طائفة ذات شخص واحد
هذا الفصل برعايه Shaly
لسوء الحظ ، استمر يو مو في البقاء والتحدث مع لوه يون يانج كل يوم ، حيث لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه التحدث إليه.
الفصل 1227: طائفة ذات شخص واحد
لقد نضج يو مو كثيرًا برحيل تلاميذه الآخرين ، على الرغم من أن زراعته لم تزد كثيرًا ، إلا أنه كان أكثر حكمة مقارنة بما كان عليه في الماضي.
تركت الفئران دائما سفينة غارقة!
جعلت فكرة مثل هذا التحسن لوه يون يانج سعيدة للغاية لأنه يتطلع إلى ذلك اليوم.
على الرغم من أن هذا لم يكن لطيفًا ، إلا أنه كان واقعيًا للغاية ، فبعد وفاة طشان ، تركت طائفه سونغ يانغ بأكملها مع تلميذ واحد فقط: يو مو.
تنهد يو مو عندما رأى كيف ظهر الأخ الأكبر الثالث المتغطرس وقال: “شكرًا جزيلاً على لطفك. لسوء الحظ ، ما زلت آمل أن أبقى في طائفه سونغ يانغ . يمكنني فقط أن أقدر لطفك.”
تعليق
تركت الفئران دائما سفينة غارقة!
لم يغادر جميع تلاميذ طشان فقط ، ولكن حتى أولئك الذين أعادوا بناء طائفه سونغ يانغ مع طشان اختاروا أيضًا المغادرة.
عند قول ذلك ، رأى يو مو واقفا. بعد توقف طفيف ، أخبر يو مو ، “يو مو ، تعال واستقبل سيدك الصغير. إنها نعمة لك أن يكون لديك سيد صغير هنا.”
فقط يو مو ترك في طائفه سونغ يانغ!
“بالمناسبة ، أنت الوحيد المتبقي في طائفتك. وسيكون أيضًا استفزازًا لطائفه شنوو إذا وجدت شخصًا آخر للقتال نيابة عنك.”
“سيدي ، طلب مني الأخ الأكبر الثالث أن أغادر معه اليوم. قال إنه لم يعد هناك مستقبل هنا وقد اتصل بالفعل بـ طائفه لونغ يو. يقولون أنه يمكننا أن نصبح تلاميذ خارجيين طالما نحن على استعداد للانضمام إليهم.”
سرعان ما تبع لونغفي السيد الصغير وصار قاسًيا مع يو مو: “يو مو ، يجب أن تكون لديك رغبة في الموت. كأخيك الأكبر ، أردت أن أجد لك مكانًا جيدًا. ولكن ، نظرًا لأنك تغازل موتك الآن لا تلومني عندما يحين الوقت للقتال معك. سأريك أن قرارك خاطئ تمامًا “.
“لكنني لا أريد أن أذهب. في ذلك الوقت ، وعد الأخ الأكبر الثالث المعلم أنه سيقضي حياته كلها في القتال من أجل إحياء طائفه سونغ يانغ . الآن ، كان لديه في الواقع الجرأة للمغادرة بعد وفاة المعلم! “
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
كان يو مو مليئًا بالظلم والغضب ولكنه كان أيضًا في حيرة.
صاح يو مو بصوت عالٍ ، لكنه لم يزعج الأخ الأكبر الثالث المتقلب على الإطلاق ، فقد فقد وجهه أمام السيد الشاب الثالث ، لذا كان عليه أن يستعيد كرامته بغض النظر عما يتطلبه الأمر.
لم يكن يرغب في مغادرة طائفه سونغ يانغ ، لكنه لم يكن يعرف كيف وماذا يجب أن يفعل من الآن فصاعدًا …
صفع صفعة على وجه الأخ الأكبر الثالث في اللحظة التي قال فيها ذلك.
