1499
1499
…
“انت مخطئه . ” هز لين مينغ رأسه بجانب شياو موشيان. من الواضح أن سيد طريق أسورا قد ترك يشم الإمبراطور خلفه كمفتاح لفتح تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله . بالطبع ، حتى لو حصل المرء على يشم الإمبراطور ، فإن الرغبة في فتح مصفوفة قبر وحش الإله كانت صعبة للغاية!
…
…
“هيا نذهب أكثر. لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر. ”
بعد العمل لمدة سبع سنوات وبذل جهد كبير كل يوم ، جاءت اللحظة التي انتظرها لين مينغ أخيرًا.
لقد سار حقًا عبر تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله ووصل إلى هذا المكان الذي لم يدخله أحد من قبل!
1499
أمسك لين مينغ بيد شياو موشيان مع تعبير جاد على وجهه كما قال ، “اتبعبني”.
“اين نحن؟”
أمامه ، يمكن أن تشعر شياو موشيان و لين مينغ بقوة شيطانية مرعبة تنبع من المعبد. يبدو أن كل القوة الشيطانية من قبل قد خرجت من هذا المعبد البرونزي.
سألت شياو موشيان بمفاجأة . ومع ذلك ، عندما اخترق لين مينغ مخطط الداو الأول ، كان لديها هاجس بأنه سيكون قادرًا حقًا على تجاوز تشكيل المصفوفة هذا وقيادتها للخروج من هذه الأرض الخطرة.
أغلق لين مينغ عينيه وحقق في إحساسه. في الحقيقة ، بعد أن كسروا تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله ، والذي كان يجب اعتباره اجتياز الاختبار. وبالتالي ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر في الهيكل البرونزي.
ومع ذلك ، عند الوصول فعليًا إلى جوهر تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله ، شعرت شياو موشيان كما لو كانت تعيش حلمًا.
“هذا جيد!” قالت شياو موشيان بحماس. فركت يديها معًا ، بدت غير صبورة إلى حد ما.
كانت سرعتهم بطيئة للغاية. استغرق عبور مسافة آلاف الأميال ساعتين كاملتين.
في رأيها ، كانت الاختبارات السابقة أكثر من كافية. في السنوات التي لا حصر لها منذ إنشاء وادى الموت المأساوي ، لم يتمكن أي شخص بخلاف ذلك الزميل الغريب لين مينغ من اجتياز المصفوفة ، فلماذا كانت هناك حاجة لإضافة تعويذة ختم أخرى غير ضرورية على الكتاب؟
“هيا نذهب أكثر. لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر. ”
كان تشكيل المصفوفة مليئًا بالأسرار. منذ أن كان وادي الموت المأساوي موجودًا ، لقي عددًا لا يحصى من فناني القتال مصرعهم هنا ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من الدخول في عين تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله.
مع اختفاء أوهام مخطط مصفوفة أرض الأحلام ، كشفت المخططات الثلاثة الأخيرة عن نفسها أمام لين مينغ وشياو موشيان.
تم ترتيب مخططات الداو الثلاثة هذه في مثلث ، كل واحد بعرض ألف ميل. كانت مخططات الداو مليئة بأنماط معقدة لا حصر لها ، لكن لم يكن لأي منها أي طاقة تتدفق من خلالها. بل لم يكن هناك سوى صمت مميت.
تم ترتيب مخططات الداو الثلاثة هذه في مثلث ، كل واحد بعرض ألف ميل. كانت مخططات الداو مليئة بأنماط معقدة لا حصر لها ، لكن لم يكن لأي منها أي طاقة تتدفق من خلالها. بل لم يكن هناك سوى صمت مميت.
لم تكن هناك هياكل عظمية لوحوش الإله تثبت مخططات الداو. كانوا مثل ما اعتقده لين مينغ – فارغين .
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
وفي وسط مخططات الداو الثلاثة الضخمة ، كان هناك معبد برونزي قديم رائع يطفو في الفضاء!
في هذا الوقت ، كان صوت صفير ألسنة اللهب يتردد في القاعة.
