عش الخشب الأسود
هذا الفصل برعايه Shaly
“لنذهب!”
الفصل 7 – عش الخشب الأسود
“يا له من عش ضخم!” شهق باي هو في الإعجاب.
كانت الغابة الجبلية البدائية مليئة بنمو النباتات ، ومع ذلك ، كانت تتخللها هالة ملبدة بالغيوم. جابت الحشرات السامة ، وكانت الوحوش تطلق زئيرًا قاتمًا ومدويًا. الرائحة المريبة التي خلفتها النمور الشريرة والثعابين والمخلوقات الأخرى تتطاير ، مما يجعل جلد الناس وعظامهم باردة.
“إذا كنتم تريدون الذهاب ، فأنا أيضًا.” قال الصغير شي هاو بصوت شاب وغير ناضج.
اوهو …
كانت الغابة الجبلية البدائية مليئة بنمو النباتات ، ومع ذلك ، كانت تتخللها هالة ملبدة بالغيوم. جابت الحشرات السامة ، وكانت الوحوش تطلق زئيرًا قاتمًا ومدويًا. الرائحة المريبة التي خلفتها النمور الشريرة والثعابين والمخلوقات الأخرى تتطاير ، مما يجعل جلد الناس وعظامهم باردة.
من أعماق سلسلة الجبال ، كان يُسمع زئير يصم الآذان. هوت صخور الجبال بينما دوي أصداء هذا المكان. بدأت الأشجار تهتز بعنف وتطايرت الأوراق بشكل عشوائي. في المسافة ، جابت الوحوش الشريرة الكبيرة.
……………………………………………………………………………………………………
كانت مجموعة من وجوه الأطفال شاحبة حاليًا. كانت هناك بالفعل مسافة قصيرة تفصلهم عن قريه الحجر ، وقد دخلوا الغابة القديمة دون إبلاغ الكبار. لحسن الحظ ، ما زالوا لم يدخلوا أرض الراحة الحقيقية للوحوش الشريرة.
“أنا أسرع منكم يا رفاق ، لذا إذا كان هناك خطر ، يمكنني الهروب بسرعة.” لم ينتظر الرجل الصغير ردهم. مثل قرد صغير ، اندفع بصوت سو وبدأ في تسلق الجرف الصخري بذكاء ورشاقة.
“الأخ الأكبر داتشوانغ ، الغابة الجبلية خطيرة للغاية. قال طفل صغير بصوت يرتجف: “ما زلنا صغارًا جدًا ، لذا لا ينبغي لنا المضي قدمًا بعد الآن”.
على وجه الخصوص ، كانت هناك علامات مخالب وثقوب صغيرة على جمجمة وحش بحجم حجر الرحى. بدا شريرًا للغاية.
نشأ هؤلاء الأطفال بالقرب من هذه الغابة ، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال مدى خطورتها. كانت هناك كل أنواع الكائنات الشرسة التي تعيش داخلها. حتى آبائهم كان عليهم توخي الحذر عند دخول الغابة ، وإلا فإنهم سيفقدون حياتهم.
كانت الغابة الجبلية البدائية مليئة بنمو النباتات ، ومع ذلك ، كانت تتخللها هالة ملبدة بالغيوم. جابت الحشرات السامة ، وكانت الوحوش تطلق زئيرًا قاتمًا ومدويًا. الرائحة المريبة التي خلفتها النمور الشريرة والثعابين والمخلوقات الأخرى تتطاير ، مما يجعل جلد الناس وعظامهم باردة.
كان هؤلاء الأطفال لا يزالون صغارًا ، وكان هناك حوالي عشرة أطفال. لم يكن يقودهم سوى شي داتشوانغ ، الذي كان قادرًا على رفع مرجل النحاس ذو 1000 جين. كان لديه حاجبان كثيفان وعينان كبيرتان وذراعان كثيفان. علاوة على ذلك ، فاق ارتفاعه تقريبًا بعض البالغين. نظر نحو شخص آخر وسأل ، “باي هو ، كم تبعد؟”
في الماضي ، لم يكن شي هاو سوى مجموعة من خنفساء بوم للأطفال ، وكانوا يقفون أينما ذهبوا. منذ أن رفع هذا المرجل النحاسي ، ترك الكبار يفكرون في أنه غريب قليلاً ، ناهيك عن هؤلاء الأطفال. أصبح على الفور أحد “الأعضاء المهمين” في المجموعة.
