الخروج
————————————————–
“أوه؟” كانت الوفرة الشابة مذهولة.
الفصل 869: الخروج
“أنا على علم بالوضع. صحيح ، الوفرة الشابة ، كيف عرفت أنني هنا؟ ” سأل سو تشن.
كالعادة ، كان سو تشن يختبر واحدة من فرضياته اليوم.
قال سو تشن ، “ماذا لو خرجت ولم تدعني أذهب؟”
فجأة صرخ عليه صوت.
ومع ذلك ، لا يزال سو تشن يرفض الخروج وتابع: “لدي أيضًا تقنية ستسمح لي بقلب السماوات وتتسبب في انهيار الأرض إذا عدت إلى كلمتك. في ذلك الوقت ، قد يتم تدمير معهد النور الروحي ومقر أيدي القدر. هل تفهم؟”
“أمير! أمير!”
ضحك سو تشن. “هل هو قلق من أنني سأبيعه إذا وقعت في براثن كيليسدا؟”
كانت الوفرة الشابة.
قال على الفور بيان صادم.
فوجئ سو تشن. “لماذا أنت هنا؟ هذا المكان خطير!”
بهذه الخطوة ، انقلب الوضع فجأة على رأسه!
قالت الوفرة الشابة ، “الأمير ، لا تقلق! زعيمهم ليس هنا الآن. غادر منذ فترة لأنه كان عليه أن يعتني ببعض الأعمال الأخرى.”
حتى بعد عام ، كان مظهر سو تشن لا يزال كما هو. كان يرتدي رداء أبيض نقي ، والأكثر إثارة للصدمة أنه خلع قناعه ، وكشف عن وجه خط الجناح هالسيون.
“أوه؟” فوجئ سو تشن.
“نعم. أيدي القدر محمية بواسطة إله السم ، الذي يسمح لهم بالبقاء في هذا النوع من البيئة. نحن جميعا ممتنون لهذا الإله السم “.
كان يعرف بالفعل أن كيليسدا قد غادر.
مرتاح؟ لم يكن من الممكن أن يكون سو تشن مرتاحًا.
كيليسدا لم يحاول الاحتفاظ بهذا النوع من المعلومات منه.
يمكن أن يحدث الكثير في خلال سنة ، وهناك احتمالات كثيرة جدًا.
لقد أخبر سو تشن أنه بحاجة إلى المغادرة لبعض الوقت ولن يتمكن من مناقشة الأمور معه لبعض الوقت.
“يبدو أن زعيم منظمته اشتبه به ، لكنه لم يهاجمه قط. ومع ذلك ، فإن المعلم محرض حقًا. لقد بذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لإغراء القائد بالمغادرة ، ثم أرسلني لإبلاغك “.
بالطبع ، لم يأخذ سو تشن كلماته على محمل الجد.
يفضل سو تشن أن يخطئ في جانب الحذر باختيار عدم تصديق كلمات كيليسدا.
كيليسدا لم يتخلى أبدا عن القبض على سو تشن. كان هذا النوع من الحيلة طفوليًا تقريبًا في سذاجته.
حتى بعد عام ، كان مظهر سو تشن لا يزال كما هو. كان يرتدي رداء أبيض نقي ، والأكثر إثارة للصدمة أنه خلع قناعه ، وكشف عن وجه خط الجناح هالسيون.
بعد كل شيء ، من كان يعرف إذا غادر كيليسدا حقًا؟ ماذا لو لم يكن قد غادر وكان ينتظر فقط مغادرة سو تشن؟
بهذه الخطوة ، انقلب الوضع فجأة على رأسه!
يفضل سو تشن أن يخطئ في جانب الحذر باختيار عدم تصديق كلمات كيليسدا.
اتخذ سو تشن خطوة أخرى.
بشكل غير متوقع ، ظهرت وفرة الشباب الآن.