على الرغم من أن سيد طريق أسورا كان قوياً بشكل يفوق المقارنة ، إلا أنه كان شخصية كانت موجودة منذ مليارات أو عشرات المليارات من السنين. السيناريو الأكثر احتمالا هو أنه إذا مات ودفن نفسه في هذا المعبد البرونزي وأسس أيضًا تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله لحماية مكان راحته ، فإن كل ذلك كان معقولًا.
كان هذا المعبد البرونزي بحجم جبل. وبينما كان يطفو في الظلام اللامتناهي ، انبثقت هالة من الغموض وأجواء سنوات لا نهاية لها.
“أجل . ” أجاب لين مينغ.
“هيا نذهب أكثر. لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر. ”
…
…
أمسك لين مينغ بيد شياو موشيان وتوجه الاثنان معًا نحو المعبد البرونزي.
كان تشكيل المصفوفة مليئًا بالأسرار. منذ أن كان وادي الموت المأساوي موجودًا ، لقي عددًا لا يحصى من فناني القتال مصرعهم هنا ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من الدخول في عين تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله.
“هيا نذهب أكثر. لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر. ”
كانت سرعتهم بطيئة للغاية. استغرق عبور مسافة آلاف الأميال ساعتين كاملتين.
كانت هذه الفكرة الأولى لشياو موشيان. إذا كان قبرًا حقًا ، فإن الشخص الذي يمكن أن يكون داخل التابوت البرونزي القديم يجب أن يكون سيد طريق أسورا !
عندما اقتربوا من المعبد البرونزي ، كانوا قادرين على الشعور بعمق بمدى روعته ورائعه.
أمامه ، يمكن أن تشعر شياو موشيان و لين مينغ بقوة شيطانية مرعبة تنبع من المعبد. يبدو أن كل القوة الشيطانية من قبل قد خرجت من هذا المعبد البرونزي.
“هل يمكنني فتحه؟” أشارت شياو موشيان إلى الكتاب البرونزي القديم. كان عليها أن تكون حذرة مع كل حركة تقوم بها. إذا لمست شيئًا ما كان عليه بعض التعويذات عن طريق الخطأ ، فقد تجلب كارثة قاتلة على نفسها.
“لوح برونزي ، تابوت قديم. هل يمكن أن يكون هذا قبرًا؟”
“كيف ندخل؟”
كان المعبد البرونزي القديم واسعًا. كان كل شيء في الداخل كبيرًا لدرجة صدمة الآخرين. كانت الأعمدة سميكة بما يكفي لدرجة أن الأمر سيستغرق مئات الأشخاص للالتفاف حولها. غطت الجداريات الجدران وكان البلاط سميكًا مثل المجلدات. بدا كل شيء هنا مهيبًا وكريمًا ، ينضح بحضور الإمبراطور.
نظرت شياو موشيان إلى البوابة العظيمة للمعبد البرونزي. كان ارتفاع هذه البوابة آلاف الأقدام وبدت ثقيلة للغاية وأرسلت هالة لا حدود لها. كان الأمر أشبه وكأن مصدر أكبر داو للكون مختوم خلف هذه البوابة ، وبعد فتحها سيختبر المرء معمودية الداو العظيم.
انفجرت شياو موشيان بصوت عالٍ فجأة. لم تستطع إلا أن تشعر بالإغماء في قلبها. لم يرغب أحد في أن يزعج الآخرون قبره . إذا كان القبر لسيد طريق أسورا حقًا عندما أنشأ وادى الموت المأساوي ، فمن الطبيعي أن يموت كل من دخل. لكنها وصلت هي ولين مينغ إلى هذه الخطوة وشاهدوا التابوت حتى . كان هذا حقا. جريمة مشينة تتجاوز كل الأخلاق.
ظل لين مينغ صامتا. عندما كان يقف أمام البوابة شعر أن اليشم القديم داخل عالمه الداخلي يزداد سخونة. بإشارة من يده ظهر اليشم القديم في كفه. بعد ذلك ، امسك اليشم القديم ، وضغطه على البوابة.
