1483
1483
…
ومع ذلك ، فإن حدس تيان مينجزي أخبره بخلاف ذلك. كيف يمكن لفنان قتالي بمثل هذا المصير العظيم على جسده أن يموت بهذه البساطة؟
عندما طار قصر بريمورديوس السماوي إلى وادي الموت المأساوي ، بدا أن قوة جاذبية هائلة تمسك به ، مما جعله يتسارع فجأة. بعد ذلك تحت قوة السحب ، تم سحب قصر بريمورديوس السماوي في دوامة عملاقة لأسفل ، واستمر في الدخول . علاوة على ذلك ، عندما اقترب قصر بريمورديوس السماوي من المدخل ، بدا الأمر وكأن الفضاء مشوهة ، مما جعل القصر يبدو أصغر. عندما غرق تمامًا في الظلام ، بدا صغير مثل حبة الرمل.
لم يعتقد تيان مينجزي أن لين مينغ سيموت في وادي الموت المأساوي ، ولم يكن على استعداد لتصديق ذلك. إذا كان هذا صحيحًا ، فإن كل الأسرار الموجودة على جسد لين مينغ ستتحول إلى أحلام لم تتحقق ؛ لن يكون قادرًا على الحصول على أي شيء على الإطلاق.
…
…
هااا تااا جج اااا !
“وادي الموت المأساوي هذا مثل الثقب الأسود!”
مع استمرار قصر بريمورديوس السماوي في اختراق مجالات القوة وتفكيك الكائنات الشريرة في طريقه ، تحطمت العديد من تسعة يشم الشمس أيضًا في الرماد.
بوووم!
اخترق قصر بريمورديوس السماوي مجال قوة آخر! لم تترك مجالات القوة هذه من قبل سيد طريق أسورا ، ولكنها تطورت بشكل طبيعي خلال هذه المليارات من السنين من مجموعات ضخمة من الطاقة المجمعة.
مع استمرار قصر بريمورديوس السماوي في اختراق مجالات القوة وتفكيك الكائنات الشريرة في طريقه ، تحطمت العديد من تسعة يشم الشمس أيضًا في الرماد.
مع استمرار قصر بريمورديوس السماوي في اختراق مجالات القوة وتفكيك الكائنات الشريرة في طريقه ، تحطمت العديد من تسعة يشم الشمس أيضًا في الرماد.
سأل تيان مينجزي بصوت عالٍ وصدمة قوية في صوته. لقد راقب بأم عينيه قصر بريمورديوس السماوي ، الملفوف باللهب الأسود يستمر في الانطلاق دون توقف إلى وادي الموت المأساوي.
قام لين مينغ بتبديل تسعة يشم شمس جديدة بهدوء. كما تم تقسيم قاعدة اليشم التي كانت تحمل جوهر حبة الضباب العظيم إلى أجزاء من قبله.
قام لين مينغ بتبديل تسعة يشم شمس جديدة بهدوء. كما تم تقسيم قاعدة اليشم التي كانت تحمل جوهر حبة الضباب العظيم إلى أجزاء من قبله.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، كان قصر بريمورديوس السماوي قد استهلك بالفعل من 50 إلى 60 تسعة يشم.
…
هذه الدرجة من الاستهلاك تركت حتى الأثرياء مثل شياو موشيان في حالة ذعر.
“حافة دفن الإله مكان مرعب حقًا!” فكر لين مينغ وهو ينظر في مدى سرعة استهلاك اليشم . في عصا البخور هذه ، صمد قصر بريمورديوس السماوي أمام وابل لا حصر له من الهجمات المرعبة. إذا لم يكونوا بأمان داخل قصر بريمورديوس وكان عليهم مواجهة مخاطر حافة دفن الإله بشكل مباشر لكان من الصعب تحديد ما إذا كان الاثنان قد بصلوا إلى هذا الحد على قيد الحياة أم لا.
“لين مينغ دخل وادي الموت المأساوي هكذا ؟ هل سيموت هناك ولن يخرج مرة أخرى؟ ”
قعقعة قعقعة!
في مقدمة هذا التنين كان وادي عميق يشبه فم تنين. كانت أرض سوداء نفاثة لا يمكن فهمها ، ويبدو أنها تبتلع كل شيء بداخلها.