كان اسم ميلاد باي هو هو تشي تشينغ هو. لقد ولد قاتمًا ونحيفًا إلى حد ما ، لكنه كان لا يزال قويًا وسريع البديهة. “سمعت من العم لينهو أن منحدر الجبل ليس بعيدًا عن القرية. إنه في هذا الاتجاه ، ولا ينبغي أن نكون بعيدين جدًا “.
“لا تدعه يواجه الخطر وحده. نحن ذاهبون كذلك! ” تبعهم شي داتشوانغ وإيرمنغ. سرعان ما صعدوا بطريقة مماثلة.
“شي هاو ، هل لديك أي اقتراحات؟” سأل شي داتشوانغ.
صرخ الأطفال في ذعر. بعد الاستماع سرًا إلى مناقشات الكبار ، اندفعوا هنا بمفردهم على وجه التحديد من أجل بيض الطيور الشرير.
في الماضي ، لم يكن شي هاو سوى مجموعة من خنفساء بوم للأطفال ، وكانوا يقفون أينما ذهبوا. منذ أن رفع هذا المرجل النحاسي ، ترك الكبار يفكرون في أنه غريب قليلاً ، ناهيك عن هؤلاء الأطفال. أصبح على الفور أحد “الأعضاء المهمين” في المجموعة.
“الطائر الشرير ليس هنا!”
“سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا واصلنا المضي قدمًا.” كان صوت شي هاو الصغير حادًا وواضحًا ، وكانت عيناه السوداء والبيضاء الصافية تندفعان ذهابًا وإيابًا بينما كان يرد بشكل واقعي.
“اير مينغ ، لا تكن متهورًا جدًا. كن أكثر حذرا قليلا ً “.
قال شي داتشوانغ: “لكن المسافة من هنا ليست بعيدة حقًا”.
بالطبع ، كان الرجل الصغير ذكيًا جدًا وكان يعلم أن الأطفال الأكبر منهم لم يسخروا منه حقًا ، لكنهم كانوا يبحثون عنه بالأحرى. لم يريدوا منه أن يخاطر بأن يكون الأول.
أكثر من نصف الأطفال أرادوا الاستمرار.
كانت مجموعة من وجوه الأطفال شاحبة حاليًا. كانت هناك بالفعل مسافة قصيرة تفصلهم عن قريه الحجر ، وقد دخلوا الغابة القديمة دون إبلاغ الكبار. لحسن الحظ ، ما زالوا لم يدخلوا أرض الراحة الحقيقية للوحوش الشريرة.
“إذا كنتم تريدون الذهاب ، فأنا أيضًا.” قال الصغير شي هاو بصوت شاب وغير ناضج.
شد الأطفال قبضتهم. كان من الواضح أنهم كانوا متوترين للغاية. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، كان هناك نوع من الإثارة في أعينهم. نشأ هؤلاء الأطفال جميعًا داخل الغابة الجبلية ، لذلك كانوا جميعًا جريئين. وإلا لكان من المستحيل عليهم أن يغامروا بمثل هذا المكان الخطير بمفردهم.
تمامًا مثل ذلك ، ذهب مجموعة الأطفال في طريقهم واستمروا في رحلة أخرى. يمكن رؤية عدد أقل وأقل من الأشجار الكبيرة ، وأصبح الغطاء النباتي أكثر ندرة. يمكن رؤية المزيد والمزيد من الصخور الكبيرة ، وغمرت موجات من الطاقة المفرغة هذا المكان.
كانت الغابة الجبلية البدائية مليئة بنمو النباتات ، ومع ذلك ، كانت تتخللها هالة ملبدة بالغيوم. جابت الحشرات السامة ، وكانت الوحوش تطلق زئيرًا قاتمًا ومدويًا. الرائحة المريبة التي خلفتها النمور الشريرة والثعابين والمخلوقات الأخرى تتطاير ، مما يجعل جلد الناس وعظامهم باردة.
