1407
…
…
لبقية ذلك الوقت ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. لقد تدرب في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام وقصر بريمورديوس السماوي لمدة أربع سنوات. بعد عودته إلى العالم الإلهي ، كان قد تدرب أيضًا لمدة ثلاث سنوات أخرى.
“السيد الكبير يوانجى ، ولد 2.61 مليار سنة بعد الكارثة الكبرى وتوفي بعد 2.7 مليار سنة. كان لديه تدريب عالم إمبيريان وكان رئيس دير جبل بوتالا. ”
تحركت خطوات لين مينغ وظهر على بعد مئات الأميال. لقد صعد إلى الفضاء وحلّق بعيدًا. في الهواء ، أخرج لين مينغ قصر بريمورديوس السماوي الذي كان قد تقلص بمئات وآلاف المرات. تحول شكله إلى شعاع من الضوء طار فيه. بعد ذلك ، تحول قصر بريمورديوس السماوي إلى مذنب مرتفع طار نحو العالم العظيم البريق الساطع !
قرأ لين مينغ النقش بهدوء على لوح حجري قبل أن يدرك الكتب البوذية المقدسة عليه. بعد يوم واحد ، عندما خرج من الستوبا ، اكتشف أنها كانت الاخيره بالفعل .
علاوة على ذلك ، قيل أن الإمبراطور شاكيا أرسل مليار تجسد إلى عوالم العالم الإلهي لتجربة حياة مليار شخص. حتى الآن ، لم تعد معظم هذه الصور الرمزية بعد .
لم يعرف لين مينغ كم من الوقت مكث في غابة الباغودا هذه. بعد مغادرته شعر أن إحساسه الإلهي قد وصل إلى حالة غير مسبوقة من النقاء وكان مليئة بالحكمة.
لكن لم يدرك لين مينغ إلا مؤخرًا أن هذه الأسطورة التي تركت في الماضي ، وهي لغز مجهول الأصول ، كانت في الواقع حقيقه. كان الإمبراطور البوذي شاكيا في الحقيقة إمبيريان لجبل بوتالا.
وبينما كان يحدق في غابة الباغودات هذه لأيام وليالٍ ، اختبر سامسارا العديد من الأرواح ، واكتسب نظرة ثاقبة في الحياة.
“حسنًا ، المحسن لين ، لقد تصاعدت المعركة في العالم العظيم البريق الساطع بشدة. لكي ينمو العبقري فمن المستحيل عزل نفسك إلى الأبد لتتحول إلى إمبيريان. يجب أن تذهب إلى عالم البريق الساطع وتمشي على طريق الفنون القتالية! ”
…..
“مم. هذا. ”
عندما غادر لين مينغ غابة الباغودا ، خضع المشهد المحيط لبعض التغيير الغريب الذي لا يمكن تفسيره.
بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، كانت هذه الأسطورة مجرد أسطورة. سواء كان الصعود إلى العالم الإلهي أو دمج سبع نوايا قتاليه مختلفة معًا ، كل هذا كان مجرد قصص خيالية ، أمور مستحيلة.
عندما غادر لين مينغ غابة الباغودا ، خضع المشهد المحيط لبعض التغيير الغريب الذي لا يمكن تفسيره.
لم تكن سميكه جدًا ولم تكن طويله جدًا. كان ارتفاعها 40-50 قدمًا فقط.
ضمن 72 ستوبا ، كانت هناك أرض نقية من النعيم المطلق.
لم يكن لين مينغ قادرًا على دمج أفق الثقب الأسود وفضاء الأحلام الإلهي. لكن مع ذلك ، كان فهمه لهاتين النوايا القتالية أكثر وضوحًا من ذي قبل.
كانت هذه أرض جميلة للغاية. كانت ينابيع الروح تتساقط عبر الجداول وتزهر الزهور والنباتات في كل مكان. عند المشي هنا ، يبدو أن المرء وصل إلى فردوس من السماء.
عالم التحول الإلهي المتوسط!
في السماء ، رقصت بتلات الزهور في الهواء ، وملأت العالم بدفقات ميمونة من الألوان المتلألئة.
بالنسبة إلى مدى شهرة قصر بريمورديوس السماوي ، فقد تجاهله لين مينغ تمامًا ، ولم يعد يكلف نفسه عناء الاختباء. في القفز فوق الحد ونصف لتحدي ابن القديس حسن الحظ في مبارزة بعد 100 عام من الآن ، لا يمكن أن تكون أفعاله أكثر شهرة.
بعد 33 يومًا ، أومضت عيون لين مينغ مفتوحة.