نظر لوه يون يانج إلى يو مو العاجز وهز رأسه ، على الرغم من أنه كان يستطيع التحدث بالفعل ، إلا أنه لم يفعل ذلك.
خلاف ذلك ، فإن سمعته في طائفه لونغ يو ستنخفض.
أصبحت الزراعة والتأمل والتحدث إلى لوه يون يانج الروتين الجديد لـ يو مو ، وفي الوقت نفسه ، بدأت طائفه سونغ يانغ ، التي كانت مزدهرة ، في الانخفاض ببطء.
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
سخر السيد الشاب كما أضاف ، “هذا الشكل من التحدي هو أيضًا جزء من قواعد طائفه شنوو. لا يمكنك رفضه ، وإذا فعلت ذلك ، فسيعتبر استفزازًا لطائفه شنوو.
وفقًا لتقديرات لوه يون يانج ، يجب أن يكون قادرًا على صقل كل جوهر الروح في غضون 10 سنوات ، وبمجرد الانتهاء من ذلك ، ستتحسن زراعته بسرعة فائقة.
الفصل 1227: طائفة ذات شخص واحد
جعلت فكرة مثل هذا التحسن لوه يون يانج سعيدة للغاية لأنه يتطلع إلى ذلك اليوم.
قال السيد الشاب ساخرا: “طائفه سونغ يانغ؟ هل تقصد طائفه سونغ يانغ التي تركت مع تلميذ واحد فقط؟ يجب أن تعرف جيدا أنني لطالما لم أحب الناس الذين يرفضونني.”
لم يكن لوه يون يانج شخصًا بلا قلب ، لذلك لم ينسى لطف طشان ، وكانت مساعدة يو مو في إعادة بناء طائفة أخرى بعد تحسين جوهر روحه أمرًا تافهًا.
لم يغادر جميع تلاميذ طشان فقط ، ولكن حتى أولئك الذين أعادوا بناء طائفه سونغ يانغ مع طشان اختاروا أيضًا المغادرة.
كانت عملية تسريع الطحن عادية للغاية ، ولكن سرعة زراعة الدنيوية كانت أسرع 10000 مرة من الطريقة التي كان يزرعها لوه يون يانج عادة.
أحدهم كان في الواقع الأخ الأكبر الثالث الذي كان على دراية به ، لكن الأخ الأكبر الثالث كان يبتسم اعتذارًا عند الشاب بجانبه.
لم يكن هناك شمس أو قمر على الجبل!
ومع ذلك ، ابتسم يو مو بأسنانه ولم يخشاه. وعندما اقترب منه الأخ الأكبر الثالث ، صرخ بكل قوته ، “طائفه سونغ يانغ تابعة لطائفة شنوو. أنت … سوف تتحدى طائفة شنوو إذا كنت تجرؤ على تجربة أي شيء! “
تمكن لوه يون يانج من تحريك جسده والقتال بحرية عندما أنهى تكرير خمس الجوهر الروحي في جسده ، على الرغم من أنه لم يستعيد قوته تمامًا ، إلا أنه لم يكن بعيدًا عنها.
خلاف ذلك ، فإن سمعته في طائفه لونغ يو ستنخفض.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج لا يزال غير راغب في التحرك ، أمام يو مو ، كان بإمكانه فقط فتح عينيه ليثبت أنه لا يزال على قيد الحياة.
“بالمناسبة ، أنت الوحيد المتبقي في طائفتك. وسيكون أيضًا استفزازًا لطائفه شنوو إذا وجدت شخصًا آخر للقتال نيابة عنك.”
لسوء الحظ ، استمر يو مو في البقاء والتحدث مع لوه يون يانج كل يوم ، حيث لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه التحدث إليه.
“بالمناسبة ، أنت الوحيد المتبقي في طائفتك. وسيكون أيضًا استفزازًا لطائفه شنوو إذا وجدت شخصًا آخر للقتال نيابة عنك.”
ذات يوم ، فتح شخص بوابة الطائفة بعد إغلاقها لفترة طويلة ، وكان يو مو يمسح أرضية القاعة الكبرى قبل أن يذهل بصوت عال.
قال السيد الشاب ساخرا: “طائفه سونغ يانغ؟ هل تقصد طائفه سونغ يانغ التي تركت مع تلميذ واحد فقط؟ يجب أن تعرف جيدا أنني لطالما لم أحب الناس الذين يرفضونني.”
نظر بسرعة في اتجاه البوابة ورأى سبعة أو ثمانية أشخاص يمشون بطريقة مهيبة.
على الرغم من أنه كان يعرف جيدًا أنه لم يكن لديه فرصة للفوز في تحدي المعركة التي ستحدد مصير طائفته ، إلا أنه وافق على ذلك. “سوف أتحمل التحدي!”
أحدهم كان في الواقع الأخ الأكبر الثالث الذي كان على دراية به ، لكن الأخ الأكبر الثالث كان يبتسم اعتذارًا عند الشاب بجانبه.
السيد الصغير لم ينطق بكلمة ، وبدلاً من ذلك ، لاحظ كل شيء بموقف رافض ، وكأنه لا علاقة له به.
“السيد الصغير ، هذه هي طائفة سونغ يانغ !” كان الأخ الأكبر الثالث مليئًا بالابتسامات عندما قال ، “المشهد هنا عادي ، ولكنه لحسن الحظ هادئ. إنه المكان المثالي لبناء السيد الصغير فناءً. “
خلاف ذلك ، فإن سمعته في طائفه لونغ يو ستنخفض.
عند قول ذلك ، رأى يو مو واقفا. بعد توقف طفيف ، أخبر يو مو ، “يو مو ، تعال واستقبل سيدك الصغير. إنها نعمة لك أن يكون لديك سيد صغير هنا.”
كانت هذه في الأصل فرصة رائعة ، ولكن يو مو العنيد حولها إلى هذا الموقف ، فقد دماغه لإثارة إعجاب سيده الشاب ، ومع ذلك انتهى الأمر بمحاولة عقيمة.
لقد نضج يو مو كثيرًا برحيل تلاميذه الآخرين ، على الرغم من أن زراعته لم تزد كثيرًا ، إلا أنه كان أكثر حكمة مقارنة بما كان عليه في الماضي.
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
أجاب يو مو ببرود: “الأخ الأكبر الثالث ، هل أنت هنا لتقدم احترامك للمعلم؟”
“10 معارك. لن تغزو طائفه لونغ يو طائفه سونغ يانغ مرة أخرى طالما يمكنك الفوز في إحدى هذه المعارك. علاوة على ذلك ، سنقوم أيضًا بتعويض طائفتك بثروة ضخمة. أتمنى لك حظًا سعيدًا وآمل أن تتمكن من الفوز معركة!”
نظر الأخ الأكبر الثالث إلى يو مو وقطف: “يو مو ، هذا سيد شاب من طائفه لونغ يو . لقد أخذ نزوة إلى هذا الجبل وسيبني إقامته الممتدة هنا! من هذا اليوم فصاعدًا ، ستصبح تلميذ الطائفة الخارجية في طائفه لونغ يو. ماذا تنتظر؟ اسرع واشكر السيد الصغير! “
تركت الفئران دائما سفينة غارقة!
بمجرد أن قال ذلك ، أشار الأخ الأكبر الثالث بتحريك رداء الديباج الأزرق ، الذي يمثل هويته باعتباره تلميذ الطائفة الداخلية في طائفه لونغ يو.
“سيدي ، طلب مني الأخ الأكبر الثالث أن أغادر معه اليوم. قال إنه لم يعد هناك مستقبل هنا وقد اتصل بالفعل بـ طائفه لونغ يو. يقولون أنه يمكننا أن نصبح تلاميذ خارجيين طالما نحن على استعداد للانضمام إليهم.”
