تسطيح
————————————————————————-
بدأ المعدل الذي كان يتعافى فيه شريان الحياة مولو في التباطؤ ، وبدأت قوة حياته في التلاشي ببطء أيضًا.
الفصل 698: تسطيح
لأن تجربة المعمودية استهلكت كمية كبيرة من قوة حياتهم.
بعد إغلاق الباب الأمامي ، قال فرد العرق الشرس لـسو تشن ، “كما أمر الزعيم ، أنا ، مولو ، سأطيع أوامرك دون قيد أو شرط”.
هز مولو رأسه وسار في المعبد الكبير.
أومأ سو تشن. “ما أريدك أن تفعله بسيط للغاية. لا تقلقي بشأني فقط اقبل المعمودية بشكل طبيعي. خلال هذه الفترة الزمنية ، قد أحتاج إلى مساعدتك في بعض الأشياء ، لذا آمل أن تكون قادرًا على الامتثال في ذلك الوقت. بالطبع ، سأبذل قصارى جهدي أيضًا لضمان نجاح معموديتك.”
بعد فحص العناصر الموجودة في الخاتم ، نظر هاندو في مولو مرة أخرى ، ثم قال ، “أوه ، الآن يبدو الأمر مثل ذلك قليلاً ، ولكن لا يبدو أن الوضع قد ينتهي هنا.”
هز مولو رأسه وسار في المعبد الكبير.
“صرير……”
في وسط المعبد كان هناك بركة معدنية كبيرة تم ملؤها إلى الحافة بسائل أبيض.
وقد أكد سو تشن هذا بمجرد أن رأى السائل الأبيض الفوار.
هذا المجمع المعدني محاط بطبقات معقدة من تشكيلات الأصل. كانت النقوش واسعة للغاية لدرجة أنها امتدت عبر الأرضية للوصول إلى الجدران الأربعة للمعبد.
فتحت الأبواب بصرير يسمح بدخول الضوء إلى المعبد.
خلع مولو ملابسه ودخل إلى المسبح ، عارياً تمامًا. عندما دخل ، وصل السائل الطبي الأبيض إلى خصره.
يمكن للبشر أن يطيلوا عمرهم بناءً على سلالاتهم وزراعتهم ، ولكن يبدو أن العرق الشرس غير قادر على فعل الشيء نفسه.
نشر يديه وأمسك بقضيب معدني أمامه. في الوقت نفسه ، لفت سلسلة معدنية سميكة حول جسده ، وقيدته بإحكام في مكانه.
جميع الخدم فوجئوا بشدة. نسوا كل شيء آخر وألقوا أدواتهم ، كل واحد منهم خرج من الباب الأمامي بأسرع ما يمكن ، خوفًا من أن يختاره مولو كهدف.
في الوقت نفسه ، بدأ مستخرج طاقة الأصل في الدوران بسرعة ، مما تسبب في تدفق كميات كبيرة من طاقة الأصل المكثفة بسرعة من خلال نقوش تكوين الأصل مثل الكهرباء في الدائرة باستمرار. أخيرًا ، ارتطم كل شيء بجسم مولو بطفرة مدوية.
هز مولو رأسه وسار في المعبد الكبير.
“آه!” أمال موولو رأسه إلى الوراء وعوة بمرارة من الألم. حتى الشعر على جلده كان واقفا .
بمجرد وصول الجزء الأخير من طاقة الأصل إلى مولو ، تم الانتهاء من تشكيل بحر الأصل الخاص بمولو .
طقطقت طاقة الأصل عبر جسده مثل البرق ، حفرت بشراسة داخله. تتشقق شقوق الشعر في جميع أنحاء جلده ، مما يتسبب في رش الدم الطازج في الهواء.
بعد فحص العناصر الموجودة في الخاتم ، نظر هاندو في مولو مرة أخرى ، ثم قال ، “أوه ، الآن يبدو الأمر مثل ذلك قليلاً ، ولكن لا يبدو أن الوضع قد ينتهي هنا.”
حتى بدون مساعدة عينه المجهرية ، استطاع سو تشن أن يرى أن قوة حياة مولو قد تضاءلت بسرعة تحت سيل الطاقة المخيفة التي لا حدود لها.
كان هذا النوع من السوائل في الواقع مشابهًا تمامًا لأدوية الانتعاش الخاصة بـسو تشن ، ولكن أحد الاختلافات الرئيسية هو أن سائل استرداد قوة الحياة يمكن أن يستعيد قوة الحياة نفسها فقط ، وليس شفاء الجروح. على هذا النحو ، كانت عمليته أقل بكثير من أدوية الاسترداد. من حيث الانتعاش النقي لقوة الحياة ، كان هذا السائل بسيطًا وأكثر فعالية إلى حد كبير.
إذا استمرت المعمودية على هذا النحو ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يقتل.
في البداية ، كان لونه ورديًا ، يمثل مزيجًا من الأحمر والأبيض ، لكنه تحول تدريجيًا إلى أحمر أعمق وأعمق بمرور الوقت.
ومع ذلك ، بعد لحظة وجيزة فقط ، بدأ السائل الأبيض يدخل جسده بسرعة ، مما تسبب في عودة قوة حياة مولو بسرعة.
جميع الخدم فوجئوا بشدة. نسوا كل شيء آخر وألقوا أدواتهم ، كل واحد منهم خرج من الباب الأمامي بأسرع ما يمكن ، خوفًا من أن يختاره مولو كهدف.
لذلك كان سائلاً يمكن أن يساعد الشخص على استعادة قوة حياته؟
ومع ذلك ، لم يكن فهم المبادئ الأساسية كافياً. كما احتاج سو تشن لفهم ما فعلته بالضبط بجسد الفرد المادي.
كان هذا جيدًا أيضًا!
بغض النظر عن مدى عدم كفاءة أفراد العرق الشرس في امتصاص طاقة الأصل ، كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم استيعاب البعض عندما تصطدم بهم بشدة هكذا.
وقد أكد سو تشن هذا بمجرد أن رأى السائل الأبيض الفوار.
في الوقت نفسه ، بدأ مستخرج طاقة الأصل في الدوران بسرعة ، مما تسبب في تدفق كميات كبيرة من طاقة الأصل المكثفة بسرعة من خلال نقوش تكوين الأصل مثل الكهرباء في الدائرة باستمرار. أخيرًا ، ارتطم كل شيء بجسم مولو بطفرة مدوية.
كان هذا النوع من السوائل في الواقع مشابهًا تمامًا لأدوية الانتعاش الخاصة بـسو تشن ، ولكن أحد الاختلافات الرئيسية هو أن سائل استرداد قوة الحياة يمكن أن يستعيد قوة الحياة نفسها فقط ، وليس شفاء الجروح. على هذا النحو ، كانت عمليته أقل بكثير من أدوية الاسترداد. من حيث الانتعاش النقي لقوة الحياة ، كان هذا السائل بسيطًا وأكثر فعالية إلى حد كبير.
اعتمد معبد الأصل على هذا النوع من التكتيكات لغرس طاقة الأصل بقوة في أجسادهم لأنهم لن يكونوا قادرين على تبديد كل ذلك. في نهاية المطاف ، سيتراكم ما يكفي في أجسادهم بحيث يفتحون بقوة بحر أصل في أجسادهم ، بمساعدة تكوينات الأصل القريبة.
واصلت موجات طاقة الأصل المخيفة الإرتطام بجسم مولو ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. ومع ذلك ، إمتص السائل الأبيض ، مما منع أي من جروحه من قتله. خلال هذه الفترة من الزمن ، بدا مولو وكأنه يطفو على نحو غير مستقر حيث كان يسير على الخط الفاصل بين الحياة والموت عندما غمرته موجة بعد موجة من طاقة الأصل الشديدة .
“صرير……”
عند هذه النقطة ، فهم سو تشن بالفعل المبادئ الكامنة وراء تشغيل معبد الأصل.
بينما كانوا يركضون في حالة من الذعر ، استغل سو تشن الفرصة للاختلاط مع البقية منهم. كان في الأصل خادماً في المقام الأول ، لذلك لم يكتشف أحد وجوده عندما تسلل إلى صفوفهم. عندما كنت تفكر في الخوف الهائل الذي غرسه مولو في نفوسهم ، وبالنظر إلى أنه قتل بالفعل خادمين ، لم يلاحظ أحد على الإطلاق أن شخصًا آخر قد تسلل إلى مجموعتهم.
كان الضريح الإلهي الذي يبدو معقدًا وعميقًا في الواقع يستخدم أسلوبًا فظًا بشكل لا يصدق في جوهره.
قال دانبا بصدق ، “من فضلك يا كاهن ، ألق نظرة أخرى.”
في نمط عمل معبد الأصل النموذجي ، اعتمدت طاقة الأصل على القوة الغاشمة لدخول جسم الهدف ، وعمدوا الهدف عن طريق عاصفة من طاقة الأصل. لم يغير التركيب الجسدي الأساسي لأجسادهم ؛ بدلاً من ذلك ، سوف يتكيف الفرد مع طاقة الأصل ويصبح أكثر دراية بها من خلال هذه الأساليب البربرية ، مما يسمح له في نهاية المطاف بامتصاص ومعالجة طاقة الأصل في محيطه.
لن يعمل التكتيك الذي استخدموه سابقًا مرة أخرى ، لذلك سيحتاجون إلى تجربة شيء آخر.
بغض النظر عن مدى عدم كفاءة أفراد العرق الشرس في امتصاص طاقة الأصل ، كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم استيعاب البعض عندما تصطدم بهم بشدة هكذا.
ويرجع ذلك إلى تراكم الدم وانخفاض الطاقة الطبية في المسبح.
يمكن مقارنة ذلك تقريبًا بتناول أوعية الأرز. لنفترض أن الشخص يمكن أن يأكل بشكل مريح وعاءً واحدًا من الأرز ويهضمه. ولكن إذا تم إطعام ذلك الشخص عشر أوعية في وقت واحد ، فسيكون من الصعب عليهم هضم الأوعية التسعة الأخرى ، وسيجلس الأرز في المعدة بدون هضم. إذا لم يتم التعامل مع هذا التراكم بشكل مناسب ، فقد يؤدي إلى أضرار جسيمة.
————————————————————————-
اعتمد معبد الأصل على هذا النوع من التكتيكات لغرس طاقة الأصل بقوة في أجسادهم لأنهم لن يكونوا قادرين على تبديد كل ذلك. في نهاية المطاف ، سيتراكم ما يكفي في أجسادهم بحيث يفتحون بقوة بحر أصل في أجسادهم ، بمساعدة تكوينات الأصل القريبة.
لقد قام بتنشيط عينه المجهرية ، وكشفت جميع التغييرات التي تحدث في جسم مولو على الفور.
هذا النوع من التكتيك البسيط الخام جاء بالفعل من أفراد الأركانيين الأذكياء. شعر سو تشن وكأن عينيه قد فتحتا مرة أخرى.
ظهرت ابتسامة عريضة على وجه الكاهن هاندو. “نعم ، هذه حقا علامات الجنون المؤقت بعد المعمودية. بما أن هذه هي الحالة ، فيمكننا نسيانها. يجب عليك إعادته وتلقينه درسًا جيدًا ، ثم تعويض الخدم الميتين ، وهذا سيكون جيدًا بما يكفي “.
ومع ذلك ، لم يكن فهم المبادئ الأساسية كافياً. كما احتاج سو تشن لفهم ما فعلته بالضبط بجسد الفرد المادي.
في نمط عمل معبد الأصل النموذجي ، اعتمدت طاقة الأصل على القوة الغاشمة لدخول جسم الهدف ، وعمدوا الهدف عن طريق عاصفة من طاقة الأصل. لم يغير التركيب الجسدي الأساسي لأجسادهم ؛ بدلاً من ذلك ، سوف يتكيف الفرد مع طاقة الأصل ويصبح أكثر دراية بها من خلال هذه الأساليب البربرية ، مما يسمح له في نهاية المطاف بامتصاص ومعالجة طاقة الأصل في محيطه.
لقد قام بتنشيط عينه المجهرية ، وكشفت جميع التغييرات التي تحدث في جسم مولو على الفور.
وقد ساعد ذلك سو تشن على إدراك نقطة أخرى: كان هذا هو السبب في أن أفراد العرق الشرس اعتادوا على البقاء على قيد الحياة لآلاف السنين ، ولكن الآن لا يبدو أن أي منهم قادر على العيش بعد أربعمائة عام.
“إذن هذه هي الحقيقة. يتسبب هذا النوع من الفتح القسري في حدوث قدر معين من الإصابة في الجسم ، كما تغزو الشوائب المحيطة الجسم من خلال هذا المسار ، مما يؤدي إلى تلوث بحره الأصلي. يمكن أن تؤدي الطاقة العنيفة إلى تعطيل قنوات الجسم أو حتى تدميرها ، مما يتسبب في تحفيز بحر وعي الشخص وأحيانًا التفاعل معه. لا عجب أن هناك حالات لجنون أفراد بعد تعميدهم ….. هذا يكاد يكون غير منطقي.” فكر سو تشن “ربما كان أفراد العرق الشرس فقط هم من يتحملون مثل هذه العقوبة الجسدية”.
بغض النظر عن مدى عدم كفاءة أفراد العرق الشرس في امتصاص طاقة الأصل ، كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم استيعاب البعض عندما تصطدم بهم بشدة هكذا.
كان معبد الأصل يحفر بقوة قنوات جديدة من خلال جسم الفرد. مهما كانت الطريقة التي تحولت بها تلك القنوات ، فقد كانت طريقة ظهورها ، وكان تحسينها أو تغييرها مستحيلًا في الأساس.
تم قطع صرخة الصدمة بسرعة. لأن حركات مولو كانت سريعة للغاية ، لم يلاحظ أحد ما حدث بالفعل ، وكانوا يعتقدون جميعًا أن الصراخ كان بسبب هجوم مولو.
كان هذا هو السبب أيضًا في أن محاربي المعبد الذين خضعوا للمعمودية من قبل لم يتمكنوا من التقدم إلا بمزيد من المعمودية. هذا النوع من التكتيك خلق ببساطة العديد من المشاكل في أجسادهم.
————————————————————————-
تم تشكيل بحر أصل مولو تدريجيًا تحت هجمة الطاقة الغاضبة. تمزقت جميع الأوعية والقنوات في جسده ، فقط للتعافي وإعادة التشكيل بسرعة بدعم من سائل استعادة الحياة القوي.
في الوقت نفسه ، بدأ مستخرج طاقة الأصل في الدوران بسرعة ، مما تسبب في تدفق كميات كبيرة من طاقة الأصل المكثفة بسرعة من خلال نقوش تكوين الأصل مثل الكهرباء في الدائرة باستمرار. أخيرًا ، ارتطم كل شيء بجسم مولو بطفرة مدوية.
أصبح المسبح الأبيض مصبوغًا باللون الدموي القرمزي الطازج.
“كيف تجرؤ!” رأى الكاهن العجوز الذي كان يتابع عن كثب هذا الوضع. “لقد اكتسبت فقط القليل من القوة ، والآن تجرؤ على ذبح عبيد المعبد بوحشية؟ إقبضوا عليه في الحال! ”
في البداية ، كان لونه ورديًا ، يمثل مزيجًا من الأحمر والأبيض ، لكنه تحول تدريجيًا إلى أحمر أعمق وأعمق بمرور الوقت.
هذا النوع من التكتيك البسيط الخام جاء بالفعل من أفراد الأركانيين الأذكياء. شعر سو تشن وكأن عينيه قد فتحتا مرة أخرى.
ويرجع ذلك إلى تراكم الدم وانخفاض الطاقة الطبية في المسبح.
“آه!” أمال موولو رأسه إلى الوراء وعوة بمرارة من الألم. حتى الشعر على جلده كان واقفا .
بدأ المعدل الذي كان يتعافى فيه شريان الحياة مولو في التباطؤ ، وبدأت قوة حياته في التلاشي ببطء أيضًا.
“صرير……”
وقد ساعد ذلك سو تشن على إدراك نقطة أخرى: كان هذا هو السبب في أن أفراد العرق الشرس اعتادوا على البقاء على قيد الحياة لآلاف السنين ، ولكن الآن لا يبدو أن أي منهم قادر على العيش بعد أربعمائة عام.
نشر يديه وأمسك بقضيب معدني أمامه. في الوقت نفسه ، لفت سلسلة معدنية سميكة حول جسده ، وقيدته بإحكام في مكانه.
لأن تجربة المعمودية استهلكت كمية كبيرة من قوة حياتهم.
اعتمد معبد الأصل على هذا النوع من التكتيكات لغرس طاقة الأصل بقوة في أجسادهم لأنهم لن يكونوا قادرين على تبديد كل ذلك. في نهاية المطاف ، سيتراكم ما يكفي في أجسادهم بحيث يفتحون بقوة بحر أصل في أجسادهم ، بمساعدة تكوينات الأصل القريبة.
يمكن للبشر أن يطيلوا عمرهم بناءً على سلالاتهم وزراعتهم ، ولكن يبدو أن العرق الشرس غير قادر على فعل الشيء نفسه.
بعد إغلاق الباب الأمامي ، قال فرد العرق الشرس لـسو تشن ، “كما أمر الزعيم ، أنا ، مولو ، سأطيع أوامرك دون قيد أو شرط”.
كانت المعمودية الآن تقترب من نهايتها.
كان خاتم أصل.
بدأ عواء مولو يتناقص تدريجيا.
خرج مولو من البركة وارتدى ملابسه. “المعمودية كاملة.”
أمسك المقبض المعدني وتذمر. بدا الأمر كما لو أنه قد تقدم في السن قليلاً.
“إذن هذه هي الحقيقة. يتسبب هذا النوع من الفتح القسري في حدوث قدر معين من الإصابة في الجسم ، كما تغزو الشوائب المحيطة الجسم من خلال هذا المسار ، مما يؤدي إلى تلوث بحره الأصلي. يمكن أن تؤدي الطاقة العنيفة إلى تعطيل قنوات الجسم أو حتى تدميرها ، مما يتسبب في تحفيز بحر وعي الشخص وأحيانًا التفاعل معه. لا عجب أن هناك حالات لجنون أفراد بعد تعميدهم ….. هذا يكاد يكون غير منطقي.” فكر سو تشن “ربما كان أفراد العرق الشرس فقط هم من يتحملون مثل هذه العقوبة الجسدية”.
تنهد سو تشن قليلاً عندما رأى هذا وسلمه قنينة من الدواء. “اشربه.”
اعتمد معبد الأصل على هذا النوع من التكتيكات لغرس طاقة الأصل بقوة في أجسادهم لأنهم لن يكونوا قادرين على تبديد كل ذلك. في نهاية المطاف ، سيتراكم ما يكفي في أجسادهم بحيث يفتحون بقوة بحر أصل في أجسادهم ، بمساعدة تكوينات الأصل القريبة.
كان دواء الانتعاش عالي المستوى أكثر فعالية بكثير من سائل إنتعاش قوة الحياة ، ولكن سمح فقط لنبلاء العرق الشرس باستخدامها.
“من يجرؤ على القبض علي !؟” صرخ مولو بشراسة. بدأ بالفعل في تبادل الضربات مع الحراس هناك.
أطلق عليه مولو نظرة ممتنة ، ثم أخذ القارورة وألقاها في فمه. تم استرداد قوة الحياة التي أنفقها بسرعة ، وعاد مظهره الشاب (على الرغم من حقيقة أنه بغض النظر عن شبابه ، كان وجهه دائمًا قبيحًا وملتويًا).
أجاب سو تشن بإغماء: “ممم”.
بمجرد وصول الجزء الأخير من طاقة الأصل إلى مولو ، تم الانتهاء من تشكيل بحر الأصل الخاص بمولو .
تنهد دانبا وسحب خاتم أصل آخر ، وسلمه إلى هاندو.
لقد أدرك سو تشن أيضًا نقطة أخرى من هذه التجربة: كانت تطبق كمية ثابتة من طاقة الأصل ولكن في مناطق مختلفة ، مما يجعل النتيجة النهائية قاسية وغير مرنة.
وبينما كان يتحدث ، تومضت شخصيته في الهواء ، وانتقل إلى جوار خادم آخر. لكمه ، وضربت قبضته في ظهر الخادم.
مع موهبة مولو ، كان من الممكن ترقية بحره الأصلي أكثر قليلاً ، ولكن منذ أن أوقف معبد الأصل ضخه ، كان هذا أبعد ما يستطيع.
بغض النظر عن مدى عدم كفاءة أفراد العرق الشرس في امتصاص طاقة الأصل ، كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم استيعاب البعض عندما تصطدم بهم بشدة هكذا.
كان عليه أن ينتظر للدخول مرة أخرى بعد أن وصلت حالته البدنية إلى المستوى المناسب وقام بعمل الاستعدادات الكافية.
أطلق عليه مولو نظرة ممتنة ، ثم أخذ القارورة وألقاها في فمه. تم استرداد قوة الحياة التي أنفقها بسرعة ، وعاد مظهره الشاب (على الرغم من حقيقة أنه بغض النظر عن شبابه ، كان وجهه دائمًا قبيحًا وملتويًا).
خرج مولو من البركة وارتدى ملابسه. “المعمودية كاملة.”
لقد خرجوا للتو من المعبد عندما سار دانبا إلى الأمام لاستقبالهم. ”الكاهن هاندو! حدث أن مولو قد فقد السيطرة على سلطته المكتسبة حديثًا. أعدك بأنه لن يفعل شيئًا كهذا مرة أخرى ؛ لذا من فضلك ، كن كريمًا معه “.
أجاب سو تشن بإغماء: “ممم”.
أمسك دانبا يد هاندو. شعر هاندو بضغط شيء داخله.
منذ أن انتهت المعمودية ، حان وقت المغادرة.
“آه!” أمال موولو رأسه إلى الوراء وعوة بمرارة من الألم. حتى الشعر على جلده كان واقفا .
لن يعمل التكتيك الذي استخدموه سابقًا مرة أخرى ، لذلك سيحتاجون إلى تجربة شيء آخر.
في وسط المعبد كان هناك بركة معدنية كبيرة تم ملؤها إلى الحافة بسائل أبيض.
نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يخفي سو تشن نفسه في أحد زوايا المعابد الداكنة ، مما يسمح للظلال بأن تلفه.
إذا استمرت المعمودية على هذا النحو ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يقتل.
“صرير……”
نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يخفي سو تشن نفسه في أحد زوايا المعابد الداكنة ، مما يسمح للظلال بأن تلفه.
فتحت الأبواب بصرير يسمح بدخول الضوء إلى المعبد.
أومأ سو تشن. “ما أريدك أن تفعله بسيط للغاية. لا تقلقي بشأني فقط اقبل المعمودية بشكل طبيعي. خلال هذه الفترة الزمنية ، قد أحتاج إلى مساعدتك في بعض الأشياء ، لذا آمل أن تكون قادرًا على الامتثال في ذلك الوقت. بالطبع ، سأبذل قصارى جهدي أيضًا لضمان نجاح معموديتك.”
ركضت مجموعة كبيرة من الخدم ، مستعدين لتنظيف داخل المعبد بالكامل.
خرج مولو من البركة وارتدى ملابسه. “المعمودية كاملة.”
توجه عدد قليل من الخدم إلى المسبح في المركز لتنظيفه ، بينما شرع الباقون في تنظيف الجدران المجاورة.
ومع ذلك ، بعد لحظة وجيزة فقط ، بدأ السائل الأبيض يدخل جسده بسرعة ، مما تسبب في عودة قوة حياة مولو بسرعة.
مشى أحد الخدم إلى أحد أعمدة المعبد. عندما كان على وشك البدء في التنظيف ، أدرك أن هناك شخصًا مختبئًا في الظل. المفاجأة من هذا جعلته يصرخ بشكل لا إرادي ، “آه ……”
مشى أحد الخدم إلى أحد أعمدة المعبد. عندما كان على وشك البدء في التنظيف ، أدرك أن هناك شخصًا مختبئًا في الظل. المفاجأة من هذا جعلته يصرخ بشكل لا إرادي ، “آه ……”
قبل أن ينتهي صراخه ، قام مولو بخطوة. ظهر بجوار هذا الخادم مباشرة وأطلق ضربة براحة يده ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
كان معبد الأصل يحفر بقوة قنوات جديدة من خلال جسم الفرد. مهما كانت الطريقة التي تحولت بها تلك القنوات ، فقد كانت طريقة ظهورها ، وكان تحسينها أو تغييرها مستحيلًا في الأساس.
تم قطع صرخة الصدمة بسرعة. لأن حركات مولو كانت سريعة للغاية ، لم يلاحظ أحد ما حدث بالفعل ، وكانوا يعتقدون جميعًا أن الصراخ كان بسبب هجوم مولو.
مع موهبة مولو ، كان من الممكن ترقية بحره الأصلي أكثر قليلاً ، ولكن منذ أن أوقف معبد الأصل ضخه ، كان هذا أبعد ما يستطيع.
لم يستطع أي من الخدم الآخرين فهم ما حدث. تحولوا جميعًا إلى النظر إلى مولة في حالة صدمة.
“من يجرؤ على القبض علي !؟” صرخ مولو بشراسة. بدأ بالفعل في تبادل الضربات مع الحراس هناك.
سحب مولو يديه الملطختين بالدماء ، وكأنه كان يستمتع بالنشوة. “هذا الشعور … إنه جيد جدًا!”
أمسك المقبض المعدني وتذمر. بدا الأمر كما لو أنه قد تقدم في السن قليلاً.
وبينما كان يتحدث ، تومضت شخصيته في الهواء ، وانتقل إلى جوار خادم آخر. لكمه ، وضربت قبضته في ظهر الخادم.
ومع ذلك ، بعد لحظة وجيزة فقط ، بدأ السائل الأبيض يدخل جسده بسرعة ، مما تسبب في عودة قوة حياة مولو بسرعة.
كانت هذه الضربة القبضة مفرغة بشكل لا يصدق. حتى مع جسمه القوي ، لم يكن لدى الخادم أي طريقة لتحمل الضربة ، ناهيك عن حقيقة أنه كان فردا من أدنى مكانة اجتماعية. كانت هذه اللكمة الواحدة أكثر من كافية لتفجيره إلى قطع.
قبل أن ينتهي صراخه ، قام مولو بخطوة. ظهر بجوار هذا الخادم مباشرة وأطلق ضربة براحة يده ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
نظرمولو في قبضته وقال ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا! هذا إدمان حقا. هاهاهاها ، لقد حاولت استخدام راحتي ولكماتي. ربما يجب أن أجرب قوة ساقي في المرة القادمة. ”
الفصل 698: تسطيح
وبينما كان يتحدث ، نظر إلى الخدم الآخرين ، كما لو كان على وشك القتل مرة أخرى.
كانت هذه الضربة القبضة مفرغة بشكل لا يصدق. حتى مع جسمه القوي ، لم يكن لدى الخادم أي طريقة لتحمل الضربة ، ناهيك عن حقيقة أنه كان فردا من أدنى مكانة اجتماعية. كانت هذه اللكمة الواحدة أكثر من كافية لتفجيره إلى قطع.
جميع الخدم فوجئوا بشدة. نسوا كل شيء آخر وألقوا أدواتهم ، كل واحد منهم خرج من الباب الأمامي بأسرع ما يمكن ، خوفًا من أن يختاره مولو كهدف.
أطلق عليه مولو نظرة ممتنة ، ثم أخذ القارورة وألقاها في فمه. تم استرداد قوة الحياة التي أنفقها بسرعة ، وعاد مظهره الشاب (على الرغم من حقيقة أنه بغض النظر عن شبابه ، كان وجهه دائمًا قبيحًا وملتويًا).
بينما كانوا يركضون في حالة من الذعر ، استغل سو تشن الفرصة للاختلاط مع البقية منهم. كان في الأصل خادماً في المقام الأول ، لذلك لم يكتشف أحد وجوده عندما تسلل إلى صفوفهم. عندما كنت تفكر في الخوف الهائل الذي غرسه مولو في نفوسهم ، وبالنظر إلى أنه قتل بالفعل خادمين ، لم يلاحظ أحد على الإطلاق أن شخصًا آخر قد تسلل إلى مجموعتهم.
ومع ذلك ، بعد لحظة وجيزة فقط ، بدأ السائل الأبيض يدخل جسده بسرعة ، مما تسبب في عودة قوة حياة مولو بسرعة.
اتبع سو تشن موجة الناس للخروج من المعبد. وكان الحراس الواقفون في الخارج قد إندفعوا للداخل بهذه النقطة. لقد ذهلوا عندما رأوا جثتين ملقاة على الأرض. “ماذا يحدث هنا؟”
جميع الخدم فوجئوا بشدة. نسوا كل شيء آخر وألقوا أدواتهم ، كل واحد منهم خرج من الباب الأمامي بأسرع ما يمكن ، خوفًا من أن يختاره مولو كهدف.
عبس مولو. “كنت فقط أجرب قوتي المكتشفة حديثًا على عدد قليل من العبيد الرخيصين.”
في وسط المعبد كان هناك بركة معدنية كبيرة تم ملؤها إلى الحافة بسائل أبيض.
“كيف تجرؤ!” رأى الكاهن العجوز الذي كان يتابع عن كثب هذا الوضع. “لقد اكتسبت فقط القليل من القوة ، والآن تجرؤ على ذبح عبيد المعبد بوحشية؟ إقبضوا عليه في الحال! ”
منذ أن انتهت المعمودية ، حان وقت المغادرة.
“من يجرؤ على القبض علي !؟” صرخ مولو بشراسة. بدأ بالفعل في تبادل الضربات مع الحراس هناك.
أجاب سو تشن بإغماء: “ممم”.
ومع ذلك ، كان من الواضح تمامًا أنه لم يكن خصما للحراس. تمكنوا من القبض عليه بسهولة ، ودفعوه خارج معبد الأصل.
كان هذا النوع من السوائل في الواقع مشابهًا تمامًا لأدوية الانتعاش الخاصة بـسو تشن ، ولكن أحد الاختلافات الرئيسية هو أن سائل استرداد قوة الحياة يمكن أن يستعيد قوة الحياة نفسها فقط ، وليس شفاء الجروح. على هذا النحو ، كانت عمليته أقل بكثير من أدوية الاسترداد. من حيث الانتعاش النقي لقوة الحياة ، كان هذا السائل بسيطًا وأكثر فعالية إلى حد كبير.
لقد خرجوا للتو من المعبد عندما سار دانبا إلى الأمام لاستقبالهم. ”الكاهن هاندو! حدث أن مولو قد فقد السيطرة على سلطته المكتسبة حديثًا. أعدك بأنه لن يفعل شيئًا كهذا مرة أخرى ؛ لذا من فضلك ، كن كريمًا معه “.
فتحت الأبواب بصرير يسمح بدخول الضوء إلى المعبد.
رد هاندو ببرود. “لقد قتل عبيد الضريح الإلهي. إذا سمحت له بالذهاب إلى هنا ، كيف سأقدم هذا إلى الضريح الإلهي؟ ”
واصلت موجات طاقة الأصل المخيفة الإرتطام بجسم مولو ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. ومع ذلك ، إمتص السائل الأبيض ، مما منع أي من جروحه من قتله. خلال هذه الفترة من الزمن ، بدا مولو وكأنه يطفو على نحو غير مستقر حيث كان يسير على الخط الفاصل بين الحياة والموت عندما غمرته موجة بعد موجة من طاقة الأصل الشديدة .
“الجنون المؤقت بعد تجربة المعمودية ليس غير مألوف.” قال دانبا “، أعتقد أن هذا ما حدث لمولو هنا.”
أجاب سو تشن بإغماء: “ممم”.
رد هاندو قائلاً: “لكن لا يبدو أنه مجنون الآن.”
حتى بدون مساعدة عينه المجهرية ، استطاع سو تشن أن يرى أن قوة حياة مولو قد تضاءلت بسرعة تحت سيل الطاقة المخيفة التي لا حدود لها.
أمسك دانبا يد هاندو. شعر هاندو بضغط شيء داخله.
كان خاتم أصل.
كان خاتم أصل.
اعتمد معبد الأصل على هذا النوع من التكتيكات لغرس طاقة الأصل بقوة في أجسادهم لأنهم لن يكونوا قادرين على تبديد كل ذلك. في نهاية المطاف ، سيتراكم ما يكفي في أجسادهم بحيث يفتحون بقوة بحر أصل في أجسادهم ، بمساعدة تكوينات الأصل القريبة.
قال دانبا بصدق ، “من فضلك يا كاهن ، ألق نظرة أخرى.”
في وسط المعبد كان هناك بركة معدنية كبيرة تم ملؤها إلى الحافة بسائل أبيض.
بعد فحص العناصر الموجودة في الخاتم ، نظر هاندو في مولو مرة أخرى ، ثم قال ، “أوه ، الآن يبدو الأمر مثل ذلك قليلاً ، ولكن لا يبدو أن الوضع قد ينتهي هنا.”
أصبح المسبح الأبيض مصبوغًا باللون الدموي القرمزي الطازج.
تنهد دانبا وسحب خاتم أصل آخر ، وسلمه إلى هاندو.
لن يعمل التكتيك الذي استخدموه سابقًا مرة أخرى ، لذلك سيحتاجون إلى تجربة شيء آخر.
ظهرت ابتسامة عريضة على وجه الكاهن هاندو. “نعم ، هذه حقا علامات الجنون المؤقت بعد المعمودية. بما أن هذه هي الحالة ، فيمكننا نسيانها. يجب عليك إعادته وتلقينه درسًا جيدًا ، ثم تعويض الخدم الميتين ، وهذا سيكون جيدًا بما يكفي “.
مشى أحد الخدم إلى أحد أعمدة المعبد. عندما كان على وشك البدء في التنظيف ، أدرك أن هناك شخصًا مختبئًا في الظل. المفاجأة من هذا جعلته يصرخ بشكل لا إرادي ، “آه ……”
“شكرا لك على إحسانك!” رد دانبا باحترام.
“صرير……”
——————————————————–
عند هذه النقطة ، فهم سو تشن بالفعل المبادئ الكامنة وراء تشغيل معبد الأصل.
كان عليه أن ينتظر للدخول مرة أخرى بعد أن وصلت حالته البدنية إلى المستوى المناسب وقام بعمل الاستعدادات الكافية.
