1229 غو الحب (1/2)
الفصل 1229: غو الحب (1/2)
لكن نار الحب لا يمكن أن تنطفئ.
تم إحضار تشاو ليان يون إلى غرفة سرية صغيرة في حالة صدمة.
في النهاية ، ذابت فتاة الثلج تمامًا ، ولم يبق إلا قلبها المشتعل في ألسنة اللهب.
ركعت على الوسادة ، وكان الجزء العلوي من جسدها مستقيمًا وهي تنظر إلى المرأة العجوز.
“أين هذا؟” فتحت عينيها ، ونظرت حولها.
طار في السماء وقال: “حسنًا ، تريد نار الحب ، ليصطدم هذان القلبان.”
في أعلى الزاوية اليسرى ، كان هناك لوح مكتوب عليه اسم جنية الجيل الأول ، شوي ني.
كانت هذه الغرفة السرية هادئة للغاية ، وكان الصمت يعم في كل لبنة في هذه الغرفة ، وكل شبر من الجدار.
قالت فتاة الثلج: “هذا هو قلب الهيمنة خاصتي ، إنه لأمر مؤسف أن لدي قلبًا واحدًا فقط.”
لم تكن الغرفة السرية مشرقة ، كانت قاتمة مثل شمعة مضاءة فقط ، مما أدى إلى إرسال آثار خافتة من الضوء ، بالكاد كان بإمكان تشاو ليان يون رؤية أي شيء.
“تعالي الى هنا.” من آثار الضوء ، تحدث صوت عجوز.
اتبعت تشاو ليان يون اتجاه الصوت.
تحولت شاحبة من الصدمة ، وسرعان ما ربتت وحاولت إطفاء نار الحب.
كلما اقتربت ، رأت شخصًا مسنًا يتحدث بهذا الصوت.
لقد كان متوهجًا ببريق لامع.
كانت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح.
كما رأت مو ياو وليان شيانغ وأسماء أخرى مألوفة.
أوضح غو الحب: “أستطيع لأنني ضروري لكي أشعل نار الحب. لكنني لا أستطيع ، لأنني وحدي لست كافيا ، هناك حاجة إلى قلبين “.
نظرت الشيخ السامي الأول إلى تشاو ليان يون بنظرة عميقة ، مركزة انتباهها على غو الحب ، الذي كان على كتف تشاو ليان يون.
قالت فتاة الثلج: “يا رن زو ، وجدتك أخيرًا. أنا أقوى رجل ثلج في قبيلتي ، ويقال إن رجال الثلج يخافون من النار ، وأريد أن أثبت أنه غير صحيح. سافرت حول العالم ، لقد سبق لي أن قهرت نار حلقة الضوء الساطع المجيد في السماء ، ونار فرن الحجر الإلهي اللازوردية في الأرض ، ونار تنين الموجة الهائجة الصاعدة في البحر. لكنني سمعت أن هناك نوعًا رابعًا من النار في هذا العالم ، يسمى نار الحب. بمجرد أن تحترق ، يمكنها تحويل جميع أشكال الحياة في هذا العالم إلى رماد. لا أصدق ذلك ، لقد سمعت أنك قد حصلت للتو على غو الحب ، لذلك أردت أن أجربه “.
تحركت نظرتها قليلاً ، وسرعان ما هدأت.
لقد كان متوهجًا ببريق لامع.
“تعالي الى هنا.” من آثار الضوء ، تحدث صوت عجوز.
“اركعي.” قال الشيخ السامي الأول.
أوضح غو الحب: “أستطيع لأنني ضروري لكي أشعل نار الحب. لكنني لا أستطيع ، لأنني وحدي لست كافيا ، هناك حاجة إلى قلبين “.
شعرت تشاو ليان يون أنه على الرغم من أن هذه المرأة العجوز لم تشعر بالخصوصية ، إلا أنها تتمتع بسلطة هائلة ، كما أن كلماتها الهادئة تحمل قوة تجعل الناس يشعرون بأنهم ملزمون بطاعتها.
