Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 90

الظروف المعاكسة 2

الظروف المعاكسة 2

الفصل 90: الظروف المعاكسة 2

* ملك الشر *

“الآن ، الأخت الكبرى خانت البوابة ، وفقد الأخ الأكبر الثاني ، والأخ الأكبر الثالث لا يستطيع تحمل الموقف. لطالما كان الأشخاص الموجودون أسفل بوابتنا طموحين. أخشى أنهم قد ينتهزون هذه الفرصة لتقسيم البوابة.

“كولينغ ، أخبريني بالضبط ما حدث في بوابة الغيوم البيضاء.” استدار غارين للتحدث إلى كلينغ.

تقدم نحو المرأة ذات القناع الأسود في المقدمة.

“حسنا!” نظفت الفتاة جبينها المتعرق. نظرًا لإدراكها لإلحاح في الموقف ، فقد بذلت قصارى جهدها لشرح كل شيء بإيجاز.

أثارت ذراعي غارين فجأة قوة هائلة وأرسلت المرأة وهي تطير مثل كيس مليء بالعشب. لقد سقطت و تقلبت  عشرات المرات  على الأرض ، وانتهى بها الأمر في جذع شجرة. أصبحت شاحبة وصرخت من الألم ، وغطت صدرها بإحكام.

“الآن ، الأخت الكبرى خانت البوابة ، وفقد الأخ الأكبر الثاني ، والأخ الأكبر الثالث لا يستطيع تحمل الموقف. لطالما كان الأشخاص الموجودون أسفل بوابتنا طموحين. أخشى أنهم قد ينتهزون هذه الفرصة لتقسيم البوابة.

هؤلاء الرجال الملثمون سخروا وأغلقوا الطريق. خرجت امرأة نحيفة كانت تقودهم بابتسامة متكلفة.

“هذا وضع رهيب لنا أن نكون فيه! السيد لا يزال فاقدًا للوعي. أيضًا ، كانت البوابات الاثني عشر السفلية دائمًا تدعم بعضها البعض في أوقات الشدة ، لكن الآن أصبح جميع حلفائنا مشلولين أو فقدوا الاتصال بنا. يجب أن يكون هناك فوضى داخل البوابة  ، لذلك نحتاج إلى شخص يقف ويتولى المسؤولية! الأخ الأكبر ، يجب أن تعود الآن و تقبل مسؤولياتك  “.

حمل غارين المسدس وألقاه في العربة ، ثم استدار واندفع في أعماق الغابة.

لن يدع أعداؤنا هذه الفرصة تفلت من أيديهم. سنواجه بالتأكيد بعض المشاكل في طريق العودة! “

“الآن ، الأخت الكبرى خانت البوابة ، وفقد الأخ الأكبر الثاني ، والأخ الأكبر الثالث لا يستطيع تحمل الموقف. لطالما كان الأشخاص الموجودون أسفل بوابتنا طموحين. أخشى أنهم قد ينتهزون هذه الفرصة لتقسيم البوابة.

“سيتعين علينا أن نرى مقدار المشاكل التي يمكن أن يتسببوا بها!” كان تعبير غارين باردًا.

كانت المرأة سريعة. تهربت مع انحراف ، و وقعت يداها على ذراع غارين. “سأكسر هذه الذراع أولاً!” قالت بقسوة لأنها بذلت كل قوتها في حركتها. ومع ذلك ، تمامًا كما لو أمسكت عارضة فولاذية ، فإن ذراعيها لم تستطيعا  تحريك الخصم ولو بوصة واحدة.

في تلك اللحظة خرجت مجموعة من الرجال الملثمين من جانب الطريق. اختلفت أحجام أجسامهم ، لكنهم جميعًا كانوا يرتدون أقنعة سوداء بشكل موحد. كانت هناك هالة محارب قوية حولهم.

أثارت ذراعي غارين فجأة قوة هائلة وأرسلت المرأة وهي تطير مثل كيس مليء بالعشب. لقد سقطت و تقلبت  عشرات المرات  على الأرض ، وانتهى بها الأمر في جذع شجرة. أصبحت شاحبة وصرخت من الألم ، وغطت صدرها بإحكام.

هؤلاء الرجال الملثمون سخروا وأغلقوا الطريق. خرجت امرأة نحيفة كانت تقودهم بابتسامة متكلفة.

شو!

“فاي بايون ، لم تعتقد أنه سيكون هناك يوم مثل هذا ، أليس كذلك؟” كان الصوت جافًا وجشعًا ، وكان جسدها فتيًا و متعرجًا. كان لديها جسد رائع ، لكن صوتها كان مزعجًا.