تنهد يو مو عندما رأى كيف ظهر الأخ الأكبر الثالث المتغطرس وقال: “شكرًا جزيلاً على لطفك. لسوء الحظ ، ما زلت آمل أن أبقى في طائفه سونغ يانغ . يمكنني فقط أن أقدر لطفك.”
كان يرتجف في خوف شديد!
قال السيد الشاب ساخرا: “طائفه سونغ يانغ؟ هل تقصد طائفه سونغ يانغ التي تركت مع تلميذ واحد فقط؟ يجب أن تعرف جيدا أنني لطالما لم أحب الناس الذين يرفضونني.”
وفقًا لتقديرات لوه يون يانج ، يجب أن يكون قادرًا على صقل كل جوهر الروح في غضون 10 سنوات ، وبمجرد الانتهاء من ذلك ، ستتحسن زراعته بسرعة فائقة.
لم يقل هذا الأمر ليو مو بل للأخ الأكبر الثالث الذي كان لا يزال حيًا في الوقت الحالي ، سقط وجهه عندما سمع ذلك.
نظر الأخ الأكبر الثالث إلى يو مو وقطف: “يو مو ، هذا سيد شاب من طائفه لونغ يو . لقد أخذ نزوة إلى هذا الجبل وسيبني إقامته الممتدة هنا! من هذا اليوم فصاعدًا ، ستصبح تلميذ الطائفة الخارجية في طائفه لونغ يو. ماذا تنتظر؟ اسرع واشكر السيد الصغير! “
كان يرتجف في خوف شديد!
لطالما كان يو مو يقدس الأخ الأكبر الثالث في الماضي. لكن هذه المرة ، رد يو مو بغضب بوقاحة: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حقًا تعرف كيف تشوه الحقائق. هذه هي طائفة سونغ يانغ. لم تعد تلميذًا لطائفه سونغ يانغ ، لذا يجب أن تغادر بدلاً من ذلك. يرجى ترك طائفه سونغ يانغ على الفور! “
لقد أخبر السيد الشاب بكل احترام ، “على الرغم من أن السيد الأصغر شهم ، إلا أن هذا الشخص لن يخلق بالتأكيد أي عقبات لك.”
تحول لونغفي وطارد السيد الشاب بعد أن قال هذا الخط ، وفي الوقت نفسه ، ازداد كرهه واستياءه من يو مو أيضًا.
ثم نظر إلى يو مو بغضب وقال: “أخرج من هنا!”
“هل تعرف ما الذي تعرضه من خلال القيام بذلك؟ أنت تستفز طائفة شنوو. ألم يخبرك الشيوخ بأننا يجب أن نحترم دائمًا طائفة شنوو؟”
لطالما كان يو مو يقدس الأخ الأكبر الثالث في الماضي. لكن هذه المرة ، رد يو مو بغضب بوقاحة: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حقًا تعرف كيف تشوه الحقائق. هذه هي طائفة سونغ يانغ. لم تعد تلميذًا لطائفه سونغ يانغ ، لذا يجب أن تغادر بدلاً من ذلك. يرجى ترك طائفه سونغ يانغ على الفور! “
ذات يوم ، فتح شخص بوابة الطائفة بعد إغلاقها لفترة طويلة ، وكان يو مو يمسح أرضية القاعة الكبرى قبل أن يذهل بصوت عال.
السيد الصغير لم ينطق بكلمة ، وبدلاً من ذلك ، لاحظ كل شيء بموقف رافض ، وكأنه لا علاقة له به.
لقد نضج يو مو كثيرًا برحيل تلاميذه الآخرين ، على الرغم من أن زراعته لم تزد كثيرًا ، إلا أنه كان أكثر حكمة مقارنة بما كان عليه في الماضي.
تحول تعبير الأخ الأكبر الثالث قبيحًا بينما كان يتجول نحو يو مو بقصد خبيث ولفه بهالة.
