الطعم
—————————————
اللعنة!
الفصل 1105: الطُعم
مع هبوط الضباب الأسود ، ظهر هيكل عظمي بعد هيكل عظمي .
كان هؤلاء الأشخاص هم الجنود الذين اقتحموا وادي قلب الذئب مباشرة.
ضحك يي فنغهان. “ألا يجب أن تكون نبرتك تبعث على الارتياح؟”
تم أسرهم وجعلهم غير قادرين على الحركة تمامًا من قبل شياطين الحلم ، كما لو كانوا قد ماتوا. بدأت شياطين الأحلام في استخراج العظام من أجسادهم ، واستخدامها مثل جذوع الأشجار لبناء القلعة.
في تلك اللحظة فقط ، أطلق الهيكل العظمي العملاق حفنة أخرى من الرماح العظمية. بدلاً من ذلك ، صر يي فنغهان على أسنانه ، وأغمض عينيه ، ونشط حاجزًا. لقد تخلى عن محاولة استخدام الطاقة الخالدة لحماية نفسه.
قلعة مصنوعة من عظام بشرية!
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
كان في وسط القلعة مذبح مصنوع من لحم ودم بشري. على قمة المذبح كان هناك كيان بلوري ذهبي. علقت عين كبيرة فوق البلورة ، تنظر إلى الأمام والخلف.
كان يي فنغهان على وشك سحب سيفه بعيدًا عندما طارت مجموعة كبيرة من العظام أيضًا في الهواء ، وتجمعوا لتشكيل هيكل عظمي بشري كامل. بشكل مثير للصدمة ، كان هذا الهيكل العظمي الآن يستخدم سيفًا عظميًا حادًا ، واستخدمه لمهاجمة يي فنغهان.
ارتجف يي فنغهان عندما رأى العين. في الوقت نفسه ، رصدته العين.
تم أسرهم وجعلهم غير قادرين على الحركة تمامًا من قبل شياطين الحلم ، كما لو كانوا قد ماتوا. بدأت شياطين الأحلام في استخراج العظام من أجسادهم ، واستخدامها مثل جذوع الأشجار لبناء القلعة.
بدأت العين العائمة تتوهج على الفور بالضوء الأحمر ، وبدا أن شياطين الأحلام الذين يقومون ببناء القلعة يشعرون بشيء ما. وبدلاً من الإندفاع في اتجاهه ، تبعثروا جميعًا واختفوا عن الأنظار على الفور تقريبًا. بقيت القلعة نصف المكتملة فقط.
مع هبوط الضباب الأسود ، ظهر هيكل عظمي بعد هيكل عظمي .
فوجئ يي فنغهان بسلوكهم ، لكن بغض النظر ، لم يسمح لهذه القلعة بالبقاء سليمة. طار فوقها وقطع سيفه عليها.
“اصمت!” صاحت العين العائمة بجنون.
طار أحد الأذرع المكونة للقلعة فجأة إلى الأمام ، وأوقف سيف يي فنغهان في مساره.
ولكن بعد فوات الأوان.
اممم؟
حتى العين العائمة ارتجفت بشكل لا إرادي ، ومن الواضح أنها فوجئت بمثل هذه النتيجة.
ماذا كان هذا؟
كان يي فنغهان على وشك سحب سيفه بعيدًا عندما طارت مجموعة كبيرة من العظام أيضًا في الهواء ، وتجمعوا لتشكيل هيكل عظمي بشري كامل. بشكل مثير للصدمة ، كان هذا الهيكل العظمي الآن يستخدم سيفًا عظميًا حادًا ، واستخدمه لمهاجمة يي فنغهان.
كان يي فنغهان على وشك سحب سيفه بعيدًا عندما طارت مجموعة كبيرة من العظام أيضًا في الهواء ، وتجمعوا لتشكيل هيكل عظمي بشري كامل. بشكل مثير للصدمة ، كان هذا الهيكل العظمي الآن يستخدم سيفًا عظميًا حادًا ، واستخدمه لمهاجمة يي فنغهان.
قال يي فنغهان ، “هذه هي البلورة الإلهية؟”
ماذا كان يحدث؟
اصطدم سرب الرماح بحاجز يي فنغهان.
كان يي فنغهان مرتبكًا تمامًا.