جلس غارين على العربة وراقب بعناية حواجز الطريق. نظرت عيناه من خلال الغابة على جانب الطريق. من كان يعرف كم عدد التهديدات المجهولة التي لا تزال مختبئة في الظلام.

بعد ذلك بقليل على الطريق ، خرج عدد قليل من الناس من الغابة. كانوا يرتدون ملابس حمراء و بيضاء ، ولم يكن أي منهم ملثما. تبعهم عشرات الشباب. بشكل عام ، بدوا وكأنهم طائفة فنون سرية.

“ليس لدى بوابة الغيوم البيضاء أي فرصة للمقاومة ، علينا فقط أن نحترس من الآخرين.” همست امرأة أخرى كانت ترتدي ملابس بيضاء.

“أنجيلا العقرب القرمزي تقدمت  أولاً. جميل ، دعوها تختبر الماء من أجلنا “.

دون أن يستريح لثانية ، اتجه غارين مباشرة نحو الرجل الآخر.

رجل عجوز قصير وبدين ، قبُطع في  أنفه ، حدق بعينيه نصف المغمضتين . “لسنا الوحيدين الذين يريدون إفتراس  بوابة الغيوم البيضاء. هناك طوائف لا تعد و لا تحصى تستهدف البوابات الاثني عشر السفلية ، لأن هذه قطعة لحم دهنية. إذا لم نتصرف بسرعة ، فقد لا نتذوق طعم الحساء “.

لم يتفوه غارين بكلمة. لقد قفز ببساطة إلى الأمام وأنزل ذراعه اليمنى بنموذج لكم عادي .

“لقد انتظرنا بصبر لفترة طويلة. لقد حان الوقت أخيرًا لأخذ قطعة من الكعكة. لا يزال فاي بويون فاقدًا للوعي ، تاركًا وراءه تلميذًا رقيقًا للغاية بحيث يمكننا إخراج الماء منه. كما اختفى اثنان من تلاميذهم الأساسيين “.

“سيتعين علينا أن نرى مقدار المشاكل التي يمكن أن يتسببوا بها!” كان تعبير غارين باردًا.

“ليس لدى بوابة الغيوم البيضاء أي فرصة للمقاومة ، علينا فقط أن نحترس من الآخرين.” همست امرأة أخرى كانت ترتدي ملابس بيضاء.

أغمض غارين عينيه ، متجاهلاً هجماتهم تمامًا ، ونفض أصابعه و هم يجتاحون رقاب الخصم.

“لقد قمعتنا البوابات الاثنا عشر السفلية  طوال هذه السنوات ، هذه المرة يمكننا التخلص منهم نهائيًا!” قال الرجل العجوز بضحكة مكتومة. “على الرغم من أننا يجب أن ننتبه إلى صراع فاي بايون الأخير.”

في تلك اللحظة ، جمد الجميع مندهشًا.

“لا مشكلة ، رئيس الجمعية المقاتلة وراءنا تمامًا ؛ إنه ينتظر فاي بويون “. سخرت المرأة. “ستعتني بوابة  جبل اليشم بالآخرين.”

وقف الاثنان في ذهول ، وخرج خط رفيع من رقبتيهما. سقطت رؤوسهم من أعناقهم بصوت هائل. تدفق الدم من عروقهم بينما ضربت الجثث الأرض ببطء.

جلس غارين على العربة وراقب بعناية حواجز الطريق. نظرت عيناه من خلال الغابة على جانب الطريق. من كان يعرف كم عدد التهديدات المجهولة التي لا تزال مختبئة في الظلام.

تقدم نحو المرأة ذات القناع الأسود في المقدمة.

“استمروا يا رفاق. سأعتني بهم! ” تحولت عيون غارين إلى البرودة وقفز من العربة دون انتظار رد كلينغ.

لم تختف الدهشة من وجوه الرجل العجوز القصير والمرأة ذات اللون الأبيض ، فقد انتشر تلاميذهما في شكل مروحة دفاعية. كان غارين يركض نحوهم  بالفعل دون أي عاطفة.

تقدم نحو المرأة ذات القناع الأسود في المقدمة.

“ألا تقلق بوابة الدائرة السماوية كثيرًا بشأن مشاكل الآخرين؟” كان صوت غارين منخفضًا ووجهه بارد.

“أعطونا فاي بايون …”

في تلك اللحظة خرجت مجموعة من الرجال الملثمين من جانب الطريق. اختلفت أحجام أجسامهم ، لكنهم جميعًا كانوا يرتدون أقنعة سوداء بشكل موحد. كانت هناك هالة محارب قوية حولهم.

شو!

