قبضة السماء
هذا الفصل برعايه Shaly
لم يعرفوا كيف كان مدمر العصور سوف يمحو العصر العظيم لكنهم فهموا أنه لن ينجو أي منهم إذا فاز.
الفصل 1250: قبضة السماء
اتضح أن هذا لم يكن لأن اليد المدمره للعصور كانت عاجزة ولكن لأنه ببساطة لم يكن يهتم بوفاة مرؤوسيه على الإطلاق.
صمتت الأكوان العظيمه ال 36 من المسار البشري صمتا مميتا ، حيث كان الجميع تقريبًا يدركون أن معركة تتعلق بمصيرهم كانت على قدم وساق.
كانت عبارة “الحاكم البشري” مصطلحًا قويًا في كامل السلالة البشرية للأكوان ال 36 العظيمه ، ومن ثم ، فقد اجتذب المنشور دعم الجميع تقريبًا في العالم الافتراضي عندما رأوا هذه الكلمات.
سيكونون جميعهم محكوم عليهم إذا خسروا هذه المعركة!
“لماذا هو قوي جدا؟ لن يمنح العرق البشري مخرجا؟” صرخ سيد قاعه دا تشيان المقدسه بصوت هستيري.
قد لا يتمكنون من مراقبة المعركة ، لكن الظاهرة غير المنتظمة التي تحدث باستمرار في جميع أنحاء العالم لا يمكنها الهروب من أعينهم الساهرة.
أثناء تعرضهم للذهول ، تقدم لوه يون يانج أمامهم وطعن بإصبعه ، الذي يحتوي على قوة لا حدود لها.
لقد رأوا السماء تتساقط والأرض تتداعى حيث تحطم كل شيء إلى قطع ، كما تركتهم أشياء أخرى يشعرون بالرعب الشديد.
قد لا يتمكنون من مراقبة المعركة ، لكن الظاهرة غير المنتظمة التي تحدث باستمرار في جميع أنحاء العالم لا يمكنها الهروب من أعينهم الساهرة.
ومع ذلك ، لم يكن معظمهم ينتبهون للخصائص التي تحدث ، بل كانوا يتوقعون بدلاً من ذلك الفوز في المعركة القادمة.
سيكونون جميعهم محكوم عليهم إذا خسروا هذه المعركة!
لم يعرفوا كيف كان مدمر العصور سوف يمحو العصر العظيم لكنهم فهموا أنه لن ينجو أي منهم إذا فاز.
أن القدير السماوي لم يكن الضحية الوحيدة ، في الواقع ، كان معظم القدراء السماوين على وشك الانهيار العقلي.
الموت: الموت سينتظرهم جميعًا إذا خسروا.
الموت: الموت سينتظرهم جميعًا إذا خسروا.
كان الشعور بالأمل وعدم الرغبة في الخضوع لخطرهم جهدًا عديم الجدوى في الحرب ضد تدمير مدمر العصور.
ألم يكن هناك حقًا طريقة لوقف تدمير الحقبة العظمى الأخيرة؟ لقد عانى الكثير منهم من دورات سامسارا التي لا تعد ولا تحصى من أجل العودة إلى الحقبة العظمى الأخيرة ، ولكن ما ينتظرهم كان شيئًا لا يمكنهم قبوله بسهولة.
بعد كل شيء ، كانوا يفتقرون إلى القدرة على تغيير حتى أصغر شيء.
قد لا يتمكنون من مراقبة المعركة ، لكن الظاهرة غير المنتظمة التي تحدث باستمرار في جميع أنحاء العالم لا يمكنها الهروب من أعينهم الساهرة.
فقاعة!