تصطف الصخور الجبلية على التضاريس الوعرة للغابة الحجرية الضخمة. كان صامتًا تمامًا ، وتناثرت بقايا عظام الوحوش الهائلة على الأرض.
كان هؤلاء الأطفال لا يزالون صغارًا ، وكان هناك حوالي عشرة أطفال. لم يكن يقودهم سوى شي داتشوانغ ، الذي كان قادرًا على رفع مرجل النحاس ذو 1000 جين. كان لديه حاجبان كثيفان وعينان كبيرتان وذراعان كثيفان. علاوة على ذلك ، فاق ارتفاعه تقريبًا بعض البالغين. نظر نحو شخص آخر وسأل ، “باي هو ، كم تبعد؟”
نظر باي هو حوله وقال بصوت ناعم ، “هذا هو المكان. سمعت عن العم لينهو والآخرين يتحدثون عنه من قبل. تم بناء عشه على جرف داخل أعماق الغابة الحجرية. “
“سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا واصلنا المضي قدمًا.” كان صوت شي هاو الصغير حادًا وواضحًا ، وكانت عيناه السوداء والبيضاء الصافية تندفعان ذهابًا وإيابًا بينما كان يرد بشكل واقعي.
كما خفض شي داتشوانغ صوته وذكّر جميع الأطفال ، “ربما تكون عظام الحيوانات هذه قد تُركت بعد أن تناولت وجبتها. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون في عشه الآن ، إلا أنه لا يزال من الأفضل أن نكون حذرين. بالتأكيد لا يمكن اكتشافنا ، وإلا فسوف نفقد حياتنا بالتأكيد! “
بالطبع ، كان الرجل الصغير ذكيًا جدًا وكان يعلم أن الأطفال الأكبر منهم لم يسخروا منه حقًا ، لكنهم كانوا يبحثون عنه بالأحرى. لم يريدوا منه أن يخاطر بأن يكون الأول.
نشأ هؤلاء الأطفال جميعًا في الأراضي البور ، لذا كانوا يقظين للغاية. كانوا مثل الوحوش الجبلية الصغيرة حيث اختبأوا بسرعة ورشاقة داخل شقوق غابه الحجر لإخفاء أجسادهم. قاموا بمسح محيطهم لفترة وجيزة واستنشاق الهواء قبل الإيماء المتبادل تجاه بعضهم البعض. كانوا مثل القرود وهم يندفعون نحو أعماق الغابة الحجرية.
اوهو …
على طول الطريق ، واجهوا العديد من بقايا الهياكل العظمية. كانت بيضاء كالثلج وضخمة ، بما في ذلك عظام الطيور التي يزيد طولها عن خمسة إلى ستة أمتار وحتى جماجم كبيرة بحجم حجر الرحى. كانوا جميعًا ينتمون إلى الوحوش الشرسة والطيور الشريرة التي تم تناولها ، مما خلق جوًا كان بلا حياة ومخيفًا.
كانت مجموعة من وجوه الأطفال شاحبة حاليًا. كانت هناك بالفعل مسافة قصيرة تفصلهم عن قريه الحجر ، وقد دخلوا الغابة القديمة دون إبلاغ الكبار. لحسن الحظ ، ما زالوا لم يدخلوا أرض الراحة الحقيقية للوحوش الشريرة.
“تبين أنها كانت تريد العيش هنا بعد كل شيء! بعد مرور بعض الوقت ، إذا أنتجت بعض النسل ، فإن رجال قريه الحجر سيواجهون مخاطر كبيرة عندما يدخلون هذه الجبال! “
“هذه هي بقايا هيكل عظمي لفيل التنين ذي الأنياب! إنه حقًا مرعب. يمكن للطائر الشرير أن يأكل مثل هذا الفيل الضخم! ” صرخ اير مينغ في ذعر.
لقد ناقش العم لينهو والآخرون هذا بالفعل لعدة أيام. لقد درسوا بالفعل عاداتها بدقة “.
