30 - الفصل الثلاثون : ما سيأتي، سيأتي.
30 – الفصل الثلاثون : ما سيأتي، سيأتي.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
كانت الحياة هنا هادئة وجميلة للغاية، كانت كآبته غير مناسبة للغاية.
كان الأطفال جميعًا مقلدين عظماء كان من طبيعتهم أن يتبعوا ما فعله قدواتهم.
بسم الله الرحمان الرحيم,
ثم لاحظوا أن الأطفال كانوا ينظرون إليهم بإعجاب.
استمتعوا.
ومع ذلك، بسط بيتا يديه وقال : “لا يحتاج وورلوكس هجين التنين إلى أي خبرة، نحتاج فقط إلى سرد أسماء المهارات لاستخدامها لذلك لا يوجد شيء يمكنني أن أعلمك إياه”.
لم يكن سيئًا وجود عناكب عملاقة متواصلة لتوفير اللحوم للأطفال، ومع ذلك عبس رولاند.
وقف النبيل الأشقر حسن المظهر في الوسط وقاوم العصي القادمة، كانت هجمات الأطفال شرسة إلى حد ما، لن يتمكن البالغون العاديون من الوقوف ضد عملهم الجماعي لكن بيتا منعهم بسهولة شديدة.
بعد نصف ساعة، غادر الأوغاد الستة وهم يبكون ووجوههم منتفخة و الكدمات في جميع أنحاء أجسادهم، ما كان بوسعهم أن يبدوا أكثر بؤسا من هذا.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
”اُنجزت المهمة، 137+ (EXP)نقطة، +10 سمعة في (ريد ماونتن)”.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
“لقد وصلت إلى المستوى الثالث، زادت سماتك”.
عند قراءة الإشعار، شعر رولاند بالراحة الشديدة كما لو كان لديه إكسير خارق، أسعد شيء في الحياة هو تحرير الضغط مع الحصول على عوائد وفيرة.
قال بيتا : “أنا في المستوى الثاني الآن، ظننت أنني يجب أن أقتل العناكب العملاقة لبضعة أسابيع أخرى لكنهم أتوا وقدموا لنا الخبرة، إذا جاءوا عدة مرات أعتقد أنه يمكننا الوصول إلى المستوى 5 قريبًا”.
لم يكن سيئًا وجود عناكب عملاقة متواصلة لتوفير اللحوم للأطفال، ومع ذلك عبس رولاند.
كان جشعًا جدًا، ابتسم رولاند وقال : “نصف البلدة رأونا نضربهم، على الرغم من أنهم كانوا سعداء لرؤية ذلك إلا أنهم سيشعرون حتما أننا عنيفون للغاية إذا فعلنا ذلك عدة مرات أخرى، فمن المحتمل أننا سنتحول من قاتلي تنانين إلى تنانين”.
في النهاية درس جميع الأطفال فنون السيف العسكرية تحت قيادة بيتا.
فكر بيتا للحظة ووافقه الرأي : “هذا منطقي”.
ثم لاحظوا أن الأطفال كانوا ينظرون إليهم بإعجاب.
هدأ الأطفال أيضًا نظروا إلى المعبد من بعيد في نفس الوقت كما لو كانوا في حيرة من أمرهم.
بالطبع لم تكن ممارسة فردية، كان بيتا يباري خمسة أطفال في نفس الوقت.
كان الأوغاد وقحين للغاية في بلدة (ريد ماونتن) لأنهم كانوا مرتبطين بالعمدة.
لم يعرف الأطفال، لكن القرويين عرفوا.
معظم القرويين لم يجرؤوا على إثارة غضبهم، لولا فالكن لخرجوا عن القانون، ولكن منذ أن كبر فالكن وكبر سنه، أصبح هؤلاء الأشخاص أكثر سلطة من ذي قبل.
بعد الدرس الذي يتم تدريسه اليوم، من المحتمل أن يظلوا هادئين لبعض الوقت.