“قانون السماء من المستوى الخامس قوي حقًا ، لكن من المؤسف أن هناك عيوب فيه. أنت لست من المستوى الأعلى للقدير الملك ، ولكنك مجرد بقايا من واحد! أنت مجرد روح تحت سيطرة القديس المبجل. الروح التي لا تستطيع حتى تشكيل جسد كامل! “التقط لوه يون يانج ببرودة.” ما الذي يمكن أن تكون مغرورًا بشأنه؟ “
تردد صدى دمار يصم الآذان في جميع أنحاء كون السماء الغامضة العظيم حيث سقطت آلاف النجوم في لحظة ، وبينما انخفض الاحتكاك في الهواء ، كان من الممكن الشعور بتدمير النجوم بشكل ملحوظ.
كان كل من الشبكة الإلهية والسيف الدموي على وشك التدمير.
انهارت الجبال بينما انعكس تدفق الأنهار!
بعد كل شيء ، كانوا يفتقرون إلى القدرة على تغيير حتى أصغر شيء.
“هل يمكننا الفوز؟” في العوالم الافتراضية للعرق البشري ، شعر بعض الناس بالتخوف وسط موجة من المشاركات التي تصرخ باستمرار حول النصر.
لم يكن من المستغرب أن رد فعل اليد المدمره للعصور لم يكن رد فعل قوي على زوال مسار العالم السفلي الغامض والعرق الإلهي ، بل يمكن القول أنه تعامل مع وفاة مرؤوسيه بشكل لا مبالاة.
بدا السؤال المنشور سخيفًا للعديد من الناس ، حيث يعتقد معظم الناس أن السلالة البشرية ستخرج بالتأكيد منتصرة من هذا الموقف الذي يجب الفوز به.
ومع ذلك ، فقد حطمت ضربة اليد المدمره للعصور آمالهم. كم كانت قوية وقوية للغاية!
“لدينا سلف إلهي و 5000 قدير تايوان سماوي. المسار البشري هو الأقوى الذي رأيناه في جميع العصور العظمى. لن نفوز فقط. سنفوز بأغلبية ساحقة.”
تنهد يوان زي داخليا عندما رأى رفيقه الذي سقط ، وكان مدركا جيدا للجهد الذي قام به رفيقه منذ أن أصبح قدير سماوي. وقد تدرب رفيقه وزرع بجد لمجرد الانتقام من مدمر العصور العظيمه.
تابع المجيب منشورًا آخر بخط عريض بعد ذكر أسماء مراكز القوى البشرية ، “والأهم من ذلك ، لدينا الحاكم البشري!”
كانت قوية لدرجة أن اليأس كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعروا به الآن!
كانت عبارة “الحاكم البشري” مصطلحًا قويًا في كامل السلالة البشرية للأكوان ال 36 العظيمه ، ومن ثم ، فقد اجتذب المنشور دعم الجميع تقريبًا في العالم الافتراضي عندما رأوا هذه الكلمات.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يكن أحد يهتم إذا كانت قاعدة زراعته ستتراجع أم لا!
“عبقرية مثل حاكم البشر أمر نادر. ومعه المسؤول ، لن يخسر جنسنا البشري بالتأكيد. وسوف نخرج كمنتصرين بالتأكيد!”
أراد لوه يون يانج كثيرًا تغيير خصائص القوة لجسده في عالم السماء المقدس ، لكن هذا الجسم كان يقاتل من أجل شجرة التنين مينغ هونغ في نفس الوقت. كان من شبه المستحيل تشتيت هذا الجسم على الإطلاق ، لذلك كان بإمكان لوه يون يانج المضي قدمًا والتعامل مع خصائص القوة لمصدريه المتبقيين.
ثار مديح الحاكم البشري العالم الافتراضي ، وفي الوقت نفسه ، ضربت اليد المدمره للعصور سيف الدم الروحي.
“لماذا يجب أن أعود إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث؟” سقط أحد العائدين على السفينة الحربية وتأسف من اليأس.
هز سيف الدم الذي يقتل الروح ، والذي كان مغمورًا في هالة مرعبة لا حدود لها ، بعد أن أصابته راحة اليد وظهرت شقوق في نصله.
هذا صحيح ، لقد خافوا من القديس المبجل!
كان كل من الشبكة الإلهية والسيف الدموي على وشك التدمير.
