————————————————————————–
الفصل 754: الحكيم الدنيوي العظيم
إنفجار!
تدحرج غو فيهونغ على الأرض ورأى غو شينرونغ بمجرد رفع رأسه.
“الجدة الرابعة!” بدأ غو فيهونغ في الصراخ. “الجدة الرابعة ، انقذيني!”
كان خائفا جدا من سو تشن لدرجة أن روحه تركت جسده تقريبا ، وكان يقفز غريزيًا إلى سلف عشيرته.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاقتراب ، أحاطته موجة هائلة من الطاقة ، مما منعه من الاقتراب.
بدأت غو شينرونغ ، التي كانت تحدق عادة في غو فيهونغ بعاطفة ولطف ، وكأنها وحش بدائي كان قد خرج للتو من البرية. حدقت فيه ببرود عندما سألت: “هل أنت من كلف عشيرة تشو؟ كلفتهم بتفعيل مرآة اصطياد البجعة؟ ”
رد غو فيهونغ. “الجدة الرابعة ، هذا ليس مهما. لقد صادفت للتو …… ”
“اجب!” صاحت غو شينرونغ ، صوتها إنفجر مثل الرعد في أذن غو فيهونغ.
كان غو فيهونغ خائفًا للغاية لدرجة أنه سقط للخلف على مؤخرته ، لكنه سرعان ما طاف في الهواء.
بنظرة واحدة ، جردت غو شينرونغ غو فيهونغ من القدرة على التحكم في جسده.
“الجدة الرابعة ، استمعي لي ……” صاح غو فيهونغ بصوت عال.
“اجب!”
عواء مثل عواء الوحش صدى من خلال قلب غو فيهونغ .
حدق غو فيهونغ في سلفه في خوف. “لقد كنت ……… أنا الذي أعطى التوقيع …….. لإيجادها……”
لم يكن قد أنهى كلامه بعد ، ولكن غو شينرونغ ليس لديها قلب لمواصلة الاستماع له بعد الآن.
ضغطت يد بلا شكل على عنق غو فيهونغ بقوة لدرجة أن عينيه بدأت تتدحرج إلى مؤخرة رأسه وكاد يغمى عليه.
وقالت غو شينرونغ عندما أطلقت سراحه : “إنه حقا مصيبة للعشيرة إنتاج سليل مثل هذا ”
هز غو تشينغ سونغ وغو تشينغ يانغ رؤوسهما ردا على ذلك.
يمكن للجميع أن يتنهدوا فقط ويعترفوا بحظهم السيئ لامتلاكهم مثل هذا السليل العديم الجدوى.
ضحك تشو جيانغيو ، “منذ أن تمت إزالة سوء الفهم ، سيكون من السهل حل كل شيء آخر. أوه ، صحيح – عندما كنت أبحث عن الآنسة تشينغلو ، عثرت بالصدفة على الثلاثة منكم…… ”
وقد ترك الحكم الذي هو دون قصد عن قصد ، وفهم غو تشينغيانغ نواياه. قام بسحب خاتم أصل ورماه إلى تشو يوان. “كان لدى عشيرة غو عدد من الأعضاء الجدد مؤخرًا ، مما سمح لنا بزيادة إنتاجنا من شموع مصدر الحياة. هذه هي شموع مصدر الحياة التي أنشأناها خلال هذه الفترة الزمنية. أردنا في الأصل تخزين المزيد قبل تسليمها إلى القصر الإمبراطوري ، ولكن لا يوجد وقت مثل الحاضر “.
منذ اكتشاف شموع مصدر الحياة المخفية ، كان بإمكانهم تسليمها فقط. ومع ذلك ، ما زالوا بحاجة على الأقل لإعطاء سبب جيد لأفعالهم.
لم تكن عشيرة تشو متعجرفةً ولن يتعامل مع الأمر كجريمة لهم.
تعلمت العشيرتان مبدأ تبادل بالنظر إلى المدة التي عرفوا فيها بعضهم البعض.
ضحك تشو يوان وهو يقبل خاتم الأصل وسلمه إلى تشو جيانغيو كمكافأة على خدمته الجديرة بالتقدير. في الوقت نفسه ، قال: “بما أن هذا هو الحال ، فكيف تشعرون جميعًا بشأن زيادة الحصة؟ ماذا عن إضافة عشرين شمعة مصدر حياة كل عام إلى المتطلبات الحالية؟ ”
نظر أسلاف عشيرة غو الثلاثة إلى بعضهم البعض ولم يكن بإمكانهم سوى الإيماء برؤوسهم في الاتفاق.
تسبب هذا الفشل في خسارة ليس فقط شموع مصدر الحياة التي قاموا بتخزينها سراً ولكن أيضًا أضر بقدرتهم على إنتاج المزيد في المستقبل.
كانت هذه الخسارة كبيرة حقًا.
