Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Second Life Ranker 50

قلبان (8)
PDF

قلبان (8)

الفصل الخمسون:- قلبان (8)-

لكن يون-وو لم يأبه لذلك.

الطابق السفلي الأخير في نهاية الدرج.

من الواضح، ان لا شيء سيحدث مهما كانت عدد المرات الي حاول فيها دفع الحجر الى حلقه.

اقتحم بيلد بسرعة غرفة موصدة خلف باب حديدي. بالداخل احتوت الغرفة على المئات من الأنابيب الزجاجية المثبتة على الحائط.

دفع بيلد الحجر لفمه بسبب فزعه من كلمات يون-وو.

ركض بيلد متخطيا الأنابيب الزجاجية ووقف امام حجر أرجواني موضوع في نهاية الغرفة.

كم عدد السنين التي اضاعها وهو يصنع هذا الحجر. خلال ذلك الوقت، أعضاء فريقه السابقين اصبحوا اكثر قوة وتسلقوا لطوابق اعلى بالبرج.

شيء ما كان يتساقط باستمرار على الحجر خلال الأنابيب الزجاجية العديدة. شيء احمر غامق وموحل.

“لماذا تسأل؟”

لقد كانت الطاقة المجمعة من حياة العديد من اللاعبين. لقد كان بيلد وليونتى يدعوانه ’الجوهر’ في السنوات القليلة الماضية.لقد حاولوا بكل الطرق الممكنة ان ينتجوا المزيد من هذه الطاقة.

حتى اذا كان حيا، فهو لم يشعر بذلك. لقد فضل الموت على ان يحيى هكذا. هذا هو مقدار الألم الذي شعر به.

ورغم ذلك الأمور الآن كانت مختلفة.

عندما تمكن من اخراج بعض الكلمات، سيل منها خرج دفعة واحدة.

حطم بيلد القنوات الزجاجية. الجوهر المتسرب من القنوات الزجاجية تبخر بسرعة، صابغا الهواء باللون الأحمر، لكن كل هذا لم يعني شيئا له، عقله كان مركزا فقط على الحجر البنفسجي.

*كلومب*

*اهتزاز*

اطلق بيلد صرخة مريعة. لقد كان مجهوده الأخير الذي وضع فيه كل طاقته لطلب الرحمة.

حمل بيلد برفق الحجر البنفسجي بيديه المرتعشة.

عندما تمكن من اخراج بعض الكلمات، سيل منها خرج دفعة واحدة.

كم عدد السنين التي اضاعها وهو يصنع هذا الحجر. خلال ذلك الوقت، أعضاء فريقه السابقين اصبحوا اكثر قوة وتسلقوا لطوابق اعلى بالبرج.

لكن يون-وو لم يأبه لذلك.

أراد بيلد أيضا اتباع خطوات رفاقه. لكن في النهاية، كان عليه اختيار وضع رغباته جانبا وتكريس نفسه لمعلمه. حيث سيصبح بإمكانه عرض تلك القوة على معلمه ومساعدته ليصبح ’الملك’ الحقيقي لهذا العالم. فأراد ان يكون بجانبه ويكتسح البرج باستعمال “القوة المطلقة.”

لكن جسده كان مختلفا. خلافا ليده اليسرى المصابة، العديد من الأجزاء في جسده كانت سليمة. وعند استمراره في الضغط على هذه الأماكن، كان ذهنه يعود كل فترة لجسده مجددا، وبفضل ذلك، استطاع يون-وو اكتشاف العديد من الأشياء عن فجوة الأحداث بعد موت أخيه واختفاء ارثيا.

لكن بسبب مجريات الأحداث، غيّر بيلد رأيه.كل ما أراده هو ان يعيش. لقد أراد النجاة من الشيطان الذي يترصد لن. ولفعل هذا، احتاج الحجر بشكل ميؤوس.

*ضحكة ساخرة*

الشيء الذي احضر له اليأس فقط. أصبح هنا الآن ليهب له الأمل.

“لماذا…..”

فتح بيلد فمه وابتلع الحجر مرة واحدة.

فقط عندها،

كون الحجر بحجم القبضة جعل من الصعب عليه بلعه في فمه. لكن الآن ليس الوقت للاكتراث بأمور كهذه.