الآن بعد أن أصبحت حياته أكثر روتينية أصبح أكثر صحة من ذي قبل ومع ذلك، كان لديه شعور غريب بضيق في التنفس في الواقع.
مر نصف شهر في غمضة عين، خلال هذا الوقت ، اصطاد كل من رولاند و بيتا أكثر من ستين عنكبوتًا عملاقًا ولكن لا يزال هناك الكثير في الغابة.
سيغادر هو وبيتا البلدة يومًا ما، وستظل هيا تحت تهديد العناكب، كيف سيتعامل القرويون معها؟.
كان معظم الأطفال من عائلات فقيرة شهدت أفعال المتنمرين، قد تتأثر شخصياتهم بخوفهم.
كان البعض يأمل في تعلم السحر من رولاند… للأسف، على الرغم من أن رولاند حاول توجيههم لم يستطع أحد الشعور بالعناصر السحرية.
الكبار لم يجرؤوا على فعل أي شيء للأوغاد الستة وبطبيعة الحال، كان أبناؤهم خائفين منهم أيضًا ومع ذلك، أظهر رولاند وبيتا أنه قد يكون هناك حل آخر إلى جانب الخوف والتسامح.
كان رولاند سعيدًا لأن عمله قد تم حفظه، ركز على °إتقان اللغة° تعويذة المستوى الثاني.
لم يكن شعورًا جسديًا بل شعورًا عقليًا.
كان الأطفال جميعًا مقلدين عظماء كان من طبيعتهم أن يتبعوا ما فعله قدواتهم.
بعد الدرس الذي يتم تدريسه اليوم، من المحتمل أن يظلوا هادئين لبعض الوقت.
الآن أصبح الأطفال مغرمين أكثر فأكثر بالتسكع بجوار البحيرة، درس معظمهم فنون السيف الأساسية تحت قيادة بيتا.
كان البعض يأمل في تعلم السحر من رولاند… للأسف، على الرغم من أن رولاند حاول توجيههم لم يستطع أحد الشعور بالعناصر السحرية.
كانت الحياة هنا هادئة وجميلة للغاية، كانت كآبته غير مناسبة للغاية.
30 – الفصل الثلاثون : ما سيأتي، سيأتي.
في النهاية درس جميع الأطفال فنون السيف العسكرية تحت قيادة بيتا.
ومع ذلك، بسط بيتا يديه وقال : “لا يحتاج وورلوكس هجين التنين إلى أي خبرة، نحتاج فقط إلى سرد أسماء المهارات لاستخدامها لذلك لا يوجد شيء يمكنني أن أعلمك إياه”.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
كان رولاند سعيدًا لأن عمله قد تم حفظه، ركز على °إتقان اللغة° تعويذة المستوى الثاني.
كانت النقاط السحرية الكثيفة تخطف الأنفاس، نظرًا لأن بيتا يمكنه استخدام °إتقان اللغة° طلب رولاند مساعدته.
ومع ذلك، بسط بيتا يديه وقال : “لا يحتاج وورلوكس هجين التنين إلى أي خبرة، نحتاج فقط إلى سرد أسماء المهارات لاستخدامها لذلك لا يوجد شيء يمكنني أن أعلمك إياه”.
لم يكن شعورًا جسديًا بل شعورًا عقليًا.
في النهاية قرر رولاند أن عليه الاعتماد على نفسه.
سيغادر هو وبيتا البلدة يومًا ما، وستظل هيا تحت تهديد العناكب، كيف سيتعامل القرويون معها؟.
ترك جميع القرويين أعمالهم وتسلقوا الجبل في صمت.
سأل بيتا في مفاجأة : “ماذا لو رن ثلاث مرات؟”.
مرت الأيام، قضى رولاند الصباح في نادي الملاكمة والليل في اللعبة، كل يوم.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
الآن بعد أن أصبحت حياته أكثر روتينية أصبح أكثر صحة من ذي قبل ومع ذلك، كان لديه شعور غريب بضيق في التنفس في الواقع.
