سوق تحالف الموارد البشرية
في مدينة جيانغ نان ، واحدة من ستة مقرات رئيسية في الصين ، كانت هناك ناطحة سحاب بارتفاع 88 طابقاً .
“لوه فنغ ، لماذا أنت هنا؟” وقفت شو شين وهي تضحك.
على جدار ناطحة السحاب كان هناك حرفان إنجليزيان بارزان للغاية [ تحالف الموارد البشرية ] .
“سأذهب هناك” قال لوه فنغ إلى شو شين.
الطابق الأول من ناطحة السحاب ، كانت هناك ساحة جميلة بها أكبر نافورة في المدينة. حول الساحة ، كان هناك ما لا يقل عن ألف جندي يقومون بدوريات بأسلحة حقيقية ، مما يمنع أي شخص خارجي من الدخول ولو خطوة واحدة إلى الداخل.
“خذ استراحة وسوف نغادر” قال غاو فنغ .
كل مشاة يمر ينظر إلى ناطحة السحاب بإعجاب.
بالحانة.
معظم الناس في المدينة بأكملها لم يدخلوا المنطقة أبداً .
جلس لوه فنغ وتشين جو والعضو الآخر تشانغ كي على الأريكة.
[Beep!!]
“حسنًا ، سآتي بالتأكيد”
رن صوت إلكتروني.
” الأخ وانغ ، لقد كنت تعمل بالفعل طوال الليل ، خذ استراحة واترك الأمر لي” رن صوت هادئ. لوه فنغ ، الذي كان يحمل فنجان الشاي ، أدار رأسه فجأة كما لو كان مصدومًا بالكهرباء.
في غضون لحظة ، أفسح جنود الدورية الطريق على الفور لسيارة دفع رباعي عسكرية .
صاح تشين جو “لوه فنغ ، القبطان هنا ، تعال “.
توقفت أمام بوابة الردهة ، فُتح الباب وخرج ثلاثة مقاتلين مسلحين بالكامل ، يحملون رمحاً ونصلاً ودرعاً سداسياً و صندوقين حديديين على ظهورهم.
“حتى شو شين يمكنه أن يصبح مديراً هنا ، فكيف لا يمكنني أن أكون هنا؟ ” ضحك لوه فنغ كما قال.
“سيد ، من فضلك ادخل” استقبلهم بواب مدخل الردهة باحترام.
جلس لوه فنغ وتشين جو والعضو الآخر تشانغ كي على الأريكة.
دخل المقاتلون الثلاثة على الفور ردهة ناطحة السحاب.
في هذا الوقت ، خفق صدر شو شين قليلاً. لسبب ما ، جعلتها فكرة دخول لوه فنغ إلى البرية الخطرة تشعر بالقلق. ربما بدأت شو شين أيضاً في تطوير بعض المشاعر الخاصة للصبي الذي يجلس خلفها خلال المدرسة الثانوية.
“دعنا نذهب ، لوه فنغ ، دعنا نذهب ونجلس في الحانة على الجانب وننتظر وصول القبطان والآخرين” ضحك تشين جو.
اتفق لوه فنغ ، لا يمكنك أن تأخذ البرية بخفة ، كيف يمكنك أن تشرب الكحول الآن؟.
“ما زلت لم أر القبطان بعد. أتساءل كيف يبدو ” ضحك لوه فنغ.
“دعنا نذهب ، لوه فنغ ، دعنا نذهب ونجلس في الحانة على الجانب وننتظر وصول القبطان والآخرين” ضحك تشين جو.
في الوقت نفسه ، لاحظ سوق تحالف الموارد البشرية. كان هذا هو التحالف الذي تم بناؤه من قبل العائلات القوية والشركات في جميع أنحاء العالم. كان بمثابة المقر الرئيسي لهم في مدينة جيانغ نان ، لذلك كانت ناطحة السحاب هذه باهظة للغاية.
“شاي بوير ، مع لمسة من الياسمين!”
كان البهو مليئًا بأناس غريبي الأطوار ، حتى إكسسواراتهم البسيطة كانت خارجة عن المألوف.
“حسنًا ، سآتي بالتأكيد”
النادل في الردهة ، الرجال الوسيمون والنساء الجميلات ، كل واحد منهم كان لديه ابتسامة منعشة.
