الحال ، فإنه لا يشعر بالارتياح.
“…أفهم ”
من وسط الغيوم في السماء ، نظر تيودور إلى الأرض بعين مريرة.
بعد كل شيء ، كان الساحر الذي يعرف المزيد عن عصر الأساطير أكثر من أي شخص آخر على قيد الحياة حالياً والذي كان أيضاً لديه عقد تحالف مع عنصر قديم.
كان الزومبي والغيلان بشراً أبرياء منذ وقت ليس ببعيد.
كان هناك الكثير من الناس الذين لم يعجبهم اسلوب كنيسة لايرون والمملكة ، لكن لم يكن هناك من لا يعجب بتصميم العاصمة .
دفنهم ثيودور تحت التراب ودمر الأرض التي كانوا يعيشون فيها .
تومض ستة خيوط من الضوء على التوالي! كانت هذه هي مقدمة السيوف والصواعق الوحيدة التي تضرب قلعة الملك الإلهي.
ثلاث فتحات مفتوحة.
في ذهنه ، كان يعلم أن هذا شيء ضروري ، لكنه لم يستطع إيقاف المشاعر السلبية التي تتصاعد بداخله.
Kwarururung!
Kwaaaaang!
أولئك الذين أرادوا بركة إلههم يقعون فريسة للسحر الأسود في الحال.
ووقع انفجار مماثل على بعد.
قام رماة الهيكل العظمي على الجدران بعبئة سهامهم السامة ، بينما خلقت الليتش العشرات من الكرات النارية.
انهارت المباني وارتفعت ألسنة اللهب في الغيوم ، سرعان ما طار الشخص الذي تسبب في هذه الحرارة في اتجاه تيودور.
أصاب البرق الأزرق برج الجرس وانهار.
كان ثيودور نصف يمزح ونصف جاد.
برداء أحمر وشعر أحمر ، توقفت الساحرة – فيرونيكا – بالقرب من تيودور. ” ثيو ، هل هذا هو الثالث عشر؟ هل أنت على وشك الإنتهاء؟”
” هذا مبالغ فيه ” قالت فيرونيكا بإستياء .
“… لقد قطعت كل الأغصان الكبيرة ، لن ينتشر الموتى الأحياء بعد الآن وسيُترك الباقي للآخرين ” تحدث ثيودور بصوت جاف ” الدائرة السحرية العظيمة التي تغطي لايرن بأكملها … استناداً إلى الكنائس في كل ملكية ، ينتشر وعي الموتى الأحياء مثل شبكة العنكبوت ، بالتأكيد ، فكرتها وهيكلها عبقرية ، ومع ذلك ، من الصعب الدفاع عنها إذا كانت كبيرة جداً “.
“ثيو ، كم عدد الأعداء الذين أكتشفتهم؟” قال فيرونيكا .
لقد مرت أربعة أيام منذ دخول ثيودور وفيرونيكا إلى لايرون بعد مغادرة إقليم ألبرت .
كان الزومبي والغيلان بشراً أبرياء منذ وقت ليس ببعيد.
إذا كانوا يطيرون في خط مستقيم ، لكان قد استغرق الأمر أقل من يوم واحد .
كما استدعت فيرونيكا سحرها الفريد ، سيف الانفجار.
ومع ذلك ، فقد اختاروا الذهاب إلى بعض المناطق بدلاً من الذهاب مباشرة إلى قصر الملك الإلهي.
ووقع انفجار مماثل على بعد.
كان هذا بسبب الكمية الكبيرة من القوة السحرية التي يستهلكها الطيران بسرعة عالية ، بالإضافة إلى شيء أدركوه أثناء عبور المملكة.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت أجنحة مشتعلة خلف فيرونيكا.
كان سحر الطقوس ، كان هذا السحر موجوداً في المعرفة التي تركها جيرم وراءه في تيودور.
ومع ذلك ، لم يكن لدى المدينة القوة لمقاومة الغزاة ، ظهر الغزاة في السماء دون سابق إنذار ، وأطلقوا النار والبرق عليهم ، ودفنوا السكان تحت أنقاض الأبنية.