******

الحجر كان عبارة عن تركيز خالص للجوهر الذي مر خلال العديد من التصفيات في عملية معقدة. سيده اخبره مرة انه بمجرد بالتهامه، سيقوم بإنتاج كمية هائلة من المانا داخل جسده. لقد قال بأن النتيجة ستغدو واحدة من اثنين. جسده اما سيتغير او سينفجر.

*كريك**سلام*

لكن مجددا، حجر مكتمل لن يشكل أي خطر متعلق بانفجار. الا انه لم يكن لدى بيلد أي خيار اخر سوى ان يأمل ان يكون الحجر قريبا من الاكتمال.

لما لم يحدث شيء؟

ثم ابتلع الحجر وانتظر للتغير في جسده ان يحدث.

صرخ بيلد عاليا من الموقف الغير مفهوم.

الا ان…،

“….م، مالذي يحدث هنا؟”

“….م، مالذي يحدث هنا؟”

لقد كان وجها يفترض به ان يختفي من هذا العالم.

نظرة متحيرة ظهرت على وجهه.

عقل بيلد أصبح مدمرا بالفعل.

فقد كان متأكدا من ان الحجر انتقل من حلقه لمعدته، لذا شيء ما يجب ان يحدث بحلول هذا الوقت.

حتى عند نظره اليه بأعين التنين، الحجر البنفسجي كان مليئا بالصدوع على السطح. لقد كان هناك العديد منهم، الحجر نفسه كان مختفيا تحت سيل من الصدوع.

لكن هذا كان كل شيء، لم يحدث أي شيء.

غيمة من الضباب الأسود تكونت من الفراغ والأشباح البيضاء بدأت في الظهور واحدا تلو الأخر. حالما توقفوا عن الظهور أخيرا كان هناك الألاف منهم.

“لما لم يعمل….!”

أرواح شيطانية. من خلال سوار يون-وو، أصبح بإمكانه صقلهم بالطاقة السوداء وإخراج هذه الطاقة للعالم المادي.

صرخ بيلد عاليا من الموقف الغير مفهوم.

هناك كان يون-وو يقف مبتسما ببرود.

لماذا؟

من الواضح، ان لا شيء سيحدث مهما كانت عدد المرات الي حاول فيها دفع الحجر الى حلقه.

لما لم يحدث شيء؟

غيمة من الضباب الأسود تكونت من الفراغ والأشباح البيضاء بدأت في الظهور واحدا تلو الأخر. حالما توقفوا عن الظهور أخيرا كان هناك الألاف منهم.

هل فوتُّ امرا ما؟

المعلومات غير متوفرة.

عصر بيلد دماغه مفكرا بالمشكلة. لقد تساءل عما اذا كان قد قام بأية أخطاء، او اذا قام بنسيان شيء ما عند ابتلاعه للحجر. لكن لم يخطر شيء بباله. كان عقله فارغا تماما.

لقد كانت الطاقة المجمعة من حياة العديد من اللاعبين. لقد كان بيلد وليونتى يدعوانه ’الجوهر’ في السنوات القليلة الماضية.لقد حاولوا بكل الطرق الممكنة ان ينتجوا المزيد من هذه الطاقة.

 بدأ بالهلع مفكرا في شيء..

أمسك ظل الشيطان بحنجرته. قامت حنجرته المتصلبة باصدار صوت انكسار صغير,

هو الذي من المفترض ان يكون قريبا الآن.

“انت تسألني لماذا؟ ما نوع الضغينة التي احملها ضدك؟”

دفع بيلد أصبعه باتجاه بلعومه بهدف تقيؤ الحجر.سيحاول ابتلاعه مجددا ومجددا حتى يعمل.

في تلك اللحظة اصبح وجه بيلد شاحبا كالأموات. مشاعر تفوق الخوف، مشاعر غير قابلة للوصف غمرت كامل جسده.

بعد التقيؤ لمرات قليلة، خرج الحجر أخيرا من فمه، كان الحجر يطلق توهجه البنفسجي.

نظرة متحيرة ظهرت على وجهه.

حك بيلد حاجبيه معا ثم قام بإعادة الحجر مجددا لداخل فمه. لكن الحجر لم يعمل مجددا هذه المرة أيضا. أصبح عليه التقيؤ مرة أخرى ومحاولة ابتلاعه مجددا.

وجّه يون-وو نظراته نحو الحجر البنفسجي الذي يحمله بيلد بحرص.

كرر بيلد العملية مجددا..مرات ومرات. الأرض كانت مغطاة بالكامل بسائله الحمضي.