عندما سمع هذا ، أدرك غو فيهونغ مدى سوء أفعاله ، وكان يعاني من صعوبة حتى في الوقوف بشكل مستقيم.
كان يعلم أن أفعاله ستضع عبئًا كبيرًا على عشيرة غو ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنها ستكون كبيرة جدًا.
بعد كل شيء ، لم يكن أسلاف عشيرة غو الثلاثة ينتجون دائمًا شموع مصدر الحياة. استهلك إنتاج شموع مصدر الحياة هذه طاقة الشخص بشكل كبير ، لذلك كان بإمكانهم فقط إنشاؤها فيبعض الأحيان. في معظم الأحيان ، كانوا لا يزالون يزرعون.
كانت مصادفة مؤسفة أن مرآة إصطياد البجعة تم استخدامها تمامًا كما كانوا يقومون بتنقيح شموع مصدر الحياة.
في الواقع ، لم تكن هذه صدفة حقًا.
هذا لأن تشو جيانغيو هو الشخص الذي اختار متى سيتم استخدام المرآة. انخرطت عشيرة تشو و عشيرة غو في هذا العمل لسنوات عديدة ، لذلك كانت عشيرة تشو على دراية كبيرة بعادات عشيرة غو. كانوا مدركين تمامًا متى سيتمكن أسلاف عشيرة غو الثلاثة من تحسين شموع مصدر الحياة. بالطبع ، تم الاحتفاظ بهذه المعلومات سراً – فقط تشو يوان وتشو جيانغيو يعرفانها. حتى غو فيهونغ لم يعرف متى سيكون ذلك. أصبحت هذه المعلومات التي تبدو عديمة الفائدة على الفور ذات أهمية قصوى في تلك اللحظة.
لذا كانت صدفة ، لكنها لم تكن مصادفة. كانت نتيجة الاحتمال تتأثر بالحسابات العقلية لشخص ما.
كانت غو شينرونغ قادرةً على إدراك كل هذه التعقيدات في لحظة. عندما فكرت في حقيقة أن هذا كله كان بسبب حماقة غو فيهونغ ، شعرت بالغضب الشديد.
عندما فكرت في حقيقة أن هذا كان مرتبطًا أيضًا بـغو تشينغلو ، سألت غو شينرونغ ، “إذن أين غو تشينغلو؟ ألم تذهب للقبض عليها؟ لماذا لم تعدها معك؟ ”
قال تشو جيانغيو ، “غو تشينغلو لا تزال في الغابة خارج المدينة.”
كان هذا ما قال أنه كان غريبًا جدًا في وقت سابق.
كان يعتقد في الأصل أن غو تشينغلو كان سيتم إعادتها بغض النظر عما حدث منذ أن أحضر غوفيهونغ معه اثنين من مزارعي عالم حرق الروح . لم يكن يتوقع أن النقطة التي تمثل غو تشينغلو بقيت هناك ، بينما عاد غو فيهونغ وحده.
رد غو فيهونغ “لم أتمكن من إعادتها معي. و مات ليوآن و بايي والآخرين! ”
ماذا؟
فوجئ تشو يوان ، وغو شينرونغ ، والآخرون.
حتى تشو جيانغيو لم يستطع إلا أن يقول ، “كيف هذا ممكن؟ أليس سو تشن فقط في عالم الضوء المهتز؟ لقد أحضرت معك اثنين من مزارعي عالم حرق الروح وخمسة مزارعي عالم الضوء! ”
“لأنه يعرف كيف يستخدم لعنة الجدي!” رد غو فيهونغ بصوت عال.
هذه الجملة أذهلت الجميع.
——-
عاد سو تشن إلى البيت الحجري بعد وقت قصير من مغادرة غو فيهونغ.
عندما عاد ، ذهبت جميع الجثث في يديه.
استقبلهآيرون كليف. “يا سيد ، لقد انتهينا من استعداداتنا هنا. يمكننا الذهاب الان.”
أجاب سو تشن بشكل غير متوقع: “نحن لسنا في عجلة من أمرنا”. “دعنا ننتظر لفترة أطول قليلاً. ستصل قريباً مشكلة جديدة “.
قالت غو تشينغلو مع تحريض ، “سو تشن ، لسنا بحاجة لمحاربة عشيرة غو حتى النهاية. أنت تتحكم في اللعنات بالفعل ، لذا لم تعد عشيرة غو تشكل تهديدًا لك.”
تنهد سو تشن. “إن المشكلة التي أشير إليها ليست عشيرة غو.”
ماذا؟
فوجئت غو تشنيغلو.
إذا لم تكن عشيرة غو ، فمن يمكن أن يكون؟
غو تشينغلو حددت الجواب بسرعة كبيرة.
ظهرت خطوط الضوء عبر السماء مثل قوس قزح ، تلمع ببراعة.
