الوضوح التام 1
الفصل 221: الوضوح 1
* ملك الشر *
شحب النسر الأبيض و هاجم بسيفه ديل كويك سيلفر ، مما خلق هالة على شكل مروحة.
* المعركة النهائية على الأبواب *
عندما أغلقت القوة غير المرئية في حلق المهرج الملك ، انطلقت قوة أخرى من الجانب و اصطدمت بذراع غارين مما جعله يخطأ هدفه .
* 5 *
جعل ريح قوي النصل يخطئ هدفه.
لاحظ غارين أن الأحرف الرونية على الشفرة تتحرك من تلقاء نفسها. كان سيف فلامينغو مشابها أيضا ، سيفه به أحرف رونية حمراء. إنه ليس شيئًا يمكن للمنطق تفسيره.
تجمع المستذئبون حولهم ، يتحدثون عن شيء غير مسموع.
على الرغم من أن الشفرة الرونية لم تكن قادرة على إحداث ضرر كافٍ لإيذائه بشكل خطير ، إلا أنها كانت قادرة على إختراق جلده . لذلك لم يجرؤ على التقليل من شأن النصل الأبيض.
“نعم ، تمويهه لا تشوبه شائبة و لن يتمكن الأشخاص العاديون من إكتشافه .” صرح ديل كويك سيلفر بهدوء. “ألا تعتقد أن الوضع هنا غريب بعض الشيء؟”
“النسر الأبيض ، هل يمكنني إلقاء نظرة على سيفك؟” سأل غارين بهدوء.
في مكان ما في أعماق الضباب
جفل النسر الأبيض ونظر إلى غارين ، في نفس الوقت ، سرق نظرة على ديل كويك سيلفر و تردد.
ليس هو فحسب ، بل شعر أندريلا و ملك الكوابيس أيضًا بالدهشة من تحول الأحداث. ظنوا أن غارين سيكون قادرًا على إنهاء المهرج الملك بنفسه . بعد كل شيء ، مهما كانت قوة الملك المهرج ، كان لا يزال أضعف من غسق شورا . سيكون قتاله وجهًا لوجه أمرًا سهلاً ، ولم يكونوا يتوقعون هذا التحول في المد و الجزر.
“بالتأكيد.”
“نعم سيدي!”
بالنهاية سلم نصله إلى غارين.
صرخ النسر الأبيض و تراجع و هو يسحب سيفه. كانت أصابع قدمه الخفيفة أسرع من غارين. قام بالشقلبة في الهواء متهربًا من قفزة غارين.
ممسكًا به ، بدأ غارين بفحص النصل.
“نعم سيدي!”
********************
“لا تجبر نفسك.”
الإقليم الشمالي
كراك!
في مكان ما في أعماق الضباب
“بالطبع.” أومأ غارين.
في وسط الغابة من التماثيل السوداء.
سقط سيلفالان مرة أخرى. كانت حواجبه متماسكة ببطء ، وظهرت عروق على جلده ، كانت تتجمع نحو منتصف حاجبيه.
ركع سيلفالان على الأرض و هو يتنفس بصعوبة ، ضغطت إحدى يديه على الأرض و الأخرى على قلبه.
“سوف نلاحقه …” وقف أندريلا و يده على سيفه ، لكنه لم يستطع إنهاء جملته .
دوب دوب! دوب دوب!
فحص غارين النصل بعناية. لم تكن الشفرة الرونية في يديه مختلفة تمامًا عن السيوف العادية. لا رونية متدفقة ، ولا قوى خاصة ، كما لو كانت سيفًا طويلًا عاديًا.
دق قلبه بصوت عال مثل الطبول ، يتردد صداه في جميع أنحاء غابة التماثيل الحجرية.
” لم أستخدم قوتي الكاملة منذ إتقاني لتقنية التمثال الإلهي ، بالوسا … لا تخذلني “.