لطالما وقف سيد قاعه دا تشيان المقدسه بقوة إلى جانب لوه يون يانج وشارك أيضًا في إنشاء الأسلحة الثلاثة الكبرى.
بدأت السفينة الحربية الضخمة ، التي حملت 2400 قدير تايوان سماوي الذين استخدموا قوانين الشبكه ، تظهر علامات الانهيار حيث عانى القدراء السماوين على متنها جميعًا من آثار ردة الفعل.
كانت كلمات لوه يون يانج مثل مطرقة تحطمهم وتعرض أعظم ندوبهم دون أي خدوش.
لم تكن آثار ردة الفعل كافية لقتلهم ، لكنها لا تزال تستنفد قاعدتهم الزراعية بأكثر من النصف.
لم يعرفوا كيف كان مدمر العصور سوف يمحو العصر العظيم لكنهم فهموا أنه لن ينجو أي منهم إذا فاز.
إذا لم يتمكنوا من إيجاد طرق للتعافي ، فقد تعاني قاعدتهم الزراعية من الانحدار.
الموت: الموت سينتظرهم جميعًا إذا خسروا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يكن أحد يهتم إذا كانت قاعدة زراعته ستتراجع أم لا!
هز سيف الدم الذي يقتل الروح ، والذي كان مغمورًا في هالة مرعبة لا حدود لها ، بعد أن أصابته راحة اليد وظهرت شقوق في نصله.
بصفتهم قدراء سماوين من المسار البشري ، كانوا على دراية تامة باستعداداتهم لهذه المعركة ، وبالتالي ، كان لديهم أقصى ثقة في الأسلحة الثلاثة العظيمة التي يمتلكونها.
إصبع النسيان!
لقد كان مدمر العصور العظيمه هائل ولكن ليس بعيد المنال في رأيهم ، إذ كان بإمكانهم إيقاف الكارثة الوشيكة بالأسلحة العظيمة الثلاثة التي كانت بحوزتهم.
“لماذا يجب أن أعود إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث؟” سقط أحد العائدين على السفينة الحربية وتأسف من اليأس.
ومع ذلك ، فقد حطمت ضربة اليد المدمره للعصور آمالهم. كم كانت قوية وقوية للغاية!
لم تكن آثار ردة الفعل كافية لقتلهم ، لكنها لا تزال تستنفد قاعدتهم الزراعية بأكثر من النصف.
كانت قوية لدرجة أن اليأس كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعروا به الآن!
تردد صدى دمار يصم الآذان في جميع أنحاء كون السماء الغامضة العظيم حيث سقطت آلاف النجوم في لحظة ، وبينما انخفض الاحتكاك في الهواء ، كان من الممكن الشعور بتدمير النجوم بشكل ملحوظ.
ألم يكن هناك حقًا طريقة لوقف تدمير الحقبة العظمى الأخيرة؟ لقد عانى الكثير منهم من دورات سامسارا التي لا تعد ولا تحصى من أجل العودة إلى الحقبة العظمى الأخيرة ، ولكن ما ينتظرهم كان شيئًا لا يمكنهم قبوله بسهولة.
ألم يكن هناك حقًا طريقة لوقف تدمير الحقبة العظمى الأخيرة؟ لقد عانى الكثير منهم من دورات سامسارا التي لا تعد ولا تحصى من أجل العودة إلى الحقبة العظمى الأخيرة ، ولكن ما ينتظرهم كان شيئًا لا يمكنهم قبوله بسهولة.
“لماذا يجب أن أعود إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث؟” سقط أحد العائدين على السفينة الحربية وتأسف من اليأس.
سيكونون جميعهم محكوم عليهم إذا خسروا هذه المعركة!
في الواقع ، شعر باليأس!
معظم إرادة الجد الالهي في المسار البشري قد تم غرسها في سيف الدم الذي يقتل النفوس ، على الرغم من هذه النكسة ، لم يقل شيئًا ، ومع ذلك ، كان يأسه يسيطر على عقله بسرعة.