“أردت إجراء اختبار لمعرفة ما إذا كان داخل عشه. لا يبدو أن هناك أي مشاكل ، لذا يجب أن نسرع ونصعد! ” بعد هذه الكلمات ، كان اير مينغ مستعدًا للاندفاع.
كان الأطفال يتحدثون بهدوء بينما كانوا يسارعون. كانوا مثل عشرة أعاصير صغيرة وهم يندفعون إلى أعماق الغابة الحجرية.
“هذه هي بقايا هيكل عظمي لفيل التنين ذي الأنياب! إنه حقًا مرعب. يمكن للطائر الشرير أن يأكل مثل هذا الفيل الضخم! ” صرخ اير مينغ في ذعر.
امتد جرف صخري أمامهم. كان هذا المكان أكثر هدوءًا ، ولم تنمو هنا قطعة واحدة من العشب. في أعلى الجرف كان يوجد عش ضخم مبني من شرائح من الخشب الأسود. لقد أطلق نوعًا من الشعور بالاختناق تقريبًا.
“لقد بدأت بالفعل في تناول اللحوم منذ وقت طويل! أنا أشربه أحيانًا مثل الماء! ” الرجل الصغير جعد أنفه في سخط. نظر إليهم بعيونه الكبيرة الشبيهة بالأحجار الكريمة وهو يحاول الدفاع عن نفسه.
كان الأطفال لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، يراقبون بعناية من داخل فتحات الجبل. كان العش الأسود هائلاً ببساطة ، يبلغ قطره عشرة أمتار على الأقل. يمكن لأي شخص أن يرى أن العش ينتمي إلى طائر شرير لا يصدق.
اوهو …
“لقد كانت هنا بعد كل شيء!”
قال شي داتشوانغ: “تجاهل هذه الأشياء في الوقت الحالي”. ثم بدأ في تسلق عش الطائر الأسود.
“النسر الأخضر ذي الحراشف يحوم حول هذه المنطقة لفترة طويلة بالفعل. الآن بعد أن قام أخيرًا ببناء هذا العش الضخم ، هل يمكن حقًا أن يكون كما توقع العم لينهو؟ هل وضعت بيضها بالفعل؟ “
“النسر الأخضر ذي الحراشف يحوم حول هذه المنطقة لفترة طويلة بالفعل. الآن بعد أن قام أخيرًا ببناء هذا العش الضخم ، هل يمكن حقًا أن يكون كما توقع العم لينهو؟ هل وضعت بيضها بالفعل؟ “
تلألأت عيون الأطفال. كان هذا هدفهم الرئيسي!
“هذه هي بقايا هيكل عظمي لفيل التنين ذي الأنياب! إنه حقًا مرعب. يمكن للطائر الشرير أن يأكل مثل هذا الفيل الضخم! ” صرخ اير مينغ في ذعر.
كان هذا نوعًا قويًا وعدوانيًا بشكل لا يصدق من الطيور ، وفي داخلها يتدفق الدم من الطيور الشيطانية القديمة. كان من الصعب للغاية التعامل معهم ، وبمجرد أن يضع عينه على وحش شرس عادي أو مخلوق شرير ، فمن المرجح أن يموتوا. سيجدون صعوبة في الهروب بحياتهم.
“اير مينغ ، لا تكن متهورًا جدًا. كن أكثر حذرا قليلا ً “.
“تحت ملاحظات العم لينهو والآخرين ، لم يظهر النسر الأخضر ذي الحراشف نفسه منذ عدة أيام. من الممكن أن يكون حدث شيء غير متوقع في أعماق سلسلة الجبال تسبب في فقدانها للحياة. قال بي هو إن الأم تخرج للبحث عن الفريسة كل يوم في وقت الظهيرة ، لذا فإن الآن أفضل فرصة لنا للذهاب إليها.
كان اسم ميلاد باي هو هو تشي تشينغ هو. لقد ولد قاتمًا ونحيفًا إلى حد ما ، لكنه كان لا يزال قويًا وسريع البديهة. “سمعت من العم لينهو أن منحدر الجبل ليس بعيدًا عن القرية. إنه في هذا الاتجاه ، ولا ينبغي أن نكون بعيدين جدًا “.
شد الأطفال قبضتهم. كان من الواضح أنهم كانوا متوترين للغاية. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، كان هناك نوع من الإثارة في أعينهم. نشأ هؤلاء الأطفال جميعًا داخل الغابة الجبلية ، لذلك كانوا جميعًا جريئين. وإلا لكان من المستحيل عليهم أن يغامروا بمثل هذا المكان الخطير بمفردهم.
” هو … لقد وصلت أخيرًا إلى القمة!”
“الجميع ، يختبئون داخل هذه الفتحات الجبلية. سأرمي صخرة لاختبار الأشياء! ” تحدث طفل ذو بشرة داكنة. كان اسمه شي منغ ، وكان جميع القرويين يسمونه اير مينغ. أثناء ممارسة فنون الدفاع عن النفس في قريه الحجر ، قام بإسقاط بقرة سمينة وكاد يرفع ذلك المرجل ذي الالف جين. ضمن هذه المجموعة من الأطفال ، لم يسبقه إلا شي هاو وشي داتشوانغ.
كان هذا نوعًا قويًا وعدوانيًا بشكل لا يصدق من الطيور ، وفي داخلها يتدفق الدم من الطيور الشيطانية القديمة. كان من الصعب للغاية التعامل معهم ، وبمجرد أن يضع عينه على وحش شرس عادي أو مخلوق شرير ، فمن المرجح أن يموتوا. سيجدون صعوبة في الهروب بحياتهم.
هو جين تاو بدا الضجيج، وأخذ قطعة كبيرة من الصخور. في نهاية المطاف، حيث تراجع إلى كومة من الأنقاض أمام من جرف صخري مع دونغ بصوت عال.
“الطائر الشرير ليس هنا!”
كانوا جميعًا مذهولين ، لكن لحسن الحظ ، لم تكن هناك أي علامات على النشاط على منحدر الجبل.
“رائع ، دعنا نحملهم بسرعة وننشئهم داخل القرية. في المستقبل ، سيكون لدينا طيور شريرة عملاقة لمساعدتنا في اصطياد الفريسة وإعادتها! ” صاح بي هوى بحماس.
“اير مينغ ، لا تكن متهورًا جدًا. كن أكثر حذرا قليلا ً “.
” هو … لقد وصلت أخيرًا إلى القمة!”
“أردت إجراء اختبار لمعرفة ما إذا كان داخل عشه. لا يبدو أن هناك أي مشاكل ، لذا يجب أن نسرع ونصعد! ” بعد هذه الكلمات ، كان اير مينغ مستعدًا للاندفاع.
امتد جرف صخري أمامهم. كان هذا المكان أكثر هدوءًا ، ولم تنمو هنا قطعة واحدة من العشب. في أعلى الجرف كان يوجد عش ضخم مبني من شرائح من الخشب الأسود. لقد أطلق نوعًا من الشعور بالاختناق تقريبًا.
“الأخ إيرمينغ ، انتظر قليلاً” ، قال شي هاو الصغير. أمسك بصخرة بحجم لائق وألقى بها بقوة. مع سو الصوت، وحلقت فوق جرف صخري وحطمت أمام العش، وخلق صوت عال للغاية.
قال شي داتشوانغ: “تجاهل هذه الأشياء في الوقت الحالي”. ثم بدأ في تسلق عش الطائر الأسود.
بعد فترة وجيزة ، أصبح منحدر الجبل هادئًا للغاية مرة أخرى. لم يظهر النسر الأخضر في الواقع.
“هذه هي بقايا هيكل عظمي لفيل التنين ذي الأنياب! إنه حقًا مرعب. يمكن للطائر الشرير أن يأكل مثل هذا الفيل الضخم! ” صرخ اير مينغ في ذعر.
“لنذهب!”