عض سيلفالان شفته السفلى ، و يده على قلبه ممسكة بقميصه و صدره. كان وجع القلب الذي يعاني منه يؤثر على قدرته على التركيز ، حتى أن بصره بدأ يتلاشى.
“نعم ، تمويهه لا تشوبه شائبة و لن يتمكن الأشخاص العاديون من إكتشافه .” صرح ديل كويك سيلفر بهدوء. “ألا تعتقد أن الوضع هنا غريب بعض الشيء؟”
“ألا تزال بخير؟” خرج فلامنغو من وراء تمثال أسود. كان يرتدي مجموعة من الملابس الحمراء ، وكان سيف العفريت مغلفًا بجانبه. بدا نظيفًا و طاهرا ، مثل كرة نقية من النار ، حتى قدميه لم يكن بها أي غبار.
“ممل.”
“نعم …” كافح سيلفالان أثناء وقوفه ، لكنه تمكن من ذلك . “قم بالهرب بسرعة إذا وصل ذلك الوقت ، أعتقد أنني لن أتمكن من السيطرة على نفسي.”
أعطى غارين أذنًا صماء للمرشد المجيد و أصبحت نظراته خفيفة ببطء عندما نظر إلى الشخص الذي أوقفه .
التزم فلامنغو الصمت.
في وسط الغابة من التماثيل السوداء.
“لا تجبر نفسك.”
********************
“أنا أعلم. ولكن بعد القمع لفترة طويلة ، أحتاج حقًا إلى الخسارة مرة واحدة كل فترة “. أجاب سيلفيلان.
“لا يمكنني حقًا معرفة ما إذا كانت اختياراتك في ذلك الوقت صحيحة أم خاطئة.” تنهد فلامنغو بلا حول ولا قوة ثم تراجع ببطء في الضباب الكثيف حتى اختفت صورته الظلية تمامًا.
“لا يمكنني حقًا معرفة ما إذا كانت اختياراتك في ذلك الوقت صحيحة أم خاطئة.” تنهد فلامنغو بلا حول ولا قوة ثم تراجع ببطء في الضباب الكثيف حتى اختفت صورته الظلية تمامًا.
“المهرج الملك لم يختبئ ، لقد تنكر.” أجاب ديل كويك سيلفر بثقة.
في مكان ما هناك ، اقتربت خطى على عجل.
جلس جنرالات وايزمان الثلاثة معًا في مكان غير بعيد و أغلقت أعينهم.
“كنت مختبئًا هنا! سيلفالان ، هذه المرة سوف أتأكد من أنك تموت! “
دوب دوب! دوب دوب!
“أيها القاتل ! أخيرًا يمكنني الانتقام لأجل والدي اليوم! ” كونوا حذرين من الآخرين من القصر الخالد! آيس ، أخبر الجميع أن يكونوا في حالة تأهب! “
“بالطبع.” أومأ غارين.
“نعم سيدي!”
“لم ينج أحد من اغتيال المهرج الملك!” هبط الملك المهرج وسحب وجهه ، مزق قناعًا وكشف عن رجل بمكياج غريب على وجهه.
كانت أصوات الناس تقترب من سيلفالان بسرعة . العديد من الهالات الباسلة أحاطت سيلفالان.
“المهرج الملك لم يختبئ ، لقد تنكر.” أجاب ديل كويك سيلفر بثقة.
كل هؤلاء الناس كانوا من النخب ، من بينهم ، ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة كانوا قادرين على إطلاق العنان للشجاعة الخاصة بهم التي كانت قوية مثل بعض كبار السادة القتاليين ، أضعف قليلاً من غسق شورى. كانوا جميعًا هنا من أجل الانتقام من القصر الخالد. بسبب قوته ، كان البعض منهم يحاولون أيضًا القضاء على سيلفالان حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة للاستيلاء على وعاء الدخان الأسود لأنفسهم.