كان بيلد على حافة الجنون.

“لماذا….”

قام بالتراجع للخلف مبتعدا عن يون-وو. ثم تعثر وسقط على ظهره وبدأ بالزحف للخلف.

كان بيلد على حافة الجنون.

سأل يون-وو العديد من الأسئلة ’خلال جسده’

“لماذا بحق اللعنة لم لا يعمل !”
في كل مرة تقيأه، ابقى الحجر على توهجه البنفسجي. كان بإمكانه رؤية الطاقة المتقلبة داخل الحجر.

شخص مفترض به أن يكون قابعًا تحت الأرض وميتا قد عاد للحياة. تجربة صادمة كهذه افقدته القدرة على الكلام.

رغم ذلك، لم يعطه الحجر القوة. مثل زهرة لم تسمح لأحد بقطفها، تتصرف بغرور وعلو كما لو انه لم يستحق ان يكون مالكها.

ضحك يون-وو في ارتياح. بسبب ذلك يمكنه ان يهيج عليهم بدون أي قلق.

والذي جعل بيلد اكثر جنونا. فكرة ان ذلك الشيطان يمكن ان يقتحم المكان في اية لحظة استمرت بدفعه لحافة قواه العقلية.

هو الذي من المفترض ان يكون قريبا الآن.

لكن لا شيء تغير.

أولئك الذين لاقوا مصيرا مأساويا كمكونات للحجر أرادوا الانتقام من قاتلهم بيلد، ولهذا السبب قاموا بخدمة يون-وو طوعًا. وها هم هنا بإمكانهم الظهور امام بيلد.

وعندها،

سخرية بسيطة يمكن ان تسمع من خلف قناع يون-وو.

*كريك*

لقد كانت الطاقة المجمعة من حياة العديد من اللاعبين. لقد كان بيلد وليونتى يدعوانه ’الجوهر’ في السنوات القليلة الماضية.لقد حاولوا بكل الطرق الممكنة ان ينتجوا المزيد من هذه الطاقة.

ظل داكن سقط في المستودع.

لكن بيلد لم يعطى حتى ادنى تفكير نحو حقيقة انه نفسه حاول قتل يون-وو العديد من المرات. بعد كل شيء، البشر يميلون لتذكر فقط ماعانوه وليس ما ارتكبوه.

تحول وجه بيلد للأزرق أثناء استدارته بسرعة لمصدر الصوت.

هل فوتُّ امرا ما؟

هناك كان يون-وو يقف مبتسما ببرود.

لما لم يحدث شيء؟

“اذا، هذا هو المكان الذي اخترت الهرب اليه”

حتى اذا احتفظ به لتهديده به، لن يكون الأمر جيدا مثل الحصول على نقطة ضعفه.

فتح بيلد فمه بهدف الصراخ، ولكن رغم ذلك لم يخرج أي صوت منه. خوفه كان واضحا للغاية لدرجة ان يده بدأت بالارتعاش.

دفع بيلد الحجر لفمه بسبب فزعه من كلمات يون-وو.

“هل هذا ’الحجر الذي كنت تحاول صناعته؟ انه لا يبدو مميزا. شيء ما لا يعمل؟”

ظل داكن سقط في المستودع.

وجّه يون-وو نظراته نحو الحجر البنفسجي الذي يحمله بيلد بحرص.

نظرة متحيرة ظهرت على وجهه.

دفع بيلد الحجر لفمه بسبب فزعه من كلمات يون-وو.

“انت ليس لديك اية فكرة عن مقدار اشتياقي لكم يا رفاق”

لكن يون-وو لم يأبه لذلك.

اقترب يون-وو منه وهو يحمل خنجر كارشينا بقبضة عكسية.

’ العديد من الأشخاص تمت التضحية بهم لأجل هذا الفشل؟’

كان سيده ليحصل على الحجر، وبيلد كان سيحصل على السلطة التي أرادها.لم ينتظره شيء في المستقبل سوى النجاح.

(الحجر الارجواني)

ورغم ذلك الأمور الآن كانت مختلفة.

المعلومات غير متوفرة.

“لماذا بحق الجحيم!!!”

الحجر كان عنصرا بلا أي معلومات تعريفية.

ضحك يون-وو في ارتياح. بسبب ذلك يمكنه ان يهيج عليهم بدون أي قلق.