نشأ هؤلاء الأطفال بالقرب من هذه الغابة ، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال مدى خطورتها. كانت هناك كل أنواع الكائنات الشرسة التي تعيش داخلها. حتى آبائهم كان عليهم توخي الحذر عند دخول الغابة ، وإلا فإنهم سيفقدون حياتهم.
كانت مجموعة الأطفال مثل قطيع من الوحوش. مع صيحات عالية ، اندفعوا بسرعة البرق نحو الجرف الصخري. عندما اقتربوا ، انقسموا إلى أدوار مختلفة. تمركز جزء من مجموعتهم تحت الصخور الهائلة لمشاهدة السماء. لقد وقفوا هنا وراقبوا الحراسة في حالة ظهور الطائر الشرير فجأة. استعد الآخرون لتسلق الجرف الصخري.
عند وصولهم إلى قمة العش ، شعروا على الفور بموجات من الهالة السميكة ، بالإضافة إلى رائحة دموية. كانت حواف العش ذات لون أحمر غامق ، مما يوضح أن النسر الأخضر ذي الحراشف كان يأكل وجباته هنا. كونه ملوثًا بجميع أنواع دم الوحوش لفترة طويلة جعل هذا المكان يطور هالة مؤلمة للغاية.
“الأخ الأكبر داتشوانغ والجميع ، انتظر هنا. قال شي هاو “اسمحوا لي أن ألقي نظرة أولاً”.
كانت مجموعة الأطفال مثل قطيع من الوحوش. مع صيحات عالية ، اندفعوا بسرعة البرق نحو الجرف الصخري. عندما اقتربوا ، انقسموا إلى أدوار مختلفة. تمركز جزء من مجموعتهم تحت الصخور الهائلة لمشاهدة السماء. لقد وقفوا هنا وراقبوا الحراسة في حالة ظهور الطائر الشرير فجأة. استعد الآخرون لتسلق الجرف الصخري.
” طفل الحليب ، ابق على الجانب وشاهد فقط الآن. سوف نصعد. عندما تحدث شي داتشوانغ ، ضحك جميع الأطفال الآخرين. كان الرجل الصغير لا يزال يشرب حليبًا وحشيًا حتى الآن ، لذلك كان دائمًا ما يضايقه.
امتد جرف صخري أمامهم. كان هذا المكان أكثر هدوءًا ، ولم تنمو هنا قطعة واحدة من العشب. في أعلى الجرف كان يوجد عش ضخم مبني من شرائح من الخشب الأسود. لقد أطلق نوعًا من الشعور بالاختناق تقريبًا.
“لقد بدأت بالفعل في تناول اللحوم منذ وقت طويل! أنا أشربه أحيانًا مثل الماء! ” الرجل الصغير جعد أنفه في سخط. نظر إليهم بعيونه الكبيرة الشبيهة بالأحجار الكريمة وهو يحاول الدفاع عن نفسه.
نشأ هؤلاء الأطفال جميعًا في الأراضي البور ، لذا كانوا يقظين للغاية. كانوا مثل الوحوش الجبلية الصغيرة حيث اختبأوا بسرعة ورشاقة داخل شقوق غابه الحجر لإخفاء أجسادهم. قاموا بمسح محيطهم لفترة وجيزة واستنشاق الهواء قبل الإيماء المتبادل تجاه بعضهم البعض. كانوا مثل القرود وهم يندفعون نحو أعماق الغابة الحجرية.
بالطبع ، كان الرجل الصغير ذكيًا جدًا وكان يعلم أن الأطفال الأكبر منهم لم يسخروا منه حقًا ، لكنهم كانوا يبحثون عنه بالأحرى. لم يريدوا منه أن يخاطر بأن يكون الأول.
كان الأطفال يتحدثون بهدوء بينما كانوا يسارعون. كانوا مثل عشرة أعاصير صغيرة وهم يندفعون إلى أعماق الغابة الحجرية.
“أنا أسرع منكم يا رفاق ، لذا إذا كان هناك خطر ، يمكنني الهروب بسرعة.” لم ينتظر الرجل الصغير ردهم. مثل قرد صغير ، اندفع بصوت سو وبدأ في تسلق الجرف الصخري بذكاء ورشاقة.
تصطف الصخور الجبلية على التضاريس الوعرة للغابة الحجرية الضخمة. كان صامتًا تمامًا ، وتناثرت بقايا عظام الوحوش الهائلة على الأرض.
“لا تدعه يواجه الخطر وحده. نحن ذاهبون كذلك! ” تبعهم شي داتشوانغ وإيرمنغ. سرعان ما صعدوا بطريقة مماثلة.
من أعماق سلسلة الجبال ، كان يُسمع زئير يصم الآذان. هوت صخور الجبال بينما دوي أصداء هذا المكان. بدأت الأشجار تهتز بعنف وتطايرت الأوراق بشكل عشوائي. في المسافة ، جابت الوحوش الشريرة الكبيرة.
كان الجرف يحتوي على العديد من الشقوق ، وقد اقترضها الأطفال للصعود بسرعة. لقد نشأوا داخل الجبال العظيمة بالقرب من هذه الغابات القديمة ، لذلك كانت قدراتهم على التسلق رائعة بشكل طبيعي. لن يكونوا حتى أقل شأناً من القرود الشيطانية في سلسلة الجبال.
كانوا جميعًا مذهولين ، لكن لحسن الحظ ، لم تكن هناك أي علامات على النشاط على منحدر الجبل.
” هو … لقد وصلت أخيرًا إلى القمة!”
كان الجرف يحتوي على العديد من الشقوق ، وقد اقترضها الأطفال للصعود بسرعة. لقد نشأوا داخل الجبال العظيمة بالقرب من هذه الغابات القديمة ، لذلك كانت قدراتهم على التسلق رائعة بشكل طبيعي. لن يكونوا حتى أقل شأناً من القرود الشيطانية في سلسلة الجبال.
بلغ ارتفاع الجرف الصخري ثلاثمائة متر. بعد أن شق طريقه إلى هنا ، انتظر قليلاً للأطفال الثلاثة الآخرين. فقط عندما اجتمعوا معًا ، اتجهوا نحو العش الضخم معًا.
خارج مسكن الطائر ، كان هناك عدد قليل من العظام الكبيرة الملتصقة بالدماء. كل واحد كان أطول من شخص بالغ ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
“يا له من عش ضخم!” شهق باي هو في الإعجاب.
بلغ ارتفاع الجرف الصخري ثلاثمائة متر. بعد أن شق طريقه إلى هنا ، انتظر قليلاً للأطفال الثلاثة الآخرين. فقط عندما اجتمعوا معًا ، اتجهوا نحو العش الضخم معًا.
عندما نظروا إليها عن قرب ، شعروا جميعًا بالصدمة. يبلغ طول العش أكثر من عشرة أمتار ، وهو مبني من الخشب الأسود. احتلت غالبية قمة الجرف وكان أكبر من منازل قريه الحجر.
على وجه الخصوص ، كانت هناك علامات مخالب وثقوب صغيرة على جمجمة وحش بحجم حجر الرحى. بدا شريرًا للغاية.
خارج مسكن الطائر ، كان هناك عدد قليل من العظام الكبيرة الملتصقة بالدماء. كل واحد كان أطول من شخص بالغ ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
قال شي داتشوانغ: “لكن المسافة من هنا ليست بعيدة حقًا”.
على وجه الخصوص ، كانت هناك علامات مخالب وثقوب صغيرة على جمجمة وحش بحجم حجر الرحى. بدا شريرًا للغاية.
بلغ ارتفاع الجرف الصخري ثلاثمائة متر. بعد أن شق طريقه إلى هنا ، انتظر قليلاً للأطفال الثلاثة الآخرين. فقط عندما اجتمعوا معًا ، اتجهوا نحو العش الضخم معًا.
“هذه هي بقايا هيكل عظمي لفيل التنين ذي الأنياب! إنه حقًا مرعب. يمكن للطائر الشرير أن يأكل مثل هذا الفيل الضخم! ” صرخ اير مينغ في ذعر.
“النسر الأخضر ذي الحراشف يحوم حول هذه المنطقة لفترة طويلة بالفعل. الآن بعد أن قام أخيرًا ببناء هذا العش الضخم ، هل يمكن حقًا أن يكون كما توقع العم لينهو؟ هل وضعت بيضها بالفعل؟ “
قال شي داتشوانغ: “تجاهل هذه الأشياء في الوقت الحالي”. ثم بدأ في تسلق عش الطائر الأسود.
? METAWEA?
عند وصولهم إلى قمة العش ، شعروا على الفور بموجات من الهالة السميكة ، بالإضافة إلى رائحة دموية. كانت حواف العش ذات لون أحمر غامق ، مما يوضح أن النسر الأخضر ذي الحراشف كان يأكل وجباته هنا. كونه ملوثًا بجميع أنواع دم الوحوش لفترة طويلة جعل هذا المكان يطور هالة مؤلمة للغاية.
بالطبع ، كان الرجل الصغير ذكيًا جدًا وكان يعلم أن الأطفال الأكبر منهم لم يسخروا منه حقًا ، لكنهم كانوا يبحثون عنه بالأحرى. لم يريدوا منه أن يخاطر بأن يكون الأول.
“الطائر الشرير ليس هنا!”
الفصل 7 – عش الخشب الأسود
“تعال وانظر ، هناك العديد من بيض الطيور!”
” طفل الحليب ، ابق على الجانب وشاهد فقط الآن. سوف نصعد. عندما تحدث شي داتشوانغ ، ضحك جميع الأطفال الآخرين. كان الرجل الصغير لا يزال يشرب حليبًا وحشيًا حتى الآن ، لذلك كان دائمًا ما يضايقه.
صرخ الأطفال في ذعر. بعد الاستماع سرًا إلى مناقشات الكبار ، اندفعوا هنا بمفردهم على وجه التحديد من أجل بيض الطيور الشرير.
? METAWEA?
“رائع ، دعنا نحملهم بسرعة وننشئهم داخل القرية. في المستقبل ، سيكون لدينا طيور شريرة عملاقة لمساعدتنا في اصطياد الفريسة وإعادتها! ” صاح بي هوى بحماس.
عند وصولهم إلى قمة العش ، شعروا على الفور بموجات من الهالة السميكة ، بالإضافة إلى رائحة دموية. كانت حواف العش ذات لون أحمر غامق ، مما يوضح أن النسر الأخضر ذي الحراشف كان يأكل وجباته هنا. كونه ملوثًا بجميع أنواع دم الوحوش لفترة طويلة جعل هذا المكان يطور هالة مؤلمة للغاية.
كان داخل العش مبطناً بعشب حريري ذهبي ناعم. بدت مريحة إلى حد ما ، وكان البيض المتلألئ والشفاف الذي يشبه اليشم يستريح بسلام بداخله. على السطح الخارجي للبيض كانت توجد أنماط شبيهة بالشبكة بالإضافة إلى نقاط متناثرة تومض بالبريق.
لقد ناقش العم لينهو والآخرون هذا بالفعل لعدة أيام. لقد درسوا بالفعل عاداتها بدقة “.
كان كل بيض الطيور الشرسة هذه بحجم أحواض المياه. كانت شفافة ومبهرة مثل الأحجار الكريمة ، وتحت ضوء الشمس ، تتلألأ الأنماط على أسطحها بإشراق.
صرخ الأطفال في ذعر. بعد الاستماع سرًا إلى مناقشات الكبار ، اندفعوا هنا بمفردهم على وجه التحديد من أجل بيض الطيور الشرير.
……………………………………………………………………………………………………
كان الأطفال لا يزالون على مسافة بعيدة منه ، يراقبون بعناية من داخل فتحات الجبل. كان العش الأسود هائلاً ببساطة ، يبلغ قطره عشرة أمتار على الأقل. يمكن لأي شخص أن يرى أن العش ينتمي إلى طائر شرير لا يصدق.
? METAWEA?
“لنذهب!”
“لا تدعه يواجه الخطر وحده. نحن ذاهبون كذلك! ” تبعهم شي داتشوانغ وإيرمنغ. سرعان ما صعدوا بطريقة مماثلة.