“ألا تزال بخير؟” خرج فلامنغو من وراء تمثال أسود. كان يرتدي مجموعة من الملابس الحمراء ، وكان سيف العفريت مغلفًا بجانبه. بدا نظيفًا و طاهرا ، مثل كرة نقية من النار ، حتى قدميه لم يكن بها أي غبار.
دوب دوب!
جلس جنرالات وايزمان الثلاثة معًا في مكان غير بعيد و أغلقت أعينهم.
سقط سيلفالان مرة أخرى. كانت حواجبه متماسكة ببطء ، وظهرت عروق على جلده ، كانت تتجمع نحو منتصف حاجبيه.
حافر…
حافر…
“لا يمكنني حقًا معرفة ما إذا كانت اختياراتك في ذلك الوقت صحيحة أم خاطئة.” تنهد فلامنغو بلا حول ولا قوة ثم تراجع ببطء في الضباب الكثيف حتى اختفت صورته الظلية تمامًا.
وقف سيلفالان ، و ظهر نتوءان على إبط ه.
كانت الفرق الأخرى الأصغر تعمل أيضًا في أركانها.
*****************
بدا تعبير ملك الكوابيس أيضًا جادًا عندما نظر حوله.
فحص غارين النصل بعناية. لم تكن الشفرة الرونية في يديه مختلفة تمامًا عن السيوف العادية. لا رونية متدفقة ، ولا قوى خاصة ، كما لو كانت سيفًا طويلًا عاديًا.
عض سيلفالان شفته السفلى ، و يده على قلبه ممسكة بقميصه و صدره. كان وجع القلب الذي يعاني منه يؤثر على قدرته على التركيز ، حتى أن بصره بدأ يتلاشى.
“لا يصدق …” أعاد الشفرة الرونية إلى النسر الأبيض . لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء ، لكن بعض الأنماط الموجودة على السيف كانت رائعة حقًا.
“حسن.” حدق ديل كويك سيلفر في المجموعة المجهولة و رفع ذراعه ، كما لو كان يشير إلى الهدف. “ملك المهرج الحقيقي … إستولى على هيئة النسر الأبيض!”
كانت السماء قد أظلمت بالفعل عند هذه النقطة و انسكب ضوء القمر من أعلى ، كان شكله غير واضح بسبب طبقة الضباب.
تجمع المستذئبون حولهم ، يتحدثون عن شيء غير مسموع.
“السيد. غارين. ” عاد ديل كويك سيلفر أخيرًا إلى جانب غارين. “أعتقد أنني أعرف مكان الملك المهرج.”
دوب دوب!
“يا؟” نظر إليه غارين باهتمام. “هل أنت واثق؟”
ضحك الملك المهرج بصخب ، وهو ينظر إليهم من بعيد.
“نعم.” أومأ ديل كويك سيلفر برأسه.
كان المحقق ديل يضغط على ذراعه اليمنى ووجهه أخضر قليلاً. هذا مؤشر واضح على أنه تسمم. كان الجرح القرمزي على ذراعه قد أصايب به بالتأكيد من قبل.
“قل لي أين يختبئ؟” حدق غارين فيه باهتمام. حاول أن يستشعر تفاعل الجميع هنا بما في ذلك الجنرالات الثلاثة ، بدا الجميع طبيعيين بالنسبة له.
“سوف نلاحقه …” وقف أندريلا و يده على سيفه ، لكنه لم يستطع إنهاء جملته .
“المهرج الملك لم يختبئ ، لقد تنكر.” أجاب ديل كويك سيلفر بثقة.
لم يتمكن أحد من الرد في تلك اللحظة.
“متنكر ؟” اقتربت سي لان و ملك الكوابيس للاستماع إلى التحليل.
جفل النسر الأبيض ونظر إلى غارين ، في نفس الوقت ، سرق نظرة على ديل كويك سيلفر و تردد.
