———————————————————————-
الفصل 757: عمال المنجم
سار سو تشن و غو تشينغلو عبر حديقة الزهور في قصر تشو الإمبراطوري جنباً إلى جنب. تبعهم تشو جيانغيو كما لو كان خادمًا .
“صحيح ، متى تخطط للمغادرة؟” سألت غو تشينغلو.
تنهد سو تشن. “أردت في الأصل البقاء لبضعة أيام أخرى ، ولكن الآن يبدو أنه إذا بقيت لفترة طويلة جدًا ، سيموت صديقنا العزيز ولي العهد بسبب الإرهاق”.
ارتدى تشو جيانغيو تعبيرًا سلبيًا بدا أنه يشير إلى أنه لم يسمع شيئًا.
أومأت غو تشينغلو. “بما أن هذا هو الحال ، فإنني أفترض أنك يجب أن تعود.”
حدق سو تشن في غو تشينغلو دون قصد.
هو حقا لا يريد أن يغادر في وقت قريب جدا.
ولكن مثلما قال ، إذا كان سيبقى هنا لبضعة أيام أخرى ، فمن المحتمل أن يكون تشو جيانغيو مجنونًا.
في الوقت الحالي ، لم تكن عشيرة تشو تريد أكثر من مغادرة سو تشن لـالجبل الفارغ في أقرب وقت ممكن ، حتى ينزل الإشعار. في الواقع ، كان أفضل نتيجة له أن يموت في مكان آخر ، مما أدى إلى إنهاء كل هذا.
بالطبع ، لم يهتم سو تشن بـتشو جيانغيو ، ولكن كان هناك سبب آخر يجعله يغادر قريبًا.
“يجب أن تكون حذرا بمجرد مغادرة الجبل الفارغ. لا تعتقد أنهم مهذبون الآن ” وذكرت غو تشينغلو سو تشن , “ً بمجرد أن لا يشعروا بالتهديد من الإشعار ، فإنهم على استعداد للجوء إلى أي تكتيك.”
“اني اتفهم. هذا هو السبب في أنني بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.” وقال سو تشن وهو يمسك بيد غو تشينغلو ” ، كلما بقيت لفترة أطول ، كانت استعداداتهم أكثر شمولا.”
شعر تشو جيانغيو بحرق أذنيه.
أنا هنا! هل حقا لديك القليل من الإيمان بنا؟
على الرغم من أننا أرسلنا بالفعل أشخاصًا بالخارج استعدادًا لقتلك، يجب ألا تكون غير مؤمن بذلك!
أين كانت الثقة بين طرف وآخر؟
كان تشو جيانغيو غير سعيد للغاية.
كان الزوجان لا يزالان يهمسان في أذن بعضهما البعض.
لقد كانا معًا لفترة قصيرة جدًا من الوقت ، ولكن حان الوقت بالفعل للانسحاب مرة أخرى. لم يكن أي منهما على استعداد للقيام بذلك ، لذلك استمروا في سحب رحيلهم وتجاهلوا بشكل أساسي تشو جيانغيو.
شعر تشو جيانغيو أنه أُطعم حفنة من طعام الكلاب. كان غير سعيد بشكل لا يصدق في قلبه ، ولكن في نفس الوقت لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به حيال ذلك.
بعد لحظة من التردد ، لا يزال سو تشن يغادر في النهاية.
“لا تقلقي. ساعود قريبا. أعدك أنه في هذه المرحلة ، لن يتابعنا أحد ، وسوف أكون قادراً على نقلك إلى أقاصي الأرض! ” قال سو تشن لغو تشينغلو قبل الفراق.
بينما كانت تنظر إلى وجه سو تشن بمحبة ، بدأت غو تشينغلو بالضحك مثلما أصابها الجنون.
في ذلك الوقت ، شعرت بإحساس مفاجئ بالإيمان.
هذا لأن سو تشن قال ذلك.
أي شيء قاله سو تشن ، سوف يحققه بالتأكيد!
في وقت لاحق ، إنطلق المكوك السحابي في الهواء ، وأخذ سو تشن بعيدا مع قلب غو تشينغلو.
جلس سو تشن في مكوك الشمس المستعرة ، يحدق في الأرض حتى أنه لم يعد بإمكانه رؤية أي علامة على غو تشينغلو. ثم قال: “إستديروا واتجهوا إلى الشمال الغربي”.
