27 - الفصل السابع والعشرين : التمييز.
27 الفصل السابع والعشرين : التمييز.
قال البرازيل بمرارة : “هذا غير عادل، لماذا أنت محبوب للغاية من بداية اللعبة؟”.
وأشار إلى هوسرت وابتسم : “لص!”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
افتتح المنتدى بعد عودته إلى المنزل، كما هو متوقع ورد اسمه في العديد من المنشورات.
وأشار إلى هوسرت وابتسم : “لص!”.
كان هناك بالفعل أكثر من أربعة آلاف رد على منشور °كرة النار الأدنى° ذاتية التفجير.
أشار رولاند إلى نفسه : “متأمل نقي”.
ليس فقط السحرة و الوورلوكس شارك جميع لاعبي اللعبة، كان الإعلان الرسمي قد وضع رولاند في دائرة الضوء.
اتفق لي-لين وهوسريت والبرازيل على الفور، كثيرا ما تعرضوا للتنمر من قبل النبلاء في الشهر الماضي.
استمتعوا.
دارت معظم النقاشات حول من هو رولاند بالضبط.
(*لا تلف و تدور*)
وبحسب الإعلان الرسمي، فإن القدرات في اللعبة مرتبطة بالقدرات في الواقع لا يمكن للجميع تركيز قوتهم السحرية في كرة نارية.
قال العديد من السحرة إنهم لا يستطيعون تخصيص سوى عشرة إلى ثلاثين بالمائة من قوتهم السحرية لتعويذة، إذا كرسوا المزيد فقد تنفجر رؤوسهم.
27 الفصل السابع والعشرين : التمييز.
عندما وصل رولاند إلى كشك الباندا في حانة المشروبات الباردة، رأى ستة أشخاص يتجاذبون أطراف الحديث مع بعضهم البعض.
لذلك لم يسعهم إلا أن يتساءلوا من هو رولاند أو ما هي المواهب التي يمتلكها في الواقع لجعله يظهر مثل هذه القدرات في اللعبة.
كانت هناك العديد من التكهنات لكن منشورًا مثبتاً أثار انتباه رولاند.
بعد أن جلس قال شوك : “حسنًا، توقفوا عن الكلام هناك شيء مهم يجب أن أقوله”.
في معظم الألعاب حتى لو تم اكتشاف قطاع الطرق أثناء قيامهم بالسرقة، فإن العدوانية(أو الأستهداف)* سيختفي عندما يختبئون في الظل.
فتح المنشور ليكتشف أنه كان فيديو.
”قابلنا في المكان القديم، أنت الوحيد المفقود هنا”.
بادئ ذي بدء، كان يُنظر إلى طارد الأرواح الشريرة على أنهم مرتبطون بالسحر في الواقع عادة ما يضطرون إلى الترديد والرقص والقيام بحيل سحرية، بدون موهبة كافية كان من المستحيل أن تصبح طارد أرواح مؤهل.
في الفيديو، قاتل محارب بسيف بيد واحدة مع مجموعة من العفاريت الخضراء بمشية غير متوقعة وممتعة.
قُتلت العفاريت الخضراء دون أن تلمس ملابسه حتى.
استقبلوه بشكل عرضي عندما دخل، وجد رولاند مقعدًا وجلس.
وفقًا لناشر الفيديو، كان يمارس فنون السيف منذ الطفولة ويمكنه هزيمة رجلين بعصا في الواقع، في اللعبة لم تكن هناك شخصية npc من بنفس المستوى تتطابق معه نظرًا لأنه كان قادرًا على ذلك يجب أن يتمكن الأشخاص ذوو المواهب الأخرى من تحقيق أشياء مماثلة لذلك، نظرًا لأن رولاند يمكنه تركيز كل قوته السحرية في تعويذة واحدة، فلا بد أنه يتمتع بمواهب مماثلة.
أشار إلى رافيل : “بربري يلعب بالدروع”.
شخصيا تكهن أن رولاند كان طارد أرواح شريرة في الواقع.
الأربعة منهم جميعهم كانوا يملكون فئات بدنية، سبوا بعد الصدمة قصيرة : “يللرعونة!”.