“نعم ، تمويهه لا تشوبه شائبة و لن يتمكن الأشخاص العاديون من إكتشافه .” صرح ديل كويك سيلفر بهدوء. “ألا تعتقد أن الوضع هنا غريب بعض الشيء؟”
كان صيادو الشياطين يصلحون شيئًا ما و يبدو أنهم مشغولون.
“يا؟” أدرك غارين أخيرًا منذ حوالي ساعة أن جميع الأطراف بدت تتصرف بطريقة غريبة بعض الشيء ، بدا أن شيء ما فيها غريبًا.
جلس جنرالات وايزمان الثلاثة معًا في مكان غير بعيد و أغلقت أعينهم.
نظر حوله و ركز على كل مجموعة عندما مر بهم ببصره.
لقد خطط جنرالات وايزمان بالفعل منذ البداية لإزالة النخب من الاتحاد. ” تحالف مؤقت؟ الحديث عن الشروط معنا ؟ أيها الأغبياء!”
تجمع المستذئبون حولهم ، يتحدثون عن شيء غير مسموع.
ركع سيلفالان على الأرض و هو يتنفس بصعوبة ، ضغطت إحدى يديه على الأرض و الأخرى على قلبه.
جلس جنرالات وايزمان الثلاثة معًا في مكان غير بعيد و أغلقت أعينهم.
كان المستذئبون ، وصيادو الشياطين ، والجنرالات الثلاثة من وايزمان يقفون جميعًا ، و يواجهونهم ، ويطوقونهم ببطء.
كان صيادو الشياطين يصلحون شيئًا ما و يبدو أنهم مشغولون.
“نعم ، تمويهه لا تشوبه شائبة و لن يتمكن الأشخاص العاديون من إكتشافه .” صرح ديل كويك سيلفر بهدوء. “ألا تعتقد أن الوضع هنا غريب بعض الشيء؟”
كانت الفرق الأخرى الأصغر تعمل أيضًا في أركانها.
بدا تعبير ملك الكوابيس أيضًا جادًا عندما نظر حوله.
“هل يمكنك أن تشير إليه مباشرة؟” أعاد غارين انتباهه إلى ديل .
كل هؤلاء الناس كانوا من النخب ، من بينهم ، ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة كانوا قادرين على إطلاق العنان للشجاعة الخاصة بهم التي كانت قوية مثل بعض كبار السادة القتاليين ، أضعف قليلاً من غسق شورى. كانوا جميعًا هنا من أجل الانتقام من القصر الخالد. بسبب قوته ، كان البعض منهم يحاولون أيضًا القضاء على سيلفالان حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة للاستيلاء على وعاء الدخان الأسود لأنفسهم.
“بالطبع.”
الإقليم الشمالي
نظر ديل إلى الأشخاص الآخرين المحيطين به ، ونظرته ثابتة و هادئة. “كان المهرج الحقيقي مختبئًا بين المجموعة المجهولة هناك.” نظر إلى حشد مجهولين في الزاوية . “سيد غارين ، يرجى أخذ إشارتي عندما تقترب منه ، و إلا سيتمكن من الهرب مرة أخرى!”
“ألا تزال بخير؟” خرج فلامنغو من وراء تمثال أسود. كان يرتدي مجموعة من الملابس الحمراء ، وكان سيف العفريت مغلفًا بجانبه. بدا نظيفًا و طاهرا ، مثل كرة نقية من النار ، حتى قدميه لم يكن بها أي غبار.
“بالطبع.” أومأ غارين.
ممسكًا به ، بدأ غارين بفحص النصل.
“حسن.” حدق ديل كويك سيلفر في المجموعة المجهولة و رفع ذراعه ، كما لو كان يشير إلى الهدف. “ملك المهرج الحقيقي … إستولى على هيئة النسر الأبيض!”
“كنت مختبئًا هنا! سيلفالان ، هذه المرة سوف أتأكد من أنك تموت! “
صرخ و اندفع وراء غارين.