إذا لم يكن مخطئا ، فإن اليشم القديم نفسه كان مفتاح هذه البوابة.
هكذا ، غاص حجر اليشم القديم الذي كان بحجم كف طفل في البوابة.
“ماذا تفعل؟” سألت شياو موشيان.
“افتح البوابة”. رد لين مينغ ببساطة. ومع ذلك فقد عبس. هذا الباب البرونزي القديم لم يتحرك ولم يكن هناك أي تغيير.
في تلك اللحظة اعتقد أنه ارتكب خطأ. ولكن ، بعد انتظار عدة أنفاس من الوقت ، سمع لين مينغ صوت هدير عالٍ مثل الرعد حيث بدأت البوابة التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام ، تفتح ببطء!
فُتحت هذه البوابة البرونزية القديمة بسرعة بطيئة للغاية ، ولكن لم يكن هناك أي قوة تمنعها من الفتح.
عندما انفصل جانبي البوابة تدريجيًا ، شعرت شياو موشيان كما لو كان العالم قد تم إنشاؤه أمامها وأن هذين الجانبين من البوابة هما السماء والأرض.
في تلك اللحظة اعتقد أنه ارتكب خطأ. ولكن ، بعد انتظار عدة أنفاس من الوقت ، سمع لين مينغ صوت هدير عالٍ مثل الرعد حيث بدأت البوابة التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام ، تفتح ببطء!
عندما فُتحت البوابة ، انطلقت هالة الداو العظيم اللامحدود إلى الخارج. كشف المشهد داخل المعبد البرونزي القديم الغامض عن نفسه أيضًا لـ لين مينغ و شياو موشيان!
لم تستطع شياو موشيان إلا أن تفتح فمها في حالة صدمة. تغلغلت آثار الإثارة والرهبة والخوف فى قلبها .
…
كان هذا المعبد البرونزي القديم في وسط تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله في وادي الموت المأساوي. لم يدخل أحد هنا منذ مليارات السنين. فقط ماذا يمكن أن يكون بالداخل؟
من الأمام ، لم يكن هذا الكتاب البرونزي القديم مختلفًا عن اللوح البرونزي.
أمسك لين مينغ بيد شياو موشيان مع تعبير جاد على وجهه كما قال ، “اتبعبني”.
…..
هكذا ، تجاوز الاثنان البوابات الأمامية.
كان المعبد البرونزي القديم واسعًا. كان كل شيء في الداخل كبيرًا لدرجة صدمة الآخرين. كانت الأعمدة سميكة بما يكفي لدرجة أن الأمر سيستغرق مئات الأشخاص للالتفاف حولها. غطت الجداريات الجدران وكان البلاط سميكًا مثل المجلدات. بدا كل شيء هنا مهيبًا وكريمًا ، ينضح بحضور الإمبراطور.
انفجرت شياو موشيان بصوت عالٍ فجأة. لم تستطع إلا أن تشعر بالإغماء في قلبها. لم يرغب أحد في أن يزعج الآخرون قبره . إذا كان القبر لسيد طريق أسورا حقًا عندما أنشأ وادى الموت المأساوي ، فمن الطبيعي أن يموت كل من دخل. لكنها وصلت هي ولين مينغ إلى هذه الخطوة وشاهدوا التابوت حتى . كان هذا حقا. جريمة مشينة تتجاوز كل الأخلاق.
1499
كانت القاعة الكبرى هادئة دون أدنى صوت. كان بإمكان لين مينغ وشياو موشيان سماع دقات قلوبهم النابضة وكذلك صدى خطواتهم .
في هذا الوقت ، كان صوت صفير ألسنة اللهب يتردد في القاعة.
من الأمام ، لم يكن هذا الكتاب البرونزي القديم مختلفًا عن اللوح البرونزي.
“هذا جيد!” قالت شياو موشيان بحماس. فركت يديها معًا ، بدت غير صبورة إلى حد ما.
كانت شياو موشيان ولين مينغ مندهشين . في اللحظة التالية ، رأوا مشاعل تضيء على الجانبين في كل مكان من حولهم مثل شموس مصغرة وتضيء داخل القصر البرونزي كما لو كان النهار قد اشرق .