لم يكن من الواضح ما اذا كان ذلك نتيجة كونه غير مكتمل، او بسبب مشكلة مع عملية التحضير. ولكن مهما كان السبب، اذا كان العنصر غير معرف فقد عنى هذا شيئا واحدا.

“لماذا….”

انه غير قابل للاستعمال.

تحدث يون-وو لبيلد بوجه جونج-وو، بعيون جونج-وو، وبصوت جونج-وو.

من الواضح، ان لا شيء سيحدث مهما كانت عدد المرات الي حاول فيها دفع الحجر الى حلقه.

ثم ابتلع الحجر وانتظر للتغير في جسده ان يحدث.

حتى عند نظره اليه بأعين التنين، الحجر البنفسجي كان مليئا بالصدوع على السطح. لقد كان هناك العديد منهم، الحجر نفسه كان مختفيا تحت سيل من الصدوع.

فتح بيلد فمه بهدف الصراخ، ولكن رغم ذلك لم يخرج أي صوت منه. خوفه كان واضحا للغاية لدرجة ان يده بدأت بالارتعاش.

عادة، عنصر كهذا سيتم تصنيفه كقمامة من المستوى F.

ثم بدأ بصعود السلالم.

انفجار من ضحك مخيف هرب من فمه. هو لم يستطع التصديق ان ليونتى ضيع الكثير من الوقت والمال في عنصر قمامه كهذا.

*كريك**سلام*

حتى اذا احتفظ به لتهديده به، لن يكون الأمر جيدا مثل الحصول على نقطة ضعفه.

“ر…جاء”

لذا يون-وو انتظر بيلد ليبتلع الحجر ثم تحرك ببطء اتجاهه.

******

“هل انتهيت من الأكل؟”

(الحجر الارجواني)

“ارررج….!”

انفجار من ضحك مخيف هرب من فمه. هو لم يستطع التصديق ان ليونتى ضيع الكثير من الوقت والمال في عنصر قمامه كهذا.

بدأ بيلد بالبكاء. الحجر لم يعطي أي تأثير. كل أماله تحطمت لقطع.

لما لم يحدث شيء؟

قام بالتراجع للخلف مبتعدا عن يون-وو. ثم تعثر وسقط على ظهره وبدأ بالزحف للخلف.

لكن بيلد لم يعطى حتى ادنى تفكير نحو حقيقة انه نفسه حاول قتل يون-وو العديد من المرات. بعد كل شيء، البشر يميلون لتذكر فقط ماعانوه وليس ما ارتكبوه.

في عقله، كان بيلد يصرخ على يون-وو ليبتعد عنه، لكن يون-وو تقدم نحوه بأعين باردة.

الفصل الخمسون:- قلبان (8)-

“لماذا…..”

هل فوتُّ امرا ما؟

أمسك ظل الشيطان بحنجرته. قامت حنجرته المتصلبة باصدار صوت انكسار صغير,

دفع بيلد أصبعه باتجاه بلعومه بهدف تقيؤ الحجر.سيحاول ابتلاعه مجددا ومجددا حتى يعمل.

“لماذا بحق الجحيم!!!”

فقط عندها،

عندما تمكن من اخراج بعض الكلمات، سيل منها خرج دفعة واحدة.

“هل هذا ’الحجر الذي كنت تحاول صناعته؟ انه لا يبدو مميزا. شيء ما لا يعمل؟”

“لماذا! لماذا تجعلني أعاني خلال هذا التعذيب؟ مالذي فعلته لك! ما الحقد الذي تحمله ضدنا لتحاول تخريبنا!”

“لما لم يعمل….!”

كره بيلد يون-وو من أعماق قلبه.

وعندها،

اذا لم يكن الأمر بسببه، كل شيء كان سيستمر بسلاسة.

“لماذا بحق اللعنة لم لا يعمل !” في كل مرة تقيأه، ابقى الحجر على توهجه البنفسجي. كان بإمكانه رؤية الطاقة المتقلبة داخل الحجر.

كان سيده ليحصل على الحجر، وبيلد كان سيحصل على السلطة التي أرادها.لم ينتظره شيء في المستقبل سوى النجاح.

في عقله، كان بيلد يصرخ على يون-وو ليبتعد عنه، لكن يون-وو تقدم نحوه بأعين باردة.

لو أنه فقط مضى في طريقه دون ان يتدخل في أعمالهم.