وضع مستحضر الأرواح نطاقاً للتعويذة ، ولم تستطع جميع الكائنات الموجودة بداخلها مقاومة السحر ، وتحولت إلى ميت حي ، وفقاً للسجلات ، كانت تعويذة سحرية سوداء ضخمة تراوحت من مساحة عشرات الأمتار المربعة إلى مئات الكيلومترات المربعة ، اعتماداً على قدرات الملقي.
إذا كانوا يطيرون في خط مستقيم ، لكان قد استغرق الأمر أقل من يوم واحد .
‘ لقد فهمت الأمر إلى حد ما الآن ، الإله الزائف ، هوية ليرون … بالإضافة إلى الدائرة السحرية للأموات الأحياء التي قلبت إيمانهم ‘
” احم- هذا مطمئن ” انجذبت عيون ثيودور إلى مكان آخر قبل أن يهز رأسه ويستدير.
لا يزال ثيودور غير متأكد ، لكنه اعتبر تكهناته حقيقة.
ثلاث فتحات مفتوحة.
بعد كل شيء ، كان الساحر الذي يعرف المزيد عن عصر الأساطير أكثر من أي شخص آخر على قيد الحياة حالياً والذي كان أيضاً لديه عقد تحالف مع عنصر قديم.
“اممم ” فكر ثيودور للحظة “حسناً ، لا ينبغي أن تكون مشكلة ” .
في هذه العملية ، درب ثيودور قواه البديهية ، بما في ذلك حساسيته الفائقة.
كانوا يعتزمون شن الهجمات بمجرد دخول الأعداء في النطاق.
“من المحتمل أن تكون جملة بقايا النور إلهاً مات ، وهو تعبير يشير إلى إله فقد سيده”.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت أجنحة مشتعلة خلف فيرونيكا.
الإله بدون أفكار خبيثة كان بريئاً بحد ذاته ، لكنه تغير عندما أصبح ملكاً لكائن آخر شرير .
كان الزومبي والغيلان بشراً أبرياء منذ وقت ليس ببعيد.
باستخدام القياس ، كانت الكنائس في كل منطقة ليرون آباراً ، وكانت الألوهية هي مصدر المياه المتدفقة إلى الآبار.
بعد كل شيء ، كان الساحر الذي يعرف المزيد عن عصر الأساطير أكثر من أي شخص آخر على قيد الحياة حالياً والذي كان أيضاً لديه عقد تحالف مع عنصر قديم.
إذا أصبح جيرم سيد هذا الإله ، فسيصبح ليرون شيطاناً وسيُسمم الماء.
“رمح البرق كيرانوس!”
باستخدام القياس ، كانت الكنائس في كل منطقة ليرون آباراً ، وكانت الألوهية هي مصدر المياه المتدفقة إلى الآبار.
أولئك الذين أرادوا بركة إلههم يقعون فريسة للسحر الأسود في الحال.
“حقاً؟” .
ثم تحدثت فيرونيكا إلى ثيودور القلق ” حسناً ، أليس هذا هو السبب وراء ملاحقة نقاط الضعف؟ حتى لو لم نتمكن من اقتلاع الجذور ، يمكننا ضرب الأغصان ، من خلال تدمير جميع نقاط الدائرة السحرية ، لن يتفاقم الوضع “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
” لكن هذا ليس حلاً ، نحن بحاجة للذهاب إلى قصر الملك الإلهي من أجل حل هذا الأمر تماماً ” هز ثيودور رأسه .
كما استدعت فيرونيكا سحرها الفريد ، سيف الانفجار.
قد يؤدي قطع الأغصان السميكة إلى منع نمو الأغصان ، ولكن إذا بقيت الجذور ، فإن الأغصان ستنمو مرة أخرى.
‘اللعنة ‘ حتى لو كان هذا هو الحال ، فإنه لا يشعر بالارتياح.
في النهاية ، كانوا بحاجة إلى تدمير الدائرة السحرية التي كانت تحافظ على الجذور – قصر بلوتو- .
على أي حال ، لم يكن هناك ناجون في الداخل ، علاوة على ذلك ، لم تكن هناك طريقة لإحياء مملكة لايرون الآن بعد أن دمرت بالكامل.
كان من الواضح أن الدائرة السحرية كانت على الأرجح في مركز المملكة ، قصر الملك الإلهي الذي كان رمزاً للكنيسة.
تحول البرق إلى شعاع من الضوء وسافر فوق الأرض ، مما تسبب في رياح قوية.
المكان الذي يوجد فيه «بقايا الضوء» التي تنبأ به هيثكليف من المحتمل أيضاً أن يكون في قصر الملك الإلهي.
“… فيرونيكا ، ما هي حالة جسدك؟” قال ثيودور فجأة
لم يكن معروفاً ما إذا كانت فيرونيكا قد رأت وجه ثيودور الأحمر أم لا لأنها ابتسمت بثقة.
“همم؟” رفعت فيرونيكا رأسها عندما سمعت السؤال المفاجئ .
تبادل الساحران الكلمات وتقدموا إلى الأمام بلا مبالاة.
“من الآن فصاعداً ، سأزيد السرعة ، إذا أمكن ، أود أن أصل إلى قلعة الملك الإلهي بحلول غروب الشمس اليوم ، هل هذا مقبول؟” قال ثيودور .
قد يؤدي قطع الأغصان السميكة إلى منع نمو الأغصان ، ولكن إذا بقيت الجذور ، فإن الأغصان ستنمو مرة أخرى.
لم يكن ثيودور بحاجة إلى الإسراع كثيراً ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بأن الدائرة السحرية العظيمة ستخرج عن نطاق السيطرة.
كان هذا بسبب الكمية الكبيرة من القوة السحرية التي يستهلكها الطيران بسرعة عالية ، بالإضافة إلى شيء أدركوه أثناء عبور المملكة.
لا ، كان من الممكن للغاية أن يكون جيرم قد تنبأ بهذا الموقف.
رأت رؤيته الروحية طاقة غامضة تتصاعد من القصر إلى السماء.
“ها! هل تعرف من تسأل؟ ” تحرك رداء فيرونيكا في مهب الريح وهي تنفخ صدره.
“اممم ” فكر ثيودور للحظة “حسناً ، لا ينبغي أن تكون مشكلة ” .
أضاء ضوء الشمس خلف ظل رداءها ، مما جعل منحنيات جسدها الحسي أكثر تحديداً.
ماذا عن مركز الدائرة السحرية؟ كان هناك 13 من كبار ميت حي و 1000 زعيم ميت حي يمكن أن تعمل كأشياءمثل القيادة .
لم يكن معروفاً ما إذا كانت فيرونيكا قد رأت وجه ثيودور الأحمر أم لا لأنها ابتسمت بثقة.
كانت الجدران البيضاء الناعمة والبوابات اللامعة سليمة ، لكن الحارسين كانوا موتي أحياء ، كان هناك ضوء أحمر أضاء بشكل شرير في الضباب المظلم ، جاعلاً منها أرض الموت.
“أنا فيرونيكا ، الساحرة التي عبرت القارة باستخدام سحر الطيران ، كان ذلك عندما كنت أصغر سناً ، المسافة إلى قلعة الملك الإلهي 200 كيلومتر؟ يمكنني الوصول إلى هناك في غضون ساعة وما زلت أمتلك القوة السحرية الكافية للقتال “. قالت فيرونيكا بثقة .
“من المحتمل أن تكون جملة بقايا النور إلهاً مات ، وهو تعبير يشير إلى إله فقد سيده”.
” احم- هذا مطمئن ” انجذبت عيون ثيودور إلى مكان آخر قبل أن يهز رأسه ويستدير.
في النهاية ، كانوا بحاجة إلى تدمير الدائرة السحرية التي كانت تحافظ على الجذور – قصر بلوتو- .
لقد كان ساحراً من الدائرة الثامنة ، مما جعله قادراً على الطيران بسرعة فيرونيكا.
ثم أطلقت سراح ثيودور من ذراعيها ، نظر ثيودور حوله بشيء من الأسف.
لذلك ، لم يكن بحاجة إلى الطيران بين ذراعيها كما اعتاد ، ومع ذلك ، سرعان ما تم إمساك ثيودور بزوج من الأيدي “فيرونيكا …؟ ”
“أنا فيرونيكا ، الساحرة التي عبرت القارة باستخدام سحر الطيران ، كان ذلك عندما كنت أصغر سناً ، المسافة إلى قلعة الملك الإلهي 200 كيلومتر؟ يمكنني الوصول إلى هناك في غضون ساعة وما زلت أمتلك القوة السحرية الكافية للقتال “. قالت فيرونيكا بثقة .