كان بيتا في حيرة سأل رولاند : “ماذا يحدث؟ اجتماع طارئ؟”.
لم يكن شعورًا جسديًا بل شعورًا عقليًا.
لقد خمّن رولاند ما حدث بشكل غامض، أنزل عينيه وهز رأسه.
بسم الله الرحمان الرحيم,
كان الأوغاد وقحين للغاية في بلدة (ريد ماونتن) لأنهم كانوا مرتبطين بالعمدة.
كان يشعر دائمًا أن هناك شيئًا ما مفقودًا في الهواء.
أخذ رولاند نفسا عميقا.
لم يعرف الأطفال، لكن القرويين عرفوا.
ومع ذلك فإن الشعور لم يكن قويا أو ثابتا لذلك لم ينزعج، كان يعتقد أن السبب في ذلك هو أن جودة الهواء في الواقع كانت أسوأ من تلك الموجودة في اللعبة.
مر نصف شهر في غمضة عين، خلال هذا الوقت ، اصطاد كل من رولاند و بيتا أكثر من ستين عنكبوتًا عملاقًا ولكن لا يزال هناك الكثير في الغابة.
كان ذلك لأن غابة القيقب كانت كبيرة جدًا بعد إزالة العناكب هنا، تتحرك العناكب من الجانب الآخر من التلال.
بجوار البحيرة، كان بيتا لا يزال يلعب مع الأطفال، استوعب بعض الأطفال الموهوبين الحركات الأساسية وكان بيتا يتدرب معهم.
لم يكن سيئًا وجود عناكب عملاقة متواصلة لتوفير اللحوم للأطفال، ومع ذلك عبس رولاند.
ثم لاحظوا أن الأطفال كانوا ينظرون إليهم بإعجاب.
سيغادر هو وبيتا البلدة يومًا ما، وستظل هيا تحت تهديد العناكب، كيف سيتعامل القرويون معها؟.
بجوار البحيرة، كان بيتا لا يزال يلعب مع الأطفال، استوعب بعض الأطفال الموهوبين الحركات الأساسية وكان بيتا يتدرب معهم.
الآن بعد أن أصبحت حياته أكثر روتينية أصبح أكثر صحة من ذي قبل ومع ذلك، كان لديه شعور غريب بضيق في التنفس في الواقع.
بينما كان بيتا يحرز تقدمًا، كان رولاند عالقًا في بحثه السحري.
بالطبع لم تكن ممارسة فردية، كان بيتا يباري خمسة أطفال في نفس الوقت.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول الغد
وقف النبيل الأشقر حسن المظهر في الوسط وقاوم العصي القادمة، كانت هجمات الأطفال شرسة إلى حد ما، لن يتمكن البالغون العاديون من الوقوف ضد عملهم الجماعي لكن بيتا منعهم بسهولة شديدة.
هدأ الأطفال أيضًا نظروا إلى المعبد من بعيد في نفس الوقت كما لو كانوا في حيرة من أمرهم.
كانت النقاط السحرية الكثيفة تخطف الأنفاس، نظرًا لأن بيتا يمكنه استخدام °إتقان اللغة° طلب رولاند مساعدته.
حتى الهجمات التي استهدفت ظهره تم تفاديها أو صدها بسهولة.
حتى الهجمات التي استهدفت ظهره تم تفاديها أو صدها بسهولة.
هل كانت هذه الممارسة مفيدة؟ بالطبع! يمكن لرولاند أن يخبرنا أن بيتا لوّح بسيفه بشكل أسرع وأكثر ثباتًا.
بينما كان بيتا يحرز تقدمًا، كان رولاند عالقًا في بحثه السحري.
هدأ الأطفال أيضًا نظروا إلى المعبد من بعيد في نفس الوقت كما لو كانوا في حيرة من أمرهم.
كانت الحياة هنا هادئة وجميلة للغاية، كانت كآبته غير مناسبة للغاية.
كان إتقان اللغة أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، كان لديه 372 نقطة سحرية.
كان النموذج الرياضي هائلاً جدًا بالنسبة له بحيث لا يستطيع تدوينه في المذكرة.
كان رولاند محبطًا إلى حد ما بسبب تقدمه البطيء.
جالسًا على سور الجسر، شاهد بيتا وهو يتدرب مع الأطفال.
تردد الصدى في قلوب الجميع ثلاث مرات.
كانت أعمدة الدخان تتصاعد مقابل غروب الشمس، كان من الممكن سماع نعيق الضفادع وحفيف الأوراق.
أخذ رولاند نفسا عميقا.
أخذ رولاند نفسا عميقا.
جالسًا على سور الجسر، شاهد بيتا وهو يتدرب مع الأطفال.
كانت الحياة هنا هادئة وجميلة للغاية، كانت كآبته غير مناسبة للغاية.
كان بيتا في حيرة سأل رولاند : “ماذا يحدث؟ اجتماع طارئ؟”.
كان سيحاول مرة أخرى، فجئة قُرع الجرس في معبد (سيدة الحياة).
مرت الأيام، قضى رولاند الصباح في نادي الملاكمة والليل في اللعبة، كل يوم.
تردد الصدى في قلوب الجميع ثلاث مرات.
ترك جميع القرويين أعمالهم وتسلقوا الجبل في صمت.
هدأ الأطفال أيضًا نظروا إلى المعبد من بعيد في نفس الوقت كما لو كانوا في حيرة من أمرهم.
وقف النبيل الأشقر حسن المظهر في الوسط وقاوم العصي القادمة، كانت هجمات الأطفال شرسة إلى حد ما، لن يتمكن البالغون العاديون من الوقوف ضد عملهم الجماعي لكن بيتا منعهم بسهولة شديدة.
كان بيتا في حيرة سأل رولاند : “ماذا يحدث؟ اجتماع طارئ؟”.
الكبار لم يجرؤوا على فعل أي شيء للأوغاد الستة وبطبيعة الحال، كان أبناؤهم خائفين منهم أيضًا ومع ذلك، أظهر رولاند وبيتا أنه قد يكون هناك حل آخر إلى جانب الخوف والتسامح.
لم يعرف الأطفال، لكن القرويين عرفوا.
لقد خمّن رولاند ما حدث بشكل غامض، أنزل عينيه وهز رأسه.
أخذ رولاند نفسا عميقا.
في هذه اللحظة حدق طفل في قدميه وقال بإحباط : “في كل مرة يدق الجرس مرتين، سيتم دفن شخص ما في المدينة في مؤخرة الجبل”.
سأل بيتا في مفاجأة : “ماذا لو رن ثلاث مرات؟”.
كان سيحاول مرة أخرى، فجئة قُرع الجرس في معبد (سيدة الحياة).
أجاب الطفل بهدوء : “لا أعرف”.
كانت أعمدة الدخان تتصاعد مقابل غروب الشمس، كان من الممكن سماع نعيق الضفادع وحفيف الأوراق.
بينما كان بيتا يحرز تقدمًا، كان رولاند عالقًا في بحثه السحري.
لم يعرف الأطفال، لكن القرويين عرفوا.
كان النموذج الرياضي هائلاً جدًا بالنسبة له بحيث لا يستطيع تدوينه في المذكرة.
كان يشعر دائمًا أن هناك شيئًا ما مفقودًا في الهواء.
كان جميع القرويين تقريبًا يمشون إلى المعبد، فتح رولاند فمه قليلاً وقال بصوت أجش : “سألقي نظرة”.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول الغد
كان يشعر دائمًا أن هناك شيئًا ما مفقودًا في الهواء.
