تدمير نيه الأصل
هذا الفصل برعايه Shaly
“من يدري إذا كان العالم قد ينهار عندما ندمر نيه الأصل؟ قد تحدث الكارثة العظيمة بدلاً من ذلك عاجلاً.”
الفصل 1195: تدمير نيه الأصل
“فقط من خلال تدمير نية الأصل للسماء والأرض ، سأتمكن من إعادة تشكيل نيه أصل جديده تمامًا.”
سأل “قديران تايوان سماويان” وهما يقفان جنبًا إلى جنب خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة: “لماذا يجمع حاكم البشر الجميع الآن؟”
شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه أنه كان قريبًا جدًا من لوه يون يانج ، ولم يكن الرجلان قريبين فحسب ، بل كان لوه يون يانج أيضًا راعيًا له.
لم يستطيعوا أن يهتموا كثيراً بالحشد الذي انحنى باحترام.
عندما يحدث ذلك ، ستنهار السماء والأرض وستنهار الشمس والنجوم.
قال قدير تايوان سماوي الآخر بعبوس: “من يدري ، ربما يريد تقسيم موارد عالم تيان دينغ؟” ، لكنه لم يصدق حقًا ما قاله على أنه صحيح.
كان هناك وقفة قبل أن يبدأ يوان زي والبقية بمناقشة الوضع ، وفي مستويات زراعتهم ، حتى لو كان كل الحاضرين سيتبادلون الآراء والتعليقات ، فلن يصدر صوت واحد.
لم تكن هناك حاجة لأن يجمع حاكم البشر العديد من الأشخاص حوله ، على الرغم من وجود موارد هائلة في عالم تيان دينغ.
كان الوضع الحالي هو بالضبط ما كان يتوقعه ، لم يكن تدمير نية الأصل شيئًا تافهًا يمكن التحدث عنه في نزوة.
“لماذا تهتم كثيرًا؟ سنعرف لاحقًا عندما يخبرنا الحاكم البشري بنفسه”. ضحك قدير تايوان سماوي آخر جاء وهو يمشي من الخلف.
إن الموقف المتواضع للسلف الإلهي للجنس البشري قد فاز على قلوب العديد من الناس من حوله ، وكان أولئك الذين أصبحوا قدراء تايوان سماوين في الغالب من العائدين.
قال قدير التايوان السماوي الأول وهو يضحك على طول “هذا صحيح ، لا داعي للقلق بشأن القرارات التي يتخذها حاكم البشر”.
“لا ينبغي أن تكون مشكلة لمدة 1000 سنة على الأقل.” قدر السلف الالهي لمسار الجنس البشري بعد فترة توقف طفيفة.
شعروا فقط أن الأشياء كانت مختلفة عندما اجتمعوا أخيرًا في قاعة هونغ مينغ المقدسة أمام الحاكم البشري.
لقد فقد وضعه دون علم!
وداخل تلك القاعة كان هناك أكثر من مائة قدير تايوان سماوي ، ويمكن للمرء أن يقول إن جميع قدراء التايوان السماوين من المسار البشري قد اجتمعوا هناك في تلك اللحظة.
شعروا فقط أن الأشياء كانت مختلفة عندما اجتمعوا أخيرًا في قاعة هونغ مينغ المقدسة أمام الحاكم البشري.
وكان من بينهم أيضا عسكريين بارعين للغاية لم يسبق لهم اختراق عالم قدير التايوان السماوي ولكن لديهم القدرة على أن يكونوا بنفس القوة.
كان هناك وقفة قبل أن يبدأ يوان زي والبقية بمناقشة الوضع ، وفي مستويات زراعتهم ، حتى لو كان كل الحاضرين سيتبادلون الآراء والتعليقات ، فلن يصدر صوت واحد.
كان هؤلاء العسكريون أيضًا قوة لا يستهان بها.
ومع ذلك ، فإن الطلب الصادق للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، الذي أراد منهم مخاطبته باسمه ، جعلهم يغيرون رأيهم مرة أخرى.
أحد الأمثلة على ذلك كان يوان زي ، بينما لا يزال أمامه طريق طويل قبل أن يصبح قدير تايوان سماوي ، لم يكن هناك أحد في هذه القاعة يجرؤ على التقليل من براعته.
عرف لوه يون يانج ما كان يأمله سلف السلالة البشرية ، فأجاب: “أود أن أصدق ذلك” ، بعد توقف طفيف.
تجمعت الحشود بمظهر مشكوك فيه ، وكان من الواضح أنه لا أحد يعرف ما يمكن توقعه من التجمع.