لم يتوقف غارين لتحليل نتيجة هجومه. هاجم مباشرة بمعصميه  . وب صوت طقطقة ، حطم  عظام ثلاثة رجال ملثمين. تم رميهم  بعيدًا و طرحهم على الأرض.

لم يتفوه غارين بكلمة. لقد قفز ببساطة إلى الأمام وأنزل ذراعه اليمنى بنموذج لكم عادي .

كان أحدهم رجلاً في منتصف العمر ، يرتدي بدلة جلدية سوداء ضيقة عليها كلمة “قتال” مطبوعة على صدره الأيمن. استقرت يديه على زوج من المشابك الداكنة.

كانت المرأة سريعة. تهربت مع انحراف ، و وقعت يداها على ذراع غارين. “سأكسر هذه الذراع أولاً!” قالت بقسوة لأنها بذلت كل قوتها في حركتها. ومع ذلك ، تمامًا كما لو أمسكت عارضة فولاذية ، فإن ذراعيها لم تستطيعا  تحريك الخصم ولو بوصة واحدة.

ومع ذلك ، فإن قوة وسرعة الهجوم كانت أسوأ بكثير من تلك لدى  الرجل في منتصف العمر. على ما يبدو ، كان الرجل عجوزًا وتجاوز ذروة وقته .

أثارت ذراعي غارين فجأة قوة هائلة وأرسلت المرأة وهي تطير مثل كيس مليء بالعشب. لقد سقطت و تقلبت  عشرات المرات  على الأرض ، وانتهى بها الأمر في جذع شجرة. أصبحت شاحبة وصرخت من الألم ، وغطت صدرها بإحكام.

بعد ذلك بقليل على الطريق ، خرج عدد قليل من الناس من الغابة. كانوا يرتدون ملابس حمراء و بيضاء ، ولم يكن أي منهم ملثما. تبعهم عشرات الشباب. بشكل عام ، بدوا وكأنهم طائفة فنون سرية.

لم تكن قادرة على نطق كلمة واحدة في الوقت الحالي.

“الكثير أو القليل جدًا ، هذه هي مشكلتنا. هل تريد أن تجرب سيفي؟ ” تألقت عيون تينستار ني بالضوء القاسي. عندما كان يحدق في رقبة غارين ، ظهرت هالة غامضة من جسده.

لم يتوقف غارين لتحليل نتيجة هجومه. هاجم مباشرة بمعصميه  . وب صوت طقطقة ، حطم  عظام ثلاثة رجال ملثمين. تم رميهم  بعيدًا و طرحهم على الأرض.

يمكن أن يشعر غارين بهذا التهديد.

كان تعبير غارين غير مبال. امتدت ذراعيه إلى كلا الجانبين. أمسك بشعر رجلين ملثمين وشدهما دون عناء ، مما أدى إلى اقتلاع فروة رأس دموية من رأسهما. صرخ الرجال من شدة الألم مذهولين.

“لقد قمعتنا البوابات الاثنا عشر السفلية  طوال هذه السنوات ، هذه المرة يمكننا التخلص منهم نهائيًا!” قال الرجل العجوز بضحكة مكتومة. “على الرغم من أننا يجب أن ننتبه إلى صراع فاي بايون الأخير.”

بوووم !

كان أحدهم رجلاً في منتصف العمر ، يرتدي بدلة جلدية سوداء ضيقة عليها كلمة “قتال” مطبوعة على صدره الأيمن. استقرت يديه على زوج من المشابك الداكنة.

إلى جانب طلقة نارية مفاجئة ، شعر غارين بألم بسيط في معدته. أنزل رأسه ورأى رصاصة نحاسية تقفز من جلده وسقطت على الأرض في سلسلة من الأصوات الرنانة.

“هيه!” قام غارين بضرب المهاجم بتهور ، وهو على استعداد لمقايضة الضربة بالضربة.

في تلك اللحظة ، جمد الجميع مندهشًا.

استخدم نموذج الخطوة ، وبصوت عالٍ ، انفجر ثدي المرأة الرائعين من تحت قدمه ، وظهرت فجوة كبيرة في منتصف صدرها. ماتت على الفور دون أنين. انزلق المسدس في يدها إلى الجانب.

“حتى الرصاصة لا يمكنها … أن تخترق جلده !!” قال أحدهم بصوت مرتعش. بدأ الرجال المقنعون يتراجعون مذعورين.

“استمروا يا رفاق. سأعتني بهم! ” تحولت عيون غارين إلى البرودة وقفز من العربة دون انتظار رد كلينغ.

قام غارين بجلد رجل ملثم على يمينه بقدمه. صدر صوت طقطقة من خصر الهدف بينما كان عموده الفقري ينحني للخلف بشكل غير طبيعي وهو يتدحرج على الأرض. لم يكن هناك صوت من حيث كان مستلقيًا.

أثارت ذراعي غارين فجأة قوة هائلة وأرسلت المرأة وهي تطير مثل كيس مليء بالعشب. لقد سقطت و تقلبت  عشرات المرات  على الأرض ، وانتهى بها الأمر في جذع شجرة. أصبحت شاحبة وصرخت من الألم ، وغطت صدرها بإحكام.

هاجم غارين المرأة المقنعة تحت الشجرة. لم يكن بحاجة إلى النظر إليها ليعرف أنها هي من أطلق النار عليه.

بدا الرجل الآخر مسنًا و كان يرتدي بدلة تدريب سوداء فضفاضة ، مع عصا بيضاء قصيرة في يد واحدة. الصدمة من المذبحة تركت وجهه فقط عندما رأى غارين يقترب.

استخدم نموذج الخطوة ، وبصوت عالٍ ، انفجر ثدي المرأة الرائعين من تحت قدمه ، وظهرت فجوة كبيرة في منتصف صدرها. ماتت على الفور دون أنين. انزلق المسدس في يدها إلى الجانب.

بثلاث ضربات متتالية ، ضرب غارين بوحشية ثلاثة تلاميذ في الهواء. التلاميذ إما كسر عمودهم الفقري أو انفجروا الى كتلة من اللحم و دم تحت التأثير. وفجأة لم يجرؤ أحد على الوقوف أمامه.

حمل غارين المسدس وألقاه في العربة ، ثم استدار واندفع في أعماق الغابة.

إلى جانب طلقة نارية مفاجئة ، شعر غارين بألم بسيط في معدته. أنزل رأسه ورأى رصاصة نحاسية تقفز من جلده وسقطت على الأرض في سلسلة من الأصوات الرنانة.

لم تختف الدهشة من وجوه الرجل العجوز القصير والمرأة ذات اللون الأبيض ، فقد انتشر تلاميذهما في شكل مروحة دفاعية. كان غارين يركض نحوهم  بالفعل دون أي عاطفة.

“هيه!” قام غارين بضرب المهاجم بتهور ، وهو على استعداد لمقايضة الضربة بالضربة.

بام بام بام!

بعد ذلك بقليل على الطريق ، خرج عدد قليل من الناس من الغابة. كانوا يرتدون ملابس حمراء و بيضاء ، ولم يكن أي منهم ملثما. تبعهم عشرات الشباب. بشكل عام ، بدوا وكأنهم طائفة فنون سرية.

بثلاث ضربات متتالية ، ضرب غارين بوحشية ثلاثة تلاميذ في الهواء. التلاميذ إما كسر عمودهم الفقري أو انفجروا الى كتلة من اللحم و دم تحت التأثير. وفجأة لم يجرؤ أحد على الوقوف أمامه.

ومع ذلك ، فإن قوة وسرعة الهجوم كانت أسوأ بكثير من تلك لدى  الرجل في منتصف العمر. على ما يبدو ، كان الرجل عجوزًا وتجاوز ذروة وقته .

قام الرجل العجوز القصير السمين بسحب سيف قصير. توهجت يداه باللون الأزرق و هو يتدحرج بسرعة إلى جانب غارين ويطعن بشراسة في خصره.

قام الرجل العجوز القصير السمين بسحب سيف قصير. توهجت يداه باللون الأزرق و هو يتدحرج بسرعة إلى جانب غارين ويطعن بشراسة في خصره.

المرأة ذات الرداء الأبيض سخرت. كانت ترتدي قفازا  فضيًا على إحدى يديها ، وبالتالي مزقت قبضتها في الهواء ، وهاجمت غارين. إمتلكت القبضة ثلاثة نسخ لاحقة مختلفة  بينما تهاجم  وجه غارين و صدره وبطنه في نفس الوقت.

لم تختف الدهشة من وجوه الرجل العجوز القصير والمرأة ذات اللون الأبيض ، فقد انتشر تلاميذهما في شكل مروحة دفاعية. كان غارين يركض نحوهم  بالفعل دون أي عاطفة.

ضربت هجماتهم غارين في وقت واحد ، لكن بخلاف تقطيع  بعض ملابسه ، كانت غير فعالة تمامًا. أصيب الاثنان بالصدمة ، ودفعوا أصابع قدميهما على عجل لمحاولة الهرب ، لكن الأوان كان قد فات.

”ليس بالكامل. على الرغم من أن الأخ الأكبر غارين من بوابة الغيوم البيضاء يمكن أن يحمينا لبعض الوقت ، يجب أن نعود إلى بواباتنا لاحقًا. عليك أن تتولى المسؤولية بصفتك الأخت الكبرى لطائفتك “.

“نموذج الهجمة  المزدوجة!”

تقدم نحو المرأة ذات القناع الأسود في المقدمة.

أغمض غارين عينيه ، متجاهلاً هجماتهم تمامًا ، ونفض أصابعه و هم يجتاحون رقاب الخصم.

هاجم غارين المرأة المقنعة تحت الشجرة. لم يكن بحاجة إلى النظر إليها ليعرف أنها هي من أطلق النار عليه.

مع صوتين واضحين ، تخطى غارين الرجل العجوز والمرأة.

“هذا المستوى من القوة … الأخ الأكبر غارين قوي جدًا !!” تارع قادة الطائفتين الأخريين ، الشاب ذو الشعر الفضي رامباس أيضًا. أصر على الرغبة في التقيء و صرخ بنبرة حسود.

دون النظر إلى الخلف ، انطلق غارين مرة أخرى في عمق الغابة.

شو!

وقف الاثنان في ذهول ، وخرج خط رفيع من رقبتيهما. سقطت رؤوسهم من أعناقهم بصوت هائل. تدفق الدم من عروقهم بينما ضربت الجثث الأرض ببطء.

“دعونا نخرج من هنا ، سنكون  مجرد أعباء إذا بقينا!” أدرك سايمون شيئًا وقام بجلد الحصان بشدة لتسريع العربة.

بعد التحديق لبضع ثوان ، صرخ تلاميذهم جميعًا في رعب.

خرج تينستار ني من خلف شجرة بابتسامة على وجهه وسيف فضي في يده.

“هذه مذبحة!”

في تلك اللحظة ، جمد الجميع مندهشًا.

شاهد كلينغ والطاقم ، الذين كانوا لا يزالون على متن العربة هذا  ، كانت وجوههم شاحبة بينما كان غارين يهاجم الأعداء ، أي شخص تجرأ على الوقوف في الطريق تم تفجيره الى ضباب دموي ، مثل منطاد الهواء. كان لا يمكن إيقافه.

كان الرجل الذي يرتدي بدلة سوداء قاسيا ، حين قام بثلاث هجمات على وجه  غارين. ركبته اليمنى طارت  بشكل متزامن في أسفل بطن غارين مع حامية ركبة مسننة ظهرت فجأة على ركبتيه.

اندهش سيمون والتلاميذ من الطوائف الأخرى. خافت بعض الفتيات من الدماء.

لم تختف الدهشة من وجوه الرجل العجوز القصير والمرأة ذات اللون الأبيض ، فقد انتشر تلاميذهما في شكل مروحة دفاعية. كان غارين يركض نحوهم  بالفعل دون أي عاطفة.

“دعونا نخرج من هنا ، سنكون  مجرد أعباء إذا بقينا!” أدرك سايمون شيئًا وقام بجلد الحصان بشدة لتسريع العربة.

رجل عجوز قصير وبدين ، قبُطع في  أنفه ، حدق بعينيه نصف المغمضتين . “لسنا الوحيدين الذين يريدون إفتراس  بوابة الغيوم البيضاء. هناك طوائف لا تعد و لا تحصى تستهدف البوابات الاثني عشر السفلية ، لأن هذه قطعة لحم دهنية. إذا لم نتصرف بسرعة ، فقد لا نتذوق طعم الحساء “.

“هذا المستوى من القوة … الأخ الأكبر غارين قوي جدًا !!” تارع قادة الطائفتين الأخريين ، الشاب ذو الشعر الفضي رامباس أيضًا. أصر على الرغبة في التقيء و صرخ بنبرة حسود.

دون أن يستريح لثانية ، اتجه غارين مباشرة نحو الرجل الآخر.

“الأخ الأكبر رامباس ، هل نحن بأمان الآن؟” سألت فتاة صغيرة لطيفة و هي تغطي فمها ، كان وجهها شاحبًا بشكل مروع “.

شاهد كلينغ والطاقم ، الذين كانوا لا يزالون على متن العربة هذا  ، كانت وجوههم شاحبة بينما كان غارين يهاجم الأعداء ، أي شخص تجرأ على الوقوف في الطريق تم تفجيره الى ضباب دموي ، مثل منطاد الهواء. كان لا يمكن إيقافه.

”ليس بالكامل. على الرغم من أن الأخ الأكبر غارين من بوابة الغيوم البيضاء يمكن أن يحمينا لبعض الوقت ، يجب أن نعود إلى بواباتنا لاحقًا. عليك أن تتولى المسؤولية بصفتك الأخت الكبرى لطائفتك “.

حمل غارين المسدس وألقاه في العربة ، ثم استدار واندفع في أعماق الغابة.

“البوابات الاثني عشر السفلية في حالة من الفوضى ، وأصيب أسيادنا بجروح بالغة”. بدا رامباس حاسمًا وهو يلقي نظرة على تلاميذ بوابة الغيوم البيضاء  أمامهم.

أثارت ذراعي غارين فجأة قوة هائلة وأرسلت المرأة وهي تطير مثل كيس مليء بالعشب. لقد سقطت و تقلبت  عشرات المرات  على الأرض ، وانتهى بها الأمر في جذع شجرة. أصبحت شاحبة وصرخت من الألم ، وغطت صدرها بإحكام.

اندفع غارين إلى الغابة نحو صورتين ظليلتين رفيعتين أيديهما خلف  ظهورهما.

* شيت – إنها ال 11 ليلا لكني  لن أتوقف علي معرفة ما سيحدث تاليا *

كان أحدهم رجلاً في منتصف العمر ، يرتدي بدلة جلدية سوداء ضيقة عليها كلمة “قتال” مطبوعة على صدره الأيمن. استقرت يديه على زوج من المشابك الداكنة.

“البوابات الاثني عشر السفلية في حالة من الفوضى ، وأصيب أسيادنا بجروح بالغة”. بدا رامباس حاسمًا وهو يلقي نظرة على تلاميذ بوابة الغيوم البيضاء  أمامهم.

بدا الرجل الآخر مسنًا و كان يرتدي بدلة تدريب سوداء فضفاضة ، مع عصا بيضاء قصيرة في يد واحدة. الصدمة من المذبحة تركت وجهه فقط عندما رأى غارين يقترب.

“الأخ الأكبر رامباس ، هل نحن بأمان الآن؟” سألت فتاة صغيرة لطيفة و هي تغطي فمها ، كان وجهها شاحبًا بشكل مروع “.

“غارين من بوابة السحابة البيضاء! أقوى البوابات الاثني عشر السفلية! دعنا نرى مقدار قدرة التحمل لديك! ” تراجع الرجل العجوز ، بينما تقدم الرجل في منتصف العمر لمواجهة غارين.

جلس غارين على العربة وراقب بعناية حواجز الطريق. نظرت عيناه من خلال الغابة على جانب الطريق. من كان يعرف كم عدد التهديدات المجهولة التي لا تزال مختبئة في الظلام.

شو شو شو!

“بوابة الدائرة السماوية …” سيطر على غضبه و استدار. كان لديه تلاميذ أصغر سناً لرعايتهم في بوابة الغيوم البيضاء ، لذلك لم يكن قادرًا على الاستمرار في القتال هنا. حتى الآن لم يستخدم فنونه السرية لتضخيم عضلاته ، لأنه أراد المحافضة على  قدرته على التحمل من أجل الخطر الحقيقي لاحقًا. التهديد الحقيقي لم يأت بعد.

تأرجحت ثلاث شفرات متتالية على وجه غارين ، وجه اثنان منها نحو عينيه.

”ليس بالكامل. على الرغم من أن الأخ الأكبر غارين من بوابة الغيوم البيضاء يمكن أن يحمينا لبعض الوقت ، يجب أن نعود إلى بواباتنا لاحقًا. عليك أن تتولى المسؤولية بصفتك الأخت الكبرى لطائفتك “.

كان الرجل الذي يرتدي بدلة سوداء قاسيا ، حين قام بثلاث هجمات على وجه  غارين. ركبته اليمنى طارت  بشكل متزامن في أسفل بطن غارين مع حامية ركبة مسننة ظهرت فجأة على ركبتيه.

“دعونا نخرج من هنا ، سنكون  مجرد أعباء إذا بقينا!” أدرك سايمون شيئًا وقام بجلد الحصان بشدة لتسريع العربة.

“نموذج السلسلة!”

“انت مجددا؟”

الجزء العلوي من جسم غارين دار  مثل آلة  الغزل. انثنت ذراعيه للخارج مثل مراوح طائرة هليكوبتر ، ارتدت المشابك للخلف و ضربت  في رقبة الخصم.

بثلاث ضربات متتالية ، ضرب غارين بوحشية ثلاثة تلاميذ في الهواء. التلاميذ إما كسر عمودهم الفقري أو انفجروا الى كتلة من اللحم و دم تحت التأثير. وفجأة لم يجرؤ أحد على الوقوف أمامه.

أدى الدوران في نفس الوقت إلى تفادي هجوم الركبة.

خرج تينستار ني من خلف شجرة بابتسامة على وجهه وسيف فضي في يده.

بام بام!

لم يتفوه غارين بكلمة. لقد قفز ببساطة إلى الأمام وأنزل ذراعه اليمنى بنموذج لكم عادي .

تججنب المهاجم  الشفرات الثلاثة ، لكن قوة الرجل كانت مفاجئة لأنه تراجع خطوة واحدة فقط قبل أن يواصل هجومه بالخدش في وجه غارين.

لن يدع أعداؤنا هذه الفرصة تفلت من أيديهم. سنواجه بالتأكيد بعض المشاكل في طريق العودة! “

“هيه!” قام غارين بضرب المهاجم بتهور ، وهو على استعداد لمقايضة الضربة بالضربة.

“لا مشكلة ، رئيس الجمعية المقاتلة وراءنا تمامًا ؛ إنه ينتظر فاي بويون “. سخرت المرأة. “ستعتني بوابة  جبل اليشم بالآخرين.”

أغمض عينيه وشعر أن جفنيه الصلبين تلقوا  هجوم الخصم.

“استمروا يا رفاق. سأعتني بهم! ” تحولت عيون غارين إلى البرودة وقفز من العربة دون انتظار رد كلينغ.

قعقعة !!

“الأخ الأكبر رامباس ، هل نحن بأمان الآن؟” سألت فتاة صغيرة لطيفة و هي تغطي فمها ، كان وجهها شاحبًا بشكل مروع “.

سمع صوت اصطدام معدني عندما لامست قبضته صدر العدو. شيء صلب كان يسد قبضته.

إلى جانب طلقة نارية مفاجئة ، شعر غارين بألم بسيط في معدته. أنزل رأسه ورأى رصاصة نحاسية تقفز من جلده وسقطت على الأرض في سلسلة من الأصوات الرنانة.

سخر غارين ودفع للأسفل مرة أخرى بقوة أكبر.

“لقد قمعتنا البوابات الاثنا عشر السفلية  طوال هذه السنوات ، هذه المرة يمكننا التخلص منهم نهائيًا!” قال الرجل العجوز بضحكة مكتومة. “على الرغم من أننا يجب أن ننتبه إلى صراع فاي بايون الأخير.”

بووم !! بوي !!

انطلق شعاع من الضوء الفضي أمامه ، مما أوقف هجومه.

بعد صوت عالٍ ، سمع الرجل في منتصف العمر يبصق الدم.

“نموذج الهجمة  المزدوجة!”

فتح عينيه ورأى عدوه مطمور في جذع الشجرة. تمزق قطعة كبيرة من كلابسه لتظهر  صفيحة معدنية مثنية إلى الداخل ، تظهر جوفًا دمويًا اخترق الجسم وغرق في عمق الشجرة.

هاجم غارين المرأة المقنعة تحت الشجرة. لم يكن بحاجة إلى النظر إليها ليعرف أنها هي من أطلق النار عليه.

دون أن يستريح لثانية ، اتجه غارين مباشرة نحو الرجل الآخر.

جلس غارين على العربة وراقب بعناية حواجز الطريق. نظرت عيناه من خلال الغابة على جانب الطريق. من كان يعرف كم عدد التهديدات المجهولة التي لا تزال مختبئة في الظلام.

”قابيل !! ثقب صدره !! كيف يعقل ذلك؟”

كان تعبير غارين غير مبال. امتدت ذراعيه إلى كلا الجانبين. أمسك بشعر رجلين ملثمين وشدهما دون عناء ، مما أدى إلى اقتلاع فروة رأس دموية من رأسهما. صرخ الرجال من شدة الألم مذهولين.

كان الرجل العجوز يتصبب عرقاً و هو يمسك عصاه القصيرة. رفع ذراعيه وتحولت العصا إلى العديد من الظلال التي تحيط بالجزء العلوي من جسم غارين.

“هذا وضع رهيب لنا أن نكون فيه! السيد لا يزال فاقدًا للوعي. أيضًا ، كانت البوابات الاثني عشر السفلية دائمًا تدعم بعضها البعض في أوقات الشدة ، لكن الآن أصبح جميع حلفائنا مشلولين أو فقدوا الاتصال بنا. يجب أن يكون هناك فوضى داخل البوابة  ، لذلك نحتاج إلى شخص يقف ويتولى المسؤولية! الأخ الأكبر ، يجب أن تعود الآن و تقبل مسؤولياتك  “.

ومع ذلك ، فإن قوة وسرعة الهجوم كانت أسوأ بكثير من تلك لدى  الرجل في منتصف العمر. على ما يبدو ، كان الرجل عجوزًا وتجاوز ذروة وقته .

قام غارين بجلد رجل ملثم على يمينه بقدمه. صدر صوت طقطقة من خصر الهدف بينما كان عموده الفقري ينحني للخلف بشكل غير طبيعي وهو يتدحرج على الأرض. لم يكن هناك صوت من حيث كان مستلقيًا.

استخدم غارين نموذج الإندفاع  ، ورفع قبضته و ضرب صدر الرجل العجوز.

بدا الرجل الآخر مسنًا و كان يرتدي بدلة تدريب سوداء فضفاضة ، مع عصا بيضاء قصيرة في يد واحدة. الصدمة من المذبحة تركت وجهه فقط عندما رأى غارين يقترب.

شو!

بووم !! بوي !!

انطلق شعاع من الضوء الفضي أمامه ، مما أوقف هجومه.

“حسنا!” نظفت الفتاة جبينها المتعرق. نظرًا لإدراكها لإلحاح في الموقف ، فقد بذلت قصارى جهدها لشرح كل شيء بإيجاز.

وقف غارين ساكنًا وأغمض عينيه.

“البوابات الاثني عشر السفلية في حالة من الفوضى ، وأصيب أسيادنا بجروح بالغة”. بدا رامباس حاسمًا وهو يلقي نظرة على تلاميذ بوابة الغيوم البيضاء  أمامهم.

“انت مجددا؟”

“هيه!” قام غارين بضرب المهاجم بتهور ، وهو على استعداد لمقايضة الضربة بالضربة.

خرج تينستار ني من خلف شجرة بابتسامة على وجهه وسيف فضي في يده.

إلى جانب طلقة نارية مفاجئة ، شعر غارين بألم بسيط في معدته. أنزل رأسه ورأى رصاصة نحاسية تقفز من جلده وسقطت على الأرض في سلسلة من الأصوات الرنانة.

“لا يمكنك قتله. إنه رئيس جمعية القتال ، حليف بوابة الدائرة السماوية “.

أغمض غارين عينيه ، متجاهلاً هجماتهم تمامًا ، ونفض أصابعه و هم يجتاحون رقاب الخصم.

“ألا تقلق بوابة الدائرة السماوية كثيرًا بشأن مشاكل الآخرين؟” كان صوت غارين منخفضًا ووجهه بارد.

“لقد قمعتنا البوابات الاثنا عشر السفلية  طوال هذه السنوات ، هذه المرة يمكننا التخلص منهم نهائيًا!” قال الرجل العجوز بضحكة مكتومة. “على الرغم من أننا يجب أن ننتبه إلى صراع فاي بايون الأخير.”

“الكثير أو القليل جدًا ، هذه هي مشكلتنا. هل تريد أن تجرب سيفي؟ ” تألقت عيون تينستار ني بالضوء القاسي. عندما كان يحدق في رقبة غارين ، ظهرت هالة غامضة من جسده.

المرأة ذات الرداء الأبيض سخرت. كانت ترتدي قفازا  فضيًا على إحدى يديها ، وبالتالي مزقت قبضتها في الهواء ، وهاجمت غارين. إمتلكت القبضة ثلاثة نسخ لاحقة مختلفة  بينما تهاجم  وجه غارين و صدره وبطنه في نفس الوقت.

يمكن أن يشعر غارين بهذا التهديد.

“نموذج السلسلة!”

“بوابة الدائرة السماوية …” سيطر على غضبه و استدار. كان لديه تلاميذ أصغر سناً لرعايتهم في بوابة الغيوم البيضاء ، لذلك لم يكن قادرًا على الاستمرار في القتال هنا. حتى الآن لم يستخدم فنونه السرية لتضخيم عضلاته ، لأنه أراد المحافضة على  قدرته على التحمل من أجل الخطر الحقيقي لاحقًا. التهديد الحقيقي لم يأت بعد.

اندهش سيمون والتلاميذ من الطوائف الأخرى. خافت بعض الفتيات من الدماء.

* شيت – إنها ال 11 ليلا لكني  لن أتوقف علي معرفة ما سيحدث تاليا *

“لقد انتظرنا بصبر لفترة طويلة. لقد حان الوقت أخيرًا لأخذ قطعة من الكعكة. لا يزال فاي بويون فاقدًا للوعي ، تاركًا وراءه تلميذًا رقيقًا للغاية بحيث يمكننا إخراج الماء منه. كما اختفى اثنان من تلاميذهم الأساسيين “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إلى جانب طلقة نارية مفاجئة ، شعر غارين بألم بسيط في معدته. أنزل رأسه ورأى رصاصة نحاسية تقفز من جلده وسقطت على الأرض في سلسلة من الأصوات الرنانة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط