الزيارة (2)
————————————————
كانت المجموعة الدبلوماسية عاجزة ولم تجد مكان الأم الحاضنة. على هذا النحو ، اضطر سو تشن إلى التفكير في طريقة لإبلاغهم بنفسه.
الفصل 805: الزيارة (2)
قالت تشو يونيان للتو إن الجميع على قيد الحياة وبصحة جيدة. كان هذا يعادل صفعة كبيرة في الوجه.
إلى تيار الغابة الأرجواني ، كان الذهاب إلى سجن عشيرة تشو لفحص السجناء مجرد واجب كان عليه الوفاء به. على الرغم من أنه كان يعتني بمصير هؤلاء الريشيين باعتباره ريشيا بنفسه ، إلا أن هؤلاء الريشيون لم يكونوا هدفه في النهاية ، لذلك كان بإمكانه الاعتذار لهم فقط في قلبه.
ناهيك عن أنه لم يكن لديهم شك في ذلك في المقام الأول.
بالطبع ، لا يزال يمثل على أنه يهتم ، كما لو كانت حياة هؤلاء الريشيين لا تزال تهمه.
ناهيك عن أنه لم يكن لديهم شك في ذلك في المقام الأول.
بعد دخوله السجن ، بدأ بتفحص وملاحظة الظروف التي كان يعيش فيها الريشيين ، قائلاً أشياء مثل “هذا المكان خافت الإضاءة للغاية” ، “هذه الغرفة صغيرة جدًا” ، “لماذا تحتاجون إلى وضعهم في قيود إذا كانت قدرتهم على استخدام طاقة الأصل مختومة؟ “،” جميعهم ريشيون سيتم إطلاق سراحهم قريبًا ، لذلك لا ينبغي ضربهم واستجوابهم ، “إلخ.
لذا فإن الاندفاع والإمساك أنفق الجزء الأخير من الطاقة في جسده.
ضحكت تشو يونيان ، “أستطيع أن أفهم رغبتك في حماية مواطنيك. ولكن على الرغم من أن الريشيون يبدون محبطين للغاية ، يمكنني أن أؤكد لك أن حالتهم جيدة جدًا. رأيت؟ أليس كلهم على قيد الحياة وبصحة جيدة؟ ”
عندما استداروا لإلقاء نظرة على مصدر الصوت ، وجدوا ريشيا شابًا يقف أمام باب الزنزانة ويصرخ: “لن يعيش لفترة أطول! من فضلك ، أنقذه ، أنقذه! ”
أشارت حولها. كان عدد لا يحصى من سجناء الريشيين يحدقون في تيار الغابة الأرجواني كما لو كانوا ينظرون إلى شريان الحياة.
يمكن أن يكون الشخص الذي يسرب المعلومات شخصًا واحدًا ، في حين أن الشخص الذي يتسلل إلى الرتب العليا قد يكون شخصًا آخر.
علم تيار الغابة الأرجواني أنه كان على وشك أن يخذل مواطنيه وتنهد في قلبه عندما قال ، “هل يمكنني قضاء بعض الوقت وحدي معهم؟”
من الناحية النظرية ، كانت قيمة الحياة عالية جدًا ، ولكن في الواقع كان العكس صحيحًا.
ضحكت تشو يونيان. “أنت تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي. يجب أن تعرف أن هذا غير ممكن “.
لم يكن هناك الكثير للنقاش حول الشرط الأول ، لأنه كان مجرد مسألة ما إذا كان الريشيون على استعداد لتقديمه أم لا. نظرًا لوجود بشر بالفعل يمتلكون حقوق مرور خاصة ، لم تكن مشكلة منح هذا الامتياز لبضعة أشخاص آخرين أيضًا.
قال تيار الغابة الأرجواني هذا عن قصد ، لذلك عندما رفضته تشو يونيان ، كان قادرًا على إستخدامها كذريعة للمغادرة. “بما أن هذه هي الحالة ، ثم إنسي ذلك. أتمنى فقط أن تتمكن الأم الحاكمة تشو من …… ”
عبس تيار الغابة الأرجواني وقال. “هذ……”
“آه!”
الآن بعد أن تلقى مثل هذه الأخبار الصادمة ، لم يكن لـتيار الغابة الأرجواني أي قلب في البقاء هنا بعد الآن. بعد إجراء جولة سريعة ، غادر على عجل. ضحكت تشو يونيان وهي تراقب مغادرته.
قاطعت صرخة مفاجئة من إحدى زنزانات السجن محادثتهم.
يمكن لـ تيار الغابة الأرجواني والوفد المرافق له الشك في كل ما يريدونه ، لكنهم سيكتشفون في النهاية أنه لا توجد طريقة لهم للتحقق من شكوكهم.
عندما استداروا لإلقاء نظرة على مصدر الصوت ، وجدوا ريشيا شابًا يقف أمام باب الزنزانة ويصرخ: “لن يعيش لفترة أطول! من فضلك ، أنقذه ، أنقذه! ”
على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بما يحاول سو تشن و تشو تشنهوان القيام به ، فقد تمكنوا من تخمين بعض المحتوى بناءً على السيناريو المقترح. على هذا النحو ، أشاروا إلى أن ربط الشخص الذي قدم المعلومات بالشخص الذي كان يتسلل إلى الرتب العليا من عرق الريش كان متهوراً. من الواضح أنهم كانوا يحاولون تجنب التفكير كثيرًا.
قالت تشو يونيان للتو إن الجميع على قيد الحياة وبصحة جيدة. كان هذا يعادل صفعة كبيرة في الوجه.
ولوح الريشيون راية البر لأنهم وقعوا بسعادة على اتفاقية مع عشيرة تشو لإعادة شراء هؤلاء الستين … لا ، تسعة وخمسون أسيرًا. شعرت عشيرة تشو بالحرج قليلاً وعرض إحضار واحد آخر من العاصمة للعودة إليهم، لكن تيار الغابة الأرجواني لوح بيده بشهامة وتنازل عنها.
غرق تعبيرها وهي تمشي وتصرخ ، “ما الذي تصرخ عنه؟”
إنفجار!
قال الشاب الريشي: “أرجوك ، سيدتي ، إنظري إليه. إنه على وشك الموت! ”
رأى ريشيا عجوزاً ملقى داخل زنزانة السجن ، هالته ضعيفة للغاية.
كما سار تيار الغابة الأرجواني إليه بسرعة .
أما فيما إذا كان إنقاذ عشرين من الريشيين الإضافيين يستحق هذا النوع من السعر – فمن تجرأ على القول في وجوههم أن الريشيون لا يستحقون ذلك؟
رأى ريشيا عجوزاً ملقى داخل زنزانة السجن ، هالته ضعيفة للغاية.
ولكن هذا لا يهم. كان استخدام هذا اللقاء كذريعة أكثر من كافٍ.
لم يستطع تحمل التظاهر وكأنه لم يرى شيئًا خارج المبدأ.
أشارت حولها. كان عدد لا يحصى من سجناء الريشيين يحدقون في تيار الغابة الأرجواني كما لو كانوا ينظرون إلى شريان الحياة.
كما غرق تعبير تيار الغابة الأرجواني. “الأم الحاكمة تشو ، وعدتني قبل أن يكون هؤلاء الأسرى بخير.”
أما بالنسبة إلى الأربعين أسيرًا ريشياً، فقد تم ذلك في الغالب لإنقاذ وجه الريشيين.
“لقد أخبرتك بالفعل أن أحد أعضاء عشيرة تشو أصيب بالجنون بعد شرب الكثير من النبيذ وأصاب أحد أفراد الريشيين. يبدو أنه كان هذا. إهدأ ، حسناً؟ ” بعد التأكد من أن الأسير الريشي لم يكن مصابًا ، خفف تعبير تشو يونيان عندما استدارت وقالت ، “افتح الباب إلى هذه الزنزانة وأخرج هذا الرجل العجوز.”
علم تيار الغابة الأرجواني أنه كان على وشك أن يخذل مواطنيه وتنهد في قلبه عندما قال ، “هل يمكنني قضاء بعض الوقت وحدي معهم؟”
فتح حارس باب السجن وأخرج الريشي العجوز.
كانت أبسط طريقة هي أخذ هوية خط الجناح هالسيون وإخطار الحزب الدبلوماسي من تلقاء نفسه.
قاست تشو يونيان نبضه بسرعة وقال: “لن يتمكن من تجاوز الظهيرة.”
غرق تعبيرها وهي تمشي وتصرخ ، “ما الذي تصرخ عنه؟”
عندما سمع الشاب الريشي ذلك ، ركع على الأرض وبدأ في الصراخ.
كانت المجموعة الدبلوماسية عاجزة ولم تجد مكان الأم الحاضنة. على هذا النحو ، اضطر سو تشن إلى التفكير في طريقة لإبلاغهم بنفسه.
سقط الريشي العجوز على الأرض ، وهو يحدق في تيار الغابة الأرجواني بضعف. قال بصوت منخفض ، “هل هذا ….. الريشي ….. هنا هنا … لإنقاذنا؟”
وافق الطرف الدبلوماسي على طلبات عشيرة تشو. أولاً ، تم منح تجار عشيرة تشو إذنًا صريحًا لممارسة الأعمال التجارية في إقليم الريشيين. كانت هذه السلطة قاصرة على عشيرة تشو. مرة واحدة كل عام ، لم يتمكنوا من إرسال أكثر من خمسين شخصًا للقيام بأعمال تجارية ، وفي نفس الوقت احتاجت مدينة السماء المسطحة إلى السماح لعشيرة معينة بالمرور الحر عبر أراضيها أيضًا. ثانيًا ، تم منحهم حقوق الامتياز على عدد من الموارد ، بما في ذلك اثنا عشر عنصرًا من المواد المهربة ، مع قيود في الكمية. ثالثًا ، سيتم الإفراج عن أربعين شخصًا بمستويات متشابهة من القوة ، مع تحديد الأفراد بالضبط لاحقًا.
قالت تشو يونيان “نعم ، ولكن يبدو أنك لن تستمر حتى ذلك الحين”.
قالت تشو يونيان “نعم ، ولكن يبدو أنك لن تستمر حتى ذلك الحين”.
رفع الريشي العجوز ذراعه مرتجفا وهو يشير إلى الشاب الريشي خلفه. “اسمه ….. تألق اليشم … من فضلك …… خذه بعيدا ……”
وطوال مفاوضاتهم ، لم يأخذ أي من الطرفين الأسرى على محمل الجد. وبدلاً من ذلك ، استخدموها كورقات مساومة للتحقيق مع الطرف الآخر.
عبس تيار الغابة الأرجواني وقال. “هذ……”
“الأم الحاكمة, سامحيني لعدم مقدرتي ، مما سمح له بـ …… ”. تحدث الحارس في خوف .
لم يكن لديه قلب لمواصلة الكذب. في تلك اللحظة ، كان لديه دافع لإخبار هؤلاء الريشيين بعدم التمسك بالأمل لأنه لم يكن هناك من أجلهم على الإطلاق. كانوا مجرد غطاء حتى يتمكن من تنفيذ مهمته.
علم تيار الغابة الأرجواني أنه كان على وشك أن يخذل مواطنيه وتنهد في قلبه عندما قال ، “هل يمكنني قضاء بعض الوقت وحدي معهم؟”
لحسن الحظ ، تمكن من وضع عواطفه تحت السيطرة ، لكنه كان سيواجه صعوبة في الاستمرار في الكذب على الريشي العجوز الذي كان على وشك الموت.
الآن بعد أن تلقى مثل هذه الأخبار الصادمة ، لم يكن لـتيار الغابة الأرجواني أي قلب في البقاء هنا بعد الآن. بعد إجراء جولة سريعة ، غادر على عجل. ضحكت تشو يونيان وهي تراقب مغادرته.
وقف الريشي العجوز فجأة وإندفع إلى الأمام ، كما لو أن الطفرة المفاجئة في الطاقة قبل وفاته دفعته إلى التحرك. دفع جانبا الحارس بجانبه وقفز في تيار الغابة الأرجواني.
لحسن الحظ ، تمكن من وضع عواطفه تحت السيطرة ، لكنه كان سيواجه صعوبة في الاستمرار في الكذب على الريشي العجوز الذي كان على وشك الموت.
فتحت الأجنحة على ظهره ، مما أدى إلى إعاقة المتابعين في مساراتهم بينما كان يقترب من تيار الغابة الأرجواني.
كما توصلت مجموعة المستشارين إلى خطة لاستخدام شخصين للكشف عن المعلومات. يمكن للمرء الحصول على المعلومات من العصفورة المشتعلة ، بينما يقوم الآخر بنقل المعلومات إلى تيار الغابة الأرجواني. وهذا من شأنه أن يضمن عزل المعلومات. توفيت العصفورة المشتعلة ، كما مات الريشي العجوز. الشخص الوحيد على قيد الحياة الذي لا يزال يعرف السر هو تألق اليشم. ومع ذلك ، لم يعرف تألق اليشم العصفورة المشتعلة جيدا، الذي غطى معظم الثقوب الموجودة.
“أنت؟” حدق تيار الغابة الأرجواني في الطرف الآخر في حالة صدمة.
الفصل 805: الزيارة (2)
بدا أن عيون الريشي تتوهج عندما أمسك بتيار الغابة الأرجواني . تحدث بصوت منخفض ، “أنقذه… إنه يعرف سر العصفورة المشتعلة ……”
غرق تعبيرها وهي تمشي وتصرخ ، “ما الذي تصرخ عنه؟”
إنفجار!
لم يكن لديه قلب لمواصلة الكذب. في تلك اللحظة ، كان لديه دافع لإخبار هؤلاء الريشيين بعدم التمسك بالأمل لأنه لم يكن هناك من أجلهم على الإطلاق. كانوا مجرد غطاء حتى يتمكن من تنفيذ مهمته.
يبدو أن صاعقة من البرق قد سقطت على رأس تيار الغابة الأرجواني ، مما جعله مذهلاً تمامًا.
ما هي قيمة الحياة الفردية؟ كان من الصعب تحديد ذلك.
في وقت لاحق ، تراجعت أجنحة الرجل العجوز. اتهم الحراس مهاجمين وسحبوا الريشي العجوز جانبا ، ليجدوا أن الريشي العجوز كان بلا حراك. لقد مات بالفعل.
رأى ريشيا عجوزاً ملقى داخل زنزانة السجن ، هالته ضعيفة للغاية.
لذا فإن الاندفاع والإمساك أنفق الجزء الأخير من الطاقة في جسده.
فتحت الأجنحة على ظهره ، مما أدى إلى إعاقة المتابعين في مساراتهم بينما كان يقترب من تيار الغابة الأرجواني.
في هذه المرحلة من الزمن ، تحققت أمنيته النهائية ، لذلك مات بشكل نظيف.
قالت تشو يونيان “نعم ، ولكن يبدو أنك لن تستمر حتى ذلك الحين”.
“الأم الحاكمة, سامحيني لعدم مقدرتي ، مما سمح له بـ …… ”. تحدث الحارس في خوف .
هذا جعل كل شيء أسهل للعناية به في وقت لاحق.
“أنسى أمره. لوحت تشو يونيان بيدها بشكل عرضي ، ثم حدقت في “تيار الغابة الأرجواني” بشكل مثير للريبة. “ذلك الرجل العجوز … هل قال لك شيئا؟”
الحقيقة هي أن هذين الشخصين لم يكونا بحاجة إلى أن يكونا متطابقين.
هدأ تيار الغابة الأرجواني نفسه بقوة ، ثم امتص نفسا من الهواء البارد. “لا ، لقد كان يأمل أن أتمكن من إخراج الجميع من هنا. أراد استخدام حياته الخاصة ليحضنني. ذلك الريشي العجوز … أشعر بالأسف عليه. مهما ، سأحقق رغباته الأخيرة “.
قالت تشو يونيان للتو إن الجميع على قيد الحياة وبصحة جيدة. كان هذا يعادل صفعة كبيرة في الوجه.
عرف تيار الغابة الأرجواني أنه لا يستطيع فقط محاولة إنقاذ شخص واحد. يبدو أن الخيار الوحيد المتاح له الآن هو إنقاذ كل الريشيين.
هدأ تيار الغابة الأرجواني نفسه بقوة ، ثم امتص نفسا من الهواء البارد. “لا ، لقد كان يأمل أن أتمكن من إخراج الجميع من هنا. أراد استخدام حياته الخاصة ليحضنني. ذلك الريشي العجوز … أشعر بالأسف عليه. مهما ، سأحقق رغباته الأخيرة “.
كل ما استطاع أن يفعله الآن هو الأمل في أن يكون لدى الريشي الشاب السر الذي يحتاجه.
واجه الريشي العجوز بالفعل العصفورة المشتعلة في العاصمة ، لكنهم تصادفوا لثانية فقط . لم يكن من الممكن أن تخبر العصفورة المشتعلة سرها لشخص غريب لم تكن تعرفه على الإطلاق.
عند سماع كلمات تيار الغابة الأرجواني ، ضحكت تشو يونيان. “بطبيعة الحال. تأمل عشيرة تشو أيضًا في إتمام هذه الصفقة “.
عند سماع كلمات تيار الغابة الأرجواني ، ضحكت تشو يونيان. “بطبيعة الحال. تأمل عشيرة تشو أيضًا في إتمام هذه الصفقة “.
الآن بعد أن تلقى مثل هذه الأخبار الصادمة ، لم يكن لـتيار الغابة الأرجواني أي قلب في البقاء هنا بعد الآن. بعد إجراء جولة سريعة ، غادر على عجل. ضحكت تشو يونيان وهي تراقب مغادرته.
أما فيما إذا كان إنقاذ عشرين من الريشيين الإضافيين يستحق هذا النوع من السعر – فمن تجرأ على القول في وجوههم أن الريشيون لا يستحقون ذلك؟
كان الريشي العجوز بشكل طبيعي سو تشن متنكرًا.
الفصل 805: الزيارة (2)
كانت المجموعة الدبلوماسية عاجزة ولم تجد مكان الأم الحاضنة. على هذا النحو ، اضطر سو تشن إلى التفكير في طريقة لإبلاغهم بنفسه.
عرف تيار الغابة الأرجواني أنه لا يستطيع فقط محاولة إنقاذ شخص واحد. يبدو أن الخيار الوحيد المتاح له الآن هو إنقاذ كل الريشيين.
كانت كيفية إبلاغهم مشكلة كبيرة.
كانت أبسط طريقة هي أخذ هوية خط الجناح هالسيون وإخطار الحزب الدبلوماسي من تلقاء نفسه.
كانت أبسط طريقة هي أخذ هوية خط الجناح هالسيون وإخطار الحزب الدبلوماسي من تلقاء نفسه.
علم تيار الغابة الأرجواني أنه كان على وشك أن يخذل مواطنيه وتنهد في قلبه عندما قال ، “هل يمكنني قضاء بعض الوقت وحدي معهم؟”
ومع ذلك ، رفض مستشارو عشيرة تشو تلك الخطة.
“الأم الحاكمة, سامحيني لعدم مقدرتي ، مما سمح له بـ …… ”. تحدث الحارس في خوف .
على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بما يحاول سو تشن و تشو تشنهوان القيام به ، فقد تمكنوا من تخمين بعض المحتوى بناءً على السيناريو المقترح. على هذا النحو ، أشاروا إلى أن ربط الشخص الذي قدم المعلومات بالشخص الذي كان يتسلل إلى الرتب العليا من عرق الريش كان متهوراً. من الواضح أنهم كانوا يحاولون تجنب التفكير كثيرًا.
الحقيقة هي أن هذين الشخصين لم يكونا بحاجة إلى أن يكونا متطابقين.
بهذه الطريقة ، يبدو أن الريشيون أحبوا مواطنيهم أكثر وكانوا مستعدين للتخلي عن المزيد من الامتيازات لمجرد إنقاذ شخص إضافي.
يمكن أن يكون الشخص الذي يسرب المعلومات شخصًا واحدًا ، في حين أن الشخص الذي يتسلل إلى الرتب العليا قد يكون شخصًا آخر.
أبسط تفسير هو أنه حتى لو تم الكشف عن سو تشن أثناء افتراض هوية خط الجناح هالسيون ، فلن يتم توجيه أي شك إلى الأم الحاضنة. من ناحية أخرى ، إذا نشأت الشكوك حول الأم الحاضنة ، فلن يتورط خط الجناح هالسيون. نظرًا لعدم ارتباط الاثنين ، كانت سلامة أي من الجانبين أعلى بكثير.
لم يكن هناك سبب لعدم تنفيذ هذه الإجراءات بشكل منفصل.
الحقيقة هي أن هذين الشخصين لم يكونا بحاجة إلى أن يكونا متطابقين.
حتى لو كان الشخص الذي يقوم بكل من هذين الدورين هو نفس الشخص.
حتى لو كان الشخص الذي يقوم بكل من هذين الدورين هو نفس الشخص.
هذا جعل كل شيء أسهل للعناية به في وقت لاحق.
في ظل هذه الظروف ، يصبح كل شيء معقولًا.
أبسط تفسير هو أنه حتى لو تم الكشف عن سو تشن أثناء افتراض هوية خط الجناح هالسيون ، فلن يتم توجيه أي شك إلى الأم الحاضنة. من ناحية أخرى ، إذا نشأت الشكوك حول الأم الحاضنة ، فلن يتورط خط الجناح هالسيون. نظرًا لعدم ارتباط الاثنين ، كانت سلامة أي من الجانبين أعلى بكثير.
سقط الريشي العجوز على الأرض ، وهو يحدق في تيار الغابة الأرجواني بضعف. قال بصوت منخفض ، “هل هذا ….. الريشي ….. هنا هنا … لإنقاذنا؟”
لهذا السبب ، يجب أن يكون الشخص الذي يكشف معلومات عن الأم الحاضنة هو ريشي آخر.
وقف الريشي العجوز فجأة وإندفع إلى الأمام ، كما لو أن الطفرة المفاجئة في الطاقة قبل وفاته دفعته إلى التحرك. دفع جانبا الحارس بجانبه وقفز في تيار الغابة الأرجواني.
تم اختيار تالق اليشم و الريشي العجوز في ظل هذه الأنواع من الظروف.
إلى تيار الغابة الأرجواني ، كان الذهاب إلى سجن عشيرة تشو لفحص السجناء مجرد واجب كان عليه الوفاء به. على الرغم من أنه كان يعتني بمصير هؤلاء الريشيين باعتباره ريشيا بنفسه ، إلا أن هؤلاء الريشيون لم يكونوا هدفه في النهاية ، لذلك كان بإمكانه الاعتذار لهم فقط في قلبه.
واجه الريشي العجوز بالفعل العصفورة المشتعلة في العاصمة ، لكنهم تصادفوا لثانية فقط . لم يكن من الممكن أن تخبر العصفورة المشتعلة سرها لشخص غريب لم تكن تعرفه على الإطلاق.
كان المقصود من هذا العجز لعشرين ريشي تعويض التبادلات الأخرى غير المتكافئة.
ولكن هذا لا يهم. كان استخدام هذا اللقاء كذريعة أكثر من كافٍ.
إنفجار!
كما توصلت مجموعة المستشارين إلى خطة لاستخدام شخصين للكشف عن المعلومات. يمكن للمرء الحصول على المعلومات من العصفورة المشتعلة ، بينما يقوم الآخر بنقل المعلومات إلى تيار الغابة الأرجواني. وهذا من شأنه أن يضمن عزل المعلومات. توفيت العصفورة المشتعلة ، كما مات الريشي العجوز. الشخص الوحيد على قيد الحياة الذي لا يزال يعرف السر هو تألق اليشم. ومع ذلك ، لم يعرف تألق اليشم العصفورة المشتعلة جيدا، الذي غطى معظم الثقوب الموجودة.
كل ما استطاع أن يفعله الآن هو الأمل في أن يكون لدى الريشي الشاب السر الذي يحتاجه.
يمكن لـ تيار الغابة الأرجواني والوفد المرافق له الشك في كل ما يريدونه ، لكنهم سيكتشفون في النهاية أنه لا توجد طريقة لهم للتحقق من شكوكهم.
“الأم الحاكمة, سامحيني لعدم مقدرتي ، مما سمح له بـ …… ”. تحدث الحارس في خوف .
ناهيك عن أنه لم يكن لديهم شك في ذلك في المقام الأول.
لقد قاتلت عشيرة تشو والحزب الدبلوماسي طويلاً وصعباً على هذا الشرط الثاني.
أرادوا الأم الحاضنة أكثر من اللازم!
إلى تيار الغابة الأرجواني ، كان الذهاب إلى سجن عشيرة تشو لفحص السجناء مجرد واجب كان عليه الوفاء به. على الرغم من أنه كان يعتني بمصير هؤلاء الريشيين باعتباره ريشيا بنفسه ، إلا أن هؤلاء الريشيون لم يكونوا هدفه في النهاية ، لذلك كان بإمكانه الاعتذار لهم فقط في قلبه.
في ظل هذه الظروف ، يصبح كل شيء معقولًا.
رفع الريشي العجوز ذراعه مرتجفا وهو يشير إلى الشاب الريشي خلفه. “اسمه ….. تألق اليشم … من فضلك …… خذه بعيدا ……”
التقى تيار الغابة الأرجواني مع ضباب القمر المنتشر مرة أخرى ، وسارت المفاوضات في اليوم التالي بسرعة أكبر.
ومع ذلك ، رفض مستشارو عشيرة تشو تلك الخطة.
وافق الطرف الدبلوماسي على طلبات عشيرة تشو. أولاً ، تم منح تجار عشيرة تشو إذنًا صريحًا لممارسة الأعمال التجارية في إقليم الريشيين. كانت هذه السلطة قاصرة على عشيرة تشو. مرة واحدة كل عام ، لم يتمكنوا من إرسال أكثر من خمسين شخصًا للقيام بأعمال تجارية ، وفي نفس الوقت احتاجت مدينة السماء المسطحة إلى السماح لعشيرة معينة بالمرور الحر عبر أراضيها أيضًا. ثانيًا ، تم منحهم حقوق الامتياز على عدد من الموارد ، بما في ذلك اثنا عشر عنصرًا من المواد المهربة ، مع قيود في الكمية. ثالثًا ، سيتم الإفراج عن أربعين شخصًا بمستويات متشابهة من القوة ، مع تحديد الأفراد بالضبط لاحقًا.
على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بما يحاول سو تشن و تشو تشنهوان القيام به ، فقد تمكنوا من تخمين بعض المحتوى بناءً على السيناريو المقترح. على هذا النحو ، أشاروا إلى أن ربط الشخص الذي قدم المعلومات بالشخص الذي كان يتسلل إلى الرتب العليا من عرق الريش كان متهوراً. من الواضح أنهم كانوا يحاولون تجنب التفكير كثيرًا.
كان المرور الخاص امتيازًا مهمًا للغاية. حتى الآن ، كان عدد قليل جدًا من الأفراد بين العرقين يمتلكون هذا النوع من السلطة. غالبًا ما كان منح هذه الامتيازات الخاصة نتيجة الكثير من المناورات السياسية ووعود تحقيق مكاسب مالية. مع هذا الممر الخاص ، سيكونون قادرين على السفر بين حدود المملكتين حيث يسعدهم القيام بأعمال تجارية.
كما غرق تعبير تيار الغابة الأرجواني. “الأم الحاكمة تشو ، وعدتني قبل أن يكون هؤلاء الأسرى بخير.”
أي شخص يمكنه الحصول على هذا الامتياز يتحكم في تدفق الموارد المهم. نظرًا لأن القليل جدًا من الأشخاص لديهم السلطة للقيام بذلك ، يمكن لأي شخص فعل ذلك أن يربح مبلغًا لا يصدق من المال.
يمكن أن يكون الشخص الذي يسرب المعلومات شخصًا واحدًا ، في حين أن الشخص الذي يتسلل إلى الرتب العليا قد يكون شخصًا آخر.
كانت حقوق الإدارة لموارد محددة. سيحتاج العرقان أحيانًا إلى تبادل الموارد اللازمة للزراعة أو المعركة ، لكن هذه العملية كانت غير قانونية دون موافقة مسبقة. سمح فقط للأشخاص الذين لديهم حقوق الامتياز المناسبة بشراء وبيع هذه الموارد الخاصة.
بدا أن عيون الريشي تتوهج عندما أمسك بتيار الغابة الأرجواني . تحدث بصوت منخفض ، “أنقذه… إنه يعرف سر العصفورة المشتعلة ……”
لقد قاتلت عشيرة تشو والحزب الدبلوماسي طويلاً وصعباً على هذا الشرط الثاني.
أما فيما إذا كان إنقاذ عشرين من الريشيين الإضافيين يستحق هذا النوع من السعر – فمن تجرأ على القول في وجوههم أن الريشيون لا يستحقون ذلك؟
لم يكن هناك الكثير للنقاش حول الشرط الأول ، لأنه كان مجرد مسألة ما إذا كان الريشيون على استعداد لتقديمه أم لا. نظرًا لوجود بشر بالفعل يمتلكون حقوق مرور خاصة ، لم تكن مشكلة منح هذا الامتياز لبضعة أشخاص آخرين أيضًا.
رفع الريشي العجوز ذراعه مرتجفا وهو يشير إلى الشاب الريشي خلفه. “اسمه ….. تألق اليشم … من فضلك …… خذه بعيدا ……”
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من التفاصيل التي يجب تجزئتها فيما يتعلق بالشرط الثاني ، نظرًا لأن كلا من الكمية التي يمكن بيعها والموارد المختلفة التي يمكن بيعها كلاهما قابل للتفاوض.
بهذه الطريقة ، يبدو أن الريشيون أحبوا مواطنيهم أكثر وكانوا مستعدين للتخلي عن المزيد من الامتيازات لمجرد إنقاذ شخص إضافي.
فتحت عشيرة تشو فمها على نطاق واسع ، طالبة السماح لها بالتداول علنًا في جميع المواد المهربة. اختلف الريشيون بشكل طبيعي ، وخاض الطرفان هذا الأمر لبعض الوقت. نظرًا لأن الريشيين لم يخططوا في الأصل لاستكمال هذه المفاوضات ، فقد جروا أقدامهم عمداً في تلبية طلبات عشيرة تشو. الآن بعد أن عرفوا أن أحد السجناء يمتلك سر الأم الحاضنة ، وافقت ضباب القمر المنتشر على رفع الحظر على اثني عشر من الموارد ، والذي كان سخياً للغاية. كان هذا ملائمًا للغاية.
لذا فإن الاندفاع والإمساك أنفق الجزء الأخير من الطاقة في جسده.
أما بالنسبة إلى الأربعين أسيرًا ريشياً، فقد تم ذلك في الغالب لإنقاذ وجه الريشيين.
واجه الريشي العجوز بالفعل العصفورة المشتعلة في العاصمة ، لكنهم تصادفوا لثانية فقط . لم يكن من الممكن أن تخبر العصفورة المشتعلة سرها لشخص غريب لم تكن تعرفه على الإطلاق.
على الرغم من أنهم قاموا بصياغتها كما لو كان تبادل الرهائن ، إذا قاموا بالتجارة بين شخصين ، فلماذا لا يزال الريشيون يمنحون عشيرة تشو الكثير من الفوائد؟ على الرغم من أن عشيرة تشو قد أعطت الريشيين عهدًا مجانيًا أيضًا ، إلا أن عشيرة تشو يمكن أن تعد فقط بالمرور عبر مدينة السماء المسطحة ، بينما وعدهم الريشيون بالمرور عبر مدينة السماء بأكملها. هل كان الاثنان قابلين للمقارنة؟
“أنت؟” حدق تيار الغابة الأرجواني في الطرف الآخر في حالة صدمة.
الشيء نفسه ينطبق على أذونات العمل الخاصة. لقد أعطت مدينة السماء المسطحة إذنا للريشيين لشراء وبيع أي موارد محلية متاحة ، ولكن كم عدد الموارد المهربة التي تمتلكها مدينة السماء المسطحة في المقام الأول؟ هل يمكن مقارنتها بالموارد التي تمتلكها مدينة السماء الضخمة؟
أبسط تفسير هو أنه حتى لو تم الكشف عن سو تشن أثناء افتراض هوية خط الجناح هالسيون ، فلن يتم توجيه أي شك إلى الأم الحاضنة. من ناحية أخرى ، إذا نشأت الشكوك حول الأم الحاضنة ، فلن يتورط خط الجناح هالسيون. نظرًا لعدم ارتباط الاثنين ، كانت سلامة أي من الجانبين أعلى بكثير.
كان المقصود من هذا العجز لعشرين ريشي تعويض التبادلات الأخرى غير المتكافئة.
في هذه المرحلة من الزمن ، تحققت أمنيته النهائية ، لذلك مات بشكل نظيف.
بهذه الطريقة ، يبدو أن الريشيون أحبوا مواطنيهم أكثر وكانوا مستعدين للتخلي عن المزيد من الامتيازات لمجرد إنقاذ شخص إضافي.
قاطعت صرخة مفاجئة من إحدى زنزانات السجن محادثتهم.
أما فيما إذا كان إنقاذ عشرين من الريشيين الإضافيين يستحق هذا النوع من السعر – فمن تجرأ على القول في وجوههم أن الريشيون لا يستحقون ذلك؟
“أنت؟” حدق تيار الغابة الأرجواني في الطرف الآخر في حالة صدمة.
ما هي قيمة الحياة الفردية؟ كان من الصعب تحديد ذلك.
كما غرق تعبير تيار الغابة الأرجواني. “الأم الحاكمة تشو ، وعدتني قبل أن يكون هؤلاء الأسرى بخير.”
من الناحية النظرية ، كانت قيمة الحياة عالية جدًا ، ولكن في الواقع كان العكس صحيحًا.
“لقد أخبرتك بالفعل أن أحد أعضاء عشيرة تشو أصيب بالجنون بعد شرب الكثير من النبيذ وأصاب أحد أفراد الريشيين. يبدو أنه كان هذا. إهدأ ، حسناً؟ ” بعد التأكد من أن الأسير الريشي لم يكن مصابًا ، خفف تعبير تشو يونيان عندما استدارت وقالت ، “افتح الباب إلى هذه الزنزانة وأخرج هذا الرجل العجوز.”
وطوال مفاوضاتهم ، لم يأخذ أي من الطرفين الأسرى على محمل الجد. وبدلاً من ذلك ، استخدموها كورقات مساومة للتحقيق مع الطرف الآخر.
في هذه المرحلة من الزمن ، تحققت أمنيته النهائية ، لذلك مات بشكل نظيف.
ولوح الريشيون راية البر لأنهم وقعوا بسعادة على اتفاقية مع عشيرة تشو لإعادة شراء هؤلاء الستين … لا ، تسعة وخمسون أسيرًا. شعرت عشيرة تشو بالحرج قليلاً وعرض إحضار واحد آخر من العاصمة للعودة إليهم، لكن تيار الغابة الأرجواني لوح بيده بشهامة وتنازل عنها.
من الناحية النظرية ، كانت قيمة الحياة عالية جدًا ، ولكن في الواقع كان العكس صحيحًا.
————————————————————–
لحسن الحظ ، تمكن من وضع عواطفه تحت السيطرة ، لكنه كان سيواجه صعوبة في الاستمرار في الكذب على الريشي العجوز الذي كان على وشك الموت.
الحقيقة هي أن هذين الشخصين لم يكونا بحاجة إلى أن يكونا متطابقين.