ذات يوم ، فتح شخص بوابة الطائفة بعد إغلاقها لفترة طويلة ، وكان يو مو يمسح أرضية القاعة الكبرى قبل أن يذهل بصوت عال.
على الرغم من أن يو مو كان يزرع بشق الأنفس هذه الأيام ، إلا أن زراعته كانت لا تزال فقط في درجه النجوم ولم يكن قد اخترق حتى درجة السديم.
عض يو مو شفتاه بإحكام ، حيث اكتشف ازدراء تام في الطريقة التي نظر بها السيد الشاب إليه ، وشعر كما لو كان فريسة.
ومع ذلك ، ابتسم يو مو بأسنانه ولم يخشاه. وعندما اقترب منه الأخ الأكبر الثالث ، صرخ بكل قوته ، “طائفه سونغ يانغ تابعة لطائفة شنوو. أنت … سوف تتحدى طائفة شنوو إذا كنت تجرؤ على تجربة أي شيء! “
“جيد جداً. سيأتي الشماس من طائفة شنوو إلى هنا لمشاهدة المعركة في غضون ثلاثة أيام. من الأفضل ألا تهرب! يجب أن تعلم أنه لا يمكن لأي شخص في هذه المنطقة الهروب من ملاحقة طائفة شينوو”.
صاح يو مو بصوت عالٍ ، لكنه لم يزعج الأخ الأكبر الثالث المتقلب على الإطلاق ، فقد فقد وجهه أمام السيد الشاب الثالث ، لذا كان عليه أن يستعيد كرامته بغض النظر عما يتطلبه الأمر.
لطالما كان يو مو يقدس الأخ الأكبر الثالث في الماضي. لكن هذه المرة ، رد يو مو بغضب بوقاحة: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حقًا تعرف كيف تشوه الحقائق. هذه هي طائفة سونغ يانغ. لم تعد تلميذًا لطائفه سونغ يانغ ، لذا يجب أن تغادر بدلاً من ذلك. يرجى ترك طائفه سونغ يانغ على الفور! “
خلاف ذلك ، فإن سمعته في طائفه لونغ يو ستنخفض.
فقط يو مو ترك في طائفه سونغ يانغ!
عندما كان على وشك التكلم ، استنشق المعلم الشاب “لونغفي ، ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
لم يكن هناك شمس أو قمر على الجبل!
قام الأخ الأكبر الثالث على الفور برسم هالة له وأجاب: “السيد الصغير ، أخي الصغير عنيد بعض الشيء لذا سأفكر معه بلطف وأخبره أنه لا ينبغي أن يبالغ في تقدير نفسه ويفعل المستحيل.”
كانت هذه في الأصل فرصة رائعة ، ولكن يو مو العنيد حولها إلى هذا الموقف ، فقد دماغه لإثارة إعجاب سيده الشاب ، ومع ذلك انتهى الأمر بمحاولة عقيمة.
صفع صفعة على وجه الأخ الأكبر الثالث في اللحظة التي قال فيها ذلك.
تركت الفئران دائما سفينة غارقة!
يمكن للأخ الأكبر الثالث أن يتجنب صفعة نظرا لقاعدة زراعته لكنه اختار السماح للصفعة بضربه بقوة على وجهه.
خلاف ذلك ، فإن سمعته في طائفه لونغ يو ستنخفض.
لم يفعل ذلك لأنه كان يتوهم أن يصفع ولكن لأنه لم يكن لديه أي طريقة لعصيان سيده الصغير.