تعمدت فيرونيكا الضغط بصدرها على ظهره وهمست في أذنه ، “بالمناسبة ، ثيو ، هل تريدني أن أعلمك شيئاً واحداً؟” .
أصاب البرق الأزرق برج الجرس وانهار.
“ماذا؟” .
في ذهنه ، كان يعلم أن هذا شيء ضروري ، لكنه لم يستطع إيقاف المشاعر السلبية التي تتصاعد بداخله.
“المرأة حساسة جدا لعيون الرجال ، قبل قليل ، كان الأمر كما لو أنك تراقب بشرتي … إذا نظر إلى شخص من هذا القبيل ، فإن معظم ردود الفعل تنقسم إلى نوعين “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
” إذا لم يعجبهم الشخص ، فسيكون ذلك مزعجاً جداً ، أو……هل تحاول اختبار صبري؟ ”
كان هناك الكثير من الناس الذين لم يعجبهم اسلوب كنيسة لايرون والمملكة ، لكن لم يكن هناك من لا يعجب بتصميم العاصمة .
سوف يسخن الجو إذا أحب الشخص.
” إذا لم يعجبهم الشخص ، فسيكون ذلك مزعجاً جداً ، أو……هل تحاول اختبار صبري؟ ”
كانت عيون فيرونيكا الذهبية مثل الحديد المنصهر ، كان وجود دم تنين أحمر يعني أن المشاعر جرفتها بسهولة ، والعاطفة تغلي في جسدها.
نظراً لطبيعة البرق ، كان النطاق يفتقر إلى حد ما مقارنة بسيف فيرونيكا المخصص للتدمير واسع النطاق .
“سأقبله في أي وقت إذا سألتني ، لكن ثيو ليس جاهزاً بعد ، لذا ، يجب أن تكون حذراً ، فهمت؟ ” قالت فيرونيكا بشهوة .
ماذا عن مركز الدائرة السحرية؟ كان هناك 13 من كبار ميت حي و 1000 زعيم ميت حي يمكن أن تعمل كأشياءمثل القيادة .
“…أفهم ”
كان الزومبي والغيلان بشراً أبرياء منذ وقت ليس ببعيد.
“هذه هي العقوبة”.
“من الآن فصاعداً ، سأزيد السرعة ، إذا أمكن ، أود أن أصل إلى قلعة الملك الإلهي بحلول غروب الشمس اليوم ، هل هذا مقبول؟” قال ثيودور .
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت أجنحة مشتعلة خلف فيرونيكا.
أولئك الذين أرادوا بركة إلههم يقعون فريسة للسحر الأسود في الحال.
“كن على هذه الحال حتى نصل إلى قصر الملك الإلهي ، حسناً ؟”
لم يكن ثيودور بحاجة إلى الإسراع كثيراً ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بأن الدائرة السحرية العظيمة ستخرج عن نطاق السيطرة.
لم يكن لدى ثيودور أي خيار سوى الإيماء ، إجابته لن تحدث فرقاً .
بعد كل شيء ، كان الساحر الذي يعرف المزيد عن عصر الأساطير أكثر من أي شخص آخر على قيد الحياة حالياً والذي كان أيضاً لديه عقد تحالف مع عنصر قديم.
* * ***
” هذا مبالغ فيه ” قالت فيرونيكا بإستياء .
استغرق الأمر ساعة واحدة بالضبط حتى وصلوا إلى قصر الملك الإلهي.
كانت النباتات التي امتدت لعدة كيلومترات حول القلعة جافة وميتة ، بينما كانت الوحوش غير المصابة تتعفن.
حتى الفارس المدرب جيداً قد يستغرق أربع ساعات لقطع 200 كيلومتر ، وسيستغرق فرس النهر ، المشهور بسرعته ، ساعتين.
كان ذلك كافياً ، حسب ثيودور جدران قصر الملك الإلهي والقوة التدميرية اللازمة.
تحول البرق إلى شعاع من الضوء وسافر فوق الأرض ، مما تسبب في رياح قوية.
مع سحر فيرونيكا ، الأجنحة المشتعلة ، سافروا بسرعة أصبحت ممكنة من خلال إطلاق القوة الطبيعية الفطرية للنار للحصول على زخم هائل.
كان هناك أيضاً تمثال صنعه العديد من النحاتين ، بالإضافة إلى قاعة يجلس فيها الناس ويستمعون إلى كلام الإله.
“آه ، لقد وصلنا ” تباطأت فيرونيكا ونظرت إلى أراضي قصر الملك الإلهي.
سمع صوت دوى عالي في وسط المدينة.
ثم أطلقت سراح ثيودور من ذراعيها ، نظر ثيودور حوله بشيء من الأسف.
في النهاية ، كانوا بحاجة إلى تدمير الدائرة السحرية التي كانت تحافظ على الجذور – قصر بلوتو- .
“هذه هي عاصمة ليرون ، قصر الملك الإلهي؟”
كان سحر الهجوم الذي لا تستطيع الجدران التي تفتقر إلى القوة الإلهية أن تتحملها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها. وقد وصفت في الكتب بأنها مدينة مصنوعة من الرخام الأبيض النقي الذي يضيء بنور ذهبي إلهي.
“ماذا؟” .
كان هناك الكثير من الناس الذين لم يعجبهم اسلوب كنيسة لايرون والمملكة ، لكن لم يكن هناك من لا يعجب بتصميم العاصمة .
“هذا هو السبب في أنني قلت أنه كان مبالغاً ” تذمرت فيرونيكا وهي تصطف ثلاثة سيوف بالقرب من تيودور.
“من وجهة نظري ، يبدو وكأنه قصر من قصة”.
نظر ثيودور في نفس الاتجاه وبدأ في تدوير دوائره الثمانية.
كان ثيودور نصف يمزح ونصف جاد.
أضاء ضوء الشمس خلف ظل رداءها ، مما جعل منحنيات جسدها الحسي أكثر تحديداً.
رأت رؤيته الروحية طاقة غامضة تتصاعد من القصر إلى السماء.
هذه القوة التي تعامل البشر كنمل تحتوي على قوة تفجيرية تضاهي قوة الكوارث الطبيعية.
ووقع انفجار مماثل على بعد.
كانت الجدران البيضاء الناعمة والبوابات اللامعة سليمة ، لكن الحارسين كانوا موتي أحياء ، كان هناك ضوء أحمر أضاء بشكل شرير في الضباب المظلم ، جاعلاً منها أرض الموت.
استغرق الأمر ساعة واحدة بالضبط حتى وصلوا إلى قصر الملك الإلهي.
كانت قلعة الموتى التي حرمت من الوصول إلى الأحياء.
تعمدت فيرونيكا الضغط بصدرها على ظهره وهمست في أذنه ، “بالمناسبة ، ثيو ، هل تريدني أن أعلمك شيئاً واحداً؟” .
كان تركيز السحر الأسود هنا لا يقارن بالطريقة التي كان عليها في جميع المناطق الأخرى التي سافر إليها ثيودور وفيرونيكا سابقاً.
‘ لقد فهمت الأمر إلى حد ما الآن ، الإله الزائف ، هوية ليرون … بالإضافة إلى الدائرة السحرية للأموات الأحياء التي قلبت إيمانهم ‘
” لا أرى أي إشارات لجريم أو الفرسان الأربعة ، هناك ما لا يقل عن 100000 ميت حي. هناك ما لا يقل عن 1،000 زعيم ميت حي ، هذا المقياس يعادل 100 وحدة “.
كانت النباتات التي امتدت لعدة كيلومترات حول القلعة جافة وميتة ، بينما كانت الوحوش غير المصابة تتعفن.
كانت النباتات التي امتدت لعدة كيلومترات حول القلعة جافة وميتة ، بينما كانت الوحوش غير المصابة تتعفن.
“ثيو ، كم عدد الأعداء الذين أكتشفتهم؟” قال فيرونيكا .
استغرق الأمر ساعة واحدة بالضبط حتى وصلوا إلى قصر الملك الإلهي.
” لا أرى أي إشارات لجريم أو الفرسان الأربعة ، هناك ما لا يقل عن 100000 ميت حي. هناك ما لا يقل عن 1،000 زعيم ميت حي ، هذا المقياس يعادل 100 وحدة “.
باستخدام القياس ، كانت الكنائس في كل منطقة ليرون آباراً ، وكانت الألوهية هي مصدر المياه المتدفقة إلى الآبار.
استخدم ثيودور ميترا وهوجين لتحديد عدد الزومبي في القلعة بدقة.
تعمدت فيرونيكا الضغط بصدرها على ظهره وهمست في أذنه ، “بالمناسبة ، ثيو ، هل تريدني أن أعلمك شيئاً واحداً؟” .
ماذا عن مركز الدائرة السحرية؟ كان هناك 13 من كبار ميت حي و 1000 زعيم ميت حي يمكن أن تعمل كأشياءمثل القيادة .
“حقاً؟” .
“هذه هي عاصمة ليرون ، قصر الملك الإلهي؟”
سيكون عدد الموتى الأحياء الذين تم جمعهم هنا كافياً للقضاء على دولة أو دولتين صغيرتين.
برداء أحمر وشعر أحمر ، توقفت الساحرة – فيرونيكا – بالقرب من تيودور. ” ثيو ، هل هذا هو الثالث عشر؟ هل أنت على وشك الإنتهاء؟”
“ماذا علينا ان نفعل؟”
“ثيو ، كم عدد الأعداء الذين أكتشفتهم؟” قال فيرونيكا .
“اممم ” فكر ثيودور للحظة “حسناً ، لا ينبغي أن تكون مشكلة ” .
كانت كلمات غير مفسرة.
“حقاً؟” .
كان ثيودور نصف يمزح ونصف جاد.
كانت كلمات غير مفسرة.
“حريق!”
تبادل الساحران الكلمات وتقدموا إلى الأمام بلا مبالاة.
كما استدعت فيرونيكا سحرها الفريد ، سيف الانفجار.
لقد كانت خطوة رائعة حيث وقفوا جنبًا إلى جنب ، كانوا سحرة من الدرجة الأولى سيطروا على المانا من حولهم.
كان هناك الكثير من الناس الذين لم يعجبهم اسلوب كنيسة لايرون والمملكة ، لكن لم يكن هناك من لا يعجب بتصميم العاصمة .
“آه ، لقد وصلنا ” تباطأت فيرونيكا ونظرت إلى أراضي قصر الملك الإلهي.
بمجرد اقتراب سحرة الدائرة الثامنة ، تم دفع السحر الأسود للخلف مثل الموجة.
“هذه هي عاصمة ليرون ، قصر الملك الإلهي؟”
Huuuuuuong!
“… لقد قطعت كل الأغصان الكبيرة ، لن ينتشر الموتى الأحياء بعد الآن وسيُترك الباقي للآخرين ” تحدث ثيودور بصوت جاف ” الدائرة السحرية العظيمة التي تغطي لايرن بأكملها … استناداً إلى الكنائس في كل ملكية ، ينتشر وعي الموتى الأحياء مثل شبكة العنكبوت ، بالتأكيد ، فكرتها وهيكلها عبقرية ، ومع ذلك ، من الصعب الدفاع عنها إذا كانت كبيرة جداً “.
جذب هذا التغيير على الفور انتباه الموتى الأحياء الذين يحتلون القلعة.
كانت ضربة تشير إلى نهاية مملكة لايرون ، لأولئك الذين اقترضوا قوة الإله دون معرفة القصة الحقيقية.
قام رماة الهيكل العظمي على الجدران بعبئة سهامهم السامة ، بينما خلقت الليتش العشرات من الكرات النارية.
في أعقاب ذلك ، ذابت الأرض وأصبح الجو ساخناً ، مما تسبب في ضباب حول السحرة ، تنفسوا وبكوا في وقت واحد تقريباً .
“من المحتمل أن تكون جملة بقايا النور إلهاً مات ، وهو تعبير يشير إلى إله فقد سيده”.
كانوا يعتزمون شن الهجمات بمجرد دخول الأعداء في النطاق.
كانت عيون فيرونيكا الذهبية مثل الحديد المنصهر ، كان وجود دم تنين أحمر يعني أن المشاعر جرفتها بسهولة ، والعاطفة تغلي في جسدها.
ثم توقف السحرة عن المشي.
“حقاً؟” .
“أنا أولاً؟ أم انت؟” سألت فيرونيكا بشوق ، كانت تتوق إلي المعركة .
بعد كل شيء ، كان الساحر الذي يعرف المزيد عن عصر الأساطير أكثر من أي شخص آخر على قيد الحياة حالياً والذي كان أيضاً لديه عقد تحالف مع عنصر قديم.
” تبدو الجدران سميكة للغاية ” رد ثيودور .
“هذه هي عاصمة ليرون ، قصر الملك الإلهي؟”
نظر ثيودور في نفس الاتجاه وبدأ في تدوير دوائره الثمانية.
“اممم ” فكر ثيودور للحظة “حسناً ، لا ينبغي أن تكون مشكلة ” .
” هذا مبالغ فيه ” قالت فيرونيكا بإستياء .
تبادل الساحران الكلمات وتقدموا إلى الأمام بلا مبالاة.
على أي حال ، لم يكن هناك ناجون في الداخل ، علاوة على ذلك ، لم تكن هناك طريقة لإحياء مملكة لايرون الآن بعد أن دمرت بالكامل.
كانت الجدران البيضاء الناعمة والبوابات اللامعة سليمة ، لكن الحارسين كانوا موتي أحياء ، كان هناك ضوء أحمر أضاء بشكل شرير في الضباب المظلم ، جاعلاً منها أرض الموت.
يجب عليه تدمير الأعداء بأكبر قدر ممكن من الكفاءة.
لقد أحرقت من يمر بها ، بينما كانت الرياح تحوم مثل العاصفة ، مما تسبب في ارتفاع الكثير من الغبار ، هذه الظاهرة الرهيبة كانت تافهة مقارنة بالهجوم الحقيقي.
فتح!.
Kwarururung!
ثلاث فتحات مفتوحة.
ظهر سحر البرق في الدائرة السابعة ، الذي سمي على اسم سلاح الإله القديم ، بجانب ثيودور.
كان ذلك كافياً ، حسب ثيودور جدران قصر الملك الإلهي والقوة التدميرية اللازمة.
هذه القوة التي تعامل البشر كنمل تحتوي على قوة تفجيرية تضاهي قوة الكوارث الطبيعية.
كما استدعت فيرونيكا سحرها الفريد ، سيف الانفجار.
ومع ذلك ، فقد اختاروا الذهاب إلى بعض المناطق بدلاً من الذهاب مباشرة إلى قصر الملك الإلهي.
“رمح البرق كيرانوس!”
برداء أحمر وشعر أحمر ، توقفت الساحرة – فيرونيكا – بالقرب من تيودور. ” ثيو ، هل هذا هو الثالث عشر؟ هل أنت على وشك الإنتهاء؟”
صرخ ثيودور.
تبادل الساحران الكلمات وتقدموا إلى الأمام بلا مبالاة.
ظهر سحر البرق في الدائرة السابعة ، الذي سمي على اسم سلاح الإله القديم ، بجانب ثيودور.
لقد كان ساحراً من الدائرة الثامنة ، مما جعله قادراً على الطيران بسرعة فيرونيكا.
Paijijik! Paijijik ! Paijijik !.
* * ***
كان الرمح الواحد يحتوي على عشرات من الصواعق المضغوطة فيه.
ثم أطلقت سراح ثيودور من ذراعيها ، نظر ثيودور حوله بشيء من الأسف.
نظراً لطبيعة البرق ، كان النطاق يفتقر إلى حد ما مقارنة بسيف فيرونيكا المخصص للتدمير واسع النطاق .
كان سحر الطقوس ، كان هذا السحر موجوداً في المعرفة التي تركها جيرم وراءه في تيودور.
ومع ذلك ، فإن شدة القوة المركزة على نقطة واحدة كانت أكثر قوة من انفجار السيف.
جذب هذا التغيير على الفور انتباه الموتى الأحياء الذين يحتلون القلعة.
حتى لو تم حظره بواسطة درع من التيتانيوم ، فإن الرمح لا يزال يخترق الدرع.
Huuuuuuong!
كان سحر الهجوم الذي لا تستطيع الجدران التي تفتقر إلى القوة الإلهية أن تتحملها.
كان تركيز السحر الأسود هنا لا يقارن بالطريقة التي كان عليها في جميع المناطق الأخرى التي سافر إليها ثيودور وفيرونيكا سابقاً.
“هذا هو السبب في أنني قلت أنه كان مبالغاً ” تذمرت فيرونيكا وهي تصطف ثلاثة سيوف بالقرب من تيودور.
في أعقاب ذلك ، ذابت الأرض وأصبح الجو ساخناً ، مما تسبب في ضباب حول السحرة ، تنفسوا وبكوا في وقت واحد تقريباً .
كان هناك ما مجموعه ستة أسلحة.
كانت ضربة تشير إلى نهاية مملكة لايرون ، لأولئك الذين اقترضوا قوة الإله دون معرفة القصة الحقيقية.
السيوف من النار والصواعق تخترق جدار القلعة.
في أعقاب ذلك ، ذابت الأرض وأصبح الجو ساخناً ، مما تسبب في ضباب حول السحرة ، تنفسوا وبكوا في وقت واحد تقريباً .
دفنهم ثيودور تحت التراب ودمر الأرض التي كانوا يعيشون فيها .
“انطلق!”
“هذا هو السبب في أنني قلت أنه كان مبالغاً ” تذمرت فيرونيكا وهي تصطف ثلاثة سيوف بالقرب من تيودور.
“حريق!”
* * ***
في الوقت نفسه ، انطلقت التعويذات الست إلى الأمام.
“هذه هي عاصمة ليرون ، قصر الملك الإلهي؟”
Koow!
بمجرد اقتراب سحرة الدائرة الثامنة ، تم دفع السحر الأسود للخلف مثل الموجة.
تحول البرق إلى شعاع من الضوء وسافر فوق الأرض ، مما تسبب في رياح قوية.
“همم؟” رفعت فيرونيكا رأسها عندما سمعت السؤال المفاجئ .
لقد أحرقت من يمر بها ، بينما كانت الرياح تحوم مثل العاصفة ، مما تسبب في ارتفاع الكثير من الغبار ، هذه الظاهرة الرهيبة كانت تافهة مقارنة بالهجوم الحقيقي.
“المرأة حساسة جدا لعيون الرجال ، قبل قليل ، كان الأمر كما لو أنك تراقب بشرتي … إذا نظر إلى شخص من هذا القبيل ، فإن معظم ردود الفعل تنقسم إلى نوعين “.
تومض ستة خيوط من الضوء على التوالي! كانت هذه هي مقدمة السيوف والصواعق الوحيدة التي تضرب قلعة الملك الإلهي.
المكان الذي يوجد فيه «بقايا الضوء» التي تنبأ به هيثكليف من المحتمل أيضاً أن يكون في قصر الملك الإلهي.
ثم هبطوا…
بمجرد اقتراب سحرة الدائرة الثامنة ، تم دفع السحر الأسود للخلف مثل الموجة.
―――――――――――――― !!!
ثم هبطوا…
كان هناك صوت مدوي ، وتحطمت الجدران التي تحرس قلب المملكة بشكل مروع.
كانت ضربة تشير إلى نهاية مملكة لايرون ، لأولئك الذين اقترضوا قوة الإله دون معرفة القصة الحقيقية.
تبخرت شظايا الحجارة المكسورة على الفور ، وانهار الأحياء الميتين الذي كان يعيق السحرة بشجاعة.
لقد كان ساحراً من الدائرة الثامنة ، مما جعله قادراً على الطيران بسرعة فيرونيكا.
كانت ضربة تشير إلى نهاية مملكة لايرون ، لأولئك الذين اقترضوا قوة الإله دون معرفة القصة الحقيقية.
ومع ذلك ، فقد اختاروا الذهاب إلى بعض المناطق بدلاً من الذهاب مباشرة إلى قصر الملك الإلهي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ثيو ، كم عدد الأعداء الذين أكتشفتهم؟” قال فيرونيكا .
ترجمة : Sadegyptian
إذا كانوا يطيرون في خط مستقيم ، لكان قد استغرق الأمر أقل من يوم واحد .
ووقع انفجار مماثل على بعد.