أشرق النور الإلهي. كان قصر بريمورديوس السماوي مثل النيزك وهو يقطع الأفق. كانت سرعته سريعة للغاية. في هذا الوقت كان لين مينغ قد اخترق بالفعل 7000-8000 ميل في عمق حافة دفن الإله!
“هذا هو وادي الموت المأساوي!”
”هذا الشقي! أعتقد أنه حصل حتى على مثل هذه الأداة السحرية القوية! ومع ذلك ، مع هذا النوع من كنز روح إمبيريان ، حتى لو اعترف بـ لين مينغ باعتباره سيده ، فإن تنشيطه للتحرك ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لين مينغ ليس قويا بما يكفي لدرجة أنه يستطيع تزويد كنز الروح هذا بالطاقة الأصلية الخاصة به حتى الآن ، لذلك لا بد أنه يحرق عددًا هائلاً من تسعة يشم الشمس للقيام بذلك. أريد أن أرى المدة التي يمكن أن تدوم فيها تسعة يشم الشمس “.
عندما طار قصر بريمورديوس السماوي إلى وادي الموت المأساوي ، بدا أن قوة جاذبية هائلة تمسك به ، مما جعله يتسارع فجأة. بعد ذلك تحت قوة السحب ، تم سحب قصر بريمورديوس السماوي في دوامة عملاقة لأسفل ، واستمر في الدخول . علاوة على ذلك ، عندما اقترب قصر بريمورديوس السماوي من المدخل ، بدا الأمر وكأن الفضاء مشوهة ، مما جعل القصر يبدو أصغر. عندما غرق تمامًا في الظلام ، بدا صغير مثل حبة الرمل.
تبع تيان مينجزي عن كثب خلف لين مينغ ، ولم يتخلى عن المطاردة.
لم تكن هذه المطاردة سهلة بالنسبة له أيضًا. على الرغم من أن الغالبية العظمى من الكائنات الشريرة والأرواح الغاضبة وحقول القوة قد تم سحقها بواسطة قصر بريمورديوس السماوي ، إلا أن البعض منهم تهرب واندفع نحو تيان مينجزي. تحت هجمات هذه الكائنات الشريرة ، استهلك تيان مينجزى قوته بسرعة.
وفي هذا الوقت ، ظهرت سلسلة جبال حمراء أمام تيان مينجزى و قصر بريمورديوس السماوي.
كانت سلسلة الجبال الحمراء مرتفعة بشكل مخيف. على وجه الخصوص ، ارتفعت قمتا الجبل الأماميتان إلى ارتفاع مليون قدم في السماء ، واخترقت السماء مثل السيوف الإلهية.
”هذا الشقي! أعتقد أنه حصل حتى على مثل هذه الأداة السحرية القوية! ومع ذلك ، مع هذا النوع من كنز روح إمبيريان ، حتى لو اعترف بـ لين مينغ باعتباره سيده ، فإن تنشيطه للتحرك ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لين مينغ ليس قويا بما يكفي لدرجة أنه يستطيع تزويد كنز الروح هذا بالطاقة الأصلية الخاصة به حتى الآن ، لذلك لا بد أنه يحرق عددًا هائلاً من تسعة يشم الشمس للقيام بذلك. أريد أن أرى المدة التي يمكن أن تدوم فيها تسعة يشم الشمس “.
كان الجسم الرئيسي لسلسلة الجبال هذه ملتف ، ويمتد عبر حافة دفن الإله ، ويبدو أنه يقسم عشرات الآلاف من الأميال من حافة دفن الإله إلى قسمين!
1483
كانت سلسلة الجبال هذه …….
لم يعتقد تيان مينجزي أن لين مينغ سيموت في وادي الموت المأساوي ، ولم يكن على استعداد لتصديق ذلك. إذا كان هذا صحيحًا ، فإن كل الأسرار الموجودة على جسد لين مينغ ستتحول إلى أحلام لم تتحقق ؛ لن يكون قادرًا على الحصول على أي شيء على الإطلاق.
