السحر المستحيل 4
الفصل 466 السحر المستحيل 4
قبل أن يتمكن أعداء الصف الأوسط من إعادة التنظيم ، قامت أيدي الضوء بتعديل قبضتها. لقد استخدمت الآن المخلوقات التي تم أسرها من أرجلها وأرجحتهم على رفاقهم أشبه بالصولجانات الحية.
إذا فشل حتى الهجوم المشترك ، فقد أمرهم سيدهم بتنفيذ هجوم انتحاري بهدف دفن مانوهار تحت أطنان من الأنقاض. لحسن حظ الأستاذ ، سمح له حاكم الموت بالاحتفاظ بتركيزه والتعاويذ التي كان قد أعدها.
لاحظ مصاص الدماء ظهور رماح الجليد ومسامير الظلام بالقرب من خصمه. دارت الأرض تحت أقدام ليث في دوامة كبيرة ، مستعدة لابتلاع عدوه.
لقد قامت بتحسين عمليات والدها مرات لا تحصى ، ومع ذلك لا تزال هناك الكثير من المشكلات التي يجب إصلاحها قبل اعتبارها مثالية. وفرت لها محكمة الليل المتغطرسة الوسائل لنشر كلابها بين سكان أوثر.
‘تسلحف بقدر ما تريد. يتطلب الأمر أكثر من بضع ضربات لإصابتي ، ولا يزال لدي الكثير من الطاقة.’ فكر زاران بينما انطلق هبوطاً مثل الرصاصة.
طعن البعض مصاص الدماء ، في حين أن المسامير التي ترتبط ببعضها البعض ستشكل أعمدة جديدة ، وهذا بدوره يولد المزيد من المسامير.
عزز جوهر دمه شكله الجديد لدرجة أن حركاته كانت تقريباً ضبابية حتى بالنسبة لرؤية ليث المحسنة.
كان الجسم يطفو في سائل أرجواني يُضخ باستمرار في الكبسولة عبر سلسلة من الأنابيب. تم توصيل كل أنبوب بأحد أعضاء بلاطها ، والتي كانت عبارة عن نسخ طبق الأصل من الجسم داخل الكبسولة.
تقريباً.
في اللحظة التي أدار فيها زاران ظهره إلى المصفوفة ، قام ليث بتبديد سداسية سيلفروينغ. لم يعد عقله مثقلاً بالحاجة إلى أن يكون متزامناً تماماً مع كل عنصر يتكون من طاقة العالم.
‘لا يهمني مدى قرب مانوهار. أحتاج إلى ساعة نوم على الأقل أو أن استخدام التنشيط في المرة القادمة قد تكون آخر مرة يكون لها أي تأثير عليّ.’ سخر ليث من حشد اللاموتى.
كل تعاويذه تشققت مع طاقة جديدة حيث تدفق تركيز سيدهم الكامل عليهم. انفجرت الرمال لأعلى ، لتغطي مجال رؤية مصاص الدماء وتجعله يبطئ لجزء من الثانية بسبب التيار الصاعد المفاجئ الذي يملأ جناحيه.
***
كان هذا هو الوقت الذي احتاجه ليث لتحديد موقع زاران لفترة كافية لتغيير موقعيهما. ظهر ليث في منتصف الهواء بينما جعله زخم مصاص الدماء يصطدم بالأرض مثل النيزك.
استمر القتال أقل من دقيقة. هزم إنسان عمره أقل من نصف قرن مصاص دماء كان عمره ضعف عمره قبل أن يتحول بسهولة واضحة. لم يكن كونك مستيقظاً كافياً لشرح كيف يمكن القضاء على حياة الشخص الذي قضى عشرين عاماً في إتقان قوى مصاصي الدماء بسرعة كبيرة.
عندما أشار ساحر الموت بإصبعه ، طاف كيلارن تجاهه من جميع أنحاء الغرفة حتى كان في منتصف الساحة.
