سائل يشم بوذا*
“الأخ الأكبر سونغ!” صرخت دونغ شياوان عندما شاهدت تشو فان ينهار. أرادت أن تذهب إليه لكن دونغ تيان با سحب يده.
لم يكن هناك الكثير ممن يعرفون هذا ، بدايةً ، برج هوا يو و الغابات المقدسة و وادي الجحيم ، ولكن كلما قل ذلك ، كان ذلك أفضل – كان كل هذا لتجنب إلحاق العار بنفسه.
كان دونغ تيان با يراقب الشيخ وهو يرتدي اللون الأخضر بوجه جاد. خفض تشو فان يان فو إلى مثل هذه الحالة ومساعدته لن يؤدي إلا إلى غضب الشيخ.
ذهل تشوش فان ولكن على الرغم من قرب عينيه ، إلا أنهما ما زالا يرتجفان. كان هذا ما كان يسعى إليه منذ البداية ، الكنز السماوي ، سائل يشم بوذا.
قد لا يكون الأمر صالحًا ، ولكن طالما أنك تهرب من مواجهة المنازل السبعة على قيد الحياة ، فإن كل شيء آخر كان مجرد تفاصيل لا هذا لها.
سقطت قطرة خضراء على شفة تشو فان وانزلقت في فمه.
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
“احمق ، هل أتيت لتدخل في شؤوني؟”
تحول ملك حبوب الشرير إلى شياو دان دان ، مع وميض عينيه باللون الأخضر. ارتجفت من الخوف وهي تشير إلى نفسها ، “هل تقصدني؟”
أثار جسد يان فو المشوه اشمئزازًا لا ينتهي فيها. [من قال له أن يخرج رأسه من أجلي؟ ليس انا! لقد جرني إلى هنا للعبث مع سونغ يو والآن بعد أن أصيب ، يجب أن أعتني به؟]
”ثطعة القذارة انت. لقد اصبح تلميذي هكذا من أجلك. من غيرك يجب أن يعتني به إن لم تكن أنت؟ ” تحدث يان سونغ بطريقة لا يمكن ردها.
قطعت يان سونغ عينيه عليه ، وانفجرت في نية القتل. وضع جيان سوي فينغ يده على كتف شي تيان يانغ ، “تيان يانغ ، هذا لا يهمنا.”
أجبرت شياو دان دان على الانصياع رغم رغباتها.
“انتظر!” أوقفهم صوت مفاجئ.
أثار جسد يان فو المشوه اشمئزازًا لا ينتهي فيها. [من قال له أن يخرج رأسه من أجلي؟ ليس انا! لقد جرني إلى هنا للعبث مع سونغ يو والآن بعد أن أصيب ، يجب أن أعتني به؟]
لم تكن هذه الغرابة بهذا القدر من السوء ، لكنها لم تحقق أي فائدة أيضًا.
تحدثت يان سونغ في نبرة تهديد ، مستاءة من اشمئزازها ، “يا عاهرة ، تلميذي تأذى من أجلك وأنت ستتجاهليه فقط؟”
بعد خمسة عشر دقيقة ، في الأحياء الفقيرة ، وضعت تشوتشو تشو فان على السرير الترابي وتومض يدها بزجاجة.
مرتجفة ، هزت شياو دان دان رأسها مرارًا وتكرارًا ، “آه ، لا ، لن أجرؤ!”
بكت دونغ شياوان عندما استدارت إلى أخيها. تنهد دونغ تيانبا ، “في نهاية كل شيء ، التقى الأخ الصغير العزيز سونغ بموته بسببنا. سنعيد جثته إلى مدينة المطر الساقط وندفنه هناك. وبعد ذلك سيتم إعلان عشيرة سونغ من قريباتنا “.
“همف ، كنت أفضل. لقد أعجب تلميذي بك ، لذا من الأفضل ألا تخذليه وإلا سأجعلك تتوسل من أجل تحرير الموت الجميل! ”
قطعت يان سونغ عينيه عليه ، وانفجرت في نية القتل. وضع جيان سوي فينغ يده على كتف شي تيان يانغ ، “تيان يانغ ، هذا لا يهمنا.”
شخير ، ترك يان سونغ تلميذه الثمين في رعاية شياو دان دان ثم مشى إلى تشوش فان. كان الأخير على الأرض ، ويبدو أنه توقف عن التنفس ، لكن عقله كان يعمل بجد مع الانتباه إلى كل ما كان يحدث.
تحول ملك حبوب الشرير إلى شياو دان دان ، مع وميض عينيه باللون الأخضر. ارتجفت من الخوف وهي تشير إلى نفسها ، “هل تقصدني؟”
أيضا ، لم يكن مسموما كما قاده.
“الشيخ الثامن ، مدينة الزهور المنجرفة ليست أرض ملك قاعة ملك الحبوب ، فلماذا نخاف منه؟” ابتسم شيه تيان يانغ ، و حك ذقنه.
لقد ألغى للتو سموم يان فو الثلاثة باستخدام فن تحويل الشيطان ووضع هذا الفعل لخداع الجماهير.
“الشيخ الثامن ، مدينة الزهور المنجرفة ليست أرض ملك قاعة ملك الحبوب ، فلماذا نخاف منه؟” ابتسم شيه تيان يانغ ، و حك ذقنه.
مع الشعور بنية القتل القوية لـ يان سونغ مع كل خطوة ، تم إحكام قبضة تشو فان.
ربطت تشوتشو تشو فان بشريط واختفت ، تاركةً أشقاء دونغ في حالة صدمة.
[لقد تسممت بالفعل حتى الموت وما زال أحد الشيةخ مثلك يريد إنهاء المهمة؟]
ابتسم جيان سوي فينغ ابتسامة حزينة وهو يعتذر بدلاً من شي تيان يانغ ، “ها ها ها ، شيخ يان سونغ ، أنا جيان سويفنغ ، الأكبر الثامن في منزل جيان هو. من فضلك لا تمانع في كلام شاب جاهل! ”
إذا دفع إلى الحافة ، كان خياره الوحيد هو الكشف عن هويته الحقيقية.
لم تكن هذه الغرابة بهذا القدر من السوء ، لكنها لم تحقق أي فائدة أيضًا.
على الرغم من امتلاكه لجسم كنز شيطاني من الدرجة الخامسة ، إلا أن الضربة الشاملة من خبير في السماء العميقة ستتركه مصابًا بجرح شديد. على أقل تقدير ، ستتضرر أعضائه الداخلية.
أيضا ، لم يكن مسموما كما قاده.
كان تشو فان مستعدًا للرد في أي لحظة وضرب ملك حبوب منع الحمل الشرير الذي لا يطاق!
“الشيخ الثامن ، مدينة الزهور المنجرفة ليست أرض ملك قاعة ملك الحبوب ، فلماذا نخاف منه؟” ابتسم شيه تيان يانغ ، و حك ذقنه.
فجأة…
عندما غادر الرجل العجوز ، أخذ جيان سويفنغ نفسا عميقا. على الرغم من أن جيان سويفنغ الذي كان مليئًا بالكراهية صر أسنانه بينما كان ينظر إلى تشو فان وهو يموت ببطء ، “بغي ، يتباهى بقوته في كل فرصة ويخزي جميع المنازل السبعة!”
صدمته الإضاءة على طول حلقة الرعد الخاصة به ، [لا يمكن لهذا الرجل أن يكون هنا ، أليس كذلك؟]
لم يكن هناك الكثير ممن يعرفون هذا ، بدايةً ، برج هوا يو و الغابات المقدسة و وادي الجحيم ، ولكن كلما قل ذلك ، كان ذلك أفضل – كان كل هذا لتجنب إلحاق العار بنفسه.
ومع ذلك ، تردد صدى الضحك المألوف عندما تومض شخص ما على بعد مائة متر من تشو فان ، “ها ها ها ، وهنا اعتقدت أن ملك الحبوب الرائع كان مذهلاً ، بينما بدلاً من ذلك ، يسعد باختيار الضعفاء!”
فجأة…
لم يكن سوى سي تيان يانغ من منزل جيان هو ، الشخص الذي عاش الحياة والموت إلى جانب تشو فلن. بجانبه كان نفس الشيخ من قبل ، جيان سوي فينغ الثامن!
لم تكن هذه الغرابة بهذا القدر من السوء ، لكنها لم تحقق أي فائدة أيضًا.
[اللعنة ، لقد اخترت التوقيت المثالي للظهور!]
لم تكن هذه الغرابة بهذا القدر من السوء ، لكنها لم تحقق أي فائدة أيضًا.
كان تشو فان مبتهجًا ، متسللًا حلقة خاتم الرعد إلى حلقة تخزين أخرى بينما لم يكن أحد ينظر. اختفت طقطقة الإضاءة ولكن شي تيان يانغ لم يهتم ، حيث استمر في التحديق في يان سونغ بغطرسة.
فجأة…
“احمق ، هل أتيت لتدخل في شؤوني؟”
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
قطعت يان سونغ عينيه عليه ، وانفجرت في نية القتل. وضع جيان سوي فينغ يده على كتف شي تيان يانغ ، “تيان يانغ ، هذا لا يهمنا.”
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
“الشيخ الثامن ، مدينة الزهور المنجرفة ليست أرض ملك قاعة ملك الحبوب ، فلماذا نخاف منه؟” ابتسم شيه تيان يانغ ، و حك ذقنه.
“يجب أن تكون السيد الشاب في منزل جيان هو!”
هز جيان سوي فينغ رأسه. منذ معركة مدينة القبة الزرقاء بين يو غوي تشي و تشو فان ، أصبح شي تيان يانغ شخصًا مسؤولًا. لم يستطع الوقوف متفرجًا و مشاهدة الظلم أمامه.
كان تشو فان هو نفسه الوحيد الذي كان يعبث به مع من يقابله كما يشاء. لكن تيان يانغ من منزل جيان الكويت. فقط ماذا علمه الشيوخ؟
لم تكن هذه الغرابة بهذا القدر من السوء ، لكنها لم تحقق أي فائدة أيضًا.
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
الشيخ لم يمنعه في الحالات العادية. لكن في الوقت الحالي ، ذهب بعيداً. للتجرؤ على التدخل في شؤون المنازل السبعة ، ترك هذا شيوخ دار السيف ماركيز في حالة ذعر. لم يستطع فهم العواقب.
لم يكن هناك الكثير ممن يعرفون هذا ، بدايةً ، برج هوا يو و الغابات المقدسة و وادي الجحيم ، ولكن كلما قل ذلك ، كان ذلك أفضل – كان كل هذا لتجنب إلحاق العار بنفسه.
كان تشو فان هو نفسه الوحيد الذي كان يعبث به مع من يقابله كما يشاء. لكن تيان يانغ من منزل جيان الكويت. فقط ماذا علمه الشيوخ؟
شم دونغ شياو وان وأومأ.
علاوة على ذلك ، هل كان عليه أن يواجه ملك الحبوب الشرير من بينهم جميعًا؟
بعد خمسة عشر دقيقة ، في الأحياء الفقيرة ، وضعت تشوتشو تشو فان على السرير الترابي وتومض يدها بزجاجة.
ابتسم جيان سوي فينغ ابتسامة حزينة وهو يعتذر بدلاً من شي تيان يانغ ، “ها ها ها ، شيخ يان سونغ ، أنا جيان سويفنغ ، الأكبر الثامن في منزل جيان هو. من فضلك لا تمانع في كلام شاب جاهل! ”
كان دونغ تيان با يراقب الشيخ وهو يرتدي اللون الأخضر بوجه جاد. خفض تشو فان يان فو إلى مثل هذه الحالة ومساعدته لن يؤدي إلا إلى غضب الشيخ.
“لا عجب أنه يجرؤ على التصرف بوقاحة. إنه من منزل جيان الكويت! ”
أيضا ، لم يكن مسموما كما قاده.
انجرفت عينا يان سونغ فوق الاثنين ثم هز رأسه في تشو فان ، “مهما كان ، سأدع منزل جيان هو لديه هذا ولن أعاقب هذا الشرير بنفسي. لقد استنشق سم تلميذي على أي حال ولن يعيش طويلا “.
ابتسم جيان سوي فينغ ابتسامة حزينة وهو يعتذر بدلاً من شي تيان يانغ ، “ها ها ها ، شيخ يان سونغ ، أنا جيان سويفنغ ، الأكبر الثامن في منزل جيان هو. من فضلك لا تمانع في كلام شاب جاهل! ”
أكد يان سونغ على كلمة تلميذ ، مشيرًا إلى حقيقة أن تلميذه هو الذي سيقتل هذا الطفل. لقد كانت رسالة لهم ، “لا علاقة لي به. أنا لا أختار الضعيف ، لذا لا تنزعج من البدء بنشر شائعات كاذبة وإفساد اسمي ، منزل جيان هو!”
أثار جسد يان فو المشوه اشمئزازًا لا ينتهي فيها. [من قال له أن يخرج رأسه من أجلي؟ ليس انا! لقد جرني إلى هنا للعبث مع سونغ يو والآن بعد أن أصيب ، يجب أن أعتني به؟]
كان جيان سوي فينغ واضحًا بشأن معناه الخفي وأومأ برأسه ، “ها ها ها ، شيخ يان سونغ لديه تلميذ جيد. كيف يمكن لأي شخص عادي أن يكون نظيره؟ هذا الطفل تجرأ على العبث معه فالموت هو ما يستحقه! ”
لم يستطع منزل جيان هو فعل أي شيء. ومع ذلك ، يمكن لهذه المرأة مساعدته؟1
أومأ يان فو بارتياح ، [على الأقل أنت لبق.] ثم تومض أمام شياو دان دان وأخذها وتلميذه بعيدًا.
“لا عجب أنه يجرؤ على التصرف بوقاحة. إنه من منزل جيان الكويت! ”
فاز تلميذه ، لكنه كان فوزًا بائسًا.
“احمق ، هل أتيت لتدخل في شؤوني؟”
إذا بقي أكثر من ذلك ، فقد يكتشف منزل جيان هو أن تلميذه قتل خصمه بالسم بينما يتعرض للضرب مثل كيس رمل. فلن يتبقى له وجه بعد ذلك!
بعد تقييد شي تيان يانغ على رأسه ، هز جيان سوي فينغ رأسه ، “تيان يانغ ، هل لديك أي فكرة عن مدى خطورة ذلك؟ على عكس يو غوي تشي الذي يحب ممارسة الألعاب والتخطيط بدلاً من التصرف بدوافع ، فإن ملك الحبوب سيضرب أي شيء يكتسب استيائه مع الإفلات من العقاب ، حتى ضد المنازل الأخرى ، لا أحد يستطيع فعل أي شيء لإيقافه! ”
لم يكن هناك الكثير ممن يعرفون هذا ، بدايةً ، برج هوا يو و الغابات المقدسة و وادي الجحيم ، ولكن كلما قل ذلك ، كان ذلك أفضل – كان كل هذا لتجنب إلحاق العار بنفسه.
عيون شي تيان يانغ ظلت هيئة تشو فان ثم أخبر جيان سوي فينغ ، “الشيخ الثامن ، هل يمكننا إنقاذه؟”
عندما غادر الرجل العجوز ، أخذ جيان سويفنغ نفسا عميقا. على الرغم من أن جيان سويفنغ الذي كان مليئًا بالكراهية صر أسنانه بينما كان ينظر إلى تشو فان وهو يموت ببطء ، “بغي ، يتباهى بقوته في كل فرصة ويخزي جميع المنازل السبعة!”
أكد يان سونغ على كلمة تلميذ ، مشيرًا إلى حقيقة أن تلميذه هو الذي سيقتل هذا الطفل. لقد كانت رسالة لهم ، “لا علاقة لي به. أنا لا أختار الضعيف ، لذا لا تنزعج من البدء بنشر شائعات كاذبة وإفساد اسمي ، منزل جيان هو!”
“حسنا بالفعل. هل تعتقد أنه ذلك الوحش ، تشو فان؟ هل يمكنك فعل أي شيء تريده؟ ”
“احمق ، هل أتيت لتدخل في شؤوني؟”
بعد تقييد شي تيان يانغ على رأسه ، هز جيان سوي فينغ رأسه ، “تيان يانغ ، هل لديك أي فكرة عن مدى خطورة ذلك؟ على عكس يو غوي تشي الذي يحب ممارسة الألعاب والتخطيط بدلاً من التصرف بدوافع ، فإن ملك الحبوب سيضرب أي شيء يكتسب استيائه مع الإفلات من العقاب ، حتى ضد المنازل الأخرى ، لا أحد يستطيع فعل أي شيء لإيقافه! ”
أيضا ، لم يكن مسموما كما قاده.
عض شيه تيانيانغ شفته وتنهد بلا قوة.
علاوة على ذلك ، هل كان عليه أن يواجه ملك الحبوب الشرير من بينهم جميعًا؟
“يجب أن تكون السيد الشاب في منزل جيان هو!”
أيضا ، لم يكن مسموما كما قاده.
استدار شي تيان يانغ ليرى دونغ شيا. وان راكعًا عند قدميه ، “اخي سونغ يو قد تسمم من قبل قاعة ملك الحبوب ، يرجى حفظه!”
قد لا يكون الأمر صالحًا ، ولكن طالما أنك تهرب من مواجهة المنازل السبعة على قيد الحياة ، فإن كل شيء آخر كان مجرد تفاصيل لا هذا لها.
عيون شي تيان يانغ ظلت هيئة تشو فان ثم أخبر جيان سوي فينغ ، “الشيخ الثامن ، هل يمكننا إنقاذه؟”
هز جيان سوي فينغ رأسه. منذ معركة مدينة القبة الزرقاء بين يو غوي تشي و تشو فان ، أصبح شي تيان يانغ شخصًا مسؤولًا. لم يستطع الوقوف متفرجًا و مشاهدة الظلم أمامه.
“ها! هل تعتقد أن هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه علاج سم قاعة ملك الحبوب؟ إذا كان هناك ، لما نمت إلى مثل هذا الرقم المخيف “. هز جيان سوي فينغ رأسه ، “تيان يانغ ، لا تعبث بمشاكل الآخرين!”
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
شاهد شي تيان يانغ دونغ شياو وان ميؤوسة منه ، “سامحني ، آنسة ، لا يمكنني مساعدته.” وغادر مع جيان سوي فينغ.
ماذا؟
بكت دونغ شياوان عندما استدارت إلى أخيها. تنهد دونغ تيانبا ، “في نهاية كل شيء ، التقى الأخ الصغير العزيز سونغ بموته بسببنا. سنعيد جثته إلى مدينة المطر الساقط وندفنه هناك. وبعد ذلك سيتم إعلان عشيرة سونغ من قريباتنا “.
لاحظ السموم الثلاثة في جسده تتحد وتتغير باستمرار ، مما يضخم سميتها. هل كان هناك أي طريقة أخرى يمكن إزالتها إلى جانب فن تحويل الشيطان؟
شم دونغ شياو وان وأومأ.
لاحظ السموم الثلاثة في جسده تتحد وتتغير باستمرار ، مما يضخم سميتها. هل كان هناك أي طريقة أخرى يمكن إزالتها إلى جانب فن تحويل الشيطان؟
“انتظر!” أوقفهم صوت مفاجئ.
فجأة…
ظهرت تشوتشو ، “لقد تسمم من قبل كف سحابة الألوان السبعة. إذا لمسته ستعاني أيضًا! ”
انجرفت عينا يان سونغ فوق الاثنين ثم هز رأسه في تشو فان ، “مهما كان ، سأدع منزل جيان هو لديه هذا ولن أعاقب هذا الشرير بنفسي. لقد استنشق سم تلميذي على أي حال ولن يعيش طويلا “.
ماذا؟
فاز تلميذه ، لكنه كان فوزًا بائسًا.
تراجع الاثنان عن بضع خطوات. شاهدت دونغ شياو وان تشوتشو بوجه حزين ، “ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا ترك جثة الأخ الأكبر سونغ هنا “.
ذهل تشوش فان ولكن على الرغم من قرب عينيه ، إلا أنهما ما زالا يرتجفان. كان هذا ما كان يسعى إليه منذ البداية ، الكنز السماوي ، سائل يشم بوذا.
“اتركيه لي. سوف اعالجه! ”
[ربما…] جعله تخمينه في حالة معنوية عالية.
ربطت تشوتشو تشو فان بشريط واختفت ، تاركةً أشقاء دونغ في حالة صدمة.
قطعت يان سونغ عينيه عليه ، وانفجرت في نية القتل. وضع جيان سوي فينغ يده على كتف شي تيان يانغ ، “تيان يانغ ، هذا لا يهمنا.”
لم يستطع منزل جيان هو فعل أي شيء. ومع ذلك ، يمكن لهذه المرأة مساعدته؟1
“حسنا بالفعل. هل تعتقد أنه ذلك الوحش ، تشو فان؟ هل يمكنك فعل أي شيء تريده؟ ”
لم يتمكن الاثنان من صنع الرؤوس أو ذيولها* ، لكن تشو فان كان الأكثر صدمة.
*كناية عن الجهل بها
عندما غادر الرجل العجوز ، أخذ جيان سويفنغ نفسا عميقا. على الرغم من أن جيان سويفنغ الذي كان مليئًا بالكراهية صر أسنانه بينما كان ينظر إلى تشو فان وهو يموت ببطء ، “بغي ، يتباهى بقوته في كل فرصة ويخزي جميع المنازل السبعة!”
لاحظ السموم الثلاثة في جسده تتحد وتتغير باستمرار ، مما يضخم سميتها. هل كان هناك أي طريقة أخرى يمكن إزالتها إلى جانب فن تحويل الشيطان؟
“انتظر!” أوقفهم صوت مفاجئ.
[ربما…] جعله تخمينه في حالة معنوية عالية.
في تلك اللحظة ، شعر تشو فان بحيوية لا حدود لها ارتفعت في جسده ، ولف كل شبر من جسده. كان سعيدًا جدًا ، لكن الحزن في قلبه جعله يقزمه.
بعد خمسة عشر دقيقة ، في الأحياء الفقيرة ، وضعت تشوتشو تشو فان على السرير الترابي وتومض يدها بزجاجة.
كان تشو فان هو نفسه الوحيد الذي كان يعبث به مع من يقابله كما يشاء. لكن تيان يانغ من منزل جيان الكويت. فقط ماذا علمه الشيوخ؟
في اللحظة التي أزالتها ، انتشرت الرائحة في كل مكان في الغرفة.
لم يستطع منزل جيان هو فعل أي شيء. ومع ذلك ، يمكن لهذه المرأة مساعدته؟1
ذهل تشوش فان ولكن على الرغم من قرب عينيه ، إلا أنهما ما زالا يرتجفان. كان هذا ما كان يسعى إليه منذ البداية ، الكنز السماوي ، سائل يشم بوذا.
”ثطعة القذارة انت. لقد اصبح تلميذي هكذا من أجلك. من غيرك يجب أن يعتني به إن لم تكن أنت؟ ” تحدث يان سونغ بطريقة لا يمكن ردها.
سقطت قطرة خضراء على شفة تشو فان وانزلقت في فمه.
كان دونغ تيان با يراقب الشيخ وهو يرتدي اللون الأخضر بوجه جاد. خفض تشو فان يان فو إلى مثل هذه الحالة ومساعدته لن يؤدي إلا إلى غضب الشيخ.
في تلك اللحظة ، شعر تشو فان بحيوية لا حدود لها ارتفعت في جسده ، ولف كل شبر من جسده. كان سعيدًا جدًا ، لكن الحزن في قلبه جعله يقزمه.
سقطت قطرة خضراء على شفة تشو فان وانزلقت في فمه.
[أختي ، كان من الأفضل لو أعطيتني الحذور …]
========
H I J E
“يا فاسقة ، اعتني بتلميذي!”
“الشيخ الثامن ، مدينة الزهور المنجرفة ليست أرض ملك قاعة ملك الحبوب ، فلماذا نخاف منه؟” ابتسم شيه تيان يانغ ، و حك ذقنه.