انفجار من ضحك مخيف هرب من فمه. هو لم يستطع التصديق ان ليونتى ضيع الكثير من الوقت والمال في عنصر قمامه كهذا.

اذا كان فقط لاعبا عاديا مثله مثل بقية اللاعبين….!

وضع يون-وو يده على قناعه.

لكن بيلد لم يعطى حتى ادنى تفكير نحو حقيقة انه نفسه حاول قتل يون-وو العديد من المرات. بعد كل شيء، البشر يميلون لتذكر فقط ماعانوه وليس ما ارتكبوه.

لم يكن من الواضح ما اذا كان ذلك نتيجة كونه غير مكتمل، او بسبب مشكلة مع عملية التحضير. ولكن مهما كان السبب، اذا كان العنصر غير معرف فقد عنى هذا شيئا واحدا.

فقط عندها،

دفع بيلد أصبعه باتجاه بلعومه بهدف تقيؤ الحجر.سيحاول ابتلاعه مجددا ومجددا حتى يعمل.

*ضحكة ساخرة*

ورغم ذلك الأمور الآن كانت مختلفة.

“لماذا تسأل؟”

اقتحم بيلد بسرعة غرفة موصدة خلف باب حديدي. بالداخل احتوت الغرفة على المئات من الأنابيب الزجاجية المثبتة على الحائط.

سخرية بسيطة يمكن ان تسمع من خلف قناع يون-وو.

ركض بيلد متخطيا الأنابيب الزجاجية ووقف امام حجر أرجواني موضوع في نهاية الغرفة.

“انت تسألني لماذا؟ ما نوع الضغينة التي احملها ضدك؟”

وجّه يون-وو نظراته نحو الحجر البنفسجي الذي يحمله بيلد بحرص.

وضع يون-وو يده على قناعه.

أراد بيلد قول شيء ما ولكن الخوف خنقه لدرجة ان صوته لم يعد يخرج.

“حسنا، أتمنى ان هذا سيفي بالغرض”

شيء ما كان يتساقط باستمرار على الحجر خلال الأنابيب الزجاجية العديدة. شيء احمر غامق وموحل.

خلع يون-وو قناعه، وأظهر وجهه.

وجّه يون-وو نظراته نحو الحجر البنفسجي الذي يحمله بيلد بحرص.

في تلك اللحظة اصبح وجه بيلد شاحبا كالأموات. مشاعر تفوق الخوف، مشاعر غير قابلة للوصف غمرت كامل جسده.

“لماذا! لماذا تجعلني أعاني خلال هذا التعذيب؟ مالذي فعلته لك! ما الحقد الذي تحمله ضدنا لتحاول تخريبنا!”

لقد كان وجها يفترض به ان يختفي من هذا العالم.

فتح بيلد فمه بهدف الصراخ، ولكن رغم ذلك لم يخرج أي صوت منه. خوفه كان واضحا للغاية لدرجة ان يده بدأت بالارتعاش.

تحدث يون-وو لبيلد بوجه جونج-وو، بعيون جونج-وو، وبصوت جونج-وو.

لكن لا شيء تغير.

“انت ليس لديك اية فكرة عن مقدار اشتياقي لكم يا رفاق”

الحجر كان عنصرا بلا أي معلومات تعريفية.

“….!”

“حسنا، أتمنى ان هذا سيفي بالغرض”

أراد بيلد قول شيء ما ولكن الخوف خنقه لدرجة ان صوته لم يعد يخرج.

لكن بكاءه المر قد اختفى وسط ضحكات الاشباح.

لقد حاول الهرب بعيدا لكنه بسرعة وصل لنهاية مسدودة.

أرواح شيطانية. من خلال سوار يون-وو، أصبح بإمكانه صقلهم بالطاقة السوداء وإخراج هذه الطاقة للعالم المادي.

اقترب يون-وو منه وهو يحمل خنجر كارشينا بقبضة عكسية.

*كريك*

شفرته كانت تلمع ببرود مثل ابتسامته.

’انا أرى. هذه فقط ماهيتكم. لقد كان هذا مجرد يوم عمل اعتيادي بالنسبة لكم’

******

سأل يون-وو العديد من الأسئلة ’خلال جسده’

“ااااااااااك!”

“حسنا، أتمنى ان هذا سيفي بالغرض”

فورا، صرخة حادة تردد صداها في انحاء الدرج وخلال كامل المبنى.