مصعوقاً من الصدمة ، فشل زاران في الرد على النقطة العمياء التي اقتربت منها كش ملك الرماح وسهام الطاعون من جميع الجوانب. بينما اخترقت تعاويذ المستوى المنخفض الأجنحة الغشائية ودمرت قوة حياة مصاص الدماء ، قام ليث بتنشيط تعويذة ساحر الحرب المقبرة من المستوى الخامس.
استمر القتال أقل من دقيقة. هزم إنسان عمره أقل من نصف قرن مصاص دماء كان عمره ضعف عمره قبل أن يتحول بسهولة واضحة. لم يكن كونك مستيقظاً كافياً لشرح كيف يمكن القضاء على حياة الشخص الذي قضى عشرين عاماً في إتقان قوى مصاصي الدماء بسرعة كبيرة.
وظهرت عدة أعمدة من الرمال وحاصرت زاران وهو لا يزال مذهولاً من إصاباته الكثيرة. نمت الأعمدة في الارتفاع في الثانية مع ظهور عدد لا يحصى من المسامير الحجرية ، تتحرك في كل اتجاه.
طعن البعض مصاص الدماء ، في حين أن المسامير التي ترتبط ببعضها البعض ستشكل أعمدة جديدة ، وهذا بدوره يولد المزيد من المسامير.
كانت التعويذة مزيجاً من سحر الأرض والظلام. كان الحجر ممراً للطاقات المظلمة ، لذا حتى الوقوف بالقرب منه كان كافياً لاستنزاف قوة حياة الضحية. أصبح الكونت زولفر شاحباً ، وهو يدعو أي إله أعلاه أو أدناه لإنقاذ حياة البطل وحياته.
‘هذا ما أسميه مكافحة النار بالنار.’ ضحك داخلياً.
قفز كيلارن من كرسيه ، وأقسم كثيراً على أن يلحق العار بالبحار. لسوء الحظ ، لم يستطع ساحر الموت سماعه فوق ضجيج ضحكته. كانت محكمة الفجر بأكملها مندهشة.
بفضل “بلاطها” ، على الرغم من أن ثرود لم تكتشف بعد سر الصحوة ، فقد حصلت على أفضل شيء تالي مع الشباب الأبدي.
استمر القتال أقل من دقيقة. هزم إنسان عمره أقل من نصف قرن مصاص دماء كان عمره ضعف عمره قبل أن يتحول بسهولة واضحة. لم يكن كونك مستيقظاً كافياً لشرح كيف يمكن القضاء على حياة الشخص الذي قضى عشرين عاماً في إتقان قوى مصاصي الدماء بسرعة كبيرة.
كانت “بسهولة واضحة” هي الكلمات الرئيسية.
استخدم ليث التنشيط عدة مرات خلال تلك الدقيقة ، حيث قام بتوجيه الكثير من المانا دون توقف لدرجة أن جسده كان يتألم في أماكن لم يكن يدرك أنها قد تتأذى. الإجهاد العقلي والجسدي الذي مر به للتو تركه يعاني من صداع شديد.
أطلق العديد من الكاربنتر تعويذة من المستوى الرابع لتغطية تقدم رفاقهم بينما دفع أولئك الموجودون في الصف الخلفي دواماتهم إلى أقصى حد وأثقلوا جواهرهم بالمانا.
ومع ذلك ، عاد بلا مبالاة إلى الأرض ، مرتدياً نفس عبوس القاتل المتسلسل الذي كان لديه في بداية المباراة.
‘لا يهمني مدى قرب مانوهار. أحتاج إلى ساعة نوم على الأقل أو أن استخدام التنشيط في المرة القادمة قد تكون آخر مرة يكون لها أي تأثير عليّ.’ سخر ليث من حشد اللاموتى.
‘هذا ما أسميه مكافحة النار بالنار.’ ضحك داخلياً.
لم يعد يبتسم أحد.
“حثالة الذكور والإناث ، مهما كنتم ، لدينا فائز!” رفع إنشيالوت يديه ، مبدداً الحاجز ومعطياً الكونت زولفر موتاً مؤلماً بنيران سوداء ذات طبيعة غير معروفة.
استخدم ليث التنشيط عدة مرات خلال تلك الدقيقة ، حيث قام بتوجيه الكثير من المانا دون توقف لدرجة أن جسده كان يتألم في أماكن لم يكن يدرك أنها قد تتأذى. الإجهاد العقلي والجسدي الذي مر به للتو تركه يعاني من صداع شديد.
عندما أشار ساحر الموت بإصبعه ، طاف كيلارن تجاهه من جميع أنحاء الغرفة حتى كان في منتصف الساحة.
“الصفقة هي صفقة. الآن من الأفضل أن تبدأ الحديث ، لأنني إذا اضطررت للبقاء هنا لمدة دقيقة أخرى فسأتأكد من انقراض محكمة الليل في أوثر.”
كان هذا هو الوقت الذي احتاجه ليث لتحديد موقع زاران لفترة كافية لتغيير موقعيهما. ظهر ليث في منتصف الهواء بينما جعله زخم مصاص الدماء يصطدم بالأرض مثل النيزك.
***
يكفي فقط لإبقاء الجسم على قيد الحياة في حالة إنباتية. فتحت ثرود غريفون ، ابنة آرثان الملك المجنون ، عينيها الفضيتين. عاد جسدها إلى أوائل العشرينات من عمره ووصل إلى ذروة جديدة.
‘تسلحف بقدر ما تريد. يتطلب الأمر أكثر من بضع ضربات لإصابتي ، ولا يزال لدي الكثير من الطاقة.’ فكر زاران بينما انطلق هبوطاً مثل الرصاصة.
قصر هيسي. الآن.
باستثناء أنه لم يكن دواءً ، كان مجرد جرعة سعال مختلطة مع عدد قليل من خلاياها. لقد كانت كافية لتكوين دوامة صغيرة تمتص طاقة العالم ، مما يؤدي إلى الشعور بالنشوة والقوة.
توقف الكاربنتر عن الاندفاع إلى الأمام بمجرد أن لاحظوا أن أياً من هجماتهم أو تعاويذهم لم تؤذي وحش الظل أو سيده. سوف تشفي لمسة مصاص دماء حاكم الموت أي إصابة لحقت بجسد مانوهار.
إذا فشل حتى الهجوم المشترك ، فقد أمرهم سيدهم بتنفيذ هجوم انتحاري بهدف دفن مانوهار تحت أطنان من الأنقاض. لحسن حظ الأستاذ ، سمح له حاكم الموت بالاحتفاظ بتركيزه والتعاويذ التي كان قد أعدها.
قام مانوهار بتبديد حاكم الموت بمجرد إخلاء مساحة كافية حوله للتعامل مع أقرب الأعداء. استهلكت تعويذة بالكور الكثير من المانا ، حتى وفقاً لمعايير الأستاذ المجنون ، وأوقفت الملقي من نسج تعويذات جديدة أو حتى استخدام تعويذات مؤجلة.
لقد قامت بتحسين عمليات والدها مرات لا تحصى ، ومع ذلك لا تزال هناك الكثير من المشكلات التي يجب إصلاحها قبل اعتبارها مثالية. وفرت لها محكمة الليل المتغطرسة الوسائل لنشر كلابها بين سكان أوثر.
طعن البعض مصاص الدماء ، في حين أن المسامير التي ترتبط ببعضها البعض ستشكل أعمدة جديدة ، وهذا بدوره يولد المزيد من المسامير.
أطلق العديد من الكاربنتر تعويذة من المستوى الرابع لتغطية تقدم رفاقهم بينما دفع أولئك الموجودون في الصف الخلفي دواماتهم إلى أقصى حد وأثقلوا جواهرهم بالمانا.
إذا فشل حتى الهجوم المشترك ، فقد أمرهم سيدهم بتنفيذ هجوم انتحاري بهدف دفن مانوهار تحت أطنان من الأنقاض. لحسن حظ الأستاذ ، سمح له حاكم الموت بالاحتفاظ بتركيزه والتعاويذ التي كان قد أعدها.
قام بترديد تعويذته التالية أثناء تنشيط سحر الضوء من المستوى الخامس “كلم اليد”. تجسدت الأيدي العملاقة أمام الكاربنتر المنقضين ، ممسكةً بهم ومستخدمةً إياهم كدروع لحم فعلية ضد التعاويذ القادمة.
قبل أن يتمكن أعداء الصف الأوسط من إعادة التنظيم ، قامت أيدي الضوء بتعديل قبضتها. لقد استخدمت الآن المخلوقات التي تم أسرها من أرجلها وأرجحتهم على رفاقهم أشبه بالصولجانات الحية.
كل تعاويذه تشققت مع طاقة جديدة حيث تدفق تركيز سيدهم الكامل عليهم. انفجرت الرمال لأعلى ، لتغطي مجال رؤية مصاص الدماء وتجعله يبطئ لجزء من الثانية بسبب التيار الصاعد المفاجئ الذي يملأ جناحيه.
‘هذا ما أسميه مكافحة النار بالنار.’ ضحك داخلياً.
لقد قامت بتحسين عمليات والدها مرات لا تحصى ، ومع ذلك لا تزال هناك الكثير من المشكلات التي يجب إصلاحها قبل اعتبارها مثالية. وفرت لها محكمة الليل المتغطرسة الوسائل لنشر كلابها بين سكان أوثر.
قفز كيلارن من كرسيه ، وأقسم كثيراً على أن يلحق العار بالبحار. لسوء الحظ ، لم يستطع ساحر الموت سماعه فوق ضجيج ضحكته. كانت محكمة الفجر بأكملها مندهشة.
في هذه الأثناء ، في غرفة عرشها ، وصلت هيسي إلى جسدها الحقيقي. لقد كان في الرسوم المتحركة المعلقة ، داخل كبسولة مصنوعة من المعدن والزجاج وبلورات المانا الموضوعة خلف مقعدها الملكي مباشرةً.
كل ما كان عليها فعله هو الاستيلاء على جثة أحد أتباعهم واستخدامه كرجل قش لتقديم نوع جديد من الأدوية الخيميائية في السوق الخلفية. لقد كان منتجاً رائعاً أعطى ارتفاعاً كبيراً ولم يكن له أي ردود فعل سلبية.
وظهرت عدة أعمدة من الرمال وحاصرت زاران وهو لا يزال مذهولاً من إصاباته الكثيرة. نمت الأعمدة في الارتفاع في الثانية مع ظهور عدد لا يحصى من المسامير الحجرية ، تتحرك في كل اتجاه.
كان الجسم يطفو في سائل أرجواني يُضخ باستمرار في الكبسولة عبر سلسلة من الأنابيب. تم توصيل كل أنبوب بأحد أعضاء بلاطها ، والتي كانت عبارة عن نسخ طبق الأصل من الجسم داخل الكبسولة.
باستثناء أنه لم يكن دواءً ، كان مجرد جرعة سعال مختلطة مع عدد قليل من خلاياها. لقد كانت كافية لتكوين دوامة صغيرة تمتص طاقة العالم ، مما يؤدي إلى الشعور بالنشوة والقوة.
جلست على عرشها وقامت بتنشيط سحر الضوء تدفق الحياة من المستوى الخامس. تدفق تيار من الحياة من هيسي إلى الجسم في الكبسولة. عندما تم الانتهاء من النقل ، بقيت كمية صغيرة فقط من قوة الحياة الأصلية لهيسي.
عندما أشار ساحر الموت بإصبعه ، طاف كيلارن تجاهه من جميع أنحاء الغرفة حتى كان في منتصف الساحة.
في هذه الأثناء ، في غرفة عرشها ، وصلت هيسي إلى جسدها الحقيقي. لقد كان في الرسوم المتحركة المعلقة ، داخل كبسولة مصنوعة من المعدن والزجاج وبلورات المانا الموضوعة خلف مقعدها الملكي مباشرةً.
يكفي فقط لإبقاء الجسم على قيد الحياة في حالة إنباتية. فتحت ثرود غريفون ، ابنة آرثان الملك المجنون ، عينيها الفضيتين. عاد جسدها إلى أوائل العشرينات من عمره ووصل إلى ذروة جديدة.
كل تعاويذه تشققت مع طاقة جديدة حيث تدفق تركيز سيدهم الكامل عليهم. انفجرت الرمال لأعلى ، لتغطي مجال رؤية مصاص الدماء وتجعله يبطئ لجزء من الثانية بسبب التيار الصاعد المفاجئ الذي يملأ جناحيه.
لقد قامت بتحسين عمليات والدها مرات لا تحصى ، ومع ذلك لا تزال هناك الكثير من المشكلات التي يجب إصلاحها قبل اعتبارها مثالية. وفرت لها محكمة الليل المتغطرسة الوسائل لنشر كلابها بين سكان أوثر.
كل ما كان عليها فعله هو الاستيلاء على جثة أحد أتباعهم واستخدامه كرجل قش لتقديم نوع جديد من الأدوية الخيميائية في السوق الخلفية. لقد كان منتجاً رائعاً أعطى ارتفاعاً كبيراً ولم يكن له أي ردود فعل سلبية.
وظهرت عدة أعمدة من الرمال وحاصرت زاران وهو لا يزال مذهولاً من إصاباته الكثيرة. نمت الأعمدة في الارتفاع في الثانية مع ظهور عدد لا يحصى من المسامير الحجرية ، تتحرك في كل اتجاه.
“حثالة الذكور والإناث ، مهما كنتم ، لدينا فائز!” رفع إنشيالوت يديه ، مبدداً الحاجز ومعطياً الكونت زولفر موتاً مؤلماً بنيران سوداء ذات طبيعة غير معروفة.
باستثناء أنه لم يكن دواءً ، كان مجرد جرعة سعال مختلطة مع عدد قليل من خلاياها. لقد كانت كافية لتكوين دوامة صغيرة تمتص طاقة العالم ، مما يؤدي إلى الشعور بالنشوة والقوة.
تمكنت الخلايا من التطور والنمو في الأشخاص المناسبين فقط ، إلى أن حولت ضحيتها إلى استنساخ لثرود. كان المستنسخون متبرعين مثاليين ، وقوة حياتهم والمانا متطابقة مع قوتها.
في اللحظة التي أدار فيها زاران ظهره إلى المصفوفة ، قام ليث بتبديد سداسية سيلفروينغ. لم يعد عقله مثقلاً بالحاجة إلى أن يكون متزامناً تماماً مع كل عنصر يتكون من طاقة العالم.
كانت التعويذة مزيجاً من سحر الأرض والظلام. كان الحجر ممراً للطاقات المظلمة ، لذا حتى الوقوف بالقرب منه كان كافياً لاستنزاف قوة حياة الضحية. أصبح الكونت زولفر شاحباً ، وهو يدعو أي إله أعلاه أو أدناه لإنقاذ حياة البطل وحياته.
بفضل “بلاطها” ، على الرغم من أن ثرود لم تكتشف بعد سر الصحوة ، فقد حصلت على أفضل شيء تالي مع الشباب الأبدي.
وظهرت عدة أعمدة من الرمال وحاصرت زاران وهو لا يزال مذهولاً من إصاباته الكثيرة. نمت الأعمدة في الارتفاع في الثانية مع ظهور عدد لا يحصى من المسامير الحجرية ، تتحرك في كل اتجاه.
———————
ترجمة: Acedia
بفضل “بلاطها” ، على الرغم من أن ثرود لم تكتشف بعد سر الصحوة ، فقد حصلت على أفضل شيء تالي مع الشباب الأبدي.
كان هذا هو الوقت الذي احتاجه ليث لتحديد موقع زاران لفترة كافية لتغيير موقعيهما. ظهر ليث في منتصف الهواء بينما جعله زخم مصاص الدماء يصطدم بالأرض مثل النيزك.
عزز جوهر دمه شكله الجديد لدرجة أن حركاته كانت تقريباً ضبابية حتى بالنسبة لرؤية ليث المحسنة.