“لا تنس ، أنا المحارب الإلهي الأول.” كما مزق بالوسا قميصه أيضا و كشف عن جلده الضيق بملابس الفنون القتالية السوداء.
لم يتمكن أحد من الرد في تلك اللحظة.
“حسن.” حدق ديل كويك سيلفر في المجموعة المجهولة و رفع ذراعه ، كما لو كان يشير إلى الهدف. “ملك المهرج الحقيقي … إستولى على هيئة النسر الأبيض!”
شحب النسر الأبيض و هاجم بسيفه ديل كويك سيلفر ، مما خلق هالة على شكل مروحة.
“متنكر ؟” اقتربت سي لان و ملك الكوابيس للاستماع إلى التحليل.
فوش!
“المهرج الملك لم يختبئ ، لقد تنكر.” أجاب ديل كويك سيلفر بثقة.
جعل ريح قوي النصل يخطئ هدفه.
“بالطبع.” أومأ غارين.
كانت الريح هي أنفاس غارين الضبابية!
دق قلبه بصوت عال مثل الطبول ، يتردد صداه في جميع أنحاء غابة التماثيل الحجرية.
قفز وأمسك بنصل الرون بيد واحدة و عنق النسر الأبيض باليد الأخرى. كان موقفه مثل نمر شرس يصطاد خروفًا بينما يجلب ريحًا باردة.
دوب دوب! دوب دوب!
صرخ النسر الأبيض و تراجع و هو يسحب سيفه. كانت أصابع قدمه الخفيفة أسرع من غارين. قام بالشقلبة في الهواء متهربًا من قفزة غارين.
كان غارين غاضبًا. كان من الممكن أن يقتل هذا الهجوم المهرج الملك قبل أن يكتشف الملك المهرج حتى ذلك . إن الإمساك به على حين غرة و قتله سيجعله غير قادر على استخدام أي من حيله مثل المهرجين من قبل.
“انت مجددا! ديل كويك سيلفر! أردت أن أعطيك فرصة أيها الباحث عن الموت لكن سأقتلك اليوم! “
الفصل 221: الوضوح 1 * ملك الشر *
“دعونا نرى كيف تقتل شخصًا تحت حمايتي!” قال غارين ببرود.
“حسن.” حدق ديل كويك سيلفر في المجموعة المجهولة و رفع ذراعه ، كما لو كان يشير إلى الهدف. “ملك المهرج الحقيقي … إستولى على هيئة النسر الأبيض!”
“لم ينج أحد من اغتيال المهرج الملك!” هبط الملك المهرج وسحب وجهه ، مزق قناعًا وكشف عن رجل بمكياج غريب على وجهه.
“نعم …” كافح سيلفالان أثناء وقوفه ، لكنه تمكن من ذلك . “قم بالهرب بسرعة إذا وصل ذلك الوقت ، أعتقد أنني لن أتمكن من السيطرة على نفسي.”
كان غارين سيهاجم عندما سمع فجأة نخر ديل كويك سيلفر الذي جعله يتراجع .
كان قد توقع بالفعل هذا الوضع. لم يكن أفراد إمبراطورية وايزمان جديرين بالثقة أبدًا ، لكنه اعتقد فقط أنهم سيتحركون في وقت لاحق حين يصبح بحالة ضعف .
كان المحقق ديل يضغط على ذراعه اليمنى ووجهه أخضر قليلاً. هذا مؤشر واضح على أنه تسمم. كان الجرح القرمزي على ذراعه قد أصايب به بالتأكيد من قبل.
كان قد توقع بالفعل هذا الوضع. لم يكن أفراد إمبراطورية وايزمان جديرين بالثقة أبدًا ، لكنه اعتقد فقط أنهم سيتحركون في وقت لاحق حين يصبح بحالة ضعف .
“اللعنة عليك!” زأر غارين بغضب.
ارتجف الملك المهرج . لولا مخلصه ، لكان قد تم تقسيمه إلى نصفين بهذا الهجوم.
كراك!
ممسكًا به ، بدأ غارين بفحص النصل.
أحدثت خطوته حفرة على الأرض عندما أطلق نفسه باتجاه الملك المهرج مثل السهم. استهدفت يده اليمنى حلق المهرج الملك ، مما دفع قوة غير مرئية للوصول قبل أن يفعل.
لاحظ غارين أن الأحرف الرونية على الشفرة تتحرك من تلقاء نفسها. كان سيف فلامينغو مشابها أيضا ، سيفه به أحرف رونية حمراء. إنه ليس شيئًا يمكن للمنطق تفسيره.
عندما أغلقت القوة غير المرئية في حلق المهرج الملك ، انطلقت قوة أخرى من الجانب و اصطدمت بذراع غارين مما جعله يخطأ هدفه .
حافر…
بوووم !
عندما أغلقت القوة غير المرئية في حلق المهرج الملك ، انطلقت قوة أخرى من الجانب و اصطدمت بذراع غارين مما جعله يخطأ هدفه .
ضرب هجوم غارين تمثالًا حجريًا ، وسحقه مثل خثارة الفاصوليا وقطع قطعة كبيرة منه. اصطدمت قطع من الحجارة بالأرض ، محدثة حفرًا صغيرة في كل مكان.
كل هؤلاء الناس كانوا من النخب ، من بينهم ، ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة كانوا قادرين على إطلاق العنان للشجاعة الخاصة بهم التي كانت قوية مثل بعض كبار السادة القتاليين ، أضعف قليلاً من غسق شورى. كانوا جميعًا هنا من أجل الانتقام من القصر الخالد. بسبب قوته ، كان البعض منهم يحاولون أيضًا القضاء على سيلفالان حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة للاستيلاء على وعاء الدخان الأسود لأنفسهم.
حتى القطع التي تناثرت كانت محملة بقوة من الهجوم الفاشل ، مما أعطى كل من شاهده قشعريرة.
حافر…
ارتجف الملك المهرج . لولا مخلصه ، لكان قد تم تقسيمه إلى نصفين بهذا الهجوم.
وقف سيلفالان ، و ظهر نتوءان على إبط ه.
كان غارين غاضبًا. كان من الممكن أن يقتل هذا الهجوم المهرج الملك قبل أن يكتشف الملك المهرج حتى ذلك . إن الإمساك به على حين غرة و قتله سيجعله غير قادر على استخدام أي من حيله مثل المهرجين من قبل.
في وسط الغابة من التماثيل السوداء.
لولا الشخص الثالث الذي أوقف هجومه .
بالنهاية سلم نصله إلى غارين.
حدق في المهرج الملك وهو يهرب مثل أرنب مهدد. شعر بعدم الرضا و التفت نحو الشخص الذي تصدى لهجومه.
“ألا تزال بخير؟” خرج فلامنغو من وراء تمثال أسود. كان يرتدي مجموعة من الملابس الحمراء ، وكان سيف العفريت مغلفًا بجانبه. بدا نظيفًا و طاهرا ، مثل كرة نقية من النار ، حتى قدميه لم يكن بها أي غبار.
“أنت!” اتسعت عيناه و ذهل .
“دعونا نرى كيف تقتل شخصًا تحت حمايتي!” قال غارين ببرود.
ليس هو فحسب ، بل شعر أندريلا و ملك الكوابيس أيضًا بالدهشة من تحول الأحداث. ظنوا أن غارين سيكون قادرًا على إنهاء المهرج الملك بنفسه . بعد كل شيء ، مهما كانت قوة الملك المهرج ، كان لا يزال أضعف من غسق شورا . سيكون قتاله وجهًا لوجه أمرًا سهلاً ، ولم يكونوا يتوقعون هذا التحول في المد و الجزر.