بمجرد المشي في القاعة ، استطاع لين مينغ رؤية مئات وآلاف من منحوتات وحوش الإله من حوله. كانت جميع منحوتات وحوش الإله هذه نابضة بالحياة ، وكلها كانت من الأنواع المتنوعة القديمة ، وهي أنواع لم تسمع شياو موشيان بها حتى من قبل.
“ماذا تفعل؟” سألت شياو موشيان.
بعد ذلك ، تمكن لين مينغ وشياو موشيان أخيرًا من رؤية كل شيء بوضوح داخل القاعة.
…
كانت هذه القاعة واسعة بما يكفي لاستيعاب جيش كبير. كان حولها منحوتات من أنواع مختلفة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
كانت بعض التماثيل شرسة ، وبعض التماثيل كانت سلمية ، وبعض المنحوتات تصور فناني القتال من أعراق مختلفة ، وبعض المنحوتات تحاكي الزهور والأشجار. ومع ذلك ، فإن معظم التماثيل كانت من… وحوش الإله!
كانت القاعة الكبرى هادئة دون أدنى صوت. كان بإمكان لين مينغ وشياو موشيان سماع دقات قلوبهم النابضة وكذلك صدى خطواتهم .
في رأيها ، كانت الاختبارات السابقة أكثر من كافية. في السنوات التي لا حصر لها منذ إنشاء وادى الموت المأساوي ، لم يتمكن أي شخص بخلاف ذلك الزميل الغريب لين مينغ من اجتياز المصفوفة ، فلماذا كانت هناك حاجة لإضافة تعويذة ختم أخرى غير ضرورية على الكتاب؟
بمجرد المشي في القاعة ، استطاع لين مينغ رؤية مئات وآلاف من منحوتات وحوش الإله من حوله. كانت جميع منحوتات وحوش الإله هذه نابضة بالحياة ، وكلها كانت من الأنواع المتنوعة القديمة ، وهي أنواع لم تسمع شياو موشيان بها حتى من قبل.
كانت هذه الفكرة الأولى لشياو موشيان. إذا كان قبرًا حقًا ، فإن الشخص الذي يمكن أن يكون داخل التابوت البرونزي القديم يجب أن يكون سيد طريق أسورا !
عندما وصلوا إلى نهاية هذه القاعة ، عبر لين مينغ وشياو موشيان عبر ممر ودخلوا إلى القاعة الكبرى الثانية.
إذا لم يكن مخطئا ، فإن اليشم القديم نفسه كان مفتاح هذه البوابة.
كانت هذه القاعة الكبرى أصغر بكثير من سابقتها. كان أبرز ما في هذه القاعة هو لوح من البرونز الشاهق. كان طول هذا اللوح البرونزي 99 قدمًا وسمكه 13 قدمًا وبدا ثقيلًا للغاية. كان سطح اللوح أملسًا مثل الزجاج ، دون حفر حرف واحد فيه.
وتحت هذا اللوح البرونزي كان هناك تابوتًا قديمًا من البرونز. كان هذا التابوت البرونزي القديم ملفوفًا بسلاسل سميكة ، كما لو يختم ما في التابوت. نظر لين مينغ عن كثب واستطاع أن يرى أن المواد المستخدمة في صناعة هذه السلاسل كانت مواد سماوية لا يمكن مواجهتها إلا من خلال ضربة القدر. إذا كان على سيد مستوى إمبيريان الحصول على القليل من هذه المواد ، فيمكن أن يكونوا سعداء لبقية حياتهم.
هكذا ، تجاوز الاثنان البوابات الأمامية.
“لوح برونزي ، تابوت قديم. هل يمكن أن يكون هذا قبرًا؟”
إذا لم يكن مخطئا ، فإن اليشم القديم نفسه كان مفتاح هذه البوابة.
في هذا الوقت ، كان صوت صفير ألسنة اللهب يتردد في القاعة.
كانت هذه الفكرة الأولى لشياو موشيان. إذا كان قبرًا حقًا ، فإن الشخص الذي يمكن أن يكون داخل التابوت البرونزي القديم يجب أن يكون سيد طريق أسورا !
“اااه ! هل هذه مزحه؟ لقد وصلنا إلى هذا الحد ولكن لا يزال هناك تعويذة على هذا الكتاب ، كم هذا مثير للسخط! ” تذمرت شياو موشيان بصخب.
هز لين مينغ رأسه ، “أنا لا أعرف ما هو في هذا التابوت ، ولكن ما أنا متأكد منه هو أن بقايا سيد طريق أسورا لم يتم دفنها بداخله. ”
على الرغم من أن سيد طريق أسورا كان قوياً بشكل يفوق المقارنة ، إلا أنه كان شخصية كانت موجودة منذ مليارات أو عشرات المليارات من السنين. السيناريو الأكثر احتمالا هو أنه إذا مات ودفن نفسه في هذا المعبد البرونزي وأسس أيضًا تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله لحماية مكان راحته ، فإن كل ذلك كان معقولًا.
“هل يمكن أن يكون. وادي الموت المأساوي هو قبر شيده سيد طريق أشورا لنفسه!؟”
…
انفجرت شياو موشيان بصوت عالٍ فجأة. لم تستطع إلا أن تشعر بالإغماء في قلبها. لم يرغب أحد في أن يزعج الآخرون قبره . إذا كان القبر لسيد طريق أسورا حقًا عندما أنشأ وادى الموت المأساوي ، فمن الطبيعي أن يموت كل من دخل. لكنها وصلت هي ولين مينغ إلى هذه الخطوة وشاهدوا التابوت حتى . كان هذا حقا. جريمة مشينة تتجاوز كل الأخلاق.
كانت هذه الفكرة الأولى لشياو موشيان. إذا كان قبرًا حقًا ، فإن الشخص الذي يمكن أن يكون داخل التابوت البرونزي القديم يجب أن يكون سيد طريق أسورا !
“انت مخطئه . ” هز لين مينغ رأسه بجانب شياو موشيان. من الواضح أن سيد طريق أسورا قد ترك يشم الإمبراطور خلفه كمفتاح لفتح تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله . بالطبع ، حتى لو حصل المرء على يشم الإمبراطور ، فإن الرغبة في فتح مصفوفة قبر وحش الإله كانت صعبة للغاية!
…
ظل لين مينغ صامتا. عندما كان يقف أمام البوابة شعر أن اليشم القديم داخل عالمه الداخلي يزداد سخونة. بإشارة من يده ظهر اليشم القديم في كفه. بعد ذلك ، امسك اليشم القديم ، وضغطه على البوابة.
تم ترتيب مخططات الداو الثلاثة هذه في مثلث ، كل واحد بعرض ألف ميل. كانت مخططات الداو مليئة بأنماط معقدة لا حصر لها ، لكن لم يكن لأي منها أي طاقة تتدفق من خلالها. بل لم يكن هناك سوى صمت مميت.
كانت متطلبات الشخص الذي يفتح تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله هو أنه يحتاج إلى أساس متين ، وإدراك رائع بشكل غريب ، كما يحتاج أيضًا إلى تنمية الجوهر والطاقة والإلهية.
أشار لين مينغ إلى اللوح البرونزي وقال لـ شياو موشيان ، “هذا اللوح البرونزي يشبه الطاولة ولكن الحقيقة هي أنه كتاب ، كتاب قديم من البرونز. ”
“كتاب؟” أصبحت شياو موشيان مندهشه. بعد أن بحثت في إحساسها ، اكتشفت أنه بالفعل كتاب قديم سميك.
عندما وصلوا إلى نهاية هذه القاعة ، عبر لين مينغ وشياو موشيان عبر ممر ودخلوا إلى القاعة الكبرى الثانية.
من الأمام ، لم يكن هذا الكتاب البرونزي القديم مختلفًا عن اللوح البرونزي.
هكذا ، تجاوز الاثنان البوابات الأمامية.
نظرت شياو موشيان إلى البوابة العظيمة للمعبد البرونزي. كان ارتفاع هذه البوابة آلاف الأقدام وبدت ثقيلة للغاية وأرسلت هالة لا حدود لها. كان الأمر أشبه وكأن مصدر أكبر داو للكون مختوم خلف هذه البوابة ، وبعد فتحها سيختبر المرء معمودية الداو العظيم.
“إذن هذا كتاب. أتساءل عما هو مكتوب في الداخل ، وماذا في ذلك التابوت ؟ ”
هز لين مينغ رأسه ، “أنا لا أعرف ما هو في هذا التابوت ، ولكن ما أنا متأكد منه هو أن بقايا سيد طريق أسورا لم يتم دفنها بداخله. ”
في هذا الوقت ، كان صوت صفير ألسنة اللهب يتردد في القاعة.
تم ترتيب مخططات الداو الثلاثة هذه في مثلث ، كل واحد بعرض ألف ميل. كانت مخططات الداو مليئة بأنماط معقدة لا حصر لها ، لكن لم يكن لأي منها أي طاقة تتدفق من خلالها. بل لم يكن هناك سوى صمت مميت.
كان لدى لين مينغ أسباب لتكهناته. كان سيد طريق أسورا وجودًا لا يسبر غوره. حتى لو كان قد مات بالفعل وكان مستريحًا إلى الأبد داخل ذلك التابوت القديم ، فإن لين مينغ وشياو موشيان سيظلان يشعران بضغط مرعب مستحيل وهما يقفان أمام التابوت القديم ؛ لم يكن هناك من طريقة تمكنهم من الوقوف هناك بمثل هذا الاسترخاء. علاوة على ذلك ، اعتقد لين مينغ أنه إذا اختار سيد طريق أسورا ترك ميراثه قبل وفاته ، فلن يختار قبره كموقع وسيأتي عدد لا يحصى من الناس هنا لإزعاج مكان راحته.
“هل يمكنني فتحه؟” أشارت شياو موشيان إلى الكتاب البرونزي القديم. كان عليها أن تكون حذرة مع كل حركة تقوم بها. إذا لمست شيئًا ما كان عليه بعض التعويذات عن طريق الخطأ ، فقد تجلب كارثة قاتلة على نفسها.
…
أغلق لين مينغ عينيه وحقق في إحساسه. في الحقيقة ، بعد أن كسروا تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله ، والذي كان يجب اعتباره اجتياز الاختبار. وبالتالي ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر في الهيكل البرونزي.
ظل لين مينغ صامتا. عندما كان يقف أمام البوابة شعر أن اليشم القديم داخل عالمه الداخلي يزداد سخونة. بإشارة من يده ظهر اليشم القديم في كفه. بعد ذلك ، امسك اليشم القديم ، وضغطه على البوابة.
“أجل . ” أجاب لين مينغ.
“هذا جيد!” قالت شياو موشيان بحماس. فركت يديها معًا ، بدت غير صبورة إلى حد ما.
بعد مجيئها إلى هذا الطريق وكونها على وشك رؤية الأسرار النهائية داخل وادي الموت المأساوي ، كانت متحمسه بالطبع .
لم تكن هناك هياكل عظمية لوحوش الإله تثبت مخططات الداو. كانوا مثل ما اعتقده لين مينغ – فارغين .
علاوة على ذلك ، قد تكون أول شخص في كل هذه السنوات يفتح الكتاب البرونزي القديم ويرى الأسرار بداخله. عندما فكرت في ذلك ، كان لديها شعور كبير بالإنجاز.
وتحت هذا اللوح البرونزي كان هناك تابوتًا قديمًا من البرونز. كان هذا التابوت البرونزي القديم ملفوفًا بسلاسل سميكة ، كما لو يختم ما في التابوت. نظر لين مينغ عن كثب واستطاع أن يرى أن المواد المستخدمة في صناعة هذه السلاسل كانت مواد سماوية لا يمكن مواجهتها إلا من خلال ضربة القدر. إذا كان على سيد مستوى إمبيريان الحصول على القليل من هذه المواد ، فيمكن أن يكونوا سعداء لبقية حياتهم.
1499
قفزت بمرح إلى مقدمة الكتاب القديم. ثم أمسكت يداها بغلاف الكتاب القديم وبذلت جهدًا لسحبه للخلف. ومع ذلك ، عندما حاولت فتح الغلاف ، لم تستطع تحريكه على الإطلاق. كان هذا الكتاب القديم مثل تمثالًا معدنيًا ، لا يتحرك مهما حاولت شياو موشيان.
ظل لين مينغ صامتا. عندما كان يقف أمام البوابة شعر أن اليشم القديم داخل عالمه الداخلي يزداد سخونة. بإشارة من يده ظهر اليشم القديم في كفه. بعد ذلك ، امسك اليشم القديم ، وضغطه على البوابة.
لم تؤمن شياو موشيان بالخرافات. شدّت أكمامها ، وعضّت شفتيها ، ثم سحبت بكل قوتها وهي تشخر ، “افتح!”
1499
في تلك اللحظة اعتقد أنه ارتكب خطأ. ولكن ، بعد انتظار عدة أنفاس من الوقت ، سمع لين مينغ صوت هدير عالٍ مثل الرعد حيث بدأت البوابة التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام ، تفتح ببطء!
كانت صيحة شياو موشيان عالية وواضحة ، لكن الكتاب القديم ببساطة لم يهتم بمدى الجهد الذي كانت تستخدمه. وظل ثابت كما كان من قبل.
في هذا الوقت ، كان صوت صفير ألسنة اللهب يتردد في القاعة.
“اااه ! هل هذه مزحه؟ لقد وصلنا إلى هذا الحد ولكن لا يزال هناك تعويذة على هذا الكتاب ، كم هذا مثير للسخط! ” تذمرت شياو موشيان بصخب.
في رأيها ، كانت الاختبارات السابقة أكثر من كافية. في السنوات التي لا حصر لها منذ إنشاء وادى الموت المأساوي ، لم يتمكن أي شخص بخلاف ذلك الزميل الغريب لين مينغ من اجتياز المصفوفة ، فلماذا كانت هناك حاجة لإضافة تعويذة ختم أخرى غير ضرورية على الكتاب؟
……..
عندما رأى لين مينغ هذا ، لم يستطع إخفاء الابتسامة. سار إلى الأمام ومد يده لتحرير القفل الموجود على غلاف الكتاب. قال بتعبير مسلي على وجهه ، “لا توجد تعويذة ، إنه مجرد غطاء تم تثبيته. ما عليك سوى فك القفل المعدني “.
عندما انفصل جانبي البوابة تدريجيًا ، شعرت شياو موشيان كما لو كان العالم قد تم إنشاؤه أمامها وأن هذين الجانبين من البوابة هما السماء والأرض.
نظرت شياو موشيان إلى القفل الموجود على جانب الكتاب القديم وابتلعت وكأنها ابتلعت بيضة. أحمرت خجلاً لأنها كانت مليئة بالحرج. قالت بحرج ، “لماذا لم تقل ذلك سابقًا. ”
كانت هذه القاعة الكبرى أصغر بكثير من سابقتها. كان أبرز ما في هذه القاعة هو لوح من البرونز الشاهق. كان طول هذا اللوح البرونزي 99 قدمًا وسمكه 13 قدمًا وبدا ثقيلًا للغاية. كان سطح اللوح أملسًا مثل الزجاج ، دون حفر حرف واحد فيه.
……..
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
كان تشكيل المصفوفة مليئًا بالأسرار. منذ أن كان وادي الموت المأساوي موجودًا ، لقي عددًا لا يحصى من فناني القتال مصرعهم هنا ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من الدخول في عين تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله.
مع اختفاء أوهام مخطط مصفوفة أرض الأحلام ، كشفت المخططات الثلاثة الأخيرة عن نفسها أمام لين مينغ وشياو موشيان.
ترجمة
PEKA
أغلق لين مينغ عينيه وحقق في إحساسه. في الحقيقة ، بعد أن كسروا تشكيل مصفوفة قبر وحش الإله ، والذي كان يجب اعتباره اجتياز الاختبار. وبالتالي ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر في الهيكل البرونزي.
…..
