همسات الزهور*
تحت غطاء الليل الأسود المحبب ، تقدم تشو فان مثل قطة عبر الحراس ووصل إلى الفناء الداخلي.
“لأتدرب!”
“همف ، أبي يقول دائمًا أن أخي الأكبر هو عبقري يأتي مرة واحدة كل ألف عام. لا يستطيع حتى المقاتل ذو المرحلة المشعة أن يهزمه ، فكيف يمكنني المقارنة؟ ”
لكن لسبب ما توقف ، تجعدت الحواجب.
لكن لسبب ما توقف ، تجعدت الحواجب.
بإخراج الخريطة مرة أخرى ، ألقى تشو فان بصره من الخريطة إلى التخطيط مرارًا وتكرارًا ، “قام شخص ما بتغييرها!”
كان الفناء الداخلي يحتوي على مصفوفة من الرتبة الخامس ، مصفوفة دفاع متحركة. أثرت على كل ركن من أركان الفناء وعبثت بالتخطيط.
“سأفعل ، بالتأكيد سأجعلك ملكي!” تم التغلب على لين تشي تيان بالشهوة ، كما لو أنه لم ير امرأة في حياته.
فقط كيميائي من الدرجة السابعة يمكنه فعل ذلك.
من خلال شرح الخريطة ، تحول صرح هوا يو مرة واحدة في الشهر للحماية. لدرجة أنه حتى التلاميذ لم يعرفوا التخطيط الجديد!
دخل رضيع الدم إلى يان فو في ومضة.
لكن تشين كاي تشينغ كانت مشرفة وكان يعرف الأساس وراء التحول ، مشيرًا إلى المواقع الحاسمة على الخريطة.
ضحك شي تيان يانغ في النهاية ، “إذا كان هناك شيء واحد جيد علمني إياه لعنة الاخرق ، فقد يكون هذا صحيحًا. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يمكنك فعله. لقد ظللتم جميعًا تقولون كم كان يو غوي تشي غدار ، لكن ألم يجد نهايته في يد تشو فان؟ مع القوة الكافية ، سأقرر عروستي ، وأبي لا يمكنه فعل أي شيء لإيقافي! ”
الآن وقد كان هنا ، رأى تشو فان أن هناك تحولًا آخر ، حيث لم تعد هذه المواقع صالحة. اضطر الآن للبحث في كل مكان عن جناح الكنز.
تبع طفل الدم شياو دان دان ، التي هرعت إلى الباب حيث طرقت.
”اللعنة! الأمور تزداد سوءا! ”
كان شي تيان يانغ مليئًا بالروح القتالية ، “أنا راضٍ طالما أنني أستطيع تجاوز هذا الشرير.”
تنهد تشو فان وهو يخطو بخفة ، بينما ترك طفل الدم بالخارج للمساعدة في تحريك الأشياء.
“ما هو صرح الزهور المنجرفة؟ ستنتمي جميعها إلى قاعة ملك الحبوب عاجلاً أم آجلاً على أي حال! ” أصبحت عيون يان فو خبيثة عندما نظر إلى شياو دان دان بريبة ، “هل ما زلت تتوق إلى خطيبتك العاجزة؟”
ووش ~
تنهد جيان سوي فينغ ، “تيان يانغ ، أنت موهوب للغاية ولن يسمح لك اللورد بالزواج من ابنة عشيرة من الدرجة الثانية”
ومض الدم للرضع من خلال غرف فارغة بعد غرف فارغة حتى شعر بقوة مفاجئة قوية. حدق تشو فان ، [خبير السماء العميقة!] ، وجعل الدم يتلاشى.
لكن تشين كاي تشينغ كانت مشرفة وكان يعرف الأساس وراء التحول ، مشيرًا إلى المواقع الحاسمة على الخريطة.
في غرفة قليلة المساحة – بها سرير وطاولة وكرسي – احترق مصباح أصفر ضعيفًا على المنضدة. عرف تشو فان أن الرجل العجوز الذي كان يتأمل على السرير هو جيان سوي فينغ الشيخ الثامن لـ شي تيان يانغ.