بادئ ذي بدء، كان يُنظر إلى طارد الأرواح الشريرة على أنهم مرتبطون بالسحر في الواقع عادة ما يضطرون إلى الترديد والرقص والقيام بحيل سحرية، بدون موهبة كافية كان من المستحيل أن تصبح طارد أرواح مؤهل.
تمت الموافقة على تكهناته من قبل مجموعة من مستخدمي الإنترنت.
بعد ذلك، كانت جميع الردود الموجودة أسفل الموضوع متشابهة.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
بسبب شخصيته أحب هوسرت فئات التخفي في معظم الألعاب، وكان عادةً جيدًا في مثل هذه الفئات.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
الأربعة منهم جميعهم كانوا يملكون فئات بدنية، سبوا بعد الصدمة قصيرة : “يللرعونة!”.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
لم يعرف رولاند ماذا يقول بعد أن قرأ هذه الردود.
استقبلوه بشكل عرضي عندما دخل، وجد رولاند مقعدًا وجلس.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
يعتقدون أنني طارد للأرواح الشريرة…. هؤلاء الناس مزعجون حقًا!.
عندما بدأ رولاند يشعر بالضيق، رن هاتفه.
قال البرازيل بمرارة : “هذا غير عادل، لماذا أنت محبوب للغاية من بداية اللعبة؟”.
”قابلنا في المكان القديم، أنت الوحيد المفقود هنا”.
تعرف على الصوت دون النظر إلى الرقم.
أشار إلى رافيل : “بربري يلعب بالدروع”.
عندما وصل رولاند إلى كشك الباندا في حانة المشروبات الباردة، رأى ستة أشخاص يتجاذبون أطراف الحديث مع بعضهم البعض.
وفقًا لناشر الفيديو، كان يمارس فنون السيف منذ الطفولة ويمكنه هزيمة رجلين بعصا في الواقع، في اللعبة لم تكن هناك شخصية npc من بنفس المستوى تتطابق معه نظرًا لأنه كان قادرًا على ذلك يجب أن يتمكن الأشخاص ذوو المواهب الأخرى من تحقيق أشياء مماثلة لذلك، نظرًا لأن رولاند يمكنه تركيز كل قوته السحرية في تعويذة واحدة، فلا بد أنه يتمتع بمواهب مماثلة.
استقبلوه بشكل عرضي عندما دخل، وجد رولاند مقعدًا وجلس.
بعد أن جلس قال شوك : “حسنًا، توقفوا عن الكلام هناك شيء مهم يجب أن أقوله”.
ضغط رافيل سيجارته على منفضة السجائر وقال : “لقد مر شهر، يمكننا أن نفهم المحادثات اليومية في الوقت الحالي ، لكن المشكلة هي أنه ليس لدينا مصادر للذكاء، النبلاء في المدينة يكرهوننا بطريقة ما ويسألون دائمًا عن المتاعب”.
عندما نظر إليه الجميع قال شوك : “القديس ساموراي يحظى باحترام كبير في كنيسة النور، حصلت على إمكانية وصول لخريطة عسكرية وسجلتها”.
ثم رص قطعة من الصورة المطبوعة على المكتب.
(*لا تلف و تدور*)
نظر إلى شوك وبيتا، ثم أدرك شيئًا وصفق يديه : “أعتقد أني أعرف السبب الآن”.
”قابلنا في المكان القديم، أنت الوحيد المفقود هنا”.
“النقاط السبع الموضحة على الخريطة هي مواقع بدايتنا”، تنهد شوك وقال : “مقياس الرسم على هذه الخريطة هو حوالي 1: 50000، المسافة بيننا نحن السبعة مروعة”.
نظر الباقون إلى الخريطة وعبسوا بعد أن تعرفوا على حجم الخريطة.
قال هوسرت، الذي كان أنحف الجميع : “سيستغرق الأمر إلى الأبد قبل أن نتمكن من التجمع”، أيضًا هذه اللعبة متحيزة ضد قطاع الطرق، لقد سُجنت ثلاث مرات اللع** عليهم، يمسك بي الحراس في كل مرة يرونني رغم أنني لا أسرق أي شيء، هل يكرهونني لهذه الدرجة؟”.
قال البرازيل بمرارة : “هذا غير عادل، لماذا أنت محبوب للغاية من بداية اللعبة؟”.
نظر الجميع إلى بيتا، الذي كان يأكل بطيخًا.
ضحك الجميع عندما اشتكى هوسرت.
شخصيا تكهن أن رولاند كان طارد أرواح شريرة في الواقع.
بسبب شخصيته أحب هوسرت فئات التخفي في معظم الألعاب، وكان عادةً جيدًا في مثل هذه الفئات.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
بسبب شخصيته أحب هوسرت فئات التخفي في معظم الألعاب، وكان عادةً جيدًا في مثل هذه الفئات.
في معظم الألعاب حتى لو تم اكتشاف قطاع الطرق أثناء قيامهم بالسرقة، فإن العدوانية(أو الأستهداف)* سيختفي عندما يختبئون في الظل.
*هaggro*
ومع ذلك، لم ينجح هذا في (عالم فالان)، تتذكر الـnpc من سرق أشياءهم بوضوح كما فعل الأشخاص الحقيقيون.
في الفيديو، قاتل محارب بسيف بيد واحدة مع مجموعة من العفاريت الخضراء بمشية غير متوقعة وممتعة.
ضغط رافيل سيجارته على منفضة السجائر وقال : “لقد مر شهر، يمكننا أن نفهم المحادثات اليومية في الوقت الحالي ، لكن المشكلة هي أنه ليس لدينا مصادر للذكاء، النبلاء في المدينة يكرهوننا بطريقة ما ويسألون دائمًا عن المتاعب”.
ومع ذلك، لم ينجح هذا في (عالم فالان)، تتذكر الـnpc من سرق أشياءهم بوضوح كما فعل الأشخاص الحقيقيون.
اتفق لي-لين وهوسريت والبرازيل على الفور، كثيرا ما تعرضوا للتنمر من قبل النبلاء في الشهر الماضي.
ألقى بيتا بعض البذور وقال : “أنا نبيل في اللعبة، يمكنني زيارة معظم النبلاء الأقوياء ما دمت أحدد موعدًا مسبقًا”.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
“هل أنت جاد؟” قال رولاند بعد صدمة وجيزة، “كان عمدة بلدة (ريد ماونتن) أيضًا نبيلًا، استقبلني دائماً عندما رآني”.
قال لي-لين، الذي عادة ما يكون سريع الغضب : “أنطقها، لا تخض في الادغال*”.
أومأ شوم أيضا برأسه : “النبلاء الذين رأيتهم كانوا في الغالب مهذبين أيضًا”.
فتح المنشور ليكتشف أنه كان فيديو.
بادئ ذي بدء، كان يُنظر إلى طارد الأرواح الشريرة على أنهم مرتبطون بالسحر في الواقع عادة ما يضطرون إلى الترديد والرقص والقيام بحيل سحرية، بدون موهبة كافية كان من المستحيل أن تصبح طارد أرواح مؤهل.
نظر الجميع إلى بيتا، الذي كان يأكل بطيخًا.
أشار إلى رافيل : “بربري يلعب بالدروع”.
ألقى بيتا بعض البذور وقال : “أنا نبيل في اللعبة، يمكنني زيارة معظم النبلاء الأقوياء ما دمت أحدد موعدًا مسبقًا”.
لذلك لم يسعهم إلا أن يتساءلوا من هو رولاند أو ما هي المواهب التي يمتلكها في الواقع لجعله يظهر مثل هذه القدرات في اللعبة.
عندما نظر إليه الجميع قال شوك : “القديس ساموراي يحظى باحترام كبير في كنيسة النور، حصلت على إمكانية وصول لخريطة عسكرية وسجلتها”.
حسنًا… كان التمييز واضحًا.
في معظم الألعاب حتى لو تم اكتشاف قطاع الطرق أثناء قيامهم بالسرقة، فإن العدوانية(أو الأستهداف)* سيختفي عندما يختبئون في الظل.
قال البرازيل بمرارة : “هذا غير عادل، لماذا أنت محبوب للغاية من بداية اللعبة؟”.
تعرف على الصوت دون النظر إلى الرقم.
وجده رولاند غريبًا أيضًا، هل كان لديهم أي شيء مشترك؟.
نظر إلى شوك وبيتا، ثم أدرك شيئًا وصفق يديه : “أعتقد أني أعرف السبب الآن”.
قال لي-لين، الذي عادة ما يكون سريع الغضب : “أنطقها، لا تخض في الادغال*”.
قال لي-لين، الذي عادة ما يكون سريع الغضب : “أنطقها، لا تخض في الادغال*”.
(*لا تلف و تدور*)
وأشار إلى هوسرت وابتسم : “لص!”.
أشار رولاند إلى نفسه : “متأمل نقي”.
ثم أشار إلى شوك : “رجل متدين يمكنه إلقاء التعاويذ”.
أشار إلى بيتا : “نبيل و ملقي تعاويذ”.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
وأشار إلى هوسرت وابتسم : “لص!”.
أشار إلى لي-لين : “بربري عنيف”.
أشار إلى رافيل : “بربري يلعب بالدروع”.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول بعد الغد
يعتقدون أنني طارد للأرواح الشريرة…. هؤلاء الناس مزعجون حقًا!.
في النهاية، أشار إلى البرازيل وضحك : “البربري الذي يقتل الطيور بالأقواس”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
عندما نظر إليه الجميع قال شوك : “القديس ساموراي يحظى باحترام كبير في كنيسة النور، حصلت على إمكانية وصول لخريطة عسكرية وسجلتها”.
الأربعة منهم جميعهم كانوا يملكون فئات بدنية، سبوا بعد الصدمة قصيرة : “يللرعونة!”.
“لـ يحيا رولاند طارد الأرواح الشريرة”.
تم وضع (عالم فالان) في مجتمع مشابه لعصر العصور الوسطى، في هذا العالم المظلم الذي بالكاد كان لديه أي تواصل ثقافي، كان من المفهوم أن ملقي التعاويذ هم أناس متحضرون.
أما بالنسبة للفئات بدنية مثل لي-لين… ماذا يمكن أن يكونوا إن لم يكونوا متخلفين وقحين لأنهم لا يستطيعون حتى فهم ما يقوله الآخرون؟.
قد لا يجرؤ العوام على إظهار موقفهم، لكن النبلاء الفخورين كان من السهل عليهم التحدث عن أرائهم في الطبقات الدنية.
27 الفصل السابع والعشرين : التمييز.
قال هوسرت، الذي كان أنحف الجميع : “سيستغرق الأمر إلى الأبد قبل أن نتمكن من التجمع”، أيضًا هذه اللعبة متحيزة ضد قطاع الطرق، لقد سُجنت ثلاث مرات اللع** عليهم، يمسك بي الحراس في كل مرة يرونني رغم أنني لا أسرق أي شيء، هل يكرهونني لهذه الدرجة؟”.
بالتفكير في ذلك، لا يمكن إلا أن يشعر لي-لين وبقيتهم بالمزيد من التعاسة.
شخصيا تكهن أن رولاند كان طارد أرواح شريرة في الواقع.
قال هوسرت، الذي كان أنحف الجميع : “سيستغرق الأمر إلى الأبد قبل أن نتمكن من التجمع”، أيضًا هذه اللعبة متحيزة ضد قطاع الطرق، لقد سُجنت ثلاث مرات اللع** عليهم، يمسك بي الحراس في كل مرة يرونني رغم أنني لا أسرق أي شيء، هل يكرهونني لهذه الدرجة؟”.
في الفيديو، قاتل محارب بسيف بيد واحدة مع مجموعة من العفاريت الخضراء بمشية غير متوقعة وممتعة.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول بعد الغد
يعتقدون أنني طارد للأرواح الشريرة…. هؤلاء الناس مزعجون حقًا!.
أخبروني إذا كانت هناك أخطأ في الفصل
أشار رولاند إلى نفسه : “متأمل نقي”.
