نشاب قتل الالهه
الفصل اليومي
كان مثل هذا السلاح القوي للغاية قادرًا على قتل أي شيء!
الفصل 1249: نشاب قتل الالهه
بدأ عدد لا يحصى من النجوم في الفراغ الشاسع بالانهيار حيث تشكلت العديد من الشقوق في الأكوان ال 36 العظيمه.
“جهز القوس والنشاب الذي يقتل الالهه!”
كانت سرعة سهم القوس والنشاب العملاق سريعة جدًا لدرجة أنها لم تستغرق سوى جزءًا من الثانية لإغلاقها على كف مدمر العصور.
بالنسبة إلى 5000 قدير تايوان سماوي من الأكوان ال 36 العظيمه ، لم تكن هذه السفن الحربية الضخمة والقوية بلا حدود وسيلة نقلهم فحسب ، بل كانت أيضًا أعظم سلاح لديهم في ترسانتهم.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
قفز 1،200 قدير تايوان سماوي فوق أسطح هذه السفن الحربية في وقت واحد في السماء حيث نشطوا بسرعة قدراتهم الفردية في تشكيل الصفيف أمامهم.
تشوهت السماء لحظة قيامها بذلك.
بعد أن قام 1200 قدير تايوان سماوي بهذه الخطوة ، بدأ أكثر من 10000 من القدراء السماوين في إطلاق العنان لسلطاتهم من مواقعهم الفردية.
ومع ذلك ، لا يبدو أن اليد لم تُظهر أي خوف ، فقد قال ساخرا: “قد تبدو هذه الشبكة قوية ، لكنها في الواقع معيبة”.
شكلت طاقة لا حدود لها موجة عملاقة حيث تم توجيهها نحو مجموعة إلهية ذهبية وتم توجيه الطاقة نحو قوس ونشاب عملاق مع عدد لا يحصى من النقوش المختلفة على سطحه.
? METAWEA?
يبلغ طول هذا القوس عدة أمتار ويتكون من النوى الإلهية المعتدلة للعديد من النجوم ، ولا بد أن هيكل القوس الهائل قد استخدم عدة ملايين من نوى النجوم ، حيث أن كل قلب نجم واحد كان بحجم كف الرضيع.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
سيكون هذا القوس العملاق بالتأكيد الكنز الأكثر قيمة في أي عرق أو مدينة إذا كان ينتمي إلى أي من القوى داخل الأكوان ال 36 العظيمه!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
من!
قال لوه يون يانج: “لقد أصيب! وكان ينظر إليه باستقرار هادئ وهو يجلس على عرش مصنوع من اليشم الإلهي.
بدأت التشوهات بالظهور في السماء مع إطلاق القوس والنشاب العملاقين ، وظهرت الشقوق المكانية ذات الأطوال والأحجام المختلفة قبل أن يبدأ الصفيف الذهبي في الانهيار في اللحظة التي أطلقت فيها اللقطة.
في ذلك الوقت ، تم تصور هذا القانون ليتم تفعيله من قبل أكثر من 1000 من المبجلين السماوين من المستوي التاسع. وبسبب القوة المتزايدة للعرق البشري ، الذي قاده لوه يون يانج ، قرر الجد الإلهي لمسار البشر استخدام القدراء السماوين لتفعيل هذا الهجوم.
كان القوس والنشاب الذي يقتل الالهه أحد أفضل الأسلحة التي درسها لوه يون يانج في طائفة تايشو. ومع ذلك ، كانت لا تزال النسخة المبسطة التي أنشأها المسار البشري من خلال بذل قصارى جهدهم. واثقون جداً من سلاحهم هذا.
عند القيادة ، قام 2400 قدير تايوان سماوي بتنشيط المصفوفات التي كانوا يحملونها في أيديهم ونقلوا طاقاتهم ، ولم يعيق أي منهم جهودهم ، لأن هذا يتعلق بمستقبل الجنس البشري بأكمله.
اعتبر هذا السلاح قويًا لدرجة أنه حتى قدير تايوان سماوي مثل يوان زي سيضغط بشدة من أجل البقاء في معركة معه.
غطت شبكه التايوان الالهيه مدى السماء عندما مزق سيف الدم السماء و نزل!
عندما تم إنشاء القوس والنشاب الذي يقتل الالهه لأول مرة ، كان العديد من العسكريين الذين تمت صياغتهم مليئين بالثقة في المعركة. بعد كل شيء ، لم يكن هناك مثل هذا السلاح الضخم والقوي في العوالم التي أتوا منها. في الواقع ، معظمهم لم يسبق لهم أن سمعوا بمثل هذا السلاح القوي.
من!
كان مثل هذا السلاح القوي للغاية قادرًا على قتل أي شيء!
بدأ عدد لا يحصى من النجوم في الفراغ الشاسع بالانهيار حيث تشكلت العديد من الشقوق في الأكوان ال 36 العظيمه.
تم لفت انتباه الجميع إلى القوس الذي يقتل الالهه وهم يعلقون آمالهم على السلاح الذي يتم تفعيله.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
كانت سرعة سهم القوس والنشاب العملاق سريعة جدًا لدرجة أنها لم تستغرق سوى جزءًا من الثانية لإغلاقها على كف مدمر العصور.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
مع اقتراب السهم من كف مدمر العصور العظيمه ، شعر القدير السماوي المسيطر على القوس الذي يقتل الالهه كما لو كانت هناك قناة بين القوس والنشاب وكف مدمر العصور.
بدأت خطوط ما بدا وكأنه الحرير الناعم في الصعود من السفن الحربية ، وكان كل من هذه الخيوط يحتوي على قانون قدير تايوان سماوي ، وقد دمر عساكر العرق البشري عددًا كبيرًا من المسار الإلهي فقط لصنع هذه الشبكة.
قناة لا يمكن كسرها سوى اللقطة التي تم إطلاقها من القوس الذي يقتل الالهه!
بالنسبة إلى 5000 قدير تايوان سماوي من الأكوان ال 36 العظيمه ، لم تكن هذه السفن الحربية الضخمة والقوية بلا حدود وسيلة نقلهم فحسب ، بل كانت أيضًا أعظم سلاح لديهم في ترسانتهم.
“أنت تحاول قتلي بشعاع ضئيل من الضوء؟ يا له من ضحك!” صوت خارق للأذن ملأ السماء. تشابكت السبابة بالإبهام قبل الإشارة إلى القوس الذي يقتل الالهه.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة من الزمن ، لم يكن لوه يون يانج يمتلك حتى خيط واحد من قانون السماء هذا ، ناهيك عن ستة منها. ولهذا السبب استخدم قانون التايوان كبديل. ومع ذلك ، فإن مائة من قوانين التايوان هذه لا تزال غير قابلة للمقارنة لقانون تايوان الهي واحد.
لقد كانت لقطة سريعة وخفيفة!
بعد هذا الصرخة ، ظهرت خمسة عروق من ألوان مختلفة تشبه خمسة قوانين سماء مختلفة على ظهر الأصابع الخمسة.
بدت نقطة الإصبع هذه عادية جدًا مقارنةً بقوة القوس الذي يقتل الالهه ، ومع ذلك ، وبقدر ما كانت عادية ، كانت لا تزال تصطدم مع اللقطة القادمة التي أطلقها القوس الذي يقتل الالهه.
عرف لوه يون يانج أن كلمات كف مدمر العصور كانت صحيحة لأن شبكه التايوان الالهيه قد صنعت بالفعل من إجمالي ستة فروع من قوانين السماء ، كما هو مذكور في السجلات في مستودع طائفه تايشو.
بدأ القوس الذي يقتل الالهه ، والذي كان مثالًا لجهود المسار البشري وتم صنعه من قلب العديد من النجوم المختلفة ، في الانهيار عند التأثير بنقطة بسيطة.
اعتبر هذا السلاح قويًا لدرجة أنه حتى قدير تايوان سماوي مثل يوان زي سيضغط بشدة من أجل البقاء في معركة معه.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
لطالما عارض لوه يون يانج استخدام هذا النوع من الهجمات. ومع ذلك ، كان الجد الإلهي للعرق البشري عازمًا تمامًا على فكرة حملهم على القيام بذلك. لذلك ، اضطر لوه يون يانج في النهاية إلى التراجع عن طريق السماح لهذا أن يحدث في منعطف حرج .
لقد توقفت الطاقات التي يمارسها شعب العرق البشري كإحساس بالرعب والرعب وقد تغلبوا عليهم ، فبعد كل شيء ، أصبحوا غير متأكدين الآن من قدرتهم على التعامل مع الكارثة الوشيكة.