صر الباب ودخل شيه تيان يانغ مغطى بالعرق ، وهو يلهث لالتقاط الأنفاس وهو ينهار على الكرسي.
فتح جيان سوي فينغ عينيه وشاهد شي تيان يانغ ، مسرورًا. “تيان يانغ ، كنت تعمل بجد في الآونة الأخيرة. لن يمر وقت طويل قبل أن تتفوق على أخيك الأكبر “.
”اللعنة! الأمور تزداد سوءا! ”
كان رجلاً في منتصف العمر ، بشارب منقسم يحدق بحرارة في صدر المرأة!
“همف ، أبي يقول دائمًا أن أخي الأكبر هو عبقري يأتي مرة واحدة كل ألف عام. لا يستطيع حتى المقاتل ذو المرحلة المشعة أن يهزمه ، فكيف يمكنني المقارنة؟ ”
كان شي تيان يانغ مليئًا بالروح القتالية ، “أنا راضٍ طالما أنني أستطيع تجاوز هذا الشرير.”
ابتسم جيان سوي فينغ ، “هل تقصد … أن تشو فان غريب الأطوار؟”
“نعم!”
تومض عيون شي تيان يانغ بحزن ، “الشيخ الثامن ، أسفي الوحيد في الحياة هو أنني كنت عاجزًا في مدينة القبة الزرقاء لأنني لم أتدرب بقوة أكبر. لقد تخلت عن نينغ’ير عندما كانت في أمس الحاجة إلي! آمل أن أكون أنا من أحميها في المرة القادمة ، وليس تشو فان! ”
هز تشو فان رأسه وتنهد. لكنه كان لا يزال رجلاً ولا يسعه سوى إلقاء نظرة خاطفة أخرى.
تنهد جيان سوي فينغ ، “تيان يانغ ، أنت موهوب للغاية ولن يسمح لك اللورد بالزواج من ابنة عشيرة من الدرجة الثانية”
“أعرف ذلك ، فقط …”
“سأفعل ، بالتأكيد سأجعلك ملكي!” تم التغلب على لين تشي تيان بالشهوة ، كما لو أنه لم ير امرأة في حياته.
ضحك شي تيان يانغ في النهاية ، “إذا كان هناك شيء واحد جيد علمني إياه لعنة الاخرق ، فقد يكون هذا صحيحًا. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يمكنك فعله. لقد ظللتم جميعًا تقولون كم كان يو غوي تشي غدار ، لكن ألم يجد نهايته في يد تشو فان؟ مع القوة الكافية ، سأقرر عروستي ، وأبي لا يمكنه فعل أي شيء لإيقافي! ”
H I J E
بضحك ، غادر شي تيان يانغ الغرفة.
تنهد جيان سوي فينغ ، “تيان يانغ ، أنت موهوب للغاية ولن يسمح لك اللورد بالزواج من ابنة عشيرة من الدرجة الثانية”
“تيان يانغ ، إلى أين أنت ذاهب؟”
“اه …”
“لأتدرب!”
تومض عيون شي تيان يانغ بحزن ، “الشيخ الثامن ، أسفي الوحيد في الحياة هو أنني كنت عاجزًا في مدينة القبة الزرقاء لأنني لم أتدرب بقوة أكبر. لقد تخلت عن نينغ’ير عندما كانت في أمس الحاجة إلي! آمل أن أكون أنا من أحميها في المرة القادمة ، وليس تشو فان! ”
كان شي تيان يانغ حازمًا في قراره ، وعيناه فخورة ، “من بين الأشكال التسعة للفضاء المتدفق ، أعرف أربعة فقط. سوف أمارس الخامسة! ”
ضحك شي تيان يانغ في النهاية ، “إذا كان هناك شيء واحد جيد علمني إياه لعنة الاخرق ، فقد يكون هذا صحيحًا. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يمكنك فعله. لقد ظللتم جميعًا تقولون كم كان يو غوي تشي غدار ، لكن ألم يجد نهايته في يد تشو فان؟ مع القوة الكافية ، سأقرر عروستي ، وأبي لا يمكنه فعل أي شيء لإيقافي! ”
“همف ، لين تشي تيان ، أين ذهب كل هذا الحب الذي أعلنته؟ ألم تقل أنك ستموت من أجلي؟ ”
“ماذا تعلمت الرابع ؟!”
ووش ~
شاهد جيان سوي فينغ مغادرة شي تيان يانغ بفخر ، “لا بد أن مشاهدة معركة تشو فان قد حفزه. إذا استمر في ذلك ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يكون في مرحلة السماء العميقة ، هاهاها … ”
هز تشو فان رأسه وتنهد. لكنه كان لا يزال رجلاً ولا يسعه سوى إلقاء نظرة خاطفة أخرى.
تراجع طفل الدم. هز تشو فان رأسه ، [لم أعتقد أن شي تيان يانغ أخذني كمنافس. هذا جيد ، بقوته ، يمكنني أن أرتاح بسهولة مع العلم أنه يستطيع حماية نينغ’ير!]
فجأة سحبت يان فو شياو دان دان إلى السرير ولوح فوقها ، “هو ، هو ، سيدة جميلة ، ابق معي الليلة.”
نقل تشو فان طفل الدم إلى غرفة أخرى. لكنها كانت مجرد غرفة فارغة أخرى.
بإخراج الخريطة مرة أخرى ، ألقى تشو فان بصره من الخريطة إلى التخطيط مرارًا وتكرارًا ، “قام شخص ما بتغييرها!”
خفف يان فو حزام خصره لكنه شعر بعد ذلك بألم حاد في معدته. مع وجه متضائل ، سقط على الأرض!
من الخريطة ، تم نقل جناح الكنز دائمًا بالقرب من غرف مشرفي الصروح. لم يكن بالقرب من هذا الفارغ. [ولكن بعد ذلك ، أين يمكن أن تكون غرفتها؟]
توقف تشو فان في مساره وانفجر قلبه بغضب عندما رأى يان فو على وشك الاستفادة من شياو دان دان.
“الأخت دان دان ، أعطني قبلة ، واحدة فقط!”
أذهل تشو فان وأرسل طفل الدم إلى الداخل. لم يجد امرأة فحسب ، بل وجد رجلاً أيضًا.
وصل إلى حجابها ، لكن مشرفة بيوني تهرب بقهقهة ، “شيخ لين ، يجب عليك أولاً أن تجعلني لك قبل أن تأخذ حجابي!”
“السيد الشاب يان ، من فضلك لا …”
“أنا على استعداد للموت من أجلك ، ولكن ليس موتًا بلا قيمة.”
ومض الدم للرضع من خلال غرف فارغة بعد غرف فارغة حتى شعر بقوة مفاجئة قوية. حدق تشو فان ، [خبير السماء العميقة!] ، وجعل الدم يتلاشى.
” خطيبك ، لين تيان يو ، قد دمر من قبل هذا الشقي بالفعل. لا يستطيع أن يجعلك سعيدا ، لذا دعيني. ”
هز لين زيتيان رأسه ، وغادر ببطء. عندما وصل إلى الباب ، تنهد ، “الفاوانيا ، أنا أعرف حالة صرح هوا يو وماذا تفكر. لكن صرح هوا يو ميؤوس منه ، فلا أحد على استعداد للإساءة إلى قاعة ملك الحبوب من أجلك. إذا لم يكن لديك مكان آمن تلجأ إليه ، فابحث عني في الغابات المقدسة “.
سمع فجأة صوتين وحرك طفل الدم داخل الغرفة ، على أمل التنصت على بعض الأدلة.
لكن لسبب ما توقف ، تجعدت الحواجب.
لكن تشو فان أصيب بالصدمة عندما دخل طفل الدم. [لقد تغلبت على حماقة هذا التلميذ ، لكنه الآن تعافى في الغالب. من المؤكد أن الخيميائي رقم واحد في قاعة ملك الحبوب يستحق شهرته ، حيث شفي من تحميه إلى هذا الحد في غضون ثلاثة أيام فقط.]
“اه …”
فقط كيميائي من الدرجة السابعة يمكنه فعل ذلك.
ابتسم جيان سوي فينغ ، “هل تقصد … أن تشو فان غريب الأطوار؟”
كما تعافى التلميذ كذلك شهوته. كان الآن على السرير ممسكًا بيد شياو دان دان دون السماح لها بالذهاب. يجب أن يكون عقله في الحضيض.
تراجع طفل الدم. هز تشو فان رأسه ، [لم أعتقد أن شي تيان يانغ أخذني كمنافس. هذا جيد ، بقوته ، يمكنني أن أرتاح بسهولة مع العلم أنه يستطيع حماية نينغ’ير!]
[همف ، زوجان منحرفان ، لا أحد منكم يستحق عشرة سنتات! ليس لدي وقت لأضيعه عليك!] تشو تشو فان في الداخل.
فجأة سحبت يان فو شياو دان دان إلى السرير ولوح فوقها ، “هو ، هو ، سيدة جميلة ، ابق معي الليلة.”
“لا! السيد الشاب يان. سيدات صرح هوا يو يسلمن أنفسهن لأزواجهن فقط في ليلة زفافهم “.
تنهد تشو فان وهو يخطو بخفة ، بينما ترك طفل الدم بالخارج للمساعدة في تحريك الأشياء.
“ما هو صرح الزهور المنجرفة؟ ستنتمي جميعها إلى قاعة ملك الحبوب عاجلاً أم آجلاً على أي حال! ” أصبحت عيون يان فو خبيثة عندما نظر إلى شياو دان دان بريبة ، “هل ما زلت تتوق إلى خطيبتك العاجزة؟”
“السيد الشاب يان ، من فضلك لا …”
“لا!” بكى شياو دان دان.
“إذا، ما الذي تنتظره؟ دعونا نستمتع بأنفسنا “. بدأ يان فو يتجول بين يديه بينما أطلق شياو دان دان احتجاجات عاجزة ، “السيد الشاب يان ، لا تفعل! أريد أن أقدم احترامي إلى سيدي كل مساء! ”
[تقديم الاحترام؟]
”اللعنة! الأمور تزداد سوءا! ”
”اللعنة! الأمور تزداد سوءا! ”
ألم تكن معلمتها هي مشرفو بيوني؟ هذا يعني أن اتباعها سيقوده أقرب إلى جناح الكنز.
ووش ~
توقف تشو فان في مساره وانفجر قلبه بغضب عندما رأى يان فو على وشك الاستفادة من شياو دان دان.
فتح جيان سوي فينغ عينيه وشاهد شي تيان يانغ ، مسرورًا. “تيان يانغ ، كنت تعمل بجد في الآونة الأخيرة. لن يمر وقت طويل قبل أن تتفوق على أخيك الأكبر “.
[تبا لذلك! الحصول على مضاجعة قذرة ، لقيط! لا تفسد خططي ، فهي لا تزال بحاجة لزيارة سيدها!]
كما تعافى التلميذ كذلك شهوته. كان الآن على السرير ممسكًا بيد شياو دان دان دون السماح لها بالذهاب. يجب أن يكون عقله في الحضيض.
[همف ، زوجان منحرفان ، لا أحد منكم يستحق عشرة سنتات! ليس لدي وقت لأضيعه عليك!] تشو تشو فان في الداخل.
دخل رضيع الدم إلى يان فو في ومضة.
خفف يان فو حزام خصره لكنه شعر بعد ذلك بألم حاد في معدته. مع وجه متضائل ، سقط على الأرض!
غادر لين تشي تيان ببطء ، تاركًا مشرفو بيوني في البكاء …
كلفت شياو دان دان ، وصل تشو فان قريبًا إلى مبنى كبير. أضاءت المصابيح واندفعت رائحة النساء لأكثر من مائة متر.
كانت شياو دان دان لا يزال يرتجف حتى بعد انهياره. وضعته على السرير وغطته باللحاف. ثم غادرت بعد أن تمسح دموعها.
“أنا على استعداد للموت من أجلك ، ولكن ليس موتًا بلا قيمة.”
“شيخ لين ، هل تحبني؟” ضحكت المرأة.
ربما بسبب الخوف الذي كانت عليه ، لم تتساءل لماذا تركت يان فو وغادرت.
كان رجلاً في منتصف العمر ، بشارب منقسم يحدق بحرارة في صدر المرأة!
“كل الرجال غشاشون. اذهب بعيدا!” اندلع غضب مشرفة بيوني و زأرت ، والدموع تنهمر في عينيها.
ضحك تشو فان وهو يرسل طفل الدم على دربها.
لم يكن يان فو أحدًا مهمًا. لم يكن يريد كسب غضب ملك الحبوب بسبب الشقي. لذلك ، سمح للرضيع الدم فقط بامتصاص ما يكفي من دم يان فو ليطرده.
“أنا على استعداد للموت من أجلك ، ولكن ليس موتًا بلا قيمة.”
لكن لسبب ما توقف ، تجعدت الحواجب.
كلفت شياو دان دان ، وصل تشو فان قريبًا إلى مبنى كبير. أضاءت المصابيح واندفعت رائحة النساء لأكثر من مائة متر.
تبع طفل الدم شياو دان دان ، التي هرعت إلى الباب حيث طرقت.
خفف يان فو حزام خصره لكنه شعر بعد ذلك بألم حاد في معدته. مع وجه متضائل ، سقط على الأرض!
توقف تشو فان في مساره وانفجر قلبه بغضب عندما رأى يان فو على وشك الاستفادة من شياو دان دان.
أذهل تشو فان وأرسل طفل الدم إلى الداخل. لم يجد امرأة فحسب ، بل وجد رجلاً أيضًا.
غادر لين تشي تيان ببطء ، تاركًا مشرفو بيوني في البكاء …
كانت جريئة للغاية ، وعلى الرغم من حجابها ، كان صدرها مغطى بقطعة قماش رقيقة بينما كان ظهرها مكشوفًا. هبطت عيناها الفاسدة على الرجل.
شاهد جيان سوي فينغ مغادرة شي تيان يانغ بفخر ، “لا بد أن مشاهدة معركة تشو فان قد حفزه. إذا استمر في ذلك ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يكون في مرحلة السماء العميقة ، هاهاها … ”
كان رجلاً في منتصف العمر ، بشارب منقسم يحدق بحرارة في صدر المرأة!
كان شي تيان يانغ مليئًا بالروح القتالية ، “أنا راضٍ طالما أنني أستطيع تجاوز هذا الشرير.”
[كيف يكون هذا البيت من بيوت النبلاء السبعة؟ سيكون من الأفضل تغيير اسمها إلى بيت دعارة. لماذا في كل مكان أذهب إليه ، ينتهي بي الأمر برؤية هذه الأشياء؟]
“ماذا تعلمت الرابع ؟!”
هز تشو فان رأسه وتنهد. لكنه كان لا يزال رجلاً ولا يسعه سوى إلقاء نظرة خاطفة أخرى.
فتح جيان سوي فينغ عينيه وشاهد شي تيان يانغ ، مسرورًا. “تيان يانغ ، كنت تعمل بجد في الآونة الأخيرة. لن يمر وقت طويل قبل أن تتفوق على أخيك الأكبر “.
“شيخ لين ، هل تحبني؟” ضحكت المرأة.
كما تعافى التلميذ كذلك شهوته. كان الآن على السرير ممسكًا بيد شياو دان دان دون السماح لها بالذهاب. يجب أن يكون عقله في الحضيض.
خفف يان فو حزام خصره لكنه شعر بعد ذلك بألم حاد في معدته. مع وجه متضائل ، سقط على الأرض!
كان الرجل يتمايل برأسه ، يسيل لعابه ، “أحبك من كل ما عندي ، مشرفة بيوني. أنا ، لين تشي تيان ، أحبك كثيرًا وحتى أموت من أجلك. آمل فقط أن يسمح لي المشرفو بإلقاء نظرة خاطفة على ملامحك الدقيقة! ”
هز تشو فان رأسه وتنهد. لكنه كان لا يزال رجلاً ولا يسعه سوى إلقاء نظرة خاطفة أخرى.
وصل إلى حجابها ، لكن مشرفة بيوني تهرب بقهقهة ، “شيخ لين ، يجب عليك أولاً أن تجعلني لك قبل أن تأخذ حجابي!”
“سأفعل ، بالتأكيد سأجعلك ملكي!” تم التغلب على لين تشي تيان بالشهوة ، كما لو أنه لم ير امرأة في حياته.
صر الباب ودخل شيه تيان يانغ مغطى بالعرق ، وهو يلهث لالتقاط الأنفاس وهو ينهار على الكرسي.
غادر لين تشي تيان ببطء ، تاركًا مشرفو بيوني في البكاء …
رفعت مشرفة بيوني عينيها ، “إذن ، هل توافقين على شرط زواجي؟”
ألم تكن معلمتها هي مشرفو بيوني؟ هذا يعني أن اتباعها سيقوده أقرب إلى جناح الكنز.
“اه …”
عبس لين تشي تيان وسقط وجهه ، ” أيتها مشرفة ، لا تجعل الأمر صعبًا بالنسبة لي. جميع المنازل السبعة تعرف مدى مروع ملك الحبوب. طلب مني مواجهته هو نفس الرغبة في حياتي “.
“همف ، لين تشي تيان ، أين ذهب كل هذا الحب الذي أعلنته؟ ألم تقل أنك ستموت من أجلي؟ ”
ضحك شي تيان يانغ في النهاية ، “إذا كان هناك شيء واحد جيد علمني إياه لعنة الاخرق ، فقد يكون هذا صحيحًا. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يمكنك فعله. لقد ظللتم جميعًا تقولون كم كان يو غوي تشي غدار ، لكن ألم يجد نهايته في يد تشو فان؟ مع القوة الكافية ، سأقرر عروستي ، وأبي لا يمكنه فعل أي شيء لإيقافي! ”
“أنا على استعداد للموت من أجلك ، ولكن ليس موتًا بلا قيمة.”
الآن وقد كان هنا ، رأى تشو فان أن هناك تحولًا آخر ، حيث لم تعد هذه المواقع صالحة. اضطر الآن للبحث في كل مكان عن جناح الكنز.
“كل الرجال غشاشون. اذهب بعيدا!” اندلع غضب مشرفة بيوني و زأرت ، والدموع تنهمر في عينيها.
كانت شياو دان دان لا يزال يرتجف حتى بعد انهياره. وضعته على السرير وغطته باللحاف. ثم غادرت بعد أن تمسح دموعها.
هز لين زيتيان رأسه ، وغادر ببطء. عندما وصل إلى الباب ، تنهد ، “الفاوانيا ، أنا أعرف حالة صرح هوا يو وماذا تفكر. لكن صرح هوا يو ميؤوس منه ، فلا أحد على استعداد للإساءة إلى قاعة ملك الحبوب من أجلك. إذا لم يكن لديك مكان آمن تلجأ إليه ، فابحث عني في الغابات المقدسة “.
“ماذا تعلمت الرابع ؟!”
“اه …”
غادر لين تشي تيان ببطء ، تاركًا مشرفو بيوني في البكاء …
ابتسم جيان سوي فينغ ، “هل تقصد … أن تشو فان غريب الأطوار؟”
=======
H I J E
“إذا، ما الذي تنتظره؟ دعونا نستمتع بأنفسنا “. بدأ يان فو يتجول بين يديه بينما أطلق شياو دان دان احتجاجات عاجزة ، “السيد الشاب يان ، لا تفعل! أريد أن أقدم احترامي إلى سيدي كل مساء! ”
