العودة إلى عالم تيان دينغ
هذا الفصل برعايه Shaly
في الماضي ، لم يكن قدير المياه الغامضه والباقي مهذبا للغاية للوه يون يانج ولم يذعن له من قبل.
الفصل 1192: العودة إلى عالم تيان دينغ
كان هذا شخصًا لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه!
عالم تيان دينغ ساحه تدريب القدور التسعة!
كانت كلمات قدير التايشوان السماوي مثل الشرارات التي تهبط على الإشعال ، وتشعل النار على الفور في قلوب الجميع. وعلى الفور ، صاح أحدهم بغضب على قدير المياه الغامضه ، “هذا لا علاقة له بك ؟ قل ذلك مرة أخرى!”
كان سلف السلالة البشرية يلقي محاضرة في المؤسسة الباهظة المليئة بالورود الذهبية ، وقد شعر العديد من العساكر الذين يستمعون إلى محاضرته وكأنهم قد وصلوا إلى التنوير النادر.
“الجميع ، قال أن هذا لا علاقة له به. لقد كلفنا تأخيرًا ويقول الآن إنه ليس مسؤولاً عن ذلك. هذا مثير للاشمئزاز تمامًا!” اندلع قدير التايشوان المبجل بغضب بعد سماع كلمات قدير المياه الغامضة.
ومع ذلك ، مثلما بدأ الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية بالتحدث عن جوهر محاضرته ، صرخ أحدهم فجأة ، “إنها لا تعمل! لماذا لا تعمل؟”
كان سلف السلالة البشرية يلقي محاضرة في المؤسسة الباهظة المليئة بالورود الذهبية ، وقد شعر العديد من العساكر الذين يستمعون إلى محاضرته وكأنهم قد وصلوا إلى التنوير النادر.
كان الصوت عالياً ، بل بدا وكأن الشخص كان يرقط.
الشخص الذي تحدث هو قدير التايشوان المبجل الذي قام للتو بتفجير قدير المياه الغامضه ، وقد دفع كل المسؤولية علي قدير المياه الغامضه.
قاطع الانقطاع المفاجئ بين أولئك الذين يستمعون إلى محاضرة السلف الالهي لمسار السلالة البشرية في لحظة ، ولكن ، كما أدرك هؤلاء الأشخاص من كان غاضبًا ، بدأوا جميعًا يشعرون بالحرج.
وهكذا ، في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج ، كان لديه شعور بأنه لم يعد لديه فرصة لتجاوز لوه يون يانج في هذه الحياة.
كان هذا شخصًا لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه!
“استيقظ. أنا لست غاضبًا منك. فقط أنك لن تستفيد على الإطلاق إذا واصلت الاستماع إلى محاضرتي. فقط جعل الحاكم البشري لمشاركة بصيرته مرة أخرى يمكن أن يجعلكم جميعا قدراء تايوان سماوين.”
كان قدير المياه الغامضه يغلي في غضب ، وكانت عيناه تحترقان بينما كان يتوهج في الجد الإلهي لمسار البشرية.
خلال الصمت الخانق ، أشار أحدهم فجأة إلى قدير المياه الغامضه ، وندب على ذلك: ” قدير المياه الغامضه ، كل ذلك بسببك. إذا لم تكن قد قمت بعمل مشهد هناك ، لما كنت سأغادر مدينة دونغلو”.
في الماضي ، على الرغم من أن قدير المياه الغامضه كان يتمتع بمكانة عالية ، فقد كان دائمًا يعامل سيده باحترام.
ومع ذلك ، عندما اقترب من لوه يون يانج ، تركز اهتمامه على الحزب الشبيه بالآلة وراء لوه يون يانج.
الآن ، غادر قدير المياه الغامضه كل الاحترام والخوف الذي كان لديه لسيده وكان صارخًا في الجد الإلهي لمسار البشر كما لو كانت عواطفه على وشك الغليان بينما كان يصرخ. “يا معلم ، ما قلته كان خطأ. خطأ تماما. “
? METAWEA?
“لم أفشل في التحسن فحسب ، بل فقدت السيطرة على زراعتي تقريبًا. هل أنت خائف من تجاوزك للزراعة الحكيمة؟ هل هذا سبب تفسيرك لهذه الرؤية العظيمة بهذه الطريقة الباهتة؟”
ابتسم لوه يون يانج للسلف الالهي ، فأجاب: “الجد الإلهي ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الشكليات”.
حاكم النيران القرمزيه والبقية لم يقولوا شيئًا سوى الأشاره بعيونهم بنظرات مشكوك فيها.
“لم أفشل في التحسن فحسب ، بل فقدت السيطرة على زراعتي تقريبًا. هل أنت خائف من تجاوزك للزراعة الحكيمة؟ هل هذا سبب تفسيرك لهذه الرؤية العظيمة بهذه الطريقة الباهتة؟”
حتى قدراء التايشوان السماوين الذين ينتمون إلى العائلات السته الكبرى كانوا يلقيون أيضًا نظرة غير مرغوب فيها على الجد الإلهي للسلالة البشرية.
عالم تيان دينغ ساحه تدريب القدور التسعة!
أصبح ما لا يقل عن مائة شخص على الفور قدير تايوان سماوي عندما استمعوا إلى بصيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري ، الذي ينبغي أن يكون أفضل من لوه يون يانج ، قد ألقى محاضرة باهتة. كيف يمكن لهذا أن يجلس بشكل جيد معهم ؟؟؟
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج الآن يسيطر على الوضع ، حتى على الرغم من أنهم فخورون وساميون ، إلا أنهم ما زالوا مضطرين لتحيته.
حتى أن بعض الناس اشتبهوا في أن السلف الإلهي للسلالة البشرية قد يكون لديه بعض الأسرار الخفية وكان يحفظ تلك الأسرار عمدًا.
بعد بعض التردد ، قام بترقية واستقبال لوه يون يانج “تحياتي ، أيها الحاكم البشري”.
كان السلف الالهي يتوهج ببرود على تلاميذه.
ومع ذلك ، عندما اقترب من لوه يون يانج ، تركز اهتمامه على الحزب الشبيه بالآلة وراء لوه يون يانج.
التفت إلى قدير المياه الغامضه وقال بخفة: “محاضرتي نفسها قد دمجت بالفعل طريقي. على الرغم من أن مسار الزراعة الخاص بك مشابه جدًا لطريقي ، لا تزال هناك فجوة كبيرة.”
وقد استاءوا منه أيضا إلى حد كبير ، وسيتم قطعه عن العلبة إذا اتبعوا حذوه وعاتبوه.
“محاضرة الحاكم البشري تستهدف عيوب الجميع. بعد الاستماع إلى محاضرة الحاكم البشري ، يمكنني إصلاح عيوب مسار زراعتي والتحسين بشكل أكبر.”
إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين ، فسيتعين عليهم التخلي عن جزء كبير من الموارد في عالم تيان دينغ.
“لكن مسار الزراعة الخاص بك يختلف عن مساري. بعد الاستماع إلى محاضرتي ، لن تجد صعوبة في تحسينه فحسب ، بل قد يعقد مسار الزراعة.”
قاطع الانقطاع المفاجئ بين أولئك الذين يستمعون إلى محاضرة السلف الالهي لمسار السلالة البشرية في لحظة ، ولكن ، كما أدرك هؤلاء الأشخاص من كان غاضبًا ، بدأوا جميعًا يشعرون بالحرج.
“محاضرة اليوم تنتهي هنا!”
بينما كان قدير المياه الغامضه غاضبًا ، أفاد أحدهم فجأة أن “جلالة الحاكم البشري موجود هنا لدعوة الجد الإلهي لمسار البشر”.
تركت كلمات الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية حاكم النيران القرمزيه والآخرين في وجههم وهم يناشدون على عجل. “أيها المعلم ، قدير المياه الغامضه يشعر بالقلق فقط لذا أسيء فهمه. يرجى أن تغفر له هذه المرة.”
ابتسم لوه يون يانج للسلف الالهي ، فأجاب: “الجد الإلهي ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الشكليات”.
“أخشى ألا نصبح أبدًا قدراء تايوان سماوين بدون توجيه من المعلم.
كان هؤلاء الناس يركبون أحصنه ضخمة ، وبدت تحركاتهم قاسية للغاية وشبيهة بالآلات.
“سيد الأجداد ، أرجوك كن رحيما !!” ركع تلاميذ العائلات السته الكبرى عندما رأوا أن الآخرين يفعلون ذلك.
لم يتمكن قدير المياه الغامضه من الالتفات للنظر إلى سيده ، حيث شعر بظلم شديد.
كان نداءهم مخلصًا ، بعد كل شيء ، فإن وضعهم سيكون في خطر إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين.
بينما كان لوه يون يانج يتبادل تحياته مع الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ، تبادل الحاكم الجنوبي الغربي والبقية نظرة سريعة قبل الركوع باحترام أمام لوه يون يانج وتحيته في انسجام تام. “تحية ، أيها الحاكم البشري!”
احتلت العائلات السته الرئيسية في عالم تيان دينغ جميع موارد الزراعة في عالم تيان دينغ ، ويمكن القول أنها كانت تهيمن دائمًا على العالم.
كان الجد الإلهي للسلالة البشرية غاضبًا بعض الشيء عندما رأى لوه يون يانج يصل ، وبطبيعة الحال ، لم يكن غاضبًا لأن لوه يون يانج جاء ولكن بسبب أخلاقيات هؤلاء التلاميذ.
كان السبب في قدرتهم على ذلك هو حماية الجد الإلهي للعرق البشري ، بالإضافة إلى أن قواتهم كانت قوية للغاية لدرجة أن لوه يون يانج لن يتمكن من التنافس معهم حتى لو قام بتجنيد العائدين.
ابتسم لوه يون يانج للسلف الالهي ، فأجاب: “الجد الإلهي ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الشكليات”.
ومع ذلك ، مع ظهور قدراء التايوان السماوين واحدًا تلو الآخر وتحوّل لوه يون يانج نفسه أيضًا إلى قدير تايوان سماوي ، شعر هؤلاء الأشخاص بضغط هائل للتحسين.
“لكن مسار الزراعة الخاص بك يختلف عن مساري. بعد الاستماع إلى محاضرتي ، لن تجد صعوبة في تحسينه فحسب ، بل قد يعقد مسار الزراعة.”
إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين ، فسيتعين عليهم التخلي عن جزء كبير من الموارد في عالم تيان دينغ.
بعد بعض التردد ، قام بترقية واستقبال لوه يون يانج “تحياتي ، أيها الحاكم البشري”.
قد يواجهون مشاكل في تأسيس أنفسهم في عالم تيان دينغ في المستقبل.
“الجميع ، قال أن هذا لا علاقة له به. لقد كلفنا تأخيرًا ويقول الآن إنه ليس مسؤولاً عن ذلك. هذا مثير للاشمئزاز تمامًا!” اندلع قدير التايشوان المبجل بغضب بعد سماع كلمات قدير المياه الغامضة.
شعر الجد الإلهي للمسار البشري بالأسف على تلاميذه الذين كانوا يركعون أمامه ، على الرغم من أنه كان مستاء للغاية مما قاله قدير المياه الغامضه للتو ، إلا أنه كان لا يزال تلميذه.
“محاضرة اليوم تنتهي هنا!”
تلميذ دربه ورعاه لسنوات!
وهكذا ، في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج ، كان لديه شعور بأنه لم يعد لديه فرصة لتجاوز لوه يون يانج في هذه الحياة.
كيف يمكن للسلف الإلهي للعرق البشري ألا يعرف ما الذي كان يقلقه قدير المياه الغامضه والباقي؟ حتى أنه شعر بإلحاح.
ارتعش وجه قدير المياه الغامضه عندما كان صغاره يتحدثون إليه بجرأة شديدة في وجهه ، في الماضي ، كان مزاجه سيجعله يسحق على الفور هذا الشاب الذي كان يتحدث مرة أخرى.
لقد استشعر الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية أن حكمه على المسار البشري سيتغير بشكل كبير منذ ظهور 100 قدير تايوان سماويُ في المسار البشري ، على الرغم من أنه لا يريد أن يحدث هذا التغيير ، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر.
“أنا لست هنا للحديث عن هذا.” مسح لوه يون يانج التلاميذ وهم يركعون على الأرض بينما كان يتحدث بلا مبالاة.
“استيقظ. أنا لست غاضبًا منك. فقط أنك لن تستفيد على الإطلاق إذا واصلت الاستماع إلى محاضرتي. فقط جعل الحاكم البشري لمشاركة بصيرته مرة أخرى يمكن أن يجعلكم جميعا قدراء تايوان سماوين.”
حتى قدراء التايشوان السماوين الذين ينتمون إلى العائلات السته الكبرى كانوا يلقيون أيضًا نظرة غير مرغوب فيها على الجد الإلهي للسلالة البشرية.
ولوح الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية بأكمامه ووقف تلاميذه ، الذين كانوا يركعون على الأرض ، بشكل لا إرادي. نظر إلى تلاميذه وقال: “بصيرتي ليست مفيدة لأي منكم”.
“أخشى ألا نصبح أبدًا قدراء تايوان سماوين بدون توجيه من المعلم.
على الرغم من أن قدير المياه الغامضه والباقي عادوا إلى أقدامهم ، إلا أنهم كانوا جميعًا صامتون ، فقد أدركوا بالفعل أن رؤية سيدهم لم تكن مناسبة لهم أثناء المحاضرة.
ومع ذلك ، مثلما بدأ الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية بالتحدث عن جوهر محاضرته ، صرخ أحدهم فجأة ، “إنها لا تعمل! لماذا لا تعمل؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار آخر لذلك قرروا مواصلة الاستماع إلى المحاضرة ، والآن قال سيدهم ذلك بنفسه ، ونتيجة لذلك ، لم يعد بإمكانهم خداع أنفسهم.
في لحظة ، أصبح قدير المياه الغامضه هدفًا للازدراء.
بعد لحظة من التأمل ، قال الحاكم الجنوبي الغربي: “يا معلم ، لقد بالغنا في تقدير أنفسنا وأساءنا إلى الحاكم البشري. آمل أن تتقدم وتساعدنا في التوسط. سنوافق على أي شروط طالما يمكن للحاكم البشري مشاركة رؤيته معنا مرة أخرى “.
لقد استشعر الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية أن حكمه على المسار البشري سيتغير بشكل كبير منذ ظهور 100 قدير تايوان سماويُ في المسار البشري ، على الرغم من أنه لا يريد أن يحدث هذا التغيير ، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر.
نظر الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه وهز رأسه برفق. “لقد توسلت إليه بالفعل نيابة عنك. قال إنه لن يوافق على ذلك ولن يغير رأيه أبدًا. سيكون من الأفضل العودة و قم بالزراعة بمفردك إذا كنت تريد حقًا أن تصبح قدير تايوان سماوي. ربما ستجد التنور وتصبح قدير تايوان سماوي. “
غضب قدير المياه الغامضه لكنه لم يجرؤ على الدفاع عن نفسه أمام لوه يون يانج.
سقطت وجوه التلاميذ بمجرد أن نطق السلف الإلهي بهذه الكلمات.
? METAWEA?
قدير المياه الغامضه والآخرون كانوا قد زرعوا لوحدهم لسنوات دون تحقيق التنوير. وستظل محاولة غير مجدية إذا استمروا في ذلك. ولن يصبحوا أبداً قدراء تايوان سماوين.
“لكن مسار الزراعة الخاص بك يختلف عن مساري. بعد الاستماع إلى محاضرتي ، لن تجد صعوبة في تحسينه فحسب ، بل قد يعقد مسار الزراعة.”
خلال الصمت الخانق ، أشار أحدهم فجأة إلى قدير المياه الغامضه ، وندب على ذلك: ” قدير المياه الغامضه ، كل ذلك بسببك. إذا لم تكن قد قمت بعمل مشهد هناك ، لما كنت سأغادر مدينة دونغلو”.
قاطع الانقطاع المفاجئ بين أولئك الذين يستمعون إلى محاضرة السلف الالهي لمسار السلالة البشرية في لحظة ، ولكن ، كما أدرك هؤلاء الأشخاص من كان غاضبًا ، بدأوا جميعًا يشعرون بالحرج.
“بالنظر إلى أهليتي ، كنت سأصبح قدير تايوان سماوي منذ فترة طويلة. كل ذلك بسببك!”
بعد بعض التردد ، قام بترقية واستقبال لوه يون يانج “تحياتي ، أيها الحاكم البشري”.
كان المتحدث قدير تايشوان مبجل من عائلة حاكم النيران القرمزيه. في الماضي ، كان قدير تايشوان مبجل هذا محترمًا للغاية لجميع الحكام الخمسة السماويين. ومع ذلك ، كان يتصرف الآن بشكل هستيري حيث واصل هجومه من النقد.
قد يواجهون مشاكل في تأسيس أنفسهم في عالم تيان دينغ في المستقبل.
ارتعش وجه قدير المياه الغامضه عندما كان صغاره يتحدثون إليه بجرأة شديدة في وجهه ، في الماضي ، كان مزاجه سيجعله يسحق على الفور هذا الشاب الذي كان يتحدث مرة أخرى.
“إذا لم نتمكن من وقف الكارثة الوشيكة ، أخشى أن يختفي الجنس البشري بأكمله من هذا العالم.”
ومع ذلك ، لم يجرؤ على فعل ذلك الآن لأنه كان قد استشعر بالفعل الوهج الغاضب الموجه إليه ، وهذه الوهج الغاضبة جاء من كل من إخوته الكبار وتلاميذ عائلته ، الذين كانوا ينظرون إليه بغضب.
كان سلوك تلاميذه فظيعًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان بعيدًا ، إلا أنه كان يعتقد أنه قد شهد ذلك.
وقد استاءوا منه أيضا إلى حد كبير ، وسيتم قطعه عن العلبة إذا اتبعوا حذوه وعاتبوه.
الشخص الذي تحدث هو قدير التايشوان المبجل الذي قام للتو بتفجير قدير المياه الغامضه ، وقد دفع كل المسؤولية علي قدير المياه الغامضه.
“لقد كان اختياري الخاص لي أن أغادر في ذلك الوقت. لم أطلب منك المغادرة. لقد كان اختياركم. أنتم لم تعودوا أطفالًا ، ويجب أن تعرف أنه سيتعين عليك دفع ثمن قراراتك.”
في الماضي ، على الرغم من أن قدير المياه الغامضه كان يتمتع بمكانة عالية ، فقد كان دائمًا يعامل سيده باحترام.
أخذ قدير المياه الغامضه نفسا عميقا وأضاف: “ما علاقة قرارك بي؟”
كان سلوك تلاميذه فظيعًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان بعيدًا ، إلا أنه كان يعتقد أنه قد شهد ذلك.
“الجميع ، قال أن هذا لا علاقة له به. لقد كلفنا تأخيرًا ويقول الآن إنه ليس مسؤولاً عن ذلك. هذا مثير للاشمئزاز تمامًا!” اندلع قدير التايشوان المبجل بغضب بعد سماع كلمات قدير المياه الغامضة.
بينما كان لوه يون يانج يتبادل تحياته مع الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ، تبادل الحاكم الجنوبي الغربي والبقية نظرة سريعة قبل الركوع باحترام أمام لوه يون يانج وتحيته في انسجام تام. “تحية ، أيها الحاكم البشري!”
كانت كلمات قدير التايشوان السماوي مثل الشرارات التي تهبط على الإشعال ، وتشعل النار على الفور في قلوب الجميع. وعلى الفور ، صاح أحدهم بغضب على قدير المياه الغامضه ، “هذا لا علاقة له بك ؟ قل ذلك مرة أخرى!”
“يا له من وغد غير مسؤول! الجميع ، يجب أن نعلمه درساً ونظهر له أنه لا يستطيع أن يدلي بتصريحات غير مسؤولة حول أشياء معينة.”
على الرغم من أن قدير المياه الغامضه والباقي عادوا إلى أقدامهم ، إلا أنهم كانوا جميعًا صامتون ، فقد أدركوا بالفعل أن رؤية سيدهم لم تكن مناسبة لهم أثناء المحاضرة.
“تغلب على هذا الهراء !”
على الرغم من افتقارهم للحيوية ، إلا أنهم ما زالوا يتخلون عن هالة مذهلة ومهددة ، خاصة الشخص الموجود في الأمام مباشرة ، والذي جعل السلف الإلهي حذرًا للغاية.
عند سماع الحشود الصاخبة وهي تثير ، عبس الجد الإلهي للمسار البشري. كان على وشك التحدث علانية عندما اقترح أحدهم ، “لقد كان قدير المياه الغامضه هو الذي أساء إلى الحاكم البشري. عفا عليه الزمن إذا أحضرناه إلى الحاكم البشري للتعويض “.
“بالنظر إلى أهليتي ، كنت سأصبح قدير تايوان سماوي منذ فترة طويلة. كل ذلك بسببك!”
“نعم ، كان قدير المياه الغامضه هو الوحيد الذي أخطأ. ولا يمكن لأسرنا أن تلطخه.”
كان المتحدث قدير تايشوان مبجل من عائلة حاكم النيران القرمزيه. في الماضي ، كان قدير تايشوان مبجل هذا محترمًا للغاية لجميع الحكام الخمسة السماويين. ومع ذلك ، كان يتصرف الآن بشكل هستيري حيث واصل هجومه من النقد.
بقي صغار قدير المياه الغامضه صامتين ، بينما كانوا أقارب قدير المياه الغامضه ، إلا أنهم كانوا يؤوون أيضًا بعض الاستياء لقدير المياه الغامضه.
“بالنظر إلى أهليتي ، كنت سأصبح قدير تايوان سماوي منذ فترة طويلة. كل ذلك بسببك!”
بينما كان قدير المياه الغامضه غاضبًا ، أفاد أحدهم فجأة أن “جلالة الحاكم البشري موجود هنا لدعوة الجد الإلهي لمسار البشر”.
كان السلف الالهي يتوهج ببرود على تلاميذه.
خلقت هذه الجملة الأمل في قلوب الكثير من الناس ، وتحولوا للنظر في اتجاه الشخص الذي يتحدث ، ورأوا خطًا من الناس يدخلون إلى ساحه تدريب القدور التسعه بطريقة رائعة.
بمجرد أن انتهى الجد الإلهي من المسار البشري من الكلام ، سقط شخص فجأة على ركبتيه وتوسل إلينا. “أيها الحاكم البشري ، استمعت إلى افتراء قدير المياه الغامضه وشككت في عرضك السخي. آمل أن تكون على استعداد لمنحي فرصة أخرى في ضوء مناشدتي الصادقة. سأتبعك بلا شك بلا كلل وأقاتل إلى جانبك عندما تأتي الكارثة الوشيكة “.
الشخص الموجود في الأمام كان في الواقع لوه يون يانج ، الذي كانوا يتوقون إليه.
كان الجد الإلهي للسلالة البشرية غاضبًا بعض الشيء عندما رأى لوه يون يانج يصل ، وبطبيعة الحال ، لم يكن غاضبًا لأن لوه يون يانج جاء ولكن بسبب أخلاقيات هؤلاء التلاميذ.
كانت كلمات قدير التايشوان السماوي مثل الشرارات التي تهبط على الإشعال ، وتشعل النار على الفور في قلوب الجميع. وعلى الفور ، صاح أحدهم بغضب على قدير المياه الغامضه ، “هذا لا علاقة له بك ؟ قل ذلك مرة أخرى!”
كان سلوك تلاميذه فظيعًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان بعيدًا ، إلا أنه كان يعتقد أنه قد شهد ذلك.
حتى قدراء التايشوان السماوين الذين ينتمون إلى العائلات السته الكبرى كانوا يلقيون أيضًا نظرة غير مرغوب فيها على الجد الإلهي للسلالة البشرية.
بعد بعض التردد ، قام بترقية واستقبال لوه يون يانج “تحياتي ، أيها الحاكم البشري”.
نظر لوه يون يانج إلى الحاكم الجنوبي الغربي والآخرين الذين استقبلوه وألمح بيده ، “دعونا نتخطى الشكليات”.
ومع ذلك ، عندما اقترب من لوه يون يانج ، تركز اهتمامه على الحزب الشبيه بالآلة وراء لوه يون يانج.
غضب قدير المياه الغامضه لكنه لم يجرؤ على الدفاع عن نفسه أمام لوه يون يانج.
كان هؤلاء الناس يركبون أحصنه ضخمة ، وبدت تحركاتهم قاسية للغاية وشبيهة بالآلات.
“نعم ، كان قدير المياه الغامضه هو الوحيد الذي أخطأ. ولا يمكن لأسرنا أن تلطخه.”
على الرغم من افتقارهم للحيوية ، إلا أنهم ما زالوا يتخلون عن هالة مذهلة ومهددة ، خاصة الشخص الموجود في الأمام مباشرة ، والذي جعل السلف الإلهي حذرًا للغاية.
حتى قدراء التايشوان السماوين الذين ينتمون إلى العائلات السته الكبرى كانوا يلقيون أيضًا نظرة غير مرغوب فيها على الجد الإلهي للسلالة البشرية.
يبدو أن زراعة هذا الشخص كانت فوق الجد الإلهي للعرق البشري ، لذلك قد لا يكون قادرًا على الفوز إذا كانوا سيقاتلون.
“الجميع ، قال أن هذا لا علاقة له به. لقد كلفنا تأخيرًا ويقول الآن إنه ليس مسؤولاً عن ذلك. هذا مثير للاشمئزاز تمامًا!” اندلع قدير التايشوان المبجل بغضب بعد سماع كلمات قدير المياه الغامضة.
حدق قدير المياه الغامضه السماوي في لوه يون يانج باحتقار ، كان من المفهوم أنه سيكون رد فعله بهذه الطريقة ، لكنه كان يتطلع إلى مشاركة لوه يون يانج بصيرته مرة أخرى عميقًا.
أصبح ما لا يقل عن مائة شخص على الفور قدير تايوان سماوي عندما استمعوا إلى بصيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري ، الذي ينبغي أن يكون أفضل من لوه يون يانج ، قد ألقى محاضرة باهتة. كيف يمكن لهذا أن يجلس بشكل جيد معهم ؟؟؟
ابتسم لوه يون يانج للسلف الالهي ، فأجاب: “الجد الإلهي ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الشكليات”.
الفصل 1192: العودة إلى عالم تيان دينغ
بينما كان لوه يون يانج يتبادل تحياته مع الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ، تبادل الحاكم الجنوبي الغربي والبقية نظرة سريعة قبل الركوع باحترام أمام لوه يون يانج وتحيته في انسجام تام. “تحية ، أيها الحاكم البشري!”
التفت إلى قدير المياه الغامضه وقال بخفة: “محاضرتي نفسها قد دمجت بالفعل طريقي. على الرغم من أن مسار الزراعة الخاص بك مشابه جدًا لطريقي ، لا تزال هناك فجوة كبيرة.”
في الماضي ، لم يكن قدير المياه الغامضه والباقي مهذبا للغاية للوه يون يانج ولم يذعن له من قبل.
كان الصوت عالياً ، بل بدا وكأن الشخص كان يرقط.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج الآن يسيطر على الوضع ، حتى على الرغم من أنهم فخورون وساميون ، إلا أنهم ما زالوا مضطرين لتحيته.
نظر الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه وهز رأسه برفق. “لقد توسلت إليه بالفعل نيابة عنك. قال إنه لن يوافق على ذلك ولن يغير رأيه أبدًا. سيكون من الأفضل العودة و قم بالزراعة بمفردك إذا كنت تريد حقًا أن تصبح قدير تايوان سماوي. ربما ستجد التنور وتصبح قدير تايوان سماوي. “
نظر لوه يون يانج إلى الحاكم الجنوبي الغربي والآخرين الذين استقبلوه وألمح بيده ، “دعونا نتخطى الشكليات”.
نظر الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه وهز رأسه برفق. “لقد توسلت إليه بالفعل نيابة عنك. قال إنه لن يوافق على ذلك ولن يغير رأيه أبدًا. سيكون من الأفضل العودة و قم بالزراعة بمفردك إذا كنت تريد حقًا أن تصبح قدير تايوان سماوي. ربما ستجد التنور وتصبح قدير تايوان سماوي. “
قال السلف الإلهي من السلالة البشرية بعد دراسة لوه يون يانج للحظة: “مبروك ، أيها الحاكم البشري ، لأنك أصبحت قدير تايوان سماوي. إن زراعتك ستكون الأقوى في هذا المجال منذ هذا اليوم فصاعدًا”.
الشخص الذي تحدث هو قدير التايشوان المبجل الذي قام للتو بتفجير قدير المياه الغامضه ، وقد دفع كل المسؤولية علي قدير المياه الغامضه.
أصبح لوه يون يانج أحد قدراء التايوان السماوين وهو الآن حتى قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان. على الرغم من أن زراعته وصلت إلى مستوى قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان بعد الاستماع إلى محاضرة لوه يون يانج ، لا يزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين لوه يون يانج.
خلال الصمت الخانق ، أشار أحدهم فجأة إلى قدير المياه الغامضه ، وندب على ذلك: ” قدير المياه الغامضه ، كل ذلك بسببك. إذا لم تكن قد قمت بعمل مشهد هناك ، لما كنت سأغادر مدينة دونغلو”.
وهكذا ، في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج ، كان لديه شعور بأنه لم يعد لديه فرصة لتجاوز لوه يون يانج في هذه الحياة.
كان قدير المياه الغامضه يغلي في غضب ، وكانت عيناه تحترقان بينما كان يتوهج في الجد الإلهي لمسار البشرية.
“السلف الإلهي ، شكرا لك. إن العرق البشري أقوى الآن ، لكننا أيضًا في أكثر المراحل حرجة. بعد كل شيء ، لن يكون هناك عصر عظيم آخر بعد هذا.”
أصبح ما لا يقل عن مائة شخص على الفور قدير تايوان سماوي عندما استمعوا إلى بصيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري ، الذي ينبغي أن يكون أفضل من لوه يون يانج ، قد ألقى محاضرة باهتة. كيف يمكن لهذا أن يجلس بشكل جيد معهم ؟؟؟
“إذا لم نتمكن من وقف الكارثة الوشيكة ، أخشى أن يختفي الجنس البشري بأكمله من هذا العالم.”
في الماضي ، لم يكن قدير المياه الغامضه والباقي مهذبا للغاية للوه يون يانج ولم يذعن له من قبل.
أومأ سلف السلالة البشرية وقال: “أنت محق ، أيها الحاكم البشري. لا تتردد في إخباري بما يمكنني فعله لمساعدتك منذ قدومك إلى ساحه تدريب القدور التسعه”.
بعد لحظة من التأمل ، قال الحاكم الجنوبي الغربي: “يا معلم ، لقد بالغنا في تقدير أنفسنا وأساءنا إلى الحاكم البشري. آمل أن تتقدم وتساعدنا في التوسط. سنوافق على أي شروط طالما يمكن للحاكم البشري مشاركة رؤيته معنا مرة أخرى “.
بمجرد أن انتهى الجد الإلهي من المسار البشري من الكلام ، سقط شخص فجأة على ركبتيه وتوسل إلينا. “أيها الحاكم البشري ، استمعت إلى افتراء قدير المياه الغامضه وشككت في عرضك السخي. آمل أن تكون على استعداد لمنحي فرصة أخرى في ضوء مناشدتي الصادقة. سأتبعك بلا شك بلا كلل وأقاتل إلى جانبك عندما تأتي الكارثة الوشيكة “.
ولوح الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية بأكمامه ووقف تلاميذه ، الذين كانوا يركعون على الأرض ، بشكل لا إرادي. نظر إلى تلاميذه وقال: “بصيرتي ليست مفيدة لأي منكم”.
الشخص الذي تحدث هو قدير التايشوان المبجل الذي قام للتو بتفجير قدير المياه الغامضه ، وقد دفع كل المسؤولية علي قدير المياه الغامضه.
الشخص الموجود في الأمام كان في الواقع لوه يون يانج ، الذي كانوا يتوقون إليه.
غضب قدير المياه الغامضه لكنه لم يجرؤ على الدفاع عن نفسه أمام لوه يون يانج.
كان نداءهم مخلصًا ، بعد كل شيء ، فإن وضعهم سيكون في خطر إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه أي فرصة للدفاع عن نفسه ، وبعد تحدث قدير التايشوان المبجل ، حذا حزوه باقي القدراء من عالم تيان دينغ وبرزوا واحدًا تلو الآخر للتعبير عن استيائهم من الضلال من قبل قدير المياه الغامضه بينما أيضًا طلبوا مغفرة حاكم البشر.
“لقد كان اختياري الخاص لي أن أغادر في ذلك الوقت. لم أطلب منك المغادرة. لقد كان اختياركم. أنتم لم تعودوا أطفالًا ، ويجب أن تعرف أنه سيتعين عليك دفع ثمن قراراتك.”
في لحظة ، أصبح قدير المياه الغامضه هدفًا للازدراء.
عندما كان سيتخلى عن قدير المياه الغامضه ، وسيكون الأمر يستحق العناء إذا وافق لوه يون يانج على طلب تلاميذه.
لم يتمكن قدير المياه الغامضه من الالتفات للنظر إلى سيده ، حيث شعر بظلم شديد.
ومع ذلك ، تنهد السلف الإلهي للمسار البشري فقط عندما رأى كيف كان الوضع يتكشف.
كان سلف السلالة البشرية يلقي محاضرة في المؤسسة الباهظة المليئة بالورود الذهبية ، وقد شعر العديد من العساكر الذين يستمعون إلى محاضرته وكأنهم قد وصلوا إلى التنوير النادر.
عندما كان سيتخلى عن قدير المياه الغامضه ، وسيكون الأمر يستحق العناء إذا وافق لوه يون يانج على طلب تلاميذه.
التفت إلى قدير المياه الغامضه وقال بخفة: “محاضرتي نفسها قد دمجت بالفعل طريقي. على الرغم من أن مسار الزراعة الخاص بك مشابه جدًا لطريقي ، لا تزال هناك فجوة كبيرة.”
“أنا لست هنا للحديث عن هذا.” مسح لوه يون يانج التلاميذ وهم يركعون على الأرض بينما كان يتحدث بلا مبالاة.
الشخص الذي تحدث هو قدير التايشوان المبجل الذي قام للتو بتفجير قدير المياه الغامضه ، وقد دفع كل المسؤولية علي قدير المياه الغامضه.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“الجميع ، قال أن هذا لا علاقة له به. لقد كلفنا تأخيرًا ويقول الآن إنه ليس مسؤولاً عن ذلك. هذا مثير للاشمئزاز تمامًا!” اندلع قدير التايشوان المبجل بغضب بعد سماع كلمات قدير المياه الغامضة.
? METAWEA?
كان الصوت عالياً ، بل بدا وكأن الشخص كان يرقط.
حاكم النيران القرمزيه والبقية لم يقولوا شيئًا سوى الأشاره بعيونهم بنظرات مشكوك فيها.