ارتفعت حواجب تيان مينجزي. بدت سلسلة الجبال هذه وكأنها منحوتة بواسطة كائن إلهي. هذه المهارة لا يمكن إلا أن تسمى عمل من عمل الإله. من بعيد ، كانت تشبه التنين الأحمر العملاق. كانت القمتان الأماميتان المحفوفتان بالمخاطر تشبهان قرون التنين ، والقمم الجبلية التالية بدت مثل جسد التنين ومخالب التنين. جعلت هذه التضاريس النابضة بالحياة بشكل لا يصدق من الصعب على أي شخص تصديق أنها تشكلت بشكل طبيعي.
مع استمرار قصر بريمورديوس السماوي في اختراق مجالات القوة وتفكيك الكائنات الشريرة في طريقه ، تحطمت العديد من تسعة يشم الشمس أيضًا في الرماد.
كانت سلسلة الجبال الحمراء مرتفعة بشكل مخيف. على وجه الخصوص ، ارتفعت قمتا الجبل الأماميتان إلى ارتفاع مليون قدم في السماء ، واخترقت السماء مثل السيوف الإلهية.
في مقدمة هذا التنين كان وادي عميق يشبه فم تنين. كانت أرض سوداء نفاثة لا يمكن فهمها ، ويبدو أنها تبتلع كل شيء بداخلها.
سقط تيان مينجزي من السماء واختبأ في أرض قاحلة على بعد مسافة من وادي الموت المأساوي. لم يجرؤ على الاقتراب من وادي الموت المأساوي لأنه شعر أن وادي الموت المأساوي لديه قوة جذب غريبة. كل أشكال الحياة التي اقتربت منه سيتم سحبها بشكل لا إرادي ، وحتى الفضاء والوقت كانا ملتويين حول مدخل وادي الموت المأساوي.
“هذا الشكل الأرضي. !؟”
وفي هذا الوقت ، ظهرت سلسلة جبال حمراء أمام تيان مينجزى و قصر بريمورديوس السماوي.
تجمد عقل تيان مينجزي. كانت سلسلة جبال التنين الأحمر هذه مفتوحة على مصراعيها ، في انتظار دخول أي حياة.
وجد تيان مينجزي هذا أمرًا لا يصدق. كان إحساسه الإلهي محبوسًا في قصر بريمورديوس السماوي طوال هذا الوقت وكان متأكدًا من أنه حقيقي وليس وهم.
في مواجهة هذا الفم الهائل ، لم يستطع تيان مينجزي إلا أن يولد إحساسًا عميقًا باليأس والقيود في قلبه. كان الأمر كما لو أن كل شيء في هذا العالم ، بما في ذلك الفضاء والوقت قد تم تشويهه بسبب هذا الفم . أي شيء يدخل سوف يتم امتصاصه ، ولن يظهر أبدًا!
“لين مينغ دخل وادي الموت المأساوي هكذا ؟ هل سيموت هناك ولن يخرج مرة أخرى؟ ”
كان مثل ثقب أسود حقيقي في الكون ، طريق اللاعودة!
فكر لين مينغ على الفور. كان لدى وادى الموت المأساوي بعض أوجه التشابه مع الثقب الأسود. على سبيل المثال ، كان أيضًا طريقًا لا عودة ، مكانًا أغلق كل الوجود وشوه الفضاء والوقت .
أخبر كل المنطق الشائع تيان مينجزي أن دخول وادي الموت المأساوي يعني الموت دون استثناء. أقل بكثير مع انخفاض مستوى تدريب لين مينغ.
كان مثل ثقب أسود حقيقي في الكون ، طريق اللاعودة!
“لقد دخلنا بالفعل! آه ، أنت مجنون! ”
“هذا هو وادي الموت المأساوي!”
فكر تيان مينجزي على الفور.
قبل أن يدخل حافة دفن الإله ، سأل الإخوة العناكب بالتفصيل عن وضع حافة دفن الإله ، وبالتالي كان يعرف بشكل طبيعي عن وادى الموت المأساوي. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا الوادي بنفسه ، إلا أنه أدرك على الفور ما هو عليه حقًا. لم يكن هناك شك في ذلك على الإطلاق. لا يوجد مكان عادي يمكن أن يجعله يشعر بهذا اليأس والرهبة.
أمام مدخل وادي الموت المأساوي الضخم ، بدا قصر بريمورديوس السماوي صغيرًا للغاية.
“هذا مكان لا يستطيع حتى إمبيريان العودة منه!”
ارتفعت حواجب تيان مينجزي. بدت سلسلة الجبال هذه وكأنها منحوتة بواسطة كائن إلهي. هذه المهارة لا يمكن إلا أن تسمى عمل من عمل الإله. من بعيد ، كانت تشبه التنين الأحمر العملاق. كانت القمتان الأماميتان المحفوفتان بالمخاطر تشبهان قرون التنين ، والقمم الجبلية التالية بدت مثل جسد التنين ومخالب التنين. جعلت هذه التضاريس النابضة بالحياة بشكل لا يصدق من الصعب على أي شخص تصديق أنها تشكلت بشكل طبيعي.
تحدث لين مينغ بخفة. اكتشف أن قوة الفضاء و الوقت في وادي الموت المأساوي غريبة للغاية. كان لا يزال في أعماق قصر بريمورديوس السماوي ، أخرج إحساسه بحذر وأدرك أن الفضاء والوقت كانا ملتويين تمامًا.
في الثقب الأسود ، كان الفضاء مضغوطًا بشكل لانهائي وأصبح الوقت أيضًا طويلًا إلى ما لا نهاية. لكن في وادي الموت المأساوي هذا ، بدا أن الوقت يمر لفترة أطول.
شعر تيان مينجزي بقشعريرة تزحف على ظهره. وبينما كان يتذكر السمعة السيئة وقصص وادي الموت المأساوي ، فقد أبطأ خطواته دون وعي. على الرغم من أن هذه الشائعات قد تكون مبالغًا فيها ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكنه التعامل معه!
“لين مينغ هذا ، هل يخطط للدخول إلى وادي الموت المأساوي؟”
فكر لين مينغ على الفور. كان لدى وادى الموت المأساوي بعض أوجه التشابه مع الثقب الأسود. على سبيل المثال ، كان أيضًا طريقًا لا عودة ، مكانًا أغلق كل الوجود وشوه الفضاء والوقت .
“يقولون أن تضع نفسك في ميدان الموت ثم تقاتل في طريقك إلى الحياة. هذه كارثتنا ، لكن هذا لا يعني أن هذه لا يمكن أن تكون فرصة حظنا “.
”هذا الشقي! أعتقد أنه حصل حتى على مثل هذه الأداة السحرية القوية! ومع ذلك ، مع هذا النوع من كنز روح إمبيريان ، حتى لو اعترف بـ لين مينغ باعتباره سيده ، فإن تنشيطه للتحرك ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لين مينغ ليس قويا بما يكفي لدرجة أنه يستطيع تزويد كنز الروح هذا بالطاقة الأصلية الخاصة به حتى الآن ، لذلك لا بد أنه يحرق عددًا هائلاً من تسعة يشم الشمس للقيام بذلك. أريد أن أرى المدة التي يمكن أن تدوم فيها تسعة يشم الشمس “.
سأل تيان مينجزي بصوت عالٍ وصدمة قوية في صوته. لقد راقب بأم عينيه قصر بريمورديوس السماوي ، الملفوف باللهب الأسود يستمر في الانطلاق دون توقف إلى وادي الموت المأساوي.
كان لين مينغ فقد عقله أو صوابه أو رشده؟ كان يعلم أنه يتعرض للمطاردة ولم يكن لديه مكان آخر يذهب إليه ، لذلك قرر أن يخاطر بكل ما لديه في هذه المقامرة الواحدة ويقتحم وادي الموت المأساوي؟
أشرق النور الإلهي. كان قصر بريمورديوس السماوي مثل النيزك وهو يقطع الأفق. كانت سرعته سريعة للغاية. في هذا الوقت كان لين مينغ قد اخترق بالفعل 7000-8000 ميل في عمق حافة دفن الإله!
كان هذا مكانًا لا يمكن حتى لإمبيريان الخروج منه. إذا دخل لين مينغ ، فهذا كان انتحارًا مطلقًا. حتى قصره الذي يبدو جبارًا لن يكون سوى مزحة ؛ لن يقدم له أي حماية هناك.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
“هذا الشقي ، هل يخطط حقًا لفعل شيء غبي جدًا !؟”
قعقعة قعقعة!
وجد تيان مينجزي هذا أمرًا لا يصدق. كان إحساسه الإلهي محبوسًا في قصر بريمورديوس السماوي طوال هذا الوقت وكان متأكدًا من أنه حقيقي وليس وهم.
