15 - الفصل الخامس عشر : مهمة؟.
استدار واحد من الرجال القلائل الذين يشربون ويصرخون و قال بوجه متجهم : “ليس لديه اي مزايا باستثناء وجهه الجميل، فقط بسبب الحظ أنقذ هؤلاء الأطفال كنت لأفعل الشيء نفسه، لماذا تفكرين فيه بشدة؟”.
15 – الفصل الخامس عشر : مهمة؟.
استمتعوا.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استدار واحد من الرجال القلائل الذين يشربون ويصرخون و قال بوجه متجهم : “ليس لديه اي مزايا باستثناء وجهه الجميل، فقط بسبب الحظ أنقذ هؤلاء الأطفال كنت لأفعل الشيء نفسه، لماذا تفكرين فيه بشدة؟”.
استمتعوا.
لقد كان نتيجة التعدين، ولكن لا يهم لأنها لم تؤلمه حقاً، يمكنه مواصلة الحفر و البدأ في كسب المال مجدداً صباح الغد.
لقد كانت بالفعل الظهيرة، و يبدو أن كل شيء يذوب تحت أشعة الشمس الحارقة تم تشويه الأشجار والمنازل على طول الطريق بسبب الهواء الساخن.
“هل لديك أي شيء رخيص ولذيذ؟” جلس رولاند على كرسي قبالة المنضدة وسأل مبتسما “لا تصي بأي شيء باهظ الثمن، ليس لدي الكثير من المال “.
+++++++++ تعليق و بنفس الهمة للفصل التالي ? بالسلامة
عاد رولاند إلى المعبد على طول طريق الجبل، و عند وصلوه رأى فالكن و هو يعالج امرأة ممتلئة الجسم، ضحكت المرأة وهي محاطة بدعامة بيضاء من الضوء بارتياح ثم بعد ثوان غادرت بسرعة.
استمتعوا.
“هل لديك أي شيء رخيص ولذيذ؟” جلس رولاند على كرسي قبالة المنضدة وسأل مبتسما “لا تصي بأي شيء باهظ الثمن، ليس لدي الكثير من المال “.
بعدها مباشرة، ألقى فالكن °إتقان اللغة° على رولاند قبل أن يسأل، “كم كسبت؟”.
استدار واحد من الرجال القلائل الذين يشربون ويصرخون و قال بوجه متجهم : “ليس لديه اي مزايا باستثناء وجهه الجميل، فقط بسبب الحظ أنقذ هؤلاء الأطفال كنت لأفعل الشيء نفسه، لماذا تفكرين فيه بشدة؟”.
“أوصي بخبز العسل” كانت النادلة ترتدي ملابس من الكتان مثله باستثناء أنها كانت أنظف وأكثر أناقة “أعرف أنك البطل الذي أنقذ الأطفال الثلاثة كنت سأبيع لك خبز العسل بنصف الثمن إذا كنت أملك هذه الحانة “.
“ثمانية وعشرون عملة ” أخرج رولاند عملة من جيبه وسأل : “هذا نحاس، أليس كذلك؟”.
اقترب منه فالكن و يديه على ظهره وابتسم “لقد ربحت أكثر مما توقعت، كمبتدئ اعتقدت أنه لا يمكنك جني أكثر من عشرة عملات نحاسية، تكفي ثمانية وعشرون عملة نحاسية لإبقائك ممتلئ لعدة أيام “.
يمكن أن يؤدي إنقاذ طفل إلى امتنانًا أكثر من إنقاذ شخص بالغ في مناسبات عديدة.
نظر رولاند إلى السكارى الثلاثة، ليكتشف أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر عنهم جميعهم كانوا رجالاً في منتصف العمر دون أي صفات جذابة.
يمكن أن يؤدي إنقاذ طفل إلى امتنانًا أكثر من إنقاذ شخص بالغ في مناسبات عديدة.
ابتسم رولاند ولم يستضح أكثر قال: “أين يمكنني الحصول على طعام في المدينة؟ أنا جائع قليلا “.
“أمش لأسفل الجبل على طول الممر ثم خذ يميناً ستجد حانة عند يمينك على الرصيف، الطعام في الحانة وفير ورخيص لكن بالطبع لن أقول أنه لذيذ، أيضاً أنا لست متأكد من ذوقك”.