رغم ذلك، لم يعطه الحجر القوة. مثل زهرة لم تسمح لأحد بقطفها، تتصرف بغرور وعلو كما لو انه لم يستحق ان يكون مالكها.

******

لكن بكاءه المر قد اختفى وسط ضحكات الاشباح.

للمرة الأولى ترجى بيلد ليون-وو ان يعفوا عن حياته.

“ر….جاء”

جسده سقط الى حالة لم يعد من الممكن ان يطلق عليها ب ’جسد بشري’ بعد الآن. الشيء الوحيد الذي تبقى سليما هو رأسه الذي ترك لتذكر الذكريات وفمه الذي يتلعثم بالكلمات.

حمل بيلد برفق الحجر البنفسجي بيديه المرتعشة.

حتى اذا كان حيا، فهو لم يشعر بذلك. لقد فضل الموت على ان يحيى هكذا. هذا هو مقدار الألم الذي شعر به.

اقترب يون-وو منه وهو يحمل خنجر كارشينا بقبضة عكسية.

سأل يون-وو العديد من الأسئلة ’خلال جسده’

تحدث يون-وو لبيلد بوجه جونج-وو، بعيون جونج-وو، وبصوت جونج-وو.

عقل بيلد أصبح مدمرا بالفعل.

سخرية بسيطة يمكن ان تسمع من خلف قناع يون-وو.

شخص مفترض به أن يكون قابعًا تحت الأرض وميتا قد عاد للحياة. تجربة صادمة كهذه افقدته القدرة على الكلام.

“حسنا، أتمنى ان هذا سيفي بالغرض”

لكن جسده كان مختلفا. خلافا ليده اليسرى المصابة، العديد من الأجزاء في جسده كانت سليمة. وعند استمراره في الضغط على هذه الأماكن، كان ذهنه يعود كل فترة لجسده مجددا، وبفضل ذلك، استطاع يون-وو اكتشاف العديد من الأشياء عن فجوة الأحداث بعد موت أخيه واختفاء ارثيا.

في عقله، كان بيلد يصرخ على يون-وو ليبتعد عنه، لكن يون-وو تقدم نحوه بأعين باردة.

لقد مر البرج بتغيرات هائلة. لقد كان هناك تغيير في مراكز القوة، وأعضاء ارثيا السابقون انقسموا بطرقهم للنجاة في اماكن مختلفة. كل واحد منهم كان قادرا على وضع يده على الأشياء التي أرادها.

*كلومب*

كما يفعل كل المغتالون، هم اكملوا حياتهم بشكل طبيعي بعد ما فعلوه لجونج-وو. حتى بعد تدمير حياة شخص آخر

“هل هذا ’الحجر الذي كنت تحاول صناعته؟ انه لا يبدو مميزا. شيء ما لا يعمل؟”

’انا أرى. هذه فقط ماهيتكم. لقد كان هذا مجرد يوم عمل اعتيادي بالنسبة لكم’

“….م، مالذي يحدث هنا؟”

كان يفكر مرة ماذا لو كان هناك شخص واحد على الأقل منهم يشعر بالذنب لما صنعوه لأخيه. لكن اتضح ان لا أحد منهم يفعل ذلك.

المعلومات غير متوفرة.

ضحك يون-وو في ارتياح. بسبب ذلك يمكنه ان يهيج عليهم بدون أي قلق.

“اووه مالذي علي فعله؟ انت تعلم قصة الضفدع الأخضر؟ ضفدع يفعل عكس ما يطلبه الناس منه. انا بدأت أرى سبب فعله ذلك”

“ر…جاء”

اطلق بيلد صرخة مريعة. لقد كان مجهوده الأخير الذي وضع فيه كل طاقته لطلب الرحمة.

صوت مفاجئ خرج من بيلد أخرج يون-وو من شروده.

صرخ بيلد عاليا من الموقف الغير مفهوم.

*سخرية*

أولئك الذين لاقوا مصيرا مأساويا كمكونات للحجر أرادوا الانتقام من قاتلهم بيلد، ولهذا السبب قاموا بخدمة يون-وو طوعًا. وها هم هنا بإمكانهم الظهور امام بيلد.

سأل يون-وو وهو يحدق بكتلة اللحم القابعة امامه.

الاشباح التي حررها يون-وو باستخدام السوار الأسود، في الأصل كانوا مربوطين بالمزرعة البشرية في هذا المستودع، وكل الاشباح كانت تطلق هالة سوداء مثل السوار الأسود ليون-وو.

“اذا انت تود الموت؟”

أراد بيلد قول شيء ما ولكن الخوف خنقه لدرجة ان صوته لم يعد يخرج.

“ر….جاء”

فورا، صرخة حادة تردد صداها في انحاء الدرج وخلال كامل المبنى.

“اووه مالذي علي فعله؟ انت تعلم قصة الضفدع الأخضر؟ ضفدع يفعل عكس ما يطلبه الناس منه. انا بدأت أرى سبب فعله ذلك”

*اهتزاز*

“ر….جاء”

“هل انتهيت من الأكل؟”

اوه، بالمناسبة لدي العديد من الأصدقاء الذين يتوقون لرؤيتك بشدة”

اغلق يون-وو الباب الحديد أثناء خروجه من الغرفة، متوقعا انها لن تفتح مجددا ابدا.

لوح يون-وو برفق بيده بالهواء.

لقد مر البرج بتغيرات هائلة. لقد كان هناك تغيير في مراكز القوة، وأعضاء ارثيا السابقون انقسموا بطرقهم للنجاة في اماكن مختلفة. كل واحد منهم كان قادرا على وضع يده على الأشياء التي أرادها.

*تسسسس*

“انت تسألني لماذا؟ ما نوع الضغينة التي احملها ضدك؟”

غيمة من الضباب الأسود تكونت من الفراغ والأشباح البيضاء بدأت في الظهور واحدا تلو الأخر. حالما توقفوا عن الظهور أخيرا كان هناك الألاف منهم.

(الحجر الارجواني)

الاشباح التي حررها يون-وو باستخدام السوار الأسود، في الأصل كانوا مربوطين بالمزرعة البشرية في هذا المستودع، وكل الاشباح كانت تطلق هالة سوداء مثل السوار الأسود ليون-وو.

لكن بسبب مجريات الأحداث، غيّر بيلد رأيه.كل ما أراده هو ان يعيش. لقد أراد النجاة من الشيطان الذي يترصد لن. ولفعل هذا، احتاج الحجر بشكل ميؤوس.

أرواح شيطانية. من خلال سوار يون-وو، أصبح بإمكانه صقلهم بالطاقة السوداء وإخراج هذه الطاقة للعالم المادي.

ترجمة:Drunken Sailor

أولئك الذين لاقوا مصيرا مأساويا كمكونات للحجر أرادوا الانتقام من قاتلهم بيلد، ولهذا السبب قاموا بخدمة يون-وو طوعًا. وها هم هنا بإمكانهم الظهور امام بيلد.

لوح يون-وو برفق بيده بالهواء.

اطلق بيلد صرخة مريعة. لقد كان مجهوده الأخير الذي وضع فيه كل طاقته لطلب الرحمة.

أراد بيلد قول شيء ما ولكن الخوف خنقه لدرجة ان صوته لم يعد يخرج.

لكن بكاءه المر قد اختفى وسط ضحكات الاشباح.

فورا، صرخة حادة تردد صداها في انحاء الدرج وخلال كامل المبنى.

*كريك**سلام*

هناك كان يون-وو يقف مبتسما ببرود.

اغلق يون-وو الباب الحديد أثناء خروجه من الغرفة، متوقعا انها لن تفتح مجددا ابدا.

كان سيده ليحصل على الحجر، وبيلد كان سيحصل على السلطة التي أرادها.لم ينتظره شيء في المستقبل سوى النجاح.

ثم بدأ بصعود السلالم.

والذي جعل بيلد اكثر جنونا. فكرة ان ذلك الشيطان يمكن ان يقتحم المكان في اية لحظة استمرت بدفعه لحافة قواه العقلية.

*كلومب*

في تلك اللحظة اصبح وجه بيلد شاحبا كالأموات. مشاعر تفوق الخوف، مشاعر غير قابلة للوصف غمرت كامل جسده.

*كلومب*

“ااااااااااك!”

========

لذا يون-وو انتظر بيلد ليبتلع الحجر ثم تحرك ببطء اتجاهه.

ترجمة:Drunken Sailor

دفع بيلد أصبعه باتجاه بلعومه بهدف تقيؤ الحجر.سيحاول ابتلاعه مجددا ومجددا حتى يعمل.

“اذا، هذا هو المكان الذي اخترت الهرب اليه”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط