الخير والشر سيحصدون حلولهم العادلة في النهاية
الفصل اليومي
السبب في عدم قدرته على الشعور بأن ذلك كان إما لأن الكائن لم يعد ينظر إليه بعد الآن أو لأن هذا الكائن لا يزال يراقبه ولكن لم يعد لديه أي طريقة لاستشعار الوجود.
الفصل 1202: الخير والشر سيحصدون حلولهم العادلة في النهاية
تعامل الكائن الحجري ثلاثي الأعين دائمًا مع حراسة العائلات السته القديمة على أنه واجبه ، ولكن عندما واجه مشاكل لم يتمكن من حلها ، كانت فكرته الأولى هي البقاء على قيد الحياة.
قال بطريرك عائله سي بثقة وهو ينظر إلى الفراغ: “لابد أن لوه يون يانج واجه الكثير من المشاكل هذه المرة!”
الآن بعد أن تم الحصول على سوار الكائن الحجري ثلاثي الأعين ، الشيء الوحيد المتبقي هو تدمير نيه الأصل بعد تكرير العناصر المتبقية.
كان لعائلة سي أعظم نزاع مع لوه يون يانج ، بالطبع ، مع صعود لوه يون يانج إلى الصدارة ، شعر بطريرك عائله سي أيضًا بعدم الارتياح بشكل متزايد ، كما لو كان شيئًا عالقًا في ذهنه.
لقد أمضى الكثير من الوقت في التفكير فيما سيحدث لgوه يون يانج وكان أفضل سيناريو هو أن يهرب لوه يون يانج بعد إصابته بجروح خطيرة ، ومع ذلك ، لم يخطر بباله أن لوه يون يانج سيخرج سالما.
عندما جاء لوه يون يانج إلى جبل الأجداد للعائلات الست القديمة ، كان بطريرك عائلة سي هو الشخص الذي قاوم بعزم أكبر.
على الرغم من أن القائد الكبير للقوات الإلهية بدا وكأنه رأس حاجز ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم تحمل قوته إذا غضب حقًا.
عندما استدعى الحجر ذو الثلاثة أعين الأسلاف القدماء الستة من العوالم الستة ، بدأ بطريريك عائله سي يقفز بفرح.
بدا الأمر كما لو أن هذا الشعور بالمراقبة كان نتيجة تشتيت ذهن لوه يون يانج للحظة ، لكن لوه يون يانج كان يعلم بوضوح أنه بالتأكيد لم يكن عقله يلعب الحيل عليه.
شعر أن ظهور أسلافهم الستة القدماء سيسمح لهم بالتمسك بموقفهم تمامًا.
الفصل اليومي
لن يضطروا للقلق بشأن كارثة تنزل على العائلات السته القديمة ، ولن تحتاج عائلة سي إلى القلق أيضًا.
في هذه اللحظة أيضًا ، جاء السلف الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي بدا شاحبًا ، يمشي.
عندما تم القبض على لوه يون يانج في العجلات الستة من قبل الأسلاف القدماء للعائلات الستة القديمة ، كان أكثر اطمئنانًا.
إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يقتل بطريرك عائلة سي في أي لحظة ، لذا من الطبيعي أنه لم يكلف نفسه عناء الانحناء إلى مستواه.
ابتسم بطريرك عائلة لاو ، الذي كان يقف بجانب بطريرك عائلة سي ، وقال بهدوء: “ليس فقط في خطر ، ولكن يمكن القول أنه محكوم عليه بالموت”.
ومع ذلك ، مثلما فتح فمه للمتابعة ، استيقظ لوه يون يانج من أفكاره وألقى نظرة خاطفة على الكائن الحجري ثلاثي الأعين قبل أن يقول بشكل عرضي ، “تعال إلى هنا إذا كنت تريد البحث عن أسلافك القدماء.”
“هل تعتقد أن لوه يون يانج يمكن أن يفلت من هذا الخطر؟”
كان لوه يون يانج قد عاد بالفعل إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة في الوقت الذي اختفت فيه المرأة ، وكان أثر الوعي الروحي الذي تركه وراءه قد شهد وصول المرأة ومغادرتها بوضوح ولكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
لم يكن لبطريرك عائلة سي ولا بطريرك عائلة لاو علاقة جيدة بشكل طبيعي ، لذلك كان من النادر رؤيتهم يتفقون مع بعضهم البعض هذه المرة.
بدا الأمر كما لو أن مشاهدة لوه يون يانج شعرت أنه تم اكتشافه وسحب وعيه الروحاني على عجل.
بعد تبادل نظرة خاطفة ، ابتسم الاثنان.
ومع ذلك ، مثلما فتح فمه للمتابعة ، استيقظ لوه يون يانج من أفكاره وألقى نظرة خاطفة على الكائن الحجري ثلاثي الأعين قبل أن يقول بشكل عرضي ، “تعال إلى هنا إذا كنت تريد البحث عن أسلافك القدماء.”
كان العيب الوحيد في هذا الوضع شبه المثالي هو أن القوات الإلهية كانت لا تزال تتسكع ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من الضحك بشكل كامل على مصيبة لوه يون يانج.
في هذه اللحظة أيضًا ، جاء السلف الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي بدا شاحبًا ، يمشي.
على الرغم من أن القائد الكبير للقوات الإلهية بدا وكأنه رأس حاجز ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم تحمل قوته إذا غضب حقًا.
إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يقتل بطريرك عائلة سي في أي لحظة ، لذا من الطبيعي أنه لم يكلف نفسه عناء الانحناء إلى مستواه.
لذلك ، لم يجرؤوا على استفزاز القائد الكبير حتى عودة أسلافهم القدماء ، بل كانوا يأملون في أن يتجاهلهم القائد الكبير في الوقت الحاضر.
سقطت نظرته على الناس من العائلات السته القديمة.
كان باستطاعة العاهل السماوي سماع المحادثة بين البطريركين ، لكنهما عاملهما فقط ككائنات غير ذات أهمية.
“لوه يون يانج ، أين أسلافنا القدماء؟” td حيرة من ظهور لوه يون يانج ، أول من كان يتحدث في الواقع هو التمثال الحجري ذو الثلاثه عيون.
إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يقتل بطريرك عائلة سي في أي لحظة ، لذا من الطبيعي أنه لم يكلف نفسه عناء الانحناء إلى مستواه.
على الرغم من أنه كان واثقًا من فوز لوه يون يانج ، فقد تم نقل لوه يون يانج إلى مكان غير معروف من قبل الأسلاف القدماء للعائلات الستة القديمة ولم تكن هناك علامات على عودته ، وبالتالي ، كان عاهل السماء الروحيه يشعر بالقلق الشديد.
إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يقتل بطريرك عائلة سي في أي لحظة ، لذا من الطبيعي أنه لم يكلف نفسه عناء الانحناء إلى مستواه.
على الرغم من أن عاهل السماء الروحيه كان لديه إيمان في لوه يون يانج ، إلا أنه كان من المحتم أن تتزعزع ثقته قليلاً.
? METAWEA?
بعد كل شيء ، لم يكن جميع الأسلاف القدماء الستة أقوياء في الزراعة فحسب ، بل امتلكوا أيضًا تقنيات عالية المستوى.
الفصل اليومي
إن مقاومة الخطوة الأولى التي ألقوا بها عليه قد ألحقت به بالفعل ضررًا. فهل يستطيع لوه يون يانج مقاومة التقنية الثالثة لفنونهم المقدسة الثلاثة؟
ما أرادوا معرفته أكثر هو مدى عدم اكتمال عجلة سامسارا في الوقت الحالي.
لم يكن عاهل السماء الروحيه وقوى العائلات السته القديمة هم الوحيدين الذين يشاهدون المعركة ، عندما كانت الوجود في الأراضي المنقرضة السبعة يراقب هذا الاشتباك عن كثب.
بعد كل شيء ، لم يكن جميع الأسلاف القدماء الستة أقوياء في الزراعة فحسب ، بل امتلكوا أيضًا تقنيات عالية المستوى.
ومع ذلك ، لم يكن هؤلاء الكائنات ينتبهون إلى لوه يون يانج وكانوا بدلاً من ذلك يراقبون الأجداد القدماء عن كثب ويراقبون إلى أي مدى يمكنهم استخدام قوة عجلة سامسارا.
لقد أمضى الكثير من الوقت في التفكير فيما سيحدث لgوه يون يانج وكان أفضل سيناريو هو أن يهرب لوه يون يانج بعد إصابته بجروح خطيرة ، ومع ذلك ، لم يخطر بباله أن لوه يون يانج سيخرج سالما.
ما أرادوا معرفته أكثر هو مدى عدم اكتمال عجلة سامسارا في الوقت الحالي.
لن يضطروا للقلق بشأن كارثة تنزل على العائلات السته القديمة ، ولن تحتاج عائلة سي إلى القلق أيضًا.
في نظر الوجود الذي دمر العصر العظيم ، كان كل شيء في هذا المجال ملكًا له.
بدا الأمر كما لو أن مشاهدة لوه يون يانج شعرت أنه تم اكتشافه وسحب وعيه الروحاني على عجل.
“هممم ، كيف ذلك ممكن؟”
مات الكائن الحجري ثلاثي الأعين! لم يكن هناك أي شخص آخر قادر على المقاومة بين عسكريي العائلات السته القديمة. في اللحظة التي أحاطت فيها أشعة الضوء الستة بجبل الأجداد ، تم سحب الشخصيات من الجبل ، متجهين مباشرة إلى الصور الإلهية السته.
وسط صمت لا حدود له ، تكلم صوت ، هذه المرة ، تحدث الإبهام أولاً.
الآن بعد أن تم الحصول على سوار الكائن الحجري ثلاثي الأعين ، الشيء الوحيد المتبقي هو تدمير نيه الأصل بعد تكرير العناصر المتبقية.
بعد أن تحدث الإبهام مباشرة ، ظهر شخصية لوه يون يانج أيضًا في جبل الأسلاف للعائلات الست القديمة ، على الرغم من أن عجلة سامسارا خلفه كانت واضحة بشكل ملحوظ ، إلا أنها جعلته يبدو أكثر مهيبة.
لم تكن الصور الست مختلفة عما كانت عليه عندما ظهرت في وقت سابق ، عندما أخرجها الرجل الحجري ثلاثي العينين ، ومع ذلك ، يمكن للكائن الحجري ثلاثي الأعين أن يشعر بأن الأسلاف القدماء الستة كانوا مختلفين.
سقطت نظرته على الناس من العائلات السته القديمة.
الفصل اليومي
“لوه يون يانج! كيف …” كان بطريرك عائلة سي يتوقع بفارغ الصبر أن يموت لوه يون يانج. وبالتالي ، كان قلبه يشعر بالبرد عندما رأى لوه يون يانج يمشي على قيد الحياة.
ابتسم بطريرك عائلة لاو ، الذي كان يقف بجانب بطريرك عائلة سي ، وقال بهدوء: “ليس فقط في خطر ، ولكن يمكن القول أنه محكوم عليه بالموت”.
لقد أمضى الكثير من الوقت في التفكير فيما سيحدث لgوه يون يانج وكان أفضل سيناريو هو أن يهرب لوه يون يانج بعد إصابته بجروح خطيرة ، ومع ذلك ، لم يخطر بباله أن لوه يون يانج سيخرج سالما.
ما أرادوا معرفته أكثر هو مدى عدم اكتمال عجلة سامسارا في الوقت الحالي.
“لوه يون يانج ، أين أسلافنا القدماء؟” td حيرة من ظهور لوه يون يانج ، أول من كان يتحدث في الواقع هو التمثال الحجري ذو الثلاثه عيون.
كان لوه يون يانج قد عاد بالفعل إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة في الوقت الذي اختفت فيه المرأة ، وكان أثر الوعي الروحي الذي تركه وراءه قد شهد وصول المرأة ومغادرتها بوضوح ولكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
على الرغم من أن الكينونة الحجرية ذات الأعين الثلاثة كان لها جسم يشبه الحجر ، إلا أنه كان مرتبكًا بنفس القدر ويمكن سماع القلق في صوته المرتجف.
إن مقاومة الخطوة الأولى التي ألقوا بها عليه قد ألحقت به بالفعل ضررًا. فهل يستطيع لوه يون يانج مقاومة التقنية الثالثة لفنونهم المقدسة الثلاثة؟
“هم …” نظر لوه يون يانج إلى الكائن الحجري ثلاثي الأعين وقال: “هل أنت متأكد من أنك تريد البحث عنهم بنفسك؟”
“هل تعتقد أن لوه يون يانج يمكن أن يفلت من هذا الخطر؟”
كان هناك احساس مشئؤم داخل الكائن الحجري ثلاثي الأعين ، ومع ذلك ، كان لا يزال يجيب ، على الرغم من أن يديه ترتجف ، “لوه يون يانج ، ما لديهم الآن هو كنز فائق يحتوي على ستة مستويات من قوانين السماء. إنه مستحيل لك لهزيمتهم “.
على الرغم من أن القائد الكبير للقوات الإلهية بدا وكأنه رأس حاجز ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم تحمل قوته إذا غضب حقًا.
لم يهتم لوه يون يانج بما قاله كائن الحجر ذو العيون الثلاثة ، وقد تركز اهتمامه على تذكر اللحظة التي عاد فيها إلى الفضاء حيث كانت العائلات السته القديمة.
لم يكن عاهل السماء الروحيه وقوى العائلات السته القديمة هم الوحيدين الذين يشاهدون المعركة ، عندما كانت الوجود في الأراضي المنقرضة السبعة يراقب هذا الاشتباك عن كثب.
في اللحظة التي عاد فيها إلى هذه المساحة ، شعر لوه يون يانج أن كائنًا خطيرًا للغاية يراقبه عن كثب!
كان العيب الوحيد في هذا الوضع شبه المثالي هو أن القوات الإلهية كانت لا تزال تتسكع ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من الضحك بشكل كامل على مصيبة لوه يون يانج.
على الرغم من أنه كان يتسلل فقط إلى عيونه ، إلا أن هذا لا يزال يتسبب في شعور لوه يون يانج بقشعريره.
أراد عاهل السماء الروحيه في البداية مساعدة لوه يون يانج عند رؤيته لوه يون يانج يقوم بخطوة ، ومع ذلك ، توقف بعد أن رأى الأسلاف القدماء الستة يندفعون خارج الصور.
بدا الأمر كما لو أن مشاهدة لوه يون يانج شعرت أنه تم اكتشافه وسحب وعيه الروحاني على عجل.
أراد عاهل السماء الروحيه في البداية مساعدة لوه يون يانج عند رؤيته لوه يون يانج يقوم بخطوة ، ومع ذلك ، توقف بعد أن رأى الأسلاف القدماء الستة يندفعون خارج الصور.
لم يكن بحاجة لتخمين أن يعرف من أخافه!
على الرغم من أن الأجداد القدماء تجاوزوا توقعاته ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مهمًا ، فما أراد فعله حقًا هو تدمير نيه الأصل.
“لوه يون يانج ، هل أصاب المسمار على رأسه؟” رأى الكائن الحجري ثلاثي الأعين أن لوه يون يانج لم يرد واعتقد أن ما قاله صحيح.
على الرغم من أن الكينونة الحجرية ذات الأعين الثلاثة كان لها جسم يشبه الحجر ، إلا أنه كان مرتبكًا بنفس القدر ويمكن سماع القلق في صوته المرتجف.
ومع ذلك ، مثلما فتح فمه للمتابعة ، استيقظ لوه يون يانج من أفكاره وألقى نظرة خاطفة على الكائن الحجري ثلاثي الأعين قبل أن يقول بشكل عرضي ، “تعال إلى هنا إذا كنت تريد البحث عن أسلافك القدماء.”
وسط صمت لا حدود له ، تكلم صوت ، هذه المرة ، تحدث الإبهام أولاً.
بعد أن قال ذلك ، قام لوه يون يانج بلفتة بيده وظهرت ست صور إلهية ضخمة في الفراغ.
إن مقاومة الخطوة الأولى التي ألقوا بها عليه قد ألحقت به بالفعل ضررًا. فهل يستطيع لوه يون يانج مقاومة التقنية الثالثة لفنونهم المقدسة الثلاثة؟
لم تكن الصور الست مختلفة عما كانت عليه عندما ظهرت في وقت سابق ، عندما أخرجها الرجل الحجري ثلاثي العينين ، ومع ذلك ، يمكن للكائن الحجري ثلاثي الأعين أن يشعر بأن الأسلاف القدماء الستة كانوا مختلفين.
على الرغم من وجود العديد من التلاميذ في العائلات السته القديمة ، فقد أصبحوا أحد المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى في العوالم الإلهية بعد أن تم جذبهم إلى الصور الإلهية.
في الماضي ، كان قادرًا على التواصل مع الأجداد الستة الستة بعقله ، ولكن الآن ، لم يهتم الأسلاف القدماء للعائلات الستة القديمة به على الإطلاق.
في لحظة ، طارت ستة صور من اللوحات ، وعندما ظهرت ، أضاءت ستة أضواء إلهية في اتجاه جبل الأجداد.
لم يتجاهلوه فقط ، بل شعر وكأنهم عرائس في الصور ، على عكس كيف كانوا أحرارًا وسهلين في البداية.
شعر أن ظهور أسلافهم الستة القدماء سيسمح لهم بالتمسك بموقفهم تمامًا.
“رماد إلى رماد ، غبار إلى غبار. كلكم خطأ ارتكبه أسلاف العائلات السته القديمة ، لذا دعوهم ينهون هذا الخطأ مرة أخرى!” بعد أن قال ذلك ، لوه يون يانج لوح بيده في ست صور إلهية.
لم يهتم لوه يون يانج بما قاله كائن الحجر ذو العيون الثلاثة ، وقد تركز اهتمامه على تذكر اللحظة التي عاد فيها إلى الفضاء حيث كانت العائلات السته القديمة.
في لحظة ، طارت ستة صور من اللوحات ، وعندما ظهرت ، أضاءت ستة أضواء إلهية في اتجاه جبل الأجداد.
“لوه يون يانج ، هل أصاب المسمار على رأسه؟” رأى الكائن الحجري ثلاثي الأعين أن لوه يون يانج لم يرد واعتقد أن ما قاله صحيح.
كان رد فعل الحجر ذو العيون الثلاثة سريعًا في اللحظة التي اجتاحت فيها الأضواء الإلهية الستة ، كان بإمكانه أن يشعر بالتهديد الهائل القادم من الأضواء الإلهية الستة ، لذا هرب بشدة إلى المسافة على الفور.
على الرغم من أن الأجداد القدماء تجاوزوا توقعاته ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مهمًا ، فما أراد فعله حقًا هو تدمير نيه الأصل.
تعامل الكائن الحجري ثلاثي الأعين دائمًا مع حراسة العائلات السته القديمة على أنه واجبه ، ولكن عندما واجه مشاكل لم يتمكن من حلها ، كانت فكرته الأولى هي البقاء على قيد الحياة.
كان العيب الوحيد في هذا الوضع شبه المثالي هو أن القوات الإلهية كانت لا تزال تتسكع ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من الضحك بشكل كامل على مصيبة لوه يون يانج.
سيهرب!
على الرغم من أن القائد الكبير للقوات الإلهية بدا وكأنه رأس حاجز ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم تحمل قوته إذا غضب حقًا.
دون أي تردد ، كان فكره الأول هي الهروب.
ثم اتخذ خطوة واختفي في الفراغ دون أن يترك أثرا.
ومع ذلك ، وبينما كان يطير على بعد مئات الأميال ، كانت كفٌ أحمر كالدم يتجه نحوه ، وكان الشخص الذي أطلق هذا الكف هو سيد مسار الشياطين من الأسلاف القدماء الستة.
وسط صمت لا حدود له ، تكلم صوت ، هذه المرة ، تحدث الإبهام أولاً.
“الجد القديم ، هذا أنا!” تحول وجه الكائن الحجري ثلاثي الأعين الي شاحب من الخوف ، ولكن لم يكن هناك سوى وقت كافٍ ليقول هذه الكلمات قبل أن تضربه راحة اليد. في غمضة عين ، كان الكائن الحجري ثلاثي الأعين تم ضربه على الأرض وتحويله إلى رماد.
لم ينظر لوه يون يانج إلى عاهل السماء الروحيه. كان عقله لا يزال يبحث عن الوجود الذي كان يراقبه. لسوء الحظ ، لم تكن هناك آثار لهذا الوجود ، بغض النظر عن مدى صعوبة بحث لوه يون يانج.
مات الكائن الحجري ثلاثي الأعين! لم يكن هناك أي شخص آخر قادر على المقاومة بين عسكريي العائلات السته القديمة. في اللحظة التي أحاطت فيها أشعة الضوء الستة بجبل الأجداد ، تم سحب الشخصيات من الجبل ، متجهين مباشرة إلى الصور الإلهية السته.
في رأي عاهل السماء الروحيه ، لقد صدمه الوضع الحالي تمامًا ، ولم يكن يتوقع أن يصبح لوه يون يانج قويًا مرة أخرى.
على الرغم من وجود العديد من التلاميذ في العائلات السته القديمة ، فقد أصبحوا أحد المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى في العوالم الإلهية بعد أن تم جذبهم إلى الصور الإلهية.
في الماضي ، كان قادرًا على التواصل مع الأجداد الستة الستة بعقله ، ولكن الآن ، لم يهتم الأسلاف القدماء للعائلات الستة القديمة به على الإطلاق.
أراد عاهل السماء الروحيه في البداية مساعدة لوه يون يانج عند رؤيته لوه يون يانج يقوم بخطوة ، ومع ذلك ، توقف بعد أن رأى الأسلاف القدماء الستة يندفعون خارج الصور.
“رماد إلى رماد ، غبار إلى غبار. كلكم خطأ ارتكبه أسلاف العائلات السته القديمة ، لذا دعوهم ينهون هذا الخطأ مرة أخرى!” بعد أن قال ذلك ، لوه يون يانج لوح بيده في ست صور إلهية.
في رأي عاهل السماء الروحيه ، لقد صدمه الوضع الحالي تمامًا ، ولم يكن يتوقع أن يصبح لوه يون يانج قويًا مرة أخرى.
“لوه يون يانج ، هل أصاب المسمار على رأسه؟” رأى الكائن الحجري ثلاثي الأعين أن لوه يون يانج لم يرد واعتقد أن ما قاله صحيح.
ما كان ليحظى بفرصة الاستسلام لو كان لو لوه يون يانج بهذه القوة عندما التقيا سابقًا وكان لوه يون يانج سيقتله بالتأكيد على الفور.
بعد تبادل نظرة خاطفة ، ابتسم الاثنان.
لم ينظر لوه يون يانج إلى عاهل السماء الروحيه. كان عقله لا يزال يبحث عن الوجود الذي كان يراقبه. لسوء الحظ ، لم تكن هناك آثار لهذا الوجود ، بغض النظر عن مدى صعوبة بحث لوه يون يانج.
في الماضي ، كان قادرًا على التواصل مع الأجداد الستة الستة بعقله ، ولكن الآن ، لم يهتم الأسلاف القدماء للعائلات الستة القديمة به على الإطلاق.
بدا الأمر كما لو أن هذا الشعور بالمراقبة كان نتيجة تشتيت ذهن لوه يون يانج للحظة ، لكن لوه يون يانج كان يعلم بوضوح أنه بالتأكيد لم يكن عقله يلعب الحيل عليه.
لم يهتم لوه يون يانج بما قاله كائن الحجر ذو العيون الثلاثة ، وقد تركز اهتمامه على تذكر اللحظة التي عاد فيها إلى الفضاء حيث كانت العائلات السته القديمة.
السبب في عدم قدرته على الشعور بأن ذلك كان إما لأن الكائن لم يعد ينظر إليه بعد الآن أو لأن هذا الكائن لا يزال يراقبه ولكن لم يعد لديه أي طريقة لاستشعار الوجود.
قال بطريرك عائله سي بثقة وهو ينظر إلى الفراغ: “لابد أن لوه يون يانج واجه الكثير من المشاكل هذه المرة!”
كان الاحتمال الثاني أكثر تخويفًا في التفكير فيه.
بعد أن قال ذلك ، قام لوه يون يانج بلفتة بيده وظهرت ست صور إلهية ضخمة في الفراغ.
بعد فترة ، عادت الشخصيات الستة إلى الصور الإلهية وراء لوه يون يانج ، ونظر لوه يون يانج إلى جبل الأسلاف للعائلات الست القديمة وشكل بسرعة سلسلة من الأختام اليدوية.
بعد كل شيء ، لم يكن جميع الأسلاف القدماء الستة أقوياء في الزراعة فحسب ، بل امتلكوا أيضًا تقنيات عالية المستوى.
في لحظة ، سقط جبل الأسلاف للعائلات الستة القديمة بسهولة في كف لوه يون يانج الممدود.
الفصل اليومي
استخدمت العائلات السته القديمة موارد لا تعد ولا تحصى لبناء هذا الجبل ، والآن ، بسبب تدمير العائلات السته القديمة ، سقط الجبل في يد لوه يون يانج.
ومع ذلك ، مثلما فتح فمه للمتابعة ، استيقظ لوه يون يانج من أفكاره وألقى نظرة خاطفة على الكائن الحجري ثلاثي الأعين قبل أن يقول بشكل عرضي ، “تعال إلى هنا إذا كنت تريد البحث عن أسلافك القدماء.”
بعد البحث في ذهنه مرة أخرى ، استقل لوه يون يانج رحلته وغادر ، والآن بعد أن حقق هدفه ، فإنه بطبيعة الحال لا يريد البقاء هناك لفترة أطول.
تعامل الكائن الحجري ثلاثي الأعين دائمًا مع حراسة العائلات السته القديمة على أنه واجبه ، ولكن عندما واجه مشاكل لم يتمكن من حلها ، كانت فكرته الأولى هي البقاء على قيد الحياة.
بعد 15 دقيقة من مغادرة لوه يون يانج ، ظهر شكل في الفراغ ، تنهدت بلطف أثناء مسحه للآثار.
على الرغم من وجود العديد من التلاميذ في العائلات السته القديمة ، فقد أصبحوا أحد المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى في العوالم الإلهية بعد أن تم جذبهم إلى الصور الإلهية.
ثم اتخذ خطوة واختفي في الفراغ دون أن يترك أثرا.
على الرغم من أن عاهل السماء الروحيه كان لديه إيمان في لوه يون يانج ، إلا أنه كان من المحتم أن تتزعزع ثقته قليلاً.
كان لوه يون يانج قد عاد بالفعل إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة في الوقت الذي اختفت فيه المرأة ، وكان أثر الوعي الروحي الذي تركه وراءه قد شهد وصول المرأة ومغادرتها بوضوح ولكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
قال بطريرك عائله سي بثقة وهو ينظر إلى الفراغ: “لابد أن لوه يون يانج واجه الكثير من المشاكل هذه المرة!”
على الرغم من أن الأجداد القدماء تجاوزوا توقعاته ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مهمًا ، فما أراد فعله حقًا هو تدمير نيه الأصل.
لذلك ، لم يجرؤوا على استفزاز القائد الكبير حتى عودة أسلافهم القدماء ، بل كانوا يأملون في أن يتجاهلهم القائد الكبير في الوقت الحاضر.
الآن بعد أن تم الحصول على سوار الكائن الحجري ثلاثي الأعين ، الشيء الوحيد المتبقي هو تدمير نيه الأصل بعد تكرير العناصر المتبقية.
في هذه اللحظة أيضًا ، جاء السلف الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي بدا شاحبًا ، يمشي.
في هذه اللحظة أيضًا ، جاء السلف الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي بدا شاحبًا ، يمشي.
دون أي تردد ، كان فكره الأول هي الهروب.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
مات الكائن الحجري ثلاثي الأعين! لم يكن هناك أي شخص آخر قادر على المقاومة بين عسكريي العائلات السته القديمة. في اللحظة التي أحاطت فيها أشعة الضوء الستة بجبل الأجداد ، تم سحب الشخصيات من الجبل ، متجهين مباشرة إلى الصور الإلهية السته.
? METAWEA?
ومع ذلك ، وبينما كان يطير على بعد مئات الأميال ، كانت كفٌ أحمر كالدم يتجه نحوه ، وكان الشخص الذي أطلق هذا الكف هو سيد مسار الشياطين من الأسلاف القدماء الستة.
بعد البحث في ذهنه مرة أخرى ، استقل لوه يون يانج رحلته وغادر ، والآن بعد أن حقق هدفه ، فإنه بطبيعة الحال لا يريد البقاء هناك لفترة أطول.