تنهد يوان زي داخليا عندما رأى رفيقه الذي سقط ، وكان مدركا جيدا للجهد الذي قام به رفيقه منذ أن أصبح قدير سماوي. وقد تدرب رفيقه وزرع بجد لمجرد الانتقام من مدمر العصور العظيمه.
تحطمت يد مدمر العصور العظيمه ضد لوه يون يانج في نفس الوقت ، حيث كشف لوه يون يانج بوقاحة عن سر أنهم كانوا مترددين حقًا في إخبار الآخرين عنه.
ومع ذلك ، فإن مدمر العصور العظيمة قد حطم أفكاره وأحلامه.
بدأت السفينة الحربية الضخمة ، التي حملت 2400 قدير تايوان سماوي الذين استخدموا قوانين الشبكه ، تظهر علامات الانهيار حيث عانى القدراء السماوين على متنها جميعًا من آثار ردة الفعل.
أن القدير السماوي لم يكن الضحية الوحيدة ، في الواقع ، كان معظم القدراء السماوين على وشك الانهيار العقلي.
“كم هو مدهش أن يجبرنا هؤلاء النمل غير المهمين على إعطائ كامل قوتنا مرة أخرى خلال العصر العظيم الأخير! يمكنك الذهاب إلى الجحيم مع رفاقك! نظرًا لأنك تعلمت إصبع النسيان وتعلم أننا ذُبحنا من قبل القديس المبجل ، لا بد أنك سمعت عن قبضة السماء! الآن ، مت! “
“لماذا هو قوي جدا؟ لن يمنح العرق البشري مخرجا؟” صرخ سيد قاعه دا تشيان المقدسه بصوت هستيري.
في الواقع ، شعر باليأس!
لطالما وقف سيد قاعه دا تشيان المقدسه بقوة إلى جانب لوه يون يانج وشارك أيضًا في إنشاء الأسلحة الثلاثة الكبرى.
كانت الأسلحة الثلاثة الكبرى ، في رأيه ، هي أقوى الأسلحة التي تم إنشاؤها على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإنها لا تزال لا يمكن أن تسبب أي ضرر لمدمر العصور العظيمه.
لسوء الحظ ، كان يائسا الآن!
لسوء الحظ ، كان يائسا الآن!
كانت الأسلحة الثلاثة الكبرى ، في رأيه ، هي أقوى الأسلحة التي تم إنشاؤها على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإنها لا تزال لا يمكن أن تسبب أي ضرر لمدمر العصور العظيمه.
أراد لوه يون يانج كثيرًا تغيير خصائص القوة لجسده في عالم السماء المقدس ، لكن هذا الجسم كان يقاتل من أجل شجرة التنين مينغ هونغ في نفس الوقت. كان من شبه المستحيل تشتيت هذا الجسم على الإطلاق ، لذلك كان بإمكان لوه يون يانج المضي قدمًا والتعامل مع خصائص القوة لمصدريه المتبقيين.
وبعبارة أخرى ، لم يكن الجهد الكامل الذي بذله الجنس البشري بأكمله على نفس المستوى مثل اليد المدمره للعصور.
كانت عبارة “الحاكم البشري” مصطلحًا قويًا في كامل السلالة البشرية للأكوان ال 36 العظيمه ، ومن ثم ، فقد اجتذب المنشور دعم الجميع تقريبًا في العالم الافتراضي عندما رأوا هذه الكلمات.
لم يكن من المستغرب أن رد فعل اليد المدمره للعصور لم يكن رد فعل قوي على زوال مسار العالم السفلي الغامض والعرق الإلهي ، بل يمكن القول أنه تعامل مع وفاة مرؤوسيه بشكل لا مبالاة.