فوجئ ليوبارد. “لن نعود إلى جبل العشرة آلاف سيف م؟”
“إن شعب عشيرة تشو هناك بالفعل ينتظرون. بمجرد أن نترك أرض عشيرة تشو ونزيل الإشعار ، سيظهر المتابعون على الفور. سنذهب عبر دولة لياو يي ، ونلتف حول دولة لونغ سانغ ، ونعود إلى جبل العشرة آلاف سيف بهذه الطريقة “.
سأل آيرون كليف ، “يا سيد ، هل ستحاول عشيرة تشو مهاجمة جبل العشرة آلاف سيف؟”
رد سو تشن: “طالما أنا بخير ، فلن يواجه عشرة آلاف من السيوف الجبلية أي مشكلة”.
“فهمت”. حول آيرون كليف مكوك الشمس المستعرة إلى الشمال الغربي وفقًا لتوجيهات سو تشن.
بعد بضعة أيام من الطيران ، وصل مكوك الشمس المستعرة المكوك إلى حدود دولة لياو يي.
تم إنشاء الحدود عادة للدفاع ضد الخصوم الأضعف ، حيث كان من السهل نسبيًا إيقاف الأفراد الأضعف ، في حين أن الأشخاص الأقوياء لن يتم إيقافهم بغض النظر عن أفعالهم. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الدول السبع في تحالف مؤقت ، وكانت لا تزال موحدة نسبيًا.
انزلق مكوك الشمس المستعرة بسهولة عبر الحدود. بمجرد وصوله ، دخل سو تشن إلى عالم الأحلام وأزال الإشعار.
منذ تلك اللحظة ، لم يعد يمتلك ورقة مساومة واقية.
“سنتجه شرقا من هنا.” قال ليوبارد وهو يتتبع مسارًا على الخريطة: “الجبل السابق هو الجبل الأفقي ، وبعد عبور نهر الرمال البيضاء والجبل الأسود وإرادة الربيع ، سنكون قد دخلنا إلى دولة لونغ سانغ”.
“الجبل الأفقي؟” تردد الاسم المألوف في ذهن سو تشن عندما غرق في الفكر.
أليس هذا هو المكان الذي توجد فيه عشيرة تشو؟ ( هذي عشيرة تشو مختلفة عن عشيرة تشو في الجبل الفارغ و الأسماء متشابهة لكن العشيرة مختلفة )
عشيرة تشو من الجبل الأفقي!
تشو شيانياو!
عندما فكر في تشو شيانياو ، وجد سو تشن أن قلبه قد تحسن فجأة.
منطقياً ، لم يكن عليه الذهاب لرؤية امرأة أخرى بعد فترة وجيزة من مغادرته غو تشينغلو ، ولكن مظهر تشو شيانياو الساحر ، وجسدها النحيل ، والهالة الحساسة لها كان من الصعب نسيانه.
تركت هذه الصفات انطباعًا عميقًا في قلبه ، مما جعل من المستحيل عليه تجاهلها.
كيف هي الان؟ لم يستطع سو تشن إلا أن يتساءل.
فهم آيرون كليف سو تشن بشكل أفضل. عندما رأى سو تشن على هذا النحو ، وفكر في الكيفية التي كانوا يتحدثون بها عن الجبل الأفقي ، أدرك معنى الصراع في قلب سو تشن ، واقترح ، “سنذهب إذا أردت ذلك”.
“هل هو مناسب؟” سأل سو تشن.
“إنه مناسب!” أومأ آيرون كليف برأسه موافقاً.
“لماذا هو مناسب؟” سأل سو تشن.
إبتسم آيرون كليف. “لأنني إذا قلت أن ذلك غير مناسب ، فسوف تضربني”.
كان سو تشن عاجزاً عن الكلام.
لقد فهم معنى آيرون كليف. كان قد سأل آيرون كليف سؤالًا ، لكنه حدد بالفعل إجابة في قلبه.
السبب الوحيد الذي جعله يسأل آيرون كليف لم يكن لأنه لا يعرف ماذا يفعل ولكن لأنه أراد بعض الدعم.
ومن المفارقات أن أيرون كليف دعمه في جملة واحدة وكشفه في الجملة التالية.
لم يكن من السهل تحمل هذا الشعور بمحاولة إيجاد عذر لنفسه ثم رؤيته من خلاله.
ولكن مثلما قال آيرون كليف ، فقد استقر بالفعل على الإجابة منذ فترة طويلة. كل ما يحتاجه هو عذر مقبول.
تمتم سو تشن : “يبدو أنني لست شخصًا مخلصًا حقًا”.
قال ليوبارد بهدوء: “حتى أقوى بطل يمكن أن تقنعه امرأة جميلة ، والعباقرة الموهوبون غالباً ما يكون لهم حياة رومانسية معقدة “.
قال سو تشن بإغماء. “من يعلم أنه يمكنك التحدث بأناقة.”
ضحكة سحابة ليوبارد. “لقد كنت أقرأ كثيرا في الآونة الأخيرة.”
رد أيرون كليف قائلاً: “لكن يبدو أنك تقرأ الأشياء الخاطئة”.
أطلق عليه ليوبارد نظرة شديدة. “كأنك رئيسي!”
ضحك آيرون كليف ولم يستجب.
ضحك سو تشن أيضا وقال. “حسنا. نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلنذهب ونلقي نظرة حول الجبل الأفقي ونرى صديقًا قديمًا. ”
قال ليوبارد بعمق ، “أخشى أن تعريفك لـ” الرؤية “لا يتطابق تمامًا مع تعريفي.”
انفجار!
ضربه سو تشن بشدة على مؤخرة رأسه.
كان الجبل الأفقي في وسط دولة لياو يي. بسبب مكانتها البارزة ، كان مثل جدار يقسم المنطقتين الشرقية والغربية من دولة ليايي. وبالتالي ، تم تسميته في النهاية الجبل الأفقي.
من الناحية السياسية ، ينتمي الجبل الأفقي إلى مقاطعة جيان في مقاطعة لياوي ، وكانت عاصمة المقاطعة تعرف باسم مدينة السماء المسطحة.
كانت عشيرة تشو واحدة من أكبر العشائر في مدينة السماء المسطحة.
تقع مدينة السماء المسطحة في وسط الجبل الأفقي وتحيط بها من جميع الجوانب قمم طويلة. كان الجبل الأفقي مصنوعًا في الغالب من الصخر – مما يعني أن طبقة التربة السطحية كانت رقيقة جدًا ، وأقل مباشرة من ذلك كان صخرة جبلية صلبة ، مما منع أي نباتات كبيرة من النمو. ومع ذلك ، يحتوي هذا الجبل أيضًا على أفضل منجم في لياويي. تم اكتشاف 13 منجما كبيراً من المعادن هنا واحدة تلو الأخرى ، بما في ذلك مناجم ذهب النجم السحابي و أحجار ضوء القمر النادرة للغاية. ( أحجار ضوء القمر كانت تستخدمهم يوي لونغشا )
تمتلك عشيرة تشو منجم أحجار ضوء القمر.
نزل مكوك الشمس المستعرة وهبط على رقعة من الأرض الفارغة خارج مدينة السماء المسطحة. نزل سو تشن , ليوبارد ، أيرون كليف ، والآخرون من المكوك. كان ظل الموت الشاب لا يزال وحشًا شيطانيًا ، لتجنب المشاكل ، قام بتفعيل إخفاء الفراغ وأخفى نفسه في ظل سو تشن.
أثناء سيرهم على طول الطريق ، مروا بعدد كبير من عمال المناجم الذين يعملون بجد.
كان التعدين هو المهنة الأساسية هنا ، لذلك يمكن العثور على عمال المناجم في كل مكان.
كانت مجموعة سو شتن تمر بالقرب من مدخل منجم صغير. تجمعت مجموعة كبيرة من عمال المناجم هناك ، وشربوا النبيذ ، والقمار ، وشتموا بغزارة. لقول الحقيقة ، لقد عاشوا حياة مرضية للغاية.
قال سو تشن: “اسألهم كيف يمكننا الوصول إلى عشيرة تشو”.
سار خادم السيف يدعى لين شياو. “تحية طيبة. هل لي أن أسأل ، كيف يمكننا الوصول إلى عشيرة تشو في الجبل الأفقي؟ ”
نظر أحد الرجال الكبار في لين شياو. “هل أنتم غرباء؟”
أومأ لين شياو. “نعم. هل هناك مشكلة في ذلك؟ ”
بدأ الرجل الضخم بالخداع قبل أن يستدير ليصرخ: “هناك غرباء هنا يسألون عن اتجاهات لعشيرة تشو!”
عند سماع هذه الكلمات ، أوقف الشاربون والمقامرون والمؤشرون جميعًا ما كانوا يفعلونه وساروا ، محدقين بمجموعة لين شياو و سو تشن.
أخذ لين شياو بضع خطوات إلى الوراء حيث وضع يده بشكل خفي على قبضة سيفه. “ماذا تفكر في القيام به؟”
“لماذا أتيت إلى عشيرة تشو؟” قال صوت بكسل.
افترق الحشد. مشى رجل كبير نصف عاري إلى الأمام ، ووشم وجه النمر الشيطاني على صدره. كان يحمل مطرقة كبيرة على ظهره.
كان من الواضح أن المطرقة كانت ثقيلة للغاية. كلما لامست أقدام الرجل الكبير الأرض ، كانت ترتجف قليلاً.
رد لين شياو ، “ليس له علاقة بك.”
“قال إنه لا علاقة لنا به!” صاح الرجل الكبير وهو يستدير. بدأ عمال المناجم يضحكون.
قال الرجل الكبير ، “يبدو أنكم يا رفاق لستم أعداء لـعشيرة تشو ، هاه؟”
رد لين شياو ، “نحن لسنا كذلك.”
سحب الرجل الكبير المطرقة من على ظهره. “نظرًا لأنك لست عدوًا لعشيرة عشيرة تشو… فأنت عدونا!”
من!
تحطمت المطرقة الضخمة نحو لين شياو.
كان هذا الهجوم سريعًا ووحشيًا. لقد جاءت فجأة لدرجة أن أي شخص عادي كان سيضرب على الأرجح. من الواضح أن هذا الرجل الكبير كان قوياً للغاية ، ومع ذلك فقد اختار استخدام مثل هذه الوسائل الخبيثة للهجوم.
يبدو أن المطرقة كانت على وشك التصادم في وجه لين شياو ، محطمة صدره. ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالضبط ، وضع لين شياو يده على المطرقة وتحرك مع زخمها ، واستعارها ليطير في الهواء مثل فرع الصفصاف الذي تحمله الرياح. أصبح جسده بالكامل خفيف الوزن.
على الرغم من أن ضربة المطرقة الضخمة كانت قاسية للغاية ، إلا أنها كانت غير فعالة تمامًا ضد هدفها ، الذي كان قادرًا على إبطال هجوم المطرقة بسهولة.
في وقت لاحق ، طار لين شياو إلى الأرض.
حدق بغضب على الرجل الكبير. “حقير، خسيس!”
ضحك الرجل الكبير. “لديك بعض المهارة في النهاية ، هاه؟ أيها الإخوة ، هاجموا! ”
وبينما كان يصرخ ، لوح عمال المناجم بعدد لا يحصى من أدواتهم في الهواء كما اتهموا مجموعة لين شياو ومجموعة سو تشن خلفه.
كان التعدين عملا جسديًا مرهقا للغاية ، لذلك فإن أي شخص يمكنه التعدين كان على الأرجح كان يزرع من قبل. حتى لو لم يكونوا متخصصي أصل ، كانوا على الأقل مقاتلين من الطبقات العليا.
عندما اتهم العشرات من المقاتلين ، كان معظم الناس العاديين يخافون منهم. لسوء الحظ ، اختاروا معركة مع الخصم الخطأ. لم يكن هناك طريقة أن تكون نتائجهم جيدة.
خدم السيف الاثني عشر الذين جلبهم سو تشن طوال هذا الوقت كانوا في عالم افتتاح اليانغ ، وكانوا في ذروته. كان كل واحد منهم قريبًا للغاية من الاختراق. في الواقع ، كان أحد الأسباب التي جعلت سو تشن يجلبهم معه هو مساعدتهم على اختراق هذا الاختناق – لم يكتمل تكوين شي كايهوانغ بعد ، ولكن سو تشن نفسه كان قادرًا بالفعل على تشكيل هيكل نموذجي بسيط. ومع هذا النموذج الأولي كأساس ، إذا كان سيجد طريقة أخرى لزيادة الضغط الخارجي ، فقد اتبعت منطقياً أنه سيكون قادراً على مساعدتهم على الاختراق إلى عالم زراعة أعلى. أراد سو تشن مساعدتهم على تحقيق ذلك حتى يتمكن من تحليل وفهم عملية الاختراق.
يمكن لمزارع عالم إفتتاح اليانغ في الذروة أن يتدرب بسهولة على حشد من المقاتلين العاديين.
كل ما يحتاجه لين شياو للقيام به هو إطلاق العنان لهالته بصمت وهذا ما فعله. واندفعت موجة هائلة من الطاقة بعد ذلك من خلال عمال المناجم ، مما أدى إلى ضعفهم على الفور في أرجلهم مثل أرنب اصطدم بنمر شرس. سقطوا جميعًا على ركبتيهم.
—————————————————————-

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!