كان بإمكان النادلة أن تخمن ما يجري من تعابيره الخفية و إبتسمت “إنها ليست لذيذة؟ لكن خبزنا هو الأفضل في هذه المدينة، على الرغم من أنه قد يكون رثًا لشخص قدير مثلك.
بينما كانت النادلة تحدق به، على حين غرة رجع رولاند إلى الباب والتقط صورة للملصق على الباب قبل أن يكتب ملاحظة حول معناها على الصورة.
“أي طعام يناسبني الآن” استدار رولاند وغادر المعبد بعد شكره لفالكن.
استمتعوا.
وفقًا لتعليمات فالكن، وجد رولاند الحانة تحت أشعة الشمس الحارقة.
“أي طعام يناسبني الآن” استدار رولاند وغادر المعبد بعد شكره لفالكن.
دفع رولاند الباب ودخل، النادلة التي كانت تقف عند المنضدة الاستقبال هتفت له على الفور بجدية : “سيدي، مرحباً بك في حانة ( وجهة منظر البحيرة)، ماذا تريد ان تطلب؟”.
كان هناك ملصق مع ثلاثه أشباه كلمات على باب الحانة، يمكن أن تؤثر تعويذة °إتقان اللغة° فقط على العقل وتسمح للناس بالتحدث مع بعضهم البعض، لكن لا يمكنها تمكين الناس من فهم الكلمات المكتوبة.
لقد كانت بالفعل الظهيرة، و يبدو أن كل شيء يذوب تحت أشعة الشمس الحارقة تم تشويه الأشجار والمنازل على طول الطريق بسبب الهواء الساخن.
لم تكن الحانة كبيرة جدًا، مع مساحة لا تتجاوز مائتي متر مربع، كان الباب مصنوع من الخشب و طوله قصير مما يجعل من الممكن رؤية ما يجري في الداخل من الخارج.
لا عجب قول فالكن أن الطعام في هذه الحانة ليس لذيذاً بالضرورة.
كانت هناك عدة موائد مستديرة قديمة ولكنها نظيفة محاطة بكراسي مستديرة، رائحة الخبز ورائحة الكحول الحامضة تنتشر في كل مكان.
“أوصي بخبز العسل” كانت النادلة ترتدي ملابس من الكتان مثله باستثناء أنها كانت أنظف وأكثر أناقة “أعرف أنك البطل الذي أنقذ الأطفال الثلاثة كنت سأبيع لك خبز العسل بنصف الثمن إذا كنت أملك هذه الحانة “.
رأى رولاند العديد من الرجال وهم يأرجحون أكوابًا رمادية كبيرة ويصرخون كما لو كانوا مخمورين.
كان بإمكان النادلة أن تخمن ما يجري من تعابيره الخفية و إبتسمت “إنها ليست لذيذة؟ لكن خبزنا هو الأفضل في هذه المدينة، على الرغم من أنه قد يكون رثًا لشخص قدير مثلك.
دفع رولاند الباب ودخل، النادلة التي كانت تقف عند المنضدة الاستقبال هتفت له على الفور بجدية : “سيدي، مرحباً بك في حانة ( وجهة منظر البحيرة)، ماذا تريد ان تطلب؟”.
بالطبع ، في حين أن بعض الناس أعجبوا بالأبطال والشخصيات غير العادية، فإن بعض الناس لم يروهم مميزين و في معظم الأحيان، كان عداءهم يتلخص في سبب واحد بسيط : الغيرة.
لذا، فإن الكلمات الثلاث الموجودة على الباب تعني “حانة وجهة منظر البحيرة”.
بينما كانت النادلة تحدق به، على حين غرة رجع رولاند إلى الباب والتقط صورة للملصق على الباب قبل أن يكتب ملاحظة حول معناها على الصورة.
على الرغم من أن °إتقان اللغة° لم تتمكن من تعليمه لغة المكتوبة على الفور إلا أنه كان قادرًا على تعلمها إذا استخدم التعويذة بطريقة مختلفة مثل الآن، أيضا يبدو أن التعويذة قابلة للتطبيق على جميع اللغات مما جعلها مفيدة للغاية.
نظر رولاند إلى السكارى الثلاثة، ليكتشف أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر عنهم جميعهم كانوا رجالاً في منتصف العمر دون أي صفات جذابة.
كان رولاند سعيدًا إلى حد ما لأكتشاف هذه الخدعة، دخل الحانة مرة أخرى ليلاحظ أن النادلة كانت تتظر له بغرابة، كان يعلم أن سلوكه الغريب جعلها تتفاجأ.
“هل لديك أي شيء رخيص ولذيذ؟” جلس رولاند على كرسي قبالة المنضدة وسأل مبتسما “لا تصي بأي شيء باهظ الثمن، ليس لدي الكثير من المال “.
النادلة لم تكن بهذا الجمال، لكنها كانت شابة جميلة مع النمش على جانبي أنفها، عيناها كبيرتين باللون الأزرق و كانت لديها ابتسامة حلوة ومريحة.
نظر رولاند في يديه ليكتشف بضع بثور ضخمة مروعة هناك، ضغط عليهم ولكن لم يشعر بألم على الرغم من أنهم بدوا مخيفين، يجب أن يكون ذلك لأن الشعور بالألم قد انخفض إلى العُشر.
“أوصي بخبز العسل” كانت النادلة ترتدي ملابس من الكتان مثله باستثناء أنها كانت أنظف وأكثر أناقة “أعرف أنك البطل الذي أنقذ الأطفال الثلاثة كنت سأبيع لك خبز العسل بنصف الثمن إذا كنت أملك هذه الحانة “.
“البعض من خبز العسل إذن”.
“حسنًا، يُرجى الانتظار للحظة” ذهبت النادلة إلى المطبخ وسرعان ما عادت بصحن يحتوي على قطعة خبز طويلة مغطاة بالعسل الذهبي : “هذا هو الخبز الذي طلبته، عملتان من النحاس”.
يمكن أن يؤدي إنقاذ طفل إلى امتنانًا أكثر من إنقاذ شخص بالغ في مناسبات عديدة.
بدا خبز العسل ضخمًا جدًا كان عملتان من النحاس سعراً عادل، أو على الأقل هذا ما ظنه رولاند، سلم عملتا نحاس للنادلة لكن حينها حدقت في يديه بطريقة غريبة.
نظر رولاند في يديه ليكتشف بضع بثور ضخمة مروعة هناك، ضغط عليهم ولكن لم يشعر بألم على الرغم من أنهم بدوا مخيفين، يجب أن يكون ذلك لأن الشعور بالألم قد انخفض إلى العُشر.
بسم الله الرحمان الرحيم,
اقترب منه فالكن و يديه على ظهره وابتسم “لقد ربحت أكثر مما توقعت، كمبتدئ اعتقدت أنه لا يمكنك جني أكثر من عشرة عملات نحاسية، تكفي ثمانية وعشرون عملة نحاسية لإبقائك ممتلئ لعدة أيام “.
لقد كان نتيجة التعدين، ولكن لا يهم لأنها لم تؤلمه حقاً، يمكنه مواصلة الحفر و البدأ في كسب المال مجدداً صباح الغد.
عاد رولاند إلى المعبد على طول طريق الجبل، و عند وصلوه رأى فالكن و هو يعالج امرأة ممتلئة الجسم، ضحكت المرأة وهي محاطة بدعامة بيضاء من الضوء بارتياح ثم بعد ثوان غادرت بسرعة.
أخذ رولاند لدغة من الخبز لتتغير تعابير وجهه بمهارة، كان العسل جيدًا والخبز جيد أيضًا لكن خبز العسل لم يكن لذيذًا تمامًا كان قاسياً للغاية وكانت له رائحة لا يمكن تفسيرها.
أخذ رولاند لدغة من الخبز لتتغير تعابير وجهه بمهارة، كان العسل جيدًا والخبز جيد أيضًا لكن خبز العسل لم يكن لذيذًا تمامًا كان قاسياً للغاية وكانت له رائحة لا يمكن تفسيرها.
لا عجب قول فالكن أن الطعام في هذه الحانة ليس لذيذاً بالضرورة.
كان بإمكان النادلة أن تخمن ما يجري من تعابيره الخفية و إبتسمت “إنها ليست لذيذة؟ لكن خبزنا هو الأفضل في هذه المدينة، على الرغم من أنه قد يكون رثًا لشخص قدير مثلك.
بعدها مباشرة، ألقى فالكن °إتقان اللغة° على رولاند قبل أن يسأل، “كم كسبت؟”.
“شخص قدير؟ إنه مجرد غر صغير”.
استدار واحد من الرجال القلائل الذين يشربون ويصرخون و قال بوجه متجهم : “ليس لديه اي مزايا باستثناء وجهه الجميل، فقط بسبب الحظ أنقذ هؤلاء الأطفال كنت لأفعل الشيء نفسه، لماذا تفكرين فيه بشدة؟”.
15 – الفصل الخامس عشر : مهمة؟.
كان هناك ملصق مع ثلاثه أشباه كلمات على باب الحانة، يمكن أن تؤثر تعويذة °إتقان اللغة° فقط على العقل وتسمح للناس بالتحدث مع بعضهم البعض، لكن لا يمكنها تمكين الناس من فهم الكلمات المكتوبة.
عرف رولاند أنه كان مشهورًا في البلدة، لكنه لم يكن يعرف أنه مشهور جدًا لهذه الدرجة كان الأطفال مستقبل أسرهم والبلدة، النسل هو الأكثر أهمية في كل مكان.
لا عجب قول فالكن أن الطعام في هذه الحانة ليس لذيذاً بالضرورة.
يمكن أن يؤدي إنقاذ طفل إلى امتنانًا أكثر من إنقاذ شخص بالغ في مناسبات عديدة.
لم تكن الحانة كبيرة جدًا، مع مساحة لا تتجاوز مائتي متر مربع، كان الباب مصنوع من الخشب و طوله قصير مما يجعل من الممكن رؤية ما يجري في الداخل من الخارج.
بالطبع ، في حين أن بعض الناس أعجبوا بالأبطال والشخصيات غير العادية، فإن بعض الناس لم يروهم مميزين و في معظم الأحيان، كان عداءهم يتلخص في سبب واحد بسيط : الغيرة.
نظر رولاند إلى السكارى الثلاثة، ليكتشف أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر عنهم جميعهم كانوا رجالاً في منتصف العمر دون أي صفات جذابة.
نظر رولاند إلى السكارى الثلاثة، ليكتشف أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر عنهم جميعهم كانوا رجالاً في منتصف العمر دون أي صفات جذابة.
هل سأحصل على مهمة معينة؟ فكر رولاند للحظة، بروح التجريب قال بشكل استفزازي “أوقف الهراء، هل تريد القتال في الخارج؟”.
قام عدد قليل من الرجال بإلقاء أكوابهم على الأرض و أنسكبت بيرة صفراء زاهية في كل مكان أثناء صراخ النادلة قلبوا الطاولة وساروا نحو رولاند بقوة.
استدار واحد من الرجال القلائل الذين يشربون ويصرخون و قال بوجه متجهم : “ليس لديه اي مزايا باستثناء وجهه الجميل، فقط بسبب الحظ أنقذ هؤلاء الأطفال كنت لأفعل الشيء نفسه، لماذا تفكرين فيه بشدة؟”.
“حسنًا، يُرجى الانتظار للحظة” ذهبت النادلة إلى المطبخ وسرعان ما عادت بصحن يحتوي على قطعة خبز طويلة مغطاة بالعسل الذهبي : “هذا هو الخبز الذي طلبته، عملتان من النحاس”.
“أمش لأسفل الجبل على طول الممر ثم خذ يميناً ستجد حانة عند يمينك على الرصيف، الطعام في الحانة وفير ورخيص لكن بالطبع لن أقول أنه لذيذ، أيضاً أنا لست متأكد من ذوقك”.
استمتعوا.
مجموعة مزعجة من الاجاشي
+++++++++ تعليق و بنفس الهمة للفصل التالي ? بالسلامة
“ثمانية وعشرون عملة ” أخرج رولاند عملة من جيبه وسأل : “هذا نحاس، أليس كذلك؟”.
أخذ رولاند لدغة من الخبز لتتغير تعابير وجهه بمهارة، كان العسل جيدًا والخبز جيد أيضًا لكن خبز العسل لم يكن لذيذًا تمامًا كان قاسياً للغاية وكانت له رائحة لا يمكن تفسيرها.