“قانون السماء من المستوى الخامس قوي حقًا ، لكن من المؤسف أن هناك عيوب فيه. أنت لست من المستوى الأعلى للقدير الملك ، ولكنك مجرد بقايا من واحد! أنت مجرد روح تحت سيطرة القديس المبجل. الروح التي لا تستطيع حتى تشكيل جسد كامل! “التقط لوه يون يانج ببرودة.” ما الذي يمكن أن تكون مغرورًا بشأنه؟ “
اتضح أن هذا لم يكن لأن اليد المدمره للعصور كانت عاجزة ولكن لأنه ببساطة لم يكن يهتم بوفاة مرؤوسيه على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يكن معظمهم ينتبهون للخصائص التي تحدث ، بل كانوا يتوقعون بدلاً من ذلك الفوز في المعركة القادمة.
بدا من المؤكد أن العصر العظيم الأخير على وشك أن يدمر!
لم تكن آثار ردة الفعل كافية لقتلهم ، لكنها لا تزال تستنفد قاعدتهم الزراعية بأكثر من النصف.
معظم إرادة الجد الالهي في المسار البشري قد تم غرسها في سيف الدم الذي يقتل النفوس ، على الرغم من هذه النكسة ، لم يقل شيئًا ، ومع ذلك ، كان يأسه يسيطر على عقله بسرعة.
قيلت كلمات لوه يون يانج بصوت عالٍ للغاية لكنها لا تزال تحتوي على مستوى مخيف من الترهيب.
كان يعلم أنه لا يستطيع إلحاق ضرر كبير بمدمر العصور العظيمه وحده ، لكنه لم يكن يتوقع أن الإضراب الهائل الذي نظمه هو والعديد من القدراء السماوين سيكون غير فعال أيضًا.
تنهد يوان زي داخليا عندما رأى رفيقه الذي سقط ، وكان مدركا جيدا للجهد الذي قام به رفيقه منذ أن أصبح قدير سماوي. وقد تدرب رفيقه وزرع بجد لمجرد الانتقام من مدمر العصور العظيمه.
أثناء غرقه في اليأس ، ظهر شكل سريع مثل البرق ، حيث قطع الفراغات التي لا تعد ولا تحصى وضرب اليد المدمره للعصور بإصبع ممدود.
هذا صحيح ، لقد خافوا من القديس المبجل!
“قانون السماء من المستوى الخامس قوي حقًا ، لكن من المؤسف أن هناك عيوب فيه. أنت لست من المستوى الأعلى للقدير الملك ، ولكنك مجرد بقايا من واحد! أنت مجرد روح تحت سيطرة القديس المبجل. الروح التي لا تستطيع حتى تشكيل جسد كامل! “التقط لوه يون يانج ببرودة.” ما الذي يمكن أن تكون مغرورًا بشأنه؟ “
بعد تشكيل قبضة ، تضاعفت قوتها ، مما تسبب في إصبع النسيان ، الذي كان له اليد العليا في البداية ، لإظهار علامات الانهيار تحت قبضة السماء الهائلة.
قيلت كلمات لوه يون يانج بصوت عالٍ للغاية لكنها لا تزال تحتوي على مستوى مخيف من الترهيب.
? METAWEA?
تم عرض خمسة وجوه من كل من الأصابع الخمسة للكف المدمر للعصور العظيمه عند سماع هذه الكلمات المخيفة ، وكانت جميع الوجوه الخمسة متفاوتة التعبيرات عن الخوف والصدمة والغضب والجنون!
الفصل 1250: قبضة السماء
كانت كلمات لوه يون يانج مثل مطرقة تحطمهم وتعرض أعظم ندوبهم دون أي خدوش.
لقد كانوا مجرد أرواح ومرؤوسين من القديس المبجل ، ولم يكن هناك خطأ في هذا البيان ، على الرغم من أنهم دمروا الآلاف من العصور العظيمة من أجل تحسين الكنز الأعلى الذي سيستخدمونه للسعي للانتقام من القديس المبجل ، إلا أنهم كانوا لا يزالون خائفين جدا من القديس المبجل.
بدأت السفينة الحربية الضخمة ، التي حملت 2400 قدير تايوان سماوي الذين استخدموا قوانين الشبكه ، تظهر علامات الانهيار حيث عانى القدراء السماوين على متنها جميعًا من آثار ردة الفعل.
هذا صحيح ، لقد خافوا من القديس المبجل!
تنهد يوان زي داخليا عندما رأى رفيقه الذي سقط ، وكان مدركا جيدا للجهد الذي قام به رفيقه منذ أن أصبح قدير سماوي. وقد تدرب رفيقه وزرع بجد لمجرد الانتقام من مدمر العصور العظيمه.
أثناء تعرضهم للذهول ، تقدم لوه يون يانج أمامهم وطعن بإصبعه ، الذي يحتوي على قوة لا حدود لها.
ومع ذلك ، في الفراغ من شجرة التنين مينغ هونغ ، أصبحت قوة عقل القدير المفخم شين دينج ضخمة للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الدخول إلى الزاوية على الرغم من حشد كل قوة عقله للمقاومة.
إصبع النسيان!
بدا من المؤكد أن العصر العظيم الأخير على وشك أن يدمر!
اطلق لوه يون يانج المستوى السابع من إصبع النسيان هذه المرة ، لكن القوة المغلفة فيه كانت كل القوة التي جمعها من وحش الفوضي المجري وجسده الحالي.
احتوى المستوى السابع من إصبع النسيان على ما لا نهاية له تقريبًا ، إلى جانب القوة من جثتي لوه يون يانج ، تسببت ضربة الإصبع في تمزق السماء وتشويهها.
أراد لوه يون يانج كثيرًا تغيير خصائص القوة لجسده في عالم السماء المقدس ، لكن هذا الجسم كان يقاتل من أجل شجرة التنين مينغ هونغ في نفس الوقت. كان من شبه المستحيل تشتيت هذا الجسم على الإطلاق ، لذلك كان بإمكان لوه يون يانج المضي قدمًا والتعامل مع خصائص القوة لمصدريه المتبقيين.
كان الشعور بالأمل وعدم الرغبة في الخضوع لخطرهم جهدًا عديم الجدوى في الحرب ضد تدمير مدمر العصور.
ومع ذلك ، فإن قوة إصبع النسيان التي أرسلها لوه يون يانج وصلت أيضًا إلى مستوى قدير ملك.
قيلت كلمات لوه يون يانج بصوت عالٍ للغاية لكنها لا تزال تحتوي على مستوى مخيف من الترهيب.
احتوى المستوى السابع من إصبع النسيان على ما لا نهاية له تقريبًا ، إلى جانب القوة من جثتي لوه يون يانج ، تسببت ضربة الإصبع في تمزق السماء وتشويهها.
تم عرض خمسة وجوه من كل من الأصابع الخمسة للكف المدمر للعصور العظيمه عند سماع هذه الكلمات المخيفة ، وكانت جميع الوجوه الخمسة متفاوتة التعبيرات عن الخوف والصدمة والغضب والجنون!
تحطمت يد مدمر العصور العظيمه ضد لوه يون يانج في نفس الوقت ، حيث كشف لوه يون يانج بوقاحة عن سر أنهم كانوا مترددين حقًا في إخبار الآخرين عنه.
إصبع النسيان!
ونتيجة لذلك ، كانوا يتلهفون لقتل لوه يون يانج!
لم تكن آثار ردة الفعل كافية لقتلهم ، لكنها لا تزال تستنفد قاعدتهم الزراعية بأكثر من النصف.
ومع ذلك ، جاء صوت تحطيم من الأصابع الخمسة وصدى في الفراغ عندما اصطدم الكف ضد إصبع النسيان.
ومع ذلك ، في الفراغ من شجرة التنين مينغ هونغ ، أصبحت قوة عقل القدير المفخم شين دينج ضخمة للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الدخول إلى الزاوية على الرغم من حشد كل قوة عقله للمقاومة.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت شقوق على الأصابع الخمسة!
لقد كانت قبضة السماء!
قال إصبع الخاتم بشكل هستيري قبل أن تغلق أصابع راحة اليد الخمس ، مشكلاً قبضة على الفور.