“إينيغو؟” تمتم سو تشن. “هل هو بخير؟”
لماذا عادت الوفرة الشابة في هذه المرحلة من الزمن؟
تم جعل كيليسدا عاجزا عن الكلام.
كيف عرفت أنه كان هنا؟
“إذن كيف تعرفين أن كيليسدا غادر؟” سأل سو تشن.
هل تم اكتشاف هويتها من قبل كيليسدا؟
لذا لم يحاول كيليسدا أن يبقي الأمر سرا على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أبلغ الجميع على الجبل بأكمله.
هل استخدمها كيلسدا في محاولة لخداعه؟
ضحك كيليسدا. “إذا كانت لديك مهارة من هذا القبيل ، لكانت قد استخدمتها منذ وقت طويل. لماذا نصر على الانتظار حتى الآن؟ ”
وبطبيعة الحال ، كان من الممكن أيضًا أن تكون الوفرة الشابة قد اكتشفت الأمر فحسب ، كما أنها تخاطر بإبلاغ سو تشن بعد مغادرة كيليسدا.
تم جعل كيليسدا عاجزا عن الكلام.
أو ، كان هناك احتمال آخر ، وهو أنه تم القبض على الوفرة الشابة أو خانته.
رد كيليسدا بهدوء ، “لن أعود بكلامي.”
يمكن أن يحدث الكثير في خلال سنة ، وهناك احتمالات كثيرة جدًا.
وبينما كانت تتحدث ، ركعت لسو تشن ثلاث مرات وهي تتمتم ، “فليحميك إله السم المقفر.”
لم يكن سو تشن يعرف أي الاحتمال كان صحيحًا ، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه المغادرة مهما كان – احتمال أن يكون كيليسدا في مكان قريب كبير جدًا.
وبينما كانت تتحدث ، ركعت لسو تشن ثلاث مرات وهي تتمتم ، “فليحميك إله السم المقفر.”
على هذا النحو ، قال سو تشن بإغماء ، “هل هذا صحيح؟ أنا أفهم ، لكنني لا أريد أن أغادر الآن.”
“أوه؟”فوجئ سو تشن. لم يكن يتوقع ذلك.
أصبحت الوفرة الشابة منفعلة. “لقد كان الأمير هنا لأكثر من عام. بغض النظر عن مدى دقة الاستعدادات الخاصة بك ، ربما لن تتمكن من الاستمرار لفترة أطول. هذه فرصة تمنحها لك السماوات! إذا لم تذهب الآن ، فقد لا تتمكن من المغادرة مرة أخرى. ”
كانت الوفرة الشابة.
“أنا على علم بالوضع. صحيح ، الوفرة الشابة ، كيف عرفت أنني هنا؟ ” سأل سو تشن.
كانت الوفرة الشابة.
تنهدت الوفرة الشابة. “الأمير لا يصدقني؟ في الواقع ، لقد انتشرت هذه المسألة بالفعل في جميع أنحاء جبل الألف سم. ”
قال كيليسدا على عجل: “أي نوع من الأشخاص أنا؟ لن أكذب عليك “.
“أوه؟”فوجئ سو تشن. لم يكن يتوقع ذلك.
“إينيغو؟” تمتم سو تشن. “هل هو بخير؟”
لذا لم يحاول كيليسدا أن يبقي الأمر سرا على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أبلغ الجميع على الجبل بأكمله.
كان يعرف بالفعل أن كيليسدا قد غادر.
كان هذا لأنه كان بحاجة إلى الحفاظ على هيبة أيدي القدر.
لقد أخبر سو تشن أنه بحاجة إلى المغادرة لبعض الوقت ولن يتمكن من مناقشة الأمور معه لبعض الوقت.
سرقة أيدي القدر كانت خبرًا مثيرًا. إذا خرجت الأخبار ، فستكون ضربة لا تصدق لأيدي القدر.