بدأت خطوط ما بدا وكأنه الحرير الناعم في الصعود من السفن الحربية ، وكان كل من هذه الخيوط يحتوي على قانون قدير تايوان سماوي ، وقد دمر عساكر العرق البشري عددًا كبيرًا من المسار الإلهي فقط لصنع هذه الشبكة.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
قناة لا يمكن كسرها سوى اللقطة التي تم إطلاقها من القوس الذي يقتل الالهه!
هل كان بإمكانهم التغلب على الكارثة الوشيكة؟ سيُباد المسار البشري في الأكوان ال 36 العظيمه تمامًا إذا لم يتمكنوا من القيام بذلك في المعركة ضد مدمر العصور العظيمه.
بالنسبة إلى 5000 قدير تايوان سماوي من الأكوان ال 36 العظيمه ، لم تكن هذه السفن الحربية الضخمة والقوية بلا حدود وسيلة نقلهم فحسب ، بل كانت أيضًا أعظم سلاح لديهم في ترسانتهم.
قال لوه يون يانج: “لقد أصيب! وكان ينظر إليه باستقرار هادئ وهو يجلس على عرش مصنوع من اليشم الإلهي.
كل من هذه الخطوط الدموية كانت مليئة بنية قاتلة عندما تجمعوا في السماء لتشكيل سيف أحمر دم عملاق.
تتدفق قطرة واحدة من الدم في السبابة عندما قال لوه يون يانج ، على الرغم من أنها كانت مجرد قطرة صغيرة ، إلا أنها لا تزال تشعر وكأن العالم كله مليء بالدم المتقطر.
قناة لا يمكن كسرها سوى اللقطة التي تم إطلاقها من القوس الذي يقتل الالهه!
” مخلوق حقير ، لقد أغضبتني الآن!” صوت صاخب صدى من السبابة. على الرغم من أن قطرة الدم الوحيدة لم تكن كبيرة للسبابة ، إلا أنها كانت المرة الأولى التي أصيبت فيها بعد كل الكوارث الكبيرة السابقة.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
علاوة على ذلك ، كانت هذه الإصابة ناجمة عن الكائنات التي اعتقد أنها غير مهمة في البداية.
لقد توقفت الطاقات التي يمارسها شعب العرق البشري كإحساس بالرعب والرعب وقد تغلبوا عليهم ، فبعد كل شيء ، أصبحوا غير متأكدين الآن من قدرتهم على التعامل مع الكارثة الوشيكة.
أمر “لوه يون يانج” القدراء السماوين ، استعد! دون أن ينتبه كثيرًا للعنات السبابة.
يبلغ طول هذا القوس عدة أمتار ويتكون من النوى الإلهية المعتدلة للعديد من النجوم ، ولا بد أن هيكل القوس الهائل قد استخدم عدة ملايين من نوى النجوم ، حيث أن كل قلب نجم واحد كان بحجم كف الرضيع.
سيظل يستخدم جميع هذه الأساليب على الرغم من أنها كانت معروفة بأنها ليست فعالة للغاية في التعامل مع مدمر العصور العظيمه.
تشوهت السماء لحظة قيامها بذلك.
السبب في قيامه بذلك لم يكن فقط لأن هذه الأساليب قد تم إعدادها على مدى سنوات عديدة ، ولكن أيضًا لأن كل جهد لمعارضة مدمر العصور العظيمه قد تم حسابه لشيء ما.
شكلت طاقة لا حدود لها موجة عملاقة حيث تم توجيهها نحو مجموعة إلهية ذهبية وتم توجيه الطاقة نحو قوس ونشاب عملاق مع عدد لا يحصى من النقوش المختلفة على سطحه.
عند القيادة ، قام 2400 قدير تايوان سماوي بتنشيط المصفوفات التي كانوا يحملونها في أيديهم ونقلوا طاقاتهم ، ولم يعيق أي منهم جهودهم ، لأن هذا يتعلق بمستقبل الجنس البشري بأكمله.
إذا كان هناك هجوم يمكن أن يقضي على الخصم بالكامل ، فما الذي يمكن أن يفعله أكثر من 1000 هجوم من هذا القبيل؟ في حين أن طاقة المستخدم ستعاني من ضرر كبير ، على الأقل لن يكلفهم حياتهم.
بدأت خطوط ما بدا وكأنه الحرير الناعم في الصعود من السفن الحربية ، وكان كل من هذه الخيوط يحتوي على قانون قدير تايوان سماوي ، وقد دمر عساكر العرق البشري عددًا كبيرًا من المسار الإلهي فقط لصنع هذه الشبكة.
“منذ سنوات عديدة ، كان لدي صديق قادر على استخدام شبكة مصنوعة من ستة خيوط من قوانين السماء لهزيمة جميع العسكر في هذا العالم. كانت تلك هي شبكه التايوان الالهيه الحقيقية. الشبكه التي تمتلكوها جميعًا هي فقط كلمة لشبكه التايوان الالهيه “.
بدا وكأن السماء تجمدت عندما تكون شبكة عملاقة من الضوء تكونت ولفت السماء.
إذا كان هناك هجوم يمكن أن يقضي على الخصم بالكامل ، فما الذي يمكن أن يفعله أكثر من 1000 هجوم من هذا القبيل؟ في حين أن طاقة المستخدم ستعاني من ضرر كبير ، على الأقل لن يكلفهم حياتهم.
ومع ذلك ، لا يبدو أن اليد لم تُظهر أي خوف ، فقد قال ساخرا: “قد تبدو هذه الشبكة قوية ، لكنها في الواقع معيبة”.
“منذ سنوات عديدة ، كان لدي صديق قادر على استخدام شبكة مصنوعة من ستة خيوط من قوانين السماء لهزيمة جميع العسكر في هذا العالم. كانت تلك هي شبكه التايوان الالهيه الحقيقية. الشبكه التي تمتلكوها جميعًا هي فقط كلمة لشبكه التايوان الالهيه “.
بدأت التشوهات بالظهور في السماء مع إطلاق القوس والنشاب العملاقين ، وظهرت الشقوق المكانية ذات الأطوال والأحجام المختلفة قبل أن يبدأ الصفيف الذهبي في الانهيار في اللحظة التي أطلقت فيها اللقطة.
عرف لوه يون يانج أن كلمات كف مدمر العصور كانت صحيحة لأن شبكه التايوان الالهيه قد صنعت بالفعل من إجمالي ستة فروع من قوانين السماء ، كما هو مذكور في السجلات في مستودع طائفه تايشو.
إذا كان قادرًا حقًا على صنع شبكه التايوان الالهيه الأصيلة ، فإن لوه يون يانج كان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على اليد المدمرة للعصور بدلاً من ذلك.
إذا كان قادرًا حقًا على صنع شبكه التايوان الالهيه الأصيلة ، فإن لوه يون يانج كان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على اليد المدمرة للعصور بدلاً من ذلك.
لقد توقفت الطاقات التي يمارسها شعب العرق البشري كإحساس بالرعب والرعب وقد تغلبوا عليهم ، فبعد كل شيء ، أصبحوا غير متأكدين الآن من قدرتهم على التعامل مع الكارثة الوشيكة.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة من الزمن ، لم يكن لوه يون يانج يمتلك حتى خيط واحد من قانون السماء هذا ، ناهيك عن ستة منها. ولهذا السبب استخدم قانون التايوان كبديل. ومع ذلك ، فإن مائة من قوانين التايوان هذه لا تزال غير قابلة للمقارنة لقانون تايوان الهي واحد.
عند قول هذا ، واجهت اليد المدمره للعصور لوه يون يانج واستخدمت كفًا في اتجاه السفن الحربية التي لا نهاية لها.
أمر “ينزل” لوه يون يانج مرة أخرى دون أي نية لمواصلة التحدث مع اليد .
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
قال الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ، الذي كان يقف إلى جانب لوه يون يانج ، عندما بدأت الشبكه تنحدر نحو اليد : “أيها الرفيق ، كلنا نعتمد عليك!”
لطالما خاطب الجد الإلهي في المسار البشري لوه يون يانج بصفته حاكم البشر. على الرغم من أن هذا الشكل من العناوين كان محترمًا ، إلا أنه لا يزال يخلق مسافة بين الاثنين. تناول لوه يون يانج بشكل مختلف بدلا من ذلك.
لطالما خاطب الجد الإلهي في المسار البشري لوه يون يانج بصفته حاكم البشر. على الرغم من أن هذا الشكل من العناوين كان محترمًا ، إلا أنه لا يزال يخلق مسافة بين الاثنين. تناول لوه يون يانج بشكل مختلف بدلا من ذلك.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
رد لوه يون يانج: “لم يحن الوقت بعد يا رفاق للدخول. إذا سقطت ، فسيتعين عليك جميعًا تولي المسؤولية”.
الفصل 1249: نشاب قتل الالهه
“أعلم أنك لست على استعداد للسماح لأي منا بالمخاطرة ، ولكن إذا انتظرنا حتى يتم هزيمتك ، فستكون فرصنا في الهجوم المضاد أقل حجمًا.” ضحك الجد الإلهي في مسار البشرية.
بالنسبة إلى 5000 قدير تايوان سماوي من الأكوان ال 36 العظيمه ، لم تكن هذه السفن الحربية الضخمة والقوية بلا حدود وسيلة نقلهم فحسب ، بل كانت أيضًا أعظم سلاح لديهم في ترسانتهم.
“خلال كل هذه السنوات ، مررت بالكثير من الكوارث. منذ أن خاطبني الناس في المسار البشري بصفتي سلف ، فقد حان الوقت لكي أساهم في التمسك بهذا اللقب. هل يرغب أي منكم في التراجع سأل من خلفه وهو يستدير.
تتدفق قطرة واحدة من الدم في السبابة عندما قال لوه يون يانج ، على الرغم من أنها كانت مجرد قطرة صغيرة ، إلا أنها لا تزال تشعر وكأن العالم كله مليء بالدم المتقطر.
“التراجع ليس خيارًا سنختاره! حاكم البشر ، بما أننا قمنا بالفعل بالتحضيرات اللازمة ، سنختار الموت على الفشل!”
إذا كان هناك هجوم يمكن أن يقضي على الخصم بالكامل ، فما الذي يمكن أن يفعله أكثر من 1000 هجوم من هذا القبيل؟ في حين أن طاقة المستخدم ستعاني من ضرر كبير ، على الأقل لن يكلفهم حياتهم.
أثناء الحديث ، بدأ ضباب دموي بالارتفاع من السماعة ويتجه نحو السماء ، وبمجرد أن يتشكل هذا الضباب ، يتبعه مزيد من التتابع ، وفي وقت قصير ، ارتفعت آلاف الخطوط الدموية.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
كل من هذه الخطوط الدموية كانت مليئة بنية قاتلة عندما تجمعوا في السماء لتشكيل سيف أحمر دم عملاق.
“النمل غير مهم! لماذا أنت حتى تقاوم؟ في الواقع ، كل ما تفعله لا طائل منه. هذه المرة ، سأسمح لك بتجربة قوة مزيج من خمسة قوانين سماء مختلفة.”
لقد كان سيف قتل دم الروح!
“أعلم أنك لست على استعداد للسماح لأي منا بالمخاطرة ، ولكن إذا انتظرنا حتى يتم هزيمتك ، فستكون فرصنا في الهجوم المضاد أقل حجمًا.” ضحك الجد الإلهي في مسار البشرية.
لم تكن هذه تقنية اكتشفها لوه يون يانج أثناء تواجده في طائفة تايشو ، وبدلاً من ذلك ، تم إنشاؤها من قبل الأجيال المتعاقبة من المسار البشري خلال العصر العظيم السابق.
هل كان بإمكانهم التغلب على الكارثة الوشيكة؟ سيُباد المسار البشري في الأكوان ال 36 العظيمه تمامًا إذا لم يتمكنوا من القيام بذلك في المعركة ضد مدمر العصور العظيمه.
في ذلك الوقت ، تم تصور هذا القانون ليتم تفعيله من قبل أكثر من 1000 من المبجلين السماوين من المستوي التاسع. وبسبب القوة المتزايدة للعرق البشري ، الذي قاده لوه يون يانج ، قرر الجد الإلهي لمسار البشر استخدام القدراء السماوين لتفعيل هذا الهجوم.
تم تدمير الحيازة الثمينة التي صنعوها باستخدام قوة كل شخص موجود بسهولة من خلال نقره إصبع واحدة.
إذا كان هناك هجوم يمكن أن يقضي على الخصم بالكامل ، فما الذي يمكن أن يفعله أكثر من 1000 هجوم من هذا القبيل؟ في حين أن طاقة المستخدم ستعاني من ضرر كبير ، على الأقل لن يكلفهم حياتهم.
قناة لا يمكن كسرها سوى اللقطة التي تم إطلاقها من القوس الذي يقتل الالهه!
ومع ذلك ، من المرجح أن يقتل المستخدم إذا تم سحب الهجوم لفترة أطول.
تتدفق قطرة واحدة من الدم في السبابة عندما قال لوه يون يانج ، على الرغم من أنها كانت مجرد قطرة صغيرة ، إلا أنها لا تزال تشعر وكأن العالم كله مليء بالدم المتقطر.
لطالما عارض لوه يون يانج استخدام هذا النوع من الهجمات. ومع ذلك ، كان الجد الإلهي للعرق البشري عازمًا تمامًا على فكرة حملهم على القيام بذلك. لذلك ، اضطر لوه يون يانج في النهاية إلى التراجع عن طريق السماح لهذا أن يحدث في منعطف حرج .
رد لوه يون يانج: “لم يحن الوقت بعد يا رفاق للدخول. إذا سقطت ، فسيتعين عليك جميعًا تولي المسؤولية”.
غطت شبكه التايوان الالهيه مدى السماء عندما مزق سيف الدم السماء و نزل!
بدا وكأن السماء تجمدت عندما تكون شبكة عملاقة من الضوء تكونت ولفت السماء.
لا يبدو أن “اليد المدمره للعصور” كانت منزعجة للغاية حتى عندما كانت مرتبطة بشبكة التايوان الالهيه ، ومع ذلك ، عند ظهور سيف الدم ، فقد حرفيا هدوئه.
بدت نقطة الإصبع هذه عادية جدًا مقارنةً بقوة القوس الذي يقتل الالهه ، ومع ذلك ، وبقدر ما كانت عادية ، كانت لا تزال تصطدم مع اللقطة القادمة التي أطلقها القوس الذي يقتل الالهه.
“جميعكم تغازلون حرفيا الموت. هل تعتقدون أن تقنية كهذه ستعمل علي فعلا؟” صاحت أصوات متعددة ، خرجت من الأصابع الخمسة في وقت واحد.
إذا كان هناك هجوم يمكن أن يقضي على الخصم بالكامل ، فما الذي يمكن أن يفعله أكثر من 1000 هجوم من هذا القبيل؟ في حين أن طاقة المستخدم ستعاني من ضرر كبير ، على الأقل لن يكلفهم حياتهم.
بعد هذا الصرخة ، ظهرت خمسة عروق من ألوان مختلفة تشبه خمسة قوانين سماء مختلفة على ظهر الأصابع الخمسة.
بعد هذا الصرخة ، ظهرت خمسة عروق من ألوان مختلفة تشبه خمسة قوانين سماء مختلفة على ظهر الأصابع الخمسة.
“النمل غير مهم! لماذا أنت حتى تقاوم؟ في الواقع ، كل ما تفعله لا طائل منه. هذه المرة ، سأسمح لك بتجربة قوة مزيج من خمسة قوانين سماء مختلفة.”
بدت نقطة الإصبع هذه عادية جدًا مقارنةً بقوة القوس الذي يقتل الالهه ، ومع ذلك ، وبقدر ما كانت عادية ، كانت لا تزال تصطدم مع اللقطة القادمة التي أطلقها القوس الذي يقتل الالهه.
عند قول هذا ، واجهت اليد المدمره للعصور لوه يون يانج واستخدمت كفًا في اتجاه السفن الحربية التي لا نهاية لها.
كان مثل هذا السلاح القوي للغاية قادرًا على قتل أي شيء!
تشوهت السماء لحظة قيامها بذلك.
أمر “لوه يون يانج” القدراء السماوين ، استعد! دون أن ينتبه كثيرًا للعنات السبابة.
بدأ عدد لا يحصى من النجوم في الفراغ الشاسع بالانهيار حيث تشكلت العديد من الشقوق في الأكوان ال 36 العظيمه.
الفصل اليومي
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سيظل يستخدم جميع هذه الأساليب على الرغم من أنها كانت معروفة بأنها ليست فعالة للغاية في التعامل مع مدمر العصور العظيمه.
? METAWEA?
“أعلم أنك لست على استعداد للسماح لأي منا بالمخاطرة ، ولكن إذا انتظرنا حتى يتم هزيمتك ، فستكون فرصنا في الهجوم المضاد أقل حجمًا.” ضحك الجد الإلهي في مسار البشرية.
عرف لوه يون يانج أن كلمات كف مدمر العصور كانت صحيحة لأن شبكه التايوان الالهيه قد صنعت بالفعل من إجمالي ستة فروع من قوانين السماء ، كما هو مذكور في السجلات في مستودع طائفه تايشو.