كانت الطاقة الخالدة أكثر من قادرة على التعامل مع سيل الرماح ، لكن الضغط الذي فرضته عليه لاستخدامها بشكل متكرر بدأ في استنزاف احتياطياته.
ومع ذلك ، فقد رد بصد الهجوم. اصطدم تيار تشي السيف بالجمجمة العظمية ، لكنه ارتطم بصوت معدني. بدت الجمجمة أكثر ثباتًا مما ينبغي أن تكون عليه.
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
“همف!”
كان يي فنغهان على وشك الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى عندما بدأ ضباب أسود بالتسرب من العين العائمة.
انطلق يي فنغهان ببرود ، واندفعت ألسنة اللهب إلى الحياة في متناول يده ، وتنمو تدريجيًا إلى العنقاء المشتعل ، وهو نفس الشيء الذي طوره سو تشن من قبل. اصطدمت بالجمجمة ، وتحت حرارة اللهب العنيف ، بدأت الجمجمة تتفكك.
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
كان يي فنغهان على وشك الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى عندما بدأ ضباب أسود بالتسرب من العين العائمة.
“أنه! كيف يمكن ألا تكون كذلك؟” زأرت العين العائمة ، على ما يبدو على وشك الجنون.
مع هبوط الضباب الأسود ، ظهر هيكل عظمي بعد هيكل عظمي .
بمجرد أن قطع يي فنغهان اعتماده على حواسه ، أصبحت الحقيقة واضحة. القوة المحدودة التي سيطر عليها لورد عالم الأحلام لا يمكن أن تخيف يي فنغهان. من ناحية أخرى ، شكلت قوة وعيه ، التي كانت أقل محدودية ، تهديدًا أكبر.
هذه المرة ، كانت هناك مجموعة كبيرة منهم.
على الرغم من أن رأسه كان مكونًا من عظمتين فقط ، إلا أن الإعصار انطلق من فمه المفتوح ، مما أرسل يي فنغهان إلى الوراء.
على الرغم من أن فن العنقاء المتشعلة كان قوياً ، إلا أن استخدامه استنفد قدرًا كبيرًا من طاقة الأصل.
ما اختبره للتو لم يكن أكثر من قدرة عالم الأحلام على جعل الأوهام ملموسة. لقد كان مجرد لعب خدعة على حواس يي فنغهان.
ارتجف يي فنغهان قليلاً عندما رأى كل هذه الهياكل العظمية تسير في اتجاهه. لقد غرس طائر العنقاء المشتعل التالي ببعض الطاقة الخالدة ، مشبعًا إياه بتوهج أبيض خافت. قبل أن تصطدم بأي من الهياكل العظمية ، انفجرت في الهواء ، وتناثرت كرات من اللهب الأبيض على جيش الهياكل العظمية. بدأت الهياكل العظمية في الالتواء والتلوي من الألم.
تراجع يي فنغهان بهدوء يده. “لا أعتقد أن هذه بلورة إلهية.”
لا يمكن سماع صيحاتهم على المستوى المادي ، لكن صرخاتهم من الألم يمكن إدراكها من خلال وعي يي فنغهان. حتى يي فنغهان وجدت أن هجوم الصراخ يصعب تحمله إلى حد ما وأطلق تأوهًا من الألم. كان الأمر كما لو كان هناك شيء يصرخ في جمجمته.
إذا كانت هجمات الوعي أكثر فاعلية ، إلا أن العين العائمة استمرت في الإصرار على استخدام الهيكل العظمي العملاق …
ومع ذلك ، كان يي فنغهان متحمسًا جدًا.
كان في وسط القلعة مذبح مصنوع من لحم ودم بشري. على قمة المذبح كان هناك كيان بلوري ذهبي. علقت عين كبيرة فوق البلورة ، تنظر إلى الأمام والخلف.
“لذا تمكنت أخيرًا من إيذائك ، هاه؟” تمتم وهو يحدق في العين الطافية.
قلعة مصنوعة من عظام بشرية!
“همسة!”
لكن من المدهش أن تلك الرماح العظمية طاردته على الفور.
بدا أن العين الطافية في السماء تتوسع لأنها أطلقت موجة من النوايا القاتلة.
لكن من المدهش أن تلك الرماح العظمية طاردته على الفور.