نظر الأخ الأكبر الثالث إلى يو مو وقطف: “يو مو ، هذا سيد شاب من طائفه لونغ يو . لقد أخذ نزوة إلى هذا الجبل وسيبني إقامته الممتدة هنا! من هذا اليوم فصاعدًا ، ستصبح تلميذ الطائفة الخارجية في طائفه لونغ يو. ماذا تنتظر؟ اسرع واشكر السيد الصغير! “
“هل تعرف ما الذي تعرضه من خلال القيام بذلك؟ أنت تستفز طائفة شنوو. ألم يخبرك الشيوخ بأننا يجب أن نحترم دائمًا طائفة شنوو؟”
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
كانت نغمة السيد الشاب أكثر شرًا كما أضاف ، “لا تعتقد أبدًا أنه لن يعرف أحد عن ذلك لأنه لا يوجد سوى طفل هنا. إن قدرة طائفه شنوو تتجاوز فهم الأشخاص أمثالك!”
نظر الأخ الأكبر الثالث إلى يو مو وقطف: “يو مو ، هذا سيد شاب من طائفه لونغ يو . لقد أخذ نزوة إلى هذا الجبل وسيبني إقامته الممتدة هنا! من هذا اليوم فصاعدًا ، ستصبح تلميذ الطائفة الخارجية في طائفه لونغ يو. ماذا تنتظر؟ اسرع واشكر السيد الصغير! “
طارد لونغفي على الفور لكنه لا يزال يرد باحترام ، “شكرًا لتوجيهك. أنا قصير النظر لدرجة أنني تسببت في مشاكل كبيرة.”
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج لا يزال غير راغب في التحرك ، أمام يو مو ، كان بإمكانه فقط فتح عينيه ليثبت أنه لا يزال على قيد الحياة.
“سوف يفيدك أن تتذكر هذا”. التفت السيد الصغير للنظر إلى يو مو وقال ، “على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ تابعة لـ طائفه شنوو ، فإن طائفه لونغ يو مرتبطه أيضًا بـ طائفه شنوو. وفقًا لقواعد طائفه شنوو ، يمكننا إصدار تحدي معركة لتقرير مصير طائفتك.
طارد لونغفي على الفور لكنه لا يزال يرد باحترام ، “شكرًا لتوجيهك. أنا قصير النظر لدرجة أنني تسببت في مشاكل كبيرة.”
“10 معارك. لن تغزو طائفه لونغ يو طائفه سونغ يانغ مرة أخرى طالما يمكنك الفوز في إحدى هذه المعارك. علاوة على ذلك ، سنقوم أيضًا بتعويض طائفتك بثروة ضخمة. أتمنى لك حظًا سعيدًا وآمل أن تتمكن من الفوز معركة!”
“سوف يفيدك أن تتذكر هذا”. التفت السيد الصغير للنظر إلى يو مو وقال ، “على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ تابعة لـ طائفه شنوو ، فإن طائفه لونغ يو مرتبطه أيضًا بـ طائفه شنوو. وفقًا لقواعد طائفه شنوو ، يمكننا إصدار تحدي معركة لتقرير مصير طائفتك.
سخر السيد الشاب كما أضاف ، “هذا الشكل من التحدي هو أيضًا جزء من قواعد طائفه شنوو. لا يمكنك رفضه ، وإذا فعلت ذلك ، فسيعتبر استفزازًا لطائفه شنوو.
“السيد الصغير ، هذه هي طائفة سونغ يانغ !” كان الأخ الأكبر الثالث مليئًا بالابتسامات عندما قال ، “المشهد هنا عادي ، ولكنه لحسن الحظ هادئ. إنه المكان المثالي لبناء السيد الصغير فناءً. “
“بالمناسبة ، أنت الوحيد المتبقي في طائفتك. وسيكون أيضًا استفزازًا لطائفه شنوو إذا وجدت شخصًا آخر للقتال نيابة عنك.”
جعلت فكرة مثل هذا التحسن لوه يون يانج سعيدة للغاية لأنه يتطلع إلى ذلك اليوم.
عض يو مو شفتاه بإحكام ، حيث اكتشف ازدراء تام في الطريقة التي نظر بها السيد الشاب إليه ، وشعر كما لو كان فريسة.