وجد تيان مينجزي هذا أمرًا لا يصدق. كان إحساسه الإلهي محبوسًا في قصر بريمورديوس السماوي طوال هذا الوقت وكان متأكدًا من أنه حقيقي وليس وهم.
“هذا هو وادي الموت المأساوي!”
اخترق قصر بريمورديوس السماوي مجال قوة آخر! لم تترك مجالات القوة هذه من قبل سيد طريق أسورا ، ولكنها تطورت بشكل طبيعي خلال هذه المليارات من السنين من مجموعات ضخمة من الطاقة المجمعة.
“هل كان بإمكانه الهروب من القصر سراً إلى مكان ما؟” ظهر هذا الفكر في ذهن تيان مينجزي لكنه نفى ذلك على الفور. تحت إحساسه الإلهي القوي ، كان من المستحيل أن يهرب طفل صغير من عالم التحول الإلهي .
قعقعة قعقعة!
واصل قصر بريمورديوس السماوي الاندفاع إلى الأمام مثل النجم الساقط ، وانطلق مباشرة نحو مدخل وادي الموت المأساوي!
كما لو كانت حصاة صغيرة تسقط في ثقب أسود عملاق.
…
أمام مدخل وادي الموت المأساوي الضخم ، بدا قصر بريمورديوس السماوي صغيرًا للغاية.
ارتفعت حواجب تيان مينجزي. بدت سلسلة الجبال هذه وكأنها منحوتة بواسطة كائن إلهي. هذه المهارة لا يمكن إلا أن تسمى عمل من عمل الإله. من بعيد ، كانت تشبه التنين الأحمر العملاق. كانت القمتان الأماميتان المحفوفتان بالمخاطر تشبهان قرون التنين ، والقمم الجبلية التالية بدت مثل جسد التنين ومخالب التنين. جعلت هذه التضاريس النابضة بالحياة بشكل لا يصدق من الصعب على أي شخص تصديق أنها تشكلت بشكل طبيعي.
تحدث لين مينغ بخفة. اكتشف أن قوة الفضاء و الوقت في وادي الموت المأساوي غريبة للغاية. كان لا يزال في أعماق قصر بريمورديوس السماوي ، أخرج إحساسه بحذر وأدرك أن الفضاء والوقت كانا ملتويين تمامًا.
كما لو كانت حصاة صغيرة تسقط في ثقب أسود عملاق.
شعر تيان مينجزي بقشعريرة تزحف على ظهره. وبينما كان يتذكر السمعة السيئة وقصص وادي الموت المأساوي ، فقد أبطأ خطواته دون وعي. على الرغم من أن هذه الشائعات قد تكون مبالغًا فيها ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكنه التعامل معه!
هااا تااا جج اااا !
عندما طار قصر بريمورديوس السماوي إلى وادي الموت المأساوي ، بدا أن قوة جاذبية هائلة تمسك به ، مما جعله يتسارع فجأة. بعد ذلك تحت قوة السحب ، تم سحب قصر بريمورديوس السماوي في دوامة عملاقة لأسفل ، واستمر في الدخول . علاوة على ذلك ، عندما اقترب قصر بريمورديوس السماوي من المدخل ، بدا الأمر وكأن الفضاء مشوهة ، مما جعل القصر يبدو أصغر. عندما غرق تمامًا في الظلام ، بدا صغير مثل حبة الرمل.
“لين مينغ هذا ، هل يخطط للدخول إلى وادي الموت المأساوي؟”
“لقد دخل !” توقف تيان مينجزي في مساره مذهولًا. نظر إلى المدخل الأسود لوادي الموت المأساوي بريبة على وجهه ، كان غير قادر على استدعاء حتى أصغر ذرة من الشجاعة لمواصلة مطاردتهم.
……….
تحدثت شياو موشيان للين مينغ في قصر بريمورديوس السماوي. في اللحظة التي تم فيها امتصاص قصر بريمورديوس السماوي في وادي الموت المأساوي ، حبست شياو موشيان أنفاسها وكانت غير قادرة على البقاء هادئة. كانت هذه مقامرة حياة أو موت حقيقية. على الرغم من أن لين مينغ قال إنه واثق من أنه يمكن أن يخرج من حافة دفن الإله مرة أخرى ، كان من الصعب تحديد فرصه.
PEKA
“لين مينغ دخل وادي الموت المأساوي هكذا ؟ هل سيموت هناك ولن يخرج مرة أخرى؟ ”
كانت سلسلة الجبال هذه …….
1483
أخبر كل المنطق الشائع تيان مينجزي أن دخول وادي الموت المأساوي يعني الموت دون استثناء. أقل بكثير مع انخفاض مستوى تدريب لين مينغ.
وجد تيان مينجزي هذا أمرًا لا يصدق. كان إحساسه الإلهي محبوسًا في قصر بريمورديوس السماوي طوال هذا الوقت وكان متأكدًا من أنه حقيقي وليس وهم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
ومع ذلك ، فإن حدس تيان مينجزي أخبره بخلاف ذلك. كيف يمكن لفنان قتالي بمثل هذا المصير العظيم على جسده أن يموت بهذه البساطة؟
نشأ لين مينغ في عالم فناني القتال العاديين . عند وصوله إلى هذا الحد واجه مخاطر لا حصر لها وحالات قريبة من الموت. ومع ذلك كان قادرًا على تحويل كل كارثة إلى مكان آمن. كان تيان مينجزي نفسه قد طارد لين مينغ في كوكب انسكاب السماء ، لكن تمت هزيمته !
عندما طار قصر بريمورديوس السماوي إلى وادي الموت المأساوي ، بدا أن قوة جاذبية هائلة تمسك به ، مما جعله يتسارع فجأة. بعد ذلك تحت قوة السحب ، تم سحب قصر بريمورديوس السماوي في دوامة عملاقة لأسفل ، واستمر في الدخول . علاوة على ذلك ، عندما اقترب قصر بريمورديوس السماوي من المدخل ، بدا الأمر وكأن الفضاء مشوهة ، مما جعل القصر يبدو أصغر. عندما غرق تمامًا في الظلام ، بدا صغير مثل حبة الرمل.
الآن ، كان من الصعب عليه تصديق أن لين مينغ الذي فعل كل ذلك سيموت بسهولة هنا!
“هذا الصبي ، ما هي الحيل التي يخطط لها؟”
لم يعتقد تيان مينجزي أن لين مينغ سيموت في وادي الموت المأساوي ، ولم يكن على استعداد لتصديق ذلك. إذا كان هذا صحيحًا ، فإن كل الأسرار الموجودة على جسد لين مينغ ستتحول إلى أحلام لم تتحقق ؛ لن يكون قادرًا على الحصول على أي شيء على الإطلاق.
كانت سلسلة الجبال هذه …….
“سواء كنت حيا أو ميتا ، سأقف هنا بحذر . إذا لم تخرج في غضون شهر ، فسأنتظر لمدة عام ، وإذا لم تخرج لمدة عام ، فسأنتظر عشر سنوات ، وإذا لم تخرج بعد عشر سنوات ، فسأنتظر انتظر 50 عامًا ، حتى أتأكد من أنك قد هلكت حقًا في الداخل أو إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لأنك ستظهر “.
ومع ذلك ، فإن حدس تيان مينجزي أخبره بخلاف ذلك. كيف يمكن لفنان قتالي بمثل هذا المصير العظيم على جسده أن يموت بهذه البساطة؟
سقط تيان مينجزي من السماء واختبأ في أرض قاحلة على بعد مسافة من وادي الموت المأساوي. لم يجرؤ على الاقتراب من وادي الموت المأساوي لأنه شعر أن وادي الموت المأساوي لديه قوة جذب غريبة. كل أشكال الحياة التي اقتربت منه سيتم سحبها بشكل لا إرادي ، وحتى الفضاء والوقت كانا ملتويين حول مدخل وادي الموت المأساوي.
حتى تيان مينجزي كان يخشى مثل هذا المكان الغريب والمرعب .
كانت سلسلة الجبال الحمراء مرتفعة بشكل مخيف. على وجه الخصوص ، ارتفعت قمتا الجبل الأماميتان إلى ارتفاع مليون قدم في السماء ، واخترقت السماء مثل السيوف الإلهية.
“هذا الشقي ، هل يخطط حقًا لفعل شيء غبي جدًا !؟”
طالما أنه لم يقترب من وادي الموت المأساوي ، فمع قوته لن يكون هناك مشكلة بالنسبة له للذهاب إلى أي مكان في حافة دفن الإله طالما كان أكثر حذرًا.
تبع تيان مينجزي عن كثب خلف لين مينغ ، ولم يتخلى عن المطاردة.
……….
“لقد دخلنا بالفعل! آه ، أنت مجنون! ”
وجد تيان مينجزي هذا أمرًا لا يصدق. كان إحساسه الإلهي محبوسًا في قصر بريمورديوس السماوي طوال هذا الوقت وكان متأكدًا من أنه حقيقي وليس وهم.
تحدثت شياو موشيان للين مينغ في قصر بريمورديوس السماوي. في اللحظة التي تم فيها امتصاص قصر بريمورديوس السماوي في وادي الموت المأساوي ، حبست شياو موشيان أنفاسها وكانت غير قادرة على البقاء هادئة. كانت هذه مقامرة حياة أو موت حقيقية. على الرغم من أن لين مينغ قال إنه واثق من أنه يمكن أن يخرج من حافة دفن الإله مرة أخرى ، كان من الصعب تحديد فرصه.
كان مثل ثقب أسود حقيقي في الكون ، طريق اللاعودة!
“يقولون أن تضع نفسك في ميدان الموت ثم تقاتل في طريقك إلى الحياة. هذه كارثتنا ، لكن هذا لا يعني أن هذه لا يمكن أن تكون فرصة حظنا “.
في الثقب الأسود ، كان الفضاء مضغوطًا بشكل لانهائي وأصبح الوقت أيضًا طويلًا إلى ما لا نهاية. لكن في وادي الموت المأساوي هذا ، بدا أن الوقت يمر لفترة أطول.
تحدث لين مينغ بخفة. اكتشف أن قوة الفضاء و الوقت في وادي الموت المأساوي غريبة للغاية. كان لا يزال في أعماق قصر بريمورديوس السماوي ، أخرج إحساسه بحذر وأدرك أن الفضاء والوقت كانا ملتويين تمامًا.
“وادي الموت المأساوي هذا مثل الثقب الأسود!”
كما لو كانت حصاة صغيرة تسقط في ثقب أسود عملاق.
“هذا هو وادي الموت المأساوي!”
فكر لين مينغ على الفور. كان لدى وادى الموت المأساوي بعض أوجه التشابه مع الثقب الأسود. على سبيل المثال ، كان أيضًا طريقًا لا عودة ، مكانًا أغلق كل الوجود وشوه الفضاء والوقت .
…..
كانت سلسلة الجبال الحمراء مرتفعة بشكل مخيف. على وجه الخصوص ، ارتفعت قمتا الجبل الأماميتان إلى ارتفاع مليون قدم في السماء ، واخترقت السماء مثل السيوف الإلهية.
طالما أنه لم يقترب من وادي الموت المأساوي ، فمع قوته لن يكون هناك مشكلة بالنسبة له للذهاب إلى أي مكان في حافة دفن الإله طالما كان أكثر حذرًا.
في الثقب الأسود ، كان الفضاء مضغوطًا بشكل لانهائي وأصبح الوقت أيضًا طويلًا إلى ما لا نهاية. لكن في وادي الموت المأساوي هذا ، بدا أن الوقت يمر لفترة أطول.
كان الجسم الرئيسي لسلسلة الجبال هذه ملتف ، ويمتد عبر حافة دفن الإله ، ويبدو أنه يقسم عشرات الآلاف من الأميال من حافة دفن الإله إلى قسمين!
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
تحدثت شياو موشيان للين مينغ في قصر بريمورديوس السماوي. في اللحظة التي تم فيها امتصاص قصر بريمورديوس السماوي في وادي الموت المأساوي ، حبست شياو موشيان أنفاسها وكانت غير قادرة على البقاء هادئة. كانت هذه مقامرة حياة أو موت حقيقية. على الرغم من أن لين مينغ قال إنه واثق من أنه يمكن أن يخرج من حافة دفن الإله مرة أخرى ، كان من الصعب تحديد فرصه.
ترجمة
هذه الدرجة من الاستهلاك تركت حتى الأثرياء مثل شياو موشيان في حالة ذعر.
PEKA
…..