“النسر الأبيض ، هل يمكنني إلقاء نظرة على سيفك؟” سأل غارين بهدوء.
“سوف نلاحقه …” وقف أندريلا و يده على سيفه ، لكنه لم يستطع إنهاء جملته .
حافر…
بدا تعبير ملك الكوابيس أيضًا جادًا عندما نظر حوله.
بدا تعبير ملك الكوابيس أيضًا جادًا عندما نظر حوله.
كان المستذئبون ، وصيادو الشياطين ، والجنرالات الثلاثة من وايزمان يقفون جميعًا ، و يواجهونهم ، ويطوقونهم ببطء.
دق قلبه بصوت عال مثل الطبول ، يتردد صداه في جميع أنحاء غابة التماثيل الحجرية.
ضحك الملك المهرج بصخب ، وهو ينظر إليهم من بعيد.
نظر ديل إلى الأشخاص الآخرين المحيطين به ، ونظرته ثابتة و هادئة. “كان المهرج الحقيقي مختبئًا بين المجموعة المجهولة هناك.” نظر إلى حشد مجهولين في الزاوية . “سيد غارين ، يرجى أخذ إشارتي عندما تقترب منه ، و إلا سيتمكن من الهرب مرة أخرى!”
لقد خطط جنرالات وايزمان بالفعل منذ البداية لإزالة النخب من الاتحاد. ” تحالف مؤقت؟ الحديث عن الشروط معنا ؟ أيها الأغبياء!”
“نعم …” كافح سيلفالان أثناء وقوفه ، لكنه تمكن من ذلك . “قم بالهرب بسرعة إذا وصل ذلك الوقت ، أعتقد أنني لن أتمكن من السيطرة على نفسي.”
عقد المرشد المجيد ذراعيه أمام صدره ، واقفًا.
بينما كان غارين يهاجم ، ظهرت مجموعة من الأجنحة الكبيرة على ظهره. كانت تلك الأجنحة كبيرة مثل طائر العنقاء . امتدت الأجنحة عديمة الشكل وعديمة اللون نحو بالوسا بالتزامن مع يدي غارين الثاقبتين.
“الطاووس الأبيض ، إذا وافقتم على الانضمام إلى وايزمان ، فلن أضطر إلى تدمير سمعتي بعد كل هذه السنوات من بنائها .”
عقد المرشد المجيد ذراعيه أمام صدره ، واقفًا.
أعطى غارين أذنًا صماء للمرشد المجيد و أصبحت نظراته خفيفة ببطء عندما نظر إلى الشخص الذي أوقفه .
على الرغم من أن الشفرة الرونية لم تكن قادرة على إحداث ضرر كافٍ لإيذائه بشكل خطير ، إلا أنها كانت قادرة على إختراق جلده . لذلك لم يجرؤ على التقليل من شأن النصل الأبيض.
“اعتقدت فقط ستتخذ خطوة لاحقًا ، لم أكن أتوقع منك التحرك ضدي سريعا …”
“نعم.” أومأ ديل كويك سيلفر برأسه.
كان قد توقع بالفعل هذا الوضع. لم يكن أفراد إمبراطورية وايزمان جديرين بالثقة أبدًا ، لكنه اعتقد فقط أنهم سيتحركون في وقت لاحق حين يصبح بحالة ضعف .
شحب النسر الأبيض و هاجم بسيفه ديل كويك سيلفر ، مما خلق هالة على شكل مروحة.
نظر الشخص الذي في المقدمة إلى غارين بهدوء.
“السيد. غارين. ” عاد ديل كويك سيلفر أخيرًا إلى جانب غارين. “أعتقد أنني أعرف مكان الملك المهرج.”
“بالنسبة لي ، كنت و لا تزال أكبر تهديد في هذا السباق نحو قدر الدخان الأسود . استسلم ، لم يعد لديك أي فرصة للحصول عليه “.
كل هؤلاء الناس كانوا من النخب ، من بينهم ، ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة كانوا قادرين على إطلاق العنان للشجاعة الخاصة بهم التي كانت قوية مثل بعض كبار السادة القتاليين ، أضعف قليلاً من غسق شورى. كانوا جميعًا هنا من أجل الانتقام من القصر الخالد. بسبب قوته ، كان البعض منهم يحاولون أيضًا القضاء على سيلفالان حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة للاستيلاء على وعاء الدخان الأسود لأنفسهم.
“بالوسا ، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك إيقافي؟” مزق غارين قميصه بسهولة ، وكشف عن جسده العلوي المنحوت.
“أيها القاتل ! أخيرًا يمكنني الانتقام لأجل والدي اليوم! ” كونوا حذرين من الآخرين من القصر الخالد! آيس ، أخبر الجميع أن يكونوا في حالة تأهب! “
“لا تنس ، أنا المحارب الإلهي الأول.” كما مزق بالوسا قميصه أيضا و كشف عن جلده الضيق بملابس الفنون القتالية السوداء.
“نعم سيدي!”
الشخص الذي منع غارين من المطاردة هو بالوسا الذي انفصل معهم في وقت سابق. لم يعرف غارين ما هي الاتفاقية التي أبرمها مع المهرج الملك ، مما أجبره على إنقاذ المهرج الملك.
لولا الشخص الثالث الذي أوقف هجومه .
“ممل.”
فحص غارين النصل بعناية. لم تكن الشفرة الرونية في يديه مختلفة تمامًا عن السيوف العادية. لا رونية متدفقة ، ولا قوى خاصة ، كما لو كانت سيفًا طويلًا عاديًا.
شد غارين يديه ببطء معًا كما لو كان يصلي لتمثال بوذا. عندما التقت راحتيه ، دارت حوله بووووم شفافة من الهواء ببطء.
دق قلبه بصوت عال مثل الطبول ، يتردد صداه في جميع أنحاء غابة التماثيل الحجرية.
” لم أستخدم قوتي الكاملة منذ إتقاني لتقنية التمثال الإلهي ، بالوسا … لا تخذلني “.
سقط سيلفالان مرة أخرى. كانت حواجبه متماسكة ببطء ، وظهرت عروق على جلده ، كانت تتجمع نحو منتصف حاجبيه.
اتسعت عيناه ، و طعنت يداه معا إلى الأمام.
“قل لي أين يختبئ؟” حدق غارين فيه باهتمام. حاول أن يستشعر تفاعل الجميع هنا بما في ذلك الجنرالات الثلاثة ، بدا الجميع طبيعيين بالنسبة له.
“التمثال الإلهي ، قبضة العنقاء الغربية!”
جعل ريح قوي النصل يخطئ هدفه.
ريييييب!
ضرب هجوم غارين تمثالًا حجريًا ، وسحقه مثل خثارة الفاصوليا وقطع قطعة كبيرة منه. اصطدمت قطع من الحجارة بالأرض ، محدثة حفرًا صغيرة في كل مكان.
بينما كان غارين يهاجم ، ظهرت مجموعة من الأجنحة الكبيرة على ظهره. كانت تلك الأجنحة كبيرة مثل طائر العنقاء . امتدت الأجنحة عديمة الشكل وعديمة اللون نحو بالوسا بالتزامن مع يدي غارين الثاقبتين.
على الرغم من أن الشفرة الرونية لم تكن قادرة على إحداث ضرر كافٍ لإيذائه بشكل خطير ، إلا أنها كانت قادرة على إختراق جلده . لذلك لم يجرؤ على التقليل من شأن النصل الأبيض.
“قل لي أين يختبئ؟” حدق غارين فيه باهتمام. حاول أن يستشعر تفاعل الجميع هنا بما في ذلك الجنرالات الثلاثة ، بدا الجميع طبيعيين بالنسبة له.