قال جاو فنغ ، وكانت عضلات وجهه مثل الصخور عندما اقترب “لوه فنغ ، أنت تستخدم أيضاً شفرة ، لذلك بعد دخول البرية ، حاول الحصول على بعض الخبرة من وي تاي ووي تشينغ. لديك موهبة جيدة ، لذلك أنا متأكد من أنك ستصبح بسرعة عضواً في فريقنا “.
جلس لوه فنغ وتشين جو والعضو الآخر تشانغ كي على الأريكة.
“همم؟” صدمت شو شين . الأشخاص الذين عرفوها في الردهة يطلقون عليها عادة اسم المدير شو ، وعادة لا يعرف المقاتلون اسمها. كيف يمكن لأحدهم أن يناديها بـ شو شين ، وهذا الصوت يبدو مألوفاً جداً.
“ماذا أجلب لكم ؟” ابتسم النادل وهو يسأل.
كانت أغنية موسيقية مهيبة تعزف في الردهة. كانت قطعة عزف عليها ، كانت الأغنية هادئة. جعل المرء يشعر بالانتعاش أكثر.
” تاي جوان يين”!
التقط لوه فنغ على الفور شفرة الشبح والدرع وما إلى ذلك.
“شاي بوير ، مع لمسة من الياسمين!”
في هذا الشريط ، كان هناك 12 نادلاً ومديراً. كان البار مفتوحاً على مدار 24 ساعة وكان لديهم نوبات 8 ساعات ، لذلك كانت هناك ثلاث مجموعات مختلفة.
تحدث هذان المقاتلان الكبيران على الفور ، الأمر الذي صدم لوه فنغ قليلاً. في قاعة الحدود ، شرب هذان الشخصان الكحول بشكل متكرر.
دخل المقاتلون الثلاثة على الفور ردهة ناطحة السحاب.
” الأخ وانغ ، لقد كنت تعمل بالفعل طوال الليل ، خذ استراحة واترك الأمر لي” رن صوت هادئ. لوه فنغ ، الذي كان يحمل فنجان الشاي ، أدار رأسه فجأة كما لو كان مصدومًا بالكهرباء.
ضحك تشانغ كي ، الذي كانت عضلاته منتفخة مثل الغوريلا :”لوه فنغ ، البرية خطيرة ، لذلك لا يمكننا شرب الكحول”.
في هذا الوقت ، خفق صدر شو شين قليلاً. لسبب ما ، جعلتها فكرة دخول لوه فنغ إلى البرية الخطرة تشعر بالقلق. ربما بدأت شو شين أيضاً في تطوير بعض المشاعر الخاصة للصبي الذي يجلس خلفها خلال المدرسة الثانوية.
اتفق لوه فنغ ، لا يمكنك أن تأخذ البرية بخفة ، كيف يمكنك أن تشرب الكحول الآن؟.
في جميع أنحاء العالم ، كانت تسمى المناطق الأخرى غير المدن بالبرية. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، كانت البرية في الأساس بديلاً لمنطقة الموت المحظورة. كانت هناك كل أنواع الوحوش: الشريرة والغريبة والوحوش الكبيرة البربرية. كان هناك أيضاً وجود شبه لا يقهر.
ضحك لو فنغ: “سأحصل أيضًا على كوب من شاي بوير”.
[ المترجم : النهاردة وصلنا لأخر فصل في الكتاب الثاني وهبدأ الكتاب الثالث ، الكتاب الثالث بداية حماس رهيب في المعارك المستمرة ، انتظروا الترجمة ?? ] .
كانت أغنية موسيقية مهيبة تعزف في الردهة. كانت قطعة عزف عليها ، كانت الأغنية هادئة. جعل المرء يشعر بالانتعاش أكثر.
“لوه فنغ ، لماذا أنت هنا؟” وقفت شو شين وهي تضحك.
“لوه فنغ ، الطابق الأول هو منطقة استراحة للضيوف. من الطابق الثاني وما فوق ، حيث يتم بيع العناصر ” ابتسم تشين جو ” في التحالف السري ، تكون الأسعار أقل من السعر الكامل للأشياء في سوق الإنترنت “منزل الحدود “. بالطبع ، يكلف أكثر من نصف السعر لدينا “.
“حسنًا ، سآتي بالتأكيد”
أومأ لوه فنغ برأسه ، كان نصف السعر شيئًا يمكن فقط لأعضاء الدوجو الاستمتاع به.
مهما كان الأمر ، فإن أولويته الأولى هي ألا يصبح عبئاً على فرقة النخبة المقاتلة هذه.
أوضح تشين جو “أفضل شيء في سوق التحالفات تحت الأرض هو أنه يمكننا بيع المكونات التي نحصل عليها من الوحوش بسعر مرتفع لهم ، إذا قمنا ببيع المكونات من الوحوش إلى الدوجو ، فإننا نكسب نقاط مساهمة ولكن السعر أقل ، إذا قمنا ببيعها إلى سوق التحالفات السرية ، فإننا نحصل على المزيد من الأموال ولكن لا توجد نقاط مساهمة ، بطبيعة الحال ، الأمر متروك لك تماماً لتحديد المنتج الذي تقرر بيعه “.
بالحانة.
ضحك لوه فنغ ، حتى هذه اللحظة ، قرأ بالفعل بعض المشاركات في مجتمع مناقشات المقاتلين ، لذلك عرف هذا منذ وقت طويل.
“نعم؟” نظر لوه فنغ إلى شو شين.
البيع إلى الدوجو يعطي نقاط المساهمة والمال.
“لوه فنغ” – رن صوت.
البيع في سوق التحالفات السرية يعطي المال فقط ، ولكن الكثير منه.
“نعم نقيب” .
” الأخ وانغ ، لقد كنت تعمل بالفعل طوال الليل ، خذ استراحة واترك الأمر لي” رن صوت هادئ. لوه فنغ ، الذي كان يحمل فنجان الشاي ، أدار رأسه فجأة كما لو كان مصدومًا بالكهرباء.
أومأ شو شين “حسناً “.
في الحانة ، كانت هناك امرأة شابة ترتدي قميصاً أبيض بياقة وسروالاً أسود طويلاً ، كانت تغير موقعها مع مدير آخر.
النادل في الردهة ، الرجال الوسيمون والنساء الجميلات ، كل واحد منهم كان لديه ابتسامة منعشة.
في هذا الشريط ، كان هناك 12 نادلاً ومديراً. كان البار مفتوحاً على مدار 24 ساعة وكان لديهم نوبات 8 ساعات ، لذلك كانت هناك ثلاث مجموعات مختلفة.
ضحك لوه فنغ .
“شو شين؟ ” نظر لوه فنغ بعدم تصديق إلي المديرة النسائية , إمرأة محترفة كان حولها جو من النبلاء.
على جدار ناطحة السحاب كان هناك حرفان إنجليزيان بارزان للغاية [ تحالف الموارد البشرية ] .
لا توجد طريقة يمكن لأي شخص عادي أن يصبح مديراً لحانة في التحالف تحت الأرض. هذا مكان تم إنشاؤه لخدمة المقاتلين فقط! .
توقفت أمام بوابة الردهة ، فُتح الباب وخرج ثلاثة مقاتلين مسلحين بالكامل ، يحملون رمحاً ونصلاً ودرعاً سداسياً و صندوقين حديديين على ظهورهم.
لمجرد أن تصبح نادلًا ، ربما يتعين عليك التخرج من كلية مرموقة والخضوع لأطنان من التدريب ، ناهيك عن مدير الحانة.
كيف تغيرت فتاة المدرسة الثانوية عن الماضي بشكل كبير؟ .
“شو شين ….”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كيف تغيرت فتاة المدرسة الثانوية عن الماضي بشكل كبير؟ .
“سيد ، من فضلك ادخل” استقبلهم بواب مدخل الردهة باحترام.
“الأخ تشين ، الأخ تشانغ ، سأذهب إلى هناك قليلاً “. ترك لوه فنغ حقيبته ، ودرعه ، وشفراته ، وما إلى ذلك على الأريكة ، ووقف مبتسماً وهو يتجه إلى البار.
“ماذا أجلب لكم ؟” ابتسم النادل وهو يسأل.
بالحانة.
أومأ شو شين “حسناً “.
تم خفض رأس شو شين أثناء فحصها للإمدادات عند المنضدة .
ترجمة : Sadegyptian
فجأة – رن صوت مألوف “شو شين”.
اتفق لوه فنغ ، لا يمكنك أن تأخذ البرية بخفة ، كيف يمكنك أن تشرب الكحول الآن؟.
“همم؟” صدمت شو شين . الأشخاص الذين عرفوها في الردهة يطلقون عليها عادة اسم المدير شو ، وعادة لا يعرف المقاتلون اسمها. كيف يمكن لأحدهم أن يناديها بـ شو شين ، وهذا الصوت يبدو مألوفاً جداً.
“البرية؟” تغير وجه شو شين قليلاً.
رفعت شو شين رأسها——
“نعم ، سأذهب إلى البرية لاحقاً ” ضحك لوه فنغ.
في هذا الوقت ، تم إنزال رأس لوه فنغ عندما نظر إلى الحانة ، وكانت شو شين نصف قرفصاء عندما انتهت من فحص النبيذ ورفعت رأسها.
أومأ لوه فنغ برأسه ، كان نصف السعر شيئًا يمكن فقط لأعضاء الدوجو الاستمتاع به.
التقت نظراتهم.
عاد لوه فنغ إلى مكانه الأصلي. في هذا الوقت ، وصل ثلاثة أشخاص ، وبدا اثنان منهم متشابهين. نظرة واحدة تكفي لإخبارك أنهما توأمان. كان كلاهما يحمل درعاً وسيفاً على ظهورهما. كان الرجل الثالث ضخماً للغاية ويحمل مطرقة ثقيلة سوداء .
كان كل من لوه فنغ وشو شين فجأة يشعران بنفس الشعور ، وخفققت قلوبهم قليلاً.
في جميع أنحاء العالم ، كانت تسمى المناطق الأخرى غير المدن بالبرية. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، كانت البرية في الأساس بديلاً لمنطقة الموت المحظورة. كانت هناك كل أنواع الوحوش: الشريرة والغريبة والوحوش الكبيرة البربرية. كان هناك أيضاً وجود شبه لا يقهر.
“لوه فنغ ، لماذا أنت هنا؟” وقفت شو شين وهي تضحك.
“شو شين؟ ” نظر لوه فنغ بعدم تصديق إلي المديرة النسائية , إمرأة محترفة كان حولها جو من النبلاء.
“حتى شو شين يمكنه أن يصبح مديراً هنا ، فكيف لا يمكنني أن أكون هنا؟ ” ضحك لوه فنغ كما قال.
كان البهو مليئًا بأناس غريبي الأطوار ، حتى إكسسواراتهم البسيطة كانت خارجة عن المألوف.
نظر لوه فنغ إلى الشابة أمامه ، ولم يستطع إلا التفكير في أوقاته في المدرسة الثانوية ، حيث جلس في الجزء الخلفي من الفصل ونظر بصمت إلى ظهر شو شين … لفترة طويلة ، لكن لم تتح له فرصة الاعتراف.
كان البهو مليئًا بأناس غريبي الأطوار ، حتى إكسسواراتهم البسيطة كانت خارجة عن المألوف.
لقد اعتقد أنه ربما لن يرى شو شين مرة أخرى ، لكنه انتهى به الأمر لمقابلتها قبل رحلته الأولى إلى البرية في سوق تحالف الموارد البشرية.
جلس لوه فنغ وتشين جو والعضو الآخر تشانغ كي على الأريكة.
“آه ، لوه فنغ ، أنت مقاتل ؟” رأى شو شين ملابس لوه فنغ ولم يسعه إلا أن يقول في مفاجأة.
كان كل من لوه فنغ وشو شين فجأة يشعران بنفس الشعور ، وخفققت قلوبهم قليلاً.
“نعم ، سأذهب إلى البرية لاحقاً ” ضحك لوه فنغ.
في هذا الشريط ، كان هناك 12 نادلاً ومديراً. كان البار مفتوحاً على مدار 24 ساعة وكان لديهم نوبات 8 ساعات ، لذلك كانت هناك ثلاث مجموعات مختلفة.
“البرية؟” تغير وجه شو شين قليلاً.
“هل التقطت واحدة بهذه السرعة؟ لطيف!” صفع تشين جو كتف لوه فنغ وهو يضحك بصوت عالٍ.
في جميع أنحاء العالم ، كانت تسمى المناطق الأخرى غير المدن بالبرية. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، كانت البرية في الأساس بديلاً لمنطقة الموت المحظورة. كانت هناك كل أنواع الوحوش: الشريرة والغريبة والوحوش الكبيرة البربرية. كان هناك أيضاً وجود شبه لا يقهر.
“نعم؟” نظر لوه فنغ إلى شو شين.
فقط أقوى البشر ، المقاتلون ، يمكنهم الذهاب إلى هناك لمحاربة الوحوش.
رفعت شو شين رأسها——
لم يكن بإمكان شو شين أن تظن أن لوه فنغ كان مقاتلاً ، وأنه على وشك دخول البرية.
كان كل من لوه فنغ وشو شين فجأة يشعران بنفس الشعور ، وخفققت قلوبهم قليلاً.
في الواقع ، عرف شو شين أن لوه فنغ أحبها قليلاً … كان من المستحيل إخفاء هذا النوع من الأشياء. نظر لوه فنغ إليها باستمرار كل يوم في الفصل ، وأمسك شو شين بشكل طبيعي لوه فنغ وهو يحدق بها عندما أدارت رأسها. بطبيعة الحال ، فهم شو شين أفكار لوه فنغ.
“الأخ تاي ، الأخ تشينغ ” ابتسم لوه فنغ بينما كان يحيي.
كان مجرد أن كلا الجانبين فشل في توضيح ذلك.
البيع إلى الدوجو يعطي نقاط المساهمة والمال.
صاح تشين جو “لوه فنغ ، القبطان هنا ، تعال “.
ضحك لوه فنغ ، حتى هذه اللحظة ، قرأ بالفعل بعض المشاركات في مجتمع مناقشات المقاتلين ، لذلك عرف هذا منذ وقت طويل.
“سأذهب هناك” قال لوه فنغ إلى شو شين.
“البرية؟” تغير وجه شو شين قليلاً.
أومأ شو شين “حسناً “.
في هذا الوقت ، تم إنزال رأس لوه فنغ عندما نظر إلى الحانة ، وكانت شو شين نصف قرفصاء عندما انتهت من فحص النبيذ ورفعت رأسها.
عاد لوه فنغ إلى مكانه الأصلي. في هذا الوقت ، وصل ثلاثة أشخاص ، وبدا اثنان منهم متشابهين. نظرة واحدة تكفي لإخبارك أنهما توأمان. كان كلاهما يحمل درعاً وسيفاً على ظهورهما. كان الرجل الثالث ضخماً للغاية ويحمل مطرقة ثقيلة سوداء .
النادل في الردهة ، الرجال الوسيمون والنساء الجميلات ، كل واحد منهم كان لديه ابتسامة منعشة.
“لوه فنغ ، هذان هما الأخوان الشهيرين من عائلة وي ، وي تاي ووي تشينغ ” ابتسم تشين جو كما قال.
في غضون عشرين دقيقة فقط ، أنهى جاو فنغ والآخرون مشروباتهم ووقفوا “لنذهب ، إلى البرية”.
أومأ الأخوان وي برؤوسهم نحو لوه فنغ وأنزلوا دروعهم .
ترجمة : Sadegyptian
“الأخ تاي ، الأخ تشينغ ” ابتسم لوه فنغ بينما كان يحيي.
نظر لوه فنغ إلى الشابة أمامه ، ولم يستطع إلا التفكير في أوقاته في المدرسة الثانوية ، حيث جلس في الجزء الخلفي من الفصل ونظر بصمت إلى ظهر شو شين … لفترة طويلة ، لكن لم تتح له فرصة الاعتراف.
الأعضاء الآخرون في فرقة مطرقة النار أكبر بكثير من لوه فنغ ، على الأقل 10 سنوات. بالمقارنة مع الأشخاص الخمسة الآخرين ، يبدو لوه فنغ بالفعل مثل الأخ الصغير.
“اصعد على ظهر السيارة!”
قال تشين جو:”هذا ، قبطان فرقة المطرقة النارية لدينا ، مطرقة الرياح المزدوجة * جاو فنغ * . لاحظ لوه فنغ أن القبطان جاو فينغ لم يكن بهذا الطول. كان بالكاد يتجاوز 180 سم. كانت ميزته ان لديه جسد بني بشكل جيد للغاية ، كما لو كان مصنوعاً من قضبان فولاذية.
الطابق الأول من ناطحة السحاب ، كانت هناك ساحة جميلة بها أكبر نافورة في المدينة. حول الساحة ، كان هناك ما لا يقل عن ألف جندي يقومون بدوريات بأسلحة حقيقية ، مما يمنع أي شخص خارجي من الدخول ولو خطوة واحدة إلى الداخل.
قال جاو فنغ ، وكانت عضلات وجهه مثل الصخور عندما اقترب “لوه فنغ ، أنت تستخدم أيضاً شفرة ، لذلك بعد دخول البرية ، حاول الحصول على بعض الخبرة من وي تاي ووي تشينغ. لديك موهبة جيدة ، لذلك أنا متأكد من أنك ستصبح بسرعة عضواً في فريقنا “.
“همم؟” صدمت شو شين . الأشخاص الذين عرفوها في الردهة يطلقون عليها عادة اسم المدير شو ، وعادة لا يعرف المقاتلون اسمها. كيف يمكن لأحدهم أن يناديها بـ شو شين ، وهذا الصوت يبدو مألوفاً جداً.
“حسنا” أومأ لوه فنغ.
“حسنا” أومأ لوه فنغ.
مهما كان الأمر ، فإن أولويته الأولى هي ألا يصبح عبئاً على فرقة النخبة المقاتلة هذه.
أوضح تشين جو “أفضل شيء في سوق التحالفات تحت الأرض هو أنه يمكننا بيع المكونات التي نحصل عليها من الوحوش بسعر مرتفع لهم ، إذا قمنا ببيع المكونات من الوحوش إلى الدوجو ، فإننا نكسب نقاط مساهمة ولكن السعر أقل ، إذا قمنا ببيعها إلى سوق التحالفات السرية ، فإننا نحصل على المزيد من الأموال ولكن لا توجد نقاط مساهمة ، بطبيعة الحال ، الأمر متروك لك تماماً لتحديد المنتج الذي تقرر بيعه “.
“خذ استراحة وسوف نغادر” قال غاو فنغ .
في الواقع ، عرف شو شين أن لوه فنغ أحبها قليلاً … كان من المستحيل إخفاء هذا النوع من الأشياء. نظر لوه فنغ إليها باستمرار كل يوم في الفصل ، وأمسك شو شين بشكل طبيعي لوه فنغ وهو يحدق بها عندما أدارت رأسها. بطبيعة الحال ، فهم شو شين أفكار لوه فنغ.
“نعم نقيب” .
“دعنا نذهب ، لوه فنغ ، دعنا نذهب ونجلس في الحانة على الجانب وننتظر وصول القبطان والآخرين” ضحك تشين جو.
بما في ذلك لوه فنغ ، أومأ الخمسة منهم.
في غضون عشرين دقيقة فقط ، أنهى جاو فنغ والآخرون مشروباتهم ووقفوا “لنذهب ، إلى البرية”.
كانت أغنية موسيقية مهيبة تعزف في الردهة. كانت قطعة عزف عليها ، كانت الأغنية هادئة. جعل المرء يشعر بالانتعاش أكثر.
التقط لوه فنغ على الفور شفرة الشبح والدرع وما إلى ذلك.
البيع في سوق التحالفات السرية يعطي المال فقط ، ولكن الكثير منه.
“لوه فنغ” – رن صوت.
“نعم نقيب” .
أدار لوه فنغ رأسه.
كيف تغيرت فتاة المدرسة الثانوية عن الماضي بشكل كبير؟ .
في هذا الوقت ، خفق صدر شو شين قليلاً. لسبب ما ، جعلتها فكرة دخول لوه فنغ إلى البرية الخطرة تشعر بالقلق. ربما بدأت شو شين أيضاً في تطوير بعض المشاعر الخاصة للصبي الذي يجلس خلفها خلال المدرسة الثانوية.
صاح تشين جو “لوه فنغ ، القبطان هنا ، تعال “.
“نعم؟” نظر لوه فنغ إلى شو شين.
في غضون لحظة ، أفسح جنود الدورية الطريق على الفور لسيارة دفع رباعي عسكرية .
“في الأيام القليلة المقبلة ، ستبدأ الدراسة بالنسبة لي. لكن أثناء الكلية ، سأكون المدير هنا أيام الجمعة وعطلة نهاية الأسبوع “صرخ شو شين ” من الأفضل أن تأتي في تلك الأوقات “. عندما صرخت بهذا ، بدأ وجه شو شين يتحول إلى اللون الأحمر.
النادل في الردهة ، الرجال الوسيمون والنساء الجميلات ، كل واحد منهم كان لديه ابتسامة منعشة.
“حسنًا ، سآتي بالتأكيد”
في الواقع ، عرف شو شين أن لوه فنغ أحبها قليلاً … كان من المستحيل إخفاء هذا النوع من الأشياء. نظر لوه فنغ إليها باستمرار كل يوم في الفصل ، وأمسك شو شين بشكل طبيعي لوه فنغ وهو يحدق بها عندما أدارت رأسها. بطبيعة الحال ، فهم شو شين أفكار لوه فنغ.
أطلق لوه فنغ ابتسامة.
“البرية؟” تغير وجه شو شين قليلاً.
“هل التقطت واحدة بهذه السرعة؟ لطيف!” صفع تشين جو كتف لوه فنغ وهو يضحك بصوت عالٍ.
قال جاو فنغ ، وكانت عضلات وجهه مثل الصخور عندما اقترب “لوه فنغ ، أنت تستخدم أيضاً شفرة ، لذلك بعد دخول البرية ، حاول الحصول على بعض الخبرة من وي تاي ووي تشينغ. لديك موهبة جيدة ، لذلك أنا متأكد من أنك ستصبح بسرعة عضواً في فريقنا “.
ضحك جاو فنغ على الجانب “هذه هي فوائد كونك شاباً ، كل النساء الجميلات يلتصقن بك “. نظرًا لأنه مصمم بالفعل على السماح لـ لوه فنغ بالانضمام إلى فرقة مطرقة النار ، فمن الطبيعي أن يعاملوه كأخ.
“الأخ تاي ، الأخ تشينغ ” ابتسم لوه فنغ بينما كان يحيي.
ضحك لوه فنغ .
لم يكن بإمكان شو شين أن تظن أن لوه فنغ كان مقاتلاً ، وأنه على وشك دخول البرية.
“لنذهب!”
الأعضاء الآخرون في فرقة مطرقة النار أكبر بكثير من لوه فنغ ، على الأقل 10 سنوات. بالمقارنة مع الأشخاص الخمسة الآخرين ، يبدو لوه فنغ بالفعل مثل الأخ الصغير.
“اصعد على ظهر السيارة!”
“الأخ تشين ، الأخ تشانغ ، سأذهب إلى هناك قليلاً “. ترك لوه فنغ حقيبته ، ودرعه ، وشفراته ، وما إلى ذلك على الأريكة ، ووقف مبتسماً وهو يتجه إلى البار.
استقل ستة من أعضاء فريق مطرقة النار السيارة الخاصة لتحالف الموارد البشرية وتوجهوا نحو محطة القطار ، حيث سيركبون قطاراً متجهاً نحو البرية.
أطلق لوه فنغ ابتسامة.
[ المترجم : النهاردة وصلنا لأخر فصل في الكتاب الثاني وهبدأ الكتاب الثالث ، الكتاب الثالث بداية حماس رهيب في المعارك المستمرة ، انتظروا الترجمة ?? ] .
التقط لوه فنغ على الفور شفرة الشبح والدرع وما إلى ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في جميع أنحاء العالم ، كانت تسمى المناطق الأخرى غير المدن بالبرية. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، كانت البرية في الأساس بديلاً لمنطقة الموت المحظورة. كانت هناك كل أنواع الوحوش: الشريرة والغريبة والوحوش الكبيرة البربرية. كان هناك أيضاً وجود شبه لا يقهر.
ترجمة : Sadegyptian
قال جاو فنغ ، وكانت عضلات وجهه مثل الصخور عندما اقترب “لوه فنغ ، أنت تستخدم أيضاً شفرة ، لذلك بعد دخول البرية ، حاول الحصول على بعض الخبرة من وي تاي ووي تشينغ. لديك موهبة جيدة ، لذلك أنا متأكد من أنك ستصبح بسرعة عضواً في فريقنا “.
قال جاو فنغ ، وكانت عضلات وجهه مثل الصخور عندما اقترب “لوه فنغ ، أنت تستخدم أيضاً شفرة ، لذلك بعد دخول البرية ، حاول الحصول على بعض الخبرة من وي تاي ووي تشينغ. لديك موهبة جيدة ، لذلك أنا متأكد من أنك ستصبح بسرعة عضواً في فريقنا “.
