Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 821

صيد قطاع الطرق (2)
PDF

صيد قطاع الطرق (2)

——————————————————-

بدأ المبعوث الدبلوماسي في إطلاق تقنيات الأركانا القوية الخاصة بهم كرد فعل ، وبدأت طبقات من الحواجز الدفاعية في الظهور أيضًا. أطلق حراس عشيرة تشو أيضًا العنان لقدرات سلالة دمهم ، مما تسبب في ظهور العديد من الأنواع المختلفة من الصور الغريبة تملأ السماء بينما تعوي الوحوش بوحشية ، مما أطلق العنان لقوة لا تصدق.

الفصل 821: صيد قطاع الطرق (2)

فتحت عينيها على مصراعيها. “كيف يكون هذا ممكنا؟ هل من الممكن ذلك……”

اندلعت معركة كبيرة في السماء.

بهذا المعنى ، كانت تنكراتهم فاشلة ، لكن هذا كان جيدًا بالنسبة لهم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لطلب المزيد.

بمجرد أن بدأت المعركة ، لم يكن هناك مكان للتوقف. اندلعت عاصفة في ذلك الوقت ، وهناك بدأت موجات من الطاقة العنيفة تطير في كل مكان.

في السماء ، كانت تشو يونيان تقاتل حاليًا مع أحد قادة قطاع الطرق ، الغراب الأحمر.

كان الريشيون لا يزالون سادة في تقنيات الأركانا ، حتى لو كانوا من قطاع الطرق .

ومع ذلك ، كان الوضع الحالي غريبًا تمامًا ، كما لو كان شخصًا ما دبره بعناية. تمت مطابقة جميع الأفراد الأقوياء تقريبًا ضد خصم متساوي القوة ، مما يجعل من الصعب تحديد من سيفوز ومن سيخسر. فقط الجنود المتدنيون الذين ماتوا في مجموعات من دون حداد على موتهم ، هم الذين قتلوا.

أطلق العشرات من الريشيين تقنيات الأركانا في نفس الوقت. تسببت تيارات طاقة الأصل المدمجة من تقنيات الأركانا في تغير الطقس ، مما أدى إلى إنتاج جميع أنواع العروض المبهرة.

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

تضمنت التقنيات ذات المستوى الأدنى : طلقات طاقة الأصل ، و الكرات النارية المتفجرة ، و موجة التىكل ؛ وشملت تقنيات المستوى المتوسط : عاصفة ​​الجليد ولهب اليشم. وشملت التقنيات عالية المستوى : الانحلال الحراري المظلم وتحطم الضوء. تم قذف كل أنواع التقنيات من اليسار واليمين ، مما أطلق العنان لإمكانات مدمرة صادمة.

“اللعنة!” انتقد ليوبارد الطاولة بغضب.

كما بدأ المكوكان في الهجوم المضاد بقوة.

الفصل 821: صيد قطاع الطرق (2)

بدأ المبعوث الدبلوماسي في إطلاق تقنيات الأركانا القوية الخاصة بهم كرد فعل ، وبدأت طبقات من الحواجز الدفاعية في الظهور أيضًا. أطلق حراس عشيرة تشو أيضًا العنان لقدرات سلالة دمهم ، مما تسبب في ظهور العديد من الأنواع المختلفة من الصور الغريبة تملأ السماء بينما تعوي الوحوش بوحشية ، مما أطلق العنان لقوة لا تصدق.

كان الريشيون لا يزالون سادة في تقنيات الأركانا ، حتى لو كانوا من قطاع الطرق .

كان الريشيون أفضل في استخدام قوة الطبيعة ، بينما كان البشر أفضل في إطلاق القوة من أجسادهم. ونتيجة لذلك ، كان لدى الجانبين أساليب قتالية مختلفة إلى حد كبير ، لكن هذه الجوانب المختلفة اختلطت جيدًا.

“بطاقات رابحة؟” صدمت تشو شيانياو.

تحت تحالفهم ، تمكن المكوكان السحابيان من تحمل هجمات قطاع الطرق.

ومع ذلك ، من الواضح أن ضباب القمر المنتشر لم تكن على علم بذلك. كانت لا تزال غاضبة من هذا الهجوم المفاجئ وقلقة على سلامة الأم الحاضنة. كان شعرها يطير في كل مكان ، وكانت هالتها في فوضى عارمة. كانت في حالة سيئة للغاية. إذا حدث شيء آخر للأم الحاضنة عندما كانت تحت سيطرتها ، فسيكون ذلك عارًا كبيرًا عليها.

”حظرته!” صاح أحدهم بحماس .

أدركت تشو شيانياو المشكلة أخيرًا عندما أشار سو تشن إليها.

ومع ذلك ، عبس سو تشن بازدراء.

لم يكن حظه جيدًا ، ولم يبق معه الكثير من المال.

بما أن قطاع طرق الرياح قد اختاروهم كأهدافهم ، فسيكون من المضحك إذا كانوا قادرين على منع تلك الهجمات بسهولة.

ومع ذلك ، من الواضح أن ضباب القمر المنتشر لم تكن على علم بذلك. كانت لا تزال غاضبة من هذا الهجوم المفاجئ وقلقة على سلامة الأم الحاضنة. كان شعرها يطير في كل مكان ، وكانت هالتها في فوضى عارمة. كانت في حالة سيئة للغاية. إذا حدث شيء آخر للأم الحاضنة عندما كانت تحت سيطرتها ، فسيكون ذلك عارًا كبيرًا عليها.

كان هذا الهجوم مجرد فاتح الشهية. الطبق الرئيسي لم يأت بعد.

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

كما هو متوقع ، سرعان ما بدأ قاع الطرق بتغيير أسلوب معركتهم.

كان الريشيون لا يزالون سادة في تقنيات الأركانا ، حتى لو كانوا من قطاع الطرق .

أصبح من الواضح أن قطاع الطرق كانوا يحاولون في المقام الأول استهداف ليس الأشخاص على المكوكات ولكن المكوكات أنفسهم.

—-

إرتدت تقنية أركانا بعد تقنية أركانا على المكوكان السحابيان. بدا الأمر وكأن المكوكان السحابيان على وشك الانهيار.

على عكس سو تشن ، فقد تسللوا تحت هوية العمال وكانوا في أدنى مستوى من المكوكات. على الرغم من دخول سو تشن القارب كخادم ، إلا أنه لا يزال يعيش في الطابق العلوي من المكوك. على هذا النحو ، لم يكن لديه عادةً فرصة للتفاعل معهم كثيرًا. لهذا السبب ، كان لدى سو تشن دمية الإرسال فقط من جانبه في هذه اللحظة. كان عمله الرسمي هو إدارة والحفاظ على دمى عشيرة تشو.

على الرغم من أن المكوكات السحابية كانت دائمة ولديها أيضًا حواجز دفاعية تحميها ، إلا أنها كانت لا تزال غير قادرة على الصمود في وجه الهجمات الشرسة لجميع قطاع الطرق هؤلاء.

أجبرت تشو يونيان على تركيز كل اهتمامها على الدفاع عن نفسها عندما واجهت الرياح القوية والنيران التي كانت تطلق في إتجاهها.

سقطت مئات الكرات النارية على الحواجز الدفاعية للمكوك ، مما أدى إلى وميضها بعنف. شعرت ضباب القمر المنتشر بهزة في قلبها في كل مرة حيث أصبحت الحواجز أضعف وأضعف. بدا الأمر كما لو أنها ستفشل قريبًا ، وبمجرد حدوث ذلك ، ستغرق المكوكات بالتأكيد. يمكن أن تموت ، لكن الأم الحاضنة لا يمكن أن تقع في الأيدي الخطأ. إذا تم الاستيلاء على الأم الحاضنة أو حدث نوع من الحوادث ، فسيكون ذلك مأساة لا يمكن للكلمات وصفها.

“الأعداء يطرقون على بابنا الأمامي!” هتف العجوز هو بصوت عال.

لحماية المكوكات ، اضطرت ضباب القمر المنتشر لقيادة مرؤوسيها الشخصيين إلى المعركة.

تحت تحالفهم ، تمكن المكوكان السحابيان من تحمل هجمات قطاع الطرق.

كان هذا مثل استخدامهم كدروع لحم ، لكنها أعطت لقطاع الطرق فرصة لا تصدق. طار هؤلاء قطاع الطرق الريشيين في السماء ، و هاجموا بغضب المكوكات. ومض ضوء لامع في كل مكان ، وكان جنود الريشيون يسقطون من السماء من وقت لآخر.

ظهر في فحص دقيق أن هذا كان إعدادًا مثيرًا للاهتمام للغاية – حيث تمت مقابلة جميع الخبراء الأقوياء ، وكان لكل واحد منهم خصمًا للقتال.

“حقير، خسيس! وقح!” صاحت ضباب القمر المنتشر بغضب.

——————————————————–

أثار غضبها المزيد من السخرية والاستهزاء.

لم يكن القتال الفردي نادر الحدوث في هذا العالم ، ولكنه لم يسمع به تقريبًا في المعركة. لا يفكر معظم الناس إلا في طرق إضعاف خصومهم وزيادة قوتهم. إذا كان من الممكن استخدام جنديين لقمع جندي أكثر قوة ، فإنهم سيفعلون ذلك. في بعض الأحيان ، يكون جمع العديد من الخبراء الأقوياء كافياً لقتل خصم قوي حقًا.

—-

بمجرد أن بدأت المعركة ، لم يكن هناك مكان للتوقف. اندلعت عاصفة في ذلك الوقت ، وهناك بدأت موجات من الطاقة العنيفة تطير في كل مكان.

“هل ما زلت ترفض التصرف حتى لو وصل الموقف إلى هذه النقطة؟” قالت تشو شيانياو وهي تتراجع ، مع بعض القلق على وجهها.

على عكس سو تشن ، فقد تسللوا تحت هوية العمال وكانوا في أدنى مستوى من المكوكات. على الرغم من دخول سو تشن القارب كخادم ، إلا أنه لا يزال يعيش في الطابق العلوي من المكوك. على هذا النحو ، لم يكن لديه عادةً فرصة للتفاعل معهم كثيرًا. لهذا السبب ، كان لدى سو تشن دمية الإرسال فقط من جانبه في هذه اللحظة. كان عمله الرسمي هو إدارة والحفاظ على دمى عشيرة تشو.

“ما النقطة التي وصل إليها الوضع؟” رد سو تشن. “هل هو خطير للغاية؟”

طارت إلى الطابق السفلي من القارب.

“ماذا؟” فوجئت تشو شيانياو. لم تفهم ما قاله سو تشن.

——————————————————-

سو تشن ، ومع ذلك ، ضحك ونظر إلى السماء كما قال ، “انظري …”

كان هذا الهجوم مجرد فاتح الشهية. الطبق الرئيسي لم يأت بعد.

في السماء ، كانت تشو يونيان تقاتل حاليًا مع أحد قادة قطاع الطرق ، الغراب الأحمر.

ومع ذلك ، استمر ليوبارد والآخرون في لعب الورق. بدأ ليوبارد في سحب قطع ذهبية ، تعابيره بائسة بشكل لا يصدق.

كان سيد الأركانا في الحلقة السابعة قويًا جدًا. كان خبيرًا في تقنيات الرياح – معظم الريشيين كانوا كذلك ، لذا اشتملت الكثير من هجماتهم على توليد عاصفة من الرياح وإرسالها إلى شخص ما. كان قليلا مثل فنغ أنيا. بينما كان ملك الغراب قادرًا على التحكم في الرياح بشكل داخلي ، ابتكر الغراب الأحمر تقنية قوية مماثلة للسيطرة على العواصف الهوائية. كانت هناك أيضا بعض الاختلافات. كانت عواصف فنغ أنيا مصنوعة من الرياح البحتة ، في حين أن الغراب الأحمر قد غمر عواصف الرياح بالنيران.

قال سو تشن ، “هذا لن ينجح. بالنظر إلى مدى أهمية الوضع ، إذا لم نستجب بشكل مناسب ، فسوف يدركون بالتأكيد أن خطتهم قد تم النظر من خلالها “.

امتزجت النيران والرياح معًا بشكل جيد ، وشكلت في النهاية طائرًا ناريًا ملتهبًا يبعث تيارا مستمرا من اللهب والرياح وإتجه نحو تشو يونيان.

كشخص لديه سلالة دم الثعلب الماكر ، لم تكن تشو يونيان وحدها. خدامها كانوا يقاتلون أيضا بجانبها.

أجبرت تشو يونيان على تركيز كل اهتمامها على الدفاع عن نفسها عندما واجهت الرياح القوية والنيران التي كانت تطلق في إتجاهها.

عندما ظهر ليوبارد والآخرون لأول مرة ، حاول العجوز هو تأكيد هيمنته ، ولكن بعد تعليمه درسًا ، أدرك تمامًا من هم الرؤساء الفعليون لهذه المقصورة. لحسن الحظ ، لم يكن لدى ليوبارد والآخرون أي فكرة عن أخذ وضعه ، واكتشف العجوز هو أن موقفه لا يزال آمنًا. تمكن في النهاية من الاسترخاء.

كشخص لديه سلالة دم الثعلب الماكر ، لم تكن تشو يونيان وحدها. خدامها كانوا يقاتلون أيضا بجانبها.

——————————————————–

كان لدى تشو يونيان ثلاثة خادمين دائمين ، واحد في عالم حرق الروح واثنان منهم في عالم الضوء المهتز. من بين مزارعي عالم الضوء المهتز ، يمتلك أحدهم سلالة دم شيطان قوس قزح ، والذي كان بمثابة دمية مساعدة في المقام الأول ولم يكن مناسبًا جدًا للمعركة. والآخر كان رونغ شيانغتشيان.

على عكس سو تشن ، فقد تسللوا تحت هوية العمال وكانوا في أدنى مستوى من المكوكات. على الرغم من دخول سو تشن القارب كخادم ، إلا أنه لا يزال يعيش في الطابق العلوي من المكوك. على هذا النحو ، لم يكن لديه عادةً فرصة للتفاعل معهم كثيرًا. لهذا السبب ، كان لدى سو تشن دمية الإرسال فقط من جانبه في هذه اللحظة. كان عمله الرسمي هو إدارة والحفاظ على دمى عشيرة تشو.

عندما دخلت تشو يونيان إلى ساحة المعركة ، فعل هؤلاء الخدم الثلاثة ذلك أيضا ، لكن لسوء الحظ لم يكونوا يقاتلون مع تشو يونيان في الوقت الحالي. وبدلاً من ذلك ، كانوا يحاربون قراصنة آخرين. كان سيد أركانا آخر في الحلقة السابعة يتعامل مع دمية عالم حرق الروح ، في حين كان سيدان أركانا في الحلقة الخامسة يتعاملان مع دمى عالم الضوء المهتز الأخرى.

كان هذا الهجوم مجرد فاتح الشهية. الطبق الرئيسي لم يأت بعد.

كان لدى عشيرة تشو مزارع آخر في عالم حرق الروح وثلاثة مزارعين في عالم الضوء المهتز يسافرون معهم ، ولكنهم كانوا أيضًا يصدون من قبل قطاع الطرق الآخرين.

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

وينطبق الشيء نفسه على جانب ضباب القمر المنتشر – حيث تم ربط جميع الأفراد الأقوياء بالمثل.

كان لدى تشو يونيان ثلاثة خادمين دائمين ، واحد في عالم حرق الروح واثنان منهم في عالم الضوء المهتز. من بين مزارعي عالم الضوء المهتز ، يمتلك أحدهم سلالة دم شيطان قوس قزح ، والذي كان بمثابة دمية مساعدة في المقام الأول ولم يكن مناسبًا جدًا للمعركة. والآخر كان رونغ شيانغتشيان.

ظهر في فحص دقيق أن هذا كان إعدادًا مثيرًا للاهتمام للغاية – حيث تمت مقابلة جميع الخبراء الأقوياء ، وكان لكل واحد منهم خصمًا للقتال.

كانت المعركة فوضوية ، شرسة ، ومضطربة. عادة ما كان الجانب الذي يتمتع بميزة هو المهاجم.

كانت المعركة فوضوية ، شرسة ، ومضطربة. عادة ما كان الجانب الذي يتمتع بميزة هو المهاجم.

مع تذكير سو تشن ، أدركت تشو شيانياو أيضًا المشكلة مع الوضع وضحكت. “ولهذا كيف هو! ثم لسنا بحاجة إلى التفكير فيهم “.

لم يكن القتال الفردي نادر الحدوث في هذا العالم ، ولكنه لم يسمع به تقريبًا في المعركة. لا يفكر معظم الناس إلا في طرق إضعاف خصومهم وزيادة قوتهم. إذا كان من الممكن استخدام جنديين لقمع جندي أكثر قوة ، فإنهم سيفعلون ذلك. في بعض الأحيان ، يكون جمع العديد من الخبراء الأقوياء كافياً لقتل خصم قوي حقًا.

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

ومع ذلك ، كان الوضع الحالي غريبًا تمامًا ، كما لو كان شخصًا ما دبره بعناية. تمت مطابقة جميع الأفراد الأقوياء تقريبًا ضد خصم متساوي القوة ، مما يجعل من الصعب تحديد من سيفوز ومن سيخسر. فقط الجنود المتدنيون الذين ماتوا في مجموعات من دون حداد على موتهم ، هم الذين قتلوا.

كان لدى عشيرة تشو مزارع آخر في عالم حرق الروح وثلاثة مزارعين في عالم الضوء المهتز يسافرون معهم ، ولكنهم كانوا أيضًا يصدون من قبل قطاع الطرق الآخرين.

ومع ذلك ، كانت المعركة لا تزال شرسة وخطيرة. لم يكن إدراك شيء كهذا وسط كل الصراخ والذبح ليس بالأمر السهل.

من كان يعرف ما كانت نوايا عشيرة تشو في هذا الوقت؟

أدركت تشو شيانياو المشكلة أخيرًا عندما أشار سو تشن إليها.

—-

فتحت عينيها على مصراعيها. “كيف يكون هذا ممكنا؟ هل من الممكن ذلك……”

لم يكن القتال الفردي نادر الحدوث في هذا العالم ، ولكنه لم يسمع به تقريبًا في المعركة. لا يفكر معظم الناس إلا في طرق إضعاف خصومهم وزيادة قوتهم. إذا كان من الممكن استخدام جنديين لقمع جندي أكثر قوة ، فإنهم سيفعلون ذلك. في بعض الأحيان ، يكون جمع العديد من الخبراء الأقوياء كافياً لقتل خصم قوي حقًا.

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

ناهيك عن حقيقة أن عشيرة تشو رافقتهم هذه المرة.

“ومع ذلك فقد تجرأوا على الظهور؟”

كشخص لديه سلالة دم الثعلب الماكر ، لم تكن تشو يونيان وحدها. خدامها كانوا يقاتلون أيضا بجانبها.

قال سو تشن بهدوء: “ربما هذا هو السبب الذي جعلهم يقررون المجيء”. “قد يكون هناك شخص لا يثق بنا بالكامل ويريد إختبارنا ، أو قد يكون لديه بعض الدوافع الأخرى.”

كان لدى عشيرة تشو مزارع آخر في عالم حرق الروح وثلاثة مزارعين في عالم الضوء المهتز يسافرون معهم ، ولكنهم كانوا أيضًا يصدون من قبل قطاع الطرق الآخرين.

كانت الأم الحضانة مهمة للغاية ، ولكن أثناء تربيتها ، تم فقدانها والعثور عليها مرة أخرى.

وينطبق الشيء نفسه على جانب ضباب القمر المنتشر – حيث تم ربط جميع الأفراد الأقوياء بالمثل.

خلال هذه الفترة الزمنية ، لم يكن أحد يعرف ما حدث لها.

عندما دخلت تشو يونيان إلى ساحة المعركة ، فعل هؤلاء الخدم الثلاثة ذلك أيضا ، لكن لسوء الحظ لم يكونوا يقاتلون مع تشو يونيان في الوقت الحالي. وبدلاً من ذلك ، كانوا يحاربون قراصنة آخرين. كان سيد أركانا آخر في الحلقة السابعة يتعامل مع دمية عالم حرق الروح ، في حين كان سيدان أركانا في الحلقة الخامسة يتعاملان مع دمى عالم الضوء المهتز الأخرى.

ربما لم يحدث شيء لذلك ، ولكن سيكون هناك دائمًا أشخاص فضوليون.

قال سو تشن ، “هذا لن ينجح. بالنظر إلى مدى أهمية الوضع ، إذا لم نستجب بشكل مناسب ، فسوف يدركون بالتأكيد أن خطتهم قد تم النظر من خلالها “.

ناهيك عن حقيقة أن عشيرة تشو رافقتهم هذه المرة.

هذا جعل ليوبارد يشعر بالحزن الشديد.

من كان يعرف ما كانت نوايا عشيرة تشو في هذا الوقت؟

على عكس سو تشن ، فقد تسللوا تحت هوية العمال وكانوا في أدنى مستوى من المكوكات. على الرغم من دخول سو تشن القارب كخادم ، إلا أنه لا يزال يعيش في الطابق العلوي من المكوك. على هذا النحو ، لم يكن لديه عادةً فرصة للتفاعل معهم كثيرًا. لهذا السبب ، كان لدى سو تشن دمية الإرسال فقط من جانبه في هذه اللحظة. كان عمله الرسمي هو إدارة والحفاظ على دمى عشيرة تشو.

هل كان فقط للقيام بأعمال تجارية؟ أم كان هناك سبب آخر مخفي وراء الكواليس؟

“ماذا؟” فوجئت تشو شيانياو. لم تفهم ما قاله سو تشن.

هل اكتشفوا الأم الحاضنة أم لا؟ هل كان هناك نوع من المخططات الخفية؟

قال سو تشن: “لقد جاءوا مستعدين”. “ربما كانوا يعرفون من سيكون خصمهم حتى قبل ظهورهم.”

كانت الإجابات على هذه الأسئلة مجهولة ، مما جعل بعض الناس غير مرتاحين.

——————————————————–

نظرًا لأنهم غير مرتاحين ، كان من الطبيعي أن يرغبوا في اختبار شكوكهم حتى يكونوا مرتاحين.

امتزجت النيران والرياح معًا بشكل جيد ، وشكلت في النهاية طائرًا ناريًا ملتهبًا يبعث تيارا مستمرا من اللهب والرياح وإتجه نحو تشو يونيان.

كان من الغريب لو لم يحاول أحد استئجار بعض البلطجية لإخراج أي شيء غريب قد يحدث.

إرتدت تقنية أركانا بعد تقنية أركانا على المكوكان السحابيان. بدا الأمر وكأن المكوكان السحابيان على وشك الانهيار.

ومع ذلك ، من الواضح أن ضباب القمر المنتشر لم تكن على علم بذلك. كانت لا تزال غاضبة من هذا الهجوم المفاجئ وقلقة على سلامة الأم الحاضنة. كان شعرها يطير في كل مكان ، وكانت هالتها في فوضى عارمة. كانت في حالة سيئة للغاية. إذا حدث شيء آخر للأم الحاضنة عندما كانت تحت سيطرتها ، فسيكون ذلك عارًا كبيرًا عليها.

وينطبق الشيء نفسه على جانب ضباب القمر المنتشر – حيث تم ربط جميع الأفراد الأقوياء بالمثل.

مع تذكير سو تشن ، أدركت تشو شيانياو أيضًا المشكلة مع الوضع وضحكت. “ولهذا كيف هو! ثم لسنا بحاجة إلى التفكير فيهم “.

طارت إلى الطابق السفلي من القارب.

قال سو تشن ، “هذا لن ينجح. بالنظر إلى مدى أهمية الوضع ، إذا لم نستجب بشكل مناسب ، فسوف يدركون بالتأكيد أن خطتهم قد تم النظر من خلالها “.

عندما سمعت تشو شيانياو ماقاله سو تشن ، أضاءت عينيها. ” أعتقد أن هذا سيعمل. إذا كانوا يريدون بعض الأوراق الرابحة ، فسنعرض لهم بعض البطاقات الرابحة. ”

ذهلت تشو شيانياو. “إذن ماذا علينا أن نفعل إذن؟”

“ما النقطة التي وصل إليها الوضع؟” رد سو تشن. “هل هو خطير للغاية؟”

ضحك سو تشن. “ألا يريدون اختبارنا؟ حسنًا ، نظرًا لأنهم يريدون رؤية النتيجة النهائية ، فسنحتاج إلى إخراج بعض الأوراق الرابحة ليروها “.

من كان يعرف ما كانت نوايا عشيرة تشو في هذا الوقت؟

“بطاقات رابحة؟” صدمت تشو شيانياو.

كما بدأ المكوكان في الهجوم المضاد بقوة.

كانت عشيرة تشو تحاول بإخلاص توصيل الأم الحاضنة ولم تعد أي خطط احتياطية معينة. من أين تأتي هذه الأوراق الرابحة؟

أثار غضبها المزيد من السخرية والاستهزاء.

قال سو تشن: “ربما كان ليوبارد و لين شياو والآخرون يشعرون بالإختناق في الآونة الأخيرة. نظرًا لأنهم لا يفعلون أي شيئ سوى الجلوس ، فلا بأس من تركهم يتحركون قليلاً “.

تضمنت التقنيات ذات المستوى الأدنى : طلقات طاقة الأصل ، و الكرات النارية المتفجرة ، و موجة التىكل ؛ وشملت تقنيات المستوى المتوسط : عاصفة ​​الجليد ولهب اليشم. وشملت التقنيات عالية المستوى : الانحلال الحراري المظلم وتحطم الضوء. تم قذف كل أنواع التقنيات من اليسار واليمين ، مما أطلق العنان لإمكانات مدمرة صادمة.

منذ أن جاء سو تشن ، جاء كل من ليوبارد و آيرون كليف و 12 خادم سيف.

في السماء ، كانت تشو يونيان تقاتل حاليًا مع أحد قادة قطاع الطرق ، الغراب الأحمر.

على عكس سو تشن ، فقد تسللوا تحت هوية العمال وكانوا في أدنى مستوى من المكوكات. على الرغم من دخول سو تشن القارب كخادم ، إلا أنه لا يزال يعيش في الطابق العلوي من المكوك. على هذا النحو ، لم يكن لديه عادةً فرصة للتفاعل معهم كثيرًا. لهذا السبب ، كان لدى سو تشن دمية الإرسال فقط من جانبه في هذه اللحظة. كان عمله الرسمي هو إدارة والحفاظ على دمى عشيرة تشو.

عندما دخلت تشو يونيان إلى ساحة المعركة ، فعل هؤلاء الخدم الثلاثة ذلك أيضا ، لكن لسوء الحظ لم يكونوا يقاتلون مع تشو يونيان في الوقت الحالي. وبدلاً من ذلك ، كانوا يحاربون قراصنة آخرين. كان سيد أركانا آخر في الحلقة السابعة يتعامل مع دمية عالم حرق الروح ، في حين كان سيدان أركانا في الحلقة الخامسة يتعاملان مع دمى عالم الضوء المهتز الأخرى.

عندما سمعت تشو شيانياو ماقاله سو تشن ، أضاءت عينيها. ” أعتقد أن هذا سيعمل. إذا كانوا يريدون بعض الأوراق الرابحة ، فسنعرض لهم بعض البطاقات الرابحة. ”

هذا جعل ليوبارد يشعر بالحزن الشديد.

طارت إلى الطابق السفلي من القارب.

ذهلت تشو شيانياو. “إذن ماذا علينا أن نفعل إذن؟”

داخل المقصورة الرابعة من المكوك.

ليوبارد لم يرفع رأسه وقال. “ما الذي يثير ذعرك ؟ لدينا سقف فوق رؤوسنا إذا انهارت السماء. لين شياو ، اقلب البطاقات “.

جلس هناك مجموعة كبيرة من العمال ، وهم يرتجفون وهم يحدقون في الوضع بالخارج.

تحت تحالفهم ، تمكن المكوكان السحابيان من تحمل هجمات قطاع الطرق.

كان كل من ليوبارد و آيرون كليف و خدم السيف جالسين هناك يلعبون ببطاقات الورق.

هل اكتشفوا الأم الحاضنة أم لا؟ هل كان هناك نوع من المخططات الخفية؟

“الأخ ليوبارد ، الأخ كليف ، كيف لديكما قلب للعب الورق الآن؟” قال العجوز هو ، رئيس العمال في المقصورة الرابعة بقلق.

كان هذا مثل استخدامهم كدروع لحم ، لكنها أعطت لقطاع الطرق فرصة لا تصدق. طار هؤلاء قطاع الطرق الريشيين في السماء ، و هاجموا بغضب المكوكات. ومض ضوء لامع في كل مكان ، وكان جنود الريشيون يسقطون من السماء من وقت لآخر.

عندما ظهر ليوبارد والآخرون لأول مرة ، حاول العجوز هو تأكيد هيمنته ، ولكن بعد تعليمه درسًا ، أدرك تمامًا من هم الرؤساء الفعليون لهذه المقصورة. لحسن الحظ ، لم يكن لدى ليوبارد والآخرون أي فكرة عن أخذ وضعه ، واكتشف العجوز هو أن موقفه لا يزال آمنًا. تمكن في النهاية من الاسترخاء.

كان العجوز هو والعمال الآخرون حزينين للغاية. كانوا على وشك الموت من الخوف من الانفجارات التي تحدث في الخارج.

مع مرور الوقت ، قام ليوبارد والآخرون بمهامهم بشكل مطيع ولم يثيروا أي مشاكل. بدوا مبتهجين تماما.

كان من الغريب لو لم يحاول أحد استئجار بعض البلطجية لإخراج أي شيء غريب قد يحدث.

بهذا المعنى ، كانت تنكراتهم فاشلة ، لكن هذا كان جيدًا بالنسبة لهم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لطلب المزيد.

“الأخ ليوبارد ، الأخ كليف ، كيف لديكما قلب للعب الورق الآن؟” قال العجوز هو ، رئيس العمال في المقصورة الرابعة بقلق.

ليوبارد لم يرفع رأسه وقال. “ما الذي يثير ذعرك ؟ لدينا سقف فوق رؤوسنا إذا انهارت السماء. لين شياو ، اقلب البطاقات “.

نظرًا لأنهم غير مرتاحين ، كان من الطبيعي أن يرغبوا في اختبار شكوكهم حتى يكونوا مرتاحين.

ضحك لين شياو عندما أظهر يده. “آسف ، الأخ ليوبارد ، لقد فزت مرة أخرى.”

في تلك اللحظة ، ارتطمت كرة نارية ضخمة بالمكوك بالقرب من المقصورة الرابعة. على الرغم من أن الحواجز الدفاعية للمكوك تمكنت من إبقاء الهجوم بعيدًا ، إلا أن موجة الطاقة العنيفة لا تزال تتسبب في اهتزاز القارب ، وصرخ جميع ركابها في حالة من القلق.

“اللعنة!” انتقد ليوبارد الطاولة بغضب.

“اللعنة!” انتقد ليوبارد الطاولة بغضب.

في تلك اللحظة ، ارتطمت كرة نارية ضخمة بالمكوك بالقرب من المقصورة الرابعة. على الرغم من أن الحواجز الدفاعية للمكوك تمكنت من إبقاء الهجوم بعيدًا ، إلا أن موجة الطاقة العنيفة لا تزال تتسبب في اهتزاز القارب ، وصرخ جميع ركابها في حالة من القلق.

كما بدأ المكوكان في الهجوم المضاد بقوة.

ومع ذلك ، استمر ليوبارد والآخرون في لعب الورق. بدأ ليوبارد في سحب قطع ذهبية ، تعابيره بائسة بشكل لا يصدق.

——————————————————-

“الأعداء يطرقون على بابنا الأمامي!” هتف العجوز هو بصوت عال.

أدركت تشو شيانياو المشكلة أخيرًا عندما أشار سو تشن إليها.

“أنا أعلم.” كان ليوبارد يحدق في كيس نقوده بأسف.

كان الريشيون أفضل في استخدام قوة الطبيعة ، بينما كان البشر أفضل في إطلاق القوة من أجسادهم. ونتيجة لذلك ، كان لدى الجانبين أساليب قتالية مختلفة إلى حد كبير ، لكن هذه الجوانب المختلفة اختلطت جيدًا.

لم يكن حظه جيدًا ، ولم يبق معه الكثير من المال.

أصبح من الواضح أن قطاع الطرق كانوا يحاولون في المقام الأول استهداف ليس الأشخاص على المكوكات ولكن المكوكات أنفسهم.

هذا جعل ليوبارد يشعر بالحزن الشديد.

“اللعنة!” انتقد ليوبارد الطاولة بغضب.

كان العجوز هو والعمال الآخرون حزينين للغاية. كانوا على وشك الموت من الخوف من الانفجارات التي تحدث في الخارج.

بمجرد أن بدأت المعركة ، لم يكن هناك مكان للتوقف. اندلعت عاصفة في ذلك الوقت ، وهناك بدأت موجات من الطاقة العنيفة تطير في كل مكان.

——————————————————–

”حظرته!” صاح أحدهم بحماس .

كان هذا الهجوم مجرد فاتح الشهية. الطبق الرئيسي لم يأت بعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط