ريشة العنقاء الإلهية
ريشة العنقاء الإلهية
أدار الرجل العجوز باي وينغ كفه لإخراج عنصر. كانت ريشة تنتج ضوءًا متعدد الألوان. كان حجمها 3 أمتار ، ويبدو أنَّه مشابهة لِريشة الشمس الإلهية.
كان لدى هان يان سلالة الشيطان الإلهي القديم. حتى بدون مساعدة خارجية ، كانت مسألة وقت فقط قبل أنْ يحقق على إنجاز كبير. كما تمَّ منح الطاغية هدايا عظيمة. احتوى جسده على بقايا بوذا المبجل الخالد وكان له صلة عميقة مع بوذا. حتى أنَّ نصب مرجف الإله قد اعترف بِه. لقد كان عبقريًا وحشيًا حقيقيًا لِطائفة بوذا. لطالما شعر جيانغ تشن أنَّ الهوية الحقيقية لِلطاغية لم تكن بهذه البساطة. قد يكون تناسخًا لِبوذا عظيم.
“لنذهب. خذني لِرؤيتها. أود أنْ أرى ما إذا كانت هناك فتاة ثالثة تستحقك بِجانبي أنا و الأخت نينغ “. ابتسمت يان تشينيو.
بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين لِجيانغ تشن.
في هذه اللحظة ، تمَّ فتح الأبواب الأمامية لِلفناء. دخل شيخ ذو لحية بيضاء إلى الفناء. إنَّه الرجل عجوز باي ونغ.
بِموجة من يده ، ظهرت آثار من جوهر التشي في شكل ثعابين روحية أمامهم. أصبح تنفسهم فجأة أثقل في اللحظة التي شعروا فيها بنقاء جوهر التشي هذا . كان هذا بلا شك كنزًا جيدًا. حتى مع مواهبهم ، فإنَّ جوهر التشي هذا سيفيدهم بلا حدود.
عند سماع ذلك ، لم يستطع جيانغ تشن المساعدة في عدم إظهار ابتسامة مريرة. أصبح كل من كان قريبًا منه أكثر قوة وغموضًا . كانت يان تشينيو تناسخًا لِلإمبراطورة ناين يين ، وقد ورثت وو نينغ تشو كل شيء تركته الإمبراطورة تشين ، وقد تمَّ أخذ يان تشينغ تشنغ بعيدًا من قبل طائر العنقاء الإلهي الذي لا مثيل له. فجأة شعر جيانغ تشن بالفخر لِكونهم أصدقاء له.
“من المؤكد أنَّه جوهر التشي العظيم لِلسيادي العظيم . سيكون هذا مفيدًا جدًا لِتدريبنا”.قال السيد الكبير هاو ران بِدهشة .
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
“هذا صحيح. السيادي العظيم هو الأسمى من بين كل شيء و جوهر التشي هذا نشأ من السيادي العظيم . كما أنَّ لها فوائد لا يمكن تصورها لمؤسستنا “.
“معرفتي محدودة ، لذلك لا يمكنني التعرف على هذه الريشة.” سلَّم الرجل العجوز باي وينغ الريشة إلى جيانغ تشن.
أومأ مو وو تشينغ بِرأسه ، لمعت عيناه بالتألق وعدم التصديق. بالنسبة لهم ، كان جوهر التشي نادرًا وثمينًا ، خاصةً عندما كان هناك الكثير منه . بعد صقله ، ستتحسن قاعدة تدريبهم بالتأكيد على قدم وساق.
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
“حسنًا. يمكنكم جميعًا البدء في صقل جوهر التشي هذا الآن. استفيدوا من الوقت المتاح لديكم لِتحسين قاعدة التدريب الخاصَّة بِكم”. قال جيانغ تشن .
“الأخ تشن ، يبدو أنَّها غادرت ، أليس كذلك؟” سألت يان تشينيو.
“حسنًا.”
جعل سلوك يان تشينيو المتعاطف جيانغ تشن يشعر بألم الذنب. لم يفعل جيانغ تشن أي شيء عن عمد للسماح بِتطور العلاقة ، ولكن كانت هناك أشياء معينة يجب أنْ يواجهها.
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
“أنا على وشك إبلاغ الملك فان بِهذا الأمر. قال الرجل العجوز باي ونغ “ذهبت يان تشينغ تشنغ.
“الأخ تشن، لقد قلت أنَّ هناك شخصًا واحدًا موجودًا أيضًا في المجموعة ، وهي يان تشينغ تشنغ ، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة ، تمَّ فتح الأبواب الأمامية لِلفناء. دخل شيخ ذو لحية بيضاء إلى الفناء. إنَّه الرجل عجوز باي ونغ.
الآن ، بقي فقط جيانغ تشن ويان تشينيو. سألت الفتاة على الفور عندما خطرت بِبالها. أخبرها جيانغ تشن بكل شيء واجهه في العالم الخالد. كانت يان تشينغ تشنغ يعتبر أيضًا أحد أصدقائه المهمين.
” إنن ، دعينا نذهب ونراها إذن.”
“نعم ، لكني لا أعرف كيف يجب أنْ أواجهها.”
في الليلة السابقة ، سقط ضوء متعدد الألوان فجأة من السماء. بِحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى فناء منزلها ، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيتها. على أي حال ، لقد تركت هذا في فناء منزلها “.
تنفس جيانغ تشن الصعداء ، ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع المشاعر الصادقة التي كانت تشعر بِها يان تشينغ تشنغ. لم يحاول إخفاء هذا عن يان تشينيو لأنَّ هناك بعض الأشياء التي لا يجب أنْ يخفيها.
“معرفتي محدودة ، لذلك لا يمكنني التعرف على هذه الريشة.” سلَّم الرجل العجوز باي وينغ الريشة إلى جيانغ تشن.
“لنذهب. خذني لِرؤيتها. أود أنْ أرى ما إذا كانت هناك فتاة ثالثة تستحقك بِجانبي أنا و الأخت نينغ “. ابتسمت يان تشينيو.
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
جعل سلوك يان تشينيو المتعاطف جيانغ تشن يشعر بألم الذنب. لم يفعل جيانغ تشن أي شيء عن عمد للسماح بِتطور العلاقة ، ولكن كانت هناك أشياء معينة يجب أنْ يواجهها.
أدار الرجل العجوز باي وينغ كفه لإخراج عنصر. كانت ريشة تنتج ضوءًا متعدد الألوان. كان حجمها 3 أمتار ، ويبدو أنَّه مشابهة لِريشة الشمس الإلهية.
” إنن ، دعينا نذهب ونراها إذن.”
عبس جيانغ تشن. تمَّ أثارة الشكوك حول عدم رؤيتها في محافظة الملك فان. حتى لو كانت لديها القدرة على مغادرة محافظة الملك فان ، فإن الملك فان كان سيقوم بِأخباره بِالفعل.
أومأ جيانغ تشن بِرأسه. لقد ترك جيانغ تشن يان تشينغ تشنغ في محافظة الملك فان حتى تتمكن من التدريب بسلام. كانت هذه الفتاة المصممة تجعله يشعر دائمًا بالذنب. منذ أنْ كان يوم التنين شيسان الكبير لا يزال غدًا ، كان لديه بعض الوقت لِزيارتها.
عمََّمَ جيانغ تشن فن العرافة العظيم للقيام ببعض الحسابات. وتوصل إلى أنَّ هذه كانت فرصة ذهبية لِيان تشينغ تشنغ وشعر بالارتياح.
لم تكن المسافة إلى محافظة الملك فان بعيدة جدًا. كلاهما يمكن أنْ يصلا إلى هناك في غمضة عين.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل جيانغ تشن مرة أخرى.
دون تنبيه أي شخص ، جاءوا إلى مقر إقامة يان تشينغ تشنغ. ما جعله يشعر بالريبة هو أنَّهم لم يتمكنوا من العثور على شخص واحد هنا ، ولا حتى تشي يان تشينغ تشنغ.
بِموجة من يده ، ظهرت آثار من جوهر التشي في شكل ثعابين روحية أمامهم. أصبح تنفسهم فجأة أثقل في اللحظة التي شعروا فيها بنقاء جوهر التشي هذا . كان هذا بلا شك كنزًا جيدًا. حتى مع مواهبهم ، فإنَّ جوهر التشي هذا سيفيدهم بلا حدود.
“الأخ تشن ، يبدو أنَّها غادرت ، أليس كذلك؟” سألت يان تشينيو.
عبس جيانغ تشن. تمَّ أثارة الشكوك حول عدم رؤيتها في محافظة الملك فان. حتى لو كانت لديها القدرة على مغادرة محافظة الملك فان ، فإن الملك فان كان سيقوم بِأخباره بِالفعل.
“لا. كرست تشينغ تشنغ كل وقتها في التدريب هنا. إنَّها لن تغادر بهذه السهولة “.
عبس جيانغ تشن. تمَّ أثارة الشكوك حول عدم رؤيتها في محافظة الملك فان. حتى لو كانت لديها القدرة على مغادرة محافظة الملك فان ، فإن الملك فان كان سيقوم بِأخباره بِالفعل.
عبس جيانغ تشن. تمَّ أثارة الشكوك حول عدم رؤيتها في محافظة الملك فان. حتى لو كانت لديها القدرة على مغادرة محافظة الملك فان ، فإن الملك فان كان سيقوم بِأخباره بِالفعل.
عمََّمَ جيانغ تشن فن العرافة العظيم للقيام ببعض الحسابات. وتوصل إلى أنَّ هذه كانت فرصة ذهبية لِيان تشينغ تشنغ وشعر بالارتياح.
* صرير! *
لم تكن المسافة إلى محافظة الملك فان بعيدة جدًا. كلاهما يمكن أنْ يصلا إلى هناك في غمضة عين.
في هذه اللحظة ، تمَّ فتح الأبواب الأمامية لِلفناء. دخل شيخ ذو لحية بيضاء إلى الفناء. إنَّه الرجل عجوز باي ونغ.
كان الرجل العجوز باي وينغ مندهشًا تمامًا. اكتشف للتو أنَّه هذا العنصر كان شيئًا إلهيًا حتى بعد دراسنه لِمدة يومين . لم يكن بإمكانه ربط هذه الريشة بالعنقاء الإلهية .
بدا الرجل العجوز باي وينغ مذهولًا عندما رأى جيانغ تشن. ثم توجه على الفور نحو جيانغ تشن واستقبله. “السيد الشاب جيانغ ، لقد عدت.”
لم تكن المسافة إلى محافظة الملك فان بعيدة جدًا. كلاهما يمكن أنْ يصلا إلى هناك في غمضة عين.
بدا متوترًا إلى حد ما عندما رأى جيانغ تشن مرة أخرى حيث لم يعد جيانغ تشن هو جيانغ تشن السابق الذي يعرفه. أصبح جيانغ تشن شخصية مشهورة في المجال الخالد الأثيري بِأكمله ، وهو شخص لا يمكنه سوى الإعجاب به.
سأل جيانغ تشن. لقد تذكر أنَّ يان تشينغ تشنغ كانت لا تزال تعيش في محافظة الملك فان في ذلك الوقت ، وكان يتم إرشادها من قِبل الرجل العجوز باي ونغ شخصيًا .
“العجوز باي وينغ ، أين تشينغ تشنغ؟”
لا يمكن تصنيف مواهب يان تشينغ تشنغ إلَّا على أنَّها متوسطة. بغض النظر عن مدى صعوبة تدربها ، فلن تتمكن من الوصول إلى مستواها. لن تكون قادرة على مواكبة وتيرته لِبقية حياتها. قبل يومين ، نزل طائر العقاء الإلهي وأخذها بعيدًا. هذا يعني أنَّه قد تمَّ اختيارها من قبل طائر العنقاء الإلهي . لذلك قد تكون هذه فرصة كبيرة لها.
سأل جيانغ تشن. لقد تذكر أنَّ يان تشينغ تشنغ كانت لا تزال تعيش في محافظة الملك فان في ذلك الوقت ، وكان يتم إرشادها من قِبل الرجل العجوز باي ونغ شخصيًا .
في الليلة السابقة ، سقط ضوء متعدد الألوان فجأة من السماء. بِحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى فناء منزلها ، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيتها. على أي حال ، لقد تركت هذا في فناء منزلها “.
“أنا على وشك إبلاغ الملك فان بِهذا الأمر. قال الرجل العجوز باي ونغ “ذهبت يان تشينغ تشنغ.
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل جيانغ تشن مرة أخرى.
“ماذا؟ ريشة العنقاء الإلهية؟ “
في الليلة السابقة ، سقط ضوء متعدد الألوان فجأة من السماء. بِحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى فناء منزلها ، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيتها. على أي حال ، لقد تركت هذا في فناء منزلها “.
” إنن ، دعينا نذهب ونراها إذن.”
أدار الرجل العجوز باي وينغ كفه لإخراج عنصر. كانت ريشة تنتج ضوءًا متعدد الألوان. كان حجمها 3 أمتار ، ويبدو أنَّه مشابهة لِريشة الشمس الإلهية.
لم تكن المسافة إلى محافظة الملك فان بعيدة جدًا. كلاهما يمكن أنْ يصلا إلى هناك في غمضة عين.
“معرفتي محدودة ، لذلك لا يمكنني التعرف على هذه الريشة.” سلَّم الرجل العجوز باي وينغ الريشة إلى جيانغ تشن.
بدا متوترًا إلى حد ما عندما رأى جيانغ تشن مرة أخرى حيث لم يعد جيانغ تشن هو جيانغ تشن السابق الذي يعرفه. أصبح جيانغ تشن شخصية مشهورة في المجال الخالد الأثيري بِأكمله ، وهو شخص لا يمكنه سوى الإعجاب به.
“هذه هي ريشة العنقاء الإلهية”.قالت يان تشينيو .
عبس جيانغ تشن. تمَّ أثارة الشكوك حول عدم رؤيتها في محافظة الملك فان. حتى لو كانت لديها القدرة على مغادرة محافظة الملك فان ، فإن الملك فان كان سيقوم بِأخباره بِالفعل.
“ماذا؟ ريشة العنقاء الإلهية؟ “
بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين لِجيانغ تشن.
صاح جيانغ تشن والرجل العجوز باي وينغ في نفس الوقت.
” إنن ، دعينا نذهب ونراها إذن.”
“هذا صحيح. هذا هي ريشة العنقاء الإلهية. ليس هناك خطأ في ذلك. يشع التشي وحش العنقاء الإلهي منها. يبدو أنَّ الضوء متعدد الألوان مرتبط بِطائر العنقاء الإلهي”. قالت يان تشينيو بنبرة حازمة .
“لنذهب. خذني لِرؤيتها. أود أنْ أرى ما إذا كانت هناك فتاة ثالثة تستحقك بِجانبي أنا و الأخت نينغ “. ابتسمت يان تشينيو.
“يا إلهي ! لم يظهر طائر العنقاء الإلهي حتى في العصور القديمة. هل يمكن أنْ يكون العنقاء الإلهي قد نزل إلى العالم الخالد؟ “
“العجوز باي وينغ ، أين تشينغ تشنغ؟”
كان الرجل العجوز باي وينغ مندهشًا تمامًا. اكتشف للتو أنَّه هذا العنصر كان شيئًا إلهيًا حتى بعد دراسنه لِمدة يومين . لم يكن بإمكانه ربط هذه الريشة بالعنقاء الإلهية .
أومأ مو وو تشينغ بِرأسه ، لمعت عيناه بالتألق وعدم التصديق. بالنسبة لهم ، كان جوهر التشي نادرًا وثمينًا ، خاصةً عندما كان هناك الكثير منه . بعد صقله ، ستتحسن قاعدة تدريبهم بالتأكيد على قدم وساق.
“يبدو أنَّ تشينغ تشنغ قد تمَّ أخذها بعيدًا من قبل طائر العنقاء الإلهي”. قال جيانغ تشن.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
لا يمكن تصنيف مواهب يان تشينغ تشنغ إلَّا على أنَّها متوسطة. بغض النظر عن مدى صعوبة تدربها ، فلن تتمكن من الوصول إلى مستواها. لن تكون قادرة على مواكبة وتيرته لِبقية حياتها. قبل يومين ، نزل طائر العقاء الإلهي وأخذها بعيدًا. هذا يعني أنَّه قد تمَّ اختيارها من قبل طائر العنقاء الإلهي . لذلك قد تكون هذه فرصة كبيرة لها.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
عمََّمَ جيانغ تشن فن العرافة العظيم للقيام ببعض الحسابات. وتوصل إلى أنَّ هذه كانت فرصة ذهبية لِيان تشينغ تشنغ وشعر بالارتياح.
سأل جيانغ تشن. لقد تذكر أنَّ يان تشينغ تشنغ كانت لا تزال تعيش في محافظة الملك فان في ذلك الوقت ، وكان يتم إرشادها من قِبل الرجل العجوز باي ونغ شخصيًا .
“يبدو أنَّ تشينغ تشنغ شخص غير عادي. فقط فتاة مثل هذه تستحق الأخ تشن ، “علقت يان تشينيو.
أومأ الجميع بالموافقة. لقد شعروا بالفعل بالحماسة حتى قبل تذكير جيانغ تشن. ثمَّ أخذوا نصيبهم من جوهر التشي ، ووجدوا بقعة هادئة وبدأوا في عزلتهم.
عند سماع ذلك ، لم يستطع جيانغ تشن المساعدة في عدم إظهار ابتسامة مريرة. أصبح كل من كان قريبًا منه أكثر قوة وغموضًا . كانت يان تشينيو تناسخًا لِلإمبراطورة ناين يين ، وقد ورثت وو نينغ تشو كل شيء تركته الإمبراطورة تشين ، وقد تمَّ أخذ يان تشينغ تشنغ بعيدًا من قبل طائر العنقاء الإلهي الذي لا مثيل له. فجأة شعر جيانغ تشن بالفخر لِكونهم أصدقاء له.
* صرير! *
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“ماذا؟ ريشة العنقاء الإلهية؟ “