اتبعت تشاو ليان يون اتجاه الصوت.
وهكذا ، خفضت تشاو ليان يون رأسها عندما رأت وسادة على الأرض.
في هذه اللحظة ، تجمد قلب تشاو ليان يون.
ركعت على الوسادة ، وكان الجزء العلوي من جسدها مستقيمًا وهي تنظر إلى المرأة العجوز.
كانت تشاو ليان يون مذهولة ، في هذه اللحظة ، تحدث الشيخ السامي الأول: “من الآن فصاعدًا ، أنت الجيل الحالي من جنية منزل تقارب الروح. غو لوحة الحياة الخاص بك هو بالفعل في أدنى موضع. ”
قالت المرأة العجوز: “انظري إلى الأمام”.
“تعالي الى هنا.” من آثار الضوء ، تحدث صوت عجوز.
لم تجبها الشيخ الأول ، وتنهدت بعمق وهي تقول ببطء: “لا بد أنك قرأت << أساطير رن زو >> ، من بينها فصل واحد قال هذا.”
تباينت نتائج الحب ، فكل تجربة حب كانت مخاطرة ومقامرة.
نظرت تشاو ليان يون إلى الأمام ، ورأت أن الغرفة السرية كانت مشرقة ، لهثت تشاو ليان يون وهي تحدق بعيون مفتوحة على مصراعيها.
لقد كان متوهجًا ببريق لامع.
عندما رأت على الحائط في المقدمة ، كان هناك عدد لا يحصى من الألواح الصغيرة التي تشبه اليشم.
غطت نار الحب هذا القلب ، لكن هذا القلب كان يلمع أكثر إشراقًا وإشراقًا.
حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها ، ناظرة إلى السيدة العجوز ، فرحت بسعادة غامرة ولكن كانت لديها شكوك لا تنتهي: “كيف يمكن أن يكون هذا؟ هل أنا في حلم؟ وفقًا لقواعد منزل تقارب الروح ، لست مؤهلة بعد ، أنا … ”
اتبعت تشاو ليان يون اتجاه الصوت.
“هذا هو غو لوحة الحياة ، كل اسم هناك لجنية معينة من منزل تقارب الروح في الماضي. من الجيل الأول حتى الآن … “قالت الشيخ السامي الأول ببطء.
“قلبين؟” كانت فتاة الثلج قلقة ، فقد أخرجت قلبها من صدرها.
اشتد تنفس تشاو ليان يون ، وامتدت نظرتها عبر هذا الجدار ، وكان هناك عدد لا يحصى من الألواح ، كانت مبهرة.
كانت تعلم أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا نجومًا سابقين في عالم أسياد الغو الخالدين. كل جيل من جنيات منزل تقارب الروح كان سيد غو خالد كان مشهورًا في القارة الوسطى! كانوا استثنائيين ولا مثيل لهم. كانوا مثل اللآلئ التي تم ربطها معًا ، من الماضي إلى الحاضر ، نسجوا مستقبل منزل تقارب الروح ، تاركين وراءهم تألقًا ومجدًا مبهرًا عبر التاريخ.
في أعلى الزاوية اليسرى ، كان هناك لوح مكتوب عليه اسم جنية الجيل الأول ، شوي ني.
جنية الجيل الثاني ، شون يو.
نار الحب!
جنية الجيل الثالث ، هوي شين.
…
كما رأت مو ياو وليان شيانغ وأسماء أخرى مألوفة.
نظرت تشاو ليان يون إلى هذه الأسماء ، وأصبح تنفسها صعبًا. كانت مثل طفلة ، تحدق في سماء الليل التي كانت تومض بنجوم لا حصر لها.
“قلبين؟” كانت فتاة الثلج قلقة ، فقد أخرجت قلبها من صدرها.
كانت تعلم أن هؤلاء الناس كانوا جميعًا نجومًا سابقين في عالم أسياد الغو الخالدين. كل جيل من جنيات منزل تقارب الروح كان سيد غو خالد كان مشهورًا في القارة الوسطى! كانوا استثنائيين ولا مثيل لهم. كانوا مثل اللآلئ التي تم ربطها معًا ، من الماضي إلى الحاضر ، نسجوا مستقبل منزل تقارب الروح ، تاركين وراءهم تألقًا ومجدًا مبهرًا عبر التاريخ.
أومأت الشيخ السامي الأول مرة أخرى.
كانت تشاو ليان يون مذهولة ، في هذه اللحظة ، تحدث الشيخ السامي الأول: “من الآن فصاعدًا ، أنت الجيل الحالي من جنية منزل تقارب الروح. غو لوحة الحياة الخاص بك هو بالفعل في أدنى موضع. ”
كانت عملية السعي وراء الحب هي أيضًا عملية فقدان الحرية.
في هذه اللحظة ، تجمد قلب تشاو ليان يون.
شعر رن زو بسعادة غامرة ، فرك رأس توهج برق المجد الملتهب كما قال: “ابني ، أنت ذكي للغاية وعقلاني!”
حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها ، ناظرة إلى السيدة العجوز ، فرحت بسعادة غامرة ولكن كانت لديها شكوك لا تنتهي: “كيف يمكن أن يكون هذا؟ هل أنا في حلم؟ وفقًا لقواعد منزل تقارب الروح ، لست مؤهلة بعد ، أنا … ”
من لهيب قلب الهيمنة ، قفز صبي.
قالت هذا حتى فكرت في شيء ما ، حولت نظرتها بعيدًا وهي تنظر إلى غو الحب على كتفها: “هل هذا بسبب الغو؟”
أومأت الشيخ السامي الأول برأسها قليلاً: “هذا هو غو الحب ، لقد تلقيت بالفعل اعتراف غو الحب.”
بعد أن أغمي على تشاو ليان يون ، عندما استيقظت ، كانت بالفعل داخل هذه الغرفة السرية.
اتبعت تشاو ليان يون اتجاه الصوت.
اشتعلت نار الحب في قلب سخط رن زو ، وحولت هذا القلب على الفور إلى رماد.
شعرت تشاو ليان يون أنه على الرغم من أن هذه المرأة العجوز لم تشعر بالخصوصية ، إلا أنها تتمتع بسلطة هائلة ، كما أن كلماتها الهادئة تحمل قوة تجعل الناس يشعرون بأنهم ملزمون بطاعتها.
لم تكن متأكدة من شكل غو الحب ، لكنها عرفت أن غو الحب هو غو توقيع منزل تقارب الروح!
طار في السماء وقال: “حسنًا ، تريد نار الحب ، ليصطدم هذان القلبان.”
“هل هذا هو غو الحب ؟!” إهتز جسد تشاو ليان يون ، كما كان صوتها في غير محله.
أجاب رجال الريش: “كلنا نمتلك قلب الحرية.”
وهكذا ، نادى غو الحب ، متسائلاً: “أيها الغو ، هل يمكنك أن تبعث نار الحب؟”
أومأت الشيخ السامي الأول مرة أخرى.
نظرت تشاو ليان يون إلى هذه الأسماء ، وأصبح تنفسها صعبًا. كانت مثل طفلة ، تحدق في سماء الليل التي كانت تومض بنجوم لا حصر لها.
تنفست تشاو ليان يون بعمق ، وكانت فرحة شديدة في قلبها ، وشعرت أن الحظ قد أصابها في رأسها.
لكن هذا النعيم كان مفاجئًا للغاية ، كان عظيمًا جدًا ، لم تشعر بأي فرح ، شعرت ببعض الخوف وعدم الارتياح.
قال رن زو: “لا تقلقي ، لدي قلب أيضًا.”
وهكذا ، في الوقت الحالي ، أخرج قلب السخط.
أومأت الشيخ السامي الأول برأسها قليلاً: “هذا هو غو الحب ، لقد تلقيت بالفعل اعتراف غو الحب.”
أخرج رن زو قلب الوحدة قائلاً لرجال الريش: “هل لكم جميعًا قلوب؟”
كانت تخشى أن يكون كل شيء مزيفًا ، وكانت قلقة من أن يكون هذا مجرد حلم بعد أن أغمي عليها.
تم إحضار تشاو ليان يون إلى غرفة سرية صغيرة في حالة صدمة.
واصل المضي قدما.
وهكذا ، حدقت بعينين مفتوحتين على مصراعيها ، وسألت بعصبية الشيخ السامي الأول: “لماذا؟”
لهذا السبب احتوت على الكثير من الأسئلة.
تحولت شاحبة من الصدمة ، وسرعان ما ربتت وحاولت إطفاء نار الحب.
لماذا اختارها غو الحب؟
تحولت شاحبة من الصدمة ، وسرعان ما ربتت وحاولت إطفاء نار الحب.
قفز توهج برق المجد الملتهب بين ذراعي رن زو كما قال: “أبي ، أبي ، لدي أخت أيضًا. أنا أدعمك ، فلنذهب لإنقاذ أختي “.
لماذا أصبحت جنية منزل تقارب الروح؟
أومأت الشيخ السامي الأول مرة أخرى.
لماذا حدث كل هذا؟
جلب رن زو توهج برق المجد الملتهب وذهب في رحلة مرة أخرى ، بعد فترة ليست بالطويلة ، عادوا إلى بقعة تجمع رجال الريش.
كان لديه أيضا قلب من غو السخط.
لم تجبها الشيخ الأول ، وتنهدت بعمق وهي تقول ببطء: “لا بد أنك قرأت << أساطير رن زو >> ، من بينها فصل واحد قال هذا.”
كانت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح.
حصل رن زو على غو الحب والشجاعة والخيانة ، ولم يعد قادرًا على التقدم بسبب الخوف.
ولكن بغض النظر عن كيفية حث رن زو ، فإن رجال الريش لم يوافقوا.
واصل المضي قدما.
تحولت شاحبة من الصدمة ، وسرعان ما ربتت وحاولت إطفاء نار الحب.
في هذا اليوم ، سار على طريقه ، سمع صوتًا خلفه: “يا رن زو ، لقد وجدتك أخيرًا. تمهل ، انتظرني “.
في هذه اللحظة ، تجمد قلب تشاو ليان يون.
جنية الجيل الثاني ، شون يو.
توقف رن زو عن الحركة ، واستدار. رأى أحد رجال الثلج يركض نحوه، كانت امرأة.
“مالأمر يا فتاة الثلج.” سأل رن زو بفضول.
قالت فتاة الثلج: “يا رن زو ، وجدتك أخيرًا. أنا أقوى رجل ثلج في قبيلتي ، ويقال إن رجال الثلج يخافون من النار ، وأريد أن أثبت أنه غير صحيح. سافرت حول العالم ، لقد سبق لي أن قهرت نار حلقة الضوء الساطع المجيد في السماء ، ونار فرن الحجر الإلهي اللازوردية في الأرض ، ونار تنين الموجة الهائجة الصاعدة في البحر. لكنني سمعت أن هناك نوعًا رابعًا من النار في هذا العالم ، يسمى نار الحب. بمجرد أن تحترق ، يمكنها تحويل جميع أشكال الحياة في هذا العالم إلى رماد. لا أصدق ذلك ، لقد سمعت أنك قد حصلت للتو على غو الحب ، لذلك أردت أن أجربه “.
“نار الحب؟” تفاجأ رن زو ، فقد سمعها للمرة الأولى.
“نار الحب؟” تفاجأ رن زو ، فقد سمعها للمرة الأولى.
لكن نار الحب لا يمكن أن تنطفئ.
وهكذا ، نادى غو الحب ، متسائلاً: “أيها الغو ، هل يمكنك أن تبعث نار الحب؟”
رد غو الحب: “أستطيع ، ولا أستطيع”.
رن زو وفتاة الثلج كانا فضوليين ، سألوا: “ماذا تقصد بتستطيع ولا تستطيع؟”
غطت نار الحب هذا القلب ، لكن هذا القلب كان يلمع أكثر إشراقًا وإشراقًا.
تنفست تشاو ليان يون بعمق ، وكانت فرحة شديدة في قلبها ، وشعرت أن الحظ قد أصابها في رأسها.
أوضح غو الحب: “أستطيع لأنني ضروري لكي أشعل نار الحب. لكنني لا أستطيع ، لأنني وحدي لست كافيا ، هناك حاجة إلى قلبين “.
أوضح غو الحب: “أستطيع لأنني ضروري لكي أشعل نار الحب. لكنني لا أستطيع ، لأنني وحدي لست كافيا ، هناك حاجة إلى قلبين “.
كانت عملية السعي وراء الحب هي أيضًا عملية فقدان الحرية.
“قلبين؟” كانت فتاة الثلج قلقة ، فقد أخرجت قلبها من صدرها.
كان لديه أيضا قلب من غو السخط.
كانت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح.
كان هذا القلب ضخمًا وقويًا ، كان ينبعث منه ضغط قوي.
جنية الجيل الثاني ، شون يو.
كانت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح.
قالت فتاة الثلج: “هذا هو قلب الهيمنة خاصتي ، إنه لأمر مؤسف أن لدي قلبًا واحدًا فقط.”
قال رن زو: “لا تقلقي ، لدي قلب أيضًا.”
كان لرن زو قلب واحد في الأصل ، لكنه أعطاه لغو الأمل .
حصل بعد ذلك على قلب من غو الوحدة ، وكان يعيش داخله.
وهكذا ، حدقت بعينين مفتوحتين على مصراعيها ، وسألت بعصبية الشيخ السامي الأول: “لماذا؟”
كان لديه أيضا قلب من غو السخط.
وهكذا ، في الوقت الحالي ، أخرج قلب السخط.
“قلبين؟” كانت فتاة الثلج قلقة ، فقد أخرجت قلبها من صدرها.
كان قلب السخط جافًا ومنكمشًا ، وكان صغيرًا وضعيفًا ، لأن هذا القلب لم يبق منه سوى القليل من الدم. استخدم رن زو كل دم قلبه تقريبًا في الهاوية العادية ، لزراعة العشب والأشجار.
ركعت على الوسادة ، وكان الجزء العلوي من جسدها مستقيمًا وهي تنظر إلى المرأة العجوز.
طار غو الحب في قلب السخط وخرج ، طار إلى قلب الهيمنة وطار مرة أخرى.
تفاجأ رن زو.
طار في السماء وقال: “حسنًا ، تريد نار الحب ، ليصطدم هذان القلبان.”
أخذت فتاة الثلج ورن زو قلوبهما ، وجمعاهما معًا.
قالت المرأة العجوز: “انظري إلى الأمام”.
خشخشة ، تم إنشاء شرر.
نما الشرر بسرعة ، وتحول إلى لهب مشتعل.
“نار الحب مخيفة جدا.” صُدم رن زو.
كانت تشاو ليان يون مذهولة ، في هذه اللحظة ، تحدث الشيخ السامي الأول: “من الآن فصاعدًا ، أنت الجيل الحالي من جنية منزل تقارب الروح. غو لوحة الحياة الخاص بك هو بالفعل في أدنى موضع. ”
نار الحب!
اشتعلت نار الحب في قلب سخط رن زو ، وحولت هذا القلب على الفور إلى رماد.
تفاجأ رن زو.
قال غو الحب: “للحب ثمن ، إنه يجعل الناس على استعداد للتضحية.”
كان هذا القلب ضخمًا وقويًا ، كان ينبعث منه ضغط قوي.
ضحكت فتاة الثلج: “يا رن زو ، لحسن الحظ لديك قلبان ، وإلا فإنك ستموت بدون قلب.”
استدارت فتاة الثلج لتنظر إلى قلب الهيمنة في يدها.
غطت نار الحب هذا القلب ، لكن هذا القلب كان يلمع أكثر إشراقًا وإشراقًا.
طار في السماء وقال: “حسنًا ، تريد نار الحب ، ليصطدم هذان القلبان.”
كانت فتاة الثلج غير مبالية: “أوه ، إن نار الحب هذه لها مظهر مثير للإعجاب فقط ، فهي لا تحتوي على حرارة نار حلقة الضوء الساطع المجيد ، أو ثقل نار فرن الحجر الإلهي اللازوردية ، أو فوضى نار تنين الموجة الهائجة الصاعدة . ”
بينما تحدثت ، وضعت قلب الهيمنة في صدرها.
بينما تحدثت ، وضعت قلب الهيمنة في صدرها.
ركعت على الوسادة ، وكان الجزء العلوي من جسدها مستقيمًا وهي تنظر إلى المرأة العجوز.
بعد ذلك ، بدأ جسدها ينفجر بالنيران ، وبدأ يذوب مثل رقاقات الثلج تحت الشمس.
استدارت فتاة الثلج لتنظر إلى قلب الهيمنة في يدها.
قال غو الحب: “نتيجة الحب تختلف من قلب إلى قلب. كان قلب فتاة الثلج هو قلب الهيمنة ، لكن قلب السخط كان محترقًا تمامًا من النار. وهكذا كانت هذه هي النتيجة. في الواقع ، هناك نتائج جيدة يمكن أن تحدث عندما تشتعل نار الحب “.
تحولت شاحبة من الصدمة ، وسرعان ما ربتت وحاولت إطفاء نار الحب.
تنفست تشاو ليان يون بعمق ، وكانت فرحة شديدة في قلبها ، وشعرت أن الحظ قد أصابها في رأسها.
كان هذا القلب ضخمًا وقويًا ، كان ينبعث منه ضغط قوي.
“هذا هو غو لوحة الحياة ، كل اسم هناك لجنية معينة من منزل تقارب الروح في الماضي. من الجيل الأول حتى الآن … “قالت الشيخ السامي الأول ببطء.
لكن نار الحب لا يمكن أن تنطفئ.
في النهاية ، ذابت فتاة الثلج تمامًا ، ولم يبق إلا قلبها المشتعل في ألسنة اللهب.
توقف رن زو عن الحركة ، واستدار. رأى أحد رجال الثلج يركض نحوه، كانت امرأة.
شعرت تشاو ليان يون أنه على الرغم من أن هذه المرأة العجوز لم تشعر بالخصوصية ، إلا أنها تتمتع بسلطة هائلة ، كما أن كلماتها الهادئة تحمل قوة تجعل الناس يشعرون بأنهم ملزمون بطاعتها.
أخرج رن زو قلب الوحدة قائلاً لرجال الريش: “هل لكم جميعًا قلوب؟”
شعر رن زو بصدمة شديدة ، فقد شعر أن فتاة الثلج هذه كانت قوية للغاية ، من كان يظن أنها ستختفي هكذا.
لماذا أصبحت جنية منزل تقارب الروح؟
“نار الحب مخيفة جدا.” صُدم رن زو.
قال غو الحب: “نتيجة الحب تختلف من قلب إلى قلب. كان قلب فتاة الثلج هو قلب الهيمنة ، لكن قلب السخط كان محترقًا تمامًا من النار. وهكذا كانت هذه هي النتيجة. في الواقع ، هناك نتائج جيدة يمكن أن تحدث عندما تشتعل نار الحب “.
أومأت الشيخ السامي الأول مرة أخرى.
لم تكن متأكدة من شكل غو الحب ، لكنها عرفت أن غو الحب هو غو توقيع منزل تقارب الروح!
تباينت نتائج الحب ، فكل تجربة حب كانت مخاطرة ومقامرة.
في هذا اليوم ، سار على طريقه ، سمع صوتًا خلفه: “يا رن زو ، لقد وجدتك أخيرًا. تمهل ، انتظرني “.
فكر رن زو فجأة في شيء ما ، وأصبح متحمسًا: “يا غو الحب ، قلت إن الحب يمكن أن يجعل الناس على استعداد للتضحية. هذا رائع ، سأقع في حب رجال الريش وأجعلهم على استعداد للسفر من أجلي ، حتى يتمكنوا من إنقاذ ابنتي من الهاوية العادية “.
من لهيب قلب الهيمنة ، قفز صبي.
في هذه اللحظة ، يمكن سماع صوت: “أبي ، أبي”.
من لهيب قلب الهيمنة ، قفز صبي.
لقد كان متوهجًا ببريق لامع.
أخذت فتاة الثلج ورن زو قلوبهما ، وجمعاهما معًا.
قالت فتاة الثلج: “هذا هو قلب الهيمنة خاصتي ، إنه لأمر مؤسف أن لدي قلبًا واحدًا فقط.”
حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها ، ناظرة إلى السيدة العجوز ، فرحت بسعادة غامرة ولكن كانت لديها شكوك لا تنتهي: “كيف يمكن أن يكون هذا؟ هل أنا في حلم؟ وفقًا لقواعد منزل تقارب الروح ، لست مؤهلة بعد ، أنا … ”
قفز توهج برق المجد الملتهب بين ذراعي رن زو كما قال: “أبي ، أبي ، لدي أخت أيضًا. أنا أدعمك ، فلنذهب لإنقاذ أختي “.
جنية الجيل الثالث ، هوي شين.
قالت فتاة الثلج: “هذا هو قلب الهيمنة خاصتي ، إنه لأمر مؤسف أن لدي قلبًا واحدًا فقط.”
شعر رن زو بسعادة غامرة ، فرك رأس توهج برق المجد الملتهب كما قال: “ابني ، أنت ذكي للغاية وعقلاني!”
كانت تخشى أن يكون كل شيء مزيفًا ، وكانت قلقة من أن يكون هذا مجرد حلم بعد أن أغمي عليها.
جلب رن زو توهج برق المجد الملتهب وذهب في رحلة مرة أخرى ، بعد فترة ليست بالطويلة ، عادوا إلى بقعة تجمع رجال الريش.
اشتعلت نار الحب في قلب سخط رن زو ، وحولت هذا القلب على الفور إلى رماد.
في النهاية ، ذابت فتاة الثلج تمامًا ، ولم يبق إلا قلبها المشتعل في ألسنة اللهب.
أخرج رن زو قلب الوحدة قائلاً لرجال الريش: “هل لكم جميعًا قلوب؟”
أجاب رجال الريش: “كلنا نمتلك قلب الحرية.”
ضحك رن زو: “إذن دعونا نقع في الحب ، لدي قلب أيضًا ، وكذلك غو الحب.”
كان رن زو ثابتًا: “نتائج الحب تختلف من قلوب إلى قلوب. لا تنظروا فقط إلى قلب واحد ، فقلب الوحدة خاصتي جزء من العملية أيضًا “.
هزّ رجال الريش رؤوسهم: “قلب الحرية سيحترق بالكامل في نار الحب.”
كانت عملية السعي وراء الحب هي أيضًا عملية فقدان الحرية.
بعد أن أغمي على تشاو ليان يون ، عندما استيقظت ، كانت بالفعل داخل هذه الغرفة السرية.
كان رن زو ثابتًا: “نتائج الحب تختلف من قلوب إلى قلوب. لا تنظروا فقط إلى قلب واحد ، فقلب الوحدة خاصتي جزء من العملية أيضًا “.
وهكذا ، في الوقت الحالي ، أخرج قلب السخط.
تحركت نظرتها قليلاً ، وسرعان ما هدأت.
ولكن بغض النظر عن كيفية حث رن زو ، فإن رجال الريش لم يوافقوا.
لم تكن الغرفة السرية مشرقة ، كانت قاتمة مثل شمعة مضاءة فقط ، مما أدى إلى إرسال آثار خافتة من الضوء ، بالكاد كان بإمكان تشاو ليان يون رؤية أي شيء.