بدأت قلعة العظام تتحول فجأة ، لتشكل هذه المرة هيكلًا عظميًا عملاقًا بدلاً من جيش صغير. ضرب الهيكل العظمي العملاق على الفور ذراعه لأسفل في يي فنغهان.
اصطدم سرب الرماح بحاجز يي فنغهان.
بدأ سيف يي فنغهان مرة أخرى في التوهج بالضوء الأبيض حيث اخترق يد الهيكل العظمي العملاق.
“أنه! كيف يمكن ألا تكون كذلك؟” زأرت العين العائمة ، على ما يبدو على وشك الجنون.
قام الهيكل العظمي العملاق بلف ذراعه في الهواء متجنبًا ضربة السيف.
قلعة مصنوعة من عظام بشرية!
ضحك يي فنغهان بصوت عال. “إذن أنت تعرف كيف تتفادى بعد كل شيء.”
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
أطلق العنان لثلاث ضربات سيف متتالية ، كل واحدة منها مشبعة بطاقة خالدة. لكن الهيكل العظمي العملاق لا يبدو خائفا وفتح فمه بدلا من ذلك.
مع هبوط الضباب الأسود ، ظهر هيكل عظمي بعد هيكل عظمي .
على الرغم من أن رأسه كان مكونًا من عظمتين فقط ، إلا أن الإعصار انطلق من فمه المفتوح ، مما أرسل يي فنغهان إلى الوراء.
طار أحد الأذرع المكونة للقلعة فجأة إلى الأمام ، وأوقف سيف يي فنغهان في مساره.
في الوقت نفسه ، صفق ذراعاها العظميتان الكبيرتان على يي فنغهان. بدأ الضوء الأبيض يتوهج حول جسد يي فنغهان ، وانفجرت الطاقة الخالدة بمجرد اصطدام اليدين به. تم تفجير اليدين العظميتين إلى قطع صغيرة ، لكن يي فنغهان نفسه شعر بموجة من الدوار تغمره أيضًا.
هسهسة العين العائمة مرة أخرى ، وظهر عدد لا يحصى من الرماح العظمية في السماء قبل الإنطلاق نحو يي فنغهان.
هسهسة العين العائمة مرة أخرى ، وظهر عدد لا يحصى من الرماح العظمية في السماء قبل الإنطلاق نحو يي فنغهان.
أطلقت العين العائمة عواءًا غاضبًا مرة أخرى.
لم يكن هناك شيء يمكن لـ يي فنغهان فعله سوى النقل الفضائي بعيدًا باستخدام الإنتقال الآني للبرج الأبيض.
ردت العين الطافية بلا حول ولا قوة. “اللعنة ، ما الذي تفكر في فعله؟”
لكن من المدهش أن تلك الرماح العظمية طاردته على الفور.
اصطدم سرب الرماح بحاجز يي فنغهان.
يمكنهم الإنتقال الآني كذلك؟
انتظر دقيقة!
حتى عندما كان يتساءل عن هذا ، أقفلت الرماح عليه ، ولم تتباطأ على الإطلاق.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله يي فنغهان سوى إحاطة نفسه بالطاقة الخالدة ، محطمًا تلك الرماح العظمية.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله يي فنغهان سوى إحاطة نفسه بالطاقة الخالدة ، محطمًا تلك الرماح العظمية.
لم يكن هناك أكثر من بضع مئات من الجنود الإمبراطوريين الذين اقتحموا الضباب ، فلماذا يبدو أن الهيكل العظمي العملاق كان قادرًا على إلقاء عشرات الآلاف من العظام عليه دون عواقب؟
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت موجة أخرى من الرماح العظمية ونزلت نحو يي فنغهان.
لم يكن هناك رد.
كان الهيكل العظمي العملاق في الواقع مكونًا من عدد لا يحصى من العظام. في الوقت الحالي ، كان يسحب حفنة من العظام دفعة واحدة ويقذفها في اتجاه يي فنغهان.
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
لم يكن هناك أكثر من بضع مئات من الجنود الإمبراطوريين الذين اقتحموا الضباب ، فلماذا يبدو أن الهيكل العظمي العملاق كان قادرًا على إلقاء عشرات الآلاف من العظام عليه دون عواقب؟
حتى عندما كان يتساءل عن هذا ، أقفلت الرماح عليه ، ولم تتباطأ على الإطلاق.
كانت العين العائمة تحدق به بشدة لأنها أمرت عملاق العظام بإطلاق موجة تلو موجة من الرماح.
بدأ سيف يي فنغهان مرة أخرى في التوهج بالضوء الأبيض حيث اخترق يد الهيكل العظمي العملاق.
كانت الطاقة الخالدة أكثر من قادرة على التعامل مع سيل الرماح ، لكن الضغط الذي فرضته عليه لاستخدامها بشكل متكرر بدأ في استنزاف احتياطياته.
طار أحد الأذرع المكونة للقلعة فجأة إلى الأمام ، وأوقف سيف يي فنغهان في مساره.
اللعنة!
يي فنغان لم يلتقطها. بدلا من ذلك ، حدق بهدوء في الكريستال الذهبي. “يبدو أنها عالية الجودة.”
علم يي فنغهان أن هذا المأزق لا يمكن أن يستمر ، لكن قوى العين العائمة كانت شريرة للغاية. بدون طاقة خالدة ، لن يكون قادرًا على تحرير نفسه ، ناهيك عن أن عواء الوعي المرعب من شأنه أن يعطل أفكاره من وقت لآخر …
عند رؤية هذا ، شعر يي فنغهان براحة أكبر. “لا أعتقد أنك أحببت سؤالي كثيرًا.”
انتظر دقيقة!
عند رؤية هذا ، شعر يي فنغهان براحة أكبر. “لا أعتقد أنك أحببت سؤالي كثيرًا.”
ظهر أثر الشك فجأة في قلبه.
ظهر أثر الشك فجأة في قلبه.
كان التهديد الأكبر بالنسبة له لا يزال صراخ الوعي ذلك.
تم أسرهم وجعلهم غير قادرين على الحركة تمامًا من قبل شياطين الحلم ، كما لو كانوا قد ماتوا. بدأت شياطين الأحلام في استخراج العظام من أجسادهم ، واستخدامها مثل جذوع الأشجار لبناء القلعة.
توغلت صرخات الوعي في بحر المعرفة ، مما أثر سلبًا على قدراته القتالية.
هسهسة العين العائمة مرة أخرى ، وظهر عدد لا يحصى من الرماح العظمية في السماء قبل الإنطلاق نحو يي فنغهان.
من ناحية أخرى ، يبدو أن الهيكل العظمي العملاق يجبره في المقام الأول على إنفاق طاقته. كان الضرر الفعلي الذي تسببه في حده الأدنى.
ولكن بعد فوات الأوان.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تركز العين الطافية بشكل أساسي على هجمات الوعي تلك؟ لماذا يعتمد على الهيكل العظمي بدلاً من ذلك؟
هذه المرة ، كانت هناك مجموعة كبيرة منهم.
كان هذا في الواقع غير منطقي إلى حد ما.
كان يي فنغهان على وشك سحب سيفه بعيدًا عندما طارت مجموعة كبيرة من العظام أيضًا في الهواء ، وتجمعوا لتشكيل هيكل عظمي بشري كامل. بشكل مثير للصدمة ، كان هذا الهيكل العظمي الآن يستخدم سيفًا عظميًا حادًا ، واستخدمه لمهاجمة يي فنغهان.
لقد قاتل يي فنغهان بما يكفي ليعرف أن خصمه كان مدفوعًا بالتأكيد لسبب خفي.
كان يي فنغهان على وشك الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى عندما بدأ ضباب أسود بالتسرب من العين العائمة.
إذا كانت هجمات الوعي أكثر فاعلية ، إلا أن العين العائمة استمرت في الإصرار على استخدام الهيكل العظمي العملاق …
تومض الحاجز قليلاً ، لكنه تمكن من سد جميع الرماح العظمية. لم يجرح يي فنغهان على الإطلاق.
ظهرت بعض الأفكار المختلفة في ذهن يي فنغهان.
لم يكن هناك أكثر من بضع مئات من الجنود الإمبراطوريين الذين اقتحموا الضباب ، فلماذا يبدو أن الهيكل العظمي العملاق كان قادرًا على إلقاء عشرات الآلاف من العظام عليه دون عواقب؟
في تلك اللحظة فقط ، أطلق الهيكل العظمي العملاق حفنة أخرى من الرماح العظمية. بدلاً من ذلك ، صر يي فنغهان على أسنانه ، وأغمض عينيه ، ونشط حاجزًا. لقد تخلى عن محاولة استخدام الطاقة الخالدة لحماية نفسه.
كان كلا الجانبين يهددان بعضهما البعض ، لكن بدا الأمر وكأن أيًا منهما لا يمكنه فعل أي شيء للآخر.
إذا لم يؤت هذا الإجراء المحفوف بالمخاطر ، فمن المحتمل أن يتمزق إلى أشلاء. بل كان من الممكن أن يموت على الفور.
“ما هذا؟” سأل يي فنغهان. “ولماذا تبذل جهودًا كبيرة من أجل ذلك؟”
ومع ذلك ، فقد اختار يي فنغهان تحمل هذه المخاطرة.
علم يي فنغهان أن هذا المأزق لا يمكن أن يستمر ، لكن قوى العين العائمة كانت شريرة للغاية. بدون طاقة خالدة ، لن يكون قادرًا على تحرير نفسه ، ناهيك عن أن عواء الوعي المرعب من شأنه أن يعطل أفكاره من وقت لآخر …
اصطدم سرب الرماح بحاجز يي فنغهان.
ارتجف يي فنغهان قليلاً عندما رأى كل هذه الهياكل العظمية تسير في اتجاهه. لقد غرس طائر العنقاء المشتعل التالي ببعض الطاقة الخالدة ، مشبعًا إياه بتوهج أبيض خافت. قبل أن تصطدم بأي من الهياكل العظمية ، انفجرت في الهواء ، وتناثرت كرات من اللهب الأبيض على جيش الهياكل العظمية. بدأت الهياكل العظمية في الالتواء والتلوي من الألم.
من الناحية النظرية ، كان ينبغي أن يكون هذا كافيًا لإثارة إعجابه تمامًا.
اصطدم سرب الرماح بحاجز يي فنغهان.
لكن النتيجة النهائية كانت مروعة.
ما اختبره للتو لم يكن أكثر من قدرة عالم الأحلام على جعل الأوهام ملموسة. لقد كان مجرد لعب خدعة على حواس يي فنغهان.
تومض الحاجز قليلاً ، لكنه تمكن من سد جميع الرماح العظمية. لم يجرح يي فنغهان على الإطلاق.
بدأت العين العائمة تتوهج على الفور بالضوء الأحمر ، وبدا أن شياطين الأحلام الذين يقومون ببناء القلعة يشعرون بشيء ما. وبدلاً من الإندفاع في اتجاهه ، تبعثروا جميعًا واختفوا عن الأنظار على الفور تقريبًا. بقيت القلعة نصف المكتملة فقط.
حتى العين العائمة ارتجفت بشكل لا إرادي ، ومن الواضح أنها فوجئت بمثل هذه النتيجة.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تركز العين الطافية بشكل أساسي على هجمات الوعي تلك؟ لماذا يعتمد على الهيكل العظمي بدلاً من ذلك؟
فتح يي فنغهان عينيه ببطء. “كما اعتقدت. وهم ملموس ….. نصف القوة وهمي والنصف الآخر حقيقي .. صحيح؟ قوتك تسمح لك بإعطاء هذه الأوهام مادة مادية. يبدو أن لورد عالم الأحلام قادر بالفعل على قتل الناس في العالم المادي الحقيقي ، ولكن فقط عامة الناس. ضد المزارعين الأقوى ، ليس لديك خيار سوى إخافتنا قليلاً “.
ردت العين الطافية بلا حول ولا قوة. “اللعنة ، ما الذي تفكر في فعله؟”
رأى يي فنغهان على الفور من خلال الواجهة.
ظهر أثر الشك فجأة في قلبه.
أطلقت العين العائمة عواءًا غاضبًا مرة أخرى.
“لذا تمكنت أخيرًا من إيذائك ، هاه؟” تمتم وهو يحدق في العين الطافية.
هذه المرة ، ومع ذلك ، يمكن أن يستخدم يي فنغهان طاقته الخالدة لحماية وعيه ، مما يسمح له بالبقاء غير مهتز.
أغلقت العين العائمة فمها على الفور.
على الرغم من أن الآلهة كانت قوية ، إلا أن قوتهم ستظل محدودة قبل أن ينهار الجدار بالكامل.
“لا ، لا تلمس ذلك!” إرادة قوية تسللت إلى وعي يي فنغهان.
ما اختبره للتو لم يكن أكثر من قدرة عالم الأحلام على جعل الأوهام ملموسة. لقد كان مجرد لعب خدعة على حواس يي فنغهان.
ومع ذلك ، كان يي فنغهان متحمسًا جدًا.
بمجرد أن قطع يي فنغهان اعتماده على حواسه ، أصبحت الحقيقة واضحة. القوة المحدودة التي سيطر عليها لورد عالم الأحلام لا يمكن أن تخيف يي فنغهان. من ناحية أخرى ، شكلت قوة وعيه ، التي كانت أقل محدودية ، تهديدًا أكبر.
كان في وسط القلعة مذبح مصنوع من لحم ودم بشري. على قمة المذبح كان هناك كيان بلوري ذهبي. علقت عين كبيرة فوق البلورة ، تنظر إلى الأمام والخلف.
لكن استهداف وعيه أصبح أيضًا عديم الفائدة الآن لأنه كان يحميه بالطاقة الخالدة.
انتظر دقيقة!
العين العائمة إلتوت في الجو. بغض النظر عن كيفية تحطم الهيكل العظمي العملاق ، لا يمكن أن يؤثر على يي فنغهان. أبقى يي فنغهان عينيه مغمضتين بينما كان يلوح بسيفه بشكل متكرر. انحدرت العظام من جسم الهيكل العظمي العملاق ، وحتى الضباب الأسود بدأ في التراجع.
كان يي فنغهان مرتبكًا تمامًا.
فرقعة ، فرقعة ، فرقعة ، فرقعة
كان يي فنغهان على وشك سحب سيفه بعيدًا عندما طارت مجموعة كبيرة من العظام أيضًا في الهواء ، وتجمعوا لتشكيل هيكل عظمي بشري كامل. بشكل مثير للصدمة ، كان هذا الهيكل العظمي الآن يستخدم سيفًا عظميًا حادًا ، واستخدمه لمهاجمة يي فنغهان.
مع تشظي جسم العملاق العظمي ، بدأ يفقد قدرته على الحركة. سرعان ما عاد إلى حالة ساكنة ، ولكن هذه المرة على شكل كومة من الأنقاض بدلاً من قلعة أنيقة.
هذه المرة ، ومع ذلك ، يمكن أن يستخدم يي فنغهان طاقته الخالدة لحماية وعيه ، مما يسمح له بالبقاء غير مهتز.
تقدم يي فنغهان إلى المذبح.
ومع ذلك ، فقد رد بصد الهجوم. اصطدم تيار تشي السيف بالجمجمة العظمية ، لكنه ارتطم بصوت معدني. بدت الجمجمة أكثر ثباتًا مما ينبغي أن تكون عليه.
أخيرًا بدأت العين العائمة في الذعر.
تم أسرهم وجعلهم غير قادرين على الحركة تمامًا من قبل شياطين الحلم ، كما لو كانوا قد ماتوا. بدأت شياطين الأحلام في استخراج العظام من أجسادهم ، واستخدامها مثل جذوع الأشجار لبناء القلعة.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتها ، فإنه لا يمكن أن يؤثر على إرادة يي فنغهان.
“ما هذا؟” سأل يي فنغهان. “ولماذا تبذل جهودًا كبيرة من أجل ذلك؟”
تم التقاط نظرة يي فنغهان من خلال الكريستال الذهبي الذي تم وضعه بشكل بارز على المذبح.
اممم؟
“لا ، لا تلمس ذلك!” إرادة قوية تسللت إلى وعي يي فنغهان.
“آآغهه!” طافت العين العائمة في يي فنغهان وهي تصرخ.
تجاهلها يي فنغهان ومد يدها للاستيلاء عليها.
ظهرت بعض الأفكار المختلفة في ذهن يي فنغهان.
عندما كان على وشك أن يأخذها ، توقف فجأة.
بمجرد أن قطع يي فنغهان اعتماده على حواسه ، أصبحت الحقيقة واضحة. القوة المحدودة التي سيطر عليها لورد عالم الأحلام لا يمكن أن تخيف يي فنغهان. من ناحية أخرى ، شكلت قوة وعيه ، التي كانت أقل محدودية ، تهديدًا أكبر.
قال يي فنغهان ، “هذه هي البلورة الإلهية؟”
ظهر كسر في الفضاء المحيط بهم. خرج شخص من الشق – سو تشن.
لم يكن هناك رد.
انطلق يي فنغهان ببرود ، واندفعت ألسنة اللهب إلى الحياة في متناول يده ، وتنمو تدريجيًا إلى العنقاء المشتعل ، وهو نفس الشيء الذي طوره سو تشن من قبل. اصطدمت بالجمجمة ، وتحت حرارة اللهب العنيف ، بدأت الجمجمة تتفكك.
يي فنغان لم يلتقطها. بدلا من ذلك ، حدق بهدوء في الكريستال الذهبي. “يبدو أنها عالية الجودة.”
في تلك اللحظة فقط ، أطلق الهيكل العظمي العملاق حفنة أخرى من الرماح العظمية. بدلاً من ذلك ، صر يي فنغهان على أسنانه ، وأغمض عينيه ، ونشط حاجزًا. لقد تخلى عن محاولة استخدام الطاقة الخالدة لحماية نفسه.
“أنت ….. لماذا لم تأخذها؟” ذهلت العين الطافية.
علم يي فنغهان أن هذا المأزق لا يمكن أن يستمر ، لكن قوى العين العائمة كانت شريرة للغاية. بدون طاقة خالدة ، لن يكون قادرًا على تحرير نفسه ، ناهيك عن أن عواء الوعي المرعب من شأنه أن يعطل أفكاره من وقت لآخر …
ضحك يي فنغهان. “ألا يجب أن تكون نبرتك تبعث على الارتياح؟”
لسوء الحظ ، كانت هذه التهديدات عديمة الفائدة تمامًا ضد يي فنغهان.
“ارتياح؟ آه …… نعم ، أنا محظوظ جدًا ، لكن …… لماذا لا تأخذها؟ هذه بلورة إلهية يكثفها إله بعد كل شيء. حتى الإله سيجد صعوبة في إنتاج واحد منهم. إذا حصلت عليها ، ستزداد قوتك بسرعة فائقة “.
كان يي فنغهان مرتبكًا تمامًا.
“هل تشجعني؟” سأل يي فنغهان.
لكن من المدهش أن تلك الرماح العظمية طاردته على الفور.
أغلقت العين العائمة فمها على الفور.
تابع يي فنغان ، “لماذا لدي انطباع أنك تريدني حقًا أن آخذه؟”
توغلت صرخات الوعي في بحر المعرفة ، مما أثر سلبًا على قدراته القتالية.
ردت العين الطافية بلا حول ولا قوة. “اللعنة ، ما الذي تفكر في فعله؟”
لم يكن هناك أكثر من بضع مئات من الجنود الإمبراطوريين الذين اقتحموا الضباب ، فلماذا يبدو أن الهيكل العظمي العملاق كان قادرًا على إلقاء عشرات الآلاف من العظام عليه دون عواقب؟
عند رؤية هذا ، شعر يي فنغهان براحة أكبر. “لا أعتقد أنك أحببت سؤالي كثيرًا.”
على الرغم من أن فن العنقاء المتشعلة كان قوياً ، إلا أن استخدامه استنفد قدرًا كبيرًا من طاقة الأصل.
“آآغهه!” طافت العين العائمة في يي فنغهان وهي تصرخ.
اممم؟
ولكن بعد فوات الأوان.
ومع ذلك ، فقد اختار يي فنغهان تحمل هذه المخاطرة.
تراجع يي فنغهان بهدوء يده. “لا أعتقد أن هذه بلورة إلهية.”
على الرغم من أن فن العنقاء المتشعلة كان قوياً ، إلا أن استخدامه استنفد قدرًا كبيرًا من طاقة الأصل.
“أنه! كيف يمكن ألا تكون كذلك؟” زأرت العين العائمة ، على ما يبدو على وشك الجنون.
بدا أن العين الطافية في السماء تتوسع لأنها أطلقت موجة من النوايا القاتلة.
ظل يي فنغهان هادئًا وهو يحدق في العين العائمة. “إذن هذا فخ ، أليس كذلك؟ البلورة الإلهية المزعومة هي مجرد فخ يستخدم لخداعنا. كل العوائق الأخرى كانت فقط لتجعلني أعتقد أن هذا العنصر كان ذا قيمة كبيرة ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، الشيء الذي تحصل عليه بجهد كبير فقط هو الذي يستحق أي شيء “.
من ناحية أخرى ، يبدو أن الهيكل العظمي العملاق يجبره في المقام الأول على إنفاق طاقته. كان الضرر الفعلي الذي تسببه في حده الأدنى.
“اصمت!” صاحت العين العائمة بجنون.
“ما هذا؟” سأل يي فنغهان. “ولماذا تبذل جهودًا كبيرة من أجل ذلك؟”
توغلت صرخات الوعي في بحر المعرفة ، مما أثر سلبًا على قدراته القتالية.
“أيها! أسرع وخذها ، وإلا سأقتلك! ” طافت العين العائمة عندما بدأت في العودة إلى شكلها الأصلي.
لسوء الحظ ، كانت هذه التهديدات عديمة الفائدة تمامًا ضد يي فنغهان.
لسوء الحظ ، كانت هذه التهديدات عديمة الفائدة تمامًا ضد يي فنغهان.
على الرغم من أن رأسه كان مكونًا من عظمتين فقط ، إلا أن الإعصار انطلق من فمه المفتوح ، مما أرسل يي فنغهان إلى الوراء.
حدق ببرود في العين الطافية. “قل لي ما هذا ، أو سأقتلك!”
“اصمت!” صاحت العين العائمة بجنون.
كان كلا الجانبين يهددان بعضهما البعض ، لكن بدا الأمر وكأن أيًا منهما لا يمكنه فعل أي شيء للآخر.
اممم؟
لكن في تلك اللحظة ، تحدث صوت.
أغلقت العين العائمة فمها على الفور.
“هذه في الواقع بلورة إلهية ، لكنها مفعمة بإرادة لورد عالم الأحلام. إذا كنت ستأخذها ، لكان عقلك قد غزا إرادته ، مما يحولك إلى دمية ليستخدمها “.
ولكن بعد فوات الأوان.
ذهل كل من يي فنغهان والعين العائمة في نفس الوقت.
لسوء الحظ ، كانت هذه التهديدات عديمة الفائدة تمامًا ضد يي فنغهان.
قال يي فنغهان ، “معلم؟”
“أنه! كيف يمكن ألا تكون كذلك؟” زأرت العين العائمة ، على ما يبدو على وشك الجنون.
زأرت العين العائمة ، “سو تشن!”
ظهر كسر في الفضاء المحيط بهم. خرج شخص من الشق – سو تشن.
مع تشظي جسم العملاق العظمي ، بدأ يفقد قدرته على الحركة. سرعان ما عاد إلى حالة ساكنة ، ولكن هذه المرة على شكل كومة من الأنقاض بدلاً من قلعة أنيقة.
بينما كان ينظر إلى العين الباهتة ، ضحك سو تشن ، “لم أرَ منذ وقت طويل ، يا لورد عالم الاحلام. يبدو أنك حصلت على بعض الحيل الجديدة في سواعدك منذ آخر مرة التقينا فيها “.
“هذه في الواقع بلورة إلهية ، لكنها مفعمة بإرادة لورد عالم الأحلام. إذا كنت ستأخذها ، لكان عقلك قد غزا إرادته ، مما يحولك إلى دمية ليستخدمها “.
——————————
فرقعة ، فرقعة ، فرقعة ، فرقعة
ارتجف يي فنغهان قليلاً عندما رأى كل هذه الهياكل العظمية تسير في اتجاهه. لقد غرس طائر العنقاء المشتعل التالي ببعض الطاقة الخالدة ، مشبعًا إياه بتوهج أبيض خافت. قبل أن تصطدم بأي من الهياكل العظمية ، انفجرت في الهواء ، وتناثرت كرات من اللهب الأبيض على جيش الهياكل العظمية. بدأت الهياكل العظمية في الالتواء والتلوي من الألم.