“لماذا تهتم كثيرًا؟ سنعرف لاحقًا عندما يخبرنا الحاكم البشري بنفسه”. ضحك قدير تايوان سماوي آخر جاء وهو يمشي من الخلف.
سأل أحد العسكريين السلف الإلهي ، هل تعرف ما الذي تم استدعاؤنا هنا من أجله؟”.
ومع ذلك ، نظرًا للوضع ، لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه يتخذ قرارًا بمعارضة لوه يون يانج بشأن تدمير نية الأصل ، لأن هذه الفكرة كانت مجنونة للغاية.
ألقى الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية نظرة فاحصة على الأشخاص الذين كانوا يحيطون به. رؤية العديد من قدراء التايوان السماوين من حوله جعله يشعر بالبهجة في أعماقه ، لكنه في الوقت نفسه ، جعله يشعر بفقدان.
كان من الصعب القول ، ولكن حتى لوه يون يانج ويوان زي قد يخترقان ويحققان نجاحًا ساحقًا.
لقد فقد وضعه دون علم!
لوه يون يانج لم يمنع هذا من الحدوث ، وكان يتوقع ما سيحدث بعد أن أعلن.
لم يعد قادرًا على الحكم على الحاكم البشري كما كان من قبل. الآن ، كان مجرد فرد آخر يقف وسط الحشد. “زملائي من العسكريين ، لدينا نفس القاعدة الزراعية الآن. أرجوكم اتصلوا بي يوانروي بدلاً من ذلك”. بابتسامة باهتة على وجهه.
كان هناك وقفة قبل أن يبدأ يوان زي والبقية بمناقشة الوضع ، وفي مستويات زراعتهم ، حتى لو كان كل الحاضرين سيتبادلون الآراء والتعليقات ، فلن يصدر صوت واحد.
“لست متأكدا لماذا أمرنا حاكم البشر بأن نجتمع هنا أيضا.”
لم يكن ذلك فقط لأن لوه يون يانج كان أقوى منهم ، ولكن أيضًا لأنهم كانوا ممتنين له لتعاليمه.
إن الموقف المتواضع للسلف الإلهي للجنس البشري قد فاز على قلوب العديد من الناس من حوله ، وكان أولئك الذين أصبحوا قدراء تايوان سماوين في الغالب من العائدين.
كانت المرة الأولى التي سمعوا فيها أنه يمكن إعادة تشكيل نية الأصل في السماء بالكامل.
كان هؤلاء العائدون أفراد بارزين وذوي إنجاز عالٍ في عصورهم الفردية ، وكان من الجيد أنهم كانوا يحترمون السلف الإلهي لمسار الجنس البشري في الماضي ، لأنهم اعتادوا على أن يكون لديهم قاعدة زراعة أدنى.
“من فضلكم استغنوا عن الشكليات. طلبت من الجميع أن يجتمعوا هنا لأنني أود أن أطلب خدمة”. خاطب لوه يون يانج الجميع في القاعة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن لديهم نفس قاعدة الزراعة التي يمتلكها السلف الإلهي الآن ، لم يعودوا بحاجة إلى الاستمرار في احترامه كما اعتادوا.
“هذه ، في النهاية ، الفرصة الوحيدة التي لدينا”.
ومع ذلك ، فإن الطلب الصادق للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، الذي أراد منهم مخاطبته باسمه ، جعلهم يغيرون رأيهم مرة أخرى.
“عندما تلوح في الأفق الكارثة العظيمة ، قد لا تعيقنا نية الأصل هذه فحسب بل قد تسبب لنا أيضًا بعض المشاكل. من خلال اقتراح تدميرها ، لا أتحدث عن التدمير الكامل. ما أنوي فعله هو إعادة التصميم “.
“نظرًا لأنك طلبت هذا ، سأستمر وأقوم بذلك. أنا حاليًا أقوم بتحسين كنز ثمين لي على وشك النجاح. إذا لم يكن للتعليمات التي قدمها الحاكم البشري ، كنت قد أنهيت تهدئته قبل مجيئه ، رد “قدير التايوان السماوي” الذي كان يقف في مكان قريب.
قال لوه يون يانج دون حجب أي شيء.
ظل يوان زي هادئًا وخاليًا من الإزعاج خلال هذا النقاش المكثف بين الجمهور ، في حين أن زراعته لم تنته بعد إلى قدير تايوان سماوي ، كانت الهالة المنبثقة منه أقوى بكثير من أي قدير تايوان سماوي هنا.
“في حين أنه سيكون من المفيد للغاية بالنسبة لنا إعادة تصميم نيه الأصل في العالم ، إلا أنني أعتقد أن تنفيذ هذه المهمة ستكون صعبه للغاية.”
بينما كان أيضًا فضوليًا بشأن سبب تجمعهم ، استمر في الجلوس في وضع اللوتس مع تعبير هادئ ظاهريًا.
وقف يوان زي في تلك اللحظة قائلاً: “أنا أدعم الحاكم البشري لأنني أثق به!”
قرر أنه سيعرف في النهاية عندما يأتي لوه يون يانج.
قال قدير تايوان سماوي الآخر بعبوس: “من يدري ، ربما يريد تقسيم موارد عالم تيان دينغ؟” ، لكنه لم يصدق حقًا ما قاله على أنه صحيح.
دخل لوه يون يانج إلى القاعة برفقة سيد القاعة الأيسر ومرؤوسين آخرين.وقفت الجميع باحترام عند دخولهم على الرغم من أن القاعة كانت مليئة بقدراء التايوان السماوين.
دخل لوه يون يانج إلى القاعة برفقة سيد القاعة الأيسر ومرؤوسين آخرين.وقفت الجميع باحترام عند دخولهم على الرغم من أن القاعة كانت مليئة بقدراء التايوان السماوين.
لم يكن ذلك فقط لأن لوه يون يانج كان أقوى منهم ، ولكن أيضًا لأنهم كانوا ممتنين له لتعاليمه.
قال لوه يون يانج بعد رؤية الرد الحازم من سيد قاعه دا تشيان والسلف الإلهي للجنس البشري.
بدونه ، من الذي كان يعرف كم من الوقت قد يستغرقهم للوصول إلى مستوى قدير تايوان سماوي ، أو بالأحرى ، يمكن القول أن عددًا كبيرًا من الحاضرين لم يكن ليبلغ مثل هذا المستوى.
نظر الجد الإلهي للعرق البشري في لوه يون يانج مع عدم اليقين ، وكان هو الشخص الذي كان لديه أفضل معرفة فيما يتعلق بنيه الأصل ، لذلك فهو الوحيد الذي يعرف أفضل حالتها الحالية.
“احترامنا لك يا حاكم البشر!”
ومع ذلك ، فإن الطلب الصادق للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، الذي أراد منهم مخاطبته باسمه ، جعلهم يغيرون رأيهم مرة أخرى.
“من فضلكم استغنوا عن الشكليات. طلبت من الجميع أن يجتمعوا هنا لأنني أود أن أطلب خدمة”. خاطب لوه يون يانج الجميع في القاعة.
لقد قرر أنه سيدعم لوه يون يانج طالما أن الأشياء التي يتم القيام بها لا تتعارض مع مبادئه الأخلاقية ، ومع ذلك ، فإنه لا يستطيع أن يفعل ذلك هذه المرة.
“سنفعل كل ما في وسعنا لتلبية أي طلبات قد تكون لدى الحاكم البشري”.
سأل أحد العسكريين السلف الإلهي ، هل تعرف ما الذي تم استدعاؤنا هنا من أجله؟”.
عندما أخذ شخص واحد زمام المبادرة ، أومأ أكثر من مائة شخص بالاتفاق.
ومع ذلك ، فإن الطلب الصادق للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، الذي أراد منهم مخاطبته باسمه ، جعلهم يغيرون رأيهم مرة أخرى.
بينما كان الجد الإلهي للمسار البشري يجلس في المقعد رقم واحد في هذه القاعة الكبرى ، شعر أنه سيكون من المستحيل تقريبًا أن يتحرك ضد لوه يون يانج في ظل هذه الظروف.
“من يدري إذا كان العالم قد ينهار عندما ندمر نيه الأصل؟ قد تحدث الكارثة العظيمة بدلاً من ذلك عاجلاً.”
وقال لوه يون يانج في وقت ظهرت فيه بعض الصور “أود أن أحسن بعض الكنوز وأرغب في الحصول على مساعدة الجميع.”
لقد فقد وضعه دون علم!
كان من بين العناصر التي كان لوه يون يانج يعمل على تكريرها الأعلام واللافتات بأحجام مختلفة ، وكان هناك حوالي مائة قطعة ، ولكن العنصر الذي برز أكثر كان لافتة عملاقة وصلت إلى ما يقرب من 300 متر.
لم يعد قادرًا على الحكم على الحاكم البشري كما كان من قبل. الآن ، كان مجرد فرد آخر يقف وسط الحشد. “زملائي من العسكريين ، لدينا نفس القاعدة الزراعية الآن. أرجوكم اتصلوا بي يوانروي بدلاً من ذلك”. بابتسامة باهتة على وجهه.
كانت اللافتة العملاقة سوداء اللون ولم يكن عليها نقوش ، ولكن رؤيتها جعلت من السلف الالهي للعرق البشري يشعر وكأن عقله قد تم الاستيلاء عليه.
ومع ذلك ، كان الدين بسبب تبادل مكثف للآراء.
شعر الجد الإلهي للعرق البشري بالتخوف من تلك اللافتة العملاقة ، وسأل بجدية تامة: “ما هذا؟”
رد لوه يون يانج: “في غضون هذه الألف عام ، لا يزال يتعين على نية الأصل أن تدور حول المسار الذي حدده لها الآخرون”.
شعر يوان زي والبقية أيضًا أن هناك شيئًا غريبًا بشأن هذا الشعار ، لكنهم لم يشككوا في لوه يون يانج بعيدًا عن الاحترام.
ومع ذلك ، كان الدين بسبب تبادل مكثف للآراء.
قال لوه يون يانج دون حجب أي شيء.
قال لوه يون يانج دون حجب أي شيء.
“هذا الشعار الإلهي يستخدم لتدمير نيه الأصل!”
بينما كان أيضًا فضوليًا بشأن سبب تجمعهم ، استمر في الجلوس في وضع اللوتس مع تعبير هادئ ظاهريًا.
كان تدمير نيه الأصل يكافئ الكارثة الكبرى تقريبًا ، فبدون دعم نية الأصل ، ستُلقى قوانين السماء في العالم في فوضى تامة.
نظر الجد الإلهي للعرق البشري في لوه يون يانج مع عدم اليقين ، وكان هو الشخص الذي كان لديه أفضل معرفة فيما يتعلق بنيه الأصل ، لذلك فهو الوحيد الذي يعرف أفضل حالتها الحالية.
عندما يحدث ذلك ، ستنهار السماء والأرض وستنهار الشمس والنجوم.
لم يكن لوه يون يانج غاضبًا بشأن قرار سيد قاعه دا تشيان المقدسه لدعم الجد الإلهي للمسار البشري ، وقد تأثرت أيضًا قدرته على الوصول إلى قدير تايوان سماوي بقدراته الخاصة ، وشعر لوه يون يانج أنه لا ينبغي له فرض إرادته على الآخرين اشخاص.
لم يكن القدراء الواقفين غير متأكدين من كيفية الرد على لوه يون يانج ، ورؤيته وهو يحاول إحداث الكارثة العظيمة على الرغم من أن الشخص الفعلي المسؤول لم يتصرف حتى لم يكن تصورهم عندما اجتمعوا هناك.
إن كلمات الجد الإلهي للسلالة البشرية لها صدى قوي مع الآخرين الحاضرين. “الحاكم البشري ، تدمير نية الأصل هو أمر كبير. لذلك ، أتفق مع الجد الإلهي في هذا الصدد” ، قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه وهو يقف.
سأل الجد الإلهي للسلالة البشرية: “أيها الحاكم البشري ، هل تنوي تدمير نيه الأصل؟ كيف يكون ذلك ممكناً؟”.
إن الموقف المتواضع للسلف الإلهي للجنس البشري قد فاز على قلوب العديد من الناس من حوله ، وكان أولئك الذين أصبحوا قدراء تايوان سماوين في الغالب من العائدين.
على الرغم من أنه قرر التعهد بالولاء للوه يون يانج ، إلا أنه لم يستطع القيام بذلك بشكل أعمى.
تدمير نية الأصل ثم إعادة تشكيلها كان يكاد يكون مشابهًا لملحمة خيالية.
لقد قرر أنه سيدعم لوه يون يانج طالما أن الأشياء التي يتم القيام بها لا تتعارض مع مبادئه الأخلاقية ، ومع ذلك ، فإنه لا يستطيع أن يفعل ذلك هذه المرة.
ومع ذلك ، نظرًا للوضع ، لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه يتخذ قرارًا بمعارضة لوه يون يانج بشأن تدمير نية الأصل ، لأن هذه الفكرة كانت مجنونة للغاية.
على سبيل المثال ، كان تدمير نيه الأصل هراء مطلقًا من منظور الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
ومع ذلك ، كانت تصرفات لوه يون يانج محفوفة بالمخاطر بالفعل ، فقد كان هناك أكثر من مائة قدير تايوان سماوي في المسار البشري ، وسيتم تدريب المزيد في الألف عام القادمة.
كان هذا ، بعد كل شيء ، نية الأصل للعالم!
إن الموقف المتواضع للسلف الإلهي للجنس البشري قد فاز على قلوب العديد من الناس من حوله ، وكان أولئك الذين أصبحوا قدراء تايوان سماوين في الغالب من العائدين.
لم يفاجأ لوه يون يانج على الإطلاق برد فعل السلف الالهي من السلالة البشرية ، “لقد رأيت الوضع فيما يتعلق بنيه الأصل. إلى متى تعتقد أنها يمكن أن تستمر إذا سمحنا لها أن تستمر على هذا النحو؟”
“من فضلكم استغنوا عن الشكليات. طلبت من الجميع أن يجتمعوا هنا لأنني أود أن أطلب خدمة”. خاطب لوه يون يانج الجميع في القاعة.
“لا ينبغي أن تكون مشكلة لمدة 1000 سنة على الأقل.” قدر السلف الالهي لمسار الجنس البشري بعد فترة توقف طفيفة.
تجمعت الحشود بمظهر مشكوك فيه ، وكان من الواضح أنه لا أحد يعرف ما يمكن توقعه من التجمع.
رد لوه يون يانج: “في غضون هذه الألف عام ، لا يزال يتعين على نية الأصل أن تدور حول المسار الذي حدده لها الآخرون”.
في رأيهم ، كان للقضايا التي قدمها الجد الإلهي للعرق البشري ولوه يون يانج مزاياها الخاصة ، باستثناء أن كل خطة كانت متطرفة في حد ذاتها.
“عندما تلوح في الأفق الكارثة العظيمة ، قد لا تعيقنا نية الأصل هذه فحسب بل قد تسبب لنا أيضًا بعض المشاكل. من خلال اقتراح تدميرها ، لا أتحدث عن التدمير الكامل. ما أنوي فعله هو إعادة التصميم “.
ومع ذلك ، نظرًا للوضع ، لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه يتخذ قرارًا بمعارضة لوه يون يانج بشأن تدمير نية الأصل ، لأن هذه الفكرة كانت مجنونة للغاية.
“فقط من خلال تدمير نية الأصل للسماء والأرض ، سأتمكن من إعادة تشكيل نيه أصل جديده تمامًا.”
الفصل 1195: تدمير نيه الأصل
شهد يوان زي والبقية ، الذين كانوا من الأفراد الموهوبين بشكل لا يصدق في عصورهم ، نصيبهم العادل من التكافؤ بين مجموعات أصدقائهم وكبار السن ، ومع ذلك ، فإن الاستماع إلى خطة لوه يون يانج ما زال يتركهم في حالة من عدم التصديق.
قرر أنه سيعرف في النهاية عندما يأتي لوه يون يانج.
تدمير نية الأصل ثم إعادة تشكيلها كان يكاد يكون مشابهًا لملحمة خيالية.
كان هذا ، بعد كل شيء ، نية الأصل للعالم!
كانت المرة الأولى التي سمعوا فيها أنه يمكن إعادة تشكيل نية الأصل في السماء بالكامل.
“احترامنا لك يا حاكم البشر!”
سأل الجد الإلهي للسلالة البشرية: “أيها الحاكم البشري ، هل أنت متأكد من أن هذه الطريقة ستنجح؟”
وقال لوه يون يانج في وقت ظهرت فيه بعض الصور “أود أن أحسن بعض الكنوز وأرغب في الحصول على مساعدة الجميع.”
عرف لوه يون يانج ما كان يأمله سلف السلالة البشرية ، فأجاب: “أود أن أصدق ذلك” ، بعد توقف طفيف.
سوف تنهار نية الأصل للسماء والأرض ، وكانت مسألة وقت فقط.
كان هناك وقفة قبل أن يبدأ يوان زي والبقية بمناقشة الوضع ، وفي مستويات زراعتهم ، حتى لو كان كل الحاضرين سيتبادلون الآراء والتعليقات ، فلن يصدر صوت واحد.
لم تكن هناك حاجة لأن يجمع حاكم البشر العديد من الأشخاص حوله ، على الرغم من وجود موارد هائلة في عالم تيان دينغ.
ومع ذلك ، كان الدين بسبب تبادل مكثف للآراء.
كان هذا ، بعد كل شيء ، نية الأصل للعالم!
لوه يون يانج لم يمنع هذا من الحدوث ، وكان يتوقع ما سيحدث بعد أن أعلن.
بدونه ، من الذي كان يعرف كم من الوقت قد يستغرقهم للوصول إلى مستوى قدير تايوان سماوي ، أو بالأحرى ، يمكن القول أن عددًا كبيرًا من الحاضرين لم يكن ليبلغ مثل هذا المستوى.
كان الوضع الحالي هو بالضبط ما كان يتوقعه ، لم يكن تدمير نية الأصل شيئًا تافهًا يمكن التحدث عنه في نزوة.
سأل “قديران تايوان سماويان” وهما يقفان جنبًا إلى جنب خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة: “لماذا يجمع حاكم البشر الجميع الآن؟”
بل كان هناك احتمال أن تنهار السماء والأرض مع تدمير نيه الأصل.
قال قدير تايوان سماوي الآخر بعبوس: “من يدري ، ربما يريد تقسيم موارد عالم تيان دينغ؟” ، لكنه لم يصدق حقًا ما قاله على أنه صحيح.
كان هذا أقرب إلى المضي قدمًا في الكارثة العظيمة التي كانوا يحاولون جاهدين إيقافها ، وقال لوه يون يانج ، مخاطباً الحشد مرة أخرى: “لا يمكنني ضمان معدل نجاح بنسبة 100 في المائة ، لكنني أشعر أن الأمر يستحق المحاولة”.
لوه يون يانج لم يمنع هذا من الحدوث ، وكان يتوقع ما سيحدث بعد أن أعلن.
“وإلا ، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار ببطء إلى الكارثة العظيمة الوشيكة. بدون دعم نيه الأصل للسماء والأرض ، فإن فرصنا في الهزيمة ستكون عالية جدًا.”
لم يفاجأ لوه يون يانج على الإطلاق برد فعل السلف الالهي من السلالة البشرية ، “لقد رأيت الوضع فيما يتعلق بنيه الأصل. إلى متى تعتقد أنها يمكن أن تستمر إذا سمحنا لها أن تستمر على هذا النحو؟”
نظر الجد الإلهي للعرق البشري في لوه يون يانج مع عدم اليقين ، وكان هو الشخص الذي كان لديه أفضل معرفة فيما يتعلق بنيه الأصل ، لذلك فهو الوحيد الذي يعرف أفضل حالتها الحالية.
شعر الجد الإلهي للعرق البشري بالتخوف من تلك اللافتة العملاقة ، وسأل بجدية تامة: “ما هذا؟”
سوف تنهار نية الأصل للسماء والأرض ، وكانت مسألة وقت فقط.
كانت اللافتة العملاقة سوداء اللون ولم يكن عليها نقوش ، ولكن رؤيتها جعلت من السلف الالهي للعرق البشري يشعر وكأن عقله قد تم الاستيلاء عليه.
ومع ذلك ، كانت تصرفات لوه يون يانج محفوفة بالمخاطر بالفعل ، فقد كان هناك أكثر من مائة قدير تايوان سماوي في المسار البشري ، وسيتم تدريب المزيد في الألف عام القادمة.
كان هؤلاء العسكريون أيضًا قوة لا يستهان بها.
كان من الصعب القول ، ولكن حتى لوه يون يانج ويوان زي قد يخترقان ويحققان نجاحًا ساحقًا.
رد لوه يون يانج: “في غضون هذه الألف عام ، لا يزال يتعين على نية الأصل أن تدور حول المسار الذي حدده لها الآخرون”.
كانت تلك الخطة الأكثر موثوقية!
شعر يوان زي والبقية أيضًا أن هناك شيئًا غريبًا بشأن هذا الشعار ، لكنهم لم يشككوا في لوه يون يانج بعيدًا عن الاحترام.
لهذا السبب اتخذ هذا القرار بعد أخذ كل هذه العوامل في الحسبان. “أيها الحاكم البشري ، أعترف بأنك قدمت مساهمة لا يمكن إنكارها في المسار البشري وأنا أحترمك حقًا في ذلك.”
“هذا الشعار الإلهي يستخدم لتدمير نيه الأصل!”
“لقد قررت أن أطيع قراراتك منذ أن شاركت بصيرتك. ومع ذلك ، لا يمكنني أن أتفق معك في هذا الأمر”.
وداخل تلك القاعة كان هناك أكثر من مائة قدير تايوان سماوي ، ويمكن للمرء أن يقول إن جميع قدراء التايوان السماوين من المسار البشري قد اجتمعوا هناك في تلك اللحظة.
“في حين أنه سيكون من المفيد للغاية بالنسبة لنا إعادة تصميم نيه الأصل في العالم ، إلا أنني أعتقد أن تنفيذ هذه المهمة ستكون صعبه للغاية.”
سأل “قديران تايوان سماويان” وهما يقفان جنبًا إلى جنب خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة: “لماذا يجمع حاكم البشر الجميع الآن؟”
“من يدري إذا كان العالم قد ينهار عندما ندمر نيه الأصل؟ قد تحدث الكارثة العظيمة بدلاً من ذلك عاجلاً.”
ومع ذلك ، نظرًا لأن لديهم نفس قاعدة الزراعة التي يمتلكها السلف الإلهي الآن ، لم يعودوا بحاجة إلى الاستمرار في احترامه كما اعتادوا.
“إن هذه القضية محفوفة بالمخاطر للغاية. أعتقد أنه سيكون من الأفضل بالنسبة لنا أن نطور قدراتنا ببطء ونستخدمها لمصلحتنا على أفضل وجه عندما تصيبنا الكارثة العظيمة في النهاية”.
ومع ذلك ، نظرًا للوضع ، لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه يتخذ قرارًا بمعارضة لوه يون يانج بشأن تدمير نية الأصل ، لأن هذه الفكرة كانت مجنونة للغاية.
إن كلمات الجد الإلهي للسلالة البشرية لها صدى قوي مع الآخرين الحاضرين. “الحاكم البشري ، تدمير نية الأصل هو أمر كبير. لذلك ، أتفق مع الجد الإلهي في هذا الصدد” ، قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه وهو يقف.
لهذا السبب اتخذ هذا القرار بعد أخذ كل هذه العوامل في الحسبان. “أيها الحاكم البشري ، أعترف بأنك قدمت مساهمة لا يمكن إنكارها في المسار البشري وأنا أحترمك حقًا في ذلك.”
لطالما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه أكثر المؤيدين المتحمسين لـ لوه يون يانج ، ومع ذلك فقد اتخذ قراره هو هذه المرة.
كان هناك شعور بخيبة الأمل على وجه سلف السلالة البشرية عندما أدرك أنه فشل في إقناع لوه يون يانج. “منذ أن طلب الحاكم البشري إدخال الجميع ، فقد يكون من الجيد أن يشارك الجميع الحاضرون رأيهم بخصوص هذه المسألة ايضا “.
شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه أنه كان قريبًا جدًا من لوه يون يانج ، ولم يكن الرجلان قريبين فحسب ، بل كان لوه يون يانج أيضًا راعيًا له.
“لست متأكدا لماذا أمرنا حاكم البشر بأن نجتمع هنا أيضا.”
ومع ذلك ، نظرًا للوضع ، لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه يتخذ قرارًا بمعارضة لوه يون يانج بشأن تدمير نية الأصل ، لأن هذه الفكرة كانت مجنونة للغاية.
كان هؤلاء العسكريون أيضًا قوة لا يستهان بها.
على الرغم من أن نجاح مثل هذه الخطة سيحقق فوائد كبيرة للغاية للعرق البشري ، إلا أن فشل تنفيذها سيؤدي أيضًا إلى كارثة كبيرة.
“لقد قررت أن أطيع قراراتك منذ أن شاركت بصيرتك. ومع ذلك ، لا يمكنني أن أتفق معك في هذا الأمر”.
لهذا السبب ، لمجرد أن يكون في الجانب الآمن ، اختار سيد قاعه دا تشيان المقدسه رأي الجد الإلهي للسلالة البشرية.
رد لوه يون يانج: “في غضون هذه الألف عام ، لا يزال يتعين على نية الأصل أن تدور حول المسار الذي حدده لها الآخرون”.
لم يكن لوه يون يانج غاضبًا بشأن قرار سيد قاعه دا تشيان المقدسه لدعم الجد الإلهي للمسار البشري ، وقد تأثرت أيضًا قدرته على الوصول إلى قدير تايوان سماوي بقدراته الخاصة ، وشعر لوه يون يانج أنه لا ينبغي له فرض إرادته على الآخرين اشخاص.
بدونه ، من الذي كان يعرف كم من الوقت قد يستغرقهم للوصول إلى مستوى قدير تايوان سماوي ، أو بالأحرى ، يمكن القول أن عددًا كبيرًا من الحاضرين لم يكن ليبلغ مثل هذا المستوى.
قال لوه يون يانج بعد رؤية الرد الحازم من سيد قاعه دا تشيان والسلف الإلهي للجنس البشري.
قال لوه يون يانج بعد رؤية الرد الحازم من سيد قاعه دا تشيان والسلف الإلهي للجنس البشري.
كان هناك شعور بخيبة الأمل على وجه سلف السلالة البشرية عندما أدرك أنه فشل في إقناع لوه يون يانج. “منذ أن طلب الحاكم البشري إدخال الجميع ، فقد يكون من الجيد أن يشارك الجميع الحاضرون رأيهم بخصوص هذه المسألة ايضا “.
كان هناك وقفة قبل أن يبدأ يوان زي والبقية بمناقشة الوضع ، وفي مستويات زراعتهم ، حتى لو كان كل الحاضرين سيتبادلون الآراء والتعليقات ، فلن يصدر صوت واحد.
“إذا كانت الأغلبية تؤيد تدمير نيه الأصل ، فلن أعترض أيضًا.”
شعر يوان زي والبقية أيضًا أن هناك شيئًا غريبًا بشأن هذا الشعار ، لكنهم لم يشككوا في لوه يون يانج بعيدًا عن الاحترام.
تم فقدان يوان زي والبقية في أعماق التأمل ، حيث كانت هناك أفكار لا حصر لها تدور في رؤوسهم عندما كانوا يفكرون في الخيارات المختلفة التي قدمها لوه يون يانج في وقت سابق.
تدمير نية الأصل ثم إعادة تشكيلها كان يكاد يكون مشابهًا لملحمة خيالية.
في رأيهم ، كان للقضايا التي قدمها الجد الإلهي للعرق البشري ولوه يون يانج مزاياها الخاصة ، باستثناء أن كل خطة كانت متطرفة في حد ذاتها.
إن كلمات الجد الإلهي للسلالة البشرية لها صدى قوي مع الآخرين الحاضرين. “الحاكم البشري ، تدمير نية الأصل هو أمر كبير. لذلك ، أتفق مع الجد الإلهي في هذا الصدد” ، قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه وهو يقف.
“أنا أؤيد خطة يوانروي. يوجد بيننا أكثر من مائة قدير تايوان سماوي ، وهذا الرقم سينمو بالتأكيد أكثر في الألف عام القادمة. حتى ذلك الحين ، قد نكون مجرد قوة لا يستهان بها عندما تشرق الكارثة العظيمة علينا أخيراً “.
وكان من بينهم أيضا عسكريين بارعين للغاية لم يسبق لهم اختراق عالم قدير التايوان السماوي ولكن لديهم القدرة على أن يكونوا بنفس القوة.
“لهذا السبب ما زلت أعتقد أنه سيكون من الأفضل البقاء في الجانب الآمن.” وقف قدير تايوان سماوي وعبر عن موقفه باحترام.
تم فقدان يوان زي والبقية في أعماق التأمل ، حيث كانت هناك أفكار لا حصر لها تدور في رؤوسهم عندما كانوا يفكرون في الخيارات المختلفة التي قدمها لوه يون يانج في وقت سابق.
“هذه ، في النهاية ، الفرصة الوحيدة التي لدينا”.
تجمعت الحشود بمظهر مشكوك فيه ، وكان من الواضح أنه لا أحد يعرف ما يمكن توقعه من التجمع.
وقف أكثر من عشرة آخرين بعد ذلك ، معبرين أيضًا عن وجهات نظر مماثلة ضد خطة لوه يون يانج.
“احترامنا لك يا حاكم البشر!”
استمر لوه يون يانج في التعبير بشكل هادئ على وجهه وهو يلاحظ بهدوء رد فعل الناس من حوله.
عندما يحدث ذلك ، ستنهار السماء والأرض وستنهار الشمس والنجوم.
وقف يوان زي في تلك اللحظة قائلاً: “أنا أدعم الحاكم البشري لأنني أثق به!”
“وإلا ، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار ببطء إلى الكارثة العظيمة الوشيكة. بدون دعم نيه الأصل للسماء والأرض ، فإن فرصنا في الهزيمة ستكون عالية جدًا.”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لم يكن لوه يون يانج غاضبًا بشأن قرار سيد قاعه دا تشيان المقدسه لدعم الجد الإلهي للمسار البشري ، وقد تأثرت أيضًا قدرته على الوصول إلى قدير تايوان سماوي بقدراته الخاصة ، وشعر لوه يون يانج أنه لا ينبغي له فرض إرادته على الآخرين اشخاص.
? METAWEA?
لم يفاجأ لوه يون يانج على الإطلاق برد فعل السلف الالهي من السلالة البشرية ، “لقد رأيت الوضع فيما يتعلق بنيه الأصل. إلى متى تعتقد أنها يمكن أن تستمر إذا سمحنا لها أن تستمر على هذا النحو؟”
قال قدير التايوان السماوي الأول وهو يضحك على طول “هذا صحيح ، لا داعي للقلق بشأن القرارات التي يتخذها حاكم البشر”.