هل استخدمها كيلسدا في محاولة لخداعه؟
حتى المنظمات الإرهابية كان لها سمعة. خلاف ذلك ، كيف سيكونون قادرين على جذب الأفراد ذوي التفكير المماثل؟ وكيف يمكنهم توسيع دائرة نفوذهم؟
سرقة أيدي القدر كانت خبرًا مثيرًا. إذا خرجت الأخبار ، فستكون ضربة لا تصدق لأيدي القدر.
لم يكن كيليسدا يجلس مكتوف الأيدي ويشاهد اسم أيدي القدر ملطخًا بهذه الطريقة ، لذلك كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده لمنع انتشار أخبار هذا.
لقد أتت لإعطاء سو تشن فرصة جيدة للمغادرة ، ولكن تم إخبارها الآن أن الوقت قد حان لمعلمها.
لم يكن غريباً أن تكتشف الوفرة الشابة.
تجاهل كيليسدا تماما كلمات سو تشن وضحك ، “حسنا ، جيد ، جيد. طالما أنك على استعداد للخروج ، يمكننا مناقشة أي شيء. إذا عدت إلى كلماتي ، يمكنك أن تفعل أي شيء في حدود قدراتك. حتى لو كان بإمكانك تدمير المقر الرئيسي لـ أيدي القدر ومعهد النور الروحي ، فلن أمسكه ضدك. هل هذا جيد بما يكفي؟ ”
“إذن كيف تعرفين أن كيليسدا غادر؟” سأل سو تشن.
“أوه؟” فوجئ سو تشن.
“قال لي أستاذي.”
“أشعر براحة أكبر عند سماع ذلك منك”.
“إينيغو؟” تمتم سو تشن. “هل هو بخير؟”
أصبحت الوفرة الشابة منفعلة. “لقد كان الأمير هنا لأكثر من عام. بغض النظر عن مدى دقة الاستعدادات الخاصة بك ، ربما لن تتمكن من الاستمرار لفترة أطول. هذه فرصة تمنحها لك السماوات! إذا لم تذهب الآن ، فقد لا تتمكن من المغادرة مرة أخرى. ”
“يبدو أن زعيم منظمته اشتبه به ، لكنه لم يهاجمه قط. ومع ذلك ، فإن المعلم محرض حقًا. لقد بذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لإغراء القائد بالمغادرة ، ثم أرسلني لإبلاغك “.
“سأسمح لك!” رد كيليسدا على الفور.
ضحك سو تشن. “هل هو قلق من أنني سأبيعه إذا وقعت في براثن كيليسدا؟”
“أمير! أمير!”
“……نعم!”
حتى المنظمات الإرهابية كان لها سمعة. خلاف ذلك ، كيف سيكونون قادرين على جذب الأفراد ذوي التفكير المماثل؟ وكيف يمكنهم توسيع دائرة نفوذهم؟
“إذن لقد فات الأوان. كيليسدا ليس من السهل خداعه. من المحتمل أنه يتفوق على إينيغو في لعبته الخاصة. اذهب وأخبري إينيغو أن يهرب. يعتمد ما إذا كان يستطيع الفرار أم لا على حسمه. كيليسدا ربما يكون قريبًا وينتظر خروجي. لن ينتبه لـإينيغو لفترة قصيرة بالنظر إلى أنني موجود. ”
كانت الوفرة الشابة.
“أوه؟” كانت الوفرة الشابة مذهولة.
فكر سو تشن . ”وحش مقفر؟ أنت تقولين أن هناك وحش مقفر نائم تحتي؟ أو أن الجبل هو في الواقع وحش مقفر؟ ”
لقد أتت لإعطاء سو تشن فرصة جيدة للمغادرة ، ولكن تم إخبارها الآن أن الوقت قد حان لمعلمها.
كان يخطو قدماً في الجنة وأخرى في الجحيم.
كان هذا حقًا …
“وداعا يا أمير”. ودعته الوفرة الشابة ثم غادرت.
سو تشن ، مع ذلك ، بدأ يفكر.
هل استخدمها كيلسدا في محاولة لخداعه؟
كانت كلماته في وقت سابق صادقة للغاية. كان يعتقد أن الوفرة الشابة لم تخنه ، لكنه يعتقد أيضًا أن كيليسدا لم يكن من السهل خداعه.
صدم كيليسدا للحظة قبل أن تتحول تلك الصدمة إلى الفرح. “لذا فقد نفدت حصصك الغذائية أخيرًا؟ هاهاهاها ، صديقي الشاب المجهول ، لماذا لا تخرج بعد ذلك؟ ”
إذا أخبرته الوفرة الشابة أنها اكتشفت من خلال سبب آخر أن كيليسدا قد غادر ، لكان سو تشن صدقها للحظة. ولكن تم خداعه من قبل إينيغو …… لم يكن هناك شك في ذهنه أن كيليسدا كان يشتبه في إينيغو. إذا كان سيقع ضحية لذلك مرة أخرى ، فسيكون أحمقًا حقًا.
“هل ذكرت إله السم المقفر؟” سأل سو تشن.
على هذا النحو ، قال سو تشن ، “يمكنك المغادرة. أفهم الآن بعض قوة طريقة الرعد ويمكنني التحقيق في ذلك بنفسي. كيليسدا على الأرجح قلق من أنني سأكتشف ذلك ولن يتنصت على محادثتنا. اذهب وأخبري إينيغو أن يهرب، الآن. هذا هو الكرم الوحيد الذي سأريه إياه. أما بالنسبة لك … يهتم كيليسدا بوضعه وربما لن يضر بك كثيرا. ”
ثم قال: “بمجرد أن أقوم بهذه الخطوة النهائية ، سأكون في المائة. هل أنت متأكد أنك تريد الانتظار حتى تلك النقطة؟ ”
أومأت الوفرة الشابة برأسها ، “فهمت!”
كالعادة ، كان سو تشن يختبر واحدة من فرضياته اليوم.
وبينما كانت تتحدث ، ركعت لسو تشن ثلاث مرات وهي تتمتم ، “فليحميك إله السم المقفر.”
“أمير! أمير!”
عندما تحدثت ، استدارت لتغادر.
في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء مثل شيطان القلب.
في تلك اللحظة ، قال سو تشن فجأة ، “انتظري لحظة”.
“إذن لقد فات الأوان. كيليسدا ليس من السهل خداعه. من المحتمل أنه يتفوق على إينيغو في لعبته الخاصة. اذهب وأخبري إينيغو أن يهرب. يعتمد ما إذا كان يستطيع الفرار أم لا على حسمه. كيليسدا ربما يكون قريبًا وينتظر خروجي. لن ينتبه لـإينيغو لفترة قصيرة بالنظر إلى أنني موجود. ”
فوجئت الوفرة الشابة. “هل هناك شيء آخر تحتاجه؟”
ضحك كيليسدا. “إذا كانت لديك مهارة من هذا القبيل ، لكانت قد استخدمتها منذ وقت طويل. لماذا نصر على الانتظار حتى الآن؟ ”
“هل ذكرت إله السم المقفر؟” سأل سو تشن.
“……نعم!”
“نعم. أيدي القدر محمية بواسطة إله السم ، الذي يسمح لهم بالبقاء في هذا النوع من البيئة. نحن جميعا ممتنون لهذا الإله السم “.
“إذن كيف تعرفين أن كيليسدا غادر؟” سأل سو تشن.
“لكن أليس جبل الألف سم مجرد جبل؟”
حتى المنظمات الإرهابية كان لها سمعة. خلاف ذلك ، كيف سيكونون قادرين على جذب الأفراد ذوي التفكير المماثل؟ وكيف يمكنهم توسيع دائرة نفوذهم؟
هزّت الوفرة الشابة رأسها بلطف. “ليس بالكامل. يبدو أن هذا الجبل لم يكن سامًا. ومع ذلك ، سقط وحش مقفر في سبات منذ بعض الوقت ، مما يجعل هذا الجبل سامًا بشكل لا يصدق. هذا هو السبب في أن أيدي القدر تسميه إله السم “.
كانت الوفرة الشابة.
فكر سو تشن . ”وحش مقفر؟ أنت تقولين أن هناك وحش مقفر نائم تحتي؟ أو أن الجبل هو في الواقع وحش مقفر؟ ”
فوجئت الوفرة الشابة. “هل هناك شيء آخر تحتاجه؟”
“هكذا تقول الأسطورة.”
ومع ذلك ، كانت قوة الطريقة مختلفة. تم الحصول عليها عن طريق الإلهام وتوجيهها عواطف الشخص. ربما يمكن أن يكون هناك شيء مثل شيطان القلب عندما يتعلق الأمر بفهم قوة الطريقة.
“ولهذا كيف هو.” أومأ سو تشن. “حسنا ، أفهم. يمكنك الذهاب الآن. ”
“أمير! أمير!”
“وداعا يا أمير”. ودعته الوفرة الشابة ثم غادرت.
ومع ذلك ، تردد كيليسدا للحظة فقط قبل الموافقة. لم يكن هناك أي شيء مثل شيطان القلب عبر كل تاريخ القارة البدائية ، ولم يعتقد أنه يمكن أن يحدث له أيضًا. على هذا النحو ، قال ، “حسناً ، أوافق. إذا عدت إلى كلمتي ، فلن أتمكن أبدًا من تحقيق اختراق آخر في فهمي لقوة الطريقة ، وسيتبعني شيطان القلب أينما ذهبت “.
بعد لحظة من التفكير ، قال سو تشن: “باتلوك ، أعتقد أنني وجدت طريقة للمغادرة ، حتى لو كانت … انتحارية قليلاً.”
إكتشفتها مؤخرا؟
في غمضة عين ، مرت ثلاثة أشهر أخرى.
————————————————–
واصل كلسيدا وسو تشن الحديث.
لم يشر إلى إينيغو أو الوفرة الشابة ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق ، لذلك لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عما حدث لهم. ومع ذلك ، لم يطرح أي أسئلة ، وتمكن الطرفان من الحفاظ على فهم صامت.
لم يشر إلى إينيغو أو الوفرة الشابة ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق ، لذلك لم يكن لدى سو تشن أي فكرة عما حدث لهم. ومع ذلك ، لم يطرح أي أسئلة ، وتمكن الطرفان من الحفاظ على فهم صامت.
صدم كيليسدا للحظة قبل أن تتحول تلك الصدمة إلى الفرح. “لذا فقد نفدت حصصك الغذائية أخيرًا؟ هاهاهاها ، صديقي الشاب المجهول ، لماذا لا تخرج بعد ذلك؟ ”
أما اليوم ، فقد اتخذ سو تشن المبادرة للتحدث أخيرًا.
كيليسدا لم يتخلى أبدا عن القبض على سو تشن. كان هذا النوع من الحيلة طفوليًا تقريبًا في سذاجته.
قال على الفور بيان صادم.
“إذن لقد فات الأوان. كيليسدا ليس من السهل خداعه. من المحتمل أنه يتفوق على إينيغو في لعبته الخاصة. اذهب وأخبري إينيغو أن يهرب. يعتمد ما إذا كان يستطيع الفرار أم لا على حسمه. كيليسدا ربما يكون قريبًا وينتظر خروجي. لن ينتبه لـإينيغو لفترة قصيرة بالنظر إلى أنني موجود. ”
قال: “لقد نفدت حصص الإعاشة”.
ضحك سو تشن. “هل هو قلق من أنني سأبيعه إذا وقعت في براثن كيليسدا؟”
صدم كيليسدا للحظة قبل أن تتحول تلك الصدمة إلى الفرح. “لذا فقد نفدت حصصك الغذائية أخيرًا؟ هاهاهاها ، صديقي الشاب المجهول ، لماذا لا تخرج بعد ذلك؟ ”
“هل ذكرت إله السم المقفر؟” سأل سو تشن.
رد سو تشن: “سأفعل ، لذلك أردت أن أخبركم أنني على وشك الخروج. هل تسمح لي بالرحيل؟ ”
——————————————
“سأسمح لك!” رد كيليسدا على الفور.
بالطبع سيوافق. يمكن مناقشة أي شيء يتبع بعد ظهور سو تشن.
بالطبع سيوافق. يمكن مناقشة أي شيء يتبع بعد ظهور سو تشن.
حتى إذا كنت قادرًا على إدراك بعض قوة الطريقة ، فسيظل من المستحيل بالنسبة لك قلب جبل الألف سم .
قال سو تشن ، “ماذا لو خرجت ولم تدعني أذهب؟”
حتى المنظمات الإرهابية كان لها سمعة. خلاف ذلك ، كيف سيكونون قادرين على جذب الأفراد ذوي التفكير المماثل؟ وكيف يمكنهم توسيع دائرة نفوذهم؟
قال كيليسدا على عجل: “أي نوع من الأشخاص أنا؟ لن أكذب عليك “.
كانت الوفرة الشابة.
لم يكن هذا الجواب مخلصًا على الإطلاق ، لكن كليسدا شعر أنه لم يعد بحاجة إلى أن يكون مخلصًا. كان سو تشن ينفد من الموارد ، وسيموت في النهاية إذا استمر ذلك ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لم يستطع سو تشن تجربة شيء ما. أيضا ، لم يكن كيليسدا ينوي حقا قتل سو تشن. أراد فقط أن يلتقط سو تشن لخدمته بشكل صحيح.
صدم كيليسدا للحظة قبل أن تتحول تلك الصدمة إلى الفرح. “لذا فقد نفدت حصصك الغذائية أخيرًا؟ هاهاهاها ، صديقي الشاب المجهول ، لماذا لا تخرج بعد ذلك؟ ”
قال سو تشن ، “جيد. إذا كذبت علي ، فلن تتمكن إلى الأبد من تحقيق أي اختراقات أخرى في فهمك لقوة الطريقة ، وسيوجد شيطان في قلبك بشكل دائم من اليوم فصاعدًا “.
“أوه؟” كانت الوفرة الشابة مذهولة.
تم جعل كيليسدا عاجزا عن الكلام.
“خط الجناح هالسيون! إذن إنه أنت! ” كيليسدا لم يفاجأ على الإطلاق.
في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء مثل شيطان القلب.
أومأت الوفرة الشابة برأسها ، “فهمت!”
واحد يساوي واحد ، واثنان يعادلان. يمكن حساب جميع الأشياء الشائعة ، وكل القوة تأتي من استخدام طاقة الاصل.
كيليسدا لم يحاول الاحتفاظ بهذا النوع من المعلومات منه.
ومع ذلك ، كانت قوة الطريقة مختلفة. تم الحصول عليها عن طريق الإلهام وتوجيهها عواطف الشخص. ربما يمكن أن يكون هناك شيء مثل شيطان القلب عندما يتعلق الأمر بفهم قوة الطريقة.
بعد لحظة من التفكير ، قال سو تشن: “باتلوك ، أعتقد أنني وجدت طريقة للمغادرة ، حتى لو كانت … انتحارية قليلاً.”
ومع ذلك ، تردد كيليسدا للحظة فقط قبل الموافقة. لم يكن هناك أي شيء مثل شيطان القلب عبر كل تاريخ القارة البدائية ، ولم يعتقد أنه يمكن أن يحدث له أيضًا. على هذا النحو ، قال ، “حسناً ، أوافق. إذا عدت إلى كلمتي ، فلن أتمكن أبدًا من تحقيق اختراق آخر في فهمي لقوة الطريقة ، وسيتبعني شيطان القلب أينما ذهبت “.