ذهلت غو تشينغلو عندما رأت من جاء.
“صاحب الجلالة؟”
الشخص الذي وصل هو إمبراطور الجبل الفارغ ، تشو يوان.
وخلفه وقف تشو جيانغيو وعشرات خبراء دولة الجبل الفارغ. كان هناك العديد من مزارعي عالم حرق الروح وحتى مزارعي عالم مظاهر الفكر حاضرين.
جاء كل من غو شينرونغ و غو تشينغسونغ و غو تشينغيانغ من اتجاه آخر ، وسحبوا غو فيهونغ معهم.
لم يكن هناك الكثير من الناس من عشيرة غو موجودين ، لكن الأسلاف الثلاثة المستيقظون على مستوى الإمبراطور وصلوا جميعًا.
كل هؤلاء الخبراء كانوا جميعًا موجودين في ذروة الجنس البشري. ومن الواضح أن مجيئهم إلى هنا كان له آثار هائلة.
فهمت غو تشينغلو على الفور.
عرفت أنها قد أغفلت شيئا!
عشيرة تشو !
نعم ، لقد تجاهلت رد عشيرة تشو.
تمكن سو تشن من السيطرة على اللعنات الثلاثة ، مما منحه ورقة مساومة لا تصدق على عشيرة غو. ومع ذلك ، فقد خلق بصمت مشكلة كبيرة لنفسه.
كانت عشيرة تشو .
اعتمد آل تشو ، الذين كان لهم السيطرة الكاملة على اللعنات الثلاثة ، هذا للسيطرة على عشيرة غو. ولهذا السبب كانت العشيرة الإمبراطورية الوحيدة بين الدول السبع التي لم يكن عليها محاربة أي أعداء خارجيين. كانت الدول الست الأخرى تقاتل بعضها البعض بمرارة ، بينما كانت عشيرة تشو الإمبراطورية بحاجة فقط لأداء عمل المراقبة بشكل جيد وتوزيع شموع مصدر الحياة كل عام.
الآن ، تمكن شخص غريب بطريقة ما من التحكم في اللعنات الثلاثة. كيف يمكنهم قبول ذلك؟
بالنسبة إلى عشيرة تشو ، كان هذا أكثر تخويفًا من سو تشن الذي طور طريقة للناس للوصول إلى عالم الضوء المهتز بدون سلالة دم.
على هذا النحو ، شعر تشو يوان بأنه على وشك الانفجار عندما اكتشف أن سو تشن تمكن من السيطرة على اللعنات الثلاثة.
نعم ، خلقت سيطرة سو تشن على اللعنات الثلاثة ثغرة. ومع ذلك ، لم تكن هذه الثغرة على عشيرة غو ، ولكن على عائلة تشو الإمبراطورية.
بالنسبة لـعشيرة غو ، كان كل من سو تشن و عشيرة تشو أسيادهما ، لذلك سيظلان تحت السيطرة بطريقة أو بأخرى. ونتيجة لذلك ، لن يتغير الكثير.
ومع ذلك ، بالنسبة لعائلة تشو الإمبراطورية ، كانت هذه المسألة هزت أسسها. كيف لم يتمكنوا من الذعر؟
هذا هو سبب قدومهم أيضًا.
بمجرد ظهوره ، قال تشو يوان ، ” إقبض عليه!”
تحرك خبير في عالم مظاهر الفكر على الفور للاستيلاء على سو تشن.
بدأ سو تشن في الترديد مرة أخرى.
تحركت غو شينرونغ ، ومنعت طريقه .
“العمة الرابعة!” صاح تشو يوان
صاحت غو شينرونغ ، “لعنة الجدي! إنها لعنة الجدي! ”
تغير تعبير تشو يوان. “توقف!”
سحب الخبير في عالم مظاهر الفكر يده.
قالت غو شينرونغ بغضب ، ” طفل ، هل تجرؤ على استخدام لعنة الجدي علي؟”
لقد فوجئت أصلاً بأن سو تشن كان يعرف حتى كيفية استخدام لعنة الجدي ، لكن غضبها اندلع عندما استخدمها سو تشن عليها. تغلب غضبها على دهشتها ، لذلك بدأت على الفور في توبيخ سو تشن.
عندما رأى سو تشن أن خصومه لم يعودوا يهاجمون بعد الآن ، تخلى عن سيطرته على غو شينرونغ – قوة وعيها كانت عالية بشكل لا يصدق ، وكان على سو تشن أن يركز كل تركيزه على السيطرة عليها. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه الحفاظ عليها لفترة طويلة ، وقد بدأ بالفعل يشعر بالإرهاق. كما أدرك سو تشن بشدة حاجته إلى زيادة قوة وعيه بشكل كبير. وبعبارة أخرى ، لم يكن خصم غو شينرونغ حتى بمساعدة لعنة الجدي.
