1447
1447
“أجنحة عنقاء الظلام ، هالة وحش الإله ، هل هي شياو موشيان؟ هي… أتت أيضا إلى طريق أسورا؟ فقط من تقاتل؟ ”
طريق أشورا ، المقفر العظيم –
“سألتف حولهم. ”
استدار لين مينغ ليرى العديد من فناني القتال القديسين يقتربون منه. تم استدعاءهم من قبل رفاقهم ، لكن بينما كانوا يلاحقونهم فقد قُتل جميع رفاقهم.
لم يعرف أحد أين انتهى المقفر العظيم. قيل أنه كلما دخل احد بشكل أعمق في المقفر العظيم ، زادت الظواهر الغريبة والخيالية . علاوة على ذلك ، كان الفضاء والوقت هناك غير منظم للغاية ، وحتى إمبيريان ماهر فى قوانين الفضاء والوقت يمكن أن يضيع بسهولة في متاهات الفضاء.
“هذا المكان مليء حقًا برائحة الدم. في طريق أسورا القوة هي الملك. القتال والقتل على الكنوز أمر شائع جدًا. حتى لو لم تقاتل فسيقاتلك الآخرون بنفس القدر “. تنهد لين مينغ. هؤلاء الفنانين القتاليين أو فناني القتال من التأثيرات الصغيرة يفتقرون إلى الكثير من الموارد. كان ملاذهم الوحيد للتقدم في طريقهم في الفنون القتالية هو الكفاح بشدة مع حياتهم على المحك.
قيل أن المقفر العظيم أدى في النهاية إلى مساحة أخرى غير معروفة ، ربما عالم لم يعد جزءًا من طريق أشورا.
“من يقاتل؟ تصادمات الطاقة السريعة والشرسة هذه بالتأكيد معركة بين أفراد غير عاديين. علاوة على ذلك. كيف يمكن لهذه الأصوات. ”
باختصار ، كانت أعماق المقفر العظيم منطقة محظورة.
قال سولوايت ، “سيدي ، نحن على بعد حوالي ألف ميل فقط من حافة الهاوية. يجب أن نكون أكثر حرصًا عندما نتبع ينابيع مقفرة ولن نواجه أي مخاطر. تتمتع الوحوش الشريرة حول الينابيع المقفرة بقوة منخفضة. طالما لم يتم استفزازهم ، فلن يهاجموا الآخرين. بمجرد وصولنا إلى حافة الهاوية ، يمكن للسيد أن يترك اسمه على حجر الامبراطور وإكمال المهمة “.
في الوقت الحالي ، كان لين مينغ فقط في أقصى الحواف الخارجية للمقفر العظيم. كان لا يزال بعيدًا بشكل لا يضاهى عن الوصول إلى أي مكان بالقرب من المركز.
ترك هذا المشهد لين مينغ مذهولًا سرًا. كان هذا الطائر بطول عدة أميال. على الرغم من أنه كان أصغر بكثير من رخ ذي أجنحة ذهبية ، إلا أنها كانت لا تزال في مستوى مختلف تمامًا عن الطيور الأخرى.
سميت هذه الأرض المقفر العظيم لكنها لم تكن مقفرة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت هناك جبال شاهقة على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام بأشجار قديمة وعالية وصلت إلى السماء. استحوذت جذورهم على الأرض مثل مخالب التنين ، وداخل هذه البساتين البدائية ، تطايرت جميع أنواع الوحوش الشريرة.
“تعال إذن ، يمكن أن تموتوا جميعًا معًا. ”
والسبب في أن المقفر العظيم كان يسمى المقفر العظيم هو أن كل من دخل إلى تلك الأرض ، بغض النظر عن هويته سيشعر بالأرواح القديمة وعصور ما قبل التاريخ تغمرهم. قيل أن تضاريس الأرض ظلت نقية ولم تتغير طوال العشر بلايين سنة الماضية. لقد مر كل شبر من تلك الأرض بسنوات لا نهاية لها.
تسبب هذا أيضًا في شعور لين مينغ بإحساس عميق بالاحترام تجاه هذه الأرض أمامه .
قعقعة قعقعة!
عندما تحدث لين مينغ ، هرع بسرعة نحو ساحة المعركة. استغرقت مسافة 20-30 ميلا عدة ومضات من الوقت.
قعقعة قعقعة!
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
قال سولوايت ، “سيدي ، هذا النهر يسمى الينابيع المقفرة وهو يمر عبر المقفر العظيم. عندما يريد الفنان القتالي الدخول إلى المقفر العظيم ، فإنه عادة ما يتبع مسار هذا النهر إلى الأمام. إذا اتبعنا هذا النهر ، فسيكون أكثر أمانًا ، وسنصل أيضًا إلى حافة الهاوية “.
“مم ، حسنًا. ”
لبعض الوقت ، ارتفعت هالة وحش الإله في السماء . كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة. قبل عشر سنوات في ساحة الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، حارب هذه الهالة.
أومأ لين مينغ برأسه. لقد كان قرارًا حكيمًا بالنسبة له أن يضع “سولوايت” تحت سيطرته. لقد وفر الكثير من المتاعب.
أومأ لين مينغ برأسه. لقد كان قرارًا حكيمًا بالنسبة له أن يضع “سولوايت” تحت سيطرته. لقد وفر الكثير من المتاعب.
أومأ لين مينغ برأسه. لقد كان قرارًا حكيمًا بالنسبة له أن يضع “سولوايت” تحت سيطرته. لقد وفر الكثير من المتاعب.
عندما أراد لين مينغ المضي قدمًا ، رنت صرخة طائر واضحة في السماء ، مما أثار قلق العديد من الوحوش الشريرة المختبئة في العشب. رأى لين مينغ طائرًا ضخمًا بحجم تل يرتفع عبر السماء ، وأجنحته تحجب معظم الشمس.
ترك هذا المشهد لين مينغ مذهولًا سرًا. كان هذا الطائر بطول عدة أميال. على الرغم من أنه كان أصغر بكثير من رخ ذي أجنحة ذهبية ، إلا أنها كانت لا تزال في مستوى مختلف تمامًا عن الطيور الأخرى.
بوووم! اصطدام !
عندما تحدث لين مينغ ، هرع بسرعة نحو ساحة المعركة. استغرقت مسافة 20-30 ميلا عدة ومضات من الوقت.
هبط الطائر العملاق على قمة جرف. قام لين مينغ بصمت بتدوير قانون الحلم الإلهي ، وغطى نفسه قدر الإمكان لتجنب أن يكتشفه الطائر العملاق.
بينما كان لين مينغ يتحدث بصوت عالٍ ، سمع الانفجارات الخافتة للطاقة على بعد عدة عشرات من الأميال. كان من الواضح أن بعض الناس بدأوا القتال.
في هذا المقفر العظيم ، كان عليه أن يظل يقظًا تمامًا. خلاف ذلك ، سيكون من الأسهل عليه مواجهة بعض الوجود الذي لا يستطيع تحمل استفزازه. إذا فعل ذلك ، فسيكون الهروب أملًا مستحيلًا.
عندما تحدث لين مينغ ، هرع بسرعة نحو ساحة المعركة. استغرقت مسافة 20-30 ميلا عدة ومضات من الوقت.
أومأ لين مينغ برأسه. لقد كان قرارًا حكيمًا بالنسبة له أن يضع “سولوايت” تحت سيطرته. لقد وفر الكثير من المتاعب.
في الوقت الحالي ، كان لين مينغ فقط في أقصى الحواف الخارجية للمقفر العظيم. كان لا يزال بعيدًا بشكل لا يضاهى عن الوصول إلى أي مكان بالقرب من المركز.
قال سولوايت ، “سيدي ، نحن على بعد حوالي ألف ميل فقط من حافة الهاوية. يجب أن نكون أكثر حرصًا عندما نتبع ينابيع مقفرة ولن نواجه أي مخاطر. تتمتع الوحوش الشريرة حول الينابيع المقفرة بقوة منخفضة. طالما لم يتم استفزازهم ، فلن يهاجموا الآخرين. بمجرد وصولنا إلى حافة الهاوية ، يمكن للسيد أن يترك اسمه على حجر الامبراطور وإكمال المهمة “.
من بين العديد من فناني القتال ، كان هناك أولئك في البحر الإلهي ، والتحول الإلهي ، وعوالم اللورد الإلهي. لقد جاءوا إما إلى المقفر العظيم للمغامرة أو لإكمال نوع من المهمة. بالطبع ، قد لا تكون المهام التي تم تكليفهم بها هي الذهاب إلى حافة الهاوية.
“أنا أفهم. ” أومأ لين مينغ برأسه. أثناء سيرهم إلى الأمام ، واجهوا بالفعل عددًا لا بأس به من فناني القتال. هؤلاء الناس كانوا يفعلون ما قاله سولوايت وكانوا يسيرون بجانب النهر. كان هذا هو المدخل الأكثر أمانًا إلى المقفر العظيم.
“ليس لدي أي فكرة. ” هز لين مينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء إخبار هؤلاء الناس عن الاتجاه الذي هرب فيه الفنان القتالي المصاب بجروح خطيرة مع عظام الوحش.
من بين العديد من فناني القتال ، كان هناك أولئك في البحر الإلهي ، والتحول الإلهي ، وعوالم اللورد الإلهي. لقد جاءوا إما إلى المقفر العظيم للمغامرة أو لإكمال نوع من المهمة. بالطبع ، قد لا تكون المهام التي تم تكليفهم بها هي الذهاب إلى حافة الهاوية.
خلال هذه الفترة الزمنية ، رأى لين مينغ مهرجانات ذبح ضخمة تدور حوله بالإضافة إلى بعض الفرق التي تلتقط عظام الوحوش النادرة.
لم يرغب لين مينغ في الوقوع في أي أمور مزعجة. إذا كانت هناك بعض المعارك على الطريق ، فسيقوم بالدوران حولهم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، رأى لين مينغ مهرجانات ذبح ضخمة تدور حوله بالإضافة إلى بعض الفرق التي تلتقط عظام الوحوش النادرة.
ومع ذلك ، تسببت هذه الأنواع من عظام الوحوش في قتل العشرات والمئات من الناس لبعضهم البعض في صراع للحصول عليها. أخيرًا ، مات أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص ، تاركين بركًا من الدماء لتغمر الأرض!
لم تكن هذه عظام وحوش الإله ، ولكن بعض الوحوش القديمة المقفرة التي كان لها صلة سلالة ضعيفة بالوحوش الإلهية. كانت هذه العظام موجودة هنا لفترة طويلة جدًا وكان النخاع قد جف بالفعل ، ولم يترك وراءه شيئًا سوى العظام.
في عيون لين مينغ ، كانت عظام الوحوش القديمة هذه كنوزًا رائعة للغاية. ومع ذلك ، فقد كانوا أسوأ بكثير من عظمة التنين التي وجدها من قبل.
بكى بعض الناس بشقاء. ومع ذلك ، بمجرد هجوم لين مينغ ، لم يتراجع على الإطلاق. التف الرمح الدموي بقوس سميك من ضوء الرمح. في مجرد غمضة عين ، قُتل كل هؤلاء الأشخاص على يد لين مينغ!
لم يكن لين مينغ يريد قتل أي شخص هنا ، لكن بعض الناس جاءوا مطالبين بموتهم.
ومع ذلك ، تسببت هذه الأنواع من عظام الوحوش في قتل العشرات والمئات من الناس لبعضهم البعض في صراع للحصول عليها. أخيرًا ، مات أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص ، تاركين بركًا من الدماء لتغمر الأرض!
قال سولوايت ، “سيدي ، نحن على بعد حوالي ألف ميل فقط من حافة الهاوية. يجب أن نكون أكثر حرصًا عندما نتبع ينابيع مقفرة ولن نواجه أي مخاطر. تتمتع الوحوش الشريرة حول الينابيع المقفرة بقوة منخفضة. طالما لم يتم استفزازهم ، فلن يهاجموا الآخرين. بمجرد وصولنا إلى حافة الهاوية ، يمكن للسيد أن يترك اسمه على حجر الامبراطور وإكمال المهمة “.
في هذا الوقت ، سمع أحدهم يصرخ ، “أجنحة عنقاء الظلام !”
حملت القوة الأخيرة الأقوى عظام الوحش حتى عندما أصيب بجروح خطيرة. بينما كان لين مينغ يشاهد هذا ، لاحظ أنه من المحتمل أن يكون هذا الشخص قد أصيب بجروح مخفية خطيرة يصعب التعافي منها في الواقع ، أحرق أيضًا 20-30 ٪ من جوهر دمه. إذا أراد استعادة ذلك بالضبط ، فسيتعين عليه دفع ثمن باهظ للغاية.
سميت هذه الأرض المقفر العظيم لكنها لم تكن مقفرة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت هناك جبال شاهقة على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام بأشجار قديمة وعالية وصلت إلى السماء. استحوذت جذورهم على الأرض مثل مخالب التنين ، وداخل هذه البساتين البدائية ، تطايرت جميع أنواع الوحوش الشريرة.
“هذا المكان مليء حقًا برائحة الدم. في طريق أسورا القوة هي الملك. القتال والقتل على الكنوز أمر شائع جدًا. حتى لو لم تقاتل فسيقاتلك الآخرون بنفس القدر “. تنهد لين مينغ. هؤلاء الفنانين القتاليين أو فناني القتال من التأثيرات الصغيرة يفتقرون إلى الكثير من الموارد. كان ملاذهم الوحيد للتقدم في طريقهم في الفنون القتالية هو الكفاح بشدة مع حياتهم على المحك.
نظر إلى الأسفل بكفر محفور في عينيه. كان هناك ثقب دموي هائل في صدره.
“مم ، حسنًا. ”
“مرحبًا يا شقي ، هل كنت هنا طوال الوقت؟ هل رأيت أي عظام وحش؟ هل رأيت من أخذهم؟ أين ذهب هذا الشخص؟ ”
من طاقة الأصل البرية والساخنة في الهواء ، كان يشعر أن الطرفين المتقاتلين كانا سادة ، لا يمكن مقارنتهم بالقمامة التي قتلها للتو.
بينما كان لين مينغ يتحدث بصوت عالٍ ، سمع الانفجارات الخافتة للطاقة على بعد عدة عشرات من الأميال. كان من الواضح أن بعض الناس بدأوا القتال.
لم يقفز لين مينغ إلى القتال من أجل العظام . ومع ذلك ، طرقت مشكلة بابه بغض النظر.
“أنت. أنت. ”
استدار لين مينغ ليرى العديد من فناني القتال القديسين يقتربون منه. تم استدعاءهم من قبل رفاقهم ، لكن بينما كانوا يلاحقونهم فقد قُتل جميع رفاقهم.
لبعض الوقت ، ارتفعت هالة وحش الإله في السماء . كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة. قبل عشر سنوات في ساحة الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، حارب هذه الهالة.
لم يشعروا بأي شيء تجاه موت رفاقهم. بالأحرى ، ما كانوا قلقين بشأنه كان مكان عظام الوحش.
قيل أن المقفر العظيم أدى في النهاية إلى مساحة أخرى غير معروفة ، ربما عالم لم يعد جزءًا من طريق أشورا.
خلال هذه الفترة الزمنية ، رأى لين مينغ مهرجانات ذبح ضخمة تدور حوله بالإضافة إلى بعض الفرق التي تلتقط عظام الوحوش النادرة.
“ليس لدي أي فكرة. ” هز لين مينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء إخبار هؤلاء الناس عن الاتجاه الذي هرب فيه الفنان القتالي المصاب بجروح خطيرة مع عظام الوحش.
لبعض الوقت ، ارتفعت هالة وحش الإله في السماء . كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة. قبل عشر سنوات في ساحة الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، حارب هذه الهالة.
“هيه ، لا تحاول أن تكذب علي. دعني ابحث في روحك قليلا إذا كان ما تقوله صحيحًا فلن أقتلك “.
لبعض الوقت ، ارتفعت هالة وحش الإله في السماء . كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة. قبل عشر سنوات في ساحة الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، حارب هذه الهالة.
من المجموعة الصغيرة ، تحدث رجل عجوز عجوز وهو يلعق شفتيه ، كان يضحك وهو يمد يده نحو لين مينغ. إنه ببساطة لم يصدق كلمات لين مينغ. إذا كان لين مينغ هنا ، فلماذا لم ير من أخذ عظام الوحش؟
عبس لين مينغ. أراد هذا العفريت البحث عن روحه وقال هذا بطريقة هادئة وعابرة ، وكأنه يسأل عن الاتجاهات!
لم يكن لين مينغ يريد قتل أي شخص هنا ، لكن بعض الناس جاءوا مطالبين بموتهم.
والسبب في أن المقفر العظيم كان يسمى المقفر العظيم هو أن كل من دخل إلى تلك الأرض ، بغض النظر عن هويته سيشعر بالأرواح القديمة وعصور ما قبل التاريخ تغمرهم. قيل أن تضاريس الأرض ظلت نقية ولم تتغير طوال العشر بلايين سنة الماضية. لقد مر كل شبر من تلك الأرض بسنوات لا نهاية لها.
ضحك العفريت العجوز عندما رأى أن لين مينغ كان يقاوم. “هاها يا شقي ، أعرف بالفعل أنك تكذب. قد تكون صديقًا لمن أخذ عظام الوحش ، أو ربما تكون العظام معك ! ”
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
مد العفريت العجوز يده النحيفة الشبيهة بمخلب الدجاج لإمساك لين مينغ!
من المجموعة الصغيرة ، تحدث رجل عجوز عجوز وهو يلعق شفتيه ، كان يضحك وهو يمد يده نحو لين مينغ. إنه ببساطة لم يصدق كلمات لين مينغ. إذا كان لين مينغ هنا ، فلماذا لم ير من أخذ عظام الوحش؟
ظهرت نية قتل كثيفة في عيون لين مينغ. في اللحظة التالية ، ومض ضوء أحمر وأرجواني ، وشق الفراغ!
“تعال إذن ، يمكن أن تموتوا جميعًا معًا. ”
اهتز العفريت فجأة وارتعش جسده بالكامل. كما تجمدت يده الممدودة حيث كانت ترتعش أصابعه.
من المجموعة الصغيرة ، تحدث رجل عجوز عجوز وهو يلعق شفتيه ، كان يضحك وهو يمد يده نحو لين مينغ. إنه ببساطة لم يصدق كلمات لين مينغ. إذا كان لين مينغ هنا ، فلماذا لم ير من أخذ عظام الوحش؟
“قاتلوا معًا ، هذا الصبي ليس بسيطًا على الإطلاق!”
نظر إلى الأسفل بكفر محفور في عينيه. كان هناك ثقب دموي هائل في صدره.
في الوقت الحالي ، كان لين مينغ فقط في أقصى الحواف الخارجية للمقفر العظيم. كان لا يزال بعيدًا بشكل لا يضاهى عن الوصول إلى أي مكان بالقرب من المركز.
لم يقفز لين مينغ إلى القتال من أجل العظام . ومع ذلك ، طرقت مشكلة بابه بغض النظر.
“أنت. أنت. ”
“اللعنة ، اقتله!” كان جميع فناني القتال حول العفريت القديم غاضبين.
“قاتلوا معًا ، هذا الصبي ليس بسيطًا على الإطلاق!”
لم يكن لين مينغ يريد قتل أي شخص هنا ، لكن بعض الناس جاءوا مطالبين بموتهم.
لم يرغب لين مينغ في الوقوع في أي أمور مزعجة. إذا كانت هناك بعض المعارك على الطريق ، فسيقوم بالدوران حولهم.
لم يعتقدوا أبدًا أن لين مينغ سيهاجم بهذه الطريقة الآن ، ولم يدركوا قوته الحقيقية.
لم يشعروا بأي شيء تجاه موت رفاقهم. بالأحرى ، ما كانوا قلقين بشأنه كان مكان عظام الوحش.
“تعال إذن ، يمكن أن تموتوا جميعًا معًا. ”
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
لوح لين مينغ برمح العنقاء الدموي. في الوقت نفسه اندلعت الطاقة من جسده حيث اندفعت طاقة الضباب العظيم الثقيلة إلى الخارج ، مما أدى إلى انسداد الفضاء من حوله!
أومأ لين مينغ برأسه. لقد كان قرارًا حكيمًا بالنسبة له أن يضع “سولوايت” تحت سيطرته. لقد وفر الكثير من المتاعب.
عندما كان هؤلاء الأشخاص محاصرين في فضاء الضباب العظيم ، شعروا على الفور بضغط قمعي مرعب يضغط عليهم. ناهيك عن الهجوم حتى التنفس أصبح صعبًا.
“آه!”
“- انتظر!”
بكى بعض الناس بشقاء. ومع ذلك ، بمجرد هجوم لين مينغ ، لم يتراجع على الإطلاق. التف الرمح الدموي بقوس سميك من ضوء الرمح. في مجرد غمضة عين ، قُتل كل هؤلاء الأشخاص على يد لين مينغ!
هبط الطائر العملاق على قمة جرف. قام لين مينغ بصمت بتدوير قانون الحلم الإلهي ، وغطى نفسه قدر الإمكان لتجنب أن يكتشفه الطائر العملاق.
تناثر الدم في كل مكان. مسح لين مينغ الدم من رمح العنقاء الدموي وهز رأسه. قتل الآخرين مثل قطع العشب. أناس طريق أسورا هؤلاء مجانين حقًا “.
“ليس لدي أي فكرة. ” هز لين مينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء إخبار هؤلاء الناس عن الاتجاه الذي هرب فيه الفنان القتالي المصاب بجروح خطيرة مع عظام الوحش.
بكى بعض الناس بشقاء. ومع ذلك ، بمجرد هجوم لين مينغ ، لم يتراجع على الإطلاق. التف الرمح الدموي بقوس سميك من ضوء الرمح. في مجرد غمضة عين ، قُتل كل هؤلاء الأشخاص على يد لين مينغ!
بينما كان لين مينغ يتحدث بصوت عالٍ ، سمع الانفجارات الخافتة للطاقة على بعد عدة عشرات من الأميال. كان من الواضح أن بعض الناس بدأوا القتال.
“آه!”
“سألتف حولهم. ”
لم يشعروا بأي شيء تجاه موت رفاقهم. بالأحرى ، ما كانوا قلقين بشأنه كان مكان عظام الوحش.
لم يرغب لين مينغ في الوقوع في أي أمور مزعجة. إذا كانت هناك بعض المعارك على الطريق ، فسيقوم بالدوران حولهم.
“مم ، حسنًا. ”
ومع ذلك ، بعد عشرة أميال توقف فى الطريق و. كان القتال الدائر غير معتاد في الواقع.
“ليس لدي أي فكرة. ” هز لين مينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء إخبار هؤلاء الناس عن الاتجاه الذي هرب فيه الفنان القتالي المصاب بجروح خطيرة مع عظام الوحش.
عندما أراد لين مينغ المضي قدمًا ، رنت صرخة طائر واضحة في السماء ، مما أثار قلق العديد من الوحوش الشريرة المختبئة في العشب. رأى لين مينغ طائرًا ضخمًا بحجم تل يرتفع عبر السماء ، وأجنحته تحجب معظم الشمس.
من طاقة الأصل البرية والساخنة في الهواء ، كان يشعر أن الطرفين المتقاتلين كانا سادة ، لا يمكن مقارنتهم بالقمامة التي قتلها للتو.
قال سولوايت ، “سيدي ، نحن على بعد حوالي ألف ميل فقط من حافة الهاوية. يجب أن نكون أكثر حرصًا عندما نتبع ينابيع مقفرة ولن نواجه أي مخاطر. تتمتع الوحوش الشريرة حول الينابيع المقفرة بقوة منخفضة. طالما لم يتم استفزازهم ، فلن يهاجموا الآخرين. بمجرد وصولنا إلى حافة الهاوية ، يمكن للسيد أن يترك اسمه على حجر الامبراطور وإكمال المهمة “.
“من يقاتل؟ تصادمات الطاقة السريعة والشرسة هذه بالتأكيد معركة بين أفراد غير عاديين. علاوة على ذلك. كيف يمكن لهذه الأصوات. ”
استدار لين مينغ ليرى العديد من فناني القتال القديسين يقتربون منه. تم استدعاءهم من قبل رفاقهم ، لكن بينما كانوا يلاحقونهم فقد قُتل جميع رفاقهم.
قال سولوايت ، “سيدي ، نحن على بعد حوالي ألف ميل فقط من حافة الهاوية. يجب أن نكون أكثر حرصًا عندما نتبع ينابيع مقفرة ولن نواجه أي مخاطر. تتمتع الوحوش الشريرة حول الينابيع المقفرة بقوة منخفضة. طالما لم يتم استفزازهم ، فلن يهاجموا الآخرين. بمجرد وصولنا إلى حافة الهاوية ، يمكن للسيد أن يترك اسمه على حجر الامبراطور وإكمال المهمة “.
في هذا الوقت ، سمع أحدهم يصرخ ، “أجنحة عنقاء الظلام !”
كان سمع لين مينغ حادًا للغاية. حتى من هذه المسافة كان يسمع الأصوات القادمة من ساحة المعركة الفوضوية تلك. عندما سمع صوتًا مألوفًا ، ومض ضوء مذهول في عينيه.
ترجمة
ومع ذلك ، بعد عشرة أميال توقف فى الطريق و. كان القتال الدائر غير معتاد في الواقع.
“أعتقد أنني سأذهب لإلقاء نظرة. ”
اهتز العفريت فجأة وارتعش جسده بالكامل. كما تجمدت يده الممدودة حيث كانت ترتعش أصابعه.
“مرحبًا يا شقي ، هل كنت هنا طوال الوقت؟ هل رأيت أي عظام وحش؟ هل رأيت من أخذهم؟ أين ذهب هذا الشخص؟ ”
قيل أن المقفر العظيم أدى في النهاية إلى مساحة أخرى غير معروفة ، ربما عالم لم يعد جزءًا من طريق أشورا.
عندما تحدث لين مينغ ، هرع بسرعة نحو ساحة المعركة. استغرقت مسافة 20-30 ميلا عدة ومضات من الوقت.
في هذا الوقت ، سمع أحدهم يصرخ ، “أجنحة عنقاء الظلام !”
سميت هذه الأرض المقفر العظيم لكنها لم تكن مقفرة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت هناك جبال شاهقة على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام بأشجار قديمة وعالية وصلت إلى السماء. استحوذت جذورهم على الأرض مثل مخالب التنين ، وداخل هذه البساتين البدائية ، تطايرت جميع أنواع الوحوش الشريرة.
لبعض الوقت ، ارتفعت هالة وحش الإله في السماء . كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة. قبل عشر سنوات في ساحة الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، حارب هذه الهالة.
PEKA
“أجنحة عنقاء الظلام ، هالة وحش الإله ، هل هي شياو موشيان؟ هي… أتت أيضا إلى طريق أسورا؟ فقط من تقاتل؟ ”
“أجنحة عنقاء الظلام ، هالة وحش الإله ، هل هي شياو موشيان؟ هي… أتت أيضا إلى طريق أسورا؟ فقط من تقاتل؟ ”
من المجموعة الصغيرة ، تحدث رجل عجوز عجوز وهو يلعق شفتيه ، كان يضحك وهو يمد يده نحو لين مينغ. إنه ببساطة لم يصدق كلمات لين مينغ. إذا كان لين مينغ هنا ، فلماذا لم ير من أخذ عظام الوحش؟
هبط الطائر العملاق على قمة جرف. قام لين مينغ بصمت بتدوير قانون الحلم الإلهي ، وغطى نفسه قدر الإمكان لتجنب أن يكتشفه الطائر العملاق.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
لم يعرف أحد أين انتهى المقفر العظيم. قيل أنه كلما دخل احد بشكل أعمق في المقفر العظيم ، زادت الظواهر الغريبة والخيالية . علاوة على ذلك ، كان الفضاء والوقت هناك غير منظم للغاية ، وحتى إمبيريان ماهر فى قوانين الفضاء والوقت يمكن أن يضيع بسهولة في متاهات الفضاء.
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
باختصار ، كانت أعماق المقفر العظيم منطقة محظورة.
ترجمة
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
PEKA
تدفق نهر رائع أمام لين مينغ. كانت المياه مضطربة وبرية مثل البحر ، ويبدو أنها تحتوي على قوة لا نهائية.
…..