ومع ذلك ، فقد حطمت ضربة اليد المدمره للعصور آمالهم. كم كانت قوية وقوية للغاية!
لقد تحول الكف إلى قبضة!
هذا صحيح ، لقد خافوا من القديس المبجل!
“كم هو مدهش أن يجبرنا هؤلاء النمل غير المهمين على إعطائ كامل قوتنا مرة أخرى خلال العصر العظيم الأخير! يمكنك الذهاب إلى الجحيم مع رفاقك! نظرًا لأنك تعلمت إصبع النسيان وتعلم أننا ذُبحنا من قبل القديس المبجل ، لا بد أنك سمعت عن قبضة السماء! الآن ، مت! “
احتوى المستوى السابع من إصبع النسيان على ما لا نهاية له تقريبًا ، إلى جانب القوة من جثتي لوه يون يانج ، تسببت ضربة الإصبع في تمزق السماء وتشويهها.
بعد تشكيل قبضة ، تضاعفت قوتها ، مما تسبب في إصبع النسيان ، الذي كان له اليد العليا في البداية ، لإظهار علامات الانهيار تحت قبضة السماء الهائلة.
تم عرض خمسة وجوه من كل من الأصابع الخمسة للكف المدمر للعصور العظيمه عند سماع هذه الكلمات المخيفة ، وكانت جميع الوجوه الخمسة متفاوتة التعبيرات عن الخوف والصدمة والغضب والجنون!
شعر لوه يون يانج أيضًا بقوة مختلفة عن قوانين الإبادة السماوية التي تغلف وتمزق جسده في الفراغ.
لقد كان مدمر العصور العظيمه هائل ولكن ليس بعيد المنال في رأيهم ، إذ كان بإمكانهم إيقاف الكارثة الوشيكة بالأسلحة العظيمة الثلاثة التي كانت بحوزتهم.
لقد كانت قبضة السماء!
تنهد يوان زي داخليا عندما رأى رفيقه الذي سقط ، وكان مدركا جيدا للجهد الذي قام به رفيقه منذ أن أصبح قدير سماوي. وقد تدرب رفيقه وزرع بجد لمجرد الانتقام من مدمر العصور العظيمه.
من المؤكد أن مالك اليد المدمره للعصور لم يكن أضعف من الشخص الذي ترك خلفه إصبع النسيان. منظم السمات .
اتضح أن هذا لم يكن لأن اليد المدمره للعصور كانت عاجزة ولكن لأنه ببساطة لم يكن يهتم بوفاة مرؤوسيه على الإطلاق.
ومع ذلك ، في الفراغ من شجرة التنين مينغ هونغ ، أصبحت قوة عقل القدير المفخم شين دينج ضخمة للغاية لدرجة أنه اضطر إلى الدخول إلى الزاوية على الرغم من حشد كل قوة عقله للمقاومة.
“كم هو مدهش أن يجبرنا هؤلاء النمل غير المهمين على إعطائ كامل قوتنا مرة أخرى خلال العصر العظيم الأخير! يمكنك الذهاب إلى الجحيم مع رفاقك! نظرًا لأنك تعلمت إصبع النسيان وتعلم أننا ذُبحنا من قبل القديس المبجل ، لا بد أنك سمعت عن قبضة السماء! الآن ، مت! “
في الوقت الحالي ، شعر لوه يون يانج أنه بحاجة إلى الاختيار!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يكن أحد يهتم إذا كانت قاعدة زراعته ستتراجع أم لا!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
اتضح أن هذا لم يكن لأن اليد المدمره للعصور كانت عاجزة ولكن لأنه ببساطة لم يكن يهتم بوفاة مرؤوسيه على الإطلاق.
? METAWEA?
“لماذا يجب أن أعود إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث؟” سقط أحد العائدين على السفينة الحربية وتأسف من اليأس.
“عبقرية مثل حاكم البشر أمر نادر. ومعه المسؤول ، لن يخسر جنسنا البشري بالتأكيد. وسوف نخرج كمنتصرين بالتأكيد!”