كان هذا هو المكان الذي كان فيه ترنيمة لعنة الجدي أضعف من صولجان الجدي. يمكن لصولجان الجدي التحكم في هدف واحد بغض النظر عن قاعدتهم الزراعية ، حتى لو كانوا في عالم الإمبراطور النهائي.
ومع ذلك ، تظاهر سو تشن وكأن شيئًا لم يحدث. “هل يمكننا مناقشة الأمور الآن؟”
كان تشو يوان قد أمر مرؤوسيه بالهجوم من أجل اختبار سو تشن. بعد كل شيء ، كانت ادعاءات غو فيهونغ غير متوقعة تقريبًا ، لذلك كان بحاجة إلى التحقق منها.
الآن بعد أن تمكن من تأكيد هذا الادعاء ، اشتعلت نيران الغضب في قلبه ، لكنه تمكن من السيطرة عليها في الوقت الحالي.
قال تشو يوان رسميًا ، “كيف تمتلك لعنة الجدي؟”
رد سو تشن: “من خلال بحثي. يتم اكتشاف جميع اللعنات من قبل أشخاص آخرين. نظرًا لاكتشافهم من قبل الآخرين ، فلا يوجد سبب لعدم تمكني من الرؤية من خلال اللعنة واستخدامه بنفسي. هل أنا مخطئ؟ ”
تجمد الجميع عندما سمعوا ذلك.
قال تشو جيانغيو: “إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فكيف لم يتمكن أحد من تفكيك اللعنة حتى بعد ثلاثة آلاف عام؟”
ضحك سو تشن ، “لأنني سو تشن. أوه ، ربما لست على دراية بهذا الاسم – يجب أن تكون على دراية باسم “الخفاش السحابي” بالرغم من ذلك. ”
“ماذا؟” الجميع فوجئوا. “إذن أنت الخفاش السحابي؟”
كان اسم الخفاش السحابي مثل الرعد في آذانهم.
برقت عيون تشو يوان. “لذا ، فإنه الحكيم الدنيوي الخفاش السحابي هو الذي طور تقنيات بدون سلالة دم للوصول إلى عوالم غليان الدم و إفتتاح اليانغ. سامحني على عدم احترامي “.
“الحكيم الدنيوي؟” كما فوجئت سو تشن.
لم يكن يعرف متى حصل على لقب “الحكيم الدنيوي”.
ومع ذلك ، كانت حقيقة الأمر هي أنه بسبب هاتين التقنيتين ، بدأ خط الأساس لزراعة الجنس البشري بأكمله في الازدياد.
رفعت إجراءات سو تشن بشكل أساسي مستوى زراعة خط الأساس من عالم تكثيف التشي على طول الطريق إلى عالم افتتاح اليانغ.
كان هذا هو نفس رفع الضرر الأساسي الذي يمكن أن يحدثه السلاح ثلاث مرات. كانت الآثار المترتبة على هذه الزيادة هائلة ويستحيل المبالغة فيها.
لم يكن الحصول على لقب “الحكيم الدنيوي” غريبًا بالنظر إلى مدى إنجازاته التي لا تصدق.
لم يكن عنوان الحكيم يعني الكثير لـسو تشن ، لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لأعدائه.
غالبًا ما كانت هناك أشياء كثيرة في الحياة كان عليك القلق بشأنها.
الهيبة ، والرفقة ، والحب ، والأرباح ، أو الحياة والموت – بغض النظر عن أيهما كان ، كل شخص قلق بشأن واحد منهم على الأقل.
إذا لم يكن لدى الشخص أي تخوف من أي من هذه الأشياء ، فلن يختلفوا كثيرًا عن أي شخص مجنون.
لم يكن تشو يوان مجنونًا.
على هذا النحو ، كان لديه مخاوفه من هذه الأشياء – على وجه التحديد ، سمعته.
بالنسبة إلى تشو يوان ، كان وفاة هذا الحكيم الدنيوي على يديه مشكلة كبيرة.
اللعنة! إنه أمر سيئ بما فيه الكفاية أنه يبحث عن تقنيات زراعة بدون سلالة دم. لماذا أتى إلى الجبل الفارغ لإثارة المشاكل؟ ولماذا يركز على تفكيك اللعنات الثلاثة على وجه الخصوص؟
شعر تشو يوان بصداع قادم وهو ينظر في عواقب وفاة الحكيم الدنيوي في يديه.
على الرغم من ذلك ، بغض النظر عن مقدار الصداع الذي شعر به ، لا يمكن أن تنتشر أسرار اللعنات الثلاثة.
من أجل الأجيال القادمة ، لم يستطع أن يتردد.
حدق تشو يوان في سو تشن ، ونية القتل مكتوبة في جميع أنحاء وجهه.
——————————————————

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!