“وداعا يا أمير”. ودعته الوفرة الشابة ثم غادرت.
على الرغم من أنه بدا غير مبال تمامًا أثناء نطقه بهذه الكلمات ، إلا أنه بدا وكأن بذرة صغيرة قد زرعت نفسها في قلبه.
وبطبيعة الحال ، كان من الممكن أيضًا أن تكون الوفرة الشابة قد اكتشفت الأمر فحسب ، كما أنها تخاطر بإبلاغ سو تشن بعد مغادرة كيليسدا.
ومع ذلك ، لا يزال سو تشن يرفض الخروج وتابع: “لدي أيضًا تقنية ستسمح لي بقلب السماوات وتتسبب في انهيار الأرض إذا عدت إلى كلمتك. في ذلك الوقت ، قد يتم تدمير معهد النور الروحي ومقر أيدي القدر. هل تفهم؟”
“سأسمح لك!” رد كيليسدا على الفور.
ضحك كيليسدا. “إذا كانت لديك مهارة من هذا القبيل ، لكانت قد استخدمتها منذ وقت طويل. لماذا نصر على الانتظار حتى الآن؟ ”
“وداعا يا أمير”. ودعته الوفرة الشابة ثم غادرت.
رد سو تشن: “من الواضح ، هذا لأنني اكتشفت هذه التقنية السرية مؤخرًا فقط.”
لم يكن سو تشن يعرف أي الاحتمال كان صحيحًا ، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه المغادرة مهما كان – احتمال أن يكون كيليسدا في مكان قريب كبير جدًا.
إكتشفتها مؤخرا؟
“إينيغو؟” تمتم سو تشن. “هل هو بخير؟”
استمر في إخراج الهراء.
مرتاح؟ لم يكن من الممكن أن يكون سو تشن مرتاحًا.
حتى إذا كنت قادرًا على إدراك بعض قوة الطريقة ، فسيظل من المستحيل بالنسبة لك قلب جبل الألف سم .
كانت الوفرة الشابة.
تجاهل كيليسدا تماما كلمات سو تشن وضحك ، “حسنا ، جيد ، جيد. طالما أنك على استعداد للخروج ، يمكننا مناقشة أي شيء. إذا عدت إلى كلماتي ، يمكنك أن تفعل أي شيء في حدود قدراتك. حتى لو كان بإمكانك تدمير المقر الرئيسي لـ أيدي القدر ومعهد النور الروحي ، فلن أمسكه ضدك. هل هذا جيد بما يكفي؟ ”
صدم كيليسدا للحظة قبل أن تتحول تلك الصدمة إلى الفرح. “لذا فقد نفدت حصصك الغذائية أخيرًا؟ هاهاهاها ، صديقي الشاب المجهول ، لماذا لا تخرج بعد ذلك؟ ”
“أشعر براحة أكبر عند سماع ذلك منك”.
بعد كل شيء ، من كان يعرف إذا غادر كيليسدا حقًا؟ ماذا لو لم يكن قد غادر وكان ينتظر فقط مغادرة سو تشن؟
ظهر شخصية سو تشن بالفعل على حافة المنطقة المحرمة عندما تحدث.
بهذه الخطوة ، انقلب الوضع فجأة على رأسه!
حتى بعد عام ، كان مظهر سو تشن لا يزال كما هو. كان يرتدي رداء أبيض نقي ، والأكثر إثارة للصدمة أنه خلع قناعه ، وكشف عن وجه خط الجناح هالسيون.
حتى المنظمات الإرهابية كان لها سمعة. خلاف ذلك ، كيف سيكونون قادرين على جذب الأفراد ذوي التفكير المماثل؟ وكيف يمكنهم توسيع دائرة نفوذهم؟
“خط الجناح هالسيون! إذن إنه أنت! ” كيليسدا لم يفاجأ على الإطلاق.
“أنا على علم بالوضع. صحيح ، الوفرة الشابة ، كيف عرفت أنني هنا؟ ” سأل سو تشن.
كيليسدا لم يكن خاملا خلال هذه الفترة من الزمن. لقد حاول اكتشاف هوية سو تشن الحقيقية ، وتمكن في الواقع من العثور على بعض القرائن حول هوية سو تشن ؛ ومع ذلك ، أشارت هذه القرائن تجاه عشيرة هالسيون. وقد ترك سو تشن وراء هذا المسار عمدا لهذا الغرض. الآن ، يبدو أن استعدادات سو تشن لم تذهب سدى.
ظهر شخصية سو تشن بالفعل على حافة المنطقة المحرمة عندما تحدث.
ابتسم سو تشن. “لذا كنت قادرًا على الرؤية من خلال تنكري، أليس كذلك؟ لكنك لم تحاول استخدام عشيرتي لتهديدي “.
“أوه؟”فوجئ سو تشن. لم يكن يتوقع ذلك.
رد كيليسدا بفخر ، “لن أنحني إلى هذا المستوى.”
وبطبيعة الحال ، كان من الممكن أيضًا أن تكون الوفرة الشابة قد اكتشفت الأمر فحسب ، كما أنها تخاطر بإبلاغ سو تشن بعد مغادرة كيليسدا.
على الرغم من أنه قال ذلك ، كانت عشيرة هالسيون تقع في قلب مدينة السماء. إذا كان سيحاول إثارة المشاكل هناك ، فسيكون ذلك انتحاريًا حتى لو كان سيد أركانا أسطوري.
في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء مثل شيطان القلب.
لم يكلف سو تشن عناء كشفه واتخذت خطوة إلى الأمام.
ثم قال: “بمجرد أن أقوم بهذه الخطوة النهائية ، سأكون في المائة. هل أنت متأكد أنك تريد الانتظار حتى تلك النقطة؟ ”
على الرغم من أن هذه الخطوة بدت بسيطة ، إلا أنها أخرجته من المنطقة المحرمة مرة واحدة على الأقل.
سرقة أيدي القدر كانت خبرًا مثيرًا. إذا خرجت الأخبار ، فستكون ضربة لا تصدق لأيدي القدر.
كان يخطو قدماً في الجنة وأخرى في الجحيم.
“هكذا تقول الأسطورة.”
كيليسدا ، ومع ذلك ، لم يفعل شيئا. استمر في الابتسام نحو سو تشن. “هل أنت مرتاح الآن؟”
“أوه؟” كانت الوفرة الشابة مذهولة.
مرتاح؟ لم يكن من الممكن أن يكون سو تشن مرتاحًا.
عندما تحدثت ، استدارت لتغادر.
واصل السير إلى الأمام ببطء حتى توقف أخيرًا عند الخطوة 99.
على الرغم من أن هذه الخطوة بدت بسيطة ، إلا أنها أخرجته من المنطقة المحرمة مرة واحدة على الأقل.
ثم قال: “بمجرد أن أقوم بهذه الخطوة النهائية ، سأكون في المائة. هل أنت متأكد أنك تريد الانتظار حتى تلك النقطة؟ ”
كيف عرفت أنه كان هنا؟
رد كيليسدا بهدوء ، “لن أعود بكلامي.”
“هكذا تقول الأسطورة.”
اتخذ سو تشن خطوة أخرى.
كان يخطو قدماً في الجنة وأخرى في الجحيم.
بهذه الخطوة ، انقلب الوضع فجأة على رأسه!
ابتسم سو تشن. “لذا كنت قادرًا على الرؤية من خلال تنكري، أليس كذلك؟ لكنك لم تحاول استخدام عشيرتي لتهديدي “.
——————————————
قال على الفور بيان صادم.
“وداعا يا أمير”. ودعته الوفرة الشابة ثم غادرت.