وفي وسط هذه الجنة كانت شجرة روح فريدة من نوعها.
كانت كل ورقة خضراء مثل الجنية الصغيرة. ركضت الخطوط في جميع أنحاء الجذع ، وتحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم. لم يشك لين مينغ في أنه حتى لو كان البشر ذو الإدراك السيئ للغاية يجلسون تحت هذه الشجرة القديمة ، يمكنهم أيضًا الدخول في حالة أثيرية وتحقيق التنوير الأعلى.
من حين لآخر سيكون هناك بذرة بودي تسقط . كانت بذور بودي بحجم ظفر الأصابع مغطاة بالكامل بأنماط قديمة نسجت معًا في صور لبوذا ، نابضة بالحياة وروحية.
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
“أشكر الكبير. ” شعر لين مينغ بامتنان صادق. كان محظوظا للغاية. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي خلفية على الإطلاق ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على دراسة ميراث إمبيريان بريمورديوس ، والحلم الإلهي ، وميراث إمبيريان الختم الإلهي : الميراث الحقيقي لاثنين من ذروة إمبيريان وقوة الألوهية الحقيقية.
لم تكن سميكه جدًا ولم تكن طويله جدًا. كان ارتفاعها 40-50 قدمًا فقط.
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
بالنسبة إلى مدى شهرة قصر بريمورديوس السماوي ، فقد تجاهله لين مينغ تمامًا ، ولم يعد يكلف نفسه عناء الاختباء. في القفز فوق الحد ونصف لتحدي ابن القديس حسن الحظ في مبارزة بعد 100 عام من الآن ، لا يمكن أن تكون أفعاله أكثر شهرة.
لكن جذع الشجرة كان مثل تنين إلهي قوي وحيوي يمسك بمخالبه في عمق الأرض.
شجرة بودي. سبع نوايا اندمجت كواحدة.
كان جذع الشجرة قديمًا. تشقق اللحاء ويبدو أن جوف الشجرة قد مرت بسنوات لا نهاية لها قبل أن ينمو في مثل هذا المظهر.
عندما تم النظر في كل شيء ، كان لدى لين مينغ بالفعل سبعة أنواع مختلفة من النوايا القتالية.
على تاج هذه الشجرة ، تلاشت معظم الأوراق بالفعل ، ولم يتبق سوى عدة مئات منها معلقة على الأغصان. على الرغم من أنها كانت متناثرة ، إلا أن هذه المئات من الأوراق كانت لا تزال خضراء فاترة ، تتلألأ بضوء صحي كما لو كانت منحوتة من اليشم.
في هذه الفترة الطويلة من الزمن ، لم يشهد لين مينغ سوى عدد قليل من المعارك. لقد قاتل عدة مرات في عالم فجر الشيطان ، كما طارده تيان مينجزى إلى قارة إنسكاب السماء.
وقف لين مينغ أمام هذه الشجرة الإلهية القديمة ، ويمكن أن يشعر بسلام لا يمكن تفسيره وسط هالة عميقة وقديمة.
شعر لين مينغ بشيء يتحرك في ذهنه. سار تحت هذه الشجرة وجلس بعناية. في هذه اللحظة ، يمكن أن يشعر بهالة البوذية التي تحيط به لسبب غير مفهوم.
كانت كل ورقة خضراء مثل الجنية الصغيرة. ركضت الخطوط في جميع أنحاء الجذع ، وتحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم. لم يشك لين مينغ في أنه حتى لو كان البشر ذو الإدراك السيئ للغاية يجلسون تحت هذه الشجرة القديمة ، يمكنهم أيضًا الدخول في حالة أثيرية وتحقيق التنوير الأعلى.
شكر لين مينغ كل هؤلاء كبار السن ساعدوه من أعماق قلبه.
لم يعرف لين مينغ كم من الوقت مكث في غابة الباغودا هذه. بعد مغادرته شعر أن إحساسه الإلهي قد وصل إلى حالة غير مسبوقة من النقاء وكان مليئة بالحكمة.
شجرة بودي…
“المحسن لين ، وافق هذا الراهب القديم في الأصل على السماح لك بالبقاء في ستوبا لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا ، لكن المستفيد لين ظل في حالة استنارة تحت شجرة بودي لمدة 33 يومًا. ”
لكن دمج هذه الأنواع السبعة المختلفة من النوايا القتالية معًا كان أصعب من الصعود إلى السماء!
ظهر اسم هذه الشجرة في ذهن لين مينغ.
أخبر هونغ شي لين مينغ عن حكاية سمعها ذات مرة.
في السماء ، رقصت بتلات الزهور في الهواء ، وملأت العالم بدفقات ميمونة من الألوان المتلألئة.
كان لين مينغ يبلغ من العمر 15 عامًا عندما خطا لأول مرة على طريق الفنون القتالية. دخل البيت القتالى السابع العميق كان المعلم الأول له هو هونغ شي.
أخبر هونغ شي لين مينغ عن حكاية سمعها ذات مرة.
عندما جلس لين مينغ تحت شجرة بودي ، سرعان ما دخل في حالة أثيرية كاملة.
في الأساطير ، قبل 3000 عام في قارة إنسكاب السماء ، كان هناك عبقري منقطع النظير اسمه الإمبراطور شاكيا. جلس الإمبراطور شاكيا تحت شجرة بودي لمدة سبعة أيام وسبع ليال ، دمج سبع نوايا قتاليه مختلفة في واحدة وحقق التنوير الأسمى. لقد كسر أغلال الفنون القتالية وتدرب جسد الفاجرا غير القابل للتدمير قبل أن يخترق الفراغ لمساره القتالي ويصعد إلى العالم الإلهي.
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
PEKA
بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، كانت هذه الأسطورة مجرد أسطورة. سواء كان الصعود إلى العالم الإلهي أو دمج سبع نوايا قتاليه مختلفة معًا ، كل هذا كان مجرد قصص خيالية ، أمور مستحيلة.
كان هذا الراهب العجوز ذو الحواجب البيضاء وشحمة الأذن الكبيرة بوذا العظيم بلا حدود.
بدأت الكتب المقدسة البوذية والفهم البوذي الذي درسه لين مينغ في الدوران ببطء داخله ، واندمج مع بحره الروحي.
حتى أنه كان يشك فيما إذا كانت هذه الأسطورة صحيحة أم خاطئة. في الأساطير ، استخدم الإمبراطور شاكيا سبعة أيام وسبع ليالٍ فقط من التنوير لكسر عنق الزجاجة في الفنون القتالية ، مما سمح لتدريبه بالارتقاء بعدة حدود كبيرة. كانت هذه قصة لا تصدق تقريبًا. كان لابد من معرفة أنه في قارة انسكاب السماء ، عند الانتقال من الجوهر الدوار إلى تدمير الحياة ومن تدمير الحياة إلى البحر الإلهي ، يمكن لهذه الاختناقات الكبيرة أن توقف الشخص لآلاف السنين ، أو حتى طوال حياته. بالنسبة للإمبراطور شاكيا ، فإن القفز فجأة عبر العديد من حدود التدريب كان ببساطة مبالغًا فيه.
لكن لم يدرك لين مينغ إلا مؤخرًا أن هذه الأسطورة التي تركت في الماضي ، وهي لغز مجهول الأصول ، كانت في الواقع حقيقه. كان الإمبراطور البوذي شاكيا في الحقيقة إمبيريان لجبل بوتالا.
عندما تم النظر في كل شيء ، كان لدى لين مينغ بالفعل سبعة أنواع مختلفة من النوايا القتالية.
الآن ، كان قادرًا حتى على فهم بعض الأفكار عن جبل بوتالا ، وهو تأثير ذو خلفية تبلغ 3.6 مليار سنة.
علاوة على ذلك ، قيل أن الإمبراطور شاكيا أرسل مليار تجسد إلى عوالم العالم الإلهي لتجربة حياة مليار شخص. حتى الآن ، لم تعد معظم هذه الصور الرمزية بعد .
علاوة على ذلك ، كان أصغر إمبيريان فى البشرية. لقد استخدم ما يقرب من 10000 إلى 20000 سنة من التدريب للوصول إلى عالم إمبيريان. كان مستقبله بلا حدود.
شكر لين مينغ كل هؤلاء كبار السن ساعدوه من أعماق قلبه.
بالنسبة إلى مثل هذه الشخصية ، لم يكن القفز عدة عوالم ودمج سبع نوايا قتاليه مختلفة شيئًا على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، قيل أن الإمبراطور شاكيا أرسل مليار تجسد إلى عوالم العالم الإلهي لتجربة حياة مليار شخص. حتى الآن ، لم تعد معظم هذه الصور الرمزية بعد .
إذا تلقى الإمبراطور شاكيا جميع صوره الرمزية ، فربما ترتفع قوته إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب معرفة من كان أضعف أم أقوى بينه وبين الحلم الإلهي.
عندما تحدث بوذا العظيم بلا حدود ، لوح بأكمام رداءه. شعر لين مينغ بضبابية الفضاء من حوله ، وفي اللحظة التالية ظهر عند مدخل جبل بوتالا.
في العالم الإلهي ، لم يكن هناك تلاميذ إمبيريان آخرون قادرين على تجربة مثل هذه الأشياء ولديهم مثل هذه الفرص المحظوظة.
شجرة بودي. سبع نوايا اندمجت كواحدة.
عندما نهض لين مينغ من تحت شجرة بودي ، شعر كما لو أن العالم بأسره مختلف.
جلس لين مينغ في التأمل. في الوقت الحالي ، كانت النوايا القتالية التي كان يعرفها هي نوايا سامسارا القتالية ، والنية القتالية الأثيرية ، ونية بريمورديوس القتالية ، والتي تضمنت آخرها النية القتالية للشيطان السماوي ، والنية القتالية البشرى السماوي ، والنية القتالية الإله السماوية.
ولكن في الواقع ، على الرغم من أن لين مينغ قد أغلق لعدة سنوات في قصر بريمورديوس السماوي ، إلا أنه ما زال غير قادر على دمج نوايا الشيطان السماوي والبشرى السماوي والإله السماوي معًا.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكن اعتبار مساحة الحلم الإلهي لـ إمبيريان الحلم الإلهي وأفق الثقب الأسود لأمبيريان الختم الإلهي نوايا قتاليه.
“السيد الكبير يوانجى ، ولد 2.61 مليار سنة بعد الكارثة الكبرى وتوفي بعد 2.7 مليار سنة. كان لديه تدريب عالم إمبيريان وكان رئيس دير جبل بوتالا. ”
إذا كان لابد من شرح النية القتالية ، فقد كان مفهوم الفنون القتالية الذي جاء من الفنان القتالي أنفسهم. ما يتوافق مع القوانين. نشأت القوانين من الكون وكانت نتيجة فهم الفنان القتالي لقواعد الكون.
إذا تلقى الإمبراطور شاكيا جميع صوره الرمزية ، فربما ترتفع قوته إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب معرفة من كان أضعف أم أقوى بينه وبين الحلم الإلهي.
في هذه اللحظة ، بدأت أرض اليوتوبيا النقية تتلاشى. دخل شخص ببطء من الحافة ، وأصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا.
عندما تم النظر في كل شيء ، كان لدى لين مينغ بالفعل سبعة أنواع مختلفة من النوايا القتالية.
بالنسبة إلى مثل هذه الشخصية ، لم يكن القفز عدة عوالم ودمج سبع نوايا قتاليه مختلفة شيئًا على الإطلاق.
لكن دمج هذه الأنواع السبعة المختلفة من النوايا القتالية معًا كان أصعب من الصعود إلى السماء!
وفي وسط هذه الجنة كانت شجرة روح فريدة من نوعها.
كان هذا لأن نواياه القتالية ، خمسة منهم كانت ذروة القوى الإلهية الفائقة . في الواقع ، من المحتمل أن أفق الثقب الأسود الذي تركه إمبيريان الختم الإلهي قد تجاوز فئة القوة الإلهية الفائقة.
لم يعرف لين مينغ كم من الوقت مكث في غابة الباغودا هذه. بعد مغادرته شعر أن إحساسه الإلهي قد وصل إلى حالة غير مسبوقة من النقاء وكان مليئة بالحكمة.
لدمجهم معًا يجب تحمل ألف معاناة و 10000 مشقة.
من حين لآخر سيكون هناك بذرة بودي تسقط . كانت بذور بودي بحجم ظفر الأصابع مغطاة بالكامل بأنماط قديمة نسجت معًا في صور لبوذا ، نابضة بالحياة وروحية.
عندما جلس لين مينغ تحت شجرة بودي ، سرعان ما دخل في حالة أثيرية كاملة.
بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، كانت هذه الأسطورة مجرد أسطورة. سواء كان الصعود إلى العالم الإلهي أو دمج سبع نوايا قتاليه مختلفة معًا ، كل هذا كان مجرد قصص خيالية ، أمور مستحيلة.
مر الوقت يوما بعد يوم. ظل لين مينغ بلا حراك ، مثل تمثال في حديقة.
كل يوم ، كانت هناك ورقة بلورية سقطت برفق من شجرة بودي. عندما سقطت على جسد لين مينغ ، كانت تتساقط مع اللون الأخضر.
تم ارتفاع كل هذه التغييرات داخل روح لين مينغ ، وأصبحت واضحة تمامًا.
من حين لآخر سيكون هناك بذرة بودي تسقط . كانت بذور بودي بحجم ظفر الأصابع مغطاة بالكامل بأنماط قديمة نسجت معًا في صور لبوذا ، نابضة بالحياة وروحية.
ترجمة
ستتحول أوراق بودي وبذور بودي في النهاية إلى ذرات بلورية من الضوء التي اندمجت في جسم لين مينغ.
كانت كل ورقة خضراء مثل الجنية الصغيرة. ركضت الخطوط في جميع أنحاء الجذع ، وتحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم. لم يشك لين مينغ في أنه حتى لو كان البشر ذو الإدراك السيئ للغاية يجلسون تحت هذه الشجرة القديمة ، يمكنهم أيضًا الدخول في حالة أثيرية وتحقيق التنوير الأعلى.
بدأت الكتب المقدسة البوذية والفهم البوذي الذي درسه لين مينغ في الدوران ببطء داخله ، واندمج مع بحره الروحي.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي على استعداد لدعمه بأي موارد تحت تصرفها. حاليًا ، من حيث الموارد ، لم يكن أسوأ من أي تلميذ كبير لدى أى إمبيريان.
شجرة بودي…
بعد 33 يومًا ، أومضت عيون لين مينغ مفتوحة.
لقد تلاشت نية سامسارا القتالية التي كانت داخل البحر الروحي للين مينغ. لقد تحول إلى تدفق نقي للطاقة التي تقاربت مع نية بريمورديوس القتالية. كانت النية القتالية الأثيرية كذلك أيضًا.
تم ارتفاع كل هذه التغييرات داخل روح لين مينغ ، وأصبحت واضحة تمامًا.
مر الوقت يوما بعد يوم. ظل لين مينغ بلا حراك ، مثل تمثال في حديقة.
وهكذا ، جلس لين مينغ تحت شجرة بودي لمدة 33 يومًا.
كان لين مينغ مذهولاً. عندما كان يكتسب أفكارًا داخل ستوبا ، دخل في حالة أثيرية تمامًا ونسي منذ فترة طويلة الموعد النهائي الذي حدده بوذا العظيم الذي لا حدود له لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا.
بعد 33 يومًا ، أومضت عيون لين مينغ مفتوحة.
علاوة على ذلك ، كان أصغر إمبيريان فى البشرية. لقد استخدم ما يقرب من 10000 إلى 20000 سنة من التدريب للوصول إلى عالم إمبيريان. كان مستقبله بلا حدود.
بالتفكير في الأمر ، منذ انتهاء الاجتماع القتالى الأول ، مرت ثماني أو تسع سنوات في غمضة عين.
بصوت صفير عالٍ بشكل لا يضاهى ، ارتفعت روح معركة على شكل رمح بلون اليشم الأزرق في الهواء ، وحلقت في الهواء قبل العودة إلى البحر الروحي للين مينغ.
علاوة على ذلك ، قيل أن الإمبراطور شاكيا أرسل مليار تجسد إلى عوالم العالم الإلهي لتجربة حياة مليار شخص. حتى الآن ، لم تعد معظم هذه الصور الرمزية بعد .
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
أما بالنسبة لهالة لين مينغ ، فقد انفجرت فجأة للخارج مثل جيش من الخيول الراكضة!
في هذه الفترة الطويلة من الزمن ، لم يشهد لين مينغ سوى عدد قليل من المعارك. لقد قاتل عدة مرات في عالم فجر الشيطان ، كما طارده تيان مينجزى إلى قارة إنسكاب السماء.
زادت قوته بشكل كبير. لقد حطم لين مينغ عنق الزجاجة في عالم التحول الإلهي المبكر منذ فترة طويلة خلال هذه الأيام الـ 33 الماضية!
عالم التحول الإلهي المتوسط!
لقد انفجرت كل تراكماته السابقة دفعة واحدة.
لقد مرت روحه بالسكين ، وتم تقوية نواياه القتالية تمامًا.
روح المعركة الزرقاء!
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
عندما نهض لين مينغ من تحت شجرة بودي ، شعر كما لو أن العالم بأسره مختلف.
شعر لين مينغ بشيء يتحرك في ذهنه. سار تحت هذه الشجرة وجلس بعناية. في هذه اللحظة ، يمكن أن يشعر بهالة البوذية التي تحيط به لسبب غير مفهوم.
لقد مرت روحه بالسكين ، وتم تقوية نواياه القتالية تمامًا.
لم تكن سميكه جدًا ولم تكن طويله جدًا. كان ارتفاعها 40-50 قدمًا فقط.
الشيطان السماوي ، البشرى السماوي ، الإله السماوي ، اندمجت هذه النوايا القتالية الثلاثة في نية بريمورديوس القتالية الكاملة. أما بالنسبة لنية سامسارا القتالية والنية الأثيرية القتالية ، فقد اندمجوا معها أيضًا.
“اعتذاري. لأن هذا الشاب كان يقرأ الكتب المقدسة ، فقدت ذكائي للحظات ونسيت الوقت “.
وهكذا ، جلس لين مينغ تحت شجرة بودي لمدة 33 يومًا.
لم يكن لين مينغ قادرًا على دمج أفق الثقب الأسود وفضاء الأحلام الإلهي. لكن مع ذلك ، كان فهمه لهاتين النوايا القتالية أكثر وضوحًا من ذي قبل.
في هذه الفترة الطويلة من الزمن ، انتقل لين مينغ من ذروة عالم البحر الإلهي المتوسط إلى عالم التحول الإلهي المتوسط. كان هذا هو حد كامل للتدريب .
“اعتذاري. لأن هذا الشاب كان يقرأ الكتب المقدسة ، فقدت ذكائي للحظات ونسيت الوقت “.
“مبروك ، المحسن لين. ”
“السيد الكبير يوانجى ، ولد 2.61 مليار سنة بعد الكارثة الكبرى وتوفي بعد 2.7 مليار سنة. كان لديه تدريب عالم إمبيريان وكان رئيس دير جبل بوتالا. ”
في هذا الوقت ، ظهر صوت قديم في أذني لين مينغ.
انحنى لين مينغ وانحنى باحترام. “الصغير يحيي بوذا الأكبر العظيم بلا حدود. ”
بدأت الكتب المقدسة البوذية والفهم البوذي الذي درسه لين مينغ في الدوران ببطء داخله ، واندمج مع بحره الروحي.
في هذه اللحظة ، بدأت أرض اليوتوبيا النقية تتلاشى. دخل شخص ببطء من الحافة ، وأصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا.
لقد مرت روحه بالسكين ، وتم تقوية نواياه القتالية تمامًا.
كان هذا الراهب العجوز ذو الحواجب البيضاء وشحمة الأذن الكبيرة بوذا العظيم بلا حدود.
“المحسن لين ، وافق هذا الراهب القديم في الأصل على السماح لك بالبقاء في ستوبا لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا ، لكن المستفيد لين ظل في حالة استنارة تحت شجرة بودي لمدة 33 يومًا. ”
“مم. هذا. ”
كان لين مينغ مذهولاً. عندما كان يكتسب أفكارًا داخل ستوبا ، دخل في حالة أثيرية تمامًا ونسي منذ فترة طويلة الموعد النهائي الذي حدده بوذا العظيم الذي لا حدود له لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا.
“اعتذاري. لأن هذا الشاب كان يقرأ الكتب المقدسة ، فقدت ذكائي للحظات ونسيت الوقت “.
كان لين مينغ مذهولاً. عندما كان يكتسب أفكارًا داخل ستوبا ، دخل في حالة أثيرية تمامًا ونسي منذ فترة طويلة الموعد النهائي الذي حدده بوذا العظيم الذي لا حدود له لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا.
“لا ضرر. إذا تمكن المحسن لين من البقاء هنا لفترة طويلة وحتى رؤية الأراضي النقية من النعيم المطلق والتأمل تحت شجرة بودي ، فهذا نتيجة إيمانك البوذي وعملك الجيد. عهدت إمبيريان الحلم الإلهي إلى هذا الراهب العجوز بمساعدتك على تدريبك وتعزيز قوتك قدر الإمكان ، ويمكن اعتبار هذا الراهب العجوز بالكاد قد حقق ذلك. بالطبع ، هذا يعتمد بشكل أساسي على قدرة المحسن لين “.
ستتحول أوراق بودي وبذور بودي في النهاية إلى ذرات بلورية من الضوء التي اندمجت في جسم لين مينغ.
“أشكر الكبير. ” شعر لين مينغ بامتنان صادق. كان محظوظا للغاية. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي خلفية على الإطلاق ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على دراسة ميراث إمبيريان بريمورديوس ، والحلم الإلهي ، وميراث إمبيريان الختم الإلهي : الميراث الحقيقي لاثنين من ذروة إمبيريان وقوة الألوهية الحقيقية.
لقد تلاشت نية سامسارا القتالية التي كانت داخل البحر الروحي للين مينغ. لقد تحول إلى تدفق نقي للطاقة التي تقاربت مع نية بريمورديوس القتالية. كانت النية القتالية الأثيرية كذلك أيضًا.
الآن ، كان قادرًا حتى على فهم بعض الأفكار عن جبل بوتالا ، وهو تأثير ذو خلفية تبلغ 3.6 مليار سنة.
أخبر هونغ شي لين مينغ عن حكاية سمعها ذات مرة.
لقد مرت روحه بالسكين ، وتم تقوية نواياه القتالية تمامًا.
في العالم الإلهي ، لم يكن هناك تلاميذ إمبيريان آخرون قادرين على تجربة مثل هذه الأشياء ولديهم مثل هذه الفرص المحظوظة.
بالنسبة إلى مدى شهرة قصر بريمورديوس السماوي ، فقد تجاهله لين مينغ تمامًا ، ولم يعد يكلف نفسه عناء الاختباء. في القفز فوق الحد ونصف لتحدي ابن القديس حسن الحظ في مبارزة بعد 100 عام من الآن ، لا يمكن أن تكون أفعاله أكثر شهرة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي على استعداد لدعمه بأي موارد تحت تصرفها. حاليًا ، من حيث الموارد ، لم يكن أسوأ من أي تلميذ كبير لدى أى إمبيريان.
كان هناك العديد من أشجار الروح في هذه المدينة الفاضلة ، لكن هذه الشجرة كانت مميزة ؛ جذبت على الفور عيون لين مينغ.
شكر لين مينغ كل هؤلاء كبار السن ساعدوه من أعماق قلبه.
“حسنًا ، المحسن لين ، لقد تصاعدت المعركة في العالم العظيم البريق الساطع بشدة. لكي ينمو العبقري فمن المستحيل عزل نفسك إلى الأبد لتتحول إلى إمبيريان. يجب أن تذهب إلى عالم البريق الساطع وتمشي على طريق الفنون القتالية! ”
إذا تلقى الإمبراطور شاكيا جميع صوره الرمزية ، فربما ترتفع قوته إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب معرفة من كان أضعف أم أقوى بينه وبين الحلم الإلهي.
عندما تحدث بوذا العظيم بلا حدود ، لوح بأكمام رداءه. شعر لين مينغ بضبابية الفضاء من حوله ، وفي اللحظة التالية ظهر عند مدخل جبل بوتالا.
بالتفكير في الأمر ، منذ انتهاء الاجتماع القتالى الأول ، مرت ثماني أو تسع سنوات في غمضة عين.
حتى أنه كان يشك فيما إذا كانت هذه الأسطورة صحيحة أم خاطئة. في الأساطير ، استخدم الإمبراطور شاكيا سبعة أيام وسبع ليالٍ فقط من التنوير لكسر عنق الزجاجة في الفنون القتالية ، مما سمح لتدريبه بالارتقاء بعدة حدود كبيرة. كانت هذه قصة لا تصدق تقريبًا. كان لابد من معرفة أنه في قارة انسكاب السماء ، عند الانتقال من الجوهر الدوار إلى تدمير الحياة ومن تدمير الحياة إلى البحر الإلهي ، يمكن لهذه الاختناقات الكبيرة أن توقف الشخص لآلاف السنين ، أو حتى طوال حياته. بالنسبة للإمبراطور شاكيا ، فإن القفز فجأة عبر العديد من حدود التدريب كان ببساطة مبالغًا فيه.
وفي وسط هذه الجنة كانت شجرة روح فريدة من نوعها.
في هذه الفترة الطويلة من الزمن ، لم يشهد لين مينغ سوى عدد قليل من المعارك. لقد قاتل عدة مرات في عالم فجر الشيطان ، كما طارده تيان مينجزى إلى قارة إنسكاب السماء.
كانت هذه أرض جميلة للغاية. كانت ينابيع الروح تتساقط عبر الجداول وتزهر الزهور والنباتات في كل مكان. عند المشي هنا ، يبدو أن المرء وصل إلى فردوس من السماء.
لبقية ذلك الوقت ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. لقد تدرب في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام وقصر بريمورديوس السماوي لمدة أربع سنوات. بعد عودته إلى العالم الإلهي ، كان قد تدرب أيضًا لمدة ثلاث سنوات أخرى.
لبقية ذلك الوقت ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. لقد تدرب في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام وقصر بريمورديوس السماوي لمدة أربع سنوات. بعد عودته إلى العالم الإلهي ، كان قد تدرب أيضًا لمدة ثلاث سنوات أخرى.
لم يكن لين مينغ قادرًا على دمج أفق الثقب الأسود وفضاء الأحلام الإلهي. لكن مع ذلك ، كان فهمه لهاتين النوايا القتالية أكثر وضوحًا من ذي قبل.
في هذه الفترة الطويلة من الزمن ، انتقل لين مينغ من ذروة عالم البحر الإلهي المتوسط إلى عالم التحول الإلهي المتوسط. كان هذا هو حد كامل للتدريب .
لقد انفجرت كل تراكماته السابقة دفعة واحدة.
كانت كل ورقة خضراء مثل الجنية الصغيرة. ركضت الخطوط في جميع أنحاء الجذع ، وتحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم. لم يشك لين مينغ في أنه حتى لو كان البشر ذو الإدراك السيئ للغاية يجلسون تحت هذه الشجرة القديمة ، يمكنهم أيضًا الدخول في حالة أثيرية وتحقيق التنوير الأعلى.
تحركت خطوات لين مينغ وظهر على بعد مئات الأميال. لقد صعد إلى الفضاء وحلّق بعيدًا. في الهواء ، أخرج لين مينغ قصر بريمورديوس السماوي الذي كان قد تقلص بمئات وآلاف المرات. تحول شكله إلى شعاع من الضوء طار فيه. بعد ذلك ، تحول قصر بريمورديوس السماوي إلى مذنب مرتفع طار نحو العالم العظيم البريق الساطع !
كانت كل ورقة خضراء مثل الجنية الصغيرة. ركضت الخطوط في جميع أنحاء الجذع ، وتحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم. لم يشك لين مينغ في أنه حتى لو كان البشر ذو الإدراك السيئ للغاية يجلسون تحت هذه الشجرة القديمة ، يمكنهم أيضًا الدخول في حالة أثيرية وتحقيق التنوير الأعلى.
كان لين مينغ مذهولاً. عندما كان يكتسب أفكارًا داخل ستوبا ، دخل في حالة أثيرية تمامًا ونسي منذ فترة طويلة الموعد النهائي الذي حدده بوذا العظيم الذي لا حدود له لمدة سبعة في سبعة أو 49 يومًا.
ستتحول أوراق بودي وبذور بودي في النهاية إلى ذرات بلورية من الضوء التي اندمجت في جسم لين مينغ.
خلال هذه الكارثة العظيمة ، كانت هناك معاهدة تنص على أنه بالإضافة إلى العالم العظيم البريق الساطع ، كان القتال خارج الحدود في 3000 عوالم عظيمة أخرى من العالم الإلهي ممنوع . ومع ذلك ، كان لين مينغ ينوي توخي الحذر. كانت دفاعات قصر بريمورديوس السماوي أقوى بكثير من دفاعات أي سفينة روحية عادية.
بالتفكير في الأمر ، منذ انتهاء الاجتماع القتالى الأول ، مرت ثماني أو تسع سنوات في غمضة عين.
بالنسبة إلى مدى شهرة قصر بريمورديوس السماوي ، فقد تجاهله لين مينغ تمامًا ، ولم يعد يكلف نفسه عناء الاختباء. في القفز فوق الحد ونصف لتحدي ابن القديس حسن الحظ في مبارزة بعد 100 عام من الآن ، لا يمكن أن تكون أفعاله أكثر شهرة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية **zo400g**
بالنسبة إلى مثل هذه الشخصية ، لم يكن القفز عدة عوالم ودمج سبع نوايا قتاليه مختلفة شيئًا على الإطلاق.
كانت هذه أرض جميلة للغاية. كانت ينابيع الروح تتساقط عبر الجداول وتزهر الزهور والنباتات في كل مكان. عند المشي هنا ، يبدو أن المرء وصل إلى فردوس من السماء.
وشكرا ل hani nadji على دعم أيضا
لم تكن سميكه جدًا ولم تكن طويله جدًا. كان ارتفاعها 40-50 قدمًا فقط.
بالتفكير في الأمر ، منذ انتهاء الاجتماع القتالى الأول ، مرت ثماني أو تسع سنوات في غمضة عين.
ترجمة
ترجمة
“أشكر الكبير. ” شعر لين مينغ بامتنان صادق. كان محظوظا للغاية. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي خلفية على الإطلاق ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على دراسة ميراث إمبيريان بريمورديوس ، والحلم الإلهي ، وميراث إمبيريان الختم الإلهي : الميراث الحقيقي لاثنين من ذروة إمبيريان وقوة الألوهية الحقيقية.
PEKA
…..
في هذا الوقت ، ظهر صوت قديم في أذني لين مينغ.