فقط يو مو ترك في طائفه سونغ يانغ!
على الرغم من أنه كان يعرف جيدًا أنه لم يكن لديه فرصة للفوز في تحدي المعركة التي ستحدد مصير طائفته ، إلا أنه وافق على ذلك. “سوف أتحمل التحدي!”
لقد أخبر السيد الشاب بكل احترام ، “على الرغم من أن السيد الأصغر شهم ، إلا أن هذا الشخص لن يخلق بالتأكيد أي عقبات لك.”
“جيد جداً. سيأتي الشماس من طائفة شنوو إلى هنا لمشاهدة المعركة في غضون ثلاثة أيام. من الأفضل ألا تهرب! يجب أن تعلم أنه لا يمكن لأي شخص في هذه المنطقة الهروب من ملاحقة طائفة شينوو”.
كان يرتجف في خوف شديد!
“لنذهب!”
فقط يو مو ترك في طائفه سونغ يانغ!
سرعان ما تبع لونغفي السيد الصغير وصار قاسًيا مع يو مو: “يو مو ، يجب أن تكون لديك رغبة في الموت. كأخيك الأكبر ، أردت أن أجد لك مكانًا جيدًا. ولكن ، نظرًا لأنك تغازل موتك الآن لا تلومني عندما يحين الوقت للقتال معك. سأريك أن قرارك خاطئ تمامًا “.
ثم نظر إلى يو مو بغضب وقال: “أخرج من هنا!”
تحول لونغفي وطارد السيد الشاب بعد أن قال هذا الخط ، وفي الوقت نفسه ، ازداد كرهه واستياءه من يو مو أيضًا.
ذات يوم ، فتح شخص بوابة الطائفة بعد إغلاقها لفترة طويلة ، وكان يو مو يمسح أرضية القاعة الكبرى قبل أن يذهل بصوت عال.
كانت هذه في الأصل فرصة رائعة ، ولكن يو مو العنيد حولها إلى هذا الموقف ، فقد دماغه لإثارة إعجاب سيده الشاب ، ومع ذلك انتهى الأمر بمحاولة عقيمة.
على الرغم من أن يو مو كان يزرع بشق الأنفس هذه الأيام ، إلا أن زراعته كانت لا تزال فقط في درجه النجوم ولم يكن قد اخترق حتى درجة السديم.
عرف الله مقدار الجهد الذي سيحتاجه في المستقبل لإنقاذ هذا الوضع.
كانت هذه في الأصل فرصة رائعة ، ولكن يو مو العنيد حولها إلى هذا الموقف ، فقد دماغه لإثارة إعجاب سيده الشاب ، ومع ذلك انتهى الأمر بمحاولة عقيمة.
حدّق يو مو في الشاب الراحل وحفله ، ورغم أنه بدا مصمماً ، إلا أن قلبه كان مليئاً باليأس!
لطالما كان يو مو يقدس الأخ الأكبر الثالث في الماضي. لكن هذه المرة ، رد يو مو بغضب بوقاحة: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حقًا تعرف كيف تشوه الحقائق. هذه هي طائفة سونغ يانغ. لم تعد تلميذًا لطائفه سونغ يانغ ، لذا يجب أن تغادر بدلاً من ذلك. يرجى ترك طائفه سونغ يانغ على الفور! “
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“لنذهب!”
? METAWEA?
بصراحة ، لوه يون يانج كان راضيًا جدًا عن حالته الحالية ، وبينما استوعب المزيد والمزيد من الجواهر الروحية ، أصبحت السرعة التي كانت عجله طحن سامسار أسرع.
صاح يو مو بصوت عالٍ ، لكنه لم يزعج الأخ الأكبر الثالث المتقلب على الإطلاق ، فقد فقد وجهه أمام السيد الشاب الثالث ، لذا كان عليه أن يستعيد كرامته بغض النظر عما يتطلبه الأمر.
