—————————————————————
الفصل 735: الكبرياء
يقع جبل العشرة آلاف سيف بالقرب من جنوب دولة لونغ سانغ ، حيث يتقاطع دولة لياو يي و الجبل الفارغ.
كان جبل العشرة آلاف سيف شاسعًا جدًا. كان معظمه داخل حدود دولة لونغ سانغ ، ولكن كان هناك جزء صغير منها امتد إلى دولة لياو يي و الجبل الفارغ. كان جدارًا طبيعيًا يفصل بين الدول الثلاث. نظرًا لأن الجبل يحتوي على العديد من القمم ، كل منها مرتفع ومدبب مثل أطراف السيوف ، فقد تم تسميته بجبل العشرة آلاف سيف.
لم يكن لين تشينيوان يتوقع أبدًا أن سو تشن سيطلب فعليًا جبل العشرة آلاف سيف.
عند سماع طلب سو تشن ، أصيب لين تشينيوان بالذهول.
هل كان جبل العشرة آلاف سيف ذو قيمة؟
بالطبع كان قيماً. كانت منطقة شاسعة.
كان جبل العشرة آلاف سيف قيماً؟ وأيضا لم يكن بتلك القيمة حقًا.
على الرغم من أن الأراضي كانت كبيرة ، كانت الموارد هناك متوسطة فقط ، وحتى عدد أقل من المواطنين عاشوا هناك. معظم الكائنات الحية الموجودة كانت وحوش شيطانية. إذا كنت ستجمع كل هذه الوحوش الشيطانية ، فستكون ذات قيمة إلى حد ما ، ولكن كمية الطاقة التي ستكون ضرورية للقيام بذلك لم تكن تستحق ذلك على الإطلاق من وجهة نظر رجال الأعمال!
ومع ذلك ، وضع سو تشن بطريقة أو بأخرى أنظاره على هذه القطعة من الأرض.
لماذا أراد قطعة الأرض هذه؟
لم يتمكن لين تشينيوان من معرفة ذلك.
لم تكن مشكلة جبل العشرة آلاف من سيف تتعلق بقيمتها بل بالسلطة.
أراد سو تشن هذه السلسلة الجبلية بشكل أساسي لتحويلها إلى أراضيه الخاصة ، مكانه الخاص!
إقليم شخصي!
كانت هذه مشكلة أكثر خطورة.
بعد كل شيء ، كانت هذه المنطقة الجبلية كبيرة جدًا. مهما كانت قاحلة ، كانت لا تزال مساحة آلاف الكيلومترات المربعة. بغض النظر عن مدى صعوبة تطوير هذه المنطقة ، كانت لا تزال إقليم دولة لونغ سانغ. لا تمتلك العشائر النبيلة مثل هذه المساحة الشاسعة من الأراضي.
إذا كان الشخص طموحًا بما فيه الكفاية ، لكانت هذه المنطقة الجبلية أكثر من كافية لبدء دولة صغيرة بها.
لماذا تريد سو تشن مكان مثل هذا؟
أجاب سو تشن مباشرة ، “أريد أن أبدأ وأؤسس طائفتي حتى أتمكن من البدء في تمرير تقنيات الزراعة الخاصة بي!”
تذكر لين تشينيوان على الفور الكلمات التي تحدثها سو تشن للتو. لقد فهم إلى حد ما وقال ، “تريد تأسيس طائفة هناك حتى تتمكن من البدء في قبول التلاميذ؟”
“نعم هذا صحيح!”
تنهد لين تشينيوا عند فهم نوايا سو تشن.
لا يمكنك إلقاء اللوم على لين تشينيوان لكونه بسيطًا في عملية تفكيره.
كان لدى الممالك السبع طوائف مختلفة منتشرة في جميع أنحاء ، ولكن في ظل نظام سلالات الدم الحالي ، لم يكن لهذه الطوائف سوى القليل من الميراث. معظم الطوائف مثل العصابات. من حين لآخر ، سيكون هناك عدد قليل تم إنشاؤه في البرية ، ولكن لم يبد أحد أبدًا أي اهتمام به.
في ظل هذه الظروف ، لم يكن من المستغرب أن يحتقر الجميع أهمية الطوائف.
كان هذا مثل بدء عمل جديد. لن تؤمن الشركات الراسخة أن هذا العمل الجديد سيكون له أي تأثير على السوق. قبل أن تصل الوحوش الكبيرة إلى حجمها الحالي ، لم يكن أحد ليعطيها أي اهتمام قبل أن تمنع أنيابها.
أراد سو تشن أن يبدأ طائفة في سلسلة جبال العشرة آلاف سيف؟
كان ذلك مقبولا.
كان فقط أنه طلب مساحة كبيرة جدًا. ومع ذلك ، بالنظر إلى المساهمات التي قدمها سو تشن حتى الآن ، وبدعم من لين تشينيوان ، سيوافق الإمبراطور بالتأكيد على مثل هذا الطلب.
كان العامل الأكثر أهمية هو أن هذا كان مرتبطًا بشكل مباشر بـ “طريقة الميراث” التي كان قد وافق عليها للتو سو تشن. حتى تلك العشائر النبيلة الكبيرة كانت ستوافق على الأرجح. خلاف ذلك ، إذا لم يوافقوا ، ألن يجبروا سو تشن بشكل أساسي على مواصلة نشر أي اختراقات مستقبلية قام بها في عالم الأحلام؟
بما أن سو تشن قد قام بالفعل ببناء الدرج لهم ، لم يكن لديهم خيار سوى النزول إلى تلك السلالم. على الأقل ، فهم لين تشينيوان هذا المبدأ.
“سأعطيك بالتأكيد دعمي الكامل في هذه المسألة ، ولكن المشكلة هي أن جبل العشرة آلاف سيف جبل يقع جزئياً بين دولة لياوي والجبل الفارغ ….”
“أريد كل ذلك!” لم يتردد سو تشن.
إذا لم يجعل الأمر صعبًا عليهم ، فقد يعتقدون أنه كان من السهل رفضه.
بسبب وجود أعداء خارجيين ، كانت الممالك السبع تحافظ على شروط سلمية إلى حد ما. لم يكن من المستحيل بالنسبة لهم مناقشة مسألة جبل العشرة آلاف سيف. بعد كل شيء ، لم يكن هناك مفهوم “عدم التراجع لشبر” حتى الآن. كان تبادل قطعة أرض مهجورة لدعم العشائر النبيلة القوية أمرًا شائعًا جدًا. وإلا ، فمن أين أتى النظام الإقطاعي؟ لم يكن لدى هذا العالم حتى الآن عملية رسمية لتقسيم الأرض للنبلاء ، ولكن في ظل ظروف لم يكن لديهم فيها سيطرة كاملة ، لم يكن تسليم بعض الأراضي غير المهمة للنبلاء لاستخدامها مشكلة.
بالطبع ، لم يكن هذا مشكلة للبلد. ومع ذلك ، فإن قرار سو تشن بالقيام بذلك بمفرده جعله مشكلة أكبر بكثير.
بغض النظر ، فقد تم طرح المشكلة الصعبة بالفعل. كل ما تبقى هو أن نرى كيف سيحلها لين تشينيوان.
في ذلك المساء ، أعد لين تشينيوان وليمة وفيرة لسو تشن. بالطبع ، تمت دعوة بعض الأفراد المهمين أيضًا.
“سيد سو ، هذا هو رئيس وزراء الأشغال العامة ، غوه سيانغ”.
مشى رجل عجوز متجعد بينما قدمه لين تشينيوان.
كان لين تشينيوان هو المضيف ، وكان سو تشن الضيف الرئيسي. على هذا النحو ، رافق لين تشينيوان شخصيًا سو تشن وقدمه للجميع واحدًا تلو الآخر.
“تحيتي لوزير الأشغال العامة غ” ، رد سو تشن بأدب.
كان الرجل العجوز أمامه واحدًا من النبلاء الذين أرادوا سابقًا بقوة التعامل مع سو تشن ، وكان مسؤولًا عن الضغط على لين ون جون. الآن ، ومع ذلك ، فقد ظهر هنا.
والواقع أن تحالف سو تشن الواضح تسبب في بعض التحولات في الوضع الداخلي في القصر. بدأ بعض الأشخاص الذين فقدوا الأمل في لين ون جون في تغيير ولاءاتهم.
بالطبع ، كان من السابق لأوانه القول أنهم دعموا لين ون جون في هذه اللحظة. هذا سيعتمد على ما حدث بعد ذلك.
ارتدى غوه سيانغ تعبير حسن النية. “الأمير سو بطل شاب. لقد حفظت بذكاء كتيبة القوة السماوية ، وقمت أيضًا بتطوير الطوطم الانحلالي ومجموعة من تقنيات الزراعة الرائعة الأخرى. أنا معجب جدا بموهبتك “.
قال سو تشن: “لست على علم بمدى ارتفاع السماوات أو بعمق الأرض. لقد عبثت بهم للتو كما كنت مسرورًا ، مما تسبب في سخريتكم. ”
حدق غوه سيانغ فيه وقال: “إذا كنت قادرًا على تطوير هذه الأشياء فقط من خلال العبث ، فإن موهبتك تستحق الاحترام حتى إذا كنت قليل الخبرة. ومع ذلك ، ما زلت صغيراً ، لذا من المتوقع أن تفتقر إلى القليل من البصيرة في هذا الصدد “.
قال سو تشن: “من فضلك ، رئيس وزراء الأشغال ، أنا على استعداد للاستماع إلى تعليماتك”.
قال غوه سييانغ ، “لا يمكنك حقًا تسمية هذه التعليمات. ومع ذلك ، بعد أن خدمت المجتمع لسنوات عديدة ، لدي بعض الخبرة في هذه الأشياء. هل تعرف ما هو أهم شيء في هذا العالم؟ ”
“انا لا اعرف.”
“إنه النظام الإجتماعي!” قال غوه سييانغ. “أمر عبادة الطبيعة. إن سبب كوننا بشرًا هو أن لدينا قواعد اجتماعية نتبعها وقوانين نعتمد عليها للحفاظ على هذا النظام “.
استمع سو تشن باهتمام شديد.
تابع غوه سيانغ ، “ومع ذلك ، هناك الكثير مما يحدث ، وستكون هناك دائمًا خلافات. كيف تحافظ على النظام؟ هذا يتطلب طبقات اجتماعية. يجب أن تحكم مجموعة واحدة ، ويجب أن تنفذ مجموعة واحدة هذه الطلبات ، ويجب أن تقبل مجموعة واحدة هذه القاعدة. هذا النوع فقط من التوزيع والمستوى يمكن أن يحافظ على هذا النظام الطبيعي “.
فهم سو تشن إلى حد ما. “إذن كيف تقسم هذه المجموعات؟ بالطبع مع قيود سلالات الدم “.
ضحك غوه سيانغ. “رأيت؟ أنت تفهم. تسمح تقنيات الزراعة بدون سلالة الدم لأي شخص بالزراعة. يبدو هذا سخيًا جدًا ، لكنه في الواقع يحول الأمور إلى حالة رأسية. يفقد الناس احترام المكانة ، مما يسبب فوضى بين الطبقات الاجتماعية ويجعلها حتى يتمكن الناس من الإساءة إلى رؤسائهم في أي وقت. بدون هذا النظام ، لن تكون بلادنا في الواقع دولة “.
كانت عملية تفكير غوه سيانغ بسيطة للغاية وتقليدية. كان يعتقد أنه إذا أصبحت تقنيات الزراعة هذه عالمية ، فستعطل بالتأكيد النظام الاجتماعي. ومع ذلك ، لم يكن يتحدث على وجه التحديد عن العشائر النبيلة بل البلد ككل. رأى ذلك من منظور شخص في السلطة ، ويعتقد أن هذا سيخلق فوضى داخل البلاد ويضر بصلابة حكمهم.
بهذا المعنى ، لم يكن مخطئًا.
على سبيل المثال ، الآن بعد أن حصل دانبا على تقنية زراعة طاقة الأصل ، امتلك القدرة على تحدي قبيلة الجحيم. وبنفس الطريقة ، فإن البشر الذين كانوا يعتبرون ذات مرة منخفضين سيحصلون على الحق في تحدي الحكام الحاليين من خلال استخدام تقنيات الزراعة هذه. كان من المستحيل تجنب فترة من الفوضى. على ما يبدو ، كانت هناك بالفعل العديد من الاضطرابات التي حدثت في جميع أنحاء الأراضي البشرية ، وبعضها بدأ من قبل أشخاص درسوا تقنيات زراعة سو تشن. لحسن الحظ ، حتى هذه اللحظة ، تمكن فقط من تطوير تقنية يمكن أن تجلب الآخرين إلى عالم إفتتاح اليانغ ، والتي كانت لا تزال منخفضة نسبيًا في وضعها. لم يؤثر ذلك حقًا على العشائر النبيلة الكبيرة كثيرًا ، لكن علامات التمرد كانت موجودة بالفعل.
هناك حاجة على الأقل إلى وجود عذر معقول إلى حد ما لمحاولة إيقاف هذا التطور الجديد.
مثلما تتسبب الأتمتة في فقدان بعض العمال لوظائفهم ، فإن تقنيات الزراعة الجديدة ستعطل النظام الاجتماعي الحالي. لم يكن كل شيء جيدًا. من الواضح ، حتى الاختراعات الممتازة يمكن أن تخلق بعض النتائج السلبية.
لم تكن تقنيات الزراعة دون سلالة الدم استثناء.
كل شيء ذكره غوه سيانغ كانت كلها آثار جانبية يمكن أن تحدث حقًا.
يمكنك القول أن العشائر النبيلة كانت تحاول فقط إيجاد عذر أو أنهم كانوا يفتقرون حقًا إلى وجهة نظر طويلة المدى ، ولكن في هذه اللحظة كانت كلماته مليئة بالاقتناع بأن كلماته كانت عادلة ومحقة.
كانت هذه هي الجودة التي يجب أن يمتلكها كل فرد مهم – بغض النظر عما إذا كنت مهتمًا بالفعل بمصير عامة الناس في البلاد ، فأنت على الأقل بحاجة إلى التصرف مثلما كنت.
إذا كان سو تشن لا يزال الطفل المتهور منذ عشرين عامًا ، ربما كان سيحاول أن يجادل مع غوه سيانغ قليلاً ، موضحًا أن تطوير هذه التقنيات ستكون مهمةً بشكل لا يصدق لمستقبل البشرية.
ومع ذلك ، لم يكن كذلك الآن.
لقد كان واضحًا جدًا أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه من الجدال مع أشخاص مثل هذا.
سواء فهموا حقًا أو لم يفهموا ، كان من المستحيل إقناع أشخاص مثل هذا بالعقل وحده.
لا يمكنك أبدًا إيقاظ شخص يتظاهر بالنوم.
على هذا النحو ، لم يقم سو تشن بأي محاولة لشرح نفسه. أومأ برأسه وتظاهر بالموافقة.
ضحك غوه سيانغ وهو يمسح لحيته عندما رأى سو تشن يتصرف هكذا. كان سعيدًا جدًا بـ “قابلية الموافقة” لـ سو تشن.
تجول آخرون أيضًا وقدموا الإطراء والتهاني.
اكتشف سو تشن أن بناء العلاقات مع الأفراد المهمين كان في الواقع بسيطًا جدًا.
كان عليك فقط أن تومئ برأسك وتقول “نعم ، أوافق” بغض النظر عن ما قالوه.
كان سو تشن مستمعاً جيداً وكان صبوراً بشكل لا يصدق. على هذا النحو ، كان قادرًا على التصرف بشكل مناسب مع الاستمرار في تحقيق ما كان يسعى إليه.
طالما أنه لم يكن متهورًا ، كان من السهل جدًا الاختلاط بهم.
بالطبع ، يبدو أن هذا سهل للغاية بالنسبة لـ سو تشن. بالنسبة للآخرين ، كان امتلاك هذا القدر الكبير من التحكم في النفس ، والثقة بالنفس دون أن يتحكم غرورهم فيهم ، أو امتلاك المواهب دون الشعور بالحاجة إلى التباهي ، أمرًا صعبًا للغاية ، ناهيك عن الصفات النادرة الأخرى التي كان يمتلكها سو تشن.
على أي حال ، كانت هذه مأدبة ناجحة للغاية. كان سو تشن قادراً على الاختلاط بسهولة مع هذه المجموعة من النبلاء.
يمكن القول فقط أنه عندما فتح نافذة على العالم ، فتح العالم بابًا أمامه.
في ذلك المساء ، انتشرت أخبار هذه المأدبة إلى حصن الذهب المتدفق.
ارتعد لين ون جون بغضب وهو يحدق في التقرير.
“ابن العاهرة! كيف يكون ذلك؟ وافق سو تشن على أنه وافق على عدم توزيع أي تقنيات من خلال عالم الأحلام ، بدلاً من ذلك يعتمد على الميراث لتمريرها. لماذا ا؟ لماذا يرفض التحدث معي؟ لقد ذهبت إلى هذا الحد الكبير للضغط عليه ، لكنه في الواقع …… ”
تنهد تشيو تشينغتشي. “هذا الشخص عنيد أكثر بكثير مما توقعنا. على الرغم من أنه ليس لديه غطرسة ، فإن كبريائه يمتد بعمق إلى عظامه! ”
لم يحاول سو تشن أن يعارض هراء غوه سيانغ بغطرسة. ومع ذلك ، رفض التراجع حتى ولو بوصة واحدة على الرغم من محاولات لين ون جون للضغط عليه في كل خطوة على الطريق.
كان لديه القدرة على الحفاظ على صمته ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة أنه سيحني رأسه لأعدائه أو يسمح لشخص ما بإيذاء معلمه أو آلاف الجنود الذين كانوا جزءًا من كتيبة القوة السماوية.
هكذا كان كبريائه.
كان خطأ لين ون جون هو أنه عامل سو تشن كعدو منذ البداية. إذا كان قد غير التكتيكات في وقت سابق ، فربما لم يتغير الوضع بالطريقة التي تغير بها.
لسوء الحظ ، فات الأوان بالنسبة له لفعل أي شيء حيال ذلك الآن.
————————————